يوم الغدير

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • موالية اهل البيت
    عضو جديد
    • Mar 2009
    • 2

    #1

    يوم الغدير

    يوم الغدير من أعظم أيام الإسلام الخالدة
    وهو يوم كان في طريق عودة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع في مكة إلى المدينة المنورة
    أتى أمر الله للنبي ليبلغ الناس بوصاياه فتوقف في مكان يقال له غدير خم يرُدُّ مَنْ تَقَدَّم مِنَ الناس ويحبِسُ مَنْ تأخر
    حتى اجتمع الناس كلهم أمامه وكان عددهم كبيرا جدا فقال على مكان مرتفع أعده له بعض الصحابة وبلغ وصاياه المهمة التي أمره الله بتبليغها عندما نزل قوله تعالى:
    (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) المائدة 67
    فقام الرسول وخطب خطبة الغدير الموجودة بشكل مجزأ في كتب اهل السنة وموجودة بنص واضح في كتب الشيعة
    وذلك ليبلغ ولاية علي بن أبي طالب على الأمة وولاية الأئمة من ولده بعده حتى يكون عدد خلفاء رسول الله اثني عشر
    أي ولاية أهل البيت
    فجعلهم الرسول الثقل الثاني في الدين بعد القرآن الكريم
    والأحاديث المعروفة هي
    أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه
    اللهم والِ من ولاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله
    وانتي تركت لكم ما ان تمسكتم به لن تضلو بعد ذلك أبدا الثقلين
    كتاب الله وعترتي أهل بيتي
    والخلفاء بعدي اثني عشر كعدد نقباء بني اسرائيل
    وهذا هو نص الخطبة
    خطبة الرسول الأخيرة في غدير خم ووصاياه للأمة

    اضغط هنا لتحميل الخطبة

    وانتهت الخطبة بإكمال رسالة الله للناس فنزل قول الله تعالى
    (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) المائدة 3
  • Trojan
    عضو فعال
    • Mar 2004
    • 300

    #2
    الرد: يوم الغدير

    درجة حديث "من كنت مولاه فعلي مولاه "ومعناه
    ما صحة الحديث ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) ومعنى الحديث ؟؟؟

    الحمد لله

    هذا الحديث رواه الترمذي 3713 وابن ماجه 121 ، وقد اختُلِفَ في صحته َقَالَ الزَّيْلَعِيُّ فِي تَخْرِيجِ الْهِدَايَةِ1/189 ( وَكَمْ مِنْ حَدِيثٍ كَثُرَتْ رُوَاتُهُ وَتَعَدَّدَتْ طُرُقُهُ وَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ كحَدِيثِ " مَنْ كُنْت مَوْلَاهُ فِعْلِيٌّ مَوْلاهُ ") ، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( وأما قوله من كنت مولاه فعلي مولاه فليس هو في الصحاح لكن هو مما رواه العلماء وتنازع الناس في صحته فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث انهم طعنوا فيه... وأما الزيادة وهي قوله اللهم وال من والاه وعاد من عاداه الخ فلا ريب انه كذب) منهاج السنة 7/319. وَقَالَ الذَّهَبِيُّ : ( وَأَمَّا حَدِيثُ : مَنْ كُنْت مَوْلاهُ فَلَهُ طُرُقٌ جَيِّدَةٌ ) . وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1750 وناقش من قال بضعفه .

    وصحة هذه الجملة عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ إن صحت ـ لا تكون بحال دليلا على إثبات ما ألحقه به الغالون من زيادات في الحديث للتوصل إلى تقديمه رضي الله عنه على بقية الصحابة كلهم ، أو إلى الطعن في الصحابة بأنهم سلبوه حقه ، وقد أشار شيخ الإسلام إلى بعض هذه الزيادات وتضعيفها في عشرة مواضع من منهاج السنة .

    ومعنى الحديث اختلف فيه ، وأيَّاً كان فإنه لا يناقض ما هو ثابت و معروف بالأحاديث الصحاح من أن أفضل الأمة أبو بكر و أنه الأحقُّ بالخلافة ، ثم يليه عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنه الله عنهم أجمعين لأن ثبوت فضل معين لأحد الصحابة ، لا يدل على أنه أفضلهم ، ولا ينافي كون أبي بكر أفضلهم كما هو مقرر في أبواب العقائد .

    ومن هذه المعاني التي ذكرت لهذا الحديث :

    ( قِيلَ مَعْنَاهُ مَنْ كُنْت أَتَوَلاهُ فِعْلِيٌّ يَتَوَلاهُ مِنْ الْوَلِيِّ ضِدُّ الْعَدُوِّ . أَيْ مَنْ كُنْت أُحِبُّهُ فِعْلِيٌّ يُحِبُّهُ وَقِيلَ مَعْنَاهُ مَنْ يَتَوَلاَّنِي فِعْلِيٌّ يَتَوَلاَّهُ ذَكَرَهُ الْقَارِي عَنْ بَعْضِ عُلَمَائِهِ , وَقَالَ الْجَزَرِيُّ فِي النِّهَايَةِ : قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمَوْلَى فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ اِسْمٌ يَقَعُ عَلَى جَمَاعَةٍ كَثِيرَةٍ فَهُوَ الرَّبُّ وَالْمَالِكُ وَالسَّيِّدُ وَالْمُنْعِمُ وَالْمُعْتِقُ وَالنَّاصِرُ وَالْمُحِبُّ وَالتَّابِعُ وَالْجَارُ وَابْنُ الْعَمِّ وَالْحَلِيفُ وَالْعَقِيدُ وَالصِّهْرُ وَالْعَبْدُ وَالْمُعْتَقُ وَالْمُنْعَمُ عَلَيْهِ وَأَكْثَرُهَا قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ فَيُضَافُ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا يَقْتَضِيهِ الْحَدِيثُ الْوَارِدُ فِيهِ وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ أَمْرًا أَوْ قَامَ بِهِ فَهُوَ مَوْلاهُ وَوَلِيُّهُ , والحديث المذكور يُحْمَلُ عَلَى أَكْثَرِ الأَسْمَاءِ الْمَذْكُورَةِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَعْنِي بِذَلِكَ ولاءَ الإِسلامِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ } " قَالَ الطِّيبِيُّ : لا يَسْتَقِيمُ أَنْ تُحْمَلَ الْوِلايَةُ عَلَى الإِمَامَةِ الَّتِي هِيَ التَّصَرُّفُ فِي أُمُورِ الْمُؤْمِنِينَ لأَنَّ الْمُتَصَرِّفَ الْمُسْتَقِلَّ فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ هُوَ لا غَيْرُهُ فَيَجِبُ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى الْمَحَبَّةِ ووَلاءِ الإِسْلامِ وَنَحْوِهِمَا ) عن تحفة الأحوذي شرح الترمذي حديث 3713 بتصرف .

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد
    --------------------

    من كنت مولاه فعلي مولاه.. شرح وإيضاح
    السؤال :
    ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه، قالها بعد عودته صلى الله عليه وسلم من الحج والخطبة المعروفة لديكم هل كان صلى الله عليه وسلم يقصد بها الخلافة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه .

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالمراد بالموالاة في قوله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه . والذي رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح، نقول : المراد بذلك ، المحبة والمودة وترك المعاداة ، وهذا الذي فهمه الصحابة رضوان الله عليهم حتى قال عمر لعلي رضي الله عنهما : هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . رواه أحمد .
    وليس المراد بذلك الخلافة، ويدل عليه أنه صلى الله عليه وسلم أطلق ذلك في حياته ولم يقل : فعلي بعد موتي مولاه . ومعلوم أن في حياة رسول الله لم يكن الأمر إلى علي رضي الله عنه، ومثل هذا الأمر العظيم الخلافة يجب أن يبلغ بلاغا مبينا لا يكفي فيه لفظ محتمل مجمل ، قال البيهقي في كتاب الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد : وأما حديث الموالاة فليس فيه إن صح إسناده نص على ولاية علي بعده، فقد ذكرنا من طرقه في كتاب الفضائل ما دل على مقصود النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك، وهو أنه لما بعثه إلى اليمن كثرت الشكاة عنه وأظهروا بغضه، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يذكر اختصاصه به ومحبته إياه، ويحثهم بذلك على محبته وموالاته وترك معاداته، فقال: من كنت وليه فعلي وليه ، وفي بعض الروايات: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، والمراد به ولاء الإسلام ومودته، وعلى المسلمين أن يوالي بعضهم بعضا ولا يعادي بعضهم بعضا، وهو في معنى ما ثبت عن علي رضي الله عنه أنه قال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق . ثم نقل بسنده عن الشافعي رحمه الله في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: من كنت مولاه فعلي مولاه يعني بذلك ولاء الإسلام ، وذلك قول الله عز وجل : ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ، ثم نقل بسنده عن الحسن بن الحسن وسأله رجل : ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال: أما والله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان يعني بذلك الأمرة والسلطان والقيام على الناس بعده لأفصح لهم بذلك كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت، ولقال لهم إن هذا ولي أمركم من بعدي فاسمعو له وأطيعوا، فما كان من وراء هذا شيء، فإن أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وروى الذهبي وغيره بسنده عن الحسن قال : لما قدم علي البصرة قام إليه ابن الكواء وقيس بن عباد فقالا له : ألا تخبرنا عن مسيرك هذا الذي سرت فيه تتولى على الأمة تضرب بعضهم ببعض، أعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهده إليك؟ فحدثنا فأنت الموثوق المأمون على ما سمعت، فقال : أما أن يكون عندي عهد من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فلا والله، إن كنت أول من صدق به فلا أكون أول من كذب عليه، ولو كان عندي من النبي صلى الله عليه وسلم عهد في ذلك ما تركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره ولقاتلتهما بيدي ولو لم أجد إلا بردي هذا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل قتلا ولم يمت فجأة مكث في مرضه أياما وليالي يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس وهو يرى مكاني، ثم يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس وهو يرى مكاني، ولقد أرادت امرأة من نسائه أن تصرفه عن أبي بكر فأبى وغضب وقال : أنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس ، فلما قبض الله نبيه نظرنا في أمورنا فاخترنا لدنيانا من رضيه نبي الله لديننا ، وكانت الصلاة أصل الإسلام وهي أعظم الأمر وقوام الدين ، فبايعنا أبا بكر وكان لذلك أهلا لم يختلف عليه منا اثنان، ولم يشهد بعضنا على بعض، ولم نقطع منه البراءة، فأديت إلى أبي بكر حقه وعرفت له طاعته وغزوت معه في جنوده، وكنت آخذ إذا أعطاني، وأغزو إذا أغزاني، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي، فلما قبض ولاها عمر فأخذ بسنة صاحبه وما يعرف من أمره فبايعنا عمر لم يختلف عليه منا اثنان ولم يشهد بعضنا على بعض ولم نقطع البراءة منه ، فأديت إلى عمر حقه وعرفت طاعته وغزوت معه في جيوشه، وكنت آخذ إذا أعطاني، وأغزو إذا أغزاني، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي ، فلما قبض تذكرت في نفسي قرابتي وسابقتي وسالفتي وفضلي وأنا أظن أن لا يعدل بي ولكن خشي أن لا يعمل الخليفة بعده ذنبا إلا لحقه في قبره فأخرج منها نفسه وولده، ولو كانت محاباة منه لآثر بها ولده فبرئ منها إلى رهط من قريش ستة أنا أحدهم ، فلما اجتمع الرهط تذكرت في نفسي قرابتي وسابقتي وفضلي وأنا أظن أن لا يعدلوا بي، فأخذ عبد الرحمن مواثقنا على أن نسمع ونطيع لمن ولاه الله أمرنا، ثم أخذ بيد ابن عفان فضرب بيده على يده فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي وإذا ميثاقي قد أخذ لغيري، فبايعنا عثمان فأديت له حقه وعرفت له طاعته وغزوت معه في جيوشه، وكنت آخذ إذا أعطاني، وأغزو إذا إغزاني، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي ، فلما أصيب نظرت في أمري فإذا الخليفتان اللذان أخذاها بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما بالصلاة قد مضيا وهذا الذي قد أخذ له الميثاق قد أصيب، فبايعني أهل الحرمين وأهل هذين المصرين .
    وبالجملة فقد أوسع العلماء هذا الحديث شرحا وردا لما أثير حوله من شبه ، وننصح في هذا الصدد بمراجعة كتاب الصواعق المحرقة للإمام ابن حجر الهيتمي فقد أجاد وأفاد في رد سائر الشبه المتعلقة بهذا الحديث ولولا خشية الإطالة لنقلنا ذلك .
    والله أعلم .
    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=73438&Option=FatwaId

    ---------------------

    استدلال الرافضه بحديث: ( من كنت مولاه فعلي مولاه) والرد عليه

    قال الرافضي ص174: « ت- حديث: ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار ).

    وهذا الحديث وحده كاف لرد مزاعم تقديم أبي بكر وعمر وعثمان على من نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولياً للمؤمنين بعده، ولا عبرة بمن أول الحديث بمعنى المحبّ والنصير، لصرفه عن معناه الأصلي الذي قصده الرسول صلى الله عليه وسلم ، وذلك حفاظاً على كرامة الصحابة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قام خطيباً في ذلك الحر الشديد (قال: ألستم تشهدون بأني أولى بالمؤمنين من أنفسهم) قالوا: بلى يارسول الله. فقال عندئذ ( فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ) وهذا نص صريح في استخلافه على أمته...».


    قلت: تقدم الرد عليه في استدلاله بهذا الحديث، ونقل كلام أهل العلم في معنى الحديث، وأنه لا حجة فيه للرافضة على تفضيل عليّ على غيره من الصحابة، ولا استخلافه. وأن الولاية المذكورة فـي

    الحديث إنما هي موالاة الإسلام التي هي ضد العداوة(1) وهذه الولاية ثابتة للمؤمنين فيما بينهم قال تعالى: { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض}‎(2) والله عز وجل وليهم جميعاً، وكذلك رسوله ولي المؤمنين كما قال تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنــوا}.‎(3)

    على أنه تقدم اختلاف العلماء في صحة الحديث وهو قوله: (من كنت مولاة فعلى مولاه)(4) وأما الزيادة التي ذكرها المؤلف هنا فباطلة، وقد أنكرها العلماء وذكروا أنها مزيدة في الحديث.

    قال شيخ الإسلام: « وأما الزيادة وهي قوله: (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) الخ. فلا ريب أنه كذب، ونقل الأثرم في سننه، عن أحمد أن العباس سأله عن حسين الأشقر وأنه حدث بحديثين: أحدهما: قوله لعلي: إنك ستعرض على البراءة مني فلا تبرأ. والآخر: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فأنكره أبو عبد الله جداً لـم
    يشك أن هذين كذب».‎(1)
    ______________________________
    (1) انظر: ص 464-468 من هذا الكتاب.
    (2) سورة التوبة آية 71.
    (3) سورة المائدة آية 55.
    (4) انظر: ص 463،464 من هذا الكتاب.

    وقال -رحمه الله- في بعض فتاويه: ( وأما قوله من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من ولاه...الخ ) فهذا ليس في شيء من الأمهات إلا في الترمذي، وليس فيه إلا (من كنت مولاه فعلي مولاه) وأما الزيادة فليست في الحديث، وسئل عنها الإمام أحمد فقال: زيادة كوفيــة.

    ولا ريب أنها كذب لوجوه:
    أحدها: أن الحق لا يدور مع معين إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه لو كان كذلك لوجب اتباعه في كل ما قال، ومعلوم أن علياً ينازعه الصحابة في مسائل وجد فيها النص يوافق من نازعه، كالمتوفى عنها زوجها وهي حامل، وقوله: ( اللهم انصر من نصره...الخ ) خلاف الواقع، قاتل معه أقوام يوم صفين فما انتصروا، وأقوام لم يقاتلوا فما خذلوا: كسعد الذي فتح العراق لم يقاتل معه، وكذلك أصحاب معاوية وبني أمية الذين قاتلوه فتحوا كثيراً من بلاد الكفار ونصرهم الله.
    وكذلك قوله: ( اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) مخالف لأصل الإسلام فإن القرآن قد بين أن المؤمنين إخوة مع قتالهم وبغي
    ______________________________
    (1) منهاج السنة 7/319.
    بعضهم على بعض».(1)
    فتبين أن الثابت من الحديث لا حجة للرافضة فيه، وأما الزيادة وهي قوله: اللهم وال من والاه... وما بعدها. فلا عبرة لها لأنها كذب كما قرر ذلك شيخ الإسلام بيَّن بطلانها رواية ودراية.
    ______________________________
    (1) مجموع الفتاوى 4/417.
    http://kasralsanam.com/books/intsar40.html






    ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !

    تعليق

    • ام لجين
      عضو متألق
      • May 2008
      • 2486

      #3
      الرد: يوم الغدير

      اضيف في الأساس بواسطة موالية اهل البيت
      يوم الغدير من أعظم أيام الإسلام الخالدة
      وهو يوم كان في طريق عودة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع في مكة إلى المدينة المنورة
      أتى أمر الله للنبي ليبلغ الناس بوصاياه فتوقف في مكان يقال له غدير خم يرُدُّ مَنْ تَقَدَّم مِنَ الناس ويحبِسُ مَنْ تأخر
      حتى اجتمع الناس كلهم أمامه وكان عددهم كبيرا جدا فقال على مكان مرتفع أعده له بعض الصحابة وبلغ وصاياه المهمة التي أمره الله بتبليغها عندما نزل قوله تعالى:
      (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) المائدة 67
      فقام الرسول وخطب خطبة الغدير الموجودة بشكل مجزأ في كتب اهل السنة وموجودة بنص واضح في كتب الشيعة
      وذلك ليبلغ ولاية علي بن أبي طالب على الأمة وولاية الأئمة من ولده بعده حتى يكون عدد خلفاء رسول الله اثني عشر
      أي ولاية أهل البيت
      فجعلهم الرسول الثقل الثاني في الدين بعد القرآن الكريم
      والأحاديث المعروفة هي
      أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه
      اللهم والِ من ولاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله
      وانتي تركت لكم ما ان تمسكتم به لن تضلو بعد ذلك أبدا الثقلين
      كتاب الله وعترتي أهل بيتي
      والخلفاء بعدي اثني عشر كعدد نقباء بني اسرائيل
      وهذا هو نص الخطبة
      خطبة الرسول الأخيرة في غدير خم ووصاياه للأمة

      اضغط هنا لتحميل الخطبة

      وانتهت الخطبة بإكمال رسالة الله للناس فنزل قول الله تعالى
      (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) المائدة 3

      كذب من جمع الرويات على هذا النحو وقال انها نزلت في موقف واحد انتهى باخبار النبي صلى الله عليه وسلم بولاية علي رضي الله عنه ، في حين انها روايات مختلفة نزلت في اوقات متفرقة .

      ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل ما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس )
      الوارد في سبب نزول هذه الاية ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خرج في غزوة من غزواته كلف بضع الصحابة رضوان الله عيهم بحراسته من العدو حتى نزلت هذه الاية فأخرج رأسه صلى الله عليه وسلم من قبة خيمته وقال : يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله ، وقال قال السيوطي رحمه الله ان الآية ليلية فراشية أي نزلت عليه صلى الله عليه وسلم ليلا وهو في فراشه صلى الله عليه وسلم .

      اما قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) لم تنزل يوم الغدير بل نزلت هذه الاية يوم عرفة وهو يوم الحج الأكبر وكان يوم جمعة كما يؤكد ذلك احديث الائمة وبخاري ومسلم وغيرها مما لايدع مكان للتشكيك في وقت نزولها والمؤكد ايضا ان يوم الغدير جاء بعد يوم عرفة بايام فكيف يجمع بين الروايتين ويقال انهما نزلتا في موقف واحد !!!!!!!!!!!!!.


      نسأل الله الهدية والثبات

      تعليق

      • ثبات مشاعر
        عضو فعال
        • Mar 2009
        • 118

        #4
        الرد: يوم الغدير

        اضحكني الموضوع ..

        الله يهديكم ..

        انا اعرف ان اليوم الذي القى فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الخطبه

        كان في حجه الوداع ..

        ........!!!

        متى صار اسمه(يوم الغدير ) وخطبه الغدير!!!!!!!!

        استغفر الله على كيفهم يقولون
        السؤال الذي حير الشيعه ولم يجيبوا عليه

        تعليق

        • ام لجين
          عضو متألق
          • May 2008
          • 2486

          #5
          الرد: يوم الغدير

          اضيف في الأساس بواسطة ثبات مشاعر
          اضحكني الموضوع ..



          الله يهديكم ..

          انا اعرف ان اليوم الذي القى فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الخطبه

          كان في حجه الوداع ..

          ........!!!

          متى صار اسمه(يوم الغدير ) وخطبه الغدير!!!!!!!!


          استغفر الله على كيفهم يقولون

          سميت بغدير خام نسبة للمكان الذي ألقى فيه النبي صلى الله عليه وسلم خطبته وهو مكان به ماء يسمى خما بين مكة والمدينة نزل به النبي صلى الله عليه وسلم ليستريح وليلتحق بهم من تخلف
          والوارد في سبب الخطبة ان اناسا اشتكو من شدة علي رضي الله عنه عليهم مع ان شدته رضي الله عنه كانت في حق ويذكر بعض اهل العلم ذلك فيما يلي :

          "..لشكوى الناس من علي رضي الله عنه قصة سابقة ، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل توجهه إلى حجة الوداع أرسل عليا إلى اليمن ليجمع الصدقات ، فجمع علي رضي الله عنه الصدقات ووافى بها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ليحج معه صلى الله عليه وسلم ، وفي الطريق أراد الناس أن يستعملوا شيئا من الصدقة حتى إذا وصلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سلموها له ، ولكن عليا رضي الله عنه ، ولشدة احتياطه وعدم مجاملة الناس على حساب الحق الأغر رفض أن يستعمل الناس شيئا من الصدقة لكونهم لا يملكونها وهي حق لبيت مال المسلمين ، فاشتد عليهم الطريق ، ولما سنحت لهم الفرصة شكوا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم .

          والنبي صلى الله عليه وسلم يرى عليا على الحق لا يخشى في الله لومة لائم ، فيقف ليؤازره على ملأ من الناس ، وليوضح للناس جميعا أن ما تشتكون من علي منه ، الحق فيه مع علي رضي الله عنه . فوقف في غدير خم وذكر الناس بالله وأمرهم بالتمسك بكتاب الله ثم أوصاهم في أهل بيته صلى الله عليه وسلم ، وعلي رضي الله عنه منهم .

          ثم قال ليبيض صفحة علي أمام الناس الذين اشتكوه عند النبي صلى الله عليه وسلم : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " ، وتأكيدا للثناء على الإمام علي رضي الله عه قال صلى الله عليه وسلم : " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " فهذا كل ما حدث في غدير خم ، وهذا هو السبب الذي من أجله قال النبي صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه .
          وذلك لأنه كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على الخمس ونفذ فيه بالحق والعدل والاحتياط فرأى النبي صلى الله عليه وسلم بحكمته أن يثني على علي لموقفه هذا ، وأن يدعو الله تعالى له بالتأييد .

          وأما الزيادات والمبالغات التي يتقولها البعض على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها قولهم : " اللهم انصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار " ، فهي زيادات لا تصح ولا يلتفت إليها أهل العلم .

          تعليق

          • ثبات مشاعر
            عضو فعال
            • Mar 2009
            • 118

            #6
            الرد: يوم الغدير

            ...........!!

            يعني في يوم اسمه يوم غدير؟؟

            كما هو موجود بالموضووع ..........!!



            وماذا يفعل في هذا اليوم ؟؟


            وهل هذا صحيح...!!
            السؤال الذي حير الشيعه ولم يجيبوا عليه

            تعليق

            • ام لجين
              عضو متألق
              • May 2008
              • 2486

              #7
              الرد: يوم الغدير

              اضيف في الأساس بواسطة ثبات مشاعر
              ...........!!


              يعني في يوم اسمه يوم غدير؟؟

              كما هو موجود بالموضووع ..........!!


              وماذا يفعل في هذا اليوم ؟؟



              وهل هذا صحيح...!!
              تبث ان النبي صلى الله عليه وسلم نزل بذاك المكان و حديث الغدير " من كنت مولاه . . " له طرق عن غير واحد من الصحابة دون الزيادات التي وضعها الرافضة
              وما جاء في مشاركة موالية اهل البيت تدليس وتلفيق واضح جمع بين روايات مختلفة نزلت في اوقات ولاسباب متفرقة ليوهم القارئ بانها دليل على ولاية علي رضي الله عنه فكان التدليس :
              ان بدأت بأمر الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم بأن يبلغ الناس بإمامة علي ويوصي له من بعده خليفة للمسلمين ، فأنزل الله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) فجمع الرسول صلى الله عليه وسلم الناس في غدير خم وبلغهم تلك الرسالة ، وبعدها أنزل الله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) .
              ولتفنيد هذه المزاعم انقل بعض اقوال اهل العلم :

              أولا : الوارد في سبب نزول قول الله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل ما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى غزوة من غزواته انتدب بعض أصحابه ليحرسوه من العدو ، حتى إذا كان ذات ليلة أنزل الله تعالى عليه ( يا أيها الرسول . . . ) الآية فأخرج رأسه من قبة خيمته وقال : يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله ، ومن نزول هذه الآية والنبي صلى الله عليه وسلم لا يتخذ حرسا اعتمادا على عصمة الله تعالى له ، حتى أنه جاء أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أعطني سيفك أشمه ، فأعطاه إياه وكان يضمر قتل النبي صلى الله عليه وسلم ، فرعدت يده ، وحال الله بينه وبين ما يريد ، حفظا للنبي صلى الله عليه وسلم .

              والواضح من الرواية السابقة أن الآية نزلت ليلا ، ونزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو داخل خيمته وعلى فراشه ، لذلك قال السيوطي رحمه الله هذه الآية ليلية فراشية ، أي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ليلا ، ونزلت عليه وهو في فراشه صلى الله عليه وسلم .

              فانظر كيف بلغت دقة العلماء في تحديد أوقات نزول الآيات ، فكيف يغفلون عن إضافتها إلى حادثة الغدير ، مع مناسبتها الشديدة لها كما يزعم المحاضر ، بل ويجعلونها في أمر آخر مغاير تماما لحادثة الغدير . وهذه واحدة .

              ثانيا : الوارد في نزول قول الله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ، أن هذه الآية نزلت يوم عرفة وهو يوم الحج الأكبر وكان يوم جمعة ، وهذا الأمر لا مجال فيه للتشكيك فقد تضافرت عليه أقوال الأئمة ووردت فيه الأحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما . عن طارق بن شهاب : قالت اليهود لعمر : إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا حين أنزلت : يوم عرفة : وإنا والله بعرفة . قال سفيان : وأشك كان يوم الجمعة أو لا . ( اليوم أكملت لكم دينكم ) .

              وتلك الروايات تدل على أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الحج الأكبر ، وكلنا يعرف أن يوم عرفة كان قبل يوم الغدير بأيام فكيف يستساغ أن نقول : إنها نزلت في غدير خم ، وقد تواترت أقوال الأئمة على أنها نزلت قبل ذلك بأيام ؟ !

              والعجيب في التلفيق أن يدعي المدلس أنها نزلت لما نص النبي صلى الله عليه وسلم على إمامة علي ، وهو والله ما نص على إمامته ولا هي نزلت في غدير خم .

              وثالثا : الوارد في غدير خم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعدما سلك بأهل المدينة طريقهم إلى المدينة مر على ماء يدعى خما ( مكان على الطريق بين مكة والمدينة ) فنزل كعادته في السفر أن يستريح بين مسافة وأخرى حتى يلحق به من تخلف به من تخلف عنه ، وحتى يستريح من أجهده السفر ، وهناك اشتكى الناس من علي رضي الله عنه ومن شدته عليهم ، مع أن شدته كانت في الحق .

              ولشكوى الناس من علي رضي الله عنه قصة سابقة ، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل توجهه إلى حجة الوداع أرسل عليا إلى اليمن ليجمع الصدقات ، فجمع علي رضي الله عنه الصدقات ووافى بها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ليحج معه صلى الله عليه وسلم ، وفي الطريق أراد الناس أن يستعملوا شيئا من الصدقة حتى إذا وصلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سلموها له ، ولكن عليا رضي الله عنه ، ولشدة احتياطه وعدم مجاملة الناس على حساب الحق الأغر رفض أن يستعمل الناس شيئا من الصدقة لكونهم لا يملكونها وهي حق لبيت مال المسلمين ، فاشتد عليهم الطريق ، ولما سنحت لهم الفرصة شكوا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم .

              والنبي صلى الله عليه وسلم يرى عليا على الحق لا يخشى في الله لومة لائم ، فيقف ليؤازره على ملأ من الناس ، وليوضح للناس جميعا أن ما تشتكون من علي منه ، الحق فيه مع علي رضي الله عنه . فوقف في غدير خم وذكر الناس بالله وأمرهم بالتمسك بكتاب الله ثم أوصاهم في أهل بيته صلى الله عليه وسلم ، وعلي رضي الله عنه منهم .

              ثم قال ليبيض صفحة علي أمام الناس الذين اشتكوه عند النبي صلى الله عليه وسلم : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " ، وتأكيدا للثناء على الإمام علي رضي الله عه قال صلى الله عليه وسلم : " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " .


              هكذا كان الامر لا كما صوره الرافضة

              تعليق

              • السامرائي
                عضو متميز

                • May 2006
                • 1043

                #8
                الرد: يوم الغدير

                اضيف في الأساس بواسطة موالية اهل البيت
                يوم الغدير من أعظم أيام الإسلام الخالدة
                وهو يوم كان في طريق عودة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع في مكة إلى المدينة المنورة
                أتى أمر الله للنبي ليبلغ الناس بوصاياه فتوقف في مكان يقال له غدير خم يرُدُّ مَنْ تَقَدَّم مِنَ الناس ويحبِسُ مَنْ تأخر
                حتى اجتمع الناس كلهم أمامه وكان عددهم كبيرا جدا فقال على مكان مرتفع أعده له بعض الصحابة وبلغ وصاياه المهمة التي أمره الله بتبليغها عندما نزل قوله تعالى:
                (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) المائدة 67
                فقام الرسول وخطب خطبة الغدير الموجودة بشكل مجزأ في كتب اهل السنة وموجودة بنص واضح في كتب الشيعة
                وذلك ليبلغ ولاية علي بن أبي طالب على الأمة وولاية الأئمة من ولده بعده حتى يكون عدد خلفاء رسول الله اثني عشر
                أي ولاية أهل البيت
                فجعلهم الرسول الثقل الثاني في الدين بعد القرآن الكريم
                والأحاديث المعروفة هي
                أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه
                اللهم والِ من ولاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله
                وانتي تركت لكم ما ان تمسكتم به لن تضلو بعد ذلك أبدا الثقلين
                كتاب الله وعترتي أهل بيتي
                والخلفاء بعدي اثني عشر كعدد نقباء بني اسرائيل

                وانتهت الخطبة بإكمال رسالة الله للناس فنزل قول الله تعالى
                (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) المائدة 3
                سؤال لكي موالية اهل البيت

                لو كانت الولاية الى الامام علي رضي الله عنه امر من الله عز وجل لماذا لم يذكرها الله عزوجل نص بالقرأن هل كان الله عزوجل يخاف من الصحابة رضي الله عنهم ام كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخاف من الصحابة ولم يقول نص ان علي امير المؤمنين من بعدي .

                وسؤال الثاني
                ان الله عز وجل تكفل بحفظ القرأن الكريم وتحدى الانس والجن على ان ياتوا باية واحدة فكيف لو كان الله عزوجل امر بان يكون الامام علي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم امير المؤمنين ولم يكن اليس هذا يعني ان الله ليس قادر على ان يتم امره سبحان الله عن هذا ام هذا افك منكم على الله .

                سؤال ثالث
                لماذا لم يطالب الامام علي رضي الله عنه بحقه بالولاية اليس هو رجل ولا يخاف بالله لومة لائم وبما انها امر من الله اليس هو سكت وخاف من نطق الحق والمداعات بامر الله وحاشة الامام علي عماتصفون .

                السؤال الرابع
                لو كان يوجد تحريف في منهج الولاية من قبل الصحابة لماذا لم يذكره الامام علي للناس عندما كان امير المؤمنين ويبين للناس الحق ام انه يخاف ان يتكلم الحق وهو امير المؤمنين

                وسؤال اخير هل يجوز الامام علي ان يبايع منافقين كما تدعون ويعمل معهم ولا يحذوا حذوا الحسين رضي الله عنهما ولا يبايع يزيد اليس هذا وصف تصفوه بالجبن والنفاق .

                الاسئلة كثير والكذب الذي يوجد في كتبكم كلها تجعل الانسان يتسائل ويتشكك منها وثم الذي يعقل يعلم انه افك وكذب وتشويه للدين وتنقيص من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ال بيته الاطهار ومن صحابته الاخيار رضوان الله عليهم واتمنا ان اقراء منكم جواب انسان يفكر بعقل وليس بتعصب اعمي للمنهجه الذي يتبعه.

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...