يوم الغدير من أعظم أيام الإسلام الخالدة
وهو يوم كان في طريق عودة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع في مكة إلى المدينة المنورة
أتى أمر الله للنبي ليبلغ الناس بوصاياه فتوقف في مكان يقال له غدير خم يرُدُّ مَنْ تَقَدَّم مِنَ الناس ويحبِسُ مَنْ تأخر
حتى اجتمع الناس كلهم أمامه وكان عددهم كبيرا جدا فقال على مكان مرتفع أعده له بعض الصحابة وبلغ وصاياه المهمة التي أمره الله بتبليغها عندما نزل قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) المائدة 67
فقام الرسول وخطب خطبة الغدير الموجودة بشكل مجزأ في كتب اهل السنة وموجودة بنص واضح في كتب الشيعة
وذلك ليبلغ ولاية علي بن أبي طالب على الأمة وولاية الأئمة من ولده بعده حتى يكون عدد خلفاء رسول الله اثني عشر
أي ولاية أهل البيت
فجعلهم الرسول الثقل الثاني في الدين بعد القرآن الكريم
والأحاديث المعروفة هي
أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه
اللهم والِ من ولاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله
وانتي تركت لكم ما ان تمسكتم به لن تضلو بعد ذلك أبدا الثقلين
كتاب الله وعترتي أهل بيتي
والخلفاء بعدي اثني عشر كعدد نقباء بني اسرائيل
وهذا هو نص الخطبة
خطبة الرسول الأخيرة في غدير خم ووصاياه للأمة
اضغط هنا لتحميل الخطبة
وانتهت الخطبة بإكمال رسالة الله للناس فنزل قول الله تعالى
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) المائدة 3
وهو يوم كان في طريق عودة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع في مكة إلى المدينة المنورة
أتى أمر الله للنبي ليبلغ الناس بوصاياه فتوقف في مكان يقال له غدير خم يرُدُّ مَنْ تَقَدَّم مِنَ الناس ويحبِسُ مَنْ تأخر
حتى اجتمع الناس كلهم أمامه وكان عددهم كبيرا جدا فقال على مكان مرتفع أعده له بعض الصحابة وبلغ وصاياه المهمة التي أمره الله بتبليغها عندما نزل قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) المائدة 67
فقام الرسول وخطب خطبة الغدير الموجودة بشكل مجزأ في كتب اهل السنة وموجودة بنص واضح في كتب الشيعة
وذلك ليبلغ ولاية علي بن أبي طالب على الأمة وولاية الأئمة من ولده بعده حتى يكون عدد خلفاء رسول الله اثني عشر
أي ولاية أهل البيت
فجعلهم الرسول الثقل الثاني في الدين بعد القرآن الكريم
والأحاديث المعروفة هي
أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه
اللهم والِ من ولاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله
وانتي تركت لكم ما ان تمسكتم به لن تضلو بعد ذلك أبدا الثقلين
كتاب الله وعترتي أهل بيتي
والخلفاء بعدي اثني عشر كعدد نقباء بني اسرائيل
وهذا هو نص الخطبة
خطبة الرسول الأخيرة في غدير خم ووصاياه للأمة
اضغط هنا لتحميل الخطبة
وانتهت الخطبة بإكمال رسالة الله للناس فنزل قول الله تعالى
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) المائدة 3






تعليق