الامام علي ينكر العصمه!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مسلم من آل البيت
    عضو جديد
    • Mar 2009
    • 6

    #1

    الامام علي ينكر العصمه!!!!

    انا قد شاركت في موقع، وكتبت موضوع عن عصمة الإمام علي، ولكن لان المسيطر على الموقع شخص منغلق ولا يقبل إلا رأيه فقد قام بتوقيفي من المشاركه، فحبيت اشارك بهذا الموضوع:

    الامام علي ينكر العصمه!!!!

    إذا كان قد ورد على لسان الامام علي ابن ابي طالب انه غير معصوم فكيف نثبت ما انكره!!!
    في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام وانظر فيما قاله في نهج البلاغة ص335 : " لا تخالطوني بالمصانعة ولا تظنوا بي استثقالاً في حق قيل لي ولا التماس إعظام النفس ، فإنه من استثقل الحق أن يقال له ، أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه ، فلا تكفوا عن مقالة بحق ، أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي" و
    يقول ذلك في الكافي الجزء الثامن صفحة: (293)،
    فهو يقول انه ليس فوق الخطأ، ومن هو ليس فوق الخطأ ليس بمعصوم!!!

    ودعاء أمير المؤمنين في نهج البلاغة ص104 :" اللهم إغفرلي ما أنت أعلم به مني ، فإن
    عدت فعد علي بالمغفرة ، اللهم أغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاءً عندي اللهم إغفرلي ما تقربت له إليك بلساني ثم خالفه قلبي ، اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ ، وسقطات الألفاظ ، وشهوات الجنان ، وهفوات اللسان
    ""
    ويقول الامام علي، للحسن ابنه: [[ ثم أشفقت أن يلتبس عليك ما اختلف الناس فيه من أهوائهم وآرائهم مثل الذي التبس عليهم ]] وهذا في نهج البلاغة صفحة: (576)، يخاف ان يلتبس عليه مثل عامة الناس لانه غير معصوم.

    وقال له أيضاً: [[ فاعلم أنك إنما تخبط خبط العشواء وتتورط الظناء ]] وهذا في نهج البلاغة صفحة: (577)،
    وقال له كذلك: [[ فإن أشكل عليك من ذلك-يعني: أمر-فاحمله على جهالتك به، فإنك أول ما خلقت جاهلاً ثم علمت، وما أكثر ما تجهل من الأمر، ويتحير فيه رأيك، ويضل فيه بصرك ]] وهذا في نهج البلاغة صفحة: (578).

    وهذا الشهيد الثاني: زين الدين بن علي العاملي، يقول: [[ فإن كثيراً منهم ما كانوا يعتقدون بعصمتهم لخفائها عليهم، بل كانوا يعتقدون أنهم علماء أبرار ]]. وهذا في حقائق الإيمان صفحة: (151).

    من أدعية الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) لأيام الأسبوع
    دعاؤه ( عليه السلام ) ليوم الأربعاء :قال ( عليه السلام ) : ( مرحباً بخلق الله الجديد ، وبكما من كاتبين وشاهدين ، اكتبا : بسم الله ، أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأشهد أنّ الإسلام كما وصف ، والدين كما شرع ، وأنّ الكتاب كما أنزل ، وأنّ القول كما حدث ، وأنّ الله هو الحق المبين ، حيّا الله محمّداً بالسلام ، وصلّى عليه وعلى آله .اللّهم اجعلني من أفضل عبادك نصيباً في كل خير تقسمه في هذا اليوم ، من نور تهدي به ، أو رزق تبسطه ، أو ضرّ تكشفه ، أو بلاء تصرفه ، أو شرّ تدفعه ، أو رحمة تنشرها ، أو معصية تصرفها . اللّهم اغفر لي ما قد سلف من ذنوبي ، واعصمني فيما بقي من عمري ، وارزقني عملاً ترضى به عنّي .اللّهم إنّي أسألك بكل اسم هو لك سمّيت به نفسك ، أو أنزلته في شيء من كتبك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أو علّمته أحداً من خلقك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، وشفاء صدري ، ونور بصري ، وذهاب همّي وحزني إنّه لا حول ولا قوّة إلاّ بك.

    فما تفسير قوله تعالى: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً))

    *معنى الرجس:
    يقول الله تعالى: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ ))[الأحزاب:33] ما هو الرجس؟ الرجس: قال أهل اللغة: هو القذر.. الذنب .. الإثم .. الفسق .. الشك ..الشرك .. الشيطان، كل هذا يدخل في مسمى الرجس.
    وردت كلمة الرجس في القرآن في مواضع عدة، فقد وردت في قول الله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ))المائدة:90] وقال تعالى: (( كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ))[الأنعام:125]
    ولذلك جاء عن جعفر الصادق رضي الله عنه ورحمه أنه قال: [[ (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ ))[الأحزاب:33] قال: هو الشك ]] وقال الباقر: [[ الرجس: هو الشك، والله لا نشك في ربنا ]]، وفي رواية: [[ في ديننا ]]. وفي رواية: [[ لا نشك في الله الحق ودينه ]]. إذاً: هذا هو الرجس

    ماذا كان عندما أذهب الله عنهم الرجس؟ هل كل من أذهب الله عنه الرجس يصير إماماً معصوماً؟ الله تعالى يقول عن جميع المؤمنين: (( إِذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ))[الأنفال:11] وقرئت: رجس، فهل صاروا معصومين إذاً، كل هؤلاء صاروا أئمة ثلاثمائة وبضعة عشر كانوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة بدر.
    يقول الله تعالى: (( وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ ))[المائدة:6] يقوله لعموم المؤمنين: (( وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ))[المائدة:6]
    انما هي ما يحبه الله ويرضاه سبحانه وتعالى، والآية إنما هي فيما يحبه الله تعالى، ولذلك سبقت بأمر ونهي: (( وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً * وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ ))[الأحزاب:33-34])) مع هذه الأوامر وهذه النواهي (يريد الله) أي: يحب جل وعلا أن يذهب عنكم الرجس إذا التزمتم بفعل ما أمر وترك ما نهى وزجر، فهذه إرادة شرعية يحبها الله ويرضاها.

    ورد عن ابن عباس أن النبي قال: " أنا محمد أنا رسول الله، ألا وإني خُلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي :أنا وعلي وحمزه وجعفر. – (الخصال ص95 وأمالي الصدوق ص172).في غزوة بدر لما استشهد شيبة بن عبد المطلب، قال فيه النبي: " هو أول شهيد من أهل بيتي" – (البرهان2/66 و تفسير القمي 1/264)
    لذلك قال الله تعالى انما يريد ان يذهب عنكم ولم يقل عنكن، وذلك لان اهل البيت هم نساء النبي وكذلك هناك رجال







    وورد ما ينفي العصمه فقد اورد البجنوردي و محمد آل بحر العلوم و بن بابويه القمى فيما ذكروه في كتبهم؟؟


    [ 25920 ] 2 ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلي بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أبان بن عثمان ، عمن حدثه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عرضت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ابنة حمزة فقال : أما علمت انها ابنة أخي من الرضاع ؟. الكافي 5 : 437 | 4 .
    وسائل الشيعة ج 20

    8 ـ باب تحريم الام والبنت والاخت والعمة والخالة وبنت الاخ وبنت الاخت من الرضاع من الحرائر والاماء مع الشرائط، ص 392 ـ ص 411

    [ 25924 ] 6 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : ان عليا ( عليه السلام ) ذكر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ابنة حمزة ، فقال : أما علمت انها ابنة أخي من الرضاعة ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعمه حمزة قد رضعا من امرأة . ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب ، مثله (1).محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب ، مثله (2) وكذا الحديثان قبله
    24 وفي الحديث 8 من الباب 30 من ابواب ما يحرم بالمصاهرة .
    (1) الفقيه 3 : 260 | 1236 .
    (2) التهذيب 7 : 292 | 1229 .
    وسائل الشيعة ج 20

    8 ـ باب تحريم الام والبنت والاخت والعمة والخالة وبنت الاخ وبنت الاخت من الرضاع من الحرائر والاماء مع الشرائط،ص 392 ـ ص 411
    بحار الأنوار مجلد 15

    باب 4 : منشأه ورضاعه وما ظهر من اعجازه عند ذلك إلى نبوته صلى الله عليه وآله
    [331][341]
    صحح الرواية:أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي (العلامة الحلي) 648 - 726 ه‍ فى كتابه مختلف الشيعة في أحكام الشريعة
    تحقيق موسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
    الجزء السابع ، كتاب النكاح ، الفصل الأول في المحرمات ، 59 - 60


    وصححها:العلامة للسيد محمد حسن البجنوردي فى كتابه القواعد الفقهية (ج4) ص 324 - ص 327

    وصححها:الحجة المحقق السيد محمد آل بحر العلوم فى كتابه - بلغة الفقيه - الجزء الثالث - رسالة في الرضاع - 119 - 122

    وصححها:الشيخ الجليل الاقدم الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمى فى كتابه من لايحضره الفقية - الجزء الثالث - باب ما أحل الله عزوجل من النكاح وما حرم منه - [410][413]

    فكيف يكون معصوم من يقع بخطأ وهو ينفي عصمته بلسانه؟؟؟

    لا تكابروا على الحق ولا تدعوا ما لايوجد فيه نص صريح لا في كتاب الله ولا في حديث رسول الله.

    ارجو فقط الرد بموضوعيه وبأدله من كتاب الله واحاديث رسول الله "عن العصمه فقط"، وبعيدا عن المستوى الواطي المتدني في الرد وبعيدا عن التجريح فما اوردته له ادله...

    منقول من مشاركتي
    آخر تعديل بواسطة ام لجين; 28-03-2009, 09:25 AM. السبب: لايسمح بوضع روابط مواقع رافضية جزاك الله خيرا
  • مسلم من آل البيت
    عضو جديد
    • Mar 2009
    • 6

    #2
    الرد: الامام علي ينكر العصمه!!!!

    هذا نص من كتبهم:


    كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) حيث قال في تعليقه على كلام رجل من أصحابه أكثر فيه الثناء على الإمام و بين فيه سمعه و طاعته له، قال (عليه السلام):

    (فلا تكلموني بما تكلم به الجبابرة، و لا تتحفظوا مني بما يُتحفظ به عند أهل البادرة، و لا تخالطوني بالمصانعة، و لا تظنوا بي إستثقالاً في حق قيل لي، و لا إلتماس إعظام لنفسي، فإنه من استثقل الحق ان يقال له أو العدل أن يعرض عليه، كان العمل بهما أثقل عليه، فلا تكفوا عن مقالة بحق، أومشورة بعدل، فإني لست في نفسي بفوق ان اخطئ، و لا آمن ذلك من فعلي، إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هوأملك به مني، فإنما أنا و أنتم عبيدٌ مملوكون لرب لا رب غيره، يملك منا ما لا نملك من انفسنا، و أخرجنا ممّا كنا فيه الى ما صلحنا عليه، فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى، وأعطانا البصيرة بعد العمى). نهج البلاغة، ص 335، الخطبة 216.


    فهل هو يقول انه غير معصوم بهذا النص، فكيف يدعي الشيعه انه معصوم وهو ينفيها!!!

    تعليق

    • مسلم المحمدی
      عضو
      • Mar 2009
      • 11

      #3
      الرد: الامام علي ينكر العصمه!!!!


      إن في كلام الإمام علي (عليه السلام) في (نهج البلاغة) استثناء دال على العصمة وهو قوله (عليه السلام): (إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني).
      قال الشيخ محمد عبده في تعليقته المعروفة على النهج:
      ((يقول: لا آمن من الخطأ في أفعالي , إلاّ إذا كان يسّر الله لنفسي فعلاً هو أشد ملكاً منّي, فقد كفاني الله ذلك الفعل , فأكون على أمن من الخطأ فيه (نهج البلاغة – تعليق الشيخ محمد عبده2: 201) .
      فالسؤال هنا: هل كفى الله عزّوجلّ أمير المؤمنين (عليه السلام) من نفسه ما هو أملك به منه, ويسّر له فعلاً هو أشدّ ملكاً منه ينتصر به على نفسه ويأمن الخطأ في فعله, كما هو مراد الاستثناء من كلامه (عليه السلام)؟!
      فقد ذكر الطبري بسنده إلى سعيد بن قتادة, الذي قال عند تفسيره لآية التطهير (سورة الأحزاب : الآية 33) فهم أهل بيت طهّرهم الله من السوء, وخصّهم برحمة منه.
      وعن ابن عطية (في ما أورده النبهاني عنه في الشرف المؤبّد, والمقريزي في فضل آل البيت ص 33) : والرجس اسم يقع على الإثم والعذاب , وعلى النجاسات والنقائص , فأذهب الله جميع ذلك عن أهل البيت... إلى آخر الأقوال.
      واعطف بنا - ثمّة - على (نهج البلاغة) نفسه, لنرى: هل كفى الله تعالى أميرالمؤمنين (عليه السلام) أمر نفسه بما حباه من كمال العقل , وعلوّ الهمّة, وتمام الفطنة , ممّا جعل نفسه صافية لا يشتبه عليها أمر الحقّ من الباطل, وهو الأمر المقصود من العصمة؟!
      قال (عليه السلام): (وإنّي لعلى بيّنة من ربّي, ومنهاج من نبيّ, وإنّي لعلى الطريق الواضح ألقطه لقطاً).
      وقال (عليه السلام) في كلام له وقد جمع الناس وحضّهم على الجهاد فسكتوا ملياً: (... لقد حملتكم على الطريق الواضح , التي لا يهلك عليها إلاّ هلك (الذي ختم هلاكه, لتمكّن الفساد من طبعه وجبلّته) من استقام فإلى الجنة, ومن زلّ فإلى النار)) (نهج البلاغة – تعليق الشيخ محمد عبده 1: 233).
      أي: من استقام في الطريق الذي حملهم (عليه السلام) عليه فإلى الجنة, ومن زلّ عن الطريق الذي حملهم عليه فإلى النار, وهذا المعنى دالّ على العصمة, كدلالة الأحاديث النبوية السابقة التي تلوناها عليك.
      وقال (عليه السلام) في كلام له لبعض أصحابه: (فإن ترتفع عنّا وعنهم محن البلوي , أحملهم من الحقّ على محضه) (محض الحق : خالصه, نهج البلاغة - تعليق الشيخ محمد عبده 2/ 64).
      وقال (عليه السلام): (ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنّي لم أرد على الله ولا على رسوله ساعة قط) (المستحفظون - بفتح الفاء - : اسم مفعول , أي الذين أودعهم النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) أمانة سرّه وطالبهم بحفظها. ولم يردّ على الله ورسوله: لم يعارضهما في أحكامهما. نهج البلاغة – تعليق الشيخ محمّد عبده 2: 171 ).
      وقال (عليه السلام): في خطبته المسمّاة بـ : ((القاصعة)), التي ذكر فيها قربه من النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وملازمته إيّاه منذ الصغر: (... وكان - أي النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) - يمضغ الشيء ثمّ يلقمنيه, وما وجد لي كذبة في قول , ولا خطلة في فعل) (نهج البلاغة - تعليق الشيخ محمد عبده 2: 157).
      وقال (عليه السلام) من كلام له ينبّه فيه على فضيلته , لقبول قوله وأمره ونهيه: (فو الذي لا إله إلاّ هو! إنّي لعلى جادّة الحق, وإنّهم لعلى مزلّة الباطل) (المزلة: مكان الزلل الموجب للسقوط في الهلكة - نفس المصدر السابق - 2: 172).
      وقال (عليه السلام) عندما بلغه خروج طلحة والزبير عليه مع عائشة وإثارتهم الفتن ضدّه: (إنّ معي لبصيرتي, ما لبست ولا لبس عليّ) (نفس المصدر السابق 2: 30).
      فهذه الكلمات الواردة عنه (عليه السلام) دالّة بكلّ وضوح على أنّه مع الحق والحق معه, كما أشار إلى ذلك النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في كلماته السابقة التي تلوناها عليك, وهذا هو معنى العصمة التي عنيناها.
      وقال (عليه السلام): (عزب رأي امرئ تخلّف عنّي (أي لا رأي لمن تخلّف عنّي, ولم يطعني) ما شككت في الحقّ مذ أريته) .
      وقال (عليه السلام) في كتاب بعثه إلى أهل مصر مع مالك الأشتر: (إنّي والله لو لقيتهم واحداً وهم طلاّع الأرض كلّها ما باليت, ولا استوحشت, وإنّي من ضلالهم الذي هم فيه, والهدى الذي أنا عليه, لعلى بصيرة من نفسي, ويقين من ربّي) (نهج البلاغة - تعليق الشيخ محمد عبده 3: 120).
      وقال (عليه السلام) من خطبة له يذكر فيها رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأهل بيته: (فأدّى أميناً, ومضى رشيداً, وخلّف فينا راية الحق, من تقدّمها مرق, ومن تخلّف عنها زهق, ومن لزمها لحق, دليلها مكيث الكلام, بطيء القيام, سريع إذا قام) (المصدر السابق 1: 193).
      وقال (عليه السلام): (أنظروا أهل بيت نبيّكم فالزموا سمتهم , واتّبعوا أثرهم , فلن يخرجوكم من هدىً , ولن يعيدوكم في ردىً , فإن لبدوا فالبدوا , وإن نهضوا فانهضوا , لا تسبقوهم فتضلّوا , ولا تتأخّروا عنهم فتهلكوا) (المصدر السابق 1: 189) .
      إلى غيرها من الأقوال الواردة في نهج البلاغة, والمنتشرة هنا وهناك, الدالّة على عصمته (عليه السلام) وعصمة أهل بيته الكرام (عليهم السلام).


      رجاء .. العبرة في المعنى وليس في تكبير الخط ..نأمل أن لايتكرر منك فنحن نريد الفائدة


      آخر تعديل بواسطة دخيل التميمي; 28-03-2009, 02:15 PM.

      تعليق

      • مسلم من آل البيت
        عضو جديد
        • Mar 2009
        • 6

        #4
        الرد: الامام علي ينكر العصمه!!!!

        اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
        اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
        إن في كلام الإمام علي (عليه السلام) في (نهج البلاغة) استثناء دال على العصمة وهو قوله (عليه السلام): (إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني).
        قال الشيخ محمد عبده في تعليقته المعروفة على النهج:
        ((يقول: لا آمن من الخطأ في أفعالي , إلاّ إذا كان يسّر الله لنفسي فعلاً هو أشد ملكاً منّي, فقد كفاني الله ذلك الفعل , فأكون على أمن من الخطأ فيه (نهج البلاغة – تعليق الشيخ محمد عبده2: 201) .





        تفسير وتأويل غريب لمعنى واضح وجلي وذلك لتجنب من الخطأ منكم بالقول انه معصوم، لإن قوله: ( إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني) فهذا لاينطبق فقط على علي ابن ابي طالب، بل ينطبق على كل البشر، فإن لم يكفنا الله من انفسنا فإننا لن ننجو بانفسنا، انما الهداية والتوفيق من الله سبحانه وتعالى، فلا احد منا يأمن الخطأ من افعاله إلا اذا كان يسر الله لانفسنا فعل الصواب.

        سبحان الله العظيم، يعني ان دينكم يقول ان علي ابن ابي طالب معصوم من الخطأ، وعلي يقول في كتبكم بأنه ليس فوق الخطأ ولا يأمن نفسه من الخطأ إلا اذا هداه الله للصواب!
        (فلا تكلموني بما تكلم به الجبابرة، و لا تتحفظوا مني بما يُتحفظ به عند أهل البادرة، و لا تخالطوني بالمصانعة، و لا تظنوا بي إستثقالاً في حق قيل لي، و لا إلتماس إعظام لنفسي، فإنه من استثقل الحق ان يقال له أو العدل أن يعرض عليه، كان العمل بهما أثقل عليه، فلا تكفوا عن مقالة بحق، أومشورة بعدل، فإني لست في نفسي بفوق ان اخطئ، و لا آمن ذلك من فعلي، إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هوأملك به مني، فإنما أنا و أنتم عبيدٌ مملوكون لرب لا رب غيره، يملك منا ما لا نملك من انفسنا، و أخرجنا ممّا كنا فيه الى ما صلحنا عليه، فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى، وأعطانا البصيرة بعد العمى)
        فهل هذا يعني انه معصوم؟؟ فكل البشر ينطبق عليهم هذا الكلام، وهو يقول: يملك منا من لا نملك من انفسنا، وهو يوجه كلام لكل الناس، وهذا ينطبق على كل الناس الذي هو ايضا مثلهم غير معصوم، ولا عصمة لعلي ابن ابي طالب فهو بشر ولا دليل على عصمتة لا في كتاب الله ولا في أحاديث رسول الله ( إلا احاديث موضوعه مشهور كذب رواتها)

        واذا قرأت ما كتب في موضوعي ومن كتبكم فسترى ان على عرض على الرسول الزواج من امرأة لا يجوز له الزواج بها، فهذا يعتبر خطأ غير مقصود، وايضا وجه كلامه لابنائة بأنهم غير معصومين، وايضا اقول وروايات تثبت ذلك.

        الحق بين والباطل بين، وعلى ابن ابي طالب من افضل المؤمنين و من خير الصحابه وهو بشر يخطأ
        .
        روى خشيش وابن أبي عاصم والأصفهاني عن علي رضي الله عنه قال: "يهلك فيّ رجلان؛ محب مفرط يقرضني بما ليس فيّ، ومبغض مفرط يحمله شنئاني على أن يبهتني"
        ورواه أحمد في مسنده بهذا اللفظ، وفي رواية "يحبني قوم حتى يدخلهم حبي النار ويبغضني قوم حتى يدخلهم بغضي النار، اللهم العن كل مبغض لنا وكل محب لنا غالٍ".

        فأنتم تدعون لعلي ابن ابي طالب ما ليس به وهو بريئ منكم ومن ادعائكم

        روى الدارقطني عن فضيل بن مرزوق عن أبي الحجاف داؤد بن أبي عوف عن محمد بن عمر بن الحسين عن زينب (يعني بنت علي بن أبي طالب) عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال لعلي: "يا أبا الحسن أما إنك وشيعتك في الجنة وإن قوما يزعمون أنهم يحبونك يصغرون الإسلام ثم يرفضونه ويلفظونه، يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فقاتلهم فإنهم مشركون"

        وأخرجه من طريق أبي الحجاف عن أبي جعفر الباقر عن فاطمة الصغرى عن فاطمة الكبرى عن النبي صلى الله عليه وسلم به، ثم قال الدارقطني: ولهذا الحديث عندنا طرق كثيرة كتبناها في مسند فاطمة رضي الله عنها وتقصيناها هناك، ثم أخرج عن أم سلمة رضي الله عنها نحوه، وزاد في آخره، ...قالوا: يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ قال: "لا يشهدون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف الأول"
        وروى الطبراني وأبو نعيم في الحلية والخطيب البغدادي في تاريخه وابن الجوزي وفي سنده جحادة ثقة غالٍ في التشيع روى له الشيخان، ورواه ابن أبي عاصم في السنة وابن شاهين وابن بشران والحاكم في الكنى وخيثمة بن سليمان الطرابلسي في فضائل الصحابة، واللالكائي في السنة كلهم عن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنت وشيعتك في الجنة، وسيأتي قوم لهم نبز (أي لقب) يقال لهم الرافضة فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون" زاد ابن أبي عاصم وابن شاهين في روايتهما: قلت يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ قال: "يقرضونك (أي يمدحونك) بما ليس فيك ويطعنون على أصحابي ويشتمونهم" وفي رواية ابن بشران والحاكم: "ينتحلون حبك، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم" وفي رواية خيثمة واللالكائي به، قال علي: "سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا تكون علينا مارقة وآية ذلك أنهم يسبون أبابكر وعمر" وفي لفظ اللالكائي: "لهم نبز يسمون الرافضة يعرفون به ينتحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا وآية ذلك أنهم يشتمون أبابكر وعمر".

        تعليق

        • مسلم من آل البيت
          عضو جديد
          • Mar 2009
          • 6

          #5
          الرد: الامام علي ينكر العصمه!!!!

          المزيد من الأدلة على ان الأئمه غير معصومين
          (علما ان هذا كان سبب طردي من موقع تابع لهم لعدم قدرتهم على الرد فتم حذف تعليقي)

          هنا المزيد من قول الأئمة وهم ينكرون العصمه وايضا ادله بانهم ليسوا فوق الخطأ:

          روي عن الصادق ( انا لنذنب ونسيء ثم نتوب إلى الله متابا ) البحار، 25/207

          قال علي رضي الله عنه ( الهي كيف ادعوك وقد عصيتك )البحار، 40/199 ، 100/449

          ورد في تفسير القمي: (واما قوله (يا ايها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات مااحل الله لكم) فانه حدثنى ابي عن ابن ابى عمير عن بعض رجاله عن ابى عبدالله عليه السلام قال نزلت هذه الآية في امير المؤمنين عليه السلام وبلال وعثمان بن مظعون، فاما امير المؤمنين عليه السلام فحلف ان لا ينام بالليل ابدا واما بلال فانه حلف ان لا يفطر بالنهار ابدا، واما عثمان بن مظعون فانه حلف ان لا ينكح ابدا فدخلت امرأة عثمان على عائشة وكانت امرأة جميلة، فقالت عائشة ما لي اراك معطلة فقالت ولمن أتزين فوالله ما قاربني
          زوجي منذ كذا وكذا، فانه قد ترهب ولبس المسوح وزهد في الدنيا، فلما دخلرسول الله صلى الله عليه وآله اخبرته عائشة بذلك، فخرج فنادى الصلوة جامعة، فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال ما بال اقوام يحرمون على انفسهم الطيبات الا انى انام بالليل وانكح وافطر بالنهار فمن رغب عن سنتي فليس منى، فقاموا هؤلاء فقالوا يارسول الله فقد حلفنا على ذلك فانزل الله تعالى (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن
          يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعموناهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم إذا حلفتم الآية) تفسير القمي ج1 ص179وص180
          ( اخطأ من حرم ما احل الله له بان حلف ان لا ينام الليل ابداً)

          ومن الاخبار في ذلك ما رواه في الكافي عن عبد الله بن سنان في الموثق عنأبي عبد الله ( عليه السلام ) " قال : إن عليا ( عليه السلام ) قال وهو على المنبر : لاتزوجوا الحسن ، فإنه رجل مطلاق ، فقام إليه رجل من همدان فقال : بلى والله أزوجه ، وهو ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فإن شاء أمسك وإن شاء طلق " . وعن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " قال : إن الحسن بن علي (عليهما السلام ) طلق خمسين امرأة فقام علي ( عليه السلام ) بالكوفة فقال : يا معاشر أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن ( عليه السلام ) فإنه رجل مطلاق ، فقام إليه رجل فقال : بلى والله أنكحنه إنه ابن رسول الله صلى الله عليه
          وآله وابن فاطمة ( عليه السلام ) فإن أعجبته أمسك ، وإن كره طلق " . وروىالبرقي في كتاب المحاسن عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله " قال : أتى رجل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له : جئتك مستشيرا إن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر خطبوا إلي فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : المستشار مؤتمن ، أما الحسن فإنه مطلاقللنساء ، ولكن زوجها الحسين فإنه خير لابنتك " . (إنتهى)

          وللفائدة صحح الرواية ايضا الشيخ على النمازى فى مستدرك سفية البحار ج 6ص 60 قال فى الصحيح فى رجل جاء الى امير المؤمنين فقال له اما الحسن فانه مطلاق للنساء ولكن زوجها الحسين ع فانه خير لابنتك . وفى هامش بحار الانوار ج 44 ص 171 قال واشتهر انه مطلاق .والغريب ان السستانى فى الفتاوى الميسره ص 317 قال ان الله يبغض الطلاق ويبغض المطلاق وايضا السيد محمد سعيد الحكيم كتاب حوارات فقهية ص 247


          الكاظم كان يقول في سجدة الشكر: رب عصيتك بلساني ولوشئت وعزتك لاخرستنيوعصيتك ببصري ولو شئت وعزتك لاكمهتني وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتكلاصممتني، وعصيتك بيدي ولو شئت وعزتك لمنعتني وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لاعقمتني، وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني، وعصيتك بجميع جوارحي التيانعمت بها علي ولم يكن هذا جزاك مني) كشف الغمة، 3/46 البحار، 25/203 ،
          فهل فعلاً عصى الكاضم؟ ام ان دعائه غير صحيح؟؟؟

          وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد الاعرجقال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم سلم في ركعتين فسأله من خلفه : يا رسول الله ، أحدث في الصلاة شيء ؟ فقال : وما ذلك ؟ قال : إنما صليت ركعتين ، فقال : أكذلك ياذا اليدين ؟ وكان يدعى ذو الشمالين ، فقال : نعم ، فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا ـ إلى أن قال ـ وسجد سجدتين لمكان الكلام ـ التهذيب 2 : 345| 1433 .ورواه الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، مثله الكافي


          وقال أبو عبد الله جعفر الصادق رحمه الله لما ذكر له السهو: «أو ينفلت من ذلك أحد؟! ربما أقعدت الخادم خلفي يحفظ عليَّ صلاتي» بحار الأنوار للمجلسي: ( 25/351) ، نقلاً عن مسألة التقريب للقفاري: ( 1/329).
          فهو يحتاج لمن يحفظ عليه صلاته فكيف يكون معصوم؟؟؟؟

          وايضا قال أبو عبد الله جعفر الصادق رحمه الله: «إنَّا لنذنب ونسيء ثمنتوب إلى الله متاباً» بحار الأنوار للمجلسي: ( 25/207) ، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة للقفاري: ( 2/941).

          قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأوليالأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) النساء: 59
          إن الآية ـ فعلاً ـ حاسمة ، وقاطعة ببطلان الإمامة والعصمة معاً من وجوه :

          1- بالطاعة (أطيعوا) ولم يذكره مع أولي الأمر فلم يقل (وأطيعوا أولي الأمر )للدلاة على أن ليس لهم طاعة مستقلة بل طاعتهم بما أطاعوا الله فيه .


          2- من تصدق عليه . فليست محصورة بزمن معين ولا بأناس محددين . فكل من ولاه المسلمون أمرتهم واختاروه تجب طاعته . ومن يقول بحصرها فعليه الدليل ، ولن يجده .


          3- فهو درجة أعلى من اختلاف وجهات النظر أو الإشارة بأمر ما . وهذا ابتداءً لا يصح أن يكون بين من تكون له العصمة وبين متبعيه . فلا يصح أن ينازع المتبع من يعتقد عصمته . فدل على أن الآية لا تتكلم عن نزاع بين معصوموغير معصوم ، بل بين اثنين كلاهما يحتمل أن يكون مخطئاً ، وهذا ينفي صفة العصمة عن أحد المتنازعين سواء كانوا ولاة أمر أو ليسوا كذلك .


          4- نزاع لمصدرين حصريين فقط ، ( فردوه إلى الله والرسول ) وهما وحدهما محطالحق المحض . فلو كان من يُنازَع معصوماً لما أمرنا بالرجوع لغيره .فبطلهنا أي رائحة للعصمة .

          جاء في بحار الأنوار (ج25/ص350) حيث قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة: [[إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: كذبوا -لعنهم الله- إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو]] .
          ابن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه (ج1 ص234) حيث يقول: ( إن الغلاةوالمفوضة – لعنهم الله – ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقولون: لو جاز أن يسهو في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لأن الصلاة فريضة كما أن التبليغ فريضة… وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسهونا؛ لأن سهوه من الله عز وجل، وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق، فلا يتخذ رباً معبوداً دونه، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو. وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول: أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم )

          قال الإمام علي ابن ابي طالب «فلا تكفّوا عن مقالة بحـقّ أو مشـورة بعدلفإنّي لست في نفسي بفوق أن أُخطئ، ولا آمن ذلك من فعلي، إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به منّي، فإنّما أنا وأنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره». (نهج البلاغة ص335 بتعليق: صبحي الصالح، الخطبة216، الكافي ج8ص356 ح550 )

          وهذا قول الإمام علي في وصيته لابنه الحسن وهو يوصيه:
          (ثمّ أشفقت أن يلتبس عليك ما اختلف النّاس فيه من أهوائهم و آرائهم مثلالّذي التبس عليهم، فكان إحكام ذلك على ما كرهت من تنبيهك له أحبّ إليّ من إسلامك إلى أمر لا آمن عليك به من الهلكة. و رجوت أن يوفّقك الله فيهلرشدك، و أن يهديك لقصدك، فعهدت إليك و صيّتي هذه.)
          كيف يشفق عليه من الإلتباس اذا كان يعلم انه معصوم؟؟
          وايضا يقول في وصيته للحسن :
          (و إن أنت لم يجتمع لك ما تحبّ من نفسك، و فراغ نظرك وفكرك فاعلم أنّكإنّما تخبط العشواء، و تتورّط الظلماء. و ليس طالب الدّين من خبط أو خلط، و الإمساك عن ذلك أمثل. فتفهّم يا بنيّ و صيّتي، و اعلم أنّ مالك الموت هو مالك الحياة، و أنّ الخالق هو المميت، و أنّ المفني هو المعيد، و أن المبتلي هو المعافى، و أنّ الدنيا لم تكن لتستقرّ إلاّ على ما جعلها الله عليه من النعماء، و الابتلاء، و الجزاء في المعاد أو ما شاء ممّا لا
          نعلم، فإن أشكل عليك شيء من ذلك فاحمله على جهالتك به فإنّك أوّل ما خلقتخلقت جاهلا ثمّ علمت. و ما أكثر ما تجهل من الأمر و يتحيّر فيه رأيك و يضلّ فيه بصرك، ثمّ تبصره بعد ذلك. فاعتصم بالّذي خلقك و رزقك وسوّاك، و ليكن له تعبّدك و إليه رغبتك و منه شفقتك.)

          وهذا من نهج البلاغه ومن موقع شيعي يؤكد هذا النص http://darazzahraa.com/06/00.htm

          فكيف يكون من يتخبط العشواء، و يتورّط الظلماء بمعصوم؟؟


          "والواقع العملي للأئمة يتنافى مع هذه العصمة؛ فإن ظاهرة الاختلاف فيأعمال الأئمة كانت سبباً مباشراً لخروج بعض الشيعة من نطاق التشيع حيث رابهم أمر هذا التناقض، ومن أمثلة ذلك ما يذكره القمي والنوبختي «من أنه بعد قتل الحسين حارت فرقة من أصحابه، وقالت: قد اختلف علينا فعل الحسن والحسين؛ لأنه إن كان الذي فعله الحسن حقاً واجباً صواباً من موادعته معاوية وتسليمه له عند عجزه عن القيام بمحاربته مع كثرة أنصار الحسن وقوتهم؛ فما فعله الحسين من محاربته يزيد بن معاوية مع قلة أنصاره وضعفهم وكثرة أصحاب يزيد حتى قُتل وقُتل أصحابه جميعاً باطل غير واجب؛ لأن
          الحسين كان أعذر في القعود من محاربة يزيد وطلب الصلح والموادعة من الحسنفي القعود عن محاربة معاوية، وإن كان ما فعله الحسين حقاً واجباً صواباً من مجاهدته يزيد حتى قتل ولده وأصحابه فقعود الحسن وتركه مجاهدة معاوية وقتاله ومعه العدد الكثير باطل، فشكوا في إمامتهما ورجعوا فدخلوا في مقالة العوام» المقالات والفرق للقمي (ص:25) ، وفرق الشيعة للنوبختي (ص:25-26) ، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة للقفاري: ( 2/968).


          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...