قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها التائب حسين الموسوي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السامرائي
    عضو متميز

    • May 2006
    • 1043

    #1

    قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها التائب حسين الموسوي

    قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها التائب حسين الموسوي
    هذه القصة يرويها العالم الشيعي التائب حسين الموسوي في كتابه "لله ثم للتاريخ " علي ذمته هو فما أنا إلا ناقل .... هذه القصة هي قصة تفخيذ الخميني للطفلة البريئة المسكينة هو يتمتع بها ويتلذذ بلحمها الطري وهي تصرخ وتبكي وتستغيث ولكن لا مجيب لصراخها فالمغتصب الذي يغتصبها هو مشرع هذا الفعلة الجنسية البشعة ...... لم يستطع التائب حسين الموسوي أن يتحمل هذه الفعلة ففطرته مازال بها عرق ينبض بالحق ... اقرؤا القصة كما رواها العالم الشيعي التائب حسين الموسوي في كتابه لله ثم للتاريخ ( وأنا أنقلها علي ذمة العالم الشيعي التائب حسين الموسوي كما ذكرها في كتابه لله ثم للتاريخ ): قال العالم الشيعي التائب حسين الموسوي ما يلي:

    ( لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق كنا نتردد إليه ، ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً ، وقد اتفق مرة أن وُجِّهَتْ إليه دعوة من مدينة ؟؟ وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريباً بالسيارة ، فطلبني للسفر معه ، فسافرت معه ، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك ، وقد قطعوا عهداً بنشر التشيع في تلك الأرجاء ، وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم .

    ولما انتهت مدة السفر رجعنا ، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر ، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية ، حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب ، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية .

    فرح سيد صاحب بمجيئنا ، وكان وصولنا إليه عند الظهر ، فصنع لنا غداء فاخراً ، واتصل ببعض أقاربه فحضروا ، وازدحم منزله احتفاء بنا ، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة ، فوافق الإمام ، ثم لما كان العَشاء أتونا بالعَشاء ، وكان الحاضرون يُقَبِّلُونَ يد الإمام ، ويسألونه ، ويجيب عن أسألتهم ، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار ، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً ، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها ، فوافق أبوها بفرح بالغ ، فبات الإمام الخميني والصبيةُ في حضنِه ، ونحن نسمع بكاءَها وصريخَها !!

    المهم إنه أمضى تلك الليلة ، فلما أصبح الصباح ، وجلسنا لتناول الإفطار ، نظر إليَّ فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي ، إذ كيف يَتَمَتَّعُ بهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن ، فلمَ يفعل ؟!

    فقال لي : سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة ؟

    قلت له : سيد القول قولك ، والصواب فعلُك وأنت إمام مجتهد ، ولا يمكن لمثلى أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله ، ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقتذاك .

    فقال : سيد حسين ، إن التمتع بها جائز ، ولكن بالمداعبة ، والتقبيل والتفخيذ . أما الجماع فإنها لا تقوى عليه .

    وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة ، فقال :

    ( لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضَماً وتفخيذاً - أي يضع ذَكَرَهُ بين فخذيها - وتقبيلا )

    انظر كتابه تحرير الوسيلة 2/ 241 مسألة رقم 12 . )


    سؤالي: من فعل مثل هذه الفعلة البشعة من آل البيت الذي يدعي الخميني انتسابه لهم ؟


    منقول للاهمية
  • كمال احمد علي
    عضو متميز
    • Dec 2007
    • 342

    #2
    الرد: قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها التائب حسين الم

    أخي الكريم السامرائي
    بارك الله فيك و إسمح لي بإضافة

    هذا الموضوع من كتاب تحرير الوسيلة
    و بالروابط من مواقعكم


    http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-fqh/tahrir-2/tahrir25.htm



    مسألة 12 :
    لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين ، دواما كان النكاح أو منقطعا ، و أما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة و الضم و التفخيذ فلا بأس بها حتى فى الرضيعة ، و لو وطأها قبل التسع و لم يفضها لم يترتب عليه شى‏ء غير الاثم على الاقوى ، و إن أفضاها بأن جعل مسلكى البول و الحيض واحدا أو مسلكى الحيض و الغائط واحدا حرم عليه وطؤها أبدا لكن على الاحوط فى الصورة الثانية ، و على أي حال لم تخرج عن زوجيته على الاقوى ، فيجري عليها أحكامها من التوارث و حرمة الخامسة و حرمة أختها معها و غيرها ، و يجب عليه نفقتها مادامت حية و إن طلقها بل و إن تزوجت بعد الطلاق على الاحوط ، بل لا يخلو من قوة ، و يجب عليه دية الافضاء ، و هى دية النفس ، فإذا كانت حرة فلها نصف دية الرجل مضافا إلى المهر الذي استحقته بالعقد و الدخول ، و لو دخل بزوجته بعد إكمال التسع فأفضاها لم تحرم عليه و لم تثبت الدية ، و لكن الاحوط الانفاق عليها مادامت حية و إن كان الاقوى عدم الوجوب .
    إلهي قدإنقطعت أسبابي الأرضية في نصرة دينك ولم يبق إلاالإخلاد إليك والإعتصام بحبلك والإعتمادعلى فضلك أنت حسبي ونعم الوكيل

    تعليق

    • كمال احمد علي
      عضو متميز
      • Dec 2007
      • 342

      #3
      الرد: قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها التائب حسين الم

      هذا الدليل من مواقع الشيعة
      يمكنك بالنقر على الصورة الوصول له

      إلهي قدإنقطعت أسبابي الأرضية في نصرة دينك ولم يبق إلاالإخلاد إليك والإعتصام بحبلك والإعتمادعلى فضلك أنت حسبي ونعم الوكيل

      تعليق

      • السامرائي
        عضو متميز

        • May 2006
        • 1043

        #4
        الرد: قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها التائب حسين الم

        جزاك الله خير اخي في الله

        على مرورك واضافتك للموضوع

        تعليق

        • وردةً تشرين
          عضو جديد
          • Apr 2009
          • 2

          #5
          الرد: قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها التائب حسين الم

          العقول البشريه تستنكرهاالفعله حتى الحيونات ماتسويها الله يريهم الحق حقاويرزقهم اتباعه

          تعليق

          • mazen azmi
            عضو فعال

            • Apr 2005
            • 291

            #6
            الرد: قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها التائب حسين الم

            انه دين الجنس والتقية أخي الكريم
            جزاك الله خير وبارك الله بك
            الاردن سنية 100_100 ولاعزاء للرافضة ابدن

            تعليق

            • المقام السامي
              عضو
              • Feb 2009
              • 19

              #7
              الرد: قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها التائب حسين الم

              لاحول ولاقوة الا بالله


              اللهم ثبتنا على العقل والدين

              شكرا لموضوعك

              تعليق

              • السامرائي
                عضو متميز

                • May 2006
                • 1043

                #8
                الرد: قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها التائب حسين الم

                جزاكم الله خير على مروركم وردودكم

                ونسئل الله لنا العفو والعافية والثبات على الحق

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...