الرافضة والارقام الكاذبة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوبسمة
    عضو
    • Aug 2009
    • 19

    #1

    الرافضة والارقام الكاذبة

    في زيارة (الغدير) أو (أربعينية الحسين) يعطي الشيعة أرقاماً مذهلة عن عدد الزوار تصل أحياناً إلى اثني عشر مليوناً (12.000.000) مع أن الشيعة كلهم في العراق لا يصل عددهم إلى عشرة ملايين، والمقل منهم يتواضع لينزل بالعدد إلى أربعة أو خمسة ملايين. وإذا جئنا لنقرأ الحقائق بمنطق العقل والواقع، وأجرينا مقارنة بسيطة بين مدينة مكة المكرمة وبين مدينة كربلاء فإننا نجد أن مكة المكرمة على سعتها وامتدادها وكثرة مبانيها وعماراتها، والأرض الفسيحة التي تمتد في الصحراء المترامية الأطراف حولها، وتطور خدماتها المذهلة، وكونها مدينة عالمية، وهي بمثابة قلب العالم الإسلامي ومهوى أفئدة المؤمنين جميعاً في العالم كله تكاد تختنق بأعداد الحجاج وتحدث ـ نتيجة زحامهم ـ مشاكل كثيرة كل عام وبعضهم يكاد أن يسحق أو يختنق، ولا يمر موسم دون احتمال هذه الحوادث التي قد تصل إلى فقدان الأرواح، ومع هذا كله فإن عدد الحجاج كل عام لا يزيد على مليونين (2.000.000) إلا قليلاً وقد يقل عن ذلك أحياناً؛ فكيف يصدِّق عاقل أن كربلاء تلك المدينة الصغيرة ذات الأزقة الضيقة، والفنادق الصغيرة القليلة، والبنايات المتواضعة، والخدمات البسيطة يستوعب مركزها أربعة ملايين أو أكثر أو أقل؟ علماً أن زوارها طيلة السنين الماضية يقتصر عادة على أهل العراق وعلى الشيعة منهم فقط؛ بينما يقصد الحجاج مكة المكرمة من كل فج وصوب من أكثر من خمسين دولة إسلامية، وعشرات بل مئات الدول الأخرى سنة وشيعة، وهؤلاء جميعاً لا يتجاوز عددهم المليونين إلا قليلاً.

    والمزعج في هذا كله أن بعض الشيعة يتجرأ ليفتخر قائلاً: (إن زوار كربلاء هذا العام اكثر من حجاج بيت الله الحرام) علماً أننا بتنا نسمع مثل هذا جهاراً نهاراً في كل عام.

    ■ المنتسبون إلى البيت العلوي:

    خذ مثلاً آخر: كثرة المنتسبين إلى البيت العلوي أو من يسمون أنفسهم ويلقبونها بـ (السادة) كم يبلغون عدداً في العراق وإيران فقط؟ إنهم لا يقلون عن خمسة ملايين؛ والآن نسأل كم عدد رجال العرب أيام ســيدنا علي رضــي الله عنه؟ لا شك أنهم لا يقلون في كل الأحوال عن مائة ألف (100.000) فإذا كانت ذريــة واحدة مــن هــؤلاء المائة الألف الذي هـــو علي ـ رضي الله عنه ـ قد بلغت خمسة ملايين فكم ينبغي أن تبلغ ذرية هؤلاء جميعاً؟

    والجواب يتبين علمياً من ضرب خمسة ملايين بمائة ألف.

    أتدري كم هو الناتج؟

    إنه يعادل عدد سكان العالم اليوم مائة مرة، وعدد سكان الصين الشعبية أربعمائة مرة.

    وإذا لم تصدق فتأكد بنفسك من صحة هذه العملية الحسابية:

    100.000 * 5.000.000 = 500.000.000.000

    هل تعلم أن عدد العرب في العالم كله اليوم لا يزيد على ربع مليار؟ وقس على ذلك!
    ملاحظة :هدا العدد الضخم من السادة دون الاخد بعين الاعتبار دعاة النسب الشريف في المغرب والجزائر ومصر وغيرها مالبلاد الاسلامية ادن عندنا فائض من السادة عبيد المتعة والخمس
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #2
    الرد: الرافضة والارقام الكاذبة

    حياك الله أخي أبو بسمةبتحية الاسلام
    فالســلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    دينهم تسعة أعشاره الكذب ...اســـتعنا بالله لااله الا الله

    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    sigpic

    تعليق

    • ابوبسمة
      عضو
      • Aug 2009
      • 19

      #3
      الرد: الرافضة والارقام الكاذبة

      اضيف في الأساس بواسطة دخيل التميمي
      حياك الله أخي أبو بسمةبتحية الاسلام
      فالســلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

      دينهم تسعة أعشاره الكذب ...اســـتعنا بالله لااله الا الله

      بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل دخيل اولا اعتدر عن دخولي المنتدى من غير كلام ولا سلام نعم اخي دين تسعة اعشاره كذب ان لم نقل كله كذب .الحمد لله على نعمة الاسلام

      تعليق

      • nassiry
        عضو
        • Feb 2008
        • 17

        #4
        الرد: الرافضة والارقام الكاذبة

        اضيف في الأساس بواسطة ابوبسمة
        في زيارة (الغدير) أو (أربعينية الحسين) يعطي الشيعة أرقاماً مذهلة عن عدد الزوار تصل أحياناً إلى اثني عشر مليوناً (12.000.000) مع أن الشيعة كلهم في العراق لا يصل عددهم إلى عشرة ملايين، والمقل منهم يتواضع لينزل بالعدد إلى أربعة أو خمسة ملايين. وإذا جئنا لنقرأ الحقائق بمنطق العقل والواقع، وأجرينا مقارنة بسيطة بين مدينة مكة المكرمة وبين مدينة كربلاء فإننا نجد أن مكة المكرمة على سعتها وامتدادها وكثرة مبانيها وعماراتها، والأرض الفسيحة التي تمتد في الصحراء المترامية الأطراف حولها، وتطور خدماتها المذهلة، وكونها مدينة عالمية، وهي بمثابة قلب العالم الإسلامي ومهوى أفئدة المؤمنين جميعاً في العالم كله تكاد تختنق بأعداد الحجاج وتحدث ـ نتيجة زحامهم ـ مشاكل كثيرة كل عام وبعضهم يكاد أن يسحق أو يختنق، ولا يمر موسم دون احتمال هذه الحوادث التي قد تصل إلى فقدان الأرواح، ومع هذا كله فإن عدد الحجاج كل عام لا يزيد على مليونين (2.000.000) إلا قليلاً وقد يقل عن ذلك أحياناً؛ فكيف يصدِّق عاقل أن كربلاء تلك المدينة الصغيرة ذات الأزقة الضيقة، والفنادق الصغيرة القليلة، والبنايات المتواضعة، والخدمات البسيطة يستوعب مركزها أربعة ملايين أو أكثر أو أقل؟ علماً أن زوارها طيلة السنين الماضية يقتصر عادة على أهل العراق وعلى الشيعة منهم فقط؛ بينما يقصد الحجاج مكة المكرمة من كل فج وصوب من أكثر من خمسين دولة إسلامية، وعشرات بل مئات الدول الأخرى سنة وشيعة، وهؤلاء جميعاً لا يتجاوز عددهم المليونين إلا قليلاً.

        والمزعج في هذا كله أن بعض الشيعة يتجرأ ليفتخر قائلاً: (إن زوار كربلاء هذا العام اكثر من حجاج بيت الله الحرام) علماً أننا بتنا نسمع مثل هذا جهاراً نهاراً في كل عام.

        ■ المنتسبون إلى البيت العلوي:

        خذ مثلاً آخر: كثرة المنتسبين إلى البيت العلوي أو من يسمون أنفسهم ويلقبونها بـ (السادة) كم يبلغون عدداً في العراق وإيران فقط؟ إنهم لا يقلون عن خمسة ملايين؛ والآن نسأل كم عدد رجال العرب أيام ســيدنا علي رضــي الله عنه؟ لا شك أنهم لا يقلون في كل الأحوال عن مائة ألف (100.000) فإذا كانت ذريــة واحدة مــن هــؤلاء المائة الألف الذي هـــو علي ـ رضي الله عنه ـ قد بلغت خمسة ملايين فكم ينبغي أن تبلغ ذرية هؤلاء جميعاً؟

        والجواب يتبين علمياً من ضرب خمسة ملايين بمائة ألف.

        أتدري كم هو الناتج؟

        إنه يعادل عدد سكان العالم اليوم مائة مرة، وعدد سكان الصين الشعبية أربعمائة مرة.

        وإذا لم تصدق فتأكد بنفسك من صحة هذه العملية الحسابية:

        100.000 * 5.000.000 = 500.000.000.000

        هل تعلم أن عدد العرب في العالم كله اليوم لا يزيد على ربع مليار؟ وقس على ذلك!
        ملاحظة :هدا العدد الضخم من السادة دون الاخد بعين الاعتبار دعاة النسب الشريف في المغرب والجزائر ومصر وغيرها مالبلاد الاسلامية ادن عندنا فائض من السادة عبيد المتعة والخمس
        السلام عليكم ورحمة الله

        نعم اخي انهم كذابون وليس في هذا المجال فقط فانهم جاؤا واحتلوا العراق مع اسيادهم الامريكان والايرانيين بكذبة كبرى وادعوا ان الشيعة هم 70% من سكان العراق لانهم استثنوا الاكراد السنة من هذه المعادلة وحتى وان استثنوا فان الحقائق غير ذلك فان البصرة مثلا وهي من المدن الرئيسية اغلب سكانها الاصليين من اهل السنه وكان الشيعة فقط في المناطق المحاذية لايران وبسبب الحروب هاجروا الى الداخل وتوغلوا في المجتمع فنسبة اهل السنة في البصرة وانا من اهل البصرة تعادل اليوم 60% وبغداد اكثر من 70% والموصل 100% والانبار 100% وديالى 80% كركوك 80% والسليمانية 80% ودهوك 90% وتقل هذه النسبة في النجف وكربلاء لتصل الى 20% وبقية المحافطات بنسبة 50%
        فمن اكثر بنظركم الان وهل نسبة ما قالوا صحيح ؟
        ان العراق مشغول بالاحتلال والتفجيرات ومطاردة اهل السنه والجماعة والسلفيين لذلك لا احد ينتقد من علماء السنه الان ينتقد الشيعة وافعالهم القبيحة هم مشغولون بالدفاع عن الوطن ووجودهم ونسوا الدفاع عن العقيدة والدين الذي هو اهم برأ]ي من الارض
        فأن خطر ما يقوم به الشيعة في العراق الان يساوي خطر الامريكان والصهاينه وما يفعلونه بفلسطين
        وليس كل الشيعة حتى لا نظلم الكل فان منهم عقلاء ويرفضون هذه الافعال والتدخل الايراني في العراق بل ويبنتقدون بعضهم بعضا فهم غير متصافين فيما بينهم
        وما هذه الارقام الخيالية التي يطرحونها الا دعاية وترويج لهم ولاجهزتهم الامنية ودعاية للمناطق السياحية الدينية لانهم يريدون عددا كبيرا من الزوار (اقصد المشركين) لجني اموالا اكثر
        فانظروا هذه المتاجرة في الدين
        ولا حول ولا قوة الا بالله
        والسلام عليكم ورحمة الله

        تعليق

        • Trojan
          عضو فعال
          • Mar 2004
          • 300

          #5
          الرد: الرافضة والارقام الكاذبة

          ملاحظة :هدا العدد الضخم من السادة دون الاخد بعين الاعتبار دعاة النسب الشريف في المغرب والجزائر ومصر وغيرها مالبلاد الاسلامية ادن عندنا فائض من السادة عبيد المتعة والخمس

          قبحهم الله


          ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !

          تعليق

          • راجيـ الجنان ـة
            عضو جديد
            • Aug 2009
            • 7

            #6
            الرد: الرافضة والارقام الكاذبة

            أحد اهم معتقدات الشيعة ( الكذب وَ النفاق وَ التدليس )

            بِـ اسم التقية

            وَ صدق اخي دخيل التميمي حيث قال : دينهم تسعة اعشاره الكذب

            هذا شيء مفروغ منه وَ لا يختلف عليه اثنان وَ الجميع على علم به

            وَ أنا سأستدل على كلامه بحديث من احاديثهم بِـ اهم كتبهم ( الكافي للكليني ) :

            عن عبدالله انه قال : ( إن تسعة اعشار الدين في التقية ، وَ لا دين لمن لا تقية له ، وَ التقية في كل شيء

            إلا في النبيذ وَ المسح على الخفين )


            عافاك اخوي أبوبسمة على هذا الطرح

            أسأل الله الهداية لهم جميعاً ..

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...