فتاوى علماء الإسلام قديماً وحديثاً في تكفير الرافضة الذين ينسبون أنفسهم للإسلام ..!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • Trojan
    عضو فعال
    • Mar 2004
    • 300

    #1

    فتاوى علماء الإسلام قديماً وحديثاً في تكفير الرافضة الذين ينسبون أنفسهم للإسلام ..!

    قبل الموضوع وقبل أن يأتي رافضي ويقول أن تكفير الشيعة من قبل ما يسمونه بالوهابي
    أقول : اللجنة الدائمة وابن جبرين هم فقط بعد الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
    فهل تستطيعون تسمية بقية الإئمة وهابية مع العلم أنهم قبل الإمام الوهابي الذي أحرق كل المبتدعين أمثالكم ؟؟؟!


    فتوى اللجنة الدائمة
    وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية سؤالاً جاء فيه أن السائل وجماعة معه في الحدود الشمالية مجاورون للمركز العراقي، وهناك جماعة على مذهب الجعفربة ومنهم من امتنع عن أكل ذبائحهم ومنهم من أكل، ونقول : هل يحل لنا أن نأكل منها علماً بأنهم يدعون عليا والحسن والحسين وسائر سادتهم في الشدة والرخاء؟ فأجابت اللجنة برئاسة سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالرزاق عفيفي، والشيخ عبدالله بن غديان، والشيخ عبدالله بن قعود - أثابهم الله جميعاً - :

    الجواب : الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد :

    إذا كان الأمر كما ذكر السائل من أن الجماعة الذين لديه من الجعفرية
    يدعون علياً والحسن والحسين وسادتهم فهم مشركون مرتدون عن الاسلام والعياذ بالله، لايحل الأكل من ذبائحهم لأنها ميتة ولو ذكروا عليها أسم الله (9).


    فتوى الشيخ العلامة ابن جبرين حفظه الله
    وسئل العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله ورعاه من كل سؤ - سؤالا جاء فيه فضيلة الشيخ يوجد في بلدتنا شخص رافضي يعمل قصابا ويحضره أهل السنة كي يذبح ذبائحهم، وكذلك هناك بعض المطاعم تتعامل مع هذا الشخص الرافضي وغيره من الرافضة الذي يعملون في نفس المهنة. فما حكم التعامل مع هذا الرافضي وأمثاله؟ وما حكم ذبحه : هل ذبيحته حلال أم حرام؟ أفتونا مأجورين والله ولي التوفيق.

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد :
    فلا يحل ذبح الرافضي ولا أكل ذبيحته، فإن الرافضة غالباً مشركون حيث يدعون علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - دائماً في الشدة والرخاء حتى في عرفات والطواف والسعي، ويدعون أبناءه وأئمتهم كما سمعناهم مرارا، وذا شرك أكبر وردة عن الإسلام يستحقون القتل عليها.

    كما هم يغلون في وصف علي - رضي الله عنه - ويصفونه بأوصاف لاتصلح إلا لله، كما سمعناهم في عرفات، وهم بذلك مرتدون حيث جعلوه رباً وخالقاً، ومتصرفاً في الكون، ويعلم الغيب، ويملك الضر والنفع، ونحو ذلك.

    كما أنهم يطعنون في القرآن الكريم، ويزعمون أن الصحابة حرفوه وحذفوا منه أشياء كثيرة تتعلق بأهل البيت وأعدائهم، فلا يقتدون به ولا يرونه دليلاً.

    كما أنهم يطعنون في أكابر الصحابة كالخلفاء الثلاثة وبقية العشرة، وأمهات المؤمنين، ومشاهير الصحابة كأنس وجابر وأبي هريرة ونحوهم، فلا يقبلون أحاديثهم، لأنهم كفار في زعمهم! ولا يعملون بأحاديث الصحيحين إلا ما كان عن أهل البيت، ويتعلقون بأحاديث مكذوبة أو لا دليل فيها على ما يقولون، ولكنهم مع ذلك ينافقون فيقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، ويخفون في أنفسهم ما لايبدون لك، ويقولون : من لا تقية له فلا دين له. فلا تقبل دعواهم في الأخوة ومحبة الشرع..إلخ،
    فالنفاق عقيدة عندهم، كفى الله شرهم، وصلى الله محمد وآله وصحبه وسلم


    ومن علماء السلف وغيرهم

    أولاً : الإمام مالك :
    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
    السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
    وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
    قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه
    بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .


    ثانياً : الإمام أحمد :
    رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
    قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
    من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد
    مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
    وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
    ما أراه على الإسلام .
    وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
    ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
    قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21


    ثالثاً : البخاري :
    قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
    خلق أفعال العباد ص 125 .


    رابعاً : عبد الله بن إدريس :
    قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .



    خامساً : عبد الرحمن بن مهدي :
    قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية .
    خلق أفعال العباد ص 125 .


    سادساً : الفريابي :
    روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال :
    كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .



    سابعاً : أحمد بن يونس :
    الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
    قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة
    الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .



    ثامناً : ابن قتيبة الدينوري :
    قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .
    الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .



    تاسعاً : عبد القاهر البغدادي :
    يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
    الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : (
    وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .



    عاشراً : القاضي أبو يعلى : قال :
    وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .
    والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .



    الحادي عشر: ابن حزم الظاهري :
    قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .
    الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .
    وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .



    الثاني عشر : الإسفراييني :
    فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .


    الثالث عشر : أبو حامد الغزالي :
    قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
    وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو
    الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
    المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .



    الرابع عشر : القاضي عياض :
    قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .



    الخامس عشر : السمعاني :
    قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
    الأنساب ( 6 / 341 ) .



    السادس عشر : ابن تيمية :
    قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .
    ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،
    فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل
    من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،
    ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .
    الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : (
    أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .



    السابع عشر : ابن كثير :
    ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
    ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
    ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد
    خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .
    البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .



    الثامن عشر : أبو حامد محمد المقدسي :
    قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
    ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من
    تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .
    رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .



    التاسع عشر : أبو المحاسن الواسطي
    وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
    (
    إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .
    الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .



    العشرون : علي بن سلطان القاري :
    قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .


    شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط


    دين كافر خبيث دخيل على الإسلام لهدم الإسلام باسم الإسلام

    ___________
    عن :
    ذو الفقار 1
    ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #2
    الرد: فتاوى علماء الإسلام قديماً وحديثاً في تكفير الرافضة الذين ينسبون أنفسهم للإسلام

    وهنا .. حكم أئمة الشيعه على الشيعة

    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=158973

    جزاك الله خيرا ..
    sigpic

    تعليق

    • Trojan
      عضو فعال
      • Mar 2004
      • 300

      #3
      الرد: فتاوى علماء الإسلام قديماً وحديثاً في تكفير الرافضة الذين ينسبون أنفسهم للإسلام

      عبدالعزيز بن باز رحمه الله
      قال في رسالة له: من عبد العزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ......

      وفقه الله لكل خير آمين . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :

      فقد تلقيت كتابكم الكريم وفهمت ما تضمنه . وأفيدكم بأن الشيعة فرق كثيرة وكل فرقة لديها أنواع من البدع وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية لكثرة الدعاة إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولا سيما الأئمة الاثني عشر حسب زعمهم ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل الله السلامة مما هم عليه من الباطل .

      وهذا لا يمنع دعوتهم إلى الله وإرشادهم إلى طريق الصواب وتحذيرهم مما وقعوا فيه من الباطل على ضوء الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة . وأسأل الله لك ولإخوانك من أهل السنة المزيد من التوفيق لما يرضيه مع الإعانة على كل خير ،وأوصيكم بالصبر والصدق والإخلاص والتثبت في الأمور والعناية بالحكمة والأسلوب الحسن في ميدان الدعوة والإكثار من تلاوة القرآن الكريم والتدبر في معانيه ومدارسته ومراجعة كتب أهل السنة فيما أشكل من ذلك كتفسير ابن جرير وابن كثير والبغوي ، مع العناية بحفظ ما تيسر من السنة كبلوغ المرام للحافظ ابن حجر وعمدة الأحكام في الحديث للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، ولا يخفى أنه يجب على الإنسان أن يسأل عما يشكل عليه في أمر دينه كما قال تعالى : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِإِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) وإليكم برفقه بعض الكتب أسأل الله أن ينفعكم بمافيها وأن يعم بنفعكم إخوانكم المسلمين كما أسأله سبحانه أن يثبتنا وإياكم على الحق وأن يجعلنا جميعا من أنصار دينه وحماة شريعته والداعين إليه على بصيرة إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
      صدرت الإجابة من مكتب سماحته في 22 / 1 / 1409 هـ برقم 136 / 1 .


      س : من خلال معرفة سماحتكم بتاريخ الرافضة ، ما هو موقفكم من مبدأ التقريب بين أهل السنة وبينهم ؟

      ج : التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة غير ممكن؛

      لأن العقيدة مختلفة ، فعقيدة أهل السنة والجماعة توحيد الله وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى ، وأنه لا يدعى معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب ، ومن عقيدة أهل السنة محبة الصحابة رضي الله عنهم جميعا والترضي عنهم والإيمان بأنهم أفضل خلق الله بعد الأنبياء وأن أفضلهم أبو بكر الصديق ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، رضي الله عن الجميع ، والرافضة خلاف ذلك فلا يمكن الجمع بينهما ، كما أنه لايمكن الجمع بين اليهود والنصارى والوثنيين وأهل السنة ، فكذلك لا يمكن التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة لاختلاف العقيدة التي أوضحناها .



      محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

      بسم الله الرحمن الرحيم فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى
      ( روح الله الخميني ) راغبين مني بيان حكمي فيها ، وفي قائلها ، فأقول وبالله تعالى وحده أستعين :

      إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح ، وشرك صراح ، لمخالفته للقرآن الكريم ، والسنة المطهرة وإجماع الأمة ، وما هو معلوم من الدين بالضرورة . ولذلك فكل من قال بها ، معتقداً ، ولو ببعض مافيها فهو مشرك كافر ، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم .
      والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه المحفوظ عن كل زيادة ونقص :

      ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً )

      وبهذه المناسبة أقول :

      إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يدعون أنهم من أهل السنةوالجماعة ، يتعاونون مع (الخمينيين ) في الدعوة إلى إقامة دولتهم ، والتمكين لها في أرض المسلمين ، جاهلين أو متجاهلين عما فيها من الكفر والضلال ، والفساد في الأرض والله لا يحب الفساد .
      فإن كان عذرهم جهلهم بعقائدهم ، وزعمهم أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو خلاف في الفروع وليس في الأصول ، فما هو عذرهم بعد أن نشرواكتيبهم : ( الحكومة الإسلامية ) وطبعوه عدة طبعات ، ونشروه في العالم الإسلامي ،وفيه من الكفريات ما جاء نقل بعضها عنه في السؤال الأول ، مما يكفي أن يتعلم الجاهل ويستيقظ الغافل ، هذا مع كون الكتيب كتاب دعاية وسياسة ، والمفروض في مثله أن لايذكر فيه من العقائد ما هو كفر جلي عند المدعوين، ومع كون الشيعة يتدينون بالتقيةالتي تجيز لهم أن يقولوا ويكتبوا ما لا يعتقدونه ، كما قال عز وجل في بعض أسلافهم يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ) ، حتى قرأت لبعض المعاصرين منهم قوله وهو يسردالمحرمات في الصلاة : ( والقبض فيها إلا تقية ) ، يعني وضع اليمين على الشمال في الصلاة . ومع ذلك كله فقد ( قالوا كلمة الكفر ) في كتيبهم ، مصداق قوله تعالى في أمثالهم : ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) ، ( وما تخفي صدورهم أكبر) .
      وختاماً أقول محذراً جميع المسلمين بقول رب العالمين : (
      يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ )
      وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهدأن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك.


      كتبه : محمد ناصر الدين الألباني ، أبو عبدالرحمن ، عَمان 26 / 12 / 1407

      رحم الله أئمة السنة الذين لم تختلف كلمتهم فيهم من القرن الأول وحتى الخامس عشر
      ثم ظهر من يقول : الخلاف يسير نتقارب معهم الخلاف في الفروع فقط نريد مواجهة العدو الخارجي
      لاتفرقوا المسلمين كلنا مسلمون نقول : لا إله إلا الله.... الخ هذا الهراء



      بالمختصر أجمعت أمة الإسلام على كفر الرافضة....
      فهل فقط الوهابية هم الذين كفروكم .... هل الإمام مالك وهابي
      فلستم حتى من الفرق التي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته أنها ستفترق بعده .إلى 73 فرقة

      وخدعكم علماءكم بالقول أنكم الطائفة المحقة
      فأسلموا يارافضة قبل منادي الرحيل الرحيل

      ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !

      تعليق

      • Trojan
        عضو فعال
        • Mar 2004
        • 300

        #4
        الرد: فتاوى علماء الإسلام قديماً وحديثاً في تكفير الرافضة الذين ينسبون أنفسهم للإسلام

        جاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :

        ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
        قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21
        ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !

        تعليق

        • Trojan
          عضو فعال
          • Mar 2004
          • 300

          #5
          الرد: فتاوى علماء الإسلام قديماً وحديثاً في تكفير الرافضة الذين ينسبون أنفسهم للإسلام

          موقف الأئمة الأربعة وأعلام مذاهبهم من الرافضة وموقف الرافضة منهم

          الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه . أما بعد :

          لقد يسر الله تعالى التوصل إلى بعض النتائج من خلال عملي هذا ، ومنها :

          (1) أن الأئمة الأربعة أبا حنيفة ومالكا والشافعي وأحمد – رحمهم الله - ، كلهم من أئمة أهل السنة .

          (2) أن التشيع غير الرفض ، بل بينهما عموم وخصوص ، فكل رافضي شيعي وليس العكس .

          (3) أن التشيع ذاته له درجات ،كما أن للرفض أيضاً دركات . فأعلى درجات التشيع تقديم علي بن أبي طالب رضي الله عنه على عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وهذا وإن كان خلاف الصواب ، إلا أن التأثيم للمجتهد فيه غير محفوظ عن السلف . أما الرفض فأدنى دركاته تقديم علي على الشيخين – رضي الله عنهم جميعا – ولا خير في الرفض أدناه .

          (4) غالبية من يسمون أنفسهم بالشيعة اليوم هم روافض ، فتسميتهم شيعة كتسمية النصارى مسيحيين . وقد نبه إلى هذا منذ القرن العاشرالعلامة ابن حجر الهيتمي الذي قال : "إن الفرقة المسماة الشيعة الآن إنما هم شيعة إبليس" .

          (5) أن أهم ما يعرف به اختلاف دين الرافضة عن دين بقية المسلمين موقفهم السلبي من أهم مصادر هذا الدين ؛ فالقول بتحريف القرآن الكريم هو مذهب جميع علماء الرافضة ، والقلة منهم الذين روي عنهم نقيض ذلك ، قد تبين عند التحقيق أنهم إنما نفوا التحريف من باب التقية . أما موقفهم من السنة فهو الرد والتناكر لأصح ما فيها ، بحجة أنها قد رويت بأسانيد غير رافضية .

          (6) وبناء على ذلك ، فإن أي محاولة للتقريب بينهم وبين أهل السنة عديم الفائدة والأثر .
          (7) قد نجد من أتباع الأئمة الأربعة من هو معتزلي ، أو صوفي ، أو مرجئ ، أو نحو ذلك . إلا أننا لم نسمع قط برافضي حنفي أو مالكي أو شافعي أو حنبلي ؛ مما يؤكد بعد الرفض عن طريقة أهل العلم ، وكونه نقيضاً للإسلام .

          (8) أن الرافضة يحاولون تلبيس الحق بالباطل في أمر التقية ، فالتقية الشرعية والتقية الرافضية تختلفان في حقيقتهما ، وشروطهما ، وظروف استخدامهما .

          (9) أن معتقدات الرافضة في بعض المسائل ، خضعت لتغيرات وتقلبات عدة ، ومن أمثلة ذلك أن قدماءهم – في باب الصفات- مغالون في التجسيم ، وأما متأخروهم فمفرطون في التعطيل . وكذلك كان أوائلهم يثبتون القدر . ثم تحول المذهب عندهم في أواخر القرن الثالث ، ليصبحوا من نفاة القدر على مذهب أهل الاعتزال .

          (10) من الملاحظ أن بعض عقائد الرافضة ، إنما تبنوها لحل الإشكالات العقلية الناجمة عن بعض ما سبق أن أصلوه من أصول فاسدة . فعقيدة المهدية والغيبة مثلا جاءت على إثر إشكال لزمهم على قولهم بوجوب نصب الإمام على الله تعالى ، وأنه لا يجوز خلو زمان من الإمام ، ثم رأوا أن الاثني عشر الذين عينوهم للإمامة قد انقرضوا قبل ثلاثمائة سنة ، والدنيا لم تنقرض ،فالتجئوا إلى القول بأن الإمام الثاني عشر يطول عمره إلى آخر الدهر . والقول بالبداء ، أحدثوه لتغطية ما قد يظهر من كذب علمائهم إذا تنبئوا بوقوع شيء فوقع الأمر على خلافه ، فحينئذ يقال قد بدا لله في الأمر ، وتعالى الله عن قول الظالمين . وأحدثوا عقيدة التقية للخروج من تناقض فتاوى علمائهم ، فحملوا كل ما وافق عليه أهل السنة منها على التقية .

          (11) أن تاريخ الرافضة مليء بأخبار تحالفهم مع الكفار والمنافقين ضد أهل السنة.

          (12) أن نظرة الرافضة إلى السنة كنظرة المؤمن إلى الكافر ، وعليه ، فهم لا يرون الصلاة خلف السني ، ولا الصلاة على جنازته ، وإن فعلوا تقية فيدعون عليه بالعذاب سراً .

          (13) أن كثيرا من الأحكام ذات الصلة بمعاملة الرافضة ، كحكم مناكحتهم ، وأكل ذبائحهم ، واتباع جنائزهم ، وموارثتهم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحكم على القوم . لذا أصبح من الضروري قبل الحديث عن حكم من تلكم الأحكام بالنسبة لمعين منهم التوصل إلى معرفة حاله من حيث الكفر وعدمه أولاً .

          (14) أن الرافضة لم يطعنوا في أحد بعد الصحابة رضي الله عنهم أكثر من طعنهم في الأئمة الأربعة ومذاهبهم . وأن جميع طعونهم في هؤلاء الأئمة وتجريحهم إياهم ومآخذهم عليهم لا تستند إلى أي حجة نقلية أو عقلية ثابتة . بل هم في ذلك كله إما كاذبون أو مخطئون .

          (15) عدم الثقة بما يذكره الروافض في معارض الدفاع عن عقائدهم أو آرائهم الفقهية من إحالات إلى بعض كتب أهل السنة بزعم أن فيه ما يوافق مذهبهم هذا أو ذاك ، ويذكرون الجزء والصفحة ، بل وحتى الطبعة أحيانا !! فقد تبين لي عدم أمانتهم في النقل ،وخيانتهم المتمثلة في التصرف في المنقول بتحريف أو زيادة أو نقصان ، وغير ذلك .

          (16) أن أفضل منهج في مناقشة آراء الرافضة ، سواء في الأصول أو في الفروع ، التعامل المباشر مع مصادرهم المعتمدة ، فبمجرد القراءة المتأنية في تلكم المصادر تفتح آفاقا واسعة للطعن في محتواها ، وتكشف عن مآخذ عدة عليه .

          (17) ثم إن في ذلك دحض شبهة الرافضة المعاصرين ، المتمثلة في دعواهم أن أهل السنة إنما يأخذون معلوماتهم عن الرافضة من مصادر وسيطة .كما يقول أحدهم :"نعم ، القوم لا علم لهم من الشيعة بشيء ،وهم يكتبون عنهم كل شيء" .
          وقال أيضا : "ومنبع البلية أن القوم الذين يكتبون عن الشيعة يأخذون في الغالب مذهب الشيعة وأحوالهم عن ابن خلدون البربري ، الذي يكتب وهو في أفريقيا وأقصى المغرب ، عن الشيعة في العراق وأقصى المشرق" .

          (18) يجب على المسلمين التنبيه إلى مكيدة رافضية جديدة وهي المتمثلة في الدعوة إلى الاعتراف بمذهبهم على أنه خامس المذاهب الإسلامية الأربعة . فالمذاهب الأربعة مذاهب فقه واجتهاد ، لا مذاهب عقدية، فالإسلام عقيدة واحدة .

          (19) ليس للرافضة قول فارقوا به جميع أهل السنة إلا وتجده إما فاسدا أو مرجوحا .

          (20) أن الطعن في الرافضة وبيان بطلان مذهبهم في الأصول أو الفروع قديم ، على عكس ما يتوهمه بعض الجهلة من كونشيخ الإسلام ابن تيمية وتلاميذه من بعده ، هم من فتحوا هذا الباب .

          (21) ظهر لي بعد بحث طويل أن مذهب الرافضة في مسألة الجمع بين أكثر من أربع نسوة بنكاح ،هو المنع والتحريم .فلعل ما يوجد في بعض الكتب من أنهم يقولون بالجواز يعد قولا شاذا في مذهب القوم ، ولا يوجد في شيء من المعتمد في كتبهم .

          (22) أن تهمة تشيع الإمام الشافعي لا صحة لها ، وكذلك ما قيل عن الإمام الطبري المفسر بسبب ما نسب إليه أنه يقول بمسح الرجلين في الوضوء . وحققت في الرسالة كون ذلك غير صحيح النسبة إليه .

          (23) في مسألة الجريدة والميت تبين عند التحقيق أن للرافضة فيها مذهبا خاصا لم يقل به غيرهم ، ألا وهو دفن الميت مع جريدتين ؛ إحداهما عن يمينه والأخرى عن يساره. وهذا غير وضع جريدة فوق القبر ، الذي قال به بعض أهل السنة ، وهو أيضا قول ضعيف .

          (24) أن أهل السنة أكثر اتباعا لأئمة أهل البيت وموالاة لهم من الرافضة الذين يغالون في شخصهم ويخالفون أمرهم ، ويضعون روايات فينسبونها إليهم ، زورا وبهتانا . وهؤلاء الأئمة منهم خليفة راشد رضي الله عنه ،ومنهم أئمة العلم والدين ، ومنهم من دون ذلك ، فهم بريئون عن أكاذيب الرافضة .

          (25) أن للإمام أحمد رحمه الله كتابا خاصا في مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه .وهذا الكتاب متداول الآن بين الرافضة وبتحقيق عالم من علمائهم .

          الأمر الذي يفرض على طلبة العلم والباحثين التنقيب عن هذا الكتاب في مراكز المخطوطات داخليا وخارجيا ، ومن ثم إخراجه إخراجا يليق بالمؤلف والمؤلف فيه،
          فنحن – معشر أهل السنة – ِأولى بعلي رضي الله عنه وبأحمد منهم .

          وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
          http://www.dorar.net/book_end/11308
          ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !

          تعليق

          • ابوياسر
            عضو متميز

            • Feb 2005
            • 2686

            #6
            الرد: فتاوى علماء الإسلام قديماً وحديثاً في تكفير الرافضة الذين ينسبون أنفسهم للإسلام

            بارك الله فيك أخي الحبيب
            وحفظ الله لنا ديننا الحنيف
            ورحم الله علماء الإسلام السابقين وحفظ لنا الأحياء منهم ونفعنا بعلمهم


            القاديانية يابو ضياف
            سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
            العصمة في مهب الريح
            وقفات مع أئمة الروافض

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...