سفر المزامير ( الزبور ) يبشر برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وبأن الشيعة هم أعداءه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا بشارة في الزبورعلى لسان سليمان بن داوود عليه السلام تدل دلالة واضحة جلية أنها في محمد صلى الله عليه وسلم وفي صحابته رضي الله عنهم وبأن الشيعة هم أعداء هذا الرسول المبشر به في مزامير داود عليه السلام لنحاول ان ركز في النصوص لندرك المعاني التي حاول النصارى الصاقها بيسوع الناصري عليه السلام وحاول اليهود الصاقها بسليمان بن داوود عليهما السلام الا ان البشارة دليل قوي وواضح انها في رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا بشارة في الزبورعلى لسان سليمان بن داوود عليه السلام تدل دلالة واضحة جلية أنها في محمد صلى الله عليه وسلم وفي صحابته رضي الله عنهم وبأن الشيعة هم أعداء هذا الرسول المبشر به في مزامير داود عليه السلام لنحاول ان ركز في النصوص لندرك المعاني التي حاول النصارى الصاقها بيسوع الناصري عليه السلام وحاول اليهود الصاقها بسليمان بن داوود عليهما السلام الا ان البشارة دليل قوي وواضح انها في رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
72: 7 يشرق في ايامه الصديق و كثرة السلام الى ان يضمحل القمر
72: 8 و يملك من البحر الى البحر و من النهر الى اقاصي الارض
72: 9 امامه تجثو اهل البرية و اعداؤه يلحسون التراب
72: 10 ملوك ترشيش و الجزائر يرسلون تقدمة ملوك شبا و سبا يقدمون هدية
72: 11 و يسجد له كل الملوك كل الامم تتعبد له
72: 12 لانه ينجي الفقير المستغيث و المسكين اذ لا معين له
72: 13 يشفق على المسكين و البائس و يخلص انفس الفقراء
72: 14 من الظلم و الخطف يفدي انفسهم و يكرم دمهم في عينيه
72: 15 و يعيش و يعطيه من ذهب شبا و يصلي لاجله دائما اليوم كله يباركه
72: 16 تكون حفنة بر في الارض في رؤوس الجبال تتمايل مثل لبنان ثمرتها و يزهرون من المدينة مثل عشب الارض
72: 17 يكون اسمه الى الدهر قدام الشمس يمتد اسمه و يتباركون به كل امم الارض يطوبونه
نلخص البشارة بعدة نقاط
1- يشرق في أيامه الصديق رضي الله عنه وقد اشرق نور الصديق الذي صدقه حين اسري به الى بيت المقدس واعرج به الى السماء وكذبه ابا جهل وكفار قريش
2- وكثرة السلام يكثر السلام في زمانه فالإسلام دين الإسلام وتحيته تحية السلام ويدوم دينه الى أن يضمحل القمر تعبير بقيام الساعة
3- يملك من البحر الى البحر ومن النهر الى اقاصي الارض دليل انتشار رسالته صلى الله عليه وسلم من بحر العرب الى المحيط الاطلسي ومن نهر دجلة الى اقاصى وسط آسيا
4-تجثوا له أهل البريه أهل البرية هم العرب أهل الصحراء
5- أعداءه يلحسون التراب لاغير الشيعة في الأمم كلها فهم من يلحس التراب بشراهه
6- ملوك ترشيش و الجزائر يرسلون تقدمة ملوك شبا و سبا يقدمون هدية ترسل له ملوك العجم الهدايا والجزية
7- يسجد له كل الملوك أي تخضع له ملوك الارض وقد خضعت فارس والروم له وستخضع ممالك الارض كلها لدينه
8- كل الامم تتعبد له أي كل الأمم ستتعبد بدينه
9- يشفق على المسكين و البائس و يخلص انفس الفقراء وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ [الإسراء : 26] وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير (الحج: 28]
10-الظلم و الخطف يفدي انفسهم إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان : 13] حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطير [الحج : 31]
11- و يعيش و يعطيه من ذهب شبا أي يعيش شعبه و تدفع لهم الجزية
12- و يصلي لاجله دائما اليوم كله يباركه أي يصلى على محمد اليوم كله يباركه المسلمين في صلواتهم صلى الله عليه وسلم خمس مرات اللهم صلى على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم أنك حميد مجيد
13- تكون حفنة بر في الأرض في رؤوس الجبال تتمايل مثل لبنان ثمرتها تعبيرا عن محمد وصحابته في مكة في رؤوس الجبال وتعبده صلى الله عليه وسلم بغار حراء
14- و يزهرون من المدينة مثل عشب الارض أي يزهر محمد و الصحابة من المدينة المنورة كأنهم العشب قال تعالى مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَلِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً [الفتح : 29]
15- و يكرم دمهم في عينيه قال صلى الله عليه وسلم : (( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم )) رواه مسلم
16- يكون اسمه الى الدهر يظل اسمه الى يوم القيامة هو الأول والأشهر والأجدر بالذكر
17- قدام الشمس يمتد اسمه أي لا يوجد ارض يطلع عليها الشمس إلا وينتشر فيها اسمه
18- و يتباركون به كل امم الارض يطوبونه أي تتبارك الأمم بالتسمي بأسمه صلى الله عليه وسلم ويطوبونه بالصلاة عليه
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين
تعليق