تحدثت في المقال السابق عن محور الإمامة وبينت أنه ليس هناك نص إلهي صريح على ولاية علي رضي الله عنه.
الآن سأتناول محورا آخر من محاور الفكر الشيعي وهي عقيدة التقية التي يقول عنها علماء الشيعة الاثنا عشرية أنها تسعة أعشار الدين, وهي أن تضمر شيئا وتظهر شيئا آخر
باختصار كذلك أريد أن أقول أن هذه العقيدة دخيلة على هذا الفكر والدليل على أن الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم , لم تكن عندهم هذه الازدواجية والتناقض في الشخصية ,
هذا علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أجمع رواة التاريخ والسير على أنه شجاع ويصرح بالحق,
وابنه الحسن رضي الله عنه صالح معاوية , رغم أن قواته أكثر ,وقاوم الذين عارضوه على الصلح ,
و الحسين رضي الله عنه يوم كربلاء هو ومن معه لم يعمل بالتقية في مواجهة قوات دولة يزيد بن معاوية ,
وابنه السجاد علي بن الحسين , قال أكثر من خمسين دعاء على الدولة الأموية دون خوف أو تقية , حتى أن له الآن صحيفة تشمل جميع أدعيته ,
وقصته الشهيرة وهو يطوف بالكعبة وكان الخليفة هشام بن عبد الملك حاضرا , حينما رأى الأخير,
جميع الحجاج يفسحون الطريق لابن الحسين إجلالا وتكريما حتى يقبل الحجر الأسود
تساءل الخليفة وقال من هذا؟!
فأرتجل الفرزدق وهو محرم قصيدته العصماء :
وليس قولك من هذا؟ بضائره = العرب تعرف من أنكرت والعجم
هذا ابن خير عباد الله كلهم = هذا الأمام التقي الطاهر العلم
لو يعلم الركن من قد جاء يلثمه = لقبل الركن منه موضع القدم
المتأمل حقيقة في تاريخ الأئمة رضوان الله عليهم يدرك أنهم لم يعملوا ولم يعرفوا عقيدة التقية بالمفهوم الشيعي , التي دخلت في القرن الثالث الهجري لهدف سياسي من قبل طائفة الشعوبية
في المقال الآتي إن شاء الله سأتناول محورا ثالثا غريبا وهو علم الغيب عند الأئمة .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
مطر عقيل
[email[/email]
الآن سأتناول محورا آخر من محاور الفكر الشيعي وهي عقيدة التقية التي يقول عنها علماء الشيعة الاثنا عشرية أنها تسعة أعشار الدين, وهي أن تضمر شيئا وتظهر شيئا آخر
باختصار كذلك أريد أن أقول أن هذه العقيدة دخيلة على هذا الفكر والدليل على أن الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم , لم تكن عندهم هذه الازدواجية والتناقض في الشخصية ,
هذا علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أجمع رواة التاريخ والسير على أنه شجاع ويصرح بالحق,
وابنه الحسن رضي الله عنه صالح معاوية , رغم أن قواته أكثر ,وقاوم الذين عارضوه على الصلح ,
و الحسين رضي الله عنه يوم كربلاء هو ومن معه لم يعمل بالتقية في مواجهة قوات دولة يزيد بن معاوية ,
وابنه السجاد علي بن الحسين , قال أكثر من خمسين دعاء على الدولة الأموية دون خوف أو تقية , حتى أن له الآن صحيفة تشمل جميع أدعيته ,
وقصته الشهيرة وهو يطوف بالكعبة وكان الخليفة هشام بن عبد الملك حاضرا , حينما رأى الأخير,
جميع الحجاج يفسحون الطريق لابن الحسين إجلالا وتكريما حتى يقبل الحجر الأسود
تساءل الخليفة وقال من هذا؟!
فأرتجل الفرزدق وهو محرم قصيدته العصماء :
وليس قولك من هذا؟ بضائره = العرب تعرف من أنكرت والعجم
هذا ابن خير عباد الله كلهم = هذا الأمام التقي الطاهر العلم
لو يعلم الركن من قد جاء يلثمه = لقبل الركن منه موضع القدم
المتأمل حقيقة في تاريخ الأئمة رضوان الله عليهم يدرك أنهم لم يعملوا ولم يعرفوا عقيدة التقية بالمفهوم الشيعي , التي دخلت في القرن الثالث الهجري لهدف سياسي من قبل طائفة الشعوبية
في المقال الآتي إن شاء الله سأتناول محورا ثالثا غريبا وهو علم الغيب عند الأئمة .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
مطر عقيل
[email[/email]