الارهاب الشيعي الرافضي معروف منذ القدم
وقبل مئات السنين ولا زال الى يومنا هذا
والتاريخ يشهد والواقع اليوم يشهد بذلك ..
وهنا نستعرض صور من الارهاب الشيعي الرافضي :
إغتيال الملك الصالح والإمام العادل الملك عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله على يد الشيعة:
ففي سنة 1218هـ ، وفي العشر الأواخر من رجب، قُتل الإمام الورع التقي، عبدالعزيزبن محمد بن سعود، في مسجد الطريف المعروف في الدرعية، وهو ساجد أثناء صلاة العصر، فوثب عليه القاتل من الصف الثالث، والناس سجود، فطعنه في خاصرته أسفل البطن، بخنجر معه قد أخفاها وأعدَّها لذلك ، فاضطرب أهل المسجد، وماج بعضهم في بعض، ولم يعلموا ماالأمر، ولما طَعَنَ المجرم الإمام عبد العزيز، أهوى على أخيه عبد الله، وهو إلى جانبه، وبرك عليه ليطعنه، فنهض عليه وتصارعا، وجرح عبد العزيز جرحاً شديداً ، ثم إن عبد الله صرعه وضربه بالسيف ، وتكاثروا عليه الناس وقتلوه.
ثم حُمل الإمام إلى قصره، وقد غاب ذهنه، وقرُب نزعه، لأن الطعنة قد هوت إلى جوفه، فلم يلبث أن توفي، بعدما صعدوا به إلى القصر رحمه الله،قال العلامة المؤرخ إبن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ نجد ما نصه: ( وقيل إن هذا المجرم الذي قتل عبد العزيز من أهل بلد الحسين رافضي خبيث) إنتهى كلامه رحمه الله تعالى .
وقال الأمير سعود بن هذلول ،
في كتابه تاريخ ملوك آل سعود، عن القاتل مانصه:
( قتله رجل رافضي، من أهل النجف في العراق،
جاء إلى الدرعية متنكراً، وغدر بهذا الإمام ) إنتهى كلامه ...
وسوف نستعرض ان شاء الله جرائم الشيعه الرافضه
في قتل الملوك والوزراء والعلماء وعامة والمسلمين ..
..
وقبل مئات السنين ولا زال الى يومنا هذا
والتاريخ يشهد والواقع اليوم يشهد بذلك ..
وهنا نستعرض صور من الارهاب الشيعي الرافضي :
إغتيال الملك الصالح والإمام العادل الملك عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله على يد الشيعة:
ففي سنة 1218هـ ، وفي العشر الأواخر من رجب، قُتل الإمام الورع التقي، عبدالعزيزبن محمد بن سعود، في مسجد الطريف المعروف في الدرعية، وهو ساجد أثناء صلاة العصر، فوثب عليه القاتل من الصف الثالث، والناس سجود، فطعنه في خاصرته أسفل البطن، بخنجر معه قد أخفاها وأعدَّها لذلك ، فاضطرب أهل المسجد، وماج بعضهم في بعض، ولم يعلموا ماالأمر، ولما طَعَنَ المجرم الإمام عبد العزيز، أهوى على أخيه عبد الله، وهو إلى جانبه، وبرك عليه ليطعنه، فنهض عليه وتصارعا، وجرح عبد العزيز جرحاً شديداً ، ثم إن عبد الله صرعه وضربه بالسيف ، وتكاثروا عليه الناس وقتلوه.
ثم حُمل الإمام إلى قصره، وقد غاب ذهنه، وقرُب نزعه، لأن الطعنة قد هوت إلى جوفه، فلم يلبث أن توفي، بعدما صعدوا به إلى القصر رحمه الله،قال العلامة المؤرخ إبن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ نجد ما نصه: ( وقيل إن هذا المجرم الذي قتل عبد العزيز من أهل بلد الحسين رافضي خبيث) إنتهى كلامه رحمه الله تعالى .
وقال الأمير سعود بن هذلول ،
في كتابه تاريخ ملوك آل سعود، عن القاتل مانصه:
( قتله رجل رافضي، من أهل النجف في العراق،
جاء إلى الدرعية متنكراً، وغدر بهذا الإمام ) إنتهى كلامه ...
وسوف نستعرض ان شاء الله جرائم الشيعه الرافضه
في قتل الملوك والوزراء والعلماء وعامة والمسلمين ..
..

تعليق