لماذا لم يسجد النبي ولا علي وفاطمة على القرص ؟
وجدت هذا الموضوع لشيخنا الفاضل دمشقية جزاه الله خيرا
منذ تاريخ 21/7/2007 لم يستطيع أي رافضي الاجابة عليه وكلهم يهربون عن الاجابة
لثقتهم التامة بأنه ينسف عقيدتهم الهشــة
ولذلك أحببت عرضه عليكم هنا
يتحدث الرافضة عن العقل وأهميته. ولكن:
أين هذا العقل من السجود على قرص؟
ومن أين دخل القرص في شعيرة الصلاة.
وإذا كان مصدر هذا القرص من تراب الحسين فنعود لنوجه سؤالا إلى عقل كل رافضي:
كيف وسعت تربة الحسين آلاف الملايين من الرافضة؟
وما هذا الجسد الواحد الذي لا تزال تنبع منه أطنان التربة والذي لا تزال تصمم شركات تصنيع الأقراص منها أشكالا على هيئة قرص لتلبية حاجة الساجدين على الأقراص؟
جسد واحد صار كبئر زمزم.
يخرج منه تراب مختلفا ألوانه فيه أقراص للناس.
إن في ذلك لعبرة لقوم يتفكرون!!!
من أين دخل السجود على القرص في شعيرة الصلاة؟
ومن أين لكم أن ورقة الأي فور اعتبرت بديلا عن القرص؟
ولماذا لا يكون البديل عن القرص سي دي أو دي في دي بدلا من الورق؟
نحن نعلم أن التراب ينوب عن الماء بتشريع رباني.
فمن الذي يشرع أن الورق ينوب عن تراب الحسين؟
حجة قوية
وكما أننا نحتج على النصراني بأن نصوص كتابه صرحت بأن عيسى كان يصلي واضعا جبهته على الأرض. وأن المسلم هو الذي يفعل ذلك بينما لا يفعل النصراني ذلك.
كذلك نحتج على الرافضة بأننا نصلي اليوم كما صلى النبي وعلي وفاطمة من دون قرص. في حين يخالفهم الرافضة فيسجدون على ما لم يسجد عليه.
قد يقول رافضي: إن الحسين لم يكن قد مات بعد.
فنقول: فمعنى هذا إذن أن السجود على القرص لم يكن تشريعا نبويا ولا عرفه أحد من الصحابة. ولم يفعله علي ولا فاطمة.
أين علم علي بن أبي طالب بالسجود على قرص؟؟؟
ولكن مهلا: ألستم تعتقدون أن عليا لم يخف عليه ما سبقه ولا يخفى عليه ما يأتي بعده:
فإذا كان علي يعلم الغيب ولا يخفى عليه شيء. فقد سبق في علمه حينئذ أن ملايين الشيعة سوف يسجدون على القرص. فلماذا أصر على إقامة صلاته من غير قرص؟
فمن أين تصدر هذه الأحكام؟
أم أن الفقيه صار ربا من دون الله يحل للعامة ما يشاء ويحرم عليهم ما يشاء؟!!!
وذلك تماما مثلما اتخذ أهل الكتاب أحبارهم ورهبانهم أرباب ا من دون الله؟!!!
السؤال مرة أخرى:
إذا كان علي يعلم الغيب ولا يخفى عليه شيء. وأن ملايين الشيعة سوف يسجدون على القرص. فلماذا أصر على إقامة صلاته من غير قرص؟




تعليق