دين الله و.. دين العوام
(الحلقة الثانية)
لإخوتي الذين زاغ عندهم الفؤاد والبصر قليلا فولوا وجوههم إلى عباد لله بدل وجه الله الواحد أقول :
يقول علماء الفلك إن هذا الكون غير متناه وانه ومنذ الأزل يسبح في نظام دقيق احكمه الله بكليته وبأجزائه وتفاصيله . إذن لم َ قد يعجز الله عن تسيير شؤون الأحياء من خلقه فيوكلها إلى بعض عباده الأموات ؟!! أو أن يجعل إشراكهم في الأمر ( كرامات )لهم أو تكريما لهم وهو يقول انه وعد الصالحين في الحياة ، الحسنى في الآخرة .. جنات ولم يقل انه سوف يشركهم في إدارة الكون !!
خلقنا الله خطاءين واعد لنا في المقابل مغفرة واسعة تتسع أبوابها لتشمل كل ذنوبنا لكنها تضيق تضيق بل تنغلق عن ذنب واحد ( الإشراك بالله ) فكيف إذن بالله عليكم يتخذ الله شركاء له ويعاقبنا يوم الحساب على توجهنا بالدعاء لهؤلاء الشركاء ؟! وماذا سيقول عباد الله الصالحين لله ولأنفسهم إذ يجدون أنفسهم- بعد الموت – وقد أصبحوا آلهة صغيرة تشارك الله في تسيير أمور الأحياء الذي نزه نفسه عن الشراكة !! نحن نعلم أن لو كان للسماء والأرض الهين لفسدتا كما تغرق سفينة لها أكثر من ربان . والحق أن لو كان للكون أكثر من اله – كما عند اليونان والرومان - لجاز لنا الاستعانة ببعضهم على بعض كأن نستعين باله الحب على اله الحرب وبآلهة الريح والمطر وهكذا .. ولكنا مسلمون سلمنا باله واحد أسلمنا كل أمورنا إليه
إذا كان الله ربما يتسامح مع من أشرك عن جهل وسذاجة فانه لن يغفر لنا – نحن – إن أشركنا . إليكم الآن طرائف مما يفعله السذج والجهال من الناس في هذا الباب :
يُعرف ألمعيدي ( الذي يربي الجواميس ) عندنا بالطيبة الزائدة وسلامة الطوية . ذهب ألمعيدي إلى قبر احد الأولياء وجلس عند القبر وادخل عصاه ( وهي على شكل علامة صح )في شباك القبر وشكا إلى صاحب القبر مرض جواميسه وبكى وبين له إن حياة عائلته مرتبطة بها وحين قرر الانصراف سحب عصاه من القبر فعلقت بالشباك . سحبها ثانية لكنها ظلت عالقة . غضب- وقد دخل في روعه ان الولي يمسك بها - وسحبها مرة ثالثة وهو يقول لصاحب القبر ( بلغته الفظة الخاصة ) : دع العصا يا ملعون !! واليكم طريفة أخرى :
ذهب آخر - ولأول مرة - لزيارة قبر العباس ( اخو الحسين بن علي) في كربلاء والعباس يوصف عند العوام بأنه ( أبو الرأس الحار) لسرعة غضبه وسرعة استجابته !! دخل ألمعيدي إلى صحن القبر فوجد سماورا ذهبيا كبيرا (والسماور- لمن لايعرفه - موقد نفطي لغلي الماء وإعداد الشاي وشكله جميل جدا) توجه إليه وظن انه العباس إذ رأى الناس متحلقين حوله . اقترب منه وقبله فلذعت فمه حرارة السماور فصاح : صدقوا والله إذ قالوا انك أبو رأس الحار !! ... هل يحاسب الله قوما مثل هؤلاء ؟ إنهم لايفقهون !
هذان نموذجان لسلوك من قد يغفر الله لهم لكنه لن يغفر أبدا للذين صنعوا - وعلى هواهم - آلهة من هذه القبور وسأتحدث في الحلقة التالية عن قبر العباس ومن استشهد معه في كربلاء لما في الموضوع من حقائق خفية ومفارقات وأوهام !!
يقول علماء الفلك إن هذا الكون غير متناه وانه ومنذ الأزل يسبح في نظام دقيق احكمه الله بكليته وبأجزائه وتفاصيله . إذن لم َ قد يعجز الله عن تسيير شؤون الأحياء من خلقه فيوكلها إلى بعض عباده الأموات ؟!! أو أن يجعل إشراكهم في الأمر ( كرامات )لهم أو تكريما لهم وهو يقول انه وعد الصالحين في الحياة ، الحسنى في الآخرة .. جنات ولم يقل انه سوف يشركهم في إدارة الكون !!
خلقنا الله خطاءين واعد لنا في المقابل مغفرة واسعة تتسع أبوابها لتشمل كل ذنوبنا لكنها تضيق تضيق بل تنغلق عن ذنب واحد ( الإشراك بالله ) فكيف إذن بالله عليكم يتخذ الله شركاء له ويعاقبنا يوم الحساب على توجهنا بالدعاء لهؤلاء الشركاء ؟! وماذا سيقول عباد الله الصالحين لله ولأنفسهم إذ يجدون أنفسهم- بعد الموت – وقد أصبحوا آلهة صغيرة تشارك الله في تسيير أمور الأحياء الذي نزه نفسه عن الشراكة !! نحن نعلم أن لو كان للسماء والأرض الهين لفسدتا كما تغرق سفينة لها أكثر من ربان . والحق أن لو كان للكون أكثر من اله – كما عند اليونان والرومان - لجاز لنا الاستعانة ببعضهم على بعض كأن نستعين باله الحب على اله الحرب وبآلهة الريح والمطر وهكذا .. ولكنا مسلمون سلمنا باله واحد أسلمنا كل أمورنا إليه
إذا كان الله ربما يتسامح مع من أشرك عن جهل وسذاجة فانه لن يغفر لنا – نحن – إن أشركنا . إليكم الآن طرائف مما يفعله السذج والجهال من الناس في هذا الباب :
يُعرف ألمعيدي ( الذي يربي الجواميس ) عندنا بالطيبة الزائدة وسلامة الطوية . ذهب ألمعيدي إلى قبر احد الأولياء وجلس عند القبر وادخل عصاه ( وهي على شكل علامة صح )في شباك القبر وشكا إلى صاحب القبر مرض جواميسه وبكى وبين له إن حياة عائلته مرتبطة بها وحين قرر الانصراف سحب عصاه من القبر فعلقت بالشباك . سحبها ثانية لكنها ظلت عالقة . غضب- وقد دخل في روعه ان الولي يمسك بها - وسحبها مرة ثالثة وهو يقول لصاحب القبر ( بلغته الفظة الخاصة ) : دع العصا يا ملعون !! واليكم طريفة أخرى :
ذهب آخر - ولأول مرة - لزيارة قبر العباس ( اخو الحسين بن علي) في كربلاء والعباس يوصف عند العوام بأنه ( أبو الرأس الحار) لسرعة غضبه وسرعة استجابته !! دخل ألمعيدي إلى صحن القبر فوجد سماورا ذهبيا كبيرا (والسماور- لمن لايعرفه - موقد نفطي لغلي الماء وإعداد الشاي وشكله جميل جدا) توجه إليه وظن انه العباس إذ رأى الناس متحلقين حوله . اقترب منه وقبله فلذعت فمه حرارة السماور فصاح : صدقوا والله إذ قالوا انك أبو رأس الحار !! ... هل يحاسب الله قوما مثل هؤلاء ؟ إنهم لايفقهون !
هذان نموذجان لسلوك من قد يغفر الله لهم لكنه لن يغفر أبدا للذين صنعوا - وعلى هواهم - آلهة من هذه القبور وسأتحدث في الحلقة التالية عن قبر العباس ومن استشهد معه في كربلاء لما في الموضوع من حقائق خفية ومفارقات وأوهام !!




تعليق