امتداد عقود طويلة كانت كل الظروف المؤدية الى قيام ثورة شعبية فى ايران قائمة فيما عدا شرط واحد، وهو الأهم على الإطلاق، وهو نزول الجماهير الى الشارع وكسر حاجز الخوف، والإقدام على تحدى النظام العنصري الفارسي ال*******ي الايراني ومواجهته . فالتبعية الحالية للأحلاف الظالمة وسرقة نصر ثورة الشعوب المضطهدة الى جانب الشعب الايراني الفارسي المسكين عام1979 ضد الطاغوت محمد رضا بهلوي الشاه وهي ثورة بحق، والصلح مع اعداء الانسانية والحركات الارهابية، والتحالف معهم من أجل إخضاع المنطقة وتفتيتها هى أسباب كافية للثورة . والقهر الاقتصادى والاجتماعى والاستغلال الطبقى الحاد واستئثار قلة قليلة بمعظم ثروات البلد ومقدراتها ، وسرقة عرق الناس وحقوقهم، كانت أيضا أسبابا كفيلة وحدها بتفجير ثورة الشارع الحالية . فال******* السياسى العنيف، والانفراد المطلق بتقرير مصير الناس والوطن تحت ******* ولاية الفقيه اللون الجديد للفكر الدكتاتوري والمنهج المنحرف ضد مذهب اهل البيت عليهم السلام والدين الاسلامي، وحرمانهم من أى مشاركة ولو صغيرة فى تقرير مصائرهم. وملاحقة واعتقال وسجن كل من يرغب فى المشاركة أو يسعى اليها. وتشكيل وصياغة حياتنا جميعا على مقاس مصالحهم ومصالح أسيادهم العنصريين، هى أيضا سببا كفيلا وحده بتفجير الثورة المعاصرة .
ولكن رغم كل ذلك، كانت هناك عقبة كؤود تحول دون قيام هذه الثورة الحتمية، هى خوف الناس من بطش الحكومة العنصرية الفارسية، وتجنب الدخول معها فى أى مواجهات، مع اليأس من أى اصلاح أو تغيير، والاستسلام للأمر الواقع، وهو ما خلق هوة شاسعة بين مواقف الشعوب التواقة للتحرر من نير ال******* كالعرب في الاحواز وكالاكراد في كرمنشاه وكالاتراك في اذربايجان وكالبلوش في بلوشستان وغيرهم والمعارضة الوطنية الشريفة الفارسية والايرانية وبين مواقف الجماهير فانهزم الجميع.
الى أن جاءت ايام الانتقاضة ومازالت قي الشارع الايراني والاقاليم المغتصبة كالاحواز، وبـغضب الحليم، فوجىء الجميع أن الناس نزلت الشارع، وستنزل اكثر فاكثر. آلاف مؤلفة منهم نزلت وستنزل وتظاهرت الالاف وهتفت وتحدت واصطدمت، وفى معظم نواحى الاقاليم المحتلة رغم التعتيم الاعلامي الفارسي وفي كل بقاع ايران ايضا فضلا عن الاحواز المحروسة .
لقد سقط الخوف أخيرا، وانتقل الى النظام الايراني وال******* الفارسي وأمنه، فانحلت العقدة، وزالت العقبة، وعاد الأمل، وهو أمل حقيقى هذه المرة، امل فى قبضة اليد، وليس سمكا فى ماء .
فمبروك للشعوب المستعمرة في ايران ومبروك للاحواز العربية ومبروك للايرانيين والفرس المضطهدين ومبروك للناس ومبروك للمعارضة الشريفة وللحركات التحررية، ومبروك للعالم الانساني التواق ان يرى ايران حرة تحترم العدل وحقوق الانسان ومبروك للوطن العربى كله لانه سيرى عن قريب الجزء الاحوازي السليب عائدا الى امته العظيمة، وهانت باذن الله .
ولكن رغم كل ذلك، كانت هناك عقبة كؤود تحول دون قيام هذه الثورة الحتمية، هى خوف الناس من بطش الحكومة العنصرية الفارسية، وتجنب الدخول معها فى أى مواجهات، مع اليأس من أى اصلاح أو تغيير، والاستسلام للأمر الواقع، وهو ما خلق هوة شاسعة بين مواقف الشعوب التواقة للتحرر من نير ال******* كالعرب في الاحواز وكالاكراد في كرمنشاه وكالاتراك في اذربايجان وكالبلوش في بلوشستان وغيرهم والمعارضة الوطنية الشريفة الفارسية والايرانية وبين مواقف الجماهير فانهزم الجميع.
الى أن جاءت ايام الانتقاضة ومازالت قي الشارع الايراني والاقاليم المغتصبة كالاحواز، وبـغضب الحليم، فوجىء الجميع أن الناس نزلت الشارع، وستنزل اكثر فاكثر. آلاف مؤلفة منهم نزلت وستنزل وتظاهرت الالاف وهتفت وتحدت واصطدمت، وفى معظم نواحى الاقاليم المحتلة رغم التعتيم الاعلامي الفارسي وفي كل بقاع ايران ايضا فضلا عن الاحواز المحروسة .
لقد سقط الخوف أخيرا، وانتقل الى النظام الايراني وال******* الفارسي وأمنه، فانحلت العقدة، وزالت العقبة، وعاد الأمل، وهو أمل حقيقى هذه المرة، امل فى قبضة اليد، وليس سمكا فى ماء .
فمبروك للشعوب المستعمرة في ايران ومبروك للاحواز العربية ومبروك للايرانيين والفرس المضطهدين ومبروك للناس ومبروك للمعارضة الشريفة وللحركات التحررية، ومبروك للعالم الانساني التواق ان يرى ايران حرة تحترم العدل وحقوق الانسان ومبروك للوطن العربى كله لانه سيرى عن قريب الجزء الاحوازي السليب عائدا الى امته العظيمة، وهانت باذن الله .


تعليق