وهنا في أثناء اطلاعي على أحد كتبهم وهو :
كتاب
" الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ـ الجز الأول ـ الصفحة ـ 9 ـ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام ،
لعالمهم وثقتهم الشيخ المفيد الإمام أبي عبدالله محمد بن محمد بن النعمان العكبري ، البغدادي
الذي قالوا عنه الآتي " لا يخفى على أحد مدى الأهمية البالغة التي يحظى بها كتاب الارشاد لشيخنا المفيد رحمه الله ، وما يتميز به من كونه مصدراً مهماً ومرجعاً معتمداً في بابه "
والمراد من قولنا هذا هو بيان مقالة شيخهم المفيد من فضحه لكذب وضلال
أئمة الشيعة المزعومين كالخميني ونعمة الله الجزائري وغيرهم من مجوس الروافض على الأمة باتهامهم وانتقاصهم للنبي صلوات الله عليه وسلامه في كتابه ... حيث يقول ممتدحا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين :
إن رسول الله (صلّى الله عليه وآله )
لم يرحل عن هذه الدنيا حتى بيّن للأمة سبيل نجاتها، ومرتكز عقائدها، والسبيل القويم الذي ترتبط به كل الإبعاد وان تنافرت ..
" الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ـ الجز الأول ـ الصفحة ـ 9 ـ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام ،
لعالمهم وثقتهم الشيخ المفيد الإمام أبي عبدالله محمد بن محمد بن النعمان العكبري ، البغدادي
الذي قالوا عنه الآتي " لا يخفى على أحد مدى الأهمية البالغة التي يحظى بها كتاب الارشاد لشيخنا المفيد رحمه الله ، وما يتميز به من كونه مصدراً مهماً ومرجعاً معتمداً في بابه "
والمراد من قولنا هذا هو بيان مقالة شيخهم المفيد من فضحه لكذب وضلال
أئمة الشيعة المزعومين كالخميني ونعمة الله الجزائري وغيرهم من مجوس الروافض على الأمة باتهامهم وانتقاصهم للنبي صلوات الله عليه وسلامه في كتابه ... حيث يقول ممتدحا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين :
إن رسول الله (صلّى الله عليه وآله )
لم يرحل عن هذه الدنيا حتى بيّن للأمة سبيل نجاتها، ومرتكز عقائدها، والسبيل القويم الذي ترتبط به كل الإبعاد وان تنافرت ..




تعليق