سؤال جاد للمـُـلا martyr... أو لمن لديه علم من الشيعة..
لو تكرمت
لو تكرمت
سؤال مهم محيرني ، ولا زلت أفكر به منذ فترة طويلة .. ، وهو يتعلق بموضوع الولاية ، لذا أرجو منك التكرم على شخصي الضعيف وتشرح لي ما غاب عني..
لقد رويتم أن من لا يؤمن بالولاية لا يقبل منه عدل ولا صرف وسيدخل النار ، وهي أي الولاية ركن من أركان الإيمان وبها تقبل الأعمال عندكم..
فعن زرارة، عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمسة أشياء: " على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، قال زرارة: وأي شيء من ذلك أعظم؟ فقال: الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن "
( الكافي 2/18 ، المحاسن 286 ، العياشي 1/191 ، البحار 68/332 ، 82/234 ، إثبات الهداة 1/91 ، الوسائل 1/13 )
( الكافي 2/18 ، المحاسن 286 ، العياشي 1/191 ، البحار 68/332 ، 82/234 ، إثبات الهداة 1/91 ، الوسائل 1/13 )
ورويتم عن الصادق قوله: " إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات، وعن الزكاة المفروضة، وعن الصيام المفروض، وعن الحج المفروض، وعن ولايتنا أهل البيت، فان اقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي جل جلاله لم يقبل الله منه شيئا من أعماله "
( أمالي الصدوق 154 ، البحار 24/51 ، 27/167 ، 54/290 ، 83/10 ، 19 ، عيون الأخبار 270 )
( أمالي الصدوق 154 ، البحار 24/51 ، 27/167 ، 54/290 ، 83/10 ، 19 ، عيون الأخبار 270 )
ورويتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: " التاركون ولاية علي خارجون عن الإسلام "
( المحاسن 89 ، البحار 27/238 ، 39/302 ، 72/134 )
( المحاسن 89 ، البحار 27/238 ، 39/302 ، 72/134 )
ولأهمية الموضوع أردت أن أسألك لأنك كما يبدو من رجال الدين الشيعة والدليل تشجيعك للشيعة في ردودهم علينا ، وكما قيل قديما لا ينبئك مثل خبير .. وأعتقد جازماً بأنك كذلك..
لقد وردت روايات كثيرة عن النص على الولاية فمثلاً رويتم عن الإمام محمد الباقر رضي الله عنه أنه قال: " أترون أن هذا الأمر إلينا نجعله حيث نشاء ؟ لا والله ما هو إلا عهد من رسول الله رجل فرجل مسمى حتى تنتهي إلى صاحبها " .
وفي أخرى عن ابنه جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال: " إن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود لرجل مسمى ليس للإمام أن يزويها عمن يكون من بعده " .
( البصائر 472 ، البحار 23/70 ، 71 ، 75 ، 87 ، الكافي 1/278 ، كمال الدين 128 ، قرب الإسناد 154 ، بصائر الدرجات 470 ، غيبة النعماني 34 ، إثبات الهداة 1/85 ، 569 )
( البصائر 472 ، البحار 23/70 ، 71 ، 75 ، 87 ، الكافي 1/278 ، كمال الدين 128 ، قرب الإسناد 154 ، بصائر الدرجات 470 ، غيبة النعماني 34 ، إثبات الهداة 1/85 ، 569 )
ورويتم عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ليلة أسري بي إلى السماء أوحى الله إلي أن سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا ؟ قلت: على ما بعثتم ؟ قالوا : على نبوتك وولاية علي بن أبي طالب والأئمة منكما، ثم أوحي إلى أن التفت عن يمين العرش فالتفت فإذا علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي في ضحضاح من نور يصلون "
( إثبات الهداة 1/652 ، منتخب الأثر 112 ، البحار 15/247 ، 18/297 ، 16/301 ، 27/200 ، 36/216 ، 262 )
( إثبات الهداة 1/652 ، منتخب الأثر 112 ، البحار 15/247 ، 18/297 ، 16/301 ، 27/200 ، 36/216 ، 262 )
وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من فقد الشمس فليتمسك بالقمر ومن فقد القمر فليتمسك بالفرقدين فإذا فقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة بعدي، فسألته عن ذلك فقال: أنا الشمس وعلي القمر فإذا فقدتموني فتمسكوا به بعدي، وأما الفرقدان فالحسن والحسين، إذا فقدتم القمر فتمسكوا بهما والنجوم الزاهرة فهم الأئمة التسعة بعدي أئمة أبرار عدد أسباط يعقوب وحواري عيسى، قلت: فسمهم لي يا رسول الله؟ قال: أولهم وسيدهم علي بن أبي طالب وسبطاه وبعدهما زين العابدين وبعده محمد بن علي باقر علم النبيين والصادق جعفر بن محمد وابنه الكاظم سمي موسى بن عمران والذي يقتل بأرض الغربة على اسم ابنه محمد والصادقان علي والحسن والحجة القائم المنتظر "
( كفاية الأثر 6 ، إثبات الهداة 1/576 ، البحار 36/289 ، منتخب الأثر 100 )
( كفاية الأثر 6 ، إثبات الهداة 1/576 ، البحار 36/289 ، منتخب الأثر 100 )
ورواية عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يا حسين أنت الإمام بن الإمام أبو الأئمة تسعة من ولدك أئمة أبرار إلى أن قال: ووضع يده على كتف الحسين وقال: يخرج من صلبه رجل مبارك سمي جده علي ويخرج من صلب علي ولد سميي وأشبه الناس بي يبقر العلم بقرا ويخرج الله من صلبه كلمة الحق يقال له جعفر، صادق في قوله وفعله، الراد عليه كالراد علي ويخرج الله من صلب جعفر مولود نقيا طاهرا سمي موسى بن عمران ويخرج من صلب موسى علي ابنه يدعى بالرضا موضع العلم ومعدن الحلم ويخرج من صلب علي ابنه محمد المحمود اطهر الناس خلقا وأحسنهم خلقا ويخرج من صلب محمد علي ابنه طاهر الجنبة صادق اللهجة ويخرج من صلب الحسن الميمون التقي الطاهر الناطق عن الله أبو حجة الله، ويخرج من صلب الحسن قائمنا أهل البيت "
( كفاية الأثر 11 ، إثبات الهداة 1/596 ، البحار 36/313 )
( كفاية الأثر 11 ، إثبات الهداة 1/596 ، البحار 36/313 )
ولو أردت لأتيتك بالمزيد بهذا المعنى فهناك رواية عن الرضا ، ورواية عن سلمان ، ورواية عن عائشة رضي الله عنهم أجمعين ..
وهذا غيض من فيض
وهذا غيض من فيض
قال المفيد في المسائل نقلا عن بحار الأنوار للمجلسي ( 23/ 391 ) "اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار".
وهنا بعض الأبواب التي في كتبكم :
باب: وجوب معرفة الإمام، وانه لا يعذر الناس بترك الولاية، وان من مات ولا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميته جاهلية وكفر ونفاق ( البحار 23/76-95 وفيه 40 رواية )
باب: وجوب معرفة الإمام، وانه لا يعذر الناس بترك الولاية، وان من مات ولا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميته جاهلية وكفر ونفاق ( البحار 23/76-95 وفيه 40 رواية )
باب: أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع ( البحار 23/95-98 وفيه 6 روايات )
باب: أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وانهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وانه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم ( البحار23/ 99-103 وفيه 11 رواية )
باب: عرض الأعمال عليهم وانهم الشهداء على الخلق ( البحار 23/333-253 وفيه 75 رواية – البصائر 424- 434 وفيه 50 رواية – الكافي 1/219وفيه 4 روايات )
باب:أانهم لا يحجب عنهم علم السموات والأرض والجنة والنار وانه عرض عليهم ملكوت السموات والأرض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ( البحار 26/109 ،117 وفيه 22 رواية – البصائر 106، 108 فيه 11 رواية / 127- 128وفيه 6 روايات)
باب: انهم يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من أحوالهم ( البحار 26 117-132 وفيه 22رواية – البصائر 190-192وفيه 6 روايات – 170-173 وفيه 10 روايات )
وهذه رواية عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن جبرائيل أخبره أن الأمة تقتل الحسين وينتقم الله منهم بقائمكم أهل البيت ، فقال: ومن قائمنا أهل البيت ؟ فقال: هو التاسع من ولد الحسين، كذا اخبرني ربي انه سيخلق من صلب الحسين ولدا وسماه عنده عليا ثم يخرج من صلب علي ابنه وسماه عنده محمدا ثم يخرج من صلب محمد ابنه وسماه عنده جعفرا ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه عنده موسى ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده عليا ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده محمدا ويخرج من صلبه إبنه وسماه عنده عليا ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه عنده الحسن ويخرج من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق ومظهر الحق وحجة الله على بريته "
( كفاية الأثر 25 ، إثبات الهداة 1/596 ، منتخب الأثر 121 ، البحار 36/355 )
( كفاية الأثر 25 ، إثبات الهداة 1/596 ، منتخب الأثر 121 ، البحار 36/355 )
ورويتم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفهم بتسلسلهم واحداً بعد الآخر وأنه قال : " أخبرني جبرائيل عليه السلام قال: لما اثبت الله اسم محمد في ساق العرش قلت: يا رب هذا الاسم المكتوب في سرداق العرش أراه أعز خلقك عليك، فأراه الله عز وجل اثنا عشر إماما أشباحا أبدانا بلا أرواح بين السماء والأرض ، فقال: يارب بحقهم عليك ألا أخبرتني من هم ؟ قال: هذا نور علي بن أبي طالب وهذا نور الحسن والحسين وهذا نور علي بن الحسين وهذا نور محمد بن علي وهذا نور جعفر بن محمد وهذا نور موسى بن جعفر وهذا نور علي بن موسى وهذا نور محمد بن علي وهذا نور علي بن محمد وهذا نور الحسن بن علي وهذا نور الحجة القائم المنتظر"
( كفاية الأثر 23 ، إثبات الهداة 1/592البحار 36/341، منتخب الأثر 113 )
( كفاية الأثر 23 ، إثبات الهداة 1/592البحار 36/341، منتخب الأثر 113 )
فهذه الروايات تنص نصاً قطعياً على الأئمة واحداً فواحداً بدون خلاف ...... وأن الجميع يعرفهم بتسلسلهم ، وكما تقولون بأن الأئمة يعلمون ذلك لأنهم يعلمون الغيب ، وأنهم يتحكمون بذرات الكون إلى آخر ذلك ،
فلقد رويتم عن علي ابن أبي طالب ، عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله : " كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول أنا قسيم الله بين الجنة والنار ...... ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وآله .. ولقد حملت مثل حمولته وهي حمولة الرب ، وأن رسول الله يدعى فيكسى وأدعى فأكسى ... ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي ، علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب ، فلم يفتني ما سبقني ، ولم يعزب عني ما غاب عني ، أبشر بإذن الله وأودي عنه "
( الكافي في الأصول ص 196 ، 197 ج1 ط إيران )
( الكافي في الأصول ص 196 ، 197 ج1 ط إيران )




تعليق