قفوا الجرائم ضد أهل السنة في كرمانشاه.
أرسل سيد محمد صالح الهاشمي البرزنجي من تلاميذ الملا محمد ربيعي الذي استشهد على يد عناصر النظام، رسالة استغاثة إلى اسبوعية "نيمروز" الفارسية بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اغتيال الاستاذ ملا محمد ربيعي إمام جمعة أهل السنة في مدينة كرمانشاه، يقول : إننا تلامذة العلامة الشهيد محمد ربيعي والعلامة ناصر سبحاني وأصدقاء المعلم المظلوم الشهيد محمد أميني وشهداء مدينة "جوانرود" السنية في 13 آذر -ديسمبر- الذين اغتيلوا على يد عملاء الاستخبارات والحرس الثوري الدمويين ، نحن نطالب بالكشف عن هوية هؤلاء القتلة بقيادة "زرندي" إمام جمعة النظام (خامنئي ورفسنجاني) ، ونعتقد أن هذه الجرائم قد تمت بأمر مباشر من قادة النظام، كما نعلن أنه منذ حوادث –13 آذر (أي بعد مقتل ملا ربيعي) منعت إقامة الجمعة في المسجد الشافعي في كرمانشاه لأهل السنة ويريدون بذرائع واهية هدم مسجد البرزنجي لأهل السنة، كما أنهم يرسلون عملاءهم المتنفذين إلى داخل مساجد السنة وتكاياهم[1] للتجسس وإملاء ما يريدون، والموضوع المهم الآخر هو رفض طلاب الأكراد السنة بذرائع متعددة من قبل الرقابة ومنعهم من دخول الجامعة.
نحن أهل السنة في كرمانشاه نطلب من المجامع الدولية ومحافل حقوق الانسان أن:1-يضغطوا على حكام إيران كي يتوقفوا عن قتل الشعب الكردي السني خاصة علمائه الأحرار.
2-كما نطلب محاكمة: قتلة العلامة محمد ربيعي والعلامة ناصر سبحاني والمعلم المظلوم محمد أميني، وأن يكشفوا عن الجرائم في 13 آذر[2] في مدينة جوانرود
3-كما أننا نطالب بفتح مسجد الشافعي في مدينة كرمانشاه وإقامة صلاة الجمعة فيه دون قيد أو شرط ، كما ونطالب بقبول الطلاب الذين حصلوا على الدرجات المطلوبة للقبول في الجامعة لكنهم أبعدوا لمجرد أسباب قومية ومذهبية أو لعقيدتهم السياسية .وكتبه: سيد محمد صالح هاشمي البرزنجي عضو جامع أهل السنة في كرمانشاه.
هل الجنة لـخمسة بالمائة من المسلمين فقط؟!
د. شجاع الدين شفا كاتب إيراني علماني أورد انتقادات لاذعة على الفكر الشيعي لكن دون أن يعود إلى الفكر الإسلامي الصحيح كمعظم كتاب إيران، بينما يفارقون هذه الخزعبلات والترهات الموجودة في المذهب ، حيث يقعون في أحضان الفكر الغربي اللاديني أو القومي ، لكنا هنا لسنا بصدد تحليل فكره المنحرف إنما ننقل عنه ما قاله من بعض الحق لنرى أن أبناء البلد بدأوا يفارقون المذهب ويطلقونه في حين أن دعاة الضلالة ما زالوا يخدعون أهل البحث والنظر من أبناء إيران وغيرها بالوحدة المزعومة، وأنه لا فرق بيننا وبين الشيعة وأن خلافاتنا بسيطة ! ألا يخاف الله أولئك؟ ، قال د. شجاع الدين شفا: إن أهم مشكلة يواجهها الجيل الإيراني الجديد في العقدين الأخيرين هو هوية هذا النظام لأن مشروعيته فرع من توقيع للإمام الثاني عشر وربما يغيب مئات الآلاف من السنين كما يقول خميني في كشف الأسرار[3] فجعل المهدي الموهوم رواة أحاديثه خلفاء له في إدارة الحكم، إذن فالولي الفقيه ليس نائبا عن الله في الأرض ومخالفته إنما هي حرب مع الله ، لكن المشكلة هي ليس أن غير المسلمين وهم أربعة أخماس سكان الأرض لا يعرفون إمامًا كهذا ، بل أن الأكثرية للمسلمين في هذا العالم لا يعتقدون إطلاقا بالإمام ولا يعترفون بوكالته،وقال شفا: إن المسلمين في العالم قرابة مليار ومائتي مليون والشيعة فيهم 120 مليون فقط، أي عشر المسلمين والبقية من أهل السنة ، وأهل السنة يعتقدون أن الإمام الحادي عشر كان عقيما، ولذا قال القذافي: "إن ولاية الفقيه من مخلفات الشيعة ولا علاقة لها بالإسلام" وهذه الأقلية (120 مليون) غير متفقة على وجود إمام الزمان لأن الزيدية مثلا يقولون بأربعة أئمة والإسماعيلية يتوقفون عند سبعة أئمة وينكرون أيضا شرعية الإمام الغائب ، والإثنا عشرية التي تشكل ثلثي الشيعة يقولون بها فقط، والنتيجة أن 95% من المسلمين لا يقولون بوجود الإمام الثاني عشر ، ومن باب أولى بوكالته المدعاة!
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف تمثل ولاية الفقيه التي لا يؤمن بها -على افتراض- إلا 5% من المسلمين فقط، كيف يمكن لها أن تدعي نيابة الإسلام المحمدي الخالص، وإذا كان نتيجة الإسلام في أكثر من 1400 عاما من ألوف الفقهاء والمحدثون 95% كلهم على ضلال و5% فقط يتبع الحق ، أليس هذا دليل هزيمة الإسلام في أدائه لرسالته العالمية؟! هل يصح أن الله تعالى خلق الجنة لـ5% من المسلمين فقط؟! إن هذا هو نتاج التخلف الموروث من مشايخ العهد الصفوي .
إيقاظ: استغرب كيف أن علمانيا قد فهم هذه الحقائق أوضح بكثير من فيلسوف يؤمن بخرافات المذهب ويبررها كما قلت من قبل أو لايرى باحث مثل أحمد الكاتب هذه الحقائق ويدعي أن عدد الشيعة 400 مليون!! .
خامنئي في اضطراب شديد وكثير من مشايخ الطائفة يخالفونه
بعد أن دافع خامنئي عن رأي محكمة رجال الدين قبل صدوره على عبد الله النوري، عسى أن يكف الآخرون عن المخالفة ، لكن كثير من رجال الطائفة في قم ، أصفهان ، يزد ، مشهد وشيراز دافعوا عن عبد الله النوري وتساءلوا عن مشروعية محكمة رجال الدين نفسها ، ولذا تساءل آية الله صانعي، كيف يكون مخالف النظام عضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام!!
وأما منتظري فهنأ والد النوري وقال: إن إدانة نوري دليل على عدم مشروعية المحكمة واعتبر النوري فخرا لرجال الدين الأحرار غير المرتبطين بالنظام.
واما حازم صاغية فقد قارن في جريدة الحياة الأربعاء الماضي هذه المحكمة بمحاكم ستالين ، ولكن كل هذا الكلام من الصالح والطالح لم يدع خامنئي إلى العبرة وتقوى الله.وأما المدعي العام الأسبق –موسوي أردبيلي- فقد قال: إن نوري تكلم بما في قلوبنا جميعا وثبت اسمه في التاريخ ، وسأل آية الله طاهري: ولكن بماذا تجيب محكمة رجال الدين يوم القيامة ؟ وقال : إذا فاز جناح ثاني من خرداد في الانتخابات القادمة فسيقوم بحل هذه المحكمة.
وفي خبر آخر جعلت ملف الاغتيالات بيد رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأبعد مجمع تشخيص مصلحة النظام والمجلس المنبثق عنه.
يترقب الناس تصرف رئيسهم إزاء هذا الملف وماذا يقدم لهم من أخبار.
عشيقة حجة الإسلام وعشيقة ابنه تشكلان معضلة للنظام
حدث تحول كبير في ملف عمليات القتل الذي زلزل النظام ، وهذا التحول كما ذكرنا في وقته في إيقاظ قبل عدة أشهر هو موضوع "فلاحيان" وزير الاستخبارات الاسبق وقاضي محكمة رجال الدين "أجئي" الذي حكم على النوري أخيرا ، وإذا كان النظام قد قام بافتعال أزمات متعددة خاصة قصة المهدوية والحكم على الطلاب ، فإنما أراد إسدال الستار على هذه العمليات الخيانية ، لكنه فشل وأصبحت بصمات فلاحيان ومحسني واضحة في هذا الملف ، وربما إذا كان تورط فلاحيان في سلسلة عمليات القتل السياسية كان بإمكان النظام انتشاله كما يقول د. نوري زادة في صحيفة كيهان لندن العدد 786 كي ينجو النظام بنفسه لكن الموضوع هو أن هناك جريميتين اقترفتا بدافع شخصي يعود إلى أعمال لا أخلاقية من حجة إسلامهم وابنه؟؟
وهاتان العمليتان هما قتل عشيقة فلاحيان فاطمة قائم مقامي التي كانت متزوجة بطيار في الخطوط الإيرانية ثم طلقت منه بسبب خلقي واشتغلت بعد ذلك بوساطة فلاحيان في خطوط آسمان وهي فضلا عن علاقتها الجنسية مع فلاحيان ونقل المخدرات بصفتها مضيفة إلى الخارج كان لها دور في اصطياد عدد من أهل القلم والفكر وكانت على درجة من الجمال، هذه العشيقة قتلت بأمر من فلاحيان (ونشرنا ذلك من قبل)،
والموضوع الآخر هو سيامك سنجري الشاب الجميل، كان بائعا للسيارات، وكان صديقا لابن رفسنجاني، وانتهت هذه العلاقة في عام 1996 إلى علاقة غرامية بين طرفين على حد قول نوري زادة وعرف فلاحان الخبر ، ولما خطب سنجري بقصد الزواج أراد الابتعاد عن ابن حجة اسلامهم وبناء حياة زوجية ، لذا ذهب إليه وقال له أنه تائب وسوف لن يتكلم عن هذه القصة حتى لا يفضح نفسه، فتظاهر فلاحيان بالعفو عنه مع أنه الضحية فيما يبدو ، ولكن جثته وجدت بعد ثلاثة أيام تحت جسر.
والآن انكشف القتلة الذين كانوا تحت إمرة فلاحيان الموقوفين بسبب عدد من العمليات ومنها هذه ، وهذه الفضيحة قد تدفع فلاحيان إلى الهروب لأن رجالات النظام لن يستطيعوا الدفاع عنه[4] واما فلاحيان فقد أرسل ابنه منذ زمن إلى الخارج مع عدد من الملفات السرية لأبيه ووزعها في أكثر من مكان، كما ظهر الآن أن محسني اجئي هو الذي أصدر حكم اغتيال بيروز دواني أحد الكتاب الإيرانيين.
ماذا قال إمامي المنتحر عن قتلى السنة
ذكرنا كثيرا نائب الواواك –المخابرات الإيرانية- سعيد إمامي الذي يقال أنه انتحر أو ادعوا انتحاره، ذكرفي في معرض كلامه ترهات وأباطيل عن قتلى علماء السنة في إيران لينفي بذلك اتهام دائرته الجهنمية بذلك[5] ، يقول: "إن بعض الأعداء حاولوا أن يلقوا مسؤولية قتل إمام محمد ربيعي إمام جمعة مدينة كرمانشاه[6] على عاتق النظام ، وبدأت الأطياف التي تتعلق بمكتب القرآن[7] أو بالمكاتب الأفغانية والذين لهم آراء وهابية بذكر الشهادة… وهذه كانت ذريعة للدعاية على أيديهم، وبعضهم كانوا غير مرتاحين لمسلسل الإإمام علي[8] .. وبعض المرضى كما أرادوا بث الفوضى في كرمانشاه ولكنهم جوبهوا ، وفي يوم آخر قتل المنافقون (قصد منظمة مجاهدي خلق)، قسس النصارى[9]، ويتهم النظام بموت إمام جمعة أهل السنة ، ويتهم كذلك بإزالة الوجود السني [10] ، وبعد ذلك يبرر تصفية جميع الفئات ظلما وجورا في خطاب في جامعة همدان في عام 1996" .
من هو الذي أراد عبد الله نوري ذكر اسمه في المحكمة ثم أعرض عن ذلك حرصا على المصلحة الوطنية؟!
قال أكبر غنجي أن عبد الله نوري أراد ذكر المفتاح الرئيسي لعمليات الاغتيال لكن أنصار خاتمي منعوه من ذلك لأنه يتعارض مع المصلحة الوطنية وهذا الاسم لاشك ليس رفسنجاني أو فلاحيان، وكان نوري يعلم جيدا أن خامنئي هو الذي أصدر قرار محاكمته، ونعلم الآن أن بعض أشرطة نوري لما ذهب إلى مكة قدمت إلى خامنئي وقد قال بعد سماعها بأنه التحق بالأعداء! وأما أن خامنئي وزميله ومنافسه رفسنجاني هما العناصر الرئيسية لهذه العمليات الخيانية فقد ورد ذلك كثيرا منذ البداية في بيانات بني صدر، وأما الاشخاص الذين ذكر اسمهم في هذا الصدد منهم بمثابة ذكر خامنئي نفسه ومنهم حجازي، يزدي، جنتي، محسن اجئي، رهبر بور، رازيني، حسينيان ومهاجري.بناء على المعلومات الموثقة لجريدة انقلاب اسلامي رقم 478 حدث هذا الكلام في جمع من القيادات العليا في النظام وهو أن نوري يذهب إلى أبعد مدى وقد أراد ذكر اسم خامنئي كآمر بعمليات القتل، وكان يعلم إذا حوكم لذكر اسم خامنئي أنه يستطيع أن يطلب إحضار ملف الاغتيالات إلى المحكمة، وسوف تتوالى شهادات المتهمين واحدا واحدا، وكان هذا الأمر سواء في حالة قبوله أو رفضه موتا سياسيا لخامنئي، ولذا تقول انقلاب اسلامي نقلا عن هذا الجمع بأن خامنئي رغم احتفاظه بالحكم عشرين عاما فهو رجل قليل المعرفة ولا يعرف من الحكم إلا القتل والرعب ، ومصباح يزدي من مستشاريه المعدودين في هذه العمليات الخيانية.
فشل نظام آيات الفساد والخيانة في اخفاء سلسلة عمليات القتل
مر عام على ما يسمونه سلسلة عمليات القتل التي زلزلت أركان النظام، وأصبحت بمثابة أفعى ملتفة على رقابهم، وحاول النظام عبثا أن يسدل الستار على هذه العمليات ، مرة اتهموا بها أمريكا، وأخرى اسرائيل وعملاءها ولذا قال ناطق: نوري إن ضلوع الواواك كان أكبر خطأ منه، والنظر والتروي في التصريحات المتناقضة لزعماء النظام الجاني يوصلنا إلى ما يلي:
أ-إن أعضاء منظمة الاغتيالات ألقوا المسؤولية على عاتق القوى الخارجية –أمريكا وإسرائيل-
ب-حاولوا التقليل من أهمية هذه العمليات ثم قالوا إن 2 من 4 أشخاص من هذه المنظمة قاموا بها،
ج- لم يقدموا إلى الآن دليلا أو سندا واحدا إلا أقوالا متعارضة متناقضة.
أرسل سيد محمد صالح الهاشمي البرزنجي من تلاميذ الملا محمد ربيعي الذي استشهد على يد عناصر النظام، رسالة استغاثة إلى اسبوعية "نيمروز" الفارسية بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اغتيال الاستاذ ملا محمد ربيعي إمام جمعة أهل السنة في مدينة كرمانشاه، يقول : إننا تلامذة العلامة الشهيد محمد ربيعي والعلامة ناصر سبحاني وأصدقاء المعلم المظلوم الشهيد محمد أميني وشهداء مدينة "جوانرود" السنية في 13 آذر -ديسمبر- الذين اغتيلوا على يد عملاء الاستخبارات والحرس الثوري الدمويين ، نحن نطالب بالكشف عن هوية هؤلاء القتلة بقيادة "زرندي" إمام جمعة النظام (خامنئي ورفسنجاني) ، ونعتقد أن هذه الجرائم قد تمت بأمر مباشر من قادة النظام، كما نعلن أنه منذ حوادث –13 آذر (أي بعد مقتل ملا ربيعي) منعت إقامة الجمعة في المسجد الشافعي في كرمانشاه لأهل السنة ويريدون بذرائع واهية هدم مسجد البرزنجي لأهل السنة، كما أنهم يرسلون عملاءهم المتنفذين إلى داخل مساجد السنة وتكاياهم[1] للتجسس وإملاء ما يريدون، والموضوع المهم الآخر هو رفض طلاب الأكراد السنة بذرائع متعددة من قبل الرقابة ومنعهم من دخول الجامعة.
نحن أهل السنة في كرمانشاه نطلب من المجامع الدولية ومحافل حقوق الانسان أن:1-يضغطوا على حكام إيران كي يتوقفوا عن قتل الشعب الكردي السني خاصة علمائه الأحرار.
2-كما نطلب محاكمة: قتلة العلامة محمد ربيعي والعلامة ناصر سبحاني والمعلم المظلوم محمد أميني، وأن يكشفوا عن الجرائم في 13 آذر[2] في مدينة جوانرود
3-كما أننا نطالب بفتح مسجد الشافعي في مدينة كرمانشاه وإقامة صلاة الجمعة فيه دون قيد أو شرط ، كما ونطالب بقبول الطلاب الذين حصلوا على الدرجات المطلوبة للقبول في الجامعة لكنهم أبعدوا لمجرد أسباب قومية ومذهبية أو لعقيدتهم السياسية .وكتبه: سيد محمد صالح هاشمي البرزنجي عضو جامع أهل السنة في كرمانشاه.
هل الجنة لـخمسة بالمائة من المسلمين فقط؟!
د. شجاع الدين شفا كاتب إيراني علماني أورد انتقادات لاذعة على الفكر الشيعي لكن دون أن يعود إلى الفكر الإسلامي الصحيح كمعظم كتاب إيران، بينما يفارقون هذه الخزعبلات والترهات الموجودة في المذهب ، حيث يقعون في أحضان الفكر الغربي اللاديني أو القومي ، لكنا هنا لسنا بصدد تحليل فكره المنحرف إنما ننقل عنه ما قاله من بعض الحق لنرى أن أبناء البلد بدأوا يفارقون المذهب ويطلقونه في حين أن دعاة الضلالة ما زالوا يخدعون أهل البحث والنظر من أبناء إيران وغيرها بالوحدة المزعومة، وأنه لا فرق بيننا وبين الشيعة وأن خلافاتنا بسيطة ! ألا يخاف الله أولئك؟ ، قال د. شجاع الدين شفا: إن أهم مشكلة يواجهها الجيل الإيراني الجديد في العقدين الأخيرين هو هوية هذا النظام لأن مشروعيته فرع من توقيع للإمام الثاني عشر وربما يغيب مئات الآلاف من السنين كما يقول خميني في كشف الأسرار[3] فجعل المهدي الموهوم رواة أحاديثه خلفاء له في إدارة الحكم، إذن فالولي الفقيه ليس نائبا عن الله في الأرض ومخالفته إنما هي حرب مع الله ، لكن المشكلة هي ليس أن غير المسلمين وهم أربعة أخماس سكان الأرض لا يعرفون إمامًا كهذا ، بل أن الأكثرية للمسلمين في هذا العالم لا يعتقدون إطلاقا بالإمام ولا يعترفون بوكالته،وقال شفا: إن المسلمين في العالم قرابة مليار ومائتي مليون والشيعة فيهم 120 مليون فقط، أي عشر المسلمين والبقية من أهل السنة ، وأهل السنة يعتقدون أن الإمام الحادي عشر كان عقيما، ولذا قال القذافي: "إن ولاية الفقيه من مخلفات الشيعة ولا علاقة لها بالإسلام" وهذه الأقلية (120 مليون) غير متفقة على وجود إمام الزمان لأن الزيدية مثلا يقولون بأربعة أئمة والإسماعيلية يتوقفون عند سبعة أئمة وينكرون أيضا شرعية الإمام الغائب ، والإثنا عشرية التي تشكل ثلثي الشيعة يقولون بها فقط، والنتيجة أن 95% من المسلمين لا يقولون بوجود الإمام الثاني عشر ، ومن باب أولى بوكالته المدعاة!
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف تمثل ولاية الفقيه التي لا يؤمن بها -على افتراض- إلا 5% من المسلمين فقط، كيف يمكن لها أن تدعي نيابة الإسلام المحمدي الخالص، وإذا كان نتيجة الإسلام في أكثر من 1400 عاما من ألوف الفقهاء والمحدثون 95% كلهم على ضلال و5% فقط يتبع الحق ، أليس هذا دليل هزيمة الإسلام في أدائه لرسالته العالمية؟! هل يصح أن الله تعالى خلق الجنة لـ5% من المسلمين فقط؟! إن هذا هو نتاج التخلف الموروث من مشايخ العهد الصفوي .
إيقاظ: استغرب كيف أن علمانيا قد فهم هذه الحقائق أوضح بكثير من فيلسوف يؤمن بخرافات المذهب ويبررها كما قلت من قبل أو لايرى باحث مثل أحمد الكاتب هذه الحقائق ويدعي أن عدد الشيعة 400 مليون!! .
خامنئي في اضطراب شديد وكثير من مشايخ الطائفة يخالفونه
بعد أن دافع خامنئي عن رأي محكمة رجال الدين قبل صدوره على عبد الله النوري، عسى أن يكف الآخرون عن المخالفة ، لكن كثير من رجال الطائفة في قم ، أصفهان ، يزد ، مشهد وشيراز دافعوا عن عبد الله النوري وتساءلوا عن مشروعية محكمة رجال الدين نفسها ، ولذا تساءل آية الله صانعي، كيف يكون مخالف النظام عضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام!!
وأما منتظري فهنأ والد النوري وقال: إن إدانة نوري دليل على عدم مشروعية المحكمة واعتبر النوري فخرا لرجال الدين الأحرار غير المرتبطين بالنظام.
واما حازم صاغية فقد قارن في جريدة الحياة الأربعاء الماضي هذه المحكمة بمحاكم ستالين ، ولكن كل هذا الكلام من الصالح والطالح لم يدع خامنئي إلى العبرة وتقوى الله.وأما المدعي العام الأسبق –موسوي أردبيلي- فقد قال: إن نوري تكلم بما في قلوبنا جميعا وثبت اسمه في التاريخ ، وسأل آية الله طاهري: ولكن بماذا تجيب محكمة رجال الدين يوم القيامة ؟ وقال : إذا فاز جناح ثاني من خرداد في الانتخابات القادمة فسيقوم بحل هذه المحكمة.
وفي خبر آخر جعلت ملف الاغتيالات بيد رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأبعد مجمع تشخيص مصلحة النظام والمجلس المنبثق عنه.
يترقب الناس تصرف رئيسهم إزاء هذا الملف وماذا يقدم لهم من أخبار.
عشيقة حجة الإسلام وعشيقة ابنه تشكلان معضلة للنظام
حدث تحول كبير في ملف عمليات القتل الذي زلزل النظام ، وهذا التحول كما ذكرنا في وقته في إيقاظ قبل عدة أشهر هو موضوع "فلاحيان" وزير الاستخبارات الاسبق وقاضي محكمة رجال الدين "أجئي" الذي حكم على النوري أخيرا ، وإذا كان النظام قد قام بافتعال أزمات متعددة خاصة قصة المهدوية والحكم على الطلاب ، فإنما أراد إسدال الستار على هذه العمليات الخيانية ، لكنه فشل وأصبحت بصمات فلاحيان ومحسني واضحة في هذا الملف ، وربما إذا كان تورط فلاحيان في سلسلة عمليات القتل السياسية كان بإمكان النظام انتشاله كما يقول د. نوري زادة في صحيفة كيهان لندن العدد 786 كي ينجو النظام بنفسه لكن الموضوع هو أن هناك جريميتين اقترفتا بدافع شخصي يعود إلى أعمال لا أخلاقية من حجة إسلامهم وابنه؟؟
وهاتان العمليتان هما قتل عشيقة فلاحيان فاطمة قائم مقامي التي كانت متزوجة بطيار في الخطوط الإيرانية ثم طلقت منه بسبب خلقي واشتغلت بعد ذلك بوساطة فلاحيان في خطوط آسمان وهي فضلا عن علاقتها الجنسية مع فلاحيان ونقل المخدرات بصفتها مضيفة إلى الخارج كان لها دور في اصطياد عدد من أهل القلم والفكر وكانت على درجة من الجمال، هذه العشيقة قتلت بأمر من فلاحيان (ونشرنا ذلك من قبل)،
والموضوع الآخر هو سيامك سنجري الشاب الجميل، كان بائعا للسيارات، وكان صديقا لابن رفسنجاني، وانتهت هذه العلاقة في عام 1996 إلى علاقة غرامية بين طرفين على حد قول نوري زادة وعرف فلاحان الخبر ، ولما خطب سنجري بقصد الزواج أراد الابتعاد عن ابن حجة اسلامهم وبناء حياة زوجية ، لذا ذهب إليه وقال له أنه تائب وسوف لن يتكلم عن هذه القصة حتى لا يفضح نفسه، فتظاهر فلاحيان بالعفو عنه مع أنه الضحية فيما يبدو ، ولكن جثته وجدت بعد ثلاثة أيام تحت جسر.
والآن انكشف القتلة الذين كانوا تحت إمرة فلاحيان الموقوفين بسبب عدد من العمليات ومنها هذه ، وهذه الفضيحة قد تدفع فلاحيان إلى الهروب لأن رجالات النظام لن يستطيعوا الدفاع عنه[4] واما فلاحيان فقد أرسل ابنه منذ زمن إلى الخارج مع عدد من الملفات السرية لأبيه ووزعها في أكثر من مكان، كما ظهر الآن أن محسني اجئي هو الذي أصدر حكم اغتيال بيروز دواني أحد الكتاب الإيرانيين.
ماذا قال إمامي المنتحر عن قتلى السنة
ذكرنا كثيرا نائب الواواك –المخابرات الإيرانية- سعيد إمامي الذي يقال أنه انتحر أو ادعوا انتحاره، ذكرفي في معرض كلامه ترهات وأباطيل عن قتلى علماء السنة في إيران لينفي بذلك اتهام دائرته الجهنمية بذلك[5] ، يقول: "إن بعض الأعداء حاولوا أن يلقوا مسؤولية قتل إمام محمد ربيعي إمام جمعة مدينة كرمانشاه[6] على عاتق النظام ، وبدأت الأطياف التي تتعلق بمكتب القرآن[7] أو بالمكاتب الأفغانية والذين لهم آراء وهابية بذكر الشهادة… وهذه كانت ذريعة للدعاية على أيديهم، وبعضهم كانوا غير مرتاحين لمسلسل الإإمام علي[8] .. وبعض المرضى كما أرادوا بث الفوضى في كرمانشاه ولكنهم جوبهوا ، وفي يوم آخر قتل المنافقون (قصد منظمة مجاهدي خلق)، قسس النصارى[9]، ويتهم النظام بموت إمام جمعة أهل السنة ، ويتهم كذلك بإزالة الوجود السني [10] ، وبعد ذلك يبرر تصفية جميع الفئات ظلما وجورا في خطاب في جامعة همدان في عام 1996" .
من هو الذي أراد عبد الله نوري ذكر اسمه في المحكمة ثم أعرض عن ذلك حرصا على المصلحة الوطنية؟!
قال أكبر غنجي أن عبد الله نوري أراد ذكر المفتاح الرئيسي لعمليات الاغتيال لكن أنصار خاتمي منعوه من ذلك لأنه يتعارض مع المصلحة الوطنية وهذا الاسم لاشك ليس رفسنجاني أو فلاحيان، وكان نوري يعلم جيدا أن خامنئي هو الذي أصدر قرار محاكمته، ونعلم الآن أن بعض أشرطة نوري لما ذهب إلى مكة قدمت إلى خامنئي وقد قال بعد سماعها بأنه التحق بالأعداء! وأما أن خامنئي وزميله ومنافسه رفسنجاني هما العناصر الرئيسية لهذه العمليات الخيانية فقد ورد ذلك كثيرا منذ البداية في بيانات بني صدر، وأما الاشخاص الذين ذكر اسمهم في هذا الصدد منهم بمثابة ذكر خامنئي نفسه ومنهم حجازي، يزدي، جنتي، محسن اجئي، رهبر بور، رازيني، حسينيان ومهاجري.بناء على المعلومات الموثقة لجريدة انقلاب اسلامي رقم 478 حدث هذا الكلام في جمع من القيادات العليا في النظام وهو أن نوري يذهب إلى أبعد مدى وقد أراد ذكر اسم خامنئي كآمر بعمليات القتل، وكان يعلم إذا حوكم لذكر اسم خامنئي أنه يستطيع أن يطلب إحضار ملف الاغتيالات إلى المحكمة، وسوف تتوالى شهادات المتهمين واحدا واحدا، وكان هذا الأمر سواء في حالة قبوله أو رفضه موتا سياسيا لخامنئي، ولذا تقول انقلاب اسلامي نقلا عن هذا الجمع بأن خامنئي رغم احتفاظه بالحكم عشرين عاما فهو رجل قليل المعرفة ولا يعرف من الحكم إلا القتل والرعب ، ومصباح يزدي من مستشاريه المعدودين في هذه العمليات الخيانية.
فشل نظام آيات الفساد والخيانة في اخفاء سلسلة عمليات القتل
مر عام على ما يسمونه سلسلة عمليات القتل التي زلزلت أركان النظام، وأصبحت بمثابة أفعى ملتفة على رقابهم، وحاول النظام عبثا أن يسدل الستار على هذه العمليات ، مرة اتهموا بها أمريكا، وأخرى اسرائيل وعملاءها ولذا قال ناطق: نوري إن ضلوع الواواك كان أكبر خطأ منه، والنظر والتروي في التصريحات المتناقضة لزعماء النظام الجاني يوصلنا إلى ما يلي:
أ-إن أعضاء منظمة الاغتيالات ألقوا المسؤولية على عاتق القوى الخارجية –أمريكا وإسرائيل-
ب-حاولوا التقليل من أهمية هذه العمليات ثم قالوا إن 2 من 4 أشخاص من هذه المنظمة قاموا بها،
ج- لم يقدموا إلى الآن دليلا أو سندا واحدا إلا أقوالا متعارضة متناقضة.
لو كانت مسألة الإمامة قد تم تثبيتها في القرآن فإن أولئك…كانوا يحذفون تلك الآيات من صفحاته…[25]ويؤكد مرة أخرى هذا الزعم الباطل بقوله

تعليق