الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • yasmeen
    عضو متميز
    • Oct 2001
    • 6284

    #1

    الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات

    الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :

    إن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن داخلات في عموم الصحابة رضي الله عنهم ، لأنهن منهم ، و كل ما جاء في تحريم سب الصحابة من آيات قرآنية و أحاديث نبوية فإن ذلك يشملهن ، و لما لهن من المنزلة العظيمة و قوة قرابتهن من سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، ولم يغفل أهل العلم عن حكم سابهن و عقوبته ، بل بينوا ذلك أوضح بيان في أقوالهم المأثورة و مؤلفاتهم المختلفة .

    أقول : إن أهل العلم من أهل السنة والجماعة أجمعوا قاطبة على أن من طعن في عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه وبما رماها به المنافقون من الإفك فإنه كافر مكذب بما ذكره الله في كتابه من إخباره ببراءتها وطهارتها ، و قالوا إنه يجب قتله .

    و قد ساق أبو محمد بن حزم الظاهري بإسناده إلى هشام بن عمار قال : سمعت مالك بن أنس يقول من سب أبا بكر و عمر جلد ، و من سب عائشة قتل ، قيل له : لم يقتل في عائشة ؟ قال : لأن الله تعالى يقول في عائشة رضي الله عنها {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين }، قال مالك فمن رماها فقد خالف القرآن ، و من خالف القرآن قتل . قال أبو محمد رحمه الله : قول مالك هانا صحيح و هي ردة تامة و تكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها.[1]

    و حكى أبو الحسن الصقلي أن القاضي أبا بكر الطيب قال : إن الله تعالى إذا ذكر في القرآن ما نسبه إليه المشركون سبح نفسه لنفسه ، كقوله {و قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه }، و ذكر تعالى ما نسبه المنافقون إلى عائشة فقال {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك } ، سبح نفسه في تبرئتها من السوء كما سبح نفسه في تبرئته من السوء ، و هذا يشهد لقول مالك في قتل من سب عائشة ، ومعنى هذا و الله أعلم أن الله لما عظم سبها كما عظم سبه وكان سبها سباً لنبيه ، و قرن سب نبيه وأذاه بأذاه تعالى ، وكان حكم مؤذيه تعالى القتل ، كان مؤذي نبيه كذلك.[2]

    و قال أبو بكر بن العربي : إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة فبرأها الله ، فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ، و من كذب الله فهو كافر ، فهذا طريق قول مالك ، و هي سبيل لائحة لأهل البصائر ولو أن رجلاً سب عائشة بغير ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب .[3]

    و ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعض الوقائع التي قتل فيها من رماها رضي الله عنها بما برأها الله منه ، حيث يقول : و قال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت القاسم بن محمد يقول لإسماعيل بن إسحاق أتى
    المأمون بالرقة برجلين شتم أحدهما فاطمة و الآخر عائشة ، فأمر بقتل الذي شتم فاطمة و ترك الآخر ، فقال إسماعيل : ما حكمهما إلا أن يقتلا لأن الذي شتم عائشة رد القرآن .

    قال شيخ الإسلام : وعلى هذا مضت سيرة أهل الفقه والعلم من أهل البيت وغيرهم .

    قال أبو السائب القاضي : كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ، فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل من شيعتنا ، فقال : معاذ الله إن هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى { الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات ، أولئك مبرءون مما يقولون ، لهم مغفرة و رزق كريم } ، فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه و أنا حاضر . و روي عن محمد بن زيد أخي الحسن بن زيد أنه قدم عليه رجل من العراق فذكر عائشة بسوء فقام إليه بعمود فضرب دماغه فقتله ، فقيل له : هذا من شيعتنا و من بني الآباء ، فقلا : هذا سمى جدي قرنان – أي من لا غيرة له - ، و من سمى جدي قرنان استحق القتل فقتلته .

    و قال القاضي أبو يعلى : من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف ، و قد حكي الإجماع على هذا غير واحد ، و صرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم .

    و قال أبي موسى – و هو عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن جعفر الشريف الهاشمي إمام الحنابلة ببغداد في عصره - : و من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين ولم ينعقد له نكاح على مسلمة .[4]

    و قال ابن قدامة المقدسي : ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت من كل سوء ، أفضلهم خديجة بن خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة ، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم .[5]

    وقال الإمام النووي في صدد تعداده الفوائد التي اشتمل عليها حديث الإفك : الحادية و الأربعون : براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك و هي براءة قطعية بنص القرآن العزيز ، فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين ، قال ابن عباس و غيره : لم تزن امرأة نبي من الأنبياء صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين ، و هذا إكرام من الله تعالى لهم .[6]

    و قد حكى العلامة ابن القيم اتفاق الأمة على كفر قاذف عائشة رضي الله عنها ، حيث قال : واتفقت الأمة على كفر قاذفها .[7]

    و قال الحافظ ابن كثير عند قوله تعالى {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الآخرة و لهم عذاب عظيم } ، قال : أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية ، فإنه كافر لأنه معاند للقرآن .[8]

    و قال بدر الدين الزركشي : من قذفها فقد كفر لتصريح القرآن الكريم ببراءتها .[9]

    و قال السيوطي عند آيات سورة النور التي نزلت في براءة عائشة رضي الله عنها من قوله تعالى { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم .. الآيات } ، قال : نزلت في براءة عائشة فيما قذفت به ، فاستدل به الفقهاء على أن قاذفها يقتل لتكذيبه لنص القرآن ، قال العلماء : قذف عائشة كفر لأن الله سبح نفسه عند ذكره فقال سبحانك هذا بهتان عظيم ، كما سبح نفسه عند ذكر ما وصفه به المشركون من الزوجة والولد .[10]

    قلت : هذه الأقوال المتقدمة عن هؤلاء الأئمة كلها فيها بيان واضح أن الأمة مجمعة على أن من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و قذفها بما رماها به أهل الإفك ، فإنه كافر حيث كذب الله فيما أخبر به من براءتها و طهارتها رضي الله عنها ، و أن عقوبته أن يقتل مرتداً عن ملة الإسلام .


    وأما حكم من سب غير عائشة من أزواجه صلى الله عليه وسلم ، ففيه قولان :


    أحدهما : أن حكمه كحكم ساب غيرهن من الصحابة ؛وحكم ساب الصحابة و عقوبته هي :

    1 – ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة رضي الله عنهم أو تنقصهم وطعن في عدالتهم و صرح ببغضهم و أن من كانت هذه صفته فقد أباح دم نفسه و حل قتله ، إلا أن يتوب من ذلك و ترحم عليهم .

    و ممن ذهب إلى ذلك : الصحابي الجليل عبد الرحمن بن أزى و عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي و أبو بكر بن عياش ، و سفيان بن عيينة ، و محمد بن يوسف الفريابي و بشربن الحارث المروزي و غير كثير .

    فهؤلاء الأئمة صرحوا بكفر من سب الصحابة وبعضهم صرح مع ذلك أنه يعاقب بالقتل ، و إلى هذا القول ذهب بعض العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية .

    2 - و ذهب فريق آخر من أهل العلم إلى أن ساب الصحابة لا يكفر بسبهم بل يفسق ويضلل ولا يعاقب بالقتل ، بل يكتفي بتأديبه وتعزيره تعزيراً شديداً يروعه و يزجره حتى يرجع عن ارتكاب هذا الجرم الذي يعتبر من كبائر الذنوب والفواحش المحرمات ، وإن لم يرجع تُكرر عليه العقوبة حتى يظهر التوبة .

    و ممن ذهب إلى هذا القول : عمر بن عبد العزيز و عاصم الأحول و الإمام مالك و الإمام أحمد و كثير من العلماء مما جاء بعدهم .

    الثاني : و هو الأصح من القولين على ما سيتضح من أقوال أهل العلم أن من قذف واحدة منهن فهو كقذف عائشة رضي الله عنها .

    التوضيح : أخرج سعيد بن منصور وابن جرير الطبري و الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن قرأ سورة النور ففسرها ، فلما أتى على هذه الآية {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات }، قال : هذه في عائشة و أزواج النبي صلى الله علية وسلم ، ولم يجعل لمن فعل ذلك توبة ، و جعل لمن رمى امرأة من المؤمنات من غير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التوبة ، ثم قرأ {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء}إلى قوله{إلا الذين تابوا} ، ولم يجعل لمن قذف امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم توبة ، ثم تلا هذه الآية {لعنوا في الدنيا و الآخرة ولهم عذاب عظيم} ، فهمّ بعض القوم أن يقوم إلى ابن عباس فيقبل رأسه لحُسنِ ما فسّر .[11]

    قال ابن تيمية : فقد بين ابن عباس أن هذه الآية إنما نزلت فيمن يقذف عائشة وأمهات المؤمنين لما في قذفهن من الطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيبه ، فإن قذف المرأة أذىً لزوجها كما هو أذى لابنها ، لأنه نسبة له إلى الدياثة وإظهار لفساد فراشه ، فإن زناء امرأته يؤذيه أذىً عظيماً ، و لهذا جوز له الشارع أن يقذفها إذا زنت ، و درء الحد عنه باللعان و لم يبح لغيره أن يقذف امرأة بحال .[12]

    و قد قال كثير من أهل العلم أن بقية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لهن حكم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .

    فقد قال أبو محمد ابن حزم بعد أن ذكر أن رمي عائشة رضي الله عنها ردة تامة و تكذيب للرب – جلا وعلا – في قطعه ببراءتها ، قال : و كذلك القول في سائر أمهات المؤمنين ولا فرق ، لأن الله تعالى يقول { و الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ، أولئك مبرؤون مما يقولون } ، فكلهن مبرآت من قول إفك والحمد لله رب العالمين .[13]

    و ذكر القاضي عياض عن ابن شعبان – محمد بن القاسم بن شعبان أبو إسحاق ابن القرطبي من نسل عمار بن ياسر ، رأس الفقهاء المالكيين بمصر ت355هـ – أنه قال :
    ومن سب غير عائشة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ففيها قولان :

    أحدهما : يقتل لأنه سب النبي صلى الله عليه وسلم ، بسب حليلته .

    و الآخر : أنها كسائر الصحابة يجلد حد المفتري ، قال : و بالأول أقول .[14]

    و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : و أما منسب غير عائشة من أزواجه صلى الله عليه وسلم ففيه قولان :

    أحدهما : أنه كساب غيرهن من الصحابة .

    والثاني : و هو الأصح أنه من قذف واحدة من أمهات المؤمنين فهو كقذف عائشة رضي الله عنها .. و ذلك لأن هذا فيه عار و غضاضة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و أذى له أعظم من أذاه بنكاحهن .[15]

    و قال الحافظ ابن كثير رحمه الله بعد قوله تعالى { إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } : هذا وعيد من الله تعالى للذين يرمون المحصنات الغافلات ، خرج مخرج الغالب المؤمنات ، فأمهات المؤمنين أولى بالدخول في هذا من كل محصنة ولا سيما التي كانت سبب النزول ، و هي عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما – إلى أن قال - : و في بقية أمهات المؤمنين قولان : أصحهما أنهن كهي والله أعلم .[16]

    و مما يرجح القول بأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم غير عائشة في الحكم وجوه :

    الوجه الأول : أن لعنة الله في الدنيا والآخرة لا تستوجب بمجرد القذف ، وأن اللام في قوله تعالى {المحصنات الغافلات المؤمنات} لتعريف المعهود ، والمعهود هنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن الكلام في قصة الإفك و وقوع من وقع في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، أو قصر اللفظ العام على سببه للدليل الذي يوجب ذلك .

    الوجه الثاني : أن الله سبحانه رتب هذا الوعيد على قذف محصنات غافلات مؤمنات ، و قال في أول سورة النور : { و الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة .. الآية } فترتب الجلد و رد الشهادة و الفسق على مجرد قذف المحصنات ، فلا بد أن تكون المحصنات الغافلات المؤمنات لهن مزية على مجرد المحصنات و ذلك – والله أعلم – لأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مشهود لهن بالإيمان لأنهن أمهات المؤمنين و هن أزواج نبيه في الدنيا و الآخرة و عوام المسلمات إنما يعلم منهن في الغالب ظاهر الإيمان و لأن الله سبحانه قال في قصة عائشة { و الذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } فتخصيصه بتولي كبره دون غيره دليل على اختصاصه بالعذاب العظيم ، و قال تعالى {ولولا فضل الله عليكم و رحمته في الدنيا و الآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم } ، فعلم أن العذاب العظيم لا يمس كل من قذف ، وإنما يمس متولي كبره فقط ، و قال تعالى هنا { له عذاب عظيم } فعلم أنه الذي رمى أمهات المؤمنين و يعيب بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولى كبر الإفك ، و هذه صفة المنافق ابن أبي سلول.

    الوجه الثالث : لمّا كان رمي أمهات المؤمنين أذى للنبي صلى الله عليه وسلم لعن صاحبه في الدنيا و الآخرة ، و لهذا قال ابن عباس : ليس فيها توبة ، لأن مؤذي النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبل توبته إذا تاب من القذف حتى يسلم إسلاماً جديداً ، وعلى هذا فرميهن نفاق مبيح للدم إذا قصد به أذى النبي صلى الله عليه وسلم أو أذاهن بعد العلم بأنهن أزواجه في الآخرة ، فإنه ما لعنت امرأة نبي قط .

    و مما يدل على أن قذفهن أذىً للنبي صلى الله عليه وسلم ما خرجاه في الصحيحين في حديث الإفك عن عائشة ، قالت : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول ، قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو على المنبر : يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي ، فو الله ما علمت على أهلي إلا خيراً ، و لقد ذكروا رجلاً ما علمت عليه إلا خيراً ، و ما كان يدخل على أهلي إلا معي .[17]

    فهذه الوجوه الثلاثة فيها تقوية و ترجيح لقول من ذهب إلى أن قذف غير عائشة رضي الله عنها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حكمه كقاذف عائشة رضي الله عنها ، لما فيه من العار و الغضاضة على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أن في ذلك أذى عظيماً للنبي عليه الصلاة والسلام .



    ---------------------------------------------------------------

    [1] المحلى (13/504) .

    [2] الشفاء للقاضي عياض (2/267-268) .

    [3] أحكام القرآن لابن العربي (3/1356) .

    [4] الصارم المسلول ( ص 566-568) .

    [5] لمعة الاعتقاد (ص 29 ) .

    [6] شرح النووي على صحيح مسلم (17/ 117-118 ) .

    [7] زاد المعاد (1/106) .

    [8] تفسير القرآن العظيم (5/76) .

    [9] الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة (ص 45 ) .

    [10] الإكليل في استنباط التنزيل ( ص 190) .

    [11] الدر المنثور (6/165) و جامع البيان (18/ 104 ) .

    [12] الصارم المسلول ( ص 45 ) .

    [13] المحلى (13/504) .

    [14] الشفاء للقاضي عياض (2/ 269) .

    [15] الصارم المسلول (ص 567 ) .

    [16] تفسير القرآن العظيم (5/76) .

    [17] البخاري (3/163) ومسلم (4/2129-2136 ) .




    __________________


    منقول
    [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]
  • محمد الشويعر
    عضو فعال
    • Apr 2003
    • 97

    #2
    الرد: الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اختي في الله ياسمين حفظك الله ورعاك

    والله يصاب المرء بالعجب والذهول حينما بل عند قراءته ما سبق



    ابو غريب يقول: هذا فيض من غيض، فجزاك الله خيرا ونأمل ان نطلع على المزيد من فضائح ابناء ابن سبأ
    قال اعز قائل في كتابة الكريم: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
    سورة الصف



    كتبه/ محمد الشويعر
    ابو غريب
    [c]ابو غريب يقول: الاقتباس اسم الدلع لسرقه
    [/c]

    تعليق

    • ABU-TAMIM
      عضو فعال
      • Oct 2002
      • 476

      #3
      الرد: الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات

      الاخت الفاضلة ياسمين...


      جزاك الله خيرا وجعل ما كتبتيه في ميزان اعمالك يوم القيامة....

      تعليق

      • محمد الشويعر
        عضو فعال
        • Apr 2003
        • 97

        #4
        الرد: الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات

        ابو غريب يقول: الى الاعلى للفائدة والموعظة


        كتبه/ محمد غريب الشويعر
        ابو غريب

        [c]ابو غريب يقول: الاقتباس اسم الدلع لسرقه
        [/c]

        تعليق

        • MOHD 911
          عضو بارز
          • Dec 2001
          • 1364

          #5
          الرد: الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات


          جزيت خيرا
          ؛؛؛
          محمـــــــــــ 911 ـــــــد



          تعليق

          • ذئب الفلاة
            عضو
            • Nov 2003
            • 26

            #6
            الرد: الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات

            أختي الغالية ياسمين بارك الله فيك وجزاك خيرا ونفع بك وسلمت على هذه المقالة, ومن يدري لعلك تأتين يوم القيامة فتأخذ أم المؤمنين عائشة بيدك إلى الجنة لأنك ذدت عنها
            قف دون رأيك في الحياة مجاهدا
            إن الحياة عقيدة وجهاد

            تعليق

            • hasanus
              عضو فعال
              • Jun 2004
              • 112

              #7
              الرد: الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات

              رجوع
              ارشيف الأخبار


              صدور العدد الجديد من مجلة المنبر - العدد 15 جمادى الأولى 1422

              بسمه تعالى

              عدد شهر جمادى الأولى

              (المنبر) الكويتية تعلن تمسكها بنهجها: فليهاجمونا وليحاربونا فسيبقى صوتنا يقول:
              (لعن الله ظالميك يا فاطمة)!

              أعلنت مجلة (المنبر) الكويتية أنها متمسكة برسالتها الرامية إلى فضح أعداء أهل البيت عليهم الصلاة والسلام مهما كلّف ذلك من ثمن. جاء ذلك الموقف على صدر صفحات عددها الصادر حديثا (عدد شهر جمادى الأولى) حيث كان عنوان صفحة الغلاف: (أيها العالم: لن نسكت.. لا والله لن تذهب دماء الزهراء عليها السلام هدرا) وجاء العنوان الفرعي: (آن الأوان كي نكشف للشعوب زيف الظّلَمة ونبيد الظُّلمة).

              وبخطاب صريح ركّز على الحقائق كتبت إسراء الموسوي من أسرة (المنبر) موضوع الغلاف الذي تناول ما جرى على الزهراء صلوات الله وسلامه عليها من الظلم والجور، وأجابت فيه عن كثير من التساؤلات والشبهات المطروحة، مسلطة الأضواء على أحداث حرق الدار وكسر الضلع وإسقاط الجنين، ثم إسقاطات تلك الأحداث على الواقع المعاصر، مثبتة أن ذلك الصراع الذي نشب بين انقلابيي السقيفة وبين أهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام مازال دائرا، وأن تأثيراته مازالت حاضرة، وهو ما يفرض أن يحدد المرء موقفه من تلك الأحداث وذلك الصراع حتى ينعكس ذلك – إيجابا أو سلبا تباعا لموقفه – على حياته ومنهجه وسلوكه.

              •• ومن العناوين التي تضمنها الموضوع والتي تظهر جوانبه:

              (يا لها من أمة لم تشهد جنازة نبيها ثم انقضت على بنته ولطمتها وكسرت ضلعها وأسقطت جنينها!!

              (كل الأنبياء والملائكة والأولياء والأمم السالفة عرفت حق فاطمة.. إلا هذه الأمة!

              (فليهاجمونا وليحاربونا فسيبقى صوتنا يقول: (لعن الله ظالميك يا فاطمة)!

              (
              عندما يقع الظلم باسم الدين وتصبح مفاهيم الأمر الواقع منهجية تتناقلها الأجيال.. فلا بد حينها من فضح المؤامرة ومدبّريها!

              (من الذي قال بأن الوحدة تعني السكوت على الجرائم التي وقعت على الزهراء؟!

              (ما ذنبنا نحن؟ نحن المظلومون فما بالكم لا تدينون الظالمين؟!

              (نعم.. نلعنهما كما لعنهما الله ورسوله! فما من قداسة لمن لا يستحق القداسة!

              (كيف لنا أن نتناسى ما جرى على الزهراء؟! إذن فلينس كل مظلوم ظلامته وليتخلَّ كل صاحب قضية عن قضيته!

              (أليست مآسينا الحاضرة جاءت على أنقاض يومٍ لطموا فيه الزهراء واقتحموا دارها وأحرقوه؟!

              (إدانتنا لظالمي الزهراء هي إدانة لمنهجهم وموقفهم وكل ما آتانا منهم وهذا يقتلع جذور مشاكلنا الحالية!

              (لقد صنعوا للأمة أبطالا ورموزا هم في واقعهم شرار خلق الله!

              (أليس (صدام) في نظر البعض بطلا مجاهدا؟! فكذلك الشيخان جُعِلا في ما مضى!

              (لماذا توعّد الإمام الجواد الظالميْن وأقسم على إحراقهما؟

              (لماذا يعطي الله لمن يقول مرة واحدة (اللهم العن الجبت والطاغوت)
              سبعين ألف حسنة ويمحو عنه سبعين ألف سيئة ويرفعه سبعين ألف درجة؟!

              وضمن ملف العدد أجاب ناصر عبد الأمير الطاهر عن تساؤل:
              (هل يجب لعن ظالميْ الزهراء والتبرؤ منهما بناء على قواعد أهل السنة أم لا
              ويبدو العنوان مثيرا، غير أن الطاهر أثبت أن لعن الشيخين والتبرؤ منهما هو أمر واجب بالنظر إلى قواعد أهل السنة والجماعة ومصادرهم!

              وفي أكثر صفحات (المنبر) شعبية وإثارة للجدل كتب عبد العزيز قمبر مقالته التهكمية النقدية تحت عنوان: (سامحك الله يا سلطان غياث الدين.. عدت إلى زوجتك وتركت الفقهاء يندبون حظهم)!! ويقول قمبر في بداية موضوعه المثير: (لم يخطر على بال سلطان كان يحكم قبل نحو خمسمئة وخمسين عاما قطاعا واسعا من البلاد الإسلامية في الشرق أن مشادة كلامية بينه وبين زوجته يمكن أن تؤدي إلى تغيير جذري في عقيدته وعقيدة الشعوب التي يحكمها)! ولكنه يختم مقالته بقوله: (.. فمن يعيد الابتسامة إلى فقهاء المذاهب الأربعة الآن ومن يكفكف عنهم دموعهم) ؟!

              وتطرح صفحة (للشباب فقط) قصة واقعية عن مساوئ برامج المحادثة الإنترنتية تحت عنوان: (شابة وقعت فريسة الإنترنت فانتهى الأمر بها في مزرعة تلملم ثيابها الممزقة)!

              اقرأ في أبواب (المنبر) الأخرى:

              - استهلال: لننسف هذه الحواجز الداخلية!

              -
              شبهات: أرادوا جعله (ذا النورين) فاختلقوا للرسول ابنتين!!

              - أخبار: عضو كونجرس أميركي يسيء لرسول الله – صلى الله عليه وآله - لتبرير سياسات إسرائيل العدوانية!

              - قصص: المسيح سأل أمه بعد وفاتها: كيف وجدت سكرات الموت؟.. فبماذا أجابته العذراء؟

              - دراسات وبحوث: نظرية العمل التغييري المستمر لبناء الدولة في فكر الإمام الشيرازي

              - لقاء مع إمام الكون عليه السلام: إسماعيل الهرقلي توسّل بصاحب الزمان فأنقذه من مرض مميت!

              - كتاب منبر الرأي:

              محمود الموسوي عن (أسس الثقافة الولائية). وداد الشمس عن (كيف نشكل بيئتنا الاجتماعية ونحافظ عليها؟). محمد الطهمباسبي عن (لولا رسول الله لما خلق الله الدنيا). الشيخ كمال معاش عن (فاطمة المحور والمدرسة.. بين النبوة والإمامة). فهيمة العيد عن (راقصات رساليات)!!




              •• هذا إلى جانب الأبواب والزوايا الثابتة الأخرى.

              جدير ذكر أن (المنبر) تواجه حملة مضادة من قبل الجماعات الوهابية بهدف إيقافها عن الصدور كونها المجلة الإمامية الوحيدة التي تتبنى خطابا شيعيا قائما على عرض الحقائق دون رتوش. ويأتي إعلان (المنبر) استمرارها في انتهاج هذا النهج في عددها هذا رغم التهديدات التي تتلقاها من الجماعات الوهابية المتطرفة. وبلغ حتى الآن عدد القضايا المرفوعة على (المنبر) من قبل تلك الجماعات بهدف إيقافها عن الصدور (7) قضايا لا تزال معروضة أمام المحاكم للنظر فيها.

              ...

              (المنبر) مجلة فكرية ثقافية شهرية تحمل رسالة أهل البيت عليهم السلام. تصدر عن (هيئة خدام المهدي) عليه السلام وهي هيئة تثقيفية إسلامية تطوعية هدفها تنمية المجتمع إيمانيا.


              مكتب الكويت

              هاتف: 2563033 (965)

              فاكس: 5513480

              البريد الإلكتروني : [email protected]

              قيمة الاشتراك السنوي: 35 دولارا أميركيا أو 10 دنانير كويتية.

              رقم الحساب المصرفي: 0132747750105

              باسم: مكتبة الرسول الأعظم (ص) العامة

              بنك الكويتي الوطني - كيفان




              http://www.ebaa.net/khaber/archev/k...66/khaber66.htm

              تعليق

              • hasanus
                عضو فعال
                • Jun 2004
                • 112

                #8
                الرد: الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات

                هل بعد اعلان الحرب على السنه بهذا الشكل وبهذه الصوره
                تنفعكم التقيه ياشيعه
                فهذا دليل على سوء نواياكم وسواد طواياكم
                فلم تعد قصه الهوابيه تنفع الشيعه
                فالان وضحت الرؤيه
                يهاجمون كل السنه
                وينوون الانتقام حسب عقيدتهم
                ويحقدون على كل سني على وجه الارض
                على مستوى العمائم والمراجع
                الذين يحركون الاتباع الشيعه

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...