سؤال في أول مشاركة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الرافضي
    عضو جديد
    • Nov 2003
    • 3

    #1

    سؤال في أول مشاركة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    س/ من يخرج على إمام زمانه العادل هل هو خارجي أم لا؟
    اعتقد ان الجواب عند عامة المسلمين هو نعم،،،،،،،، فإذا كان نعم يكون بذلك الزبير وطلحة ومعاوية خوارج لخروجهم على إمام زمانهم وبذلك تنتفي نظرية عدالة جميع الصحابة المزعومة وقد كذب من روى حديث (أصحابي كانجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) لإن من اقتدى بمعاوية فهو خارجي وبذلك هو ضال وليس مهتدي.
  • محترِف
    عضو فعال
    • Oct 2003
    • 86

    #2
    الرد: سؤال في أول مشاركة

    اللهم صل على محمد وال محمد
    س/ من يخرج على إمام زمانه العادل هل هو خارجي أم لا؟
    اعتقد ان الجواب هو انه خارجي بذلك فقد كذب من روى حديث (أصحابي كانجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) لإن من اقتدى بمعاوية فهو خارجي وبذلك هو ضال وليس مهتدي.
    صح حسب اعتقادي و الله اعلم
    مع تحياتي محترف

    تعليق

    • arabian_tiger
      عضو
      • Jun 2003
      • 16

      #3
      الرد: سؤال في أول مشاركة

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى أهل بيته أمهات المؤمنين وعلى جميع صحبه الأخيار المنتجبين ولعن الله من انتقص أحدا منهم إلى يوم الدين أما بعد:



      أولا : إن الكلام عما شجر بين الصحابة ليس هو الأصل ، بل الاصل الاعتقادي عند أهل السنة والجماعة هو الكف والإمساك عما شجر بين الصحابة ، وذها مبسوط في عامة كتب أهل السنة في العقيدة ، كالسنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ، والسنة لابن ابي عاصم ، وعقيدة أصحاب الحديث للصابوني ، والإبانة لابن بطة ، والطحاوية ، وغيرها .

      ويتأكد هذا الإمساك عند من يخشى عليه الالتباس والتشويش والفتنة ، وذلك بتعارض ذلك بما في ذهنه عن الصحابة وفضلهم ومنزلتهم وعدالتهم وعدم إدراك مثله ، لصغر سنه أو لحداثة عهده بالدين . . . لحقيقة ما حصل بين الصحابة ، واختلاف اجتهادهم في ذلك ، فيقع في الفتنة بانتقاصه للصحابة من حيث لا يعلم .

      وهذا مبني على قاعدة تربوية تعليمية مقررة عند السلف ، وهي إلا يعرض على الناس من مسائل العلم إلا ما تبلغه عقولهم .
      قال الإمام البخاري رحمه الله : (( باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية ألا يفهموا )) . وقال علي رضي الله عنه : (( حدثوا الناس بما يعرفون ، أتحبون أن يكذب الله ورسوله )) .
      وقال الحافظ في الفتح تعليقا على ذلك : (( وفيه دليل على ان المتشابه لا ينبغي أن يذكر عند العامة . ومثله قول ابن مسعود : ( ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة ) . ( رواه مسلم ) .
      وممن كره التحدث ببعض دون بعض أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان ، ومالك في أحاديث الصفات ، وأبو يوسف في الغرئب . .
      )) ، إلى أن قال : (( وضابط ذلك ان يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة ، وظاهره في الأصل غير مراده ، فالإمساك عنه عند من يخشى عليه الأخذ بظاهره مطلوب ، والله أعلم . ( صحيح البخاري 1 / 41 ، الفتح 1 / 199 -200 ، وراجع ايضا كلاما جيدا للسلمي في كتابةالتاريخ 228 ) .

      ثانيا : إذا دعت الحاجة إلى ذكر ما شجر بينهم ، فلابد من التحقيق والتثبت في الروايات المذكورة حول الفتن بين الصحابة ، قال عز وجل : { يا ايها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبئأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } . وهذه الآية تأمر المؤمنين بالتثبت في الأخبار المنقولة إليهم عن طريق الفساق ، لكيلا يحكموا بموجبها على الناس فيندموا .
      فوجوب التثبت والتحقيق فيما نقل عن الصحابة ، وهم سادة المؤمنين أولى وأحرى ، خصوصا ونحن نعلم أن هذه الروايات دخلها الكذب والتحريف ، أما من جهة اصل الرواية أو تحريف بالزيادة والنقص يخرج الرواية مخرج الذم والطعن .
      وأكثر المنقول من المطاعن الصريحة هو من هذا الباب ، يرويها الكذابون المعروفون بالكذب ، مثل ابي مخنف لوط بن يحيى ، ومثل هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وأمثالهما . ( منهاج السنة 5 / 72 ، وانظر دراسة نقدية " مرويات ابي مخنف في تاريخ الطبري / عصر الراشدين ، ليحيى اليحيى ) .

      من أجل ذلك لا يجوز ان يدفع النقل المتواتر في محاسن الصحابة وفضائلهم بنقول بعضها منقطع وبعضها محرف ، وبعضها يقدح فيما علم ، فإن اليقين لا يزول بالشك ، ونحن تيقنا ما ثبت في فضائلهم ، فلا يقدح في هذا أمور مشكوك فيها ، فكيف إذا علم بطلانها . ( منهاج السنة 6 / 305 ) .

      ثالثا : إذا صحت الرواية في ميزان الجرح والتعديل ، وكان ظاهرها القدح ، فليلتمس لها أحسن المخارج والمحاذير .

      قال ابن أبي زيد : (( والإمساك عما شجر بينهم ، وأنهم أحق الناس أن يلتمس لهم أحسن المخارج ، ويظن بهم أحسن المذاهب )) . ( مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني ، وانظر تنويرا لمقالة حل إلفاظ الرسالة للتتائي ) .

      وقال ابن دقيق العيد : (( وما نقل عنهم فيما شجر بينهم واختلفوا فيه ، فمنه ما هو باطل وكذب ، فلا يلتفت إليه ، وما كان صحيحا أولناه تأويلا حسنا ، لأن الثناء عليهم من الله سابق ، وما ذكر من الكلام اللاحق محتمل للتأويل ، والمشكوك والموهوم لا يبطل الملحق المعلوم )) . ( أصحاب رسول الله ومذاهب الناس فيهم لعبد العزيز العجلان ص360 ) .

      هذا بالنسبة لعموم ما روي في قدحهم .

      رابعا : أما ما روي على الخصوص فيما شجر بينهم ، وثبت في ميزان النقد العلمي ، فهم فيه مجتهدون ، وذلك ان القضايا كانت مشتبهة ، فلشدة اشتباهها اختلف اجتهادهم وصاروا ثلاثة اقسام :

      القسم الأول : ظهر لهم بالاجتهاد أن الحق في هذا الطرف ، وأن مخالفه باغ ، فوجب عليهم نصرته وقتال الباغي عليه ، فيما اعتقدوه ، ففعلوا ذلك ، ولم يكن يحل لمن هذه صفته التأخر عن مساعدة إمام العدل في قتال البغاة في اعتقاده .

      القسم الثاني : عكس هؤلاء ، ظهر لهم بالاجتهاد إن الحق مع الطرف الآخر ، فوجب عليهم مساعدته وقتال الباغي عليه .

      القسم الثالث : اشتبهت عليهم القضية ، وتحيروا فيها ، ولم يظهر لهم ترجيح احد الطرفين ، فاعتزلوا الفريقين ، وكان هذا الاعتزال هو الواجب في حقهم ، لإنه لا يحل الإقدام على قتال مسلم حتى يظهر أنه مستحق لذلك . ( مسلم بشرح النووي 15 / 149 ، 18 / 11 ، وراجع الإصابة 2 / 501 ، فتح الباري 13 / 34 ) .

      أيضا من المهم أن نعلم أن القتال الذي حصل بين الصحابة رضوان الله عليهم لم يكن على الإمامة ، فإن أهل الجمل وصفين لم يقاتلوا على نصب إمام غير علي ، ولا كان معاوية يقول إنه الإمام دون علي ، ولا قال ذلك طلحة والزبير ، وإنما كان القتال فتنة عند كثير من العلماء ، بسبب اجتهادهم في كيفية القصاص من قاتلي عثمان رضي الله عنه ، وهو من باب قتال أهل البغي والعدل ، وهو قتال بتأويل سائغ لطاعة غير الإمام ، لا على قاعدة دينية ، أي ليس بسبب خلاف في أصول الدين . ( منهاج السنة 6 / 327 ) .

      ويقول عمر بن شبه : (( إن أحدا لم ينقل ان عائشة ومن معها نازعوا عليا في الخلافة ، ولا دعوا أحدا ليولوه الخلافة ، وإنما أنكروا على علي منعه من قتال قتلة عثمان وترك الاقتصاص منهم )) . ( أخبار البصرة لعمر بن شبه نقلا عن فتح الباري 13 / 56 ) .

      ويؤيد هذا ما ذكره الذهبي : (( أن ابا مسلم الخولاني وأناسا معه ، جاءوا إلى معاوية، وقالوا : أنت تنازع عليا أم أنت مثله ؟ . فقال : لا والله ، إني لأعلم أنه أفضل مني ، وأحق بالأمر مني ، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما ، وأنا ابن عمته ، والطالب بدمه ، فائتوه فقولوا له ، فليدفع إلي قتلة عثمان ، وأسلم له . فأتوا عليا ، فكلموه ، فلم يدفعهم إليه )) . ( سير أعلام النبلاء للذهبي 3 / 140 ، بسند رجاله ثقات كما قال الأرناؤوط ) .

      وفي رواية عند ابن كثير : (( فعند ذلك صمم أهل الشام على القتال مع معاوية )) . ( البداية والنهاية 8 / 132 ، وانظر كلاما لإمام الحرمين وتعليقا للتباني عليه - إتحاف ذوي النجابة ص 152 ) .

      وأيضا فجمهور الصحابة وجمهور أفاضلهم ما دخلوا في فتنة .

      قال عبد الله بن الإمام أحمد : (( حدثنا أبي ، حدثنا إسماعيل بن علية ،حدثنا ايوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، قال : هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف ، فما حضرها منهم مائة ، بل لم يبلغوا ثلاثين )) .
      قال ابن تيمية : (( وهذا الإسناد من اصح إسناد على وجه الأرض ، ومحمد بن سيرين من أورع الناس في منطقته ، ومراسيله من أصح المراسيل )) . ( منهاج السنة 6 / 236 ) .

      فأين الباحثون المنصفون ليدرسوا مثل هذه النصوص الصحيحة ، لتكون لمنطلقا لهم ، لا أن يلطخوا أذهانهم بتشويشات الأخبارين ، ثم يؤولوا النصوص الصحيحة حسب ما عندهم من البضاعة المزجاة .

      خامسا : ما ينبغي أن يعلمه المسلم حول الفتن التي وقعت بين الصحابة - مع اجتهادهم فيها وتأولهم - حزنهم الشديد وندمهم لما جرى ، بل لم يخطر ببالهم أن الأمر سيصل إلى ما وصل إليه ، وتأثر بعضهم التأثر البالغ حين يبلغه مقتل أخيه ، بل إن البعض لم يتصور أن الأمر سيصل إلى القتال ، وإليك بعض من هذه النصوص :

      هذه عائشة أم المؤمنين ، تقول فيما يروي الزهري عنها : (( إنما أريد أن يحجر بين الناس مكاني ، ولم أحسب أن يكون بين الناس قتال ، ولو علمت ذلك لم اقف ذلك الموقف أبدا )) . ( مغازي الزهري ) .
      وكانت إذا قرأت { وقرن في بيوتكن } تبكي حتى يبتل خمارها . ( سير أعلام النبلاء 2 / 177 ) .

      وهذا امير المؤمنين علي بن أبي طالب ، يقول عنه الشعبي : (( لما قتل طلحة ورآه علي مقتولا ، جعل يمسح التراب عن وجهه ، ويقول : عزيز علي أبا محمد أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء . . ثم قال : إلى الله أشكو عجزي وبجري . - أي همومي وأحزاني -وبكى عليه هو واصحابه ، وقال : ياليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة )) . ( أسد الغابة لابن الأثير 3 / 88 - 89 ) .
      وكان يقول ليالي صفين : (( لله در مقام عبد الله بن عمر وسعد بن مالك - وهما ممن اعتزل الفتنة - إن كان برا إن أجره لعظيم ، وإن كان إثما إن خطره ليسير )) . ( منهاج السنة 6 / 209 ) .
      فهذا قول أمير المؤمنين ، رغم قول أهل السنة أن عليا ومن معه أقرب إلى الحق . ( فتح الباري 12 / 67 ) .

      وهذا الزبير بن العوام رضي الله عنه - وهو ممن شارك في القتال بجانب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - يقول : (( إن هذه لهي الفتنة التي كنا نحدث عنها )) ، فقال مولاه : أتسميها فتنة وتقاتل فيها ؟! قال : (( ويحك ، إنا نبصر ولا نبصر ، ماكان أمر قط إلا علمت موضع قدمي فيه ، غير هذا الأمر ، فإني لا أدري أمقبل أنا فيه أم مدبر )) . ( فتح الباري 12 / 67 ) .

      وهذا معاوية رضي الله عنه ، لما جاءه نعي علي بن أبي طالب ، جلس وهو يقول : (( إنا لله وإنا إليه راجعون ، وجعل يبكي . فقالت امرأته : أنت بالأمس تقاتله ، واليوم تبكيه ؟! . فقال : ويحك ، إنما أبكي لما فقد الناس من حلمه وعلمه وفضله وسوابقه وخيره )) . وفي رواية (( ويحك ، أنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم )) . ( البداية والنهاية 8 / 15 - 133 ) .

      وبعد هذه المنقولات كلها ، كيف يلامون بأمور كانت متشابهة عليهم ، فاجتهدوا ، فاصاب بعضهم وأخطأ الأخرون ، وجميعهم بين أجر وأجرين ، ثم بعد ذلك ندموا على ما حصل وجرى .
      وما حصل بينهم من جنس المصائب التي يكفر الله عز وجل بها ذنوبهم ، ويرفع بها درجاتهم ومنازلهم ، قال صلى الله عليه وسلم : (( لا يزال البلاء بالعبد ، حتى يسير في الأرض وليس عليه خطيئة )) . ( رواه الترمذي 2398 وقال حسن صحيح ، وحسنه ابن حبان والحاكم وسكت عنه الذهبي 1 / 41 ، وحسنه الالباني - المشكاة 1 / 492 من حديث سعد ، وصححه في الصحيحة 144 ، وانظر شواهده 143 145 ، وراجع الفتح 10 / 111 - 112 ) .

      وعلى أقل الاحوال ، لو كان ما حصل من بعضهم في ذلك ذنبا محققا ، فإن الله عز وجل يكفره بأسباب كثيرة ، من أعظمها الحسنات الماضية من سوابقهم ومناقبهم وجهادهم ، والمصائب المكفرة ، والاستغفار ، والتوبة التي يبدل بها الله عز وجل السيئات حسنات ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم . ( للتوسع راجع منهاج السنة6 / 205 فقد ذكر عشر أسباب مكفرة ) .

      سادسا : نقول اخيرا ان اهل السنة والجماعة لا يعتقدون أن الصحابي معصوم من كبائر الاثم وصغائره ، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر ، ثم إذا كان صدر من أحدهم ذنب فيكون إما قد تاب منه ، أو أتى بحسنات تمحوه ، أو غفر له بسابقته ، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه ، فإذا كان هذا في الدنوب المحققة ، فكيف بالأمور التي هم مجتهدون فيها : إن أصابوا فلهم اجران ، وإن أخطأوا فلهم أجر واحد ، والخطأ مغفور .

      ثم إن القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نادر ، مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من إيمان وجهاد وهجرة ونصرة وعلم نافع وعمل صالح . ( أنظر شرح العقيدة الواسطية لخليل هراس 164 -167 ) .

      يقول الذهبي رحمه الله : (( فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع بينهم ، وجهاد محاء ، وعبادة ممحصة ، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة )) . ( سير أعلام النبلاء 10 / 93 ، في ترجمة الشافعي ).

      إذن ، فأعتقادنا بعدالة الصحابة لا يستلزم العصمة ، فالعدالة استقامة السيرة والدين ، ويرجع حاصلها إلى هيئة راسخة في النفس تحمل على ملازمة التقوى والمروءة جميعا ، حتى تحصل ثقة النفس بصدقه . . . ثم لا خلاف في أنه لا يشترط العصمة من جميع المعاصي .

      ومع ذلك يجب الكف عن ذكر معايبهم ومساوئهم مطلقا - كما مر سابقا - ، وإن دعت الضرورة إلى ذكر زلة أو خطأ صحابي ، فلا بد أن يقترن بذلك منزلة هذا الصحابي من توبته أو جهاده وسابقته - فمثلا من الظلم أن نذكر زلة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه دون ذكر توبته التي لو تابها صاحب مكس لقبل منه . . . وهكذا . ( الإمامة لأبي نعيم 340، ومنهاج السنة 6 / 207 ) .

      فالمرء لا يعاب بزلة يسيرة حصلت منه في من فترات حياته وتاب منها ، فالعبرة بكمال النهاية ، لا ينقص البداية ، سيما وإن كانت له حسنات ومناقب ولو لم يزكه أحد ، فكيف إذا زكاه خالقه العليم بذات الصدور .

      { ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } اللهم اجعلنا ممن يحب صحابة رسولك صلى الله عليه وسلم ، ويدافع عنهم ، ويتبع منهجهم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

      بالنسبة للحديث الذي ذكرت:
      (( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)). وفي لفظ: ((إنما أصحابي مثل النجوم فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم)).
      قال ابن حزم : خبر مكذوب موضوع باطل لم يصح قط. "الإحكام في أصول الأحكام" (5/64) و (6/82) . وقال الألباني : موضوع. "الضعيفة" (66) . وانظر "جامع بيان العلم وفضله" لابن عبد البر (2/91) .

      و اخيرا لعنة الله علي الروافض ابناء المتعة
      [img]http://saaid.net/twage3/040.gif[img]

      تعليق

      • مفاعل نووي
        عضو فعال
        • Sep 2002
        • 159

        #4
        الرد: سؤال في أول مشاركة

        عجباً كيف يفكرون

        عندما يتعلق الامر بعرض الرسول الله صلى الله عليه وسلم تزداد الشهية عند الروافض في السب والشتم وكذلك بالنسبة للصحابة ولا يكفر عندهم من يطعن بعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم

        ولكن عندما تخرج على امام زمانك فقد كفرت وخرجت من الملة واصابك انحراف في العقيدة
        يا أخي انظر بما يسمون انفسهم عبدالزهراء و عبد الحسين و عبد الرسول مشابهين النصارى
        ( عبد المسيح)

        قال تعالى
        (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ )

        تعليق

        • الرافضي
          عضو جديد
          • Nov 2003
          • 3

          #5
          الرد: سؤال في أول مشاركة

          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد و آل محمد

          arabian_tiger :أولا : إن الكلام عما شجر بين الصحابة ليس هو الأصل ، بل الاصل الاعتقادي عند أهل السنة والجماعة هو الكف والإمساك عما شجر بين الصحابة
          *** هذا إغلاق للعقل و سكوت عن الحق، فماذا يضر بالعقيدة لو عرف المسلم ما حدث بين صحابة الرسول صلى الله عليه وآله من خلاف وعرف من بقي على الصراط ممن انقلب على عقبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ استفيقوا وكفاكم تجميدا للعقل مجاملة للصحابة ،، الله سبحانه وتعالى يأمرنا بالبحث عن الحق والنبي عليه الصلاة والسلام
          قال ( اسأل عن دينك حتى يقال لك مجنون)

          ثانيا : إذا دعت الحاجة إلى ذكر ما شجر بينهم ، فلابد من التحقيق والتثبت في الروايات المذكورة حول الفتن بين الصحابة

          *** نعم أنا معك وهذا واجب حتى نعلم المفسد من المصلح

          تعليق

          • محترِف
            عضو فعال
            • Oct 2003
            • 86

            #6
            الرد: سؤال في أول مشاركة

            نحن لا نفضل الامام عن الرسول و لكن لعلم الامام
            بامور الدين فاننا نا خذ بنصائحه الدينيه
            و لا نحسبه الاها

            تعليق

            • ابوحذيفة
              عضو متميز

              • Jan 2004
              • 1712

              #7
              الرد: سؤال في أول مشاركة

              الله سبحانه وتعالى يأمرنا بالبحث عن الحق والنبي عليه الصلاة والسلام
              قال ( اسأل عن دينك حتى يقال لك مجنون)
              إبحث عن دينك حتى يقال مجنون
              إفتراه التيجاني زورا وكذبا. ولا يوجد هذا الحديث بمثل هذا اللفظ في شيء من كتب الحديث. والصحيح أن اللفظ هكذا (أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون). وليس ابحث كما ادعى من زعم أنه اهتدى بينما هو من الذين ]اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ[ (لأعراف:30).

              ومع هذا فالحديث ضعيف: أخرجه أحمد (3/68) والحاكم (1/499) وقال: صحيح الاسناد. وليس كذلك. فإن فيه دراج أبو السمح. (سلسلة الأحاديث الضعيفة 517).

              احتجاجك ذهب ادراج الرياح.
              لا تجادل ولا تكابر ما جاء به الاخ جزاه الله خيرا واضح وضوح الشمس ولكن القلوب التي تريت على السب والعن والبغض لا تريد الحق.

              الحمد لله على الاسلام والسنة.

              تعليق

              • ABU-TAMIM
                عضو فعال
                • Oct 2002
                • 476

                #8
                الرد: سؤال في أول مشاركة

                الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى واله وصحبه ..... وبعد:

                يقول الرافضي:


                ((هذا إغلاق للعقل و سكوت عن الحق))


                وعلى حسب علمي فان العقل اخر ما يتكلم عنه الشيعة الروافض المجوس.....
                وقد ظن هذا الرافضي بانه احرج الجميع بقوله الخارج على الامام كافر .. اذن فلننظر للامام علي كرم الله وجهه بنظرهم... الا يستحق الخروج عليه ام لا.....

                1-الامام الخائن لامته:
                ذكر أحمد الطبرسي في ( الاحتجاج ) و الملا حسن في تفسيره (الصافي) (( أن عمر قال لزيد بن ثابت : إن علياً جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه من فضائح وهتك المهاجرين و الأنصار. وقد أجابه زيد إلى ذلك، ثم قال : فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد أبطل كل ما عملتم؟ فقال عمر : ما الحيلة؟ قال زيد : أنتم أعلم بالحيلة، فقال عمر : ما حيلته دون أن نقتله ونستريح منه. فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر ذلك.

                فلم استخلف عمر سألوا علياً - رصي الله عنه - أن يدفع إليهم القرآن قيحرفوه فيما بينهم فقال عمر : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه؟ فقال هيهات، ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليه و لا تقولوا يوم القيامة (إنا كنا عن هذا غافلين)(2). أو تقولوا : (ما جئتنا)(3). إن هذا القرآن لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي، فقال عمر : فهل وقت لإظهار معلوم؟ فقال علي : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه ))(4).


                امام عنده كتاب الله الحقيقي حسب زعم الروافض ثم يتولى الخلافه بعد عثمان رضي الله عنه ولا يظهر هذا الكتاب الا يعد خائنا لامته (وحاشا اسد الله اساطير المجوس) .
                2- امام يزوج بنته للكفار:

                معلوم ان علي كرم الله وجهه قد زوج ابنته ام كلثوم الى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما,وعمر عند معشر الروافض من اشد الكهار والمنافقين الذين هم في الدرك الاسفل من النار.
                ذكر الكليني في (فروع الكافي) عن جعفر عليه السلام :
                (( كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟فقال: المقداد بن الأسود،وأبو ذر الغفاري،وسلمان الفارسي))(1).
                وذكر المجلسي في (حق اليقين) أنه قال لعلي بن الحسين مولى له : فك(( عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال : إنهما كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضاً))(2). فكيف بامام المسلمين ان يزوج حفيدة رسول الله لكافر ..وحاشاهم جميعا...
                3- الدياثة التي تنسبها الشيعة للامام:بعث ابو بكر عمر بن الخطاب مع جماعة الى علي (عليه السلام)ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة (عليها السلام)وقال : إن أبوا عَلَيْكَ فقاتلهم ، فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار ، فلقيته فاطمة(عليها السلام) وقالت : الى أين يابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ، قال : نعم او تدخلوا فيما دخلت فيه الاُمة .

                وقال الشهرستاني في الملل والنحل : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح احرقوا دارها بمن فيها وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين .
                وذكر الخبر الطبري ج 2 ص 442 ط . مصر القديمة ، وذكره الواقدي في كتاب اثبات الهداة لعلامة المحدثين صاحب الوسائل ، وذكره ابن ابي الحديد وذكره البلاذري قائلاً : انه حصر فاطمة في الباب حتى أسقط محسناً .

                وذكره المسعودي في أخبار عبد الله بن الزبير وحصره بني هاشم في الشعب وجمعه لهم الحطب . وذكره النوفلي في الاخبار حيث قال عروة بن الزبير يعذر أخاه عبد الله بن الزبير : إنّما أراد بذلك ارهابهم ليدخلوا في طاعته كما أرهب بني هاشم عمر وجمع لهم الحطب .
                ايعقل ان يصدق المرء ان امراة هي بنت رسول الله زوجها اسد الله واخو رسول الله يرى كل هذا ولا ينبس ببنت شفه ثم يبايع؟1!!!!؟ اية دياثة هذه كذبوا بها هؤلاء المجوس على علي كرم الله وجهه.


                اذا كان هذا هو حال ما تنسبونه لامامكم فمن الاولى ان تدافعوا عن اختياركم لامامكم من ان تلوموا الناس على الخروج على امام وصفتموه بالخزي والعار.....

                الا قبح الله المجوس......

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: سؤال في أول مشاركة

                  بكلام واضح وصريح

                  وحجه بالغه

                  ان الامام الحسن اقتدى بمعاويه بعدما تم الصلح

                  والامام الحسين اقتدى بمعاويه

                  فهل سمع اي شيعي ان هذين الامامين الجليلين الحسن والحسين خرجا على معاويه بعد التنازل عن

                  الحكم من قبل الحسن لمعاويه بعد الصلح ومايتبع الصلح من اجراء

                  انهما بايعاه

                  وظلا تحت حكمه الى ان مات وخاصه الامام الحسين

                  فلم يخرج عليه وعلى طاعته

                  ولم يبدو منه اعتراض عليه

                  أليست هذه حجه بالغه من امام جليل هو الحسين

                  وبما ان الحسين امام لدى الشيعه ومعصوم وحجه بالغه

                  فهو فعل هذا وبهذا نحجهم بما فعل الحسين نفسه وقبله الحسن !!!

                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: سؤال في أول مشاركة

                    هل تلتزم بما قلته يارافضي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بمقالك الرئيسي ؟؟؟؟


                    الحسين خرج على امام زمانه ؟؟؟؟؟؟

                    هكذا اذا قياسك


                    فما حكمك على الحسين اذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    نفس الحكم الحسين راح يطلع من الخوارج
                    فتنتفي اماته وعدالته ووصايته أليس كذلك؟؟؟؟؟؟

                    لكن الغريب في امرك انك تقيس والقياس في فقه الشيعه ممنوع



                    فان قلت يارافضي

                    ان الحسين لم يبايع !!!!!!!!!!! يزيد

                    فنقول لك نفس الكلام

                    الذين ذكرتم ومعاويه لم يبايعون علي !!!!!!!!!!!!!!


                    لهذا لم يكن علي امام زمانهم ((((((وليس لدينا امام زمان )))))))) بل ولي الامر

                    ولي امر المسلمين ولعلمك ولي امر المسلمين ليس معين من السماء

                    بل شورى



                    وللمسلمين ان يعينوه ان بايعوه

                    وعليهم ان يقوموه بسيوفهم ان اساء

                    ولكن طلحه ومعاويه والزبير لميبايعون علي

                    وكذلك حجتكم ان الحسين بايع يزيد ((((((((( ولكنه خرج عليه )))))))))

                    اذا خروج الحسين هو الذي يمكنك ان تسأل عنه لانه خروج بعد بيعه

                    حسب روايات الشيعه ان الحسين خرج على يزيد

                    وحتى لو لم يكن بايع

                    لكنه خرج قبل البيعه ((((( فرضا )))))

                    فقيس انت كما قست سابقا على خروج طلحه والزبير ومعاويه

                    فهم لم يبايعون علي اصلا ليتم تعريفهم على انههم خرجوا عليه !!!!!!!

                    انت قوطي وانحشت من اول سؤال

                    لان الخلاف بين علي ومعاويه

                    كان اجتهاد بينهم

                    ان يعجل علي القصاص على من قتل عثمان (( اجتهاد معاويه ))

                    وتأجيل القصاص على قاتلي عثمان (( اجتهاد علي ))

                    وهذا كان شرط معاويه ليباع تعجيل القصاص

                    فسؤالك جوابه معروف وسؤال ليس محرج بل جوابه معلوم لكنك تتجاهل لانك تروح تسأل المرجع وتجيب سؤال منه

                    ولاتنتظر الجواب تنحاش

                    وتجيب سؤال وتهرب

                    على طريقتكم بالتقيه ياقوطي

                    لهذا عداله الصحابه محفوظه ومعلومه

                    فكيف يخرجون على امامهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ وهم لم يبايعونه اصلا !!!!!!!!! ياقوطي






                    الان لنرى كيف انتم تكفرون الاخرين من غير الشيعه

                    لان ماهي سالفه عداله صحابه

                    بل هي عقيده قواطي تعتقدون فيها عقيدتكم الشيعيه


                    تكفير الرافضــــة (الشيعة) لأهل السنة


                    الشيعة يرون ان كل من لا يعتقد بإمامة أئمتهم الاثني عشر فهو كافر تجب معاداته والبراءة منه
                    ومن ثم كافة المسلمين سوى الشيعة الإمامية الاثني عشرية كفار، ومن كان هذا حكمه فالتقية منه مشروعة .


                    وإليك بيان موجز لعقيدتهم فيمن سواهم من المسلمين:


                    روى القوم عن الصادق أنه قال: أن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات، وعن الزكاة المفروضة، وعن الصيام المفروض، وعن الحج المفروض، وعن ولايتنا أهل البيت، فإن اقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يديه جل جلاله لم يقبل الله منه شيئا من أعماله .

                    وعنه أيضا أنه قال: نزل جبريل على النبي فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول: خلقت السموات السبع ومافيهن والأرضين السبع ومن عليهن وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام، ولو أن عبدا دعاني هناك منذ خلقت السموات والأرضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لأكببته في سقر .

                    وفي رواية: لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب لأكبه الله في النار

                    وفي رواية عن زين العابدين: أن افضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا عُمِّر ما عُمِّرَ نوح في قومة ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم في ذلك الموضع ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا، وعن جده علي بن أبي طالب قال: لو أن عبدا عبد الله ألف سنة لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت، ولو أن عبدا عبد الله ألف سنة وجاء بعمل اثنين وسبعين نبيا ما يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت وإلا أكبه الله على منخريه في نار جهنم، وفي رواية: والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا، وفي أخرى: أما والله لو ان رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية وليي ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان .
                    ونسبوا إلى رسول الله قوله: التاركون ولاية علي خارجون عن الإسلام .
                    وإلى الصادق ايضا قوله: الجاحد لولاية علي كعابد وثن ، وغيرها من الروايات0
                    وعلى هذا اتفقت أقوال أئمتهم:
                    فهذا الشيخ المفيد يحكي إجماع الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الائمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار .
                    ويقول الصدوق: من جحد إمامة أمير المؤمنين والائمة من بعده فأنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء .
                    ويقول الكاشاني: من جحد إمامة أحدهم فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام .
                    ويقول أبوالحسن الشريف: ليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحأنه تعالى ورسوله وبين من كفر بالائمة عليهم السلام؟00 والحق ما قاله علم الهدى من كونهم كفارا مخلدين في النار، وعندي أن كفر هؤلاء من أوضح الواضحات في مذهب أهل البيت عليهم السلام .
                    وقال: ان المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه .
                    ويقول السيد شبر: واعلم أن جمعا من علماء الإمامية حكموا بكفر أهل الخلاف، ونقلوا الإجماع على دخولهم النار، والأخبار في كفرهم كثيرة لا تحصى، ونقل عن العلامة في شرح الياقوت قوله: أما دافعوا النص على أمير المؤمنين بالإمامة فقد ذهب أكثر اصحابنا إلى تكفيرهم .

                    ويقول النجفي: والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .

                    وقال:
                    كيف تتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتضافر الآيات
                    في وجوب معاداتهم والبراءة منهم .

                    وقال الطوسي: المخالف للحق كافر .

                    وكذا قال إبن إدريس في السرائر: والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .

                    ويقول المجلسي: المخالفون ليسوا من أهل الجنان ولا من أهل المنزلة بين الجنة والنار وهي الأعراف بل هم مخلدون في النار، ولو قام القائم بدأ بقتل هؤلاء قبل الكفار .
                    ورد على من قال بعدم خلودهم في النار بأن هذا القول منهم نشأ من عدم تتبعهم للأخبار، والأحاديث الدالة على خلودهم متواتره أو قريبة منها

                    وقال المازندراني: ومن أنكرها – يعني الولاية – فهو كافر حيث أنكر أعظم ما جاء به الرسول وأصلا من أصوله [30]

                    ويقول المامقاني: وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثنى عشريا .

                    ويقول الخميني: الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية .
                    وقال في موضع آخر: ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الاعمال عند الله سبحانه بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم 0



                    هذي كل السالفه

                    تريدون ان من لايؤمن بولايه شخص واحد من الاثناعشر يكون كافر

                    وبعدين الان صار ابولؤلؤه المجوسي بمثابه واحد من الأئمه ويجب زياره قبره بكره تطلعون لنا بروايه عن افضال الامام امير المؤمنين أبولؤلؤه المجوسي !!!!!!!

                    يارافضي

                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: سؤال في أول مشاركة

                      فهرب رافضي
                      واختفى في بالوعه المهدي يرافقه ويشم فساء ويسمع ضراط المهدي
                      الذي هو عباره - عن افضل - من المسك الأذفر

                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...