بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينكر الرافضة وجود عبدالله بن سبأ ويقولون إنه خيال إلى غير ذلك من الأقوال ويستدلون على ذلك بأن جميع الروايات من طريق سيف بن عمر مع أن سيف بن عمر ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ كما ذكر ابن حجر إلا إنهم يستدلون بقول ابن أبي حاتم وابن حبان لأنه يوافق أهوائهم وتركوا قول الباقين مثل يحيى بن معين والنسائي والدارقطني وابن عدي وأبي زرعة الرازي
وهذا ليس موضوع بحثي ولكنني سأذكر الروايات التي استطعت الحصول عليها حتى الآن من غير طريق سيف بن عمر
==========
عبدالله بن سبأ يهودي من يهود اليمن ، أظهر إسلامه وطاف بلاد المسلمين ليلفتهم عن طاعة الأئمة ويدخل بينهم الشر
الروايات 1- أخرج أبو يعلى في مسنده ج1 ص238 ح445 قال حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء وحدثنا محمد بن الحسن الاسدي ثنا هارون بن صالح الهمداني عن الحارث بن عبدالرحمن عن أبي الجلاس قال سمعت عليا رضي الله عنه يقول لعبدالله السبائي :ويلك والله ما أفضى إليّ بشيء كتمه أحد من الناس ولقد سمعته يقول : { إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا } وإنك لأحدهم . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ج29 ص9 ، وأبي بكر بن أبي شيبة كما في المطالب العالية ج5 ص87 ح4504 ، وعبدالله بن أحمد في السنة ج2 ص565 ح1325 ، السنة لأبي عاصم ج2 ص674 ح1016
2- قال ابن عساكر ج29 ص7 أخبرنا أبو البركات الأنماري أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، أبو الفضل أحمد بن الحسن قالا : أنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا محمد بن العلاء نا أبو بكر بن عياش عن مجاهد عن الشعبي قال : أول من كذب عبدالله بن سبأ
3- قال ابن عساكر ج29 ص7 قرأنا على أبي عبدالله يحيى بن الحسن عن أبي أحمد بن الأبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل وعن أبي نعيم محمد بن عبدالواحد بن عبدالعزيز أنا علي بن محمد بن خزفه قالا : نا محمد بن الحسن نا ابن أبي حيثمة نا محمد بن عباد نا سفيان عن عمار الدهني قال : سمعت أبا الطفيل يقول رأيت المسيب بن نجبة أتى به ملببه - يعني ابن السوداء - وعلي رضي الله عنه على المنبر فقال علي رضي الله عنه : ما شأنه قال : يكذب على الله ورسوله ذكرها أبن حجر في اللسان ج3 ص289
3- قال الذهلي في جزئه ص52 ح157 حدثنا محمد بن عبدوس قال ثنا محمد بن عباد ثنا سفيان ثنا عبدالجبار بن العباس الهمداني عن سلمة بن كهيل عن حجية بن عدي بن الكندي قال رأيت عليا رضي الله عنه وهو على المنبر يقول : من يعذرني في هذا الحميت الأسود الذي يكذب على الله وعلى رسوله - يعني ابن السوداء - لولا أن لا يزال تخرج علي عصابة تنعي عليّ دمه كما أدعيت عليّ أهل النهر لجعلت منه ركاما وأخرجه ابن عساكر ج29 ص8
4- قول علي رضي الله عنه : مالي ومال هذا الحميت الأسود - يعني عبدالله بن سبأ - وكان يقع في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أخرجه ابن عساكر ج29 ص7 بعدة أسانيد أ - اخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق بن بشرى ، وأبو محمد عبدالكريم بن حمزة قالا : أنا أبو القاسم المؤمل بن أحمد بن محمد الشيباني نا يحيى بن محمد بن صاعد نا بندار نا محمد بن جعفر نا شعبة عن سلمة عن زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه ب - قال - أي المؤمل - ونا يحيى بن محمد نا بندار عن محمد بن جعفر نا شعبة عن سلمة قال : قال سمعت أبا الزعراء يحدث عن علي رضي الله عنه ذكرها ابن حجر في اللسان ج3 ص289 ج- أخبرنا أبو محمد بن طاوس ، وأبو يعلى حمزة بن الحسن بن المفرج قالا : أنا أبو القاسم بن الغلاء ، أنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنا حيثمة بن سليمان نا أحمد بن زهير بن حرب نا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن زيد قال : قال علي رضي الله عنه ذكرها ابن حجر في اللسان ج3 ص290 عن أبي الزعراء عن زيد بن وهب أن سويد بن غفلة
5- قال ابن عساكر ج29 ص9 أخبرنا أبو بكر أحمد بن المظفر بن الحسين بن سوسن النمار في كتابه وأخبرني أبو طاهر محمد بن عبدالله السنجي بمرو عنه أنا أبو علي شاذان نا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي نا أحمد بن موسى الشطوي نا أحمد بن عبدالله بن يونس نا الأحوص عن مغيرة عن سباط قال : بلغ عليا رضي الله عنه أن ابن السوداء ينتقص أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- فدعا به ودعاء بالسيف أو قال فهم بقتله ، فتكلم فيه فقال : لا يساكني ببلد أنا فيه . قال فسير إلى المدائن
6- قال ابن عساكر ج29 ص9 أنبانا أبو بكر محمد بن طرخان بن بلتكين بن يجكم أنا أبو الفضائل محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن طوق قال : قرئ على أبي القاسم عبيد الله بن علي بن عبيد الله الرقي أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم أنا أبو عمر محمد بن عبدالواحد أخبرني الغطافي عن رجاله عن الصادق عن آبائه الطاهرين عن جابر قال : لما بويع علي رضي الله عنه خطب الناس فقام إليه عبدالله بن سبأ فقال له : أنت دابة الأرض . قال : فقال له : اتق الله . فقال له : أنت الملك . فقال له : اتق الله . فقال له : أنت خلقت الخلق وبسطت الرزق . فأمر بقتله ….الخ هذا ماستطعت جمعه فمن كان عند مزيد من التخريج أو من الأثار فليكتبها وجزاه الله خيرا انتهى كلامه وفقه الله
------------------
الصـبر زين وفيه تفرح بثنتين ************ كسب الجميل وتاخذ الحق وافي
منقول
سيف بن عمر التميمي .. روائي من الدرجة الأولى وإن كان أصحاب الحديث لا يأخذون بروايته في الحديث ويعتبرونه (متروكاً) لكنه مؤرخ كبير وبه عصبية ظاهرة لقومه - بني تميم- وبه لمسة تشيع ولذا لا يمكن أن نعتبر أنه أراد تلفيق روايات عن إبن سبأ ليضر الشيعة ولكنها الحقيقة.
ووجود عبد الله بن سبأ في الناريخ عند أهل الحديث(السنة) وعند الشيعة يجعل من المستحيل القول بأنه شخصية خيالية.
منقول
أردت من خلال هذه الموضوع المختصر تنبيه كل مسلم من الوقوع في شراك فرقة الرافضة ( أو الشيعة = شيعة عبد الله بن سبأ = شيعة اليهود والنصارى = شيعة كل أعداء الإسلام = شيعة الشيطان ) الذين يتسترون بحب علي وآل البيت - رضي الله عنهم أجمعين - وهم منهم برآء .
واعلم أن الديانة الرافضية المجوسية (دين الشيعة) هي ديانة قائمة ومستقلة بذاتها ومخالفة للدين الإسلامي في الأصول والفروع و العقائد والفقه والمواريث وهي تتخفى في كل زمان ومكان تحت ستار الشيعة ، فالرافضة هم المجوس الذين دخلوا الإسلام لتدميره من الداخل بدعوى حب علي وحب آل البيت رضي الله تعالى عنهم أجمعين لأنهم يستعملون هذه الدعوة كورقة رابحة تجد رواجا لدى جميع الناس وخاصة عند العامة. وهم أتباع وشيعة عبد الله ابن سبإ اليهودي اليمني الذي دخل الإسلام نفاقا ونجح في أن يؤسس الديانة الرافضية المجوسية.
إن الشيعة والتشيع مثلها مثل اليهودية والمجوسية ، وجدت لتكون مؤامرة تعمل على تخريب الإسلام من الداخل ولتوجد الإختلاف والشقاق بين المسلمين، ولما فشلت هاتان الحركتان في وقف زحف مسيرة الدعوة الإسلامية التي مضت كالبرق بدأت الشيعة تقلد مسيحية بولس الذي تبنى المسيحية ليحرفها، وقد نجح في تخريب دين الحق الذي جاء به عيسى بن مريم على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأزكى التسليمات، لذلك نجد المسيحية الحالية نتيجة لهذا التخريب. وأساس الشيعة وخاصة المذهب الإثني عشري قائم على الإمامة، وهذا ما يعرفه أهل السنة بإجمال وإبهام، ودرجة الإمامة والأئمة، وسلطات الأئمة بالشكل الذي يجعل الإمامة مركبة من الألوهية والنبوة، والأئمة الذين يحملون هذا المنصب إنما يجمعون بين الصفات الإلهية والسلطات الإلهية وبين مقام النبوة أي أن عقيدة الإمامة تعنى بمفهوم آخر الحلول محل عقيدة التوحيد والإيمان بالنبي الخاتم.
-------------------
اعلم أن القصد من وراء نشر هذه الحقائق إنما من أجل محاولة فتح مغالق عقول و قلوب البعض حتى يرجعوا إلى كتب أئمتهم و علمائهم فينظروا فيها و لا يتلقوا فقط ما يُراد لهم أن يتلقوه و مع الأسف الشديد فإن حال الشيعة مع علمائهم ينطبق عليهم حديث النبي صلى الله عليه و آله و سلم عندما قراء قوله تعالى " اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله " فقال عدي رضي الله عنه : ما عبدناهم فبين له النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنهم أحلوا لهم الحرام و حرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فتلك هي عبدتهم إياهم .
تاريخ بلا تزييف : ابن سبأ وتأسيس فرقة الرافضة ( نشأة الرافضة ) :
نقلا عن كتاب : الشيعة والسنة (ص15 -20) لإحسان إلهي ظهير - رحمه الله.
منذ بزوغ شمس الرسالة المحمدية ، ومن أول يوم كتبت فيه صفحة التاريخ الجديد ، التاريخ الإسلامي المشرق ، احترق قلوب الكفار وأفئدة المشركين ، وبخاصة اليهود في الجزيرة العربية وفى البلاد العربية المجاورة لها ، والمجوس في إيران ، والهندوس في شبه القارة الهندية الباكستانية ، فبدأوا يكيدون للإسلام كيدا ، ويمكرون بالمسلمين مكرا ، قاصدين أن يسدوا سيل هذا النور، ويطفئوا هذه الدعوة النيرة ، فيأبى الله إلا أن يتم نوره ، كما قال في كتابه المجيد : [يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(8)] سورة الصف .
ولكنهم مع هزيماتهم وانكساراتهم لم يتفلل حقدهم وضغينتهم ، فمازالوا داسين ، كائدين . وأول من دس دسَّه هم أبناء اليهودية البغيضة ، المردودة ، بعد طلوع فجر الإسلام ، دسوا في الشريعة الإسلامية باسم الإسلام ، حتى يسهل صرف أبناء المسلمين الجهلة عن عقائد الإسلام ، ومعتقداتهم الصحيحة ، الصافية ، وكان على رأس هؤلاء المكرة المنافقين ، المتظاهرين بالإسلام ، والمبطنين الكفر أشد الكفر، والنفاق ، والباغين عليه ، عبد الله بن سبأ اليهودي ، الخبيث ، - الذي أراد مزاحمة الإسلام ، ومخالفته ، والحيلولة دونه ، وقطع الطريق عليه بعد دخول الجزيرة العربية بأكملها في حوزة الإسلام وقت النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعد ما انتشر الإسلام في آفاق الأرض وأطرافها ، واكتسح مملكة الروم من جانب ، وسلطنة الفرس من جهة أخرى ، وبلغت فتوحاته من أقصى افريقيا إلى أقصى آسيا ، وبدأت تخنق راياته على سواحل أوربا وأبوابها ، وتحقق قول الله عز وجل : [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا] سورة النور .
وبدأ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -يقول : << إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة ، وهو دين الله الذي أظهره ، وجنده الذي أعده ، وأمده ، حتى بلغ ما بلغ ، وطلع حيث طلع ، ونحن على موعود من الله ، والله منجز وعده ، وناصر جنده >> "نهج البلاغة" ص 203 ط دار الكتاب اللبناني بيروت ، - 1387 - 1967 م ، قول علي لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما حينما استشاره فى الشخوص لقتال الفرس بنفسه .
وقال معلنا الحق : << فلما رأى الله صدقنا أنزل لعدونا الكبت ، وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ، ومتبوءا أوطانه >> "نهج البلاغة ص 92 .
فأراد ابن سبأ هذا مزاحمة هـذا الدين بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه ، ولا الوقوف في سبيله جيشا لجيش ، ومعركة بعد معركة ، فإن أسلافهم بني قريظة، وبني النضير، وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين ، ومنكوبين ، فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل إثرها هو ورفقته إلى المدينة، مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاصمة الخلافة ، في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله ، وصاحبه ، ورضيه ، ذو النورين ، عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فبدءوا يبسطون حبائلهم ، ويمدون أشواكهم ، منتظرين الفرص المواطئة ، ومترقبين المواقع الملائمة ، وجعلوا عليا ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعون يه ، ويتظاهرون بحبه وولائه ، (وعلي منهم بريء ) ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة والفساد، محرضيهم على خليفة رسول الله ، عثمان الغني - رضي الله عنه - الذي ساعد الإسلام والمسلمين بماله إلى مالم يساعدهم أحد ، حتى قال له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة "ما ضر عثمان ، ما عمل بعد اليوم " (رواه أحمد والترمذي ) ، وبشره بالجنة مرات ، ومرات، وأخبره بالخلافة والشهادة .
وطفقت هذه الفئة تنشر في المسلمين عقائد تنافي عقائد الإسلام ، من أصلها، وأصولها، ولا تتفق مع دين محمد صلى الله عليه وسلم في شيء .
ومن هناك ويومئذ كونت طائفة وفرقة في المسلمين للإضرار بالإسلام ، والدس في تعاليمه ، والنقمة عليه ، والانتقام منه ، وسمت نفسها ( الشيعة لعلي ) ولا علاقة لها به ، وقد تبرأ منهم ، وعذبهم أشد العذاب في حياته ، وأبغضهم بنوه وأولاده من بعده ، ولعنوهم ، وأبعدوهم عنهم ، ولكن خفيت الحقيقة مع امتداد الزمن ، وغابت عن المسلمين ، وفازت اليهودية بعدما وافقتها المجوسية من ناحية، والهندوسية من ناحية أخرى ، فازت في مقاصدها الخبيثة ، ومطامعها الرذيلة، وهي إبعاد أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن رسالته التي جاء بها من الله عز وجل ، ونشر العقائد اليهودية والمجوسية وأفكارهما النجسة بينهم باسم العقائد الإسلامية (ونتيجة ذلك لا يعتقد الشيعة بالقرآن الموجود، ويظنونه محرفا ومغيرا فيه).
وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هوالكشي (هو أبو عمرو بن عمر بن عبد العزيز الكشي - من علماء القرن الرابع للشيعة ، وذكروا أن داره كانت مرتعا للشيعة ) كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -الذي قالوا فيه : إنه ثقة، عين ، بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الاعتقاد ، مستقيم ا لمذهب .
والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب ، وأهمها ، وأقدمها ، هو"معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي (انظر مقدمة " الرجال ")
يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب : وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية ( "رجال الكشي " ص 101 ط مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق ).
ونقل المامقاني ، إمام الجرح والتعديل ، مثل هذا عن الكشي في كتابه " تنقيح المقال " ( "تنقيح المقال " للمامقاني ، ص 184 ج 2 ط طهران ) .
ويقول النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد . انظر " الفهرست للنجاشي" ص 47 ط الهند سنة 1317ه.
النوبختي : هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة - عندهم - وورد ترجمته فى جميع كتب الجرح والتعديل عند الشيعة، وكل منهم وثقه وأثنى عليه .
وقال الطوسى : أبو محمد، متكلم ، فيلسوف ، وكان إماميا (شيعيا) حسن الاعتقاد ثقة . . . وهو من معالم العلماء ( فهرست الطوسي" ص 98 ط الهند 1835م ).
ويقول نور الله التستري : الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلالة، وكان متكلما، فيلسوفا، إمامي الاعتقاد. انظر "مجالس المؤمنين للتستري ص 77 ط إيران نقلا عن مقدمة الكتاب .
يقول هذا النوبختي في كتابه "فرق الشيعة" : عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر، وعمر، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك ، فأخذه علي ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين ! ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره (علي ) إلى المدائن (عاصمة إيران آنذاك ) ، (انظر أخي المسلم كيف كان حب علي رضي الله تعالى عنه لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورفقائه الثلاثة - الصديق والفاروق وذي النورين حتى أراد أن يقتل من يطعن فيهم !!).
وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام ، إن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في علي عليه السلام بمثل ذلك ، وهو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه ، فمن هناك قال من خالف الشيعة أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية .
ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض ". انظر "فرق الشيعة" للنوبختي ص 43 و44 ط المطبعة الحيدرية بالنجف ، العراق ، سنة 1379ه - 1959م.
وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في (روضة الصفا) " أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ". انظر تاريخ شيعي"روضة الصفا" في اللغة الفارسية ص 292 ج 2 ط إيران .
====================
و لمن أراد المزيد لمعرفة الرافضة وأصلهم وكيف أن الديانة الرافضية هي وليدة عدة ديانات منها : الديانة المجوسية والديانة اليهودية والنصرانية و…..، فعليه باقتناء بعض الكتب التي تفضحهم منها:
-> كتاب الشيعة والسنة للشيخ إحسان إلهي ظهير ( وقد قتل هذا الشيخ -رحمه الله تعالى - على يدي الشيعة في باكستان ، ويعد أكبر مفكر إسلامي متخصص في فهم المذهب الشيعي ، وفي مناقشته من مصادره الأساسية بالعلم الرصين وبالحقيقة القرآنية الناصعة التي لا تقبل جدلا ولا مساومة ) . وله كذلك أشرطة سمعية يوضح فيها عقائدهم.
è وجاء دور المجوس :للدكتور عبد الله محمد العريب ؛ وهو عبارة عن دراسة في : 1) تاريخ إيران قبل الإسلام :إيران قبل الإسلام ، موقف الفرس من الإسلام ، مؤامرات الفرس بعد الفتح الإسلامي ( اغتيال الفاروق - تشيع الماجوس لأهل البيت - البرامكة - دويلاتهم منذ القرن الثالث - القرامطة -البويهيون - العبيديون - عودتهم منجديد - الصفوييون - البهائية - النصيرية - الدروز - إيران في عهد آل بهلوي ).
2) عقائد الشيعة بين القديم والحديث( خلافنا مع الرافضة في أصول الدين وفروعه… ، شيعة اليوم أخطر على الإسلام من شيعة الأمس ، الخميني زعيم شيعي متعصب لمذهبه حقائق عن الخميني: الخميني والقرآن، الخميني والصحابة…… ).
3) الثورة الإيرانية في بعدها السياسي.
-> كتب لمحب الدين الخطيب: الخطوط العريضة ، حاشية المنتقى من منهاج الإعتدال ، خاشية العواصم من القواصم . -> فجر الإسلام : أحمد أمين. -> الإسلام الصحيح : للشيخ محمد إسعاف النشاشيبي. -> تبديد الظلام وتنبيه النيام : للشيخ ابراهيم السليمان الجبهان ( كشف عن مجوسية الرافضة وبعدهم عن الإسلام ). -> الدكتور محمد رشاد سالم الذي عني بتحقيق منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية فوضع له مقدمة سجل فيها آراء مهمة عن التشيع وغلو الرافضة الإمامية. -> الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام للشيخ محمد منظور نعماني - كبير علماء الهند ( ترجمة د.سمير عبد الحميد ابراهيم ).
محمد الحسين كاشف الغطاء يميل العالم الشيعي العراقي محمد الحسين كاشف الغطاء إلى القول بإنكار وجود عبدا لله بن سبأ ويري أن عبدا لله بن سبأ ليس إلا خرافة وضعها أصحاب السمر والمجون في أيام الدولتين الأموية والعباسية والغريب أن يذكر ذلك بعد اعترافة أن كتب الشيعة القديمة قد ترجمت لعبدا لله بن سبأ وأنها كانت تلعنه. يقول(أما عبدالله بن سبأ الذي يلصقونه بالشيعة أو يلصقونه الشيعة به فهذه كتب الشيعة بأجمعها تعلن بلعنة والبراء منة وأخف كلمة تقولها كتب الشيعة في حقه ويكتفون بها عن ترجمة حالة عند ذكره فلا العين هكذا:عبدا لله بن سبأ ألعن من أن يذكر انظر رجال أبي علي وغيره. 2-مرتضي العسكري: وهو من أكثر الشيعة المعاصرين حماسا واهتماما بقضية عبدا لله بن سبأ وهو يري أن عبدا لله بن سبأ ليس غلا أسطورة اختلقها سيف بن عمر وأخذها عنة ابن جرير الطبري. وقد قام العسكري بتأليف كتاب عن عبدا لله بن سبأسماه(عبدا لله بن سبأ وأساطير أخرى)وهذا الكتاب يتكون من مجلدين يقع المجلد الأول في صفحة(340) صفحة(426) صفحة من الحجم المتوسط. تحدث في المجلد الأول عن عبدا لله بن سبأ على انه أسطورة مختلقة ثم تحدث عن منشأ الأسطورة بزعمه فذكر بعضا من كتابات المحدثين عن عبدا لله من المسلمين ومستشرقين وزعم أن الجميع عن الطبري سواء صرحوا بذلك أم لم يصرحوا وذكر أن الطبري إنما أخذ عن سيف بت عمر الذي يعده العسكري مختلق هذه الأسطورة. المثبتون وجود ابن سبأ من علماء الشيعة: 1-الناشئ الأكبر(293) ذكر الناشئ الأكبر عبدا لله بن سبا في ضمن حديثة عن فرقة السبئية فقال وفرقة زعموا أن عليا علية السلام حي لم يمت وأنة لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه وهؤلاء هم السبئية أصحاب عبدا لله بن سبأ وكان ابن سبأ رجلا من أهل صنعاء يهوديا. 2-الأشعري القمي(301) تحدث عن السبئية وابن سبأ في كتاب المقالات والفرق فقال هذه الفرقة تسمى السبئية أصحاب عبدا لله ابن سبأ وهو عبدا لله بن وهب الراسبي الهمدانى وساعده على ذلك عبدا لله بن حرسي وابن أسود وهما من أجله أصحابة وكان أول من أظهر الطعن على أبو بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبراء منهم). 3-النوبختى(من أعلام القرن الثالث) تحدث عن ما أحدثه ابن سبأ :من القول بفرض إمامة علي بن أبي طالب ثم قال وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي علية السلام أن عبدا لله ابن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا علية السلام وكان يقول وهو على يهوديتة في يوشع بن نون بعد موسى علية السلام بهذه المقالة فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله علية وسلم في علي علية السلام بمثل ذلك. أعتقد يكفى هذا لاتنكرون عدم وجود ابن سبأ يا أحفاده أنتم.؟ المرجع: 1-أنساب الأشراف 2-البيان والتبين. 3-تاريخ الإمامية وأسلافهم من الشيعة 4-تاريخ مدينة دمشق 5-تاريخ الطبري 6-مختصر التحفة الأثني عشرية 7-الصراع بين الإسلام والوثنية 8-من لا يحضره الفقيه. 9-الخوارج والشيعة هذه حجة عليكم يوم القيامة يا مجوس الأمة. كتبة:قامع البدعـــــــة.
-------------
زكرتني باللزي كان قد مزى - منقول
منقول
هو المؤسس الأول
للغلو في الامام علي رضي الله عنه
فأراد ابن سبأ هذا مزاحمة هـذا الدين بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه ، ولا الوقوف في سبيله جيشا لجيش ، ومعركة بعد معركة ، فإن أسلافهم بني قريظة، وبني النضير، وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين ، ومنكوبين ، فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل إثرها هو ورفقته إلى المدينة، مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاصمة الخلافة ، في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله ، وصاحبه ، ورضيه ، ذو النورين ، عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فبدءوا يبسطون حبائلهم ، ويمدون أشواكهم ، منتظرين الفرص المواطئة ، ومترقبين المواقع الملائمة ، وجعلوا عليا ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعون يه ، ويتظاهرون بحبه وولائه ، (وعلي منهم بريء ) ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة والفساد، محرضيهم على خليفة رسول الله ، عثمان الغني - رضي الله عنه - الذي ساعد الإسلام والمسلمين بماله إلى مالم يساعدهم أحد ، حتى قال له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة "ما ضر عثمان ، ما عمل بعد اليوم " (رواه أحمد والترمذي ) ، وبشره بالجنة مرات ، ومرات، وأخبره بالخلافة والشهادة .
وطفقت هذه الفئة تنشر في المسلمين عقائد تنافي عقائد الإسلام ، من أصلها، وأصولها، ولا تتفق مع دين محمد صلى الله عليه وسلم في شيء . ومن هناك ويومئذ كونت طائفة وفرقة في المسلمين للإضرار بالإسلام ، والدس في تعاليمه ، والنقمة عليه ، والانتقام منه ، وسمت نفسها ( الشيعة لعلي ) ولا علاقة لها به ، وقد تبرأ منهم ، وعذبهم أشد العذاب في حياته ، وأبغضهم بنوه وأولاده من بعده ، ولعنوهم ، وأبعدوهم عنهم ، ولكن خفيت الحقيقة مع امتداد الزمن ، وغابت عن المسلمين ، وفازت اليهودية بعدما وافقتها المجوسية من ناحية، والهندوسية من ناحية أخرى ، فازت في مقاصدها الخبيثة ، ومطامعها الرذيلة، وهي إبعاد أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن رسالته التي جاء بها من الله عز وجل ، ونشر العقائد اليهودية والمجوسية وأفكارهما النجسة بينهم باسم العقائد الإسلامية (ونتيجة ذلك لا يعتقد الشيعة بالقرآن الموجود، ويظنونه محرفا ومغيرا فيه).
وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هوالكشي (هو أبو عمرو بن عمر بن عبد العزيز الكشي - من علماء القرن الرابع للشيعة ، وذكروا أن داره كانت مرتعا للشيعة ) كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -الذي قالوا فيه : إنه ثقة، عين ، بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الاعتقاد ، مستقيم ا لمذهب .
والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب ، وأهمها ، وأقدمها ، هو"معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي (انظر مقدمة " الرجال ")
يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب : وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية ( "رجال الكشي " ص 101 ط مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق ). ونقل المامقاني ، إمام الجرح والتعديل ، مثل هذا عن الكشي في كتابه " تنقيح المقال " ( "تنقيح المقال " للمامقاني ، ص 184 ج 2 ط طهران ) .
ويقول النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد . انظر " الفهرست للنجاشي" ص 47 ط الهند سنة 1317ه.
النوبختي : هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة - عندهم - وورد ترجمته فى جميع كتب الجرح والتعديل عند الشيعة، وكل منهم وثقه وأثنى عليه .
وقال الطوسى : أبو محمد، متكلم ، فيلسوف ، وكان إماميا (شيعيا) حسن الاعتقاد ثقة . . . وهو من معالم العلماء ( فهرست الطوسي" ص 98 ط الهند 1835م ).
ويقول نور الله التستري : الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلالة، وكان متكلما، فيلسوفا، إمامي الاعتقاد. انظر "مجالس المؤمنين للتستري ص 77 ط إيران نقلا عن مقدمة الكتاب .
يقول هذا النوبختي في كتابه"فرق الشيعة" : عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر، وعمر، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك وهذا مايفعله شيعه اليوم يتبرأون من الشيخين ( شريط ياسر الحبيب للتوضيح )
، فأخذه علي ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين ! ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره (علي ) إلى المدائن (عاصمة إيران آنذاك ) ، (انظر أخي المسلم كيف كان حب علي رضي الله تعالى عنه لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورفقائه الثلاثة - الصديق والفاروق وذي النورين حتى أراد أن يقتل من يطعن فيهم !!).
وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام ، إن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في علي عليه السلام بمثل ذلك ، وهو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه ، فمن هناك قال من خالف الشيعة أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية .
ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض ". انظر "فرق الشيعة" للنوبختي ص 43 و44 ط المطبعة الحيدرية بالنجف ، العراق ، سنة 1379ه - 1959م. وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في (روضة الصفا) " أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ". انظر تاريخ شيعي"روضة الصفا" في اللغة الفارسية ص 292 ج 2 ط إيران .



الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) . خاتمة الوسائل ص 61 

تعليق