الشيعه | فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    الشيعه | فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها

    أصبح مشايخهم هم النواب عن الغائب المزعوم ، فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها من سلطان .

    أ – أحكام أوقفوها :
    فقد أوقف الشيعة بسبب الغيبة للمنتظر إقامة صلاة الجمعة ، كما منعوا إقامة إمام للمسلمين فقالوا : ( الجمعة والحكومة لإمام المسلمين ) – مفتاح الكرامة / كتاب الصلاة : 2/69 - .

    منع الشيعة من الجهاد مع ولي أمر المسلمين ، لأنه لا جهاد إلا مع الإمام ، فقد جاء في الكافي وغيره عن أبي عبدالله : ( القتال مع غير الإمام المفترض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير ) – فروع الكافي : 1/334 ، تهذيب الأحكام : 2/45 ، وسائل الشيعة : 11/32 - .
    فالجهاد منذ خلافة الصديق رضي الله عنه وأرضاه إلى اليوم حرام كحرمة الميتة والدم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، عدا الجهاد مع علي وابنه الحسن رضي الله عنهما .!

    ولكن ماذا عن جنود الإسلام الذين يقاتلون فيقتلون ويقتلون دفاعًا عن الدين ، هذه الرواية تبين رأي الرافضة فيهم : (… عن عبدالله بن سنان قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك ما تقول في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور ؟ قال : فقال : الويل يتعجلون قتلة في الدنيا ، وقتلة في الآخرة ، والله ما الشهيد إلا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم ) – التهذيب : 2/42 ، وسائل الشيعة :11/21 - .

    بل صرحوا بمنع إقامة حدود الله في دولة الإسلام :روى شيخهم ابن بابويه وغيره : ( … عن حفص بن غياث قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام : من يقيم الحدود : السلطان أو القاضي ؟ فقال : إقامة الحدود من إليه الحكم ) - ابن بابويه / من لا يحضره الفقيه : 4/51 ، تهذيب الأحكام : 10/155 ، وسائل الشيعة : 18/338 - .

    وقال المفيد : ( فأما إقامة الحدود فهو إلى سلطان الإسلام المنصوب من قبل الله ، وهم أئمة الهدى من آل محمد عليهم السلام ، ومن نصبوه لذلك من الأمراء والحكام ، وقد فوضوا النظر فيه إلى فقهاء شيعته مع الإمكان ) – المقنعة : ص 130 ، وسائل الشيعة : 18/338 - .

    ب – أحكام ابتدعوها :
    التقية لا ترفع بل هي فرض لازم حتى يعود الغائب المزعوم .

    كذلك الاستشهاد في سبيل الله يحصل بمجرد اعتناق التشيع ، وانتظار عودة الغائب ، فالرافضي شهيد وإن مات على فراشه ، يقول إمامهم : ( إذا مات منكم ميت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدًا ، ومن أدرك قائمنا فقتل معه ، كان له أجر شهيدان … ) – بحار الأنوار : 52/123 - .

    كما عقد شيخهم البحراني في المعالم الزلفى - ص : 101 - بابًا بعنوان : ( الباب 59 في أن شيعة آل محمد شهداء وإن ماتوا على فرشهم )

    وكالعادة لا بد من المبالغة والزيادة فبلغ الأجر للمنظر ألف شهيد ، وليته بالعدد فقط ولكن ألف شهيد من شهداء بدر وأحد !!!.

    روى بن بابويه بسنده إلى علي بن الحسين قال : ( من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله عز وجل أجر ألف شهيد من شهداء بدر وأحد ) – إكمال الدين : ص 315 ، بحار الأنوار : 52/125 - .

    كذلك أحكام فرضية البيعة للغائب المنتظر ، حتى شرع عندهم تجديد البيعة مرات ومرات ، ففي كل يوم يقولون دعائهم الذي يسمونه ( دعاء العهد ) وفيه : ( اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا ، وما عشت من أيامي عهدًا أو عقدًا أو بيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول أبدًا ) – عباس القمي/ مفتاح الجنان : ص 538 - ، كذلك في دعاء يومي آخر للغائب المزعوم : ( اللهم هذه بيعة له في عنقي إلى يوم القيامة ) - عباس القمي/ مفتاح الجنان : ص 538 - .
    قال المجلسي : ( … ويصفق بيده اليمنى على اليسرى كتصفيق البيعة ) – بحار الأنوار: 102/111 ، وانظر: مفتاح الجنان : ص 538 –539 - .

    لأن ( من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله جل وعز ظاهرًا عادلاً أصبح ضالاً تائهًا ، وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق ) – أصول الكافي : 1/375 - .
    وبهذا يكون غائبهم ليس بإمام لأنه يجب أن يكون ظاهر.

    أما أكبر اختراعاتهم فهي مبدأ نيابة الفقيه الشيعي عن غائبهم المزعوم :

    فبعد القول بالغيبة الصغرى واختفاء إمامهم المزعوم والذي لم يره حتى أهله جاء البابيه الأربعة ، وتعددت الخلافات بين رجالهم لما يجده نائب الغائب من الأموال من الخمس والوقف والزكاة باسم الإمام ، والتقديس حتى إن توقيعاته مساوي لقول إمامهم المعصوم فيخرج صكوك الحرمان وصكوك الغفران ، من هذا كثر الراغبون في هذا المنصب من شيوخ الشيعة ولا سيما في عهد أبي القاسم بن رواح ، حتى جاء الرابع وقال كلمته التي أغلق بها البابية حين سئل أن يوص وقد حضرت وفاته فقال ( لله أمر هو بالغه ) ، فبدأت زمن الغيبة الكبرى .
    وأخرجوا توقيعًا نسبوه للمنتظر المزعوم يقول : ( أما الوقائع الحادثة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ) – الكافي_ مع شرحه مرآة العقول _ : 4/55 ، إكمال الدين : ص 451 ، الغيبة للطوسي : ص 177 ، الاحتجاج للطبرسي : ص 163 ، وسائل الشيعة : 18/101 ، محمد مكي العاملي / الدرة الطاهرة: ص47- .

    وبهذا خلصوا من التنافس بينهم على نيابة غائبهم ، فرأب الصدع وهدأ الأمر .
    ومن هذا التوقيع المزعوم تبوأ شيوخهم منصب البابية عن الغائب واستمدوا القداسة بين الأتباع بفضلها ، ولهذا يطلقون على شيوخهم الذين وصلوا إلى منصب ( النيابة عن الإمام ) اسم ( المراجع وآيات الله ) .

    يقول شيخهم المعاصر المظفر :
    ( عقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط ، أنه نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته ، وهو الحاكم والرئيس المطلق ، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس ، والراد عليه راد على الإمام ، والراد على الإمام راد على الله تعالى ، وهو على حد الشرك بالله كما جاء في الحديث عن صادق آل البيت – عليهم السلام - فليس المجتهد الجامع للشرائط مرجعًا في الفتيا فقط ، بل له الولاية العامة ، فيرجع إليه في الحكم والفصل والقضايا ، وذلك من مختصاته لا يجوز لأحد أن يتولاها دونه إلا بإذنه ، كما لا تجوز إقامة الحدود والتعزيرات إلا بأمره وحكمه . ويرجع إليه في الأموال التي هي من حقوق الإمام ومختصاته .
    وهذه المنزلة أو الرئاسة العامة أعطاها الإمام عليه السلام للمجتهد الجامع للشرائط ليكون نائبًا عنه في حال الغيبة ولذلك يسمى ( نائب الإمام ) – عقائد الإمامية : ص 57 -.

    فمن هذا التوقيع المزعوم ( أما الوقائع الحادثة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ) أخذ كل آية من آياتهم منصب المهدي والحاكم المطلق الذي إذا رد على قوله كأنما رد على الله وهو جابي الأموال لا يقاسمهم في ذلك أحد من أهل البيت .
    ومن التوقيع المنسوب للغائب يتبين أن النيابة لشيوخهم تكون في أمر الفتوى حول المسائل الجديدة ولكنهم توسعوا في مفهوم النيابة .


    منقول

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: الشيعه | فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها

    اجتهاد مقابل نص
    اجتهاد مقابل نص
    النص هنا هو ولاية أمير المؤمنين واستخلافه بعد رسول الله ( بزعمهم)

    والاجتهاد هنا هو مبايعة علي بن أبي طالب للصديق و الفاروق و ذو النورين

    فهل يجوز الاجتهاد في مقابل النص ؟؟

    سؤال الى العقلاء منهم



    نقلنا قول كاشف الغطاء

    (( (( وحين رأى ان الخليفتين _ أعني الخليفة الأول و الثاني_ بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم وأغضى عما يراه حقاً له محافظة على الأسلام .. الخ )) أصل الشيعة و أصولها محمد الحسين آل كاشف الغطاء ص 123 - 124




    اساس الموضوع هو اجتهاد علي بن أبي طالب امام النص بأمامته .. واضح؟




    ان كان مجبراً على البيعة فليس هناك فضل له في ادعائكم انه " يحافظ " على الأسلام
    بل ان من " اجبروه " !!! هم من يحافظ على الأسلام بأرغامهم له بالبيعة

    شيء مضحك والله

    علي يبياع مجبراً ثم تقولون يحافظ على الأسلام وعلى نفسه .. و أبنه الحسين ليس عنده انصار ولا يخشى على نفسه عندما يخرج في طلب الأصلاح في امة جده رسول الله!!! ماهذا ايها العاملي .. أي عقل تحتكمون اليه ؟؟

    ثم لم اجدك تعلق على ما نقلته لك من نصوص في انه لم يبياع مجبراً

    (( (( وحين رأى ان الخليفتين _ أعني الخليفة الأول و الثاني_ بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم وأغضى عما يراه حقاً له محافظة على الأسلام .. الخ )) أصل الشيعة و أصولها محمد الحسين آل كاشف الغطاء ص 123 - 124

    بايع وسالم انتبه

    (( كما أن ملاك التشيع الكامل اعتقاد الامامة المنصوصة لعلي و الأمة الأحد عشر من ولده وافتراض طاعتهم في العلوم الدينية .. لا ابطال !! خلافة من قام بمصالح الأمة مع العدل و الزهد و الأمانة على بيت المال لامكان رضا الأمام المنصوص بها ولو لصلاح الوقت وخشية الفتنة وقد كان الأمر في الصدر الأول على هذا المنوال )) مسألة التقريب بين المذاهب الأسلامية اسس ومنطلقات محمد صالح الحائري المازندراني ص213-214

    لأمكان رضا الأمام انتبه







    ((اجتهاد مقابل نص
    النص هنا هو ولاية أمير المؤمنين واستخلافه بعد رسول الله ( بزعمهم)
    والاجتهاد هنا هو مبايعة علي بن أبي طالب للصديق و الفاروق و ذو النورين
    فهل يجوز الاجتهاد في مقابل النص ؟؟
    سؤال الى العقلاء منهم))




    طريقة الطرح تستحق الثناء

    وقد طلبت منا ان نأتيك برواية من كتبكم مسندة ( صحيحة او معتبرة )

    والله لو كان لديكم شيء صحيح او معتبر او مسند وتجتمعون عليه لفعلنا .. ولكن هيهات يا عزيزي

    لا نعرف لكم حديث صحيح او ضعيف .. صحيح عند فلان ضعيف عند آخر ولا نراكم الا طرائق قددا

    ولكن هاك بعض الروايات المتعلقة بالموضوع

    الكافي ج : 8 ص : 296
    454- حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمَّا صَنَعُوا مَا صَنَعُوا إِذْ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَمْنَعْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى نَفْسِهِ إِلَّا نَظَراً لِلنَّاسِ وَ تَخَوُّفاً عَلَيْهِمْ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَيَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ وَ لَا يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَانَ الْأَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يُقِرَّهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا مِنْ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنْ جَمِيعِ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ رَكِبُوا مَا رَكِبُوا فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَصْنَعْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا عَدَاوَةٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُكْفِرُهُ وَ لَا يُخْرِجُهُ مِنَ الْإِسْلَامِ وَ لِذَلِكَ كَتَمَ عَلِيٌّ ع أَمْرَهُ وَ بَايَعَ مُكْرَهاً حَيْثُ لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً

    بحارالأنوار ج : 28 ص : 391
    و روى إبراهيم بن سعيد الثقفي عن أحمد بن عمرو البجلي عن أحمد بن حبيب العامري عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ع قال و الله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته.

    و روى المدائني عن عبد الله بن جعفر عن أبي عون قال لما ارتدت العرب مشى عثمان إلى علي ع فقال يا ابن عم إنه لا يخرج أحد إلى قتال هذا العدو و أنت لم تبايع و لم يزل به حتى مشى إلى أبي بكر فسر المسلمون بذلك و جد الناس في القتال.

    بحارالأنوار ج : 28 ص : 392
    و روى إبراهيم الثقفي عن محمد بن أبي عمر عن أبيه عن صالح بن أبي الأسود عن عقبة بن سنان عن الزهري قال ما بايع علي ع إلا بعد ستة أشهر و ما اجترئ عليه إلا بعد موت فاطمة ع.

    بحارالأنوار ج : 28 ص : 393
    و روى إبراهيم عن عثمان بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد البجلي عن داود بن يزيد الأودي عن أبيه عن عدي بن حاتم قال إني لجالس عند أبي بكر إذ جي‏ء بعلي ع فقال له أبو بكر بايع فقال له علي ع فإن أنا لم أبايع قال أضرب الذي فيه عيناك فرفع رأسه إلى السماء ثم قال اللهم اشهد ثم مد يده فبايعه.
    و قد روي هذا المعنى من طرق مختلفة و بألفاظ متقاربة المعنى و إن اختلف لفظها و أنه ع كان يقول في ذلك اليوم لما أكره على البيعة و حذر من التقاعد عنها يا ابن أم إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَ لا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ و يردد ذلك و يكرره و ذكر أكثر ما روي في هذا المعنى يطول فضلا عن ذكر جميعه و فيما أشرنا إليه كفاية و دلالة على أن البيعة لم تكن عن رضا و اختيار.

    وأعيد قول بعض علمائكم

    (( وحين رأى ان الخليفتين _ أعني الخليفة الأول و الثاني_ بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم وأغضى عما يراه حقاً له محافظة على الأسلام .. الخ )) أصل الشيعة و أصولها محمد الحسين آل كاشف الغطاء ص 123 - 124

    (( كما أن ملاك التشيع الكامل اعتقاد الامامة المنصوصة لعلي و الأمة الأحد عشر من ولده وافتراض طاعتهم في العلوم الدينية .. لا ابطال !! خلافة من قام بمصالح الأمة مع العدل و الزهد و الأمانة على بيت المال لامكان رضا الأمام المنصوص بها ولو لصلاح الوقت وخشية الفتنة وقد كان الأمر في الصدر الأول على هذا المنوال )) مسألة التقريب بين المذاهب الأسلامية اسس ومنطلقات محمد صالح الحائري المازندراني ص213-214



    انا لم أقل ان الرافضة تعتقد بأن علياً بايع راضياً

    ولكنه أجتهد امام النص .. اليس كذلك ؟

    بمعنى انه راى ان من المصلحة ان يبايع مكرهاً على ان يقتل !! مع ان النصوص تضافرت في أن الأئمة يعلمون متى سيموتون .. و الحسين خير مثال فهو يعلم انه سيقتل


    !!!!!!!!!!!!!

    آمنا بالله .

    علي بن أبي طالب عندكم لم يبايع الا مكرهاً !!! وعليه لا يحق لكم القول بأنه بايع ليحقن الدماء أو يحافظ على بيضه الاسلام !!!!؟؟؟ أي دماء بالله عليك وهو بحسب زعمكم لم يجد أنصار و أعوان أصلاً !!!!!!!!



    انتم كشيعه تريدون ان تجبرو العقل على قبول أمر غير طبيعي ولا مألوف


    انظر قولك هذا (( لذلك عمل بأمر النبي فبايعهم مجبرا .. وحفظ بذلك نفسه والقلة من أهل بيته وأنصاره ،
    وحفظ الاسلام ولم يعط الفرضة للمرتدين ليقولوا إن أصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه ))

    1- لو كان رسول الله أمره ان يبايع مكرهاً .. لبايع عندما استقر الأمر لأبو بكر رضي الله عنه ولم يتنظر حتى يخرجوه من بيته و يحرقوه عليه ويسقطوا المحسن و يأتوا به مكبلاً الى آخر هذه الترهات

    2- من بايع مكرهاً ليحفظهم ايها العاملي كانوا يستلمون اموالهم و مخصصاتهم حتى بعد وفاة أبو بكر وعمر كاملة من بيت المال وربما زادوا لهم في الأعطيات .. بل كان اهل البيت يحتجون احياناً وبكل حرية على انقاص بعض المخصصات كما حصل من عبدالله بن عباس .. فأين هذا التهديد و الوعيد... ثم ان من بايع مكرهاً لحمايتهم قتلوا عن بكرة ابيهم يوم كربلاء المشؤوم ولم يبقى منهم الا شخص واحد .. فأين الحماية هذه و الميتة واحدة ؟ ارى انه لو قتل من اجل حق يراه لكان أفضل من ان يوسم بالمهانة و العجز
    فأنظر الى أبنه الحسين و انظر الى علي ... لا استغرب انكم اسميتموها حسينيات بدلاً من علويات

    3- المرتدين وقولهم ان اصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه !!! وماذا تسمي قول علمائكم عن يوم السقيفة وطعنكم المستمر في الخلفاء الراشدين ووصمهم بأنهم قادوا انقلاباً على علي ؟؟ هل اعتبركم الآن وبشهادتك انت على نفسك بأنكم مرتدون لأنكم تقولون ان اصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه و بدليل قتلهم لأبن عبادة ؟


    اولاً اخبار الله سبحانه وتحذيره للرسول او للمؤمنين او لكليهما هو من باب التشديد في الأمر
    ويجب عليك اثبات وقوع الشيء

    فقد سبق تحذير الله سبحانه للرسول في مواقع متفرقة من القرآن وقولك (( والتحذير منه يعني أنه يمكن أن يقع ، بل هو المتوقع !! )) يعني ان قوله تعالى (( وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ
    تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً )) ان الرسول كان سيركن الي الكفار لولا التثبيت او قوله تعالى (( وَلَوْ
    تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ {44} لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ {45} ثُمَّ لَقَطَعْنَا
    مِنْهُ الْوَتِينَ {46} فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ )) ان هناك احتمال ليتقول الرسول على الله !! وعليك الحساب

    اما دليلنا على عدم انحراف الصحابة بعد وفاة رسول الله فهو تزكية الله سبحانه لهم في مواطن عديدة من القرآن كقوله تعالى (( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
    وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ
    أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ
    وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ )) فهذه تزكية منه سبحانه لهذه الامة والمخاطب فيها قطعاً يدخل في هذه الآية بالدرجة الاولى وهم الصحابة

    وكذلك اخباره سبحانه ان هذه الأمة تشهد على بقية الأمم السابقة (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ
    شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا
    جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ
    مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ
    هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ
    لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ))

    اما عن الأعطيات فأثبت لنا انها محصورة بالخمس فقط دون غيرها.. وهل نعتبر ان أم محمد الحنفية جزء من الخمس ؟ وام زين العابدين هي ايضاً جزء من الخمس ؟ اليس هذا اعتراف بصحة القتال ومشروعيته ضد المرتدين و ضد الفرس ؟

    اما تأويلك لمعنى الأقتتال هنا الى الحرب فقد اوقعتنا في حيرة من الامر

    انت تعترف بعدم وجود انصار لعلي .. يعني لن تكون هناك " حرب " طبعاً .. ثم تقول ان علياً بايع حتى لا يقول المنافقون ان الحابة اقتتلوا من اجل الخلافة !!! ثم تعود لتقول ان الأقتتال هنا بمعنى الحرب وقد سبق وعرفنا ان احداً لم يكن مع علي بن أبي طالب !!! بالله عليك اشرح لنا هذا الامر

    ثم أسمح لي ان أقول ان من مهد للحرب الأهلية و الفتنة هنا ليس أول ظالم لحق آل محمد .. مع اني لا أعرف من هو هذا الظالم .. اقول ان اول من مهد لها هو اول من تراخى في طلب هذا الحق ... وكما تكونوا يا عزيزي يولى عليكم




    منقول
    آخر تعديل بواسطة راعيها; 23-02-2004, 09:34 PM.

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • nidhal
      عضو جديد
      • Jan 2004
      • 5

      #3
      الرد: الشيعه | فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها

      بسم الله الرحمن الرحيم

      اولا احب ان اوضح لك ان الاحكام لا تؤخذ من كتب الحديث بهذه الطريقه
      لان الشيعه لديهم كتاب الله هو الوحيد الذي لا يأتيه الباطل ابدا ولا ازيد وان كل المراجع يقولون بذلك وسأل انت اهل الذكر هل يجوز الحديث عن الصادق بهذا الاستهزاء
      ثانيا ان كلام اي شخص لا يعني ان كل العالم يقول ذلك فتحقق من الرسائل العمليه للعلماء الاحياء وناقش لا تقول قال فلان ويجوز ان تكون هذه الروايه غير صحيحه
      ثالثا انت تحاول ان تبسط الاحكام وتعومها بحيث تستنبط حكما من حديث واحد فاسألو اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
      واشكر فضلكم

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: الشيعه | فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها

        اي استهزاء بالصادق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        انتم تهزأون بالصادق وانتم تهزأون بالحسين وتهينونه اصلا

        فانتم من دعاه ثم لما اتاكم انكرتموه واهنتموه واستهزأتم به وهو يستصرخكم

        فاحتقرتموه وعصيتموه لما طلبكم وناداكم لنجدته ونصرته

        ثم

        بعد موته تلطمون

        تقتلون القتيل وتمشون في جنازته

        المهم

        جعفر الصادق من يهزأ به انتم لا نحن

        نحن نقول عنه رضي الله عنه

        لكن بينكم انتم والاسماعيليه فكلكم شيعه

        انتم تقولون انه قال ان الأئمه 12

        بينما الاسماعيليه يقولون انه قال سبعه

        فمن يهزأ بالصادق اذا ؟؟؟؟

        انتم تقولون انه أمركم بالتقيه وصارت عقيده وهي دين بينما التقيه فن الكذب والدجل والنصب والاحتيال

        ولاتستطيع انكار هذا

        اذا انتم تتهمونه انه امام الكذب والنصب والاحتيال

        لأنه يأمركم به لان صفات التقيه هي صفات النفاق عينها والنصب والاحتيال

        فهل هو نصاب ودجال ومحتلا عندكم ؟؟؟؟ ليأمركم بالدجل والتمثيل والتظاهر ؟؟؟؟؟

        وتكون التقيه عقيده ودين وليست ضروره بل دين !!!!! يارجل قل كلاما معقولا منطقيا

        الصادق بينكم وبين الاسماعيليه لايكون صادقا بل جعفر الكاذب

        1- الاسماعيليه يؤمنون بأن اسماعيل بن الصادق هو الامام

        2- انتم تؤمنون ان موسى بن جعفر هو الامام

        وكلاكما تؤلفان مؤلفات ان جعفر الصادق قال هذا

        فيكون بهذا الصادق ليس صادقا عندكم ان قال اسماعيل هو الامام بل يكون جعفر الكاذب

        ويكون جعفر الكاذب عند الاسماعيليين لو قال ان الامام موسى بن جعفر

        لهذا نحنلانستهزئ لكن نبين لكم الاخطاء السبعه بصوره الأئمه عندكم التي انتم تخطؤن بها عليهم

        فهل تريدونهم الله دون الله

        طيب

        قولكم انتم

        ان الله ماخلق الكون الا من اجل علي

        طيب

        محمد صلى الله عليه وسلم ليس له قيمه عندكم بهذا الخصوص لو آمنتم بهذا

        وهذا لديكم بدينكم

        فلم يخلق الكون من اجل محمد صلى الله عليه وسلم بل تقولون ان الكون لم يخلق الا من اجل علي

        تقولون ان من لايؤمن بامامواحد فقط من ال 12

        كافر

        اذا نحن كفار

        والاسماعيليين ايضا كفار وكل غير شيعي اثناعشري كافر

        فلا تسهل الامر على نفسك

        حتى من ان عقيدتكم عقيده كذب لتعرف بالادله

        ان اي مرجع عندكم يمارس صلاحيات الامام كلها

        1- اي ان الامام ماله داعي وجوده من عدمه سيان !!!!

        2- ان الامام على قولكم انتم - يمارس صلاحيات الامام كلها ماعدا (((( البدء بالجهاد )))) !!!!

        اذا نصر الله في لبنان عاصي ومرتد وكافر عن امر الامام ؟؟؟؟؟؟؟

        اذا الخميني خرج عن طاعه الامام وكفر به وداس عليه

        فكيف تقول عتره وبطيخ وانتم لاتؤمنون بما تقولون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        وتناقضون انفسكم حتى فيما تقولون

        يارجل قل كلاما منطقيا هداك الله

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: الشيعه | فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها

          اقرأ ياشيعي وتمعن وفكر واستعمل عقلك

          لا ان يفرض ويملي عليك المراجع والكهنه ويفرضون عليك ارادتهم وانت غافل

          ويستعبطونك لانهم لايعتبرون ان لك عقلا تستعمله فيملون عليك مايريدون

          ففكر واستعمل عقلك واقرأ
          انا لم أقل ان الرافضة تعتقد بأن علياً بايع راضياً

          ولكنه أجتهد امام النص .. اليس كذلك ؟

          بمعنى انه راى ان من المصلحة ان يبايع مكرهاً على ان يقتل !! مع ان النصوص تضافرت في أن الأئمة يعلمون متى سيموتون .. و الحسين خير مثال فهو يعلم انه سيقتل

          !!!!!!!!!!!!!

          آمنا بالله .

          علي بن أبي طالب عندكم لم يبايع الا مكرهاً !!! وعليه لا يحق لكم القول بأنه بايع ليحقن الدماء أو يحافظ على بيضه الاسلام !!!!؟؟؟ أي دماء بالله عليك وهو بحسب زعمكم لم يجد أنصار و أعوان أصلاً !!!!!!!!



          انتم كشيعه تريدون ان تجبرو العقل على قبول أمر غير طبيعي ولا مألوف


          انظر قولك هذا (( لذلك عمل بأمر النبي فبايعهم مجبرا .. وحفظ بذلك نفسه والقلة من أهل بيته وأنصاره ،
          وحفظ الاسلام ولم يعط الفرضة للمرتدين ليقولوا إن أصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه ))

          1- لو كان رسول الله أمره ان يبايع مكرهاً .. لبايع عندما استقر الأمر لأبو بكر رضي الله عنه ولم يتنظر حتى يخرجوه من بيته و يحرقوه عليه ويسقطوا المحسن و يأتوا به مكبلاً الى آخر هذه الترهات

          2- من بايع مكرهاً ليحفظهم ايها العاملي كانوا يستلمون اموالهم و مخصصاتهم حتى بعد وفاة أبو بكر وعمر كاملة من بيت المال وربما زادوا لهم في الأعطيات .. بل كان اهل البيت يحتجون احياناً وبكل حرية على انقاص بعض المخصصات كما حصل من عبدالله بن عباس .. فأين هذا التهديد و الوعيد... ثم ان من بايع مكرهاً لحمايتهم قتلوا عن بكرة ابيهم يوم كربلاء المشؤوم ولم يبقى منهم الا شخص واحد .. فأين الحماية هذه و الميتة واحدة ؟ ارى انه لو قتل من اجل حق يراه لكان أفضل من ان يوسم بالمهانة و العجز
          فأنظر الى أبنه الحسين و انظر الى علي ... لا استغرب انكم اسميتموها حسينيات بدلاً من علويات

          3- المرتدين وقولهم ان اصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه !!! وماذا تسمي قول علمائكم عن يوم السقيفة وطعنكم المستمر في الخلفاء الراشدين ووصمهم بأنهم قادوا انقلاباً على علي ؟؟ هل اعتبركم الآن وبشهادتك انت على نفسك بأنكم مرتدون لأنكم تقولون ان اصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه و بدليل قتلهم لأبن عبادة ؟

          اولاً اخبار الله سبحانه وتحذيره للرسول او للمؤمنين او لكليهما هو من باب التشديد في الأمر
          ويجب عليك اثبات وقوع الشيء

          فقد سبق تحذير الله سبحانه للرسول في مواقع متفرقة من القرآن وقولك (( والتحذير منه يعني أنه يمكن أن يقع ، بل هو المتوقع !! )) يعني ان قوله تعالى (( وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ
          تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً )) ان الرسول كان سيركن الي الكفار لولا التثبيت او قوله تعالى (( وَلَوْ
          تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ {44} لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ {45} ثُمَّ لَقَطَعْنَا
          مِنْهُ الْوَتِينَ {46} فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ )) ان هناك احتمال ليتقول الرسول على الله !! وعليك الحساب

          اما دليلنا على عدم انحراف الصحابة بعد وفاة رسول الله فهو تزكية الله سبحانه لهم في مواطن عديدة من القرآن كقوله تعالى (( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
          وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ
          أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ
          وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ )) فهذه تزكية منه سبحانه لهذه الامة والمخاطب فيها قطعاً يدخل في هذه الآية بالدرجة الاولى وهم الصحابة

          وكذلك اخباره سبحانه ان هذه الأمة تشهد على بقية الأمم السابقة (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ
          شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا
          جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ
          مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ
          هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ
          لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ))

          اما عن الأعطيات فأثبت لنا انها محصورة بالخمس فقط دون غيرها.. وهل نعتبر ان أم محمد الحنفية جزء من الخمس ؟ وام زين العابدين هي ايضاً جزء من الخمس ؟ اليس هذا اعتراف بصحة القتال ومشروعيته ضد المرتدين و ضد الفرس ؟

          اما تأويلك لمعنى الأقتتال هنا الى الحرب فقد اوقعتنا في حيرة من الامر

          انت تعترف بعدم وجود انصار لعلي .. يعني لن تكون هناك " حرب " طبعاً .. ثم تقول ان علياً بايع حتى لا يقول المنافقون ان الحابة اقتتلوا من اجل الخلافة !!! ثم تعود لتقول ان الأقتتال هنا بمعنى الحرب وقد سبق وعرفنا ان احداً لم يكن مع علي بن أبي طالب !!! بالله عليك اشرح لنا هذا الامر

          ثم أسمح لي ان أقول ان من مهد للحرب الأهلية و الفتنة هنا ليس أول ظالم لحق آل محمد .. مع اني لا أعرف من هو هذا الظالم .. اقول ان اول من مهد لها هو اول من تراخى في طلب هذا الحق ... وكما تكونوا يا عزيزي يولى عليكم

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: الشيعه | فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها

            أصبح مشايخهم هم النواب عن الغائب المزعوم ، فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها من سلطان .

            أ – أحكام أوقفوها :
            فقد أوقف الشيعة بسبب الغيبة للمنتظر إقامة صلاة الجمعة ، كما منعوا إقامة إمام للمسلمين فقالوا : ( الجمعة والحكومة لإمام المسلمين ) – مفتاح الكرامة / كتاب الصلاة : 2/69 - .

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: الشيعه | فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها

              بمعنى انه راى ان من المصلحة ان يبايع مكرهاً على ان يقتل !! مع ان النصوص تضافرت في أن الأئمة يعلمون متى سيموتون .. و الحسين خير مثال فهو يعلم انه سيقتل

              !!!!!!!!!!!!!

              آمنا بالله .

              علي بن أبي طالب عندكم لم يبايع الا مكرهاً !!! وعليه لا يحق لكم القول بأنه بايع ليحقن الدماء أو يحافظ على بيضه الاسلام !!!!؟؟؟ أي دماء بالله عليك وهو بحسب زعمكم لم يجد أنصار و أعوان أصلاً !!!!!!!!



              انتم كشيعه تريدون ان تجبرو العقل على قبول أمر غير طبيعي ولا مألوف


              انظر قولك هذا (( لذلك عمل بأمر النبي فبايعهم مجبرا .. وحفظ بذلك نفسه والقلة من أهل بيته وأنصاره ،
              وحفظ الاسلام ولم يعط الفرضة للمرتدين ليقولوا إن أصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه ))

              1- لو كان رسول الله أمره ان يبايع مكرهاً .. لبايع عندما استقر الأمر لأبو بكر رضي الله عنه ولم يتنظر حتى يخرجوه من بيته و يحرقوه عليه ويسقطوا المحسن و يأتوا به مكبلاً الى آخر هذه الترهات

              2- من بايع مكرهاً ليحفظهم ايها العاملي كانوا يستلمون اموالهم و مخصصاتهم حتى بعد وفاة أبو بكر وعمر كاملة من بيت المال وربما زادوا لهم في الأعطيات .. بل كان اهل البيت يحتجون احياناً وبكل حرية على انقاص بعض المخصصات كما حصل من عبدالله بن عباس .. فأين هذا التهديد و الوعيد... ثم ان من بايع مكرهاً لحمايتهم قتلوا عن بكرة ابيهم يوم كربلاء المشؤوم ولم يبقى منهم الا شخص واحد .. فأين الحماية هذه و الميتة واحدة ؟ ارى انه لو قتل من اجل حق يراه لكان أفضل من ان يوسم بالمهانة و العجز
              فأنظر الى أبنه الحسين و انظر الى علي ... لا استغرب انكم اسميتموها حسينيات بدلاً من علويات

              3- المرتدين وقولهم ان اصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه !!! وماذا تسمي قول علمائكم عن يوم السقيفة وطعنكم المستمر في الخلفاء الراشدين ووصمهم بأنهم قادوا انقلاباً على علي ؟؟ هل اعتبركم الآن وبشهادتك انت على نفسك بأنكم مرتدون لأنكم تقولون ان اصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه و بدليل قتلهم لأبن عبادة ؟

              اولاً اخبار الله سبحانه وتحذيره للرسول او للمؤمنين او لكليهما هو من باب التشديد في الأمر
              ويجب عليك اثبات وقوع الشيء

              فقد سبق تحذير الله سبحانه للرسول في مواقع متفرقة من القرآن وقولك (( والتحذير منه يعني أنه يمكن أن يقع ، بل هو المتوقع !! )) يعني ان قوله تعالى (( وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ
              تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً )) ان الرسول كان سيركن الي الكفار لولا التثبيت او قوله تعالى (( وَلَوْ
              تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ {44} لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ {45} ثُمَّ لَقَطَعْنَا
              مِنْهُ الْوَتِينَ {46} فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ )) ان هناك احتمال ليتقول الرسول على الله !! وعليك الحساب

              اما دليلنا على عدم انحراف الصحابة بعد وفاة رسول الله فهو تزكية الله سبحانه لهم في مواطن عديدة من القرآن كقوله تعالى (( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
              وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ
              أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ
              وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ )) فهذه تزكية منه سبحانه لهذه الامة والمخاطب فيها قطعاً يدخل في هذه الآية بالدرجة الاولى وهم الصحابة

              وكذلك اخباره سبحانه ان هذه الأمة تشهد على بقية الأمم السابقة (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ
              شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا
              جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ
              مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ
              هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ
              لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ))

              اما عن الأعطيات فأثبت لنا انها محصورة بالخمس فقط دون غيرها.. وهل نعتبر ان أم محمد الحنفية جزء من الخمس ؟ وام زين العابدين هي ايضاً جزء من الخمس ؟ اليس هذا اعتراف بصحة القتال ومشروعيته ضد المرتدين و ضد الفرس ؟

              اما تأويلك لمعنى الأقتتال هنا الى الحرب فقد اوقعتنا في حيرة من الامر

              انت تعترف بعدم وجود انصار لعلي .. يعني لن تكون هناك " حرب " طبعاً .. ثم تقول ان علياً بايع حتى لا يقول المنافقون ان الصحابة اقتتلوا من اجل الخلافة !!! ثم تعود لتقول ان الأقتتال هنا بمعنى الحرب وقد سبق وعرفنا ان احداً لم يكن مع علي بن أبي طالب !!! بالله عليك اشرح لنا هذا الامر

              ثم أسمح لي ان أقول ان من مهد للحرب الأهلية و الفتنة هنا ليس أول ظالم لحق آل محمد .. مع اني لا أعرف من هو هذا الظالم .. اقول ان اول من مهد لها هو اول من تراخى في طلب هذا الحق ... وكما تكونوا يا عزيزي يولى عليكم

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • تربه حسين
                عضو فعال
                • Aug 2004
                • 91

                #8
                الرد: الشيعه | فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها

                اضيف في الأساس بواسطة راعيها
                اجتهاد مقابل نص
                اجتهاد مقابل نص
                النص هنا هو ولاية أمير المؤمنين واستخلافه بعد رسول الله ( بزعمهم)

                والاجتهاد هنا هو مبايعة علي بن أبي طالب للصديق و الفاروق و ذو النورين

                فهل يجوز الاجتهاد في مقابل النص ؟؟

                سؤال الى العقلاء منهم



                نقلنا قول كاشف الغطاء

                (( (( وحين رأى ان الخليفتين _ أعني الخليفة الأول و الثاني_ بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم وأغضى عما يراه حقاً له محافظة على الأسلام .. الخ )) أصل الشيعة و أصولها محمد الحسين آل كاشف الغطاء ص 123 - 124




                اساس الموضوع هو اجتهاد علي بن أبي طالب امام النص بأمامته .. واضح؟




                ان كان مجبراً على البيعة فليس هناك فضل له في ادعائكم انه " يحافظ " على الأسلام
                بل ان من " اجبروه " !!! هم من يحافظ على الأسلام بأرغامهم له بالبيعة

                شيء مضحك والله

                علي يبياع مجبراً ثم تقولون يحافظ على الأسلام وعلى نفسه .. و أبنه الحسين ليس عنده انصار ولا يخشى على نفسه عندما يخرج في طلب الأصلاح في امة جده رسول الله!!! ماهذا ايها العاملي .. أي عقل تحتكمون اليه ؟؟

                ثم لم اجدك تعلق على ما نقلته لك من نصوص في انه لم يبياع مجبراً

                (( (( وحين رأى ان الخليفتين _ أعني الخليفة الأول و الثاني_ بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم وأغضى عما يراه حقاً له محافظة على الأسلام .. الخ )) أصل الشيعة و أصولها محمد الحسين آل كاشف الغطاء ص 123 - 124

                بايع وسالم انتبه

                (( كما أن ملاك التشيع الكامل اعتقاد الامامة المنصوصة لعلي و الأمة الأحد عشر من ولده وافتراض طاعتهم في العلوم الدينية .. لا ابطال !! خلافة من قام بمصالح الأمة مع العدل و الزهد و الأمانة على بيت المال لامكان رضا الأمام المنصوص بها ولو لصلاح الوقت وخشية الفتنة وقد كان الأمر في الصدر الأول على هذا المنوال )) مسألة التقريب بين المذاهب الأسلامية اسس ومنطلقات محمد صالح الحائري المازندراني ص213-214

                لأمكان رضا الأمام انتبه







                ((اجتهاد مقابل نص
                النص هنا هو ولاية أمير المؤمنين واستخلافه بعد رسول الله ( بزعمهم)
                والاجتهاد هنا هو مبايعة علي بن أبي طالب للصديق و الفاروق و ذو النورين
                فهل يجوز الاجتهاد في مقابل النص ؟؟
                سؤال الى العقلاء منهم))




                طريقة الطرح تستحق الثناء

                وقد طلبت منا ان نأتيك برواية من كتبكم مسندة ( صحيحة او معتبرة )

                والله لو كان لديكم شيء صحيح او معتبر او مسند وتجتمعون عليه لفعلنا .. ولكن هيهات يا عزيزي

                لا نعرف لكم حديث صحيح او ضعيف .. صحيح عند فلان ضعيف عند آخر ولا نراكم الا طرائق قددا

                ولكن هاك بعض الروايات المتعلقة بالموضوع

                الكافي ج : 8 ص : 296
                454- حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمَّا صَنَعُوا مَا صَنَعُوا إِذْ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَمْنَعْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى نَفْسِهِ إِلَّا نَظَراً لِلنَّاسِ وَ تَخَوُّفاً عَلَيْهِمْ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَيَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ وَ لَا يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَانَ الْأَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يُقِرَّهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا مِنْ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنْ جَمِيعِ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ رَكِبُوا مَا رَكِبُوا فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَصْنَعْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا عَدَاوَةٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُكْفِرُهُ وَ لَا يُخْرِجُهُ مِنَ الْإِسْلَامِ وَ لِذَلِكَ كَتَمَ عَلِيٌّ ع أَمْرَهُ وَ بَايَعَ مُكْرَهاً حَيْثُ لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً

                بحارالأنوار ج : 28 ص : 391
                و روى إبراهيم بن سعيد الثقفي عن أحمد بن عمرو البجلي عن أحمد بن حبيب العامري عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ع قال و الله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته.

                و روى المدائني عن عبد الله بن جعفر عن أبي عون قال لما ارتدت العرب مشى عثمان إلى علي ع فقال يا ابن عم إنه لا يخرج أحد إلى قتال هذا العدو و أنت لم تبايع و لم يزل به حتى مشى إلى أبي بكر فسر المسلمون بذلك و جد الناس في القتال.

                بحارالأنوار ج : 28 ص : 392
                و روى إبراهيم الثقفي عن محمد بن أبي عمر عن أبيه عن صالح بن أبي الأسود عن عقبة بن سنان عن الزهري قال ما بايع علي ع إلا بعد ستة أشهر و ما اجترئ عليه إلا بعد موت فاطمة ع.

                بحارالأنوار ج : 28 ص : 393
                و روى إبراهيم عن عثمان بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد البجلي عن داود بن يزيد الأودي عن أبيه عن عدي بن حاتم قال إني لجالس عند أبي بكر إذ جي‏ء بعلي ع فقال له أبو بكر بايع فقال له علي ع فإن أنا لم أبايع قال أضرب الذي فيه عيناك فرفع رأسه إلى السماء ثم قال اللهم اشهد ثم مد يده فبايعه.
                و قد روي هذا المعنى من طرق مختلفة و بألفاظ متقاربة المعنى و إن اختلف لفظها و أنه ع كان يقول في ذلك اليوم لما أكره على البيعة و حذر من التقاعد عنها يا ابن أم إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَ لا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ و يردد ذلك و يكرره و ذكر أكثر ما روي في هذا المعنى يطول فضلا عن ذكر جميعه و فيما أشرنا إليه كفاية و دلالة على أن البيعة لم تكن عن رضا و اختيار.

                وأعيد قول بعض علمائكم

                (( وحين رأى ان الخليفتين _ أعني الخليفة الأول و الثاني_ بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم وأغضى عما يراه حقاً له محافظة على الأسلام .. الخ )) أصل الشيعة و أصولها محمد الحسين آل كاشف الغطاء ص 123 - 124

                (( كما أن ملاك التشيع الكامل اعتقاد الامامة المنصوصة لعلي و الأمة الأحد عشر من ولده وافتراض طاعتهم في العلوم الدينية .. لا ابطال !! خلافة من قام بمصالح الأمة مع العدل و الزهد و الأمانة على بيت المال لامكان رضا الأمام المنصوص بها ولو لصلاح الوقت وخشية الفتنة وقد كان الأمر في الصدر الأول على هذا المنوال )) مسألة التقريب بين المذاهب الأسلامية اسس ومنطلقات محمد صالح الحائري المازندراني ص213-214



                انا لم أقل ان الرافضة تعتقد بأن علياً بايع راضياً

                ولكنه أجتهد امام النص .. اليس كذلك ؟

                بمعنى انه راى ان من المصلحة ان يبايع مكرهاً على ان يقتل !! مع ان النصوص تضافرت في أن الأئمة يعلمون متى سيموتون .. و الحسين خير مثال فهو يعلم انه سيقتل


                !!!!!!!!!!!!!

                آمنا بالله .

                علي بن أبي طالب عندكم لم يبايع الا مكرهاً !!! وعليه لا يحق لكم القول بأنه بايع ليحقن الدماء أو يحافظ على بيضه الاسلام !!!!؟؟؟ أي دماء بالله عليك وهو بحسب زعمكم لم يجد أنصار و أعوان أصلاً !!!!!!!!



                انتم كشيعه تريدون ان تجبرو العقل على قبول أمر غير طبيعي ولا مألوف


                انظر قولك هذا (( لذلك عمل بأمر النبي فبايعهم مجبرا .. وحفظ بذلك نفسه والقلة من أهل بيته وأنصاره ،
                وحفظ الاسلام ولم يعط الفرضة للمرتدين ليقولوا إن أصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه ))

                1- لو كان رسول الله أمره ان يبايع مكرهاً .. لبايع عندما استقر الأمر لأبو بكر رضي الله عنه ولم يتنظر حتى يخرجوه من بيته و يحرقوه عليه ويسقطوا المحسن و يأتوا به مكبلاً الى آخر هذه الترهات

                2- من بايع مكرهاً ليحفظهم ايها العاملي كانوا يستلمون اموالهم و مخصصاتهم حتى بعد وفاة أبو بكر وعمر كاملة من بيت المال وربما زادوا لهم في الأعطيات .. بل كان اهل البيت يحتجون احياناً وبكل حرية على انقاص بعض المخصصات كما حصل من عبدالله بن عباس .. فأين هذا التهديد و الوعيد... ثم ان من بايع مكرهاً لحمايتهم قتلوا عن بكرة ابيهم يوم كربلاء المشؤوم ولم يبقى منهم الا شخص واحد .. فأين الحماية هذه و الميتة واحدة ؟ ارى انه لو قتل من اجل حق يراه لكان أفضل من ان يوسم بالمهانة و العجز
                فأنظر الى أبنه الحسين و انظر الى علي ... لا استغرب انكم اسميتموها حسينيات بدلاً من علويات

                3- المرتدين وقولهم ان اصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه !!! وماذا تسمي قول علمائكم عن يوم السقيفة وطعنكم المستمر في الخلفاء الراشدين ووصمهم بأنهم قادوا انقلاباً على علي ؟؟ هل اعتبركم الآن وبشهادتك انت على نفسك بأنكم مرتدون لأنكم تقولون ان اصحاب محمد اقتتلوا على سلطانه و بدليل قتلهم لأبن عبادة ؟


                اولاً اخبار الله سبحانه وتحذيره للرسول او للمؤمنين او لكليهما هو من باب التشديد في الأمر
                ويجب عليك اثبات وقوع الشيء

                فقد سبق تحذير الله سبحانه للرسول في مواقع متفرقة من القرآن وقولك (( والتحذير منه يعني أنه يمكن أن يقع ، بل هو المتوقع !! )) يعني ان قوله تعالى (( وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ
                تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً )) ان الرسول كان سيركن الي الكفار لولا التثبيت او قوله تعالى (( وَلَوْ
                تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ {44} لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ {45} ثُمَّ لَقَطَعْنَا
                مِنْهُ الْوَتِينَ {46} فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ )) ان هناك احتمال ليتقول الرسول على الله !! وعليك الحساب

                اما دليلنا على عدم انحراف الصحابة بعد وفاة رسول الله فهو تزكية الله سبحانه لهم في مواطن عديدة من القرآن كقوله تعالى (( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
                وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ
                أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ
                وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ )) فهذه تزكية منه سبحانه لهذه الامة والمخاطب فيها قطعاً يدخل في هذه الآية بالدرجة الاولى وهم الصحابة

                وكذلك اخباره سبحانه ان هذه الأمة تشهد على بقية الأمم السابقة (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ
                شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا
                جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ
                مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ
                هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ
                لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ))

                اما عن الأعطيات فأثبت لنا انها محصورة بالخمس فقط دون غيرها.. وهل نعتبر ان أم محمد الحنفية جزء من الخمس ؟ وام زين العابدين هي ايضاً جزء من الخمس ؟ اليس هذا اعتراف بصحة القتال ومشروعيته ضد المرتدين و ضد الفرس ؟

                اما تأويلك لمعنى الأقتتال هنا الى الحرب فقد اوقعتنا في حيرة من الامر

                انت تعترف بعدم وجود انصار لعلي .. يعني لن تكون هناك " حرب " طبعاً .. ثم تقول ان علياً بايع حتى لا يقول المنافقون ان الحابة اقتتلوا من اجل الخلافة !!! ثم تعود لتقول ان الأقتتال هنا بمعنى الحرب وقد سبق وعرفنا ان احداً لم يكن مع علي بن أبي طالب !!! بالله عليك اشرح لنا هذا الامر

                ثم أسمح لي ان أقول ان من مهد للحرب الأهلية و الفتنة هنا ليس أول ظالم لحق آل محمد .. مع اني لا أعرف من هو هذا الظالم .. اقول ان اول من مهد لها هو اول من تراخى في طلب هذا الحق ... وكما تكونوا يا عزيزي يولى عليكم




                منقول
                كلام منطقي يعيقهم ويكسر شوكتهم

                ويجعلهم محصورين في زاويه لايستطيعون الخروج منها

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: الشيعه | فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها

                  اضيف في الأساس بواسطة راعيها
                  أصبح مشايخهم هم النواب عن الغائب المزعوم ، فأوقفوا العمل بجملة من أحكام الدين ، واستحدثوا عقائد وأحكام ما أنزل الله بها من سلطان .

                  أ – أحكام أوقفوها :
                  فقد أوقف الشيعة بسبب الغيبة للمنتظر إقامة صلاة الجمعة ، كما منعوا إقامة إمام للمسلمين فقالوا : ( الجمعة والحكومة لإمام المسلمين ) – مفتاح الكرامة / كتاب الصلاة : 2/69 - .

                  منع الشيعة من الجهاد مع ولي أمر المسلمين ، لأنه لا جهاد إلا مع الإمام ، فقد جاء في الكافي وغيره عن أبي عبدالله : ( القتال مع غير الإمام المفترض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير ) – فروع الكافي : 1/334 ، تهذيب الأحكام : 2/45 ، وسائل الشيعة : 11/32 - .
                  فالجهاد منذ خلافة الصديق رضي الله عنه وأرضاه إلى اليوم حرام كحرمة الميتة والدم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، عدا الجهاد مع علي وابنه الحسن رضي الله عنهما .!

                  ولكن ماذا عن جنود الإسلام الذين يقاتلون فيقتلون ويقتلون دفاعًا عن الدين ، هذه الرواية تبين رأي الرافضة فيهم : (… عن عبدالله بن سنان قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك ما تقول في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور ؟ قال : فقال : الويل يتعجلون قتلة في الدنيا ، وقتلة في الآخرة ، والله ما الشهيد إلا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم ) – التهذيب : 2/42 ، وسائل الشيعة :11/21 - .

                  بل صرحوا بمنع إقامة حدود الله في دولة الإسلام :روى شيخهم ابن بابويه وغيره : ( … عن حفص بن غياث قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام : من يقيم الحدود : السلطان أو القاضي ؟ فقال : إقامة الحدود من إليه الحكم ) - ابن بابويه / من لا يحضره الفقيه : 4/51 ، تهذيب الأحكام : 10/155 ، وسائل الشيعة : 18/338 - .

                  وقال المفيد : ( فأما إقامة الحدود فهو إلى سلطان الإسلام المنصوب من قبل الله ، وهم أئمة الهدى من آل محمد عليهم السلام ، ومن نصبوه لذلك من الأمراء والحكام ، وقد فوضوا النظر فيه إلى فقهاء شيعته مع الإمكان ) – المقنعة : ص 130 ، وسائل الشيعة : 18/338 - .

                  ب – أحكام ابتدعوها :
                  التقية لا ترفع بل هي فرض لازم حتى يعود الغائب المزعوم .

                  كذلك الاستشهاد في سبيل الله يحصل بمجرد اعتناق التشيع ، وانتظار عودة الغائب ، فالرافضي شهيد وإن مات على فراشه ، يقول إمامهم : ( إذا مات منكم ميت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدًا ، ومن أدرك قائمنا فقتل معه ، كان له أجر شهيدان … ) – بحار الأنوار : 52/123 - .

                  كما عقد شيخهم البحراني في المعالم الزلفى - ص : 101 - بابًا بعنوان : ( الباب 59 في أن شيعة آل محمد شهداء وإن ماتوا على فرشهم )

                  وكالعادة لا بد من المبالغة والزيادة فبلغ الأجر للمنظر ألف شهيد ، وليته بالعدد فقط ولكن ألف شهيد من شهداء بدر وأحد !!!.

                  روى بن بابويه بسنده إلى علي بن الحسين قال : ( من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله عز وجل أجر ألف شهيد من شهداء بدر وأحد ) – إكمال الدين : ص 315 ، بحار الأنوار : 52/125 - .

                  كذلك أحكام فرضية البيعة للغائب المنتظر ، حتى شرع عندهم تجديد البيعة مرات ومرات ، ففي كل يوم يقولون دعائهم الذي يسمونه ( دعاء العهد ) وفيه : ( اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا ، وما عشت من أيامي عهدًا أو عقدًا أو بيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول أبدًا ) – عباس القمي/ مفتاح الجنان : ص 538 - ، كذلك في دعاء يومي آخر للغائب المزعوم : ( اللهم هذه بيعة له في عنقي إلى يوم القيامة ) - عباس القمي/ مفتاح الجنان : ص 538 - .
                  قال المجلسي : ( … ويصفق بيده اليمنى على اليسرى كتصفيق البيعة ) – بحار الأنوار: 102/111 ، وانظر: مفتاح الجنان : ص 538 –539 - .

                  لأن ( من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله جل وعز ظاهرًا عادلاً أصبح ضالاً تائهًا ، وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق ) – أصول الكافي : 1/375 - .
                  وبهذا يكون غائبهم ليس بإمام لأنه يجب أن يكون ظاهر.

                  أما أكبر اختراعاتهم فهي مبدأ نيابة الفقيه الشيعي عن غائبهم المزعوم :

                  فبعد القول بالغيبة الصغرى واختفاء إمامهم المزعوم والذي لم يره حتى أهله جاء البابيه الأربعة ، وتعددت الخلافات بين رجالهم لما يجده نائب الغائب من الأموال من الخمس والوقف والزكاة باسم الإمام ، والتقديس حتى إن توقيعاته مساوي لقول إمامهم المعصوم فيخرج صكوك الحرمان وصكوك الغفران ، من هذا كثر الراغبون في هذا المنصب من شيوخ الشيعة ولا سيما في عهد أبي القاسم بن رواح ، حتى جاء الرابع وقال كلمته التي أغلق بها البابية حين سئل أن يوص وقد حضرت وفاته فقال ( لله أمر هو بالغه ) ، فبدأت زمن الغيبة الكبرى .
                  وأخرجوا توقيعًا نسبوه للمنتظر المزعوم يقول : ( أما الوقائع الحادثة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ) – الكافي_ مع شرحه مرآة العقول _ : 4/55 ، إكمال الدين : ص 451 ، الغيبة للطوسي : ص 177 ، الاحتجاج للطبرسي : ص 163 ، وسائل الشيعة : 18/101 ، محمد مكي العاملي / الدرة الطاهرة: ص47- .

                  وبهذا خلصوا من التنافس بينهم على نيابة غائبهم ، فرأب الصدع وهدأ الأمر .
                  ومن هذا التوقيع المزعوم تبوأ شيوخهم منصب البابية عن الغائب واستمدوا القداسة بين الأتباع بفضلها ، ولهذا يطلقون على شيوخهم الذين وصلوا إلى منصب ( النيابة عن الإمام ) اسم ( المراجع وآيات الله ) .

                  يقول شيخهم المعاصر المظفر :
                  ( عقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط ، أنه نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته ، وهو الحاكم والرئيس المطلق ، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس ، والراد عليه راد على الإمام ، والراد على الإمام راد على الله تعالى ، وهو على حد الشرك بالله كما جاء في الحديث عن صادق آل البيت – عليهم السلام - فليس المجتهد الجامع للشرائط مرجعًا في الفتيا فقط ، بل له الولاية العامة ، فيرجع إليه في الحكم والفصل والقضايا ، وذلك من مختصاته لا يجوز لأحد أن يتولاها دونه إلا بإذنه ، كما لا تجوز إقامة الحدود والتعزيرات إلا بأمره وحكمه . ويرجع إليه في الأموال التي هي من حقوق الإمام ومختصاته .
                  وهذه المنزلة أو الرئاسة العامة أعطاها الإمام عليه السلام للمجتهد الجامع للشرائط ليكون نائبًا عنه في حال الغيبة ولذلك يسمى ( نائب الإمام ) – عقائد الإمامية : ص 57 -.

                  فمن هذا التوقيع المزعوم ( أما الوقائع الحادثة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ) أخذ كل آية من آياتهم منصب المهدي والحاكم المطلق الذي إذا رد على قوله كأنما رد على الله وهو جابي الأموال لا يقاسمهم في ذلك أحد من أهل البيت .
                  ومن التوقيع المنسوب للغائب يتبين أن النيابة لشيوخهم تكون في أمر الفتوى حول المسائل الجديدة ولكنهم توسعوا في مفهوم النيابة .


                  منقول

                  فماذا يقول الشيعة

                  ومارايهم بهذا الموضوع وما ردهم ؟

                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...