هناك موضوع مطروح في شبكة العراق الثقافيه بعنوان هل صحيح هناك تشيع علوي وتشيع صفوي ؟
حسب ما توصل الدكتور علي شريعتي في كتابه ( التشيع العلوي والتشيع الصفوي )
قد يكون فيه مايفيدك وانقل منه الاتي وهو لكاتبه العطار
كتاب التشيع العلوي والتشيع الصفوي جدير بالقراءة.
وفيه تستطيع ان تعرف بعض تفاصيل الحملة التي شنت على الدكتور (والتي تشابه الى حد كبير الحملة على السيد فضل الله في الاسلوب والدوافع رغم الاختلاف بين الرجلين)
وكان احد قادة الحملة ضد الدكتور شريعتي هو السيد مرتضى العسكري (الذي يصفه شريعتي بـ "شخصية ذات تخصص في التنظير للتشيع الصفوي").
في نهاية الكتاب, يورد الدكتور مقارنة بين فهم المصطلحات بين نوعي التشيع, وهذه بعض الامثلة:
العصمة (لدى التشيع العلوي):
الايمان بنزاهة وتقوى رواد المجتمع على الصعيد الفكري والاجتماعي وكونهم ائمة مسؤولون عن صيانة ايمان الناس وقيادتهم بالعدل ونبذ الظلم والخيانة والتبعية لعلماء الفساد وعملاء الاجهزة الحاكمة.
العصمة (لدى الصفوي):
هي تعبر عن وجود ذوات استثنائية وموجودات غيبية ليس من صنف البشر المخلوق من الطين, وليس بوسعهم ارتكاب المعاصي والاخطاء, والايمان بان المعصومين الاربعة عشر هم جميعا كذلك. والبالتالي فان الخيانة والظلم من غير هؤلاء المعصومين تعد امرا واردا ولا محيص عنه.
الولاية (العلوي):
تعني المحبة والقيادة وقبول حكومة علي واتباع علي دون غيرهم. وحب علي لأنه المثال الاسمى للعبودية, ولأن قيادته للمجتمع ستكون مصباح النجاة, ولأن حكومته كانت وما تزال تمثل امل الانسانية.
الولاية (الصفوي):
الاقتصار على حب علي والتهرب من كافة المسؤوليات وذلك كفيل بضمان الفوز بالجنة والنجاة من النار. مضافا الى الاعتقاد بان الولاية ليست من شؤون الناس والمجتمع بل هي شأن الهي له صلة بخلق الكائنات وادارتها.
التقليد (العلوي):
علاقة طبيعية ومنطقية بين العالم والجاهل والمتخصص وغير المتخصص في مجال الاحكام القضائية والشرعية ذات الطابع الفني التفصيلي.
التقليد (الصفوي):
هو الطاعة العمياء والتبعية المطلقة لـ (الروحاني) في قناعاته وتصرفاته وفتاواه وبالتعبير القراني "عبادة الاحبار والرهبان".
التشيع العلوي تشيع الحب والمعرفة
التشيع الصفوي تشيع الجهل والمحبة
التشيع العلوي تشيع السنة
التشيع الصفوي تشيع البدعة
التشيع العلوي تشيع العدل (العدل الاجتماعي في المجتمع والحياة)
التشيع الصفوي تشيع العدل (العدل الفلسفي لما بعد الموت)
التشيع العلوي تشيع الاجتهاد
التشيع الصفوي تشيع الجمود
التشيع العلوي تشيع المسؤولية
التشيع الصفوي تشيع تعطيل المسؤوليات
التشيع العلوي تشيع ثورة كربلاء
التشيع الصفوي تشيع مصيبة كربلاء
ومن الجدير بالذكر ايضا هو جزء من مقدمة المترجم الذي قال بان الجدل ما زال قائما حول فكر شريعتي ولكنه بدون شك احد محاور النهضة الدينية التي مهدت للثورة الاسلامية في ايران. ويقول المترجم ان سني الثورة شهدت تعتيما تاما على دور الرجل بدافع انه كان منحرفا او ضالا لأنه تخطى الحدود الحمراء.
ويضيف المترجم انه لا يبرئ شريعتي من كل ما اتهم به ولكنه يلاحظ ان الجملة التي تعرض لها مبالغ فيها الى درجة كبيرة.
ويضيف بان كتابات شريعتي تلقي بعض الضوء على الاخفاقات التي تعرضت لها الثورة الاسلامية في ايران. ويقول ان شريعتي تمكن من فهم روح الاسلام وان ارتبك قليلا على مستوى تمييز ما هو قشري وما هو اساسي.
ويقول المترجم ان ان الاوساط التي حاربت شريعتي اصبح لها بعد الثورة الاسلامية الايرانية نفوذ واسع في السلطة.
__________________
للفهم طول وعرض ,وللطاعات سنه وفرض ,والخلق كلهم في السماء والارض,وليست للمعرفة طول ولاعرض ولاتسكن في السماء والارض, ولا تستقر في الظواهر والبواطن مثل السنن والفرض
منقول
حسب ما توصل الدكتور علي شريعتي في كتابه ( التشيع العلوي والتشيع الصفوي )
قد يكون فيه مايفيدك وانقل منه الاتي وهو لكاتبه العطار
كتاب التشيع العلوي والتشيع الصفوي جدير بالقراءة.
وفيه تستطيع ان تعرف بعض تفاصيل الحملة التي شنت على الدكتور (والتي تشابه الى حد كبير الحملة على السيد فضل الله في الاسلوب والدوافع رغم الاختلاف بين الرجلين)
وكان احد قادة الحملة ضد الدكتور شريعتي هو السيد مرتضى العسكري (الذي يصفه شريعتي بـ "شخصية ذات تخصص في التنظير للتشيع الصفوي").
في نهاية الكتاب, يورد الدكتور مقارنة بين فهم المصطلحات بين نوعي التشيع, وهذه بعض الامثلة:
العصمة (لدى التشيع العلوي):
الايمان بنزاهة وتقوى رواد المجتمع على الصعيد الفكري والاجتماعي وكونهم ائمة مسؤولون عن صيانة ايمان الناس وقيادتهم بالعدل ونبذ الظلم والخيانة والتبعية لعلماء الفساد وعملاء الاجهزة الحاكمة.
العصمة (لدى الصفوي):
هي تعبر عن وجود ذوات استثنائية وموجودات غيبية ليس من صنف البشر المخلوق من الطين, وليس بوسعهم ارتكاب المعاصي والاخطاء, والايمان بان المعصومين الاربعة عشر هم جميعا كذلك. والبالتالي فان الخيانة والظلم من غير هؤلاء المعصومين تعد امرا واردا ولا محيص عنه.
الولاية (العلوي):
تعني المحبة والقيادة وقبول حكومة علي واتباع علي دون غيرهم. وحب علي لأنه المثال الاسمى للعبودية, ولأن قيادته للمجتمع ستكون مصباح النجاة, ولأن حكومته كانت وما تزال تمثل امل الانسانية.
الولاية (الصفوي):
الاقتصار على حب علي والتهرب من كافة المسؤوليات وذلك كفيل بضمان الفوز بالجنة والنجاة من النار. مضافا الى الاعتقاد بان الولاية ليست من شؤون الناس والمجتمع بل هي شأن الهي له صلة بخلق الكائنات وادارتها.
التقليد (العلوي):
علاقة طبيعية ومنطقية بين العالم والجاهل والمتخصص وغير المتخصص في مجال الاحكام القضائية والشرعية ذات الطابع الفني التفصيلي.
التقليد (الصفوي):
هو الطاعة العمياء والتبعية المطلقة لـ (الروحاني) في قناعاته وتصرفاته وفتاواه وبالتعبير القراني "عبادة الاحبار والرهبان".
التشيع العلوي تشيع الحب والمعرفة
التشيع الصفوي تشيع الجهل والمحبة
التشيع العلوي تشيع السنة
التشيع الصفوي تشيع البدعة
التشيع العلوي تشيع العدل (العدل الاجتماعي في المجتمع والحياة)
التشيع الصفوي تشيع العدل (العدل الفلسفي لما بعد الموت)
التشيع العلوي تشيع الاجتهاد
التشيع الصفوي تشيع الجمود
التشيع العلوي تشيع المسؤولية
التشيع الصفوي تشيع تعطيل المسؤوليات
التشيع العلوي تشيع ثورة كربلاء
التشيع الصفوي تشيع مصيبة كربلاء
ومن الجدير بالذكر ايضا هو جزء من مقدمة المترجم الذي قال بان الجدل ما زال قائما حول فكر شريعتي ولكنه بدون شك احد محاور النهضة الدينية التي مهدت للثورة الاسلامية في ايران. ويقول المترجم ان سني الثورة شهدت تعتيما تاما على دور الرجل بدافع انه كان منحرفا او ضالا لأنه تخطى الحدود الحمراء.
ويضيف المترجم انه لا يبرئ شريعتي من كل ما اتهم به ولكنه يلاحظ ان الجملة التي تعرض لها مبالغ فيها الى درجة كبيرة.
ويضيف بان كتابات شريعتي تلقي بعض الضوء على الاخفاقات التي تعرضت لها الثورة الاسلامية في ايران. ويقول ان شريعتي تمكن من فهم روح الاسلام وان ارتبك قليلا على مستوى تمييز ما هو قشري وما هو اساسي.
ويقول المترجم ان ان الاوساط التي حاربت شريعتي اصبح لها بعد الثورة الاسلامية الايرانية نفوذ واسع في السلطة.
__________________
للفهم طول وعرض ,وللطاعات سنه وفرض ,والخلق كلهم في السماء والارض,وليست للمعرفة طول ولاعرض ولاتسكن في السماء والارض, ولا تستقر في الظواهر والبواطن مثل السنن والفرض
منقول


تعليق