علي و فاطمة ....
بحارالأنوار ج : 28 ص : 352
روي من كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري عن أحمد بنإسحاق عن ابن عفير عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي جعفر محمد بن علي ع أن عليا ع حمل فاطمة صلوات الله عليها على حمار و سار بها ليلا إلى بيوت الأنصار يسألهم النصرة و تسألهم فاطمة ع الانتصار له فكانوا يقولون يا بنت رسول الله قد مضت بيعتنا لهذا الرجل لو كان ابن عمك سبق إلينا أبا بكر ما عدلناه به فقال علي ع أ كنت أترك رسول الله ميتا في بيته لا أجهزه و أخرج إلى الناس أنازعهم في سلطانه و قالت فاطمة ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له و صنعوا هم ما الله حسيبهم عليه.
. شرحنهجالبلاغة ج : 11 ص : 13
و يقال إنه ع لما استنجد بالمسلمين عقيب يوم السقيفة و ما جرى فيه و كان يحمل فاطمة ع ليلا على حمار و ابناها بين يدي الحمار و هو ع يسوقه فيطرق بيوت الأنصار و غيرهم و يسألهم النصرة و المعونة
شرحنهجالبلاغة ج : 6 ص : 14
و قال أحمد بن عبد العزيز الجوهري أيضا حدثنا أحمد و قال حدثنا ابن عفير قال حدثنا أبو عوف عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنهما أن عليا حمل فاطمة على حمار و سار بها ليلا إلى بيوت الأنصار يسألهم النصرة و تسألهم فاطمة الانتصار له فكانوا يقولون يا بنت رسول الله قد مضت بيعتنا لهذا الرجل
كتابسليمبنقيس ص : 581
قال سلمان فلما أن كان الليل حمل علي ع فاطمة ع على حمار و أخذ بيدي ابنيه الحسن و الحسين ع فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين و لا من الأنصار إلا أتاه في منزله فذكرهم حقه و دعاهم إلى نصرته
امام يحمل زوجته ( شوف الغيرة ) على حمار ويطوف بها بين بيوت الأنصار ( شحاذه) يستجدي العطف و النصرة ؟؟ وين سيفك يا علي
-----------------
منقول
بحارالأنوار ج : 28 ص : 352
روي من كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري عن أحمد بنإسحاق عن ابن عفير عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي جعفر محمد بن علي ع أن عليا ع حمل فاطمة صلوات الله عليها على حمار و سار بها ليلا إلى بيوت الأنصار يسألهم النصرة و تسألهم فاطمة ع الانتصار له فكانوا يقولون يا بنت رسول الله قد مضت بيعتنا لهذا الرجل لو كان ابن عمك سبق إلينا أبا بكر ما عدلناه به فقال علي ع أ كنت أترك رسول الله ميتا في بيته لا أجهزه و أخرج إلى الناس أنازعهم في سلطانه و قالت فاطمة ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له و صنعوا هم ما الله حسيبهم عليه.
. شرحنهجالبلاغة ج : 11 ص : 13
و يقال إنه ع لما استنجد بالمسلمين عقيب يوم السقيفة و ما جرى فيه و كان يحمل فاطمة ع ليلا على حمار و ابناها بين يدي الحمار و هو ع يسوقه فيطرق بيوت الأنصار و غيرهم و يسألهم النصرة و المعونة
شرحنهجالبلاغة ج : 6 ص : 14
و قال أحمد بن عبد العزيز الجوهري أيضا حدثنا أحمد و قال حدثنا ابن عفير قال حدثنا أبو عوف عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنهما أن عليا حمل فاطمة على حمار و سار بها ليلا إلى بيوت الأنصار يسألهم النصرة و تسألهم فاطمة الانتصار له فكانوا يقولون يا بنت رسول الله قد مضت بيعتنا لهذا الرجل
كتابسليمبنقيس ص : 581
قال سلمان فلما أن كان الليل حمل علي ع فاطمة ع على حمار و أخذ بيدي ابنيه الحسن و الحسين ع فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين و لا من الأنصار إلا أتاه في منزله فذكرهم حقه و دعاهم إلى نصرته
امام يحمل زوجته ( شوف الغيرة ) على حمار ويطوف بها بين بيوت الأنصار ( شحاذه) يستجدي العطف و النصرة ؟؟ وين سيفك يا علي
-----------------
منقول


تعليق