رضاع الكبير .. رضاع الرسول لعلي
بحارالأنوار ج : 38 ص : 318
قالت فاطمة بنت أسد كنت مريضة فكان محمد يمص عليا لسانه في فيه فيرضع بإذن الله
بحارالأنوار ج : 43 ص : 254
غرر أبي الفضل بن خيرانة بإسناده أنه اعتلت فاطمة لما ولدت الحسين ع و جف لبنها فطلب رسول الله ص مرضعا فلم يجد فكان يأتيه فيلقمه إبهامه فيمصها فيجعل الله له في إبهام رسول الله ص رزقا يغذوه و يقال بل كان رسول الله ص يدخل لسانه في فيه فيغره كما يغر الطير فرخه فجعل الله له في ذلك رزقا ففعل ذلك أربعين يوما و ليلة فنبت لحمه من لحم رسول الله ص
المناقب ج : 2 ص : 169
و النبي ابن عمه من وجهين من عبد الله و من أبي طالب و من اتصال أمه برسول الله تلك الجهات في الأمهات و صار علي ابنه من وجهين أولهما أنه رباه حتى قالت فاطمة بنت أسد كنت مريضة فكان محمد يمص عليا لسانه في فيه فيرضع بإذن الله
نقول الحمد لله انهم لم يجعلوا للرسول ثديين ليرضع بهما علي
منقول
بحارالأنوار ج : 38 ص : 318
قالت فاطمة بنت أسد كنت مريضة فكان محمد يمص عليا لسانه في فيه فيرضع بإذن الله
بحارالأنوار ج : 43 ص : 254
غرر أبي الفضل بن خيرانة بإسناده أنه اعتلت فاطمة لما ولدت الحسين ع و جف لبنها فطلب رسول الله ص مرضعا فلم يجد فكان يأتيه فيلقمه إبهامه فيمصها فيجعل الله له في إبهام رسول الله ص رزقا يغذوه و يقال بل كان رسول الله ص يدخل لسانه في فيه فيغره كما يغر الطير فرخه فجعل الله له في ذلك رزقا ففعل ذلك أربعين يوما و ليلة فنبت لحمه من لحم رسول الله ص
المناقب ج : 2 ص : 169
و النبي ابن عمه من وجهين من عبد الله و من أبي طالب و من اتصال أمه برسول الله تلك الجهات في الأمهات و صار علي ابنه من وجهين أولهما أنه رباه حتى قالت فاطمة بنت أسد كنت مريضة فكان محمد يمص عليا لسانه في فيه فيرضع بإذن الله
نقول الحمد لله انهم لم يجعلوا للرسول ثديين ليرضع بهما علي
منقول


تعليق