الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .. وبعد :


    فهذه رسالة لطيفة ونقولات مختصرة ليس لي فيها إلا النقل والتجميع من أمهات الكتب والمصادر..، والذي آمل منك أن لا تتعجل في الحكم ؛ فإن الحقيقة عزيزة وكل عاقل يطلبها، ومن عاش التعب والنصب في طلبها أدرك اللذة والراحة بعد الحصول على الحقيقة.
    نعم، السير في طلب الحقيقة صعب وشاق ولكن لابد منه، وكم بذل الأئمة عليهم السلام من جهدهم وأوقاتهم من أجل إظهار شعائر الدين وحقائقه، بل سيد شباب أهل الجنة وإمامهم الحسين بن علي (ع) بذل نفسه وروحه رخيصة في سبيل نصرة هذا الدين وإظهار شعائر الإسلام وحقائقه، فعلينا أن نجتهد في إظهار الحقائق والبحث عنها..


    وهذه أسئلة محددة وإجابات مختصرة عن هذه الأيام، أيام عاشوراء، وكذلك عن بعض المسائل المهمة كالعزاء والقبور والصبر عند المصائب التي تقع الآن أو عند تذكر المصائب الماضية؛ فإن المؤمن إذا أصابته المصيبة قال كما قال الله عز وجل: ( إنا لله وإنا إليه راجعون )
    والإجابات من الروايات الصحيحة الثابتة عن الأئمة عليهم السلام، وعن العلماء المحققين من المتقدمين والمتأخرين.. وقد حرصت على الاختصار الشديد، نظرا لتكاليف الطباعة..

    وقد نقلت الروايات عن الأئمة عليهم السلام لجلالتهم ، وتحذيرا من التقليد الأعمى الذي أضاعنا، وعشنا قرونا في متاهاته ونحن نقلد فلانا وفلانا حتى كأنه ليس لدينا عقولا، مع أن المذهب يأمر بالعلم والاجتهاد، ولكن مع عصور الضعف والانحطاط والخوف تركنا مطالعة كتب العلم وتركنا الاجتهاد، فها نحن ننادي بالاجتهاد، ونقول بأن المذهب الإمامي يدعو للاجتهاد ، وأن الاجتهاد مفتوح على مصراعيه، ولكن ثمة إرهاب فكري منقطع النظير على المثقفين، فما بالك بالعوام، وأنه ليس لنا إلا التقليد واتباع المراجع.. فإليك هذه القبسات من كلام الأئمة عليهم السلام، ولا تنسوني من صالح دعائكم..



    س: ما هو رأيكم في الشعائر الحسينية وما هو الرد على القائلين بأنها طقوس لم تكن على عهد الأئمة الأطهار عليهم السلام فلا مشروعية لها؟




    ج: أجاب آية الله العظمى جواد التبريزي قائلاً: "كانت الشيعة على عهد الأئمة عليهم السلام تعيش التقية، وعدم وجود الشعائر في وقتهم لعدم إمكانها لا يدل على عدم المشروعية في هذه الأزمنة، ولو كانت الشيعة في ذاك الوقت تعيش مثل هذه الأزمنة من حيث إمكانية إظهار الشعائر وإقامتها لفعلوا كما فعلنا، مثل نصب الأعلام السوداء على أبواب الحسينيات بل الدور إظهاراً للحزن" (ملحق بالجزء الثاني من صراط النجاة للخوئي صفحة 562 ط 1417هـ).
    وبمثل هذا أجاب العلامة آية الله العظمى علي الحسيني الفاني الأصفهاني حيث قال: " إنه لم تعهد هذه الأمور في زمن المعصومين عليهم السلام وهم أهل المصيبة وأولى بالتعزية على الحسين عليه السلام، ولم يرد في حديثٍ أمرٌ بها منهم، فهذه أمور ابتدعها الشيعة وسموها الشعائر المذهبية والمأثور أن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فأجاب الفاني الأصفهاني بقوله: " والجواب واضح جداً أن ليس كل جديد بدعة إذ البدعة المبغوضة عبارة عن تشريع حكم اقتراحي لم يكن في الدين، ولا من الدين، والروايات الواردة في ذم البدعة والمبتدع ناظرة إلى التشريع في الدين، بل هي واردة مورد حكم العقل بقبح التشريع من غير المشرع بعنوان أنه شرع إلهي ومستمد من الوحي السماوي، وإلا فأين محل الشبهات الحكمية التي وردت الروايات بالبراءة فيها وحكم العقل بقبح العقاب عليها؟ وبديهي أن الشعائر الحسينية ليست كذلك كيف والإبكاء مأمور به( ) وهو فعل توليدي يحتاج إلى سبب وهو إما قولي: كذكر المصائب، وإنشاء المراثي، أو عملي: كما في عمل الشبيه فللفقيه أن يحكم بجواز تلك الشعائر لما يترتب عليها من الإبكاء الراجح البتة كما أن التعزية عنوان قصدي ولا بد له من مبرز ونرى أن مبرزات العزاء في الملل المختلفة مختلقة وما تعارف عند الشيعة ليس مما نهى عنه الشرع أو حكم قبحه العقل وعلى المشكك أن يفهم المراد من البدعة ثم يطبقها على ما يشاء إن أمكن" (مقتل الحسين لمرتضى عياد ص 192).


    وقال حسن مغنية: " جاء العهد البويهي في القرن الرابع الهجري فتحرر هذا اليوم - أي أن المآتم والحسينيات لم تعرف إلا في هذا اليوم بسبب البويهيين_، وتجلى كما ينبغي حزينا في بغداد والعراق كله وخراسان وما وراء النهر والدنيا كلها، إذ أخذت تتوشح البلاد بالسواد، ويخرج الناس بأتم ما تخرج الفجيعة الحية أهلها الثاكلين، وكذلك الحال في العهد الحمداني في حلب والموصل وما والاهم، أما في العهود الفاطمية فكانت المراسيم الحسينية في عاشوراء تخضع لمراسيم بغداد، وتقتصر على الأصول المبسطة التي تجري الآن في جميع الأقطار الإسلامية والعربية، وخاصة في العراق وإيران والهند وسوريا والحجاز فتقام المآتم والمناحات وتعقد لتسكب العبرات وأصبحت إقامة الشعائر الحسينية مظهراً من مظاهر خدمة الحق وإعلان الحقيقة" (آداب المنابر ص 192)
    أي أنه قبل البويهيين والفاطميين ليست مظهراً من مظاهر خدمة الحق وإعلان الحقيقة فجاء هؤلاء - وليس الأئمة المعصومون- فجعلوها مظهراً من مظاهر خدمة الحق.
    ثم يستعرض الإمام الشهيد آية الله حسن الشيرازي الأدوار التي مرت بها هذه الشعائر فيشتكي من الظلم الذي منع الشيعة من إظهار هذه الشعائر فيقول: "غير أن الشيعة لم يقدروا على هذا التعبير الجريء عندما كانوا يرزحون في ظلمات بني أمية وبني العباس وإنما اختلفت عليهم الظروف القاسية والرخية اختلاف الفصول على مشاتل الورد فاختلفت تعبيراتهم باختلافها" (الشعائر الحسينية للشيرازي ص 97 - 98).

    س: هل ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وعن الأئمة الأطهار عليهم السلام نصوص في اللطم والنياحة ولبس السواد والتطبير وما يفعل في المآتم الآن؟

    ج: أجاب على هذا العلامة محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب بالصدوق حيث قال: " من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها: "النياحة من عمل الجاهلية" (من لا يحضره الفقيه 4/271 – 272) ورواه محمد باقر المجلسي بلفظ: " النياحة من الجاهلية " ا.هـ (بحار الأنوار 82/103).
    وقد روى جمع من العلماء المحققين كالنوري والبروجردي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : " صوتان ملعونان يبغضهما الله: إعوال عند مصيبة وصوت عند نغمة يعني النوح والغناء" (بحار الأنوار82/101).
    ومن هذه الروايات أيضا ما جاء في كتاب أمير المؤمنين علي (ع) إلى رفاعة بن شداد: "وإياك والنوح على الميت ببلد يكون لك به سلطان" (مستدرك الوسائل 1/144).
    ومنها قوله صلى الله عليه وآله من حديث: "… وإني نهيتكم عن النوح وعن العويل" (جامع أحاديث الشيعة 3/372).

    ومنها ما رواه جابر عن النبي صلى الله عليه وآله قال: وإني نهيت عن النوح وعن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان" (مستدرك الوسائل 1/145).
    وعن علي (ع): ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة: الاستسقاء بالنجوم والطعن في الأنساب والنياحة على الموتى" (بحار الأنوار 82/101)
    ومنها ما رواه الكليني وغيره عن الصادق (ع) أنه قال: "لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي ولكن الناس لا يعرفون" (الكافي 3/226).
    وما رواه الكليني أيضا عن الصادق (ع) أنه قال: " لا ينبغي الصياح على الميت ولا بشق الثياب (الكافي 3/225).
    وروى محمد باقر المجلسي عن علي (ع) قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني فغسلته، كفنه رسول الله صلى الله عليه وآله وحنطه، وقال لي: احمله يا علي، فحملته حتى جئت به إلى البقيع، فصلى عليه… فلما رآه منصبا بكى صلى الله عليه وآله فبكى المسلمون لبكائه حتى ارتفعت أصوات الرجال على أصوات النساء، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وآله أشد النهي وقال: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا بك لمصابون وإنا عليك لمحزونون…" (بحار الأنوار 82/100-101).

    فلاحظ أخي المسلم كيف أن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أنكر عيهم أشد الإنكار ارتفاع أصواتهم بالبكاء.
    كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها"(وسائل الشيعة2/915).
    وروى الكليني عن فضل بن ميسر قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) فجاءه رجل فشكى إليه مصيبة أصيب بها. فقال له أبو عبد الله (ع): أما إنك إن تصبر تؤجر، وإلا تصبر يمضي عليك قدر الله الذي قدّر عليك وأنت مأزور" (الكافي 3/225).
    وعن الصادق جعفر بن محمد (ع) قال: إنّ الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن، ويأتيه البلاء وهو صبور، وإنّ البلاء والجزع يستبقان إلى الكافر، فيأتيه البلاء هو جزوع" (الذكرى ص 71).
    قال محمد بن مكي العاملي الملقب بالشهيد الأول: " والشيخ في المبسوط وابن حمزة حرما النوح وادعى الشيخ الإجماع" (الذكرى ص 72، بحار الأنوار 82/107).
    فالشيخ وهو أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي الملقب بشيخ الطائفة قد حرم النوح، وادعى الإجماع، أي أنه وإلى عصر الطوسي، كان الشيعة مجمعين على تحريم النوح والعويل الذي نسمعه الآن في الحسينيات، والذي يخالف المنهج الصحيح لأئمة آل البيت عليهم السلام كما سبق.
    وقال آية الله العظمى محمد الحسيني الشيرازي: " لكن عن الشيخ في المبسوط ابن حمزة بالتحريم مطلقاً" (فقه 15/253).
    وقال الشيرازي: " ففي الجواهر دعوى القطع بحرمة اللطم والعويل" (الفقه 15/260).
    وقال الإمام الباقر عليه السلام: " أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل، ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير طريقه" (الكافي 3/222-223، وسائل الشيعة 2/915، بحار الأنوار 82/89).
    ومنها قول الصادق عليه السلام: "من ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره" (الكافي 3/225).
    أقول: فما بالك بمن يلطم وجهه وصدره، ألا يحبط ذلك الأجر من باب أولى لمخالفته لنهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
    ومنها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب" (مستدرك الوسائل 1/144).
    وقد ذكر الدكتور محمد التيجاني السماوي أنه سأل الإمام محمد باقر الصدر عن هذا الحديث فأجابه بقوله: " الحديث صحيح لا شك فيه" ( ثم اهتديت ص 58).
    ومنها ما جاء عن يحيى بن خالد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما يحبط الأجر في المصيبة؟ قال: تصفيق الرجل يمينه على شماله، والصبر عند الصدمة الأولى، من رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنا بريء ممن حلق وصلق أي حلق الشعر ورفع صوته" (جامع أحاديث الشيعة 3/489).
    ومنها ما رواه جعفر بن محمد عن آبائه (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي أنه نهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها ونهى عن تصفيق الوجه" (من لا يحضره الفقيه 4/3-4).
    وقال محمد بن مكي العاملي: "يحرم اللطم والخدش وجز الشعر إجماعاً قاله في المبسوط ولما فيه من السخط لقضاء الله" (في الذكرى ص 72).
    وقال الشيرازي: "وعن المنتهى يحرم ضرب الخدود ونتف الشعور" (الفقه 15/260).
    ويشير الدكتور محمد التيجاني السماوي إلى بكاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عمه أبي طالب وحمزة وزوجته خديجة فيقول: "ولكنه في كل الحالات يبكي بكاء الرحمة… ولكنه نهى أن يخرج الحزن بصاحبه إلى لطم الخدود وشق الجيوب فما بالك بضرب الأجسام بالحديد حتى تسيل الدماء؟" (في كتابه كل الحلول ص 151).

    ثم يذكر التيجاني أنّ أمير المؤمنين علياً لم يفعل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يفعله عوام الشيعة اليوم وكذلك لم يفعل الحسن والحسين والسجاد الذي قال فيه التيجاني: " إنه حضر محضراً لم يحضره أحد من الناس وشاهد بعينيه مأساة كربلاء التي قتل فيها أبوه وأعمامه وإخوته كلهم، ورأى من المصائب ما تزول به الجبال ولم يسجل التاريخ أنّ أحدا الأئمة عليهم السلام فعل شيئاً من ذلك، أو أمر به أتباعه وشيعته (كل الحلول ص151).

    ويقول التيجاني أيضاً: والحق يُقال: إن ما يفعله بعض الشيعة من تلك الأعمال ليست هي من الدين في شيء، ولو اجتهد المجتهدون، وأفتى بذلك المفتون، ليجعلوا فيها أجراً كبيراً وثواباً عظيماً، وإنما هي عادات وتقاليد وعواطف تطغى على أصحابها، فتخرج بها عن المألوف وتصبح بعد ذلك من الفولكلور الشعبي الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء في تقليد أعمى وبدون شعور، بل يشعر بعض العوام بأنّ إسالة الدم بالضرب هي قربة لله تعالى، ويعتقد البعض منهم بأن الذي لا يفعل ذلك لا يحب الحسين" (كل الحلول ص148).

    وقال أيضاً: "لم أقتنع بتلك المناظر التي تشمئز منها النفوس وينفر منها العقل السليم، وذلك عندما يعرّى الرجل جسمه ويأخذ بيده حديداً ويضرب نفسه في حركات جنونية صائحاً بأعلى صوته حسين حسين، والغريب في الأمر والذي يبعث على الشك أنك ترى هؤلاء الذين خرجوا عن أطوارهم وظننت أنّ الحزن أخذ منهم كل مأخذ فإذا بهم بعد لحظات وجيزة من انتهاء العزاء تراهم يضحكون ويأكلون الحلوى ويشربون ويتفكهون وينتهي كل شيء بمجرد انتهاء الموكب، الأغرب أنّ معظم هؤلاء غير ملتزمين بالدين، ولذلك سمحت لنفسي بانتقادهم مباشرة عدة مرات وقلت لهم: إنّ ما يفعلونه هو فلكلور شعبي وتقليد أعمى" (كل الحلول ص 149).
    وقريب من هذا قول الشيخ حسن مغنية: "والواقع أنّ ضرب الرؤوس بالخناجر والسيوف وإسالة الدماء ليست من الإسلام في شيء، ولم يرد فيها نص صريح ولكنها عاطفة نبيلة تجيش في نفوس المؤمنين لما أريق من الدماء الزكية على مذابح فاجعة كربلاء" (آداب المنابر ص 182).



    له توابع

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    س: ما حكم لباس السواد في عاشوراء ؟

    س: ما حكم لباس السواد في عاشوراء ؟


    ج: سئل الإمام عن الصلاة في القلنسوة السوداء؟ فقال: لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار" (من لا يحضره الفقيه 1/162).
    ورووا عن أمير المؤمنين علي (ع) فيما علم أصحابه أنه قال: "لا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون" (فقيه من لا يحضره الفقيه 1/163)
    ورووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يكره السواد إلا في ثلاثة العمامة والخف والكساء (من لا يحضره الفقيه 1/163).
    وعن جبرئيل (ع) أنه هبط على رسول الله صلى الله عليه وآله في قباء أسود ومنطقة فيها خنجر، فقال صلى الله عليه وآله: ما هذا الزي؟ فقال: زي ولد عمك العباس يا محمد، ويل لولدك من ولد عمك العباس. فخرج النبي صلى الله عليه وآله إلى العباس فقال: يا عم ويل لولدي من ولدك. فقال يا رسول الله أَفَأجُبُّ نفسي؟ قال: جرى القلم بما فيه" (من لا يحضره الفقيه1/163، وسائل الشيعة 3/279).



    تابع

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      س: النساء أكثر من يبكي وينوح، فهل ورد في حقهن إذن؟ آمل إفادتنا مأجورين.

      س: النساء أكثر من يبكي وينوح، فهل ورد في حقهن إذن؟ آمل إفادتنا مأجورين.

      ج: إن التحذيرات الواردة في الروايات السابقة تشمل الرجال والنساء على حد سواء، ولمزيد من الفائدة نذكر الروايات التي تطرقت إلى النساء بشكل خاص لكي تعيها وتتدبرها النساء الشيعيات اللاتي يذهبن إلى المآتم والحسينيات حتى لا يقعن في المحظور.

      قال الحسين (ع) لأخته زينب عندما لطمت وجهها وأهوت إلى جيبها فشقته وخرت مغشياً عليها:
      "يا أُخَيَّة اتقي الله وتعزي بعزاء الله واعلمي أن أهل الأرض يموتون، وأن أهل السماء لا يبقون، وأن كل شيء هالك إلا وجه الله تعالى، الذي خلق الخلق بقدرته فيعودون، وهو فرد وحده، أبي خير مني وأمي خير مني وأخي خير مني ولي ولكل مسلم برسول الله أسوة، فعزاها بهذا ونحوه ثم قال لها:
      "يا أختاه إني أقسمت عليك فأبرى قسمي، إذا أنا قتلت فلا تشقي عليَّ جيبا، ولا تخمشي عليَّ وجهاً، ولا تدعي عليَّ بالويل والثبور" (أخرج هذه الرواية ابن طاووس في الملهوف ص 50، وذكرها الشيخ محمد حسين فضل الله في الندوة 5/209).
      وفي رواية قال: "يا أختاه يا أم كلثوم يا فاطمة يا رباب انظرن إذا قتلت فلا تشققن على جيبا ولا تخمشن وجها" (ذكر هذه الرواية عبد الرزاق الموسوي المقرم في مقتل الحسين ص 218).

      وفي رواية: "يا أختي إني أقسمت عليك فأبرى قسمي لا تشقي عليَّ جيبا ولا تخمشي عليَّ وجها ولا تدعي عليَّ بالويل إذا أنا هلكت" (مستدرك الوسائل 1/144، مظالم أهل البيت ص 264، وانظر أيضا: كتاب: على خطى الحسين ص 116، وكتاب: تظلم الزهراء ص 190، وغيرها).

      فهلا تأملنا كلامه عليه السلام..
      وروى الصدوق وغيره عن عمر بن أبي المقدام قال: سمعت أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام يقولان في قول الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام: إذا أنا مت فلا تخمشي عليَّ وجهاً ولا ترخي عليَّ شعراً ولا تنادي بالويل ولا تقيمي عليَّ نائحة. قال: ثم قال: هذا هو المعروف الذي قال الله عز وجل: ( ولا يعصينك في معروف" (معاني الأخبار ص 390، وسائل الشيعة 2/915-916، وذكها الشيخ محمد حسين فضل الله في الندوة 5/72).
      وعن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: "ولا يعصينك في معروف" قال: " المعروف أن لا يشققن جيباً ولا يلطمن وجهاً ولا يدعون ويلاً ولا يقمن عند قبر" (تفسير نور الثقلين 5/308)
      وعن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن النائحة المستمعة" (مستدرك الوسائل 1/144، البحار 82/93).
      وعندما سمع أمير المؤمنين علي (ع) بكاء النساء على قتلى صفين وخرج إليه حرب بن شرحبيل الشامي وكان من وجوه قومه فقال علي (ع): أتغلبكن نساؤكم على ما أسمع؟! ألا تنهونهن عن هذا الرنين" (جامع أحاديث الشيعة 3/387 انظر البحار 82/89).
      وعن أبي عبد الله (ع) قال: من أنعم الله عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها، ومن أصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد كفرها. وفي رواية فقد أحبطها" (وسائل الشيعة 12/90).

      وعن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي من أطاع امرأته أكبه الله عز وجل على وجهه في النار قال علي (ع): وما تلك الطاعة؟ قال: يأذن لها في الذهاب إلى الحمامات والعرسات والنياحات ولبس الثياب الرقاق" (وسائل الشيعة 1/376).
      وروى الصدوق وغيره عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام عن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة: الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة، وإن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب" (الخصال ص 226)
      وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه أوصى عندما احتضر فقال: لا يلطمن عليَّ خدا، ولا يشقن عليَّ جيبا، فما من امرأة تشق جيبها إلا صدع لها في جهنم صدع كلما زادت زيدت" (بحار الأنوار 82/101).
      وعن علي (ع) قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله البيعة على النساء أن لا ينحن ولا يخمشن ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء" (بحار الأنوار 82/101).



      تابع

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        س: هل ورد عن الأئمة عليهم السلام نصوص تدل على صيام يوم عاشوراء ؟

        س: هل ورد عن الأئمة عليهم السلام نصوص تدل على صيام يوم عاشوراء ؟


        ج: عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام أن عليا (ع) قال: "صوموا العاشوراء-هكذا- التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة" (تهذيب الأحكام 4/299، الاستبصار 2/134).
        وروى عن أبي الحسن (ع) أنه قال: "صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء" (تهذيب الأحكام 4/29).
        وروي عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أنه قال: "صيام يوم عاشوراء كفارة سنة" (في تهذيب الأحكام 4/300)
        وعن الصادق (ع) قال: من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة" (وسائل الشيعة 7/347).
        وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: "إن أفضل الصلاة بعد الصلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم" (جامع أحاديث الشيعة 9/474).

        وعن علي (ع) قال: صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً فإنه كفارة السنة التي قبله وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه" (مستدرك الوسائل 1/594).
        وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائماً قلت(أي الراوي): كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله قال: نعم" (إقبال الأعمال ص 554، وسائل الشيعة 7/347).
        ورواه رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر ابن طاوس قائلاً:"ووردت أخبار كثيرة بالحث على صيامه" (إقبال الأعمال ص558).
        وروى النوري الطبرسي عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: " أوفت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح من معه من الإنس والجن بصومه، وهو اليوم الذي تاب الله فيه على آدم عليه السلام" (مستدرك الوسائل 1/594).



        تابع

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          س: ينسب بعض المحققين النهي عن البناء على القبور إلى الأئمة عليهم السلام فما رأيكم في

          س: ينسب بعض المحققين النهي عن البناء على القبور إلى الأئمة عليهم السلام فما رأيكم في ذلك؟


          ج: نعم نهى رسول الله صلى الله عليه وآله، وكذا الأئمة عليهم السلام من بعده عن ذلك، فعن أبي عبد الله (ع) أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يصلى على قبر أو يقعد عليه أو يبنى عليه" (وسائل الشيعة 2/869).

          وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يجصص القبر أو يبنى عليه أو أن يقعد عليه (مستدرك الوسائل 1/127)
          لذا تناقل الأئمة هذا النهي فعن الإمام الصادق (ع) قال: من أكل السحت سبعة: الرشوة في الحكم ومهر البغي وأجر الكاهن وثمن الكلب والذين يبنون البناء على القبور" ( مستدرك الوسائل 1/127).
          وعن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن موسى (ع) عن البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح؟ فقال: لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه ( وسائل الشيعة 2/869، جامع أحاديث الشيعة 3/444).

          والله أسال أن ينفع بهذا العمل الكاتب والقارئ وأن يهدينا إلى سواء السبيل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العلمين.



          بقلم : موالي غيور
          شهر الله المحرم 1424 للهجرة




          البرهان

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)





            الحمد لله وحده والصلاةُ والسلام على نبينا محمدٍ وآله الأطهار وأصحابهِ الأخيار وبعد :



            أخي الحبيب الغالي : هذه كلمات كتبتها ببناني وقلتها بلساني.. وأقسم بالله الذي لا إله إلا هو أنني ما أردت بها إلا الخير لك في الدنيا والآخرة، وهي تدور حول الشعائر الحسينية في عاشوراء وبيان موقف الأئمة عليهم السلام منها وتوضيح منهجهم الصحيح في مثل هذه الشعائر وكذا موقف أهل السنة والجماعة منها أيضاً، وهي بحمدِ الله متوافقة مع بعضها البعض كما سيظهر لكَ جلياً أثناء قراتكَ لهذة الكلمات والنقولات عن الأئمة عليهم السلام، وهي كثيرة وكثيرة جداً، ولعلك ترى هذا ظاهراً في كتاب: من قتل الحسين(ع) فليراجع !! وهنا إنما أردت فقط توضيح المراد باختصار دون إطالة، واقتصرتُ على ما يكفي الحاجة من البيان والإيضاح، وخير الكلامِ ما قل ودل..



            أقول مستعيناً بالله تعالى : سئلَ شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) عن ما يفعله بعضُ الناس في عاشوراء من الكحل والاغتسال والحناء والمصافحة وإظهار السرور، هل لهذا أصل صحيح في الدين ؟ أم هو بدعة ؟ وكذلك ما يفعله بعض الناس من المآتم والحزن والعطش والندب والنياحة وشق الجيوب هل له أصل ؟؟



            فقال شيخ الإسلام ( رحمه الله تعالى ) : الحمد لله رب العالمين، لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ولا استحب ذلك من أئمة المسلمين،لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم، ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعين، لا صحيحا ولا ضعيفا، لا في كتب الصحيح ولا السنن ولا المسانيد، ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون المفضلة.. اهـ



            انتهى كلامه رحمه الله تعالى، والذي أود ذكره هنا أنه ينبغي أن يعلم جيراننا في الوطن والسكن أبناء منطقتنا أننا معشر السنة والجماعة نرفض رفضا باتا أي احتفالات في هذه الأيام من محرم وخاصة يوم العاشر منها، فليست أيام عيد، ولا يحتفل بها، بل نعتقد بأن الاحتفال بها بدعة منكرة ولا تجوز...، وهذا ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في السؤال الآنف الذكر.



            والعجب كل العجب أن يتحدثَ بعضُ الناس عنا كذباً وزورا أننا نحتفل بهذا اليوم فرحاً بمقتل الحسين بن علي عليه السلام، ونحن نعتقد أن الحسين عليه السلام قد قتل مظلوماً، ولاشك ولا ريب عندنا في ذلك بل قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (وأما من قتل الحسين عليه السلامأو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) مجموع الفتاوى (4/487)..



            وهذا هو إمام أهل السنة والجماعة قاطبة، والذي يعتقد كثير من الشيعة أنه أشد أعداء الشيعة، ولذا تجدهم يبغضونه ويلعنونه، فهذا موقفه رحمه الله من الحسين عليه السلام وممن قتلوه واستباحوا دمه ظلما وعدواناً، عليهم من الله ما يستحقون..

            ولكننا معشر أهل السنة نرى صيام هذا اليوم، وقد ثبت صيامه عندنا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وثبت عند الشيعة أيضا بمرويات الأئمة عليهم السلام، وهي روايات ثابتة معتمدة في الكتب الأربعة..



            ويؤسفنا أن هذه الروايات لا يذكرها علمائكم، كما يؤسفنا أيضاً أنهم لا يذكرون متى بدأت تلك المآتم والتي لم يفعلها الأئمة عليه السلام، وأسفنا الثالث أنهم عند ذكر قصة استشهاد الحسين عليه السلام يوردون تحريفات كثيرة جدا، وذلك من خلال تصيد الروايات الضعيفة..!! وإلا فإن قتلة الحسين عليه السلام هم أهل الكوفة وحدهم دون غيرهم ولم يشاركهم أحد، فعليهم من الله ما يستحقون، وهم الذين كذبوا على الحسين عليه السلام وخدعوه وخانوه وتخلوا عنه كما تخلوا عن أبيه وأخيه من قبله، وأسفنا الرابع أنهم لا يذكرون إخوان الحسين عليهم السلام الذين استشهدوا معه في كربلاء وهم أبو بكر وعمر وعثمان أبناء علي بن أبي طالب عليهم السلام...،فلماذا ؟ بل لا يوجد لهم حتى مجرد ذكر أو ترحم فلماذا ؟



            والجواب: أن عدم ذكر أسمائهم إنما هو خوف من تساؤل عوام الشيعة، لم سمى الإمام علي عليه السلام أولاده بهذه الأسماء؟ أليست التسمية دالة على المحبة والرضى.!



            وأسفنا الخامس : أن الأمة تعيش هذه الأيام محن ومصائب وافتراق وضعف، ومع ذلك تجد أن خطباء المنبر الحسيني ليس لهم هم إلا التنقيب في التاريخ وإحياء الفتن واختلاقها وترويجها مع أنه لا أساس لها من الصحة...!!



            وموقفنا نحن أهل السنة من هذه المآتم هو كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى الآتي ذكرهُ، فاصبر أخي وعزيزي رويدك قليلاً ولا تتعجل في الحكم حتى تتم قراءة كلامه وترى بعينك أيضا روايات الأئمة رضوان الله عليهم في حكم هذه الاحتفالات وهذه المآتم..

            يقول رحمه الله تعالى : عن الذين يجعلون عاشوراء مأتماً : (والذي أمر الله به رسوله صلى الله عليه وسلم في المصيبة - إذا كانت جديدة - إنما هو الصبر والاحتساب والاسترجاع.. وإذا كان الله تعالى قد أمر بالصبر عند حدثان العهد بالمصيبة، فكيف مع طول الزمان، فكان ما زينه الشيطان لأهل الضلال والغي من اتخاذ يوم عاشوراء مأتما، وما يصنعون فيه من الندب والنياحة وإنشاد قصائد الحزن، وكلا الطائفتين مخطئة خارجة عن السنة.. ولم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاءه الراشدون في عاشوراء شيئا من هذه الأمور،لا شعائر الحزن والترح ولا شعائر السرور والفرح.. مجموع الفتاوى (2/915).



            إذن فالنهي ثابت عند أهل السنة، وهو أيضا ثابت عند الشيعة، فمن ذلك :



            عن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام الملقب بالصدوق : ( النياحة من عمل الجاهلية)، وسائل الشيعة (2/915).

            وعن جعفر الصادق عن آبائه عليه السلام قال : (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها).وسائل الشيعة (2/915).



            وعن علي عليه السلام قال : ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة: الاستسقاء بالنجوم والطعن في الأنساب والنياحة على الموتى) بحار الأنوار(82/101)



            وعن الصادق عليه السلام أنه قال : لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي ولكن الناس لا يعرفون. الكافي(3/226)، وعنه عليه السلام أنه قال لا ينبغي الصياح على الميت ولا بشق الثياب (الكافي(3/225)، وعن فضل بن ميسر قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءه رجل فشكى إليه مصيبة أصيب بها، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : أما إنك إن تصبر تؤجر، وإلا تصبر يمضي عليك قدر الله الذي قدر عليك وأنت مأزور، الكافي (3/225)، فتأمل أيها القارئ الكريم فتح الله قلبك لهداه أن الواجب عند المصيبة الصبر والاحتساب لا الضجر والاعتراض، ولا يمكن تغير شيء من المصائب لأنها وقعت وانتهت ومضى فيها أمر الله سواء صبر المبتلى أو لم يصبر لن يغير شيئاً، لكن إن صبر أجر وحاز على الثواب وإن لم يصبر وسخط أثم وفاته الثواب ولم يغير شيئاً، فهل استفدنا طيلةَ أربعة عشر قرنا من البكاء وضرب القامات وإيذاء النفس بل ربما قتلها، فأصبحت المصيبة مصيبتان، قتل الحسين عليه السلام، وإيذاء لأنفسنا وارتكابنا لما نهانا عنه رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ونهانا عنه الأئمة عليهم السلام.



            ونقول بعد هذا..لقد قتل كثير من الأنبياء عليهم السلام ولم يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل هذه الأمور البتة، وكذلك قتل عدد من أهل بيت النبوة كحمزة وجعفر رضي الله عنهم أجمعين في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يفعل لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً ولم يضع لهم أيضا قبورا ولا مزارات ولا غيرها مع فضل كلٍ منهما وشدة حب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم حباً شديدا، وكذا الحال في خديجة رضي الله عنها.



            وكذلك قتل الإمام علي عليه السلام ولم يفعل له أولاده عليهم السلام شيئا وعلى رأسهم الحسن والحسين عليهما السلام، فهل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأولاد الإمام علي عليه السلام على خطأ....؟؟؟؟؟



            فأنظر أيها القارئ الكريم : بعين التفكر والاعتبار لابعين التكبر والعناد !! وأعلم أنه ليس لك في الآخرة إلا ما قدمت من العمل الصالح بعد رحمة الله تعالى..أسأل الله تعالى أن يفتح بكلامي هذا قلوباً غلفا وأعيننا عميا وآذانا صما.. (اللهم آمين)










            البرهان

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)




              ربي لك الحمد العظـيم مكـرراً أبــداً وليـس لواحـدٍ إِلاكـا

              يـا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خـاب يوماً من دعا ورجاكا



              يوم عاشوراء حدث عظيم في تاريخ البشرية من لدن نبينا موسى عليه السلام إلى مقدم النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام- المدينة النبوية ، كما أن هذا اليوم قُتل فيه الحسين بضعة النبي وسيد شباب أهل الجنة ظلماً وبغياً ، جاء كالقطرة الصافية . . كالزهرة المتفتحة . . كالشجرة الطيبة تغذى بماء العلم والعبادة ، ولم يزل كذلك حتى استشهد في ذلك اليوم مظلوما ، ونبرأ إلى الله من كل من رضي بقتله في زمانه أو بعد ذلك إلى يوم الدين


              عليك سلام الله وقفـاً فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عُمْـرُ



              فـي يــوم عـاشـوراء ... قــف وتـأمــل ..



              هل صوم عاشوراء ابتدعه بنو أمية فرحاً بمقتل الحسين عليه السلام ؟
              أم إنه كان مشروعاً قبل فرض صوم رمضان ثم نسخ برمضان ؟
              أم إنه كان مشروعاً زمن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ولم يزل مشروعا إلى هذا اليوم ؟
              وهل الخسارة في صيامه أو في ترك صيامه ؟




              اقــرأ هـــذه الإجـــابات :



              عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : " صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء " [1] .
              عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أنه قال : " صيام يوم عاشوراء كفارة سنة " [2] .
              وعن الصادق رحمه الله قال : من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة " [3] .
              وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : " إن أفضل الصلاة بعد الصلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم " [4] .

              فهذه أقوال الأئمة الأعلام . . استفاضت بها مصادر الشيعة الضخام . . هذا الإسناد وهؤلاء الرجال ، وهذه الكتب وهذه الأقوال ، فأي عاقل يقول : إن صوم عاشوراء ، بدعة وهراء ؟


              فهو سنَّة في كل سَنَة : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسَنَة " .






              أقـلّي اللومَ - عـاذل- أو أطيلي فهذا الفعـل من فعل الرسـولِ

              وكيف يصح في الأذهـان شـيء إذا احتـاج النهـار إلى دليـلِ!



              ربما يتجرأ صاحب الهوى ليهدم القصر المنيف ، فيقول : هذا سند معلل وحديث ضعيف ، وهي حيلة قديمة ، وطريقة سقيمة ، أما القلب الصادق فإنه يرحل بين الأكوان . . يسافر . . يتحرك . . يتحرق . . يبحث عن الحق . .


              القلب المؤمن . . متجرد . . لا يرده عن الحق ضجيج يملأ الآذان . . ولا تهويلات لا تساوي شيئاً في الميزان . . إنه يفتش عن الصواب . . ويتجاوز الزمان والمكان . .


              أيها المسلم الشيعي آن لك أن تتحسس طريقك ، أن تفر إلى الله وتنطرح بين يديه ، وتستغيث به وتلجأ إليه ، وتسأله وتتوكل عليه ، وتسأله بخضوع وخشوع ودموع : أن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه ، وأن يهديَك الصراط المستقيم صراط الذين أنعم عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . .

              فابحث عن سنة نبيك صلى الله عليه وآله وسلم . . وتأمل ما قاله إمامنا علي عليه السلام في تكفير صومه للذنوب :


              عن علي عليه السلام قال : " صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً فإنه كفارة السنة التي قبله ، وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه " [5] .


              وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائماً قلت - أي الراوي - : كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم " [6] .

              وتأمل أن روايات صوم عاشوراء جاءت من طرق الشيعة بأسانيد معتبرة ، في حين جاءت الروايات الناهية عن صومه بأسانيد ضعيفة ، وقد اعترف بهذا الشيخ الحاج السيد محمد رضا الحسيني الحائري في كتابه نجاة الأمة في إقامة العزاء على الحسين والأئمة صفحة 145 ، 146 ، 148 طبع قم إيران 1413هـ .


              أما الروايات التي تنسبه إلى بني أمية فلا يخفى عليك أنها تضعف لمخالفتها لهذه الروايات الصحيحة .



              وقفـــة :


              أيها الصاحب : هل بعد هذا كله ستقدم كلام البشر ، أم كلام سيد البشر - صلى الله عليه وآله وسلم - ؟ .
              إن من أراد الجنة فلن يسعى إلا إلى الحق ولو خالف البشر كلهم .

              تــأمــلات :



              إن مقتل الحسين عليه السلام مصيبة من أعظم المصائب . . وأعظم منها قتل الإمام علي عليه السلام . . وأعظم منهما موت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - . . فتذكر مصيبتك به عندما تحدث أي مصيبة ... لكن ..




              لماذا لا نحيي يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وهي أعظم من مصيبة قتل الحسين عليه السلام ؟!!
              لماذا لم يقم الحسن والحسين مأتماً سنوياً بمناسبة قتل أبيهما علي رضي الله عنهم جميعاً ؟!!
              أليس أبو الحسن خيراً من الحسن والحسين ؟!!


              أيها المسلم الشيعي . . أليس لك من وقفة لتعلم كيف تسعى العنكبوت لتنسج تلك البدع ؟ ؟





              إن الواجب على المسلم أن يقول عند المصائب كما أمر الله سبحانه في قوله : { الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون } .
              قال الإمام علي بن أبي طالب صهر النبوة : " من ضرب فخذه عند مصيبة فقد حبط عمله " [7] .
              وكذا عن الصادق - عليه السلام - : " من ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره " [8] .
              وتذكر أن الحسين - عليه سحائب الرحمة والرضوان – شهيد ، وأنه في الجنة ، وما أصابه فهو أمر مقدر مكتوب عند الله سبحانه وتعالى ، وأنك مهما عملت فلن تغير شيئا ، وقد مضى على استشهاده مئات السنين فلم يغير التسخط شيئا من المقدر ، والواجب على المسلم الصبر والاحتساب .


              جاء عن يحيى بن خالد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : ما يحبط الأجر في المصيبة ؟ قال : تصفيق الرجل يمينه على شماله ، والصبر عند الصدمة الأولى ، من رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط ، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنا بريء ممن حلق وصلق أي حلق الشعر ورفع صوته" . [9]

              يذكر التيجاني أنّ أمير المؤمنين علياً عليه السلام لم يفعل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يفعله عوام الشيعة اليوم وكذلك لم يفعل الحسن والحسين ولا السجاد الذي قال فيه التيجاني : " إنه حضر محضراً لم يحضره أحد من الناس وشاهد بعينيه مأساة كربلاء التي قتل فيها أبوه وأعمامه وإخوته كلهم ، ورأى من المصائب ما تزول به الجبال ولم يسجل التاريخ أنّ أحد الأئمة عليهم السلام فعل شيئاً من ذلك ، أو أمر به أتباعه وشيعته [10]


              ويضيف التيجاني قائلا : والحق يُقال : إنّ ما يفعله بعض الشيعة من تلك الأعمال ليست هي من الدين في شيء ، ولو اجتهد المجتهدون ، وأفتى بذلك المفتون ، ليجعلوا فيها أجراً كبيراً وثواباً عظيماً ، وإنما هي عادات وتقاليد وعواطف تطغى على أصحابها ، فتخرج بها عن المألوف وتصبح بعد ذلك من الفولكلور الشعبي الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء في تقليد أعمى وبدون شعور ، بل يشعر بعض العوام بأنّ إسالة الدم بالضرب هي قربة لله تعالى ، ويعتقد البعض منهم بأن الذي لا يفعل ذلك لا يحب الحسين" [11] .
              وقد قال صلى الله عليه وآله : " ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب " [12] .

              وقد ذكر الدكتور محمد التيجاني أنه سأل الإمام محمد باقر الصدر عن هذا الحديث فأجابه بقوله : "الحديث صحيح لا شك فيه" [13] .


              أما النياحة فمن أمر الجاهلية حتى قال شيخ الشيعة محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب بالصدوق : من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها : " النياحة من عمل الجاهلية " [14] .
              وعن علي عليه السلام : ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة : الاستسقاء بالنجوم والطعن في الأنساب والنياحة على الموتى" [15] .


              وروى الكليني وغيره عن الصادق عليه السلام أنه قال : " لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي ، ولكن الناس لايعرفون" [16] .
              وروى الكليني أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال : " لا ينبغي الصياح على الميت ولا بشق الثياب [17] .
              وقد سئل الإمام موسى بن جعفر عن النوح على الميت فكرهه [18] .

              تقدم كلام الإمام علي والإمام الصادق في إحباط العمل والأجر لمن ضرب فخذه عند المصيبة ، فما بالك بمن لطم وجهه وصدره ، ألا يحبط ذلك الأجر من باب أولى لمخالفته لنهي النبي صلى الله عليه وآله ومخالفة كلام الأئمة الأعلام كما مر بك .

              أيها المسلم الشيعي : إنك ميت فمبعوث فمسؤول ، وها هي تذكرتي لك ، ووصيتي إليك ، أقابلك بها أمام الله . . . أن تراجع الحساب قبل يوم الحساب ، وأن تتثبت في دينك وعبادتك ، وتلتجئ إلى الكريم الوهاب أن يطهر قلبك ، ويجعل الإخلاص وطلب الحق قصدك ، أن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه ، والباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه ، مهما كانت شخصية من أتى به ، فالحق ضالة المؤمن ، ودونك كتاب الله ففيه الهدى والرشاد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
              _______________________________


              [1] تهذيب الأحكام 4/29 الاستبصار 2/134 ، الوافي 7/13 ، وسائل الشيعة 7/337 ، جامع أحاديث الشيعة 9/475 ، الحدائق الناضرة 13/370-371 ، صيام عاشوراء ص 112 .
              [2] تهذيب الأحكام 4/300 ، الاستبصار 2/134 ،جامع أحاديث الشيعة 9/475 ، الحدائق الناضرة 13/371 ، صيام عاشوراء ص 112 ، الوافي 7/13 ، وسائل الشيعة 7/337 .
              [3] وسائل الشيعة 7/347 ، الحدائق الناضرة 13/377 ، جامع أحاديث الشيعة 9/474 .
              [4] نفس المصادر السابقة . .
              [5] مستدرك الوسائل 1/594 ، جامع أحاديث الشيعة 9/475 .
              [6] إقبال الأعمال ص 554 ، وسائل الشيعة 7/347 ، مستدرك الوسائل 1/594 ، جامع أحاديث الشيعة9/475 .
              [7] نهج البلاغة ، 4/ 34 .
              [8] وسائل الشيعة 7 / 347 ، الحدائق الناضرة 13/ 377 ، جامع أحاديث الشيعة 9 / 474 .
              [9] جامع أحاديث الشيعة 3/489 ومستدرك الوسائل 1/144
              [10] كل الحلول ص 151 . تأمل قوله : إن ما يقوم به الشيعة لم يسجله التاريخ عن أحد من الأئمة الذين ينتسبون إليهم
              [11] كل الحلول ص 148 .
              [12] مستدرك الوسائل 1/144 ، جامع أحاديث الشيعة 3/489 ، جواهر الكلام 4/370 .
              [13] ثم اهتديت ص 58 .
              [14] من لا يحضره الفقيه 4/271 – 272 ، وسائل الشيعة 2/915 ، الحدائق الناضرة 4/167 ، جامع أحاديث الشيعة 3/488 .
              [15] بحار الأنوار 82/101 ، مستدرك الوسائل 1/143-144 ، جامع أحاديث الشيعة 3/488
              [16] الكافي 3/226 ، الوافي 13/88 ، وسائل الشيعة 2/916 ، جامع أحاديث الشيعة 3/483 .
              [17] الكافي 3/225 ، ذكرى الشيعة ص 72 ، الوافي 13/88 ، الوسائل 3/914 ، الجواهر 4/369 ، جامع أحاديث الشيعة 3/483
              [18] أخرجه الحر العاملي في وسائل الشيعة 12/92 وبين أن الكراهية هنا تعني التحريم ، وانظر : الحدائق 4/168 وفي 18/139 ، وجامع أحاديث الشيعة 3/488 ، وبحار الأنوار 82/105 .




              البرهان

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                أحدهم يرى أنهم قد غالوا في ائمتهم حتى أشركوهم مع الله تعالى , والثانية ترى أنهم أهملوا الجانب القرآني , والجانب النبوي.. فكانت هذه الاسئلة, وقد أجابهم عوام الرافضة.. وكانت ردودهم تدعو للضحك..
                فهذا المحتار يتسائل عن ائمته (السوبرمان) -

                جان جاك روسو

                تاريخ التسجيل » 20-09-2001

                تساؤلات في علم الأئمة ؟!!

                يقولون :أن الأئمة يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00 وأن عندهم علم المنايا والبلايا 00 واسماء الملوك وديوان اسماء شيعتهم00 وعلوم جميع الأنبياء والملائكة وعلم التوراة والأنجيل والزبور ومصحف ابراهيم وجميع اللغات ومنطق الطيور والحشرات والحيوانات00 وما يحدث حدث في الناس الا علموا به00 عندهم عصا موسى وخاتم سليمان وقميص ابراهيم والتابوت والالواح00 والإمام اذا اراد أن يعلم الشيء اعلمه الله ذلك00
                باختصار أنهم يعلمون كل العلوم والفنون الا ذات الله !!
                وأنا أقف على شاطئ الحيرة واسأل : كيف أن الأئمة والأنبياء يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00 والنبي لا يعلم الشعر وما ينبغي له ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له ) ؟!!

                أقف على شاطئ الحيرة واسأل : كيف أن الأئمة يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00

                والرسول لا يعلم الطريق المؤدي من مكة إلى المدينة في الهجرة واستأجر دليلا يرشده إلى الطريق؟!!

                أقف على شاطئ الحيرة واسأل : كيف أن الأئمة والأنبياء يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00

                ونبي الله داود يقول ( أن ابني من أهلي ) فيرد عليه الله ( إنه ليس من اهلك )؟!!

                أقف على شاطئ الحيرة واسأل : كيف أن الأئمة والأنبياء يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00

                والنبي إبراهيم كان يجهل بأن ضيوفه من الملائكة وخاف منهم ( فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة ) ؟!!

                أقف على شاطئ الحيرة واسأل : كيف أن الأئمة والأنبياء يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00

                فكيف أن النبي موسى خاف من العصا وهرب ( وأن ألقِ عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ) ؟!!!

                أقف على شاطيْ الحيرة وأسأل : كيف أن الأئمة والأنبياء يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00

                كيف أن النبي موسى لم يستطع مع الخضر صبرا ولم يعلم بهدف خرق السفينة ولا قتل الغلام ولا بناء الجدار ؟!!

                أقف على شاطئ الحيرة واسأل : كيف أن الأئمة والأنبياء يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00

                فمعنى ذلك أن نبي الله إبراهيم يعلم أن ابنه لن يُذبح وأن الذي سيذبح هو كبش فهذا يعني أن ذلك ليس ( امتحانا ) إنما ( مسرحية تمثيلية ) ليس لإبراهيم فضل في ذلك لأنه يعلم ما سيكون ؟!

                أقف على شاطئ الحيرة وأسأل : كيف أن الأئمة يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00

                فمعنى ذلك أن الإمام علي (ع) ليس شجاعا في نومه على فراش النبي وليس شجاعا في مواجهة عمر بن ود لأنه يعلم مصيره ؟!!!


                أعوذ بالله من هذه التفاسير المعتوهة التي تريد أن تجلب فتسلب!!

                أقف على شاطئ الحيرة واسأل : كيف أن الأئمة يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00

                وهم يحتاجون إلى النقر والنكت فمعنى ذلك أنهم قبل النقر والنكت لا يعلمون ؟!!

                أقف على شاطئ الحيرة واسأل : كيف أن الأئمة يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00

                والنبي أُمي لا يعرف الكتابة ولا القراءة ؟!!

                أقف على شاطئ الحيرة واسأل : كيف أن الأئمة يعلمون ما كان وما هو كائن وما سيكون00

                وعلمهم يزداد كل يوم جمعة ؟!!

                فمعنى ذلك أنهم قبل وقت الزيادة لا يعلمون المعلومة التي ازدادوا بها ؟!!

                بل وأن الإمام الذي قبله يجهل معلومة تلك الزيادة لأن الإمام اللاحق ورث كل علم السابق؟!!

                وبما أنه يلهم لهم وينكت وينقر وهو ورثوا كل علوم النبي فمعنى ذلك أن علمهم فوق علم النبي وإلا ما الذي يلهمون به وينقرون وينكتون ؟!!


                المضحك أنهم يستشهدون بقوله تعالى ( فيه تبيان لك شيء ) حتى خدش الارش00

                إذا كان فيه تبيان لك شيء إذن : ما حاجتهم إلى النقر والنكت ؟وما الذي يزدادوا به كل جمعة ؟ هل الزيادة ليست في القرآن ؟!!!

                أعوذ بالله من كل طامّة ولامّة!!

                المضحك أنهم يقولون أن الإمام لا يظهر علمه ومأمور بالتصرف وفق العلم العادي الطبيعي لا العلم الاعجازي خوفا من الناس أن يألّوه!!
                00
                ومع ذلك هم أنفسهم يدللون على علم الإمام الغيبي الكلي بروايات تقرر أن الأئمة مارسوا العلم الغيبي أمام الناس مثل ( ولو شئت لأظهرت من هذا الماء العسل المصفى ) و ( إسألوني قبل أن تفقدوني فأنا بالسماء اعلم من الأرض )

                ( سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به )
                وقول الإمام بعد سماع الاوز ( صوائح تتبعها نوائح ) ألخ فأين عدم التحمل ؟!!

                أين الخوف من التأليه ؟!!

                ثم أن النبي استعان بدليل لإرشاده المدينة فهل لو اظهر علمه لنفسه وسلك الطريق سيؤلهه الناس ؟!!

                ثم أن إظهار العلم الاعجازي يزيد في الإيمان لا يسلب الإيمان ثم أن الأنبياء قاموا بمعاجز فلم لم يقفوا المعاجز حتى لا يألهونهم الناس رغم أن بعضهم بالفعل اتخذوهم أربابا من دون الله فلم يمنعهم ذلك من إظهار معاجزهم ؟


                الغريب أن عندهم القرآن الذي فيه تبيان لك شيء وعندهم ( الجفر ) و ( الجامعة ) و ( مصحف فاطمة ) و ( التوراة ) و ( الإنجيل ) و ( الزبور ) و ( صحف إبراهيم ) وكل ( صحف الأنبياء ) وتعليم كل علم رسول الله 00

                ومع ذلك يحتاجون إلى ( النقر في الآذان ) و ( النكت في القلب ) ؟!!!!!


                أخيرا إلى متى نترك الغلاة يتلاعبون في القرآن بالتأويلات التعسفية الفاسدة ولي عنق الآيات والالتفافات الشيطانية على النصوص ليضلون الناس بأباطيلهم التي ما أنزل الله بها من سلطان00

                ومع الأسف هناك أشياخ يعلمون الحق والحقيقة ولكن يركنون إلى الصمت ويغفلون أن الساكت عن الحق شيطان اخرس كما يقول أمير المؤمنين وكل ذلك خوفا من سلطة العوام والمعارف فكتموا الحق ليشتروا به ثمنا قليلا واشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة 00 ولا ينكر احد00 ذرية بعضها من بعض !!

                بربكم ألا ينطبق ما قاله الرافضي الذي بدأ يفكر ..!!على إدعاء أولياء اامرجعيه بعلم الغيب وعلم ما كان ويكون ..؟؟


                وسأنقل ما قالته الرافضية المحتارة ..!!

                تجد سيرة الأئمة والأولياء أكثر مما تجده عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ..!!





                الكاتب
                البرقعي
                حبيب الرافضة



                منقووووووول

                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                  من يتبع الشيعه اليوم ؟؟؟؟؟؟؟ ابولؤلؤه ومجوس قم المنجسه

                  أم يتبعون أهل البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                    س: ما هو رأيكم في الشعائر الحسينية وما هو الرد على القائلين بأنها طقوس لم تكن على عهد الأئمة الأطهار عليهم السلام فلا مشروعية لها؟




                    ج: أجاب آية الله العظمى جواد التبريزي قائلاً: "كانت الشيعة على عهد الأئمة عليهم السلام تعيش التقية، وعدم وجود الشعائر في وقتهم لعدم إمكانها لا يدل على عدم المشروعية في هذه الأزمنة، ولو كانت الشيعة في ذاك الوقت تعيش مثل هذه الأزمنة من حيث إمكانية إظهار الشعائر وإقامتها لفعلوا كما فعلنا، مثل نصب الأعلام السوداء على أبواب الحسينيات بل الدور إظهاراً للحزن" (ملحق بالجزء الثاني من صراط النجاة للخوئي صفحة 562 ط 1417هـ).
                    وبمثل هذا أجاب العلامة آية الله العظمى علي الحسيني الفاني الأصفهاني حيث قال: " إنه لم تعهد هذه الأمور في زمن المعصومين عليهم السلام وهم أهل المصيبة وأولى بالتعزية على الحسين عليه السلام، ولم يرد في حديثٍ أمرٌ بها منهم، فهذه أمور ابتدعها الشيعة وسموها الشعائر المذهبية والمأثور أن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فأجاب الفاني الأصفهاني بقوله: " والجواب واضح جداً أن ليس كل جديد بدعة إذ البدعة المبغوضة عبارة عن تشريع حكم اقتراحي لم يكن في الدين، ولا من الدين، والروايات الواردة في ذم البدعة والمبتدع ناظرة إلى التشريع في الدين، بل هي واردة مورد حكم العقل بقبح التشريع من غير المشرع بعنوان أنه شرع إلهي ومستمد من الوحي السماوي، وإلا فأين محل الشبهات الحكمية التي وردت الروايات بالبراءة فيها وحكم العقل بقبح العقاب عليها؟ وبديهي أن الشعائر الحسينية ليست كذلك كيف والإبكاء مأمور به( ) وهو فعل توليدي يحتاج إلى سبب وهو إما قولي: كذكر المصائب، وإنشاء المراثي، أو عملي: كما في عمل الشبيه فللفقيه أن يحكم بجواز تلك الشعائر لما يترتب عليها من الإبكاء الراجح البتة كما أن التعزية عنوان قصدي ولا بد له من مبرز ونرى أن مبرزات العزاء في الملل المختلفة مختلقة وما تعارف عند الشيعة ليس مما نهى عنه الشرع أو حكم قبحه العقل وعلى المشكك أن يفهم المراد من البدعة ثم يطبقها على ما يشاء إن أمكن" (مقتل الحسين لمرتضى عياد ص 192).


                    وقال حسن مغنية: " جاء العهد البويهي في القرن الرابع الهجري فتحرر هذا اليوم - أي أن المآتم والحسينيات لم تعرف إلا في هذا اليوم بسبب البويهيين_، وتجلى كما ينبغي حزينا في بغداد والعراق كله وخراسان وما وراء النهر والدنيا كلها، إذ أخذت تتوشح البلاد بالسواد، ويخرج الناس بأتم ما تخرج الفجيعة الحية أهلها الثاكلين، وكذلك الحال في العهد الحمداني في حلب والموصل وما والاهم، أما في العهود الفاطمية فكانت المراسيم الحسينية في عاشوراء تخضع لمراسيم بغداد، وتقتصر على الأصول المبسطة التي تجري الآن في جميع الأقطار الإسلامية والعربية، وخاصة في العراق وإيران والهند وسوريا والحجاز فتقام المآتم والمناحات وتعقد لتسكب العبرات وأصبحت إقامة الشعائر الحسينية مظهراً من مظاهر خدمة الحق وإعلان الحقيقة" (آداب المنابر ص 192)
                    أي أنه قبل البويهيين والفاطميين ليست مظهراً من مظاهر خدمة الحق وإعلان الحقيقة فجاء هؤلاء - وليس الأئمة المعصومون- فجعلوها مظهراً من مظاهر خدمة الحق.
                    ثم يستعرض الإمام الشهيد آية الله حسن الشيرازي الأدوار التي مرت بها هذه الشعائر فيشتكي من الظلم الذي منع الشيعة من إظهار هذه الشعائر فيقول: "غير أن الشيعة لم يقدروا على هذا التعبير الجريء عندما كانوا يرزحون في ظلمات بني أمية وبني العباس وإنما اختلفت عليهم الظروف القاسية والرخية اختلاف الفصول على مشاتل الورد فاختلفت تعبيراتهم باختلافها" (الشعائر الحسينية للشيرازي ص 97 - 98).

                    س: هل ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وعن الأئمة الأطهار عليهم السلام نصوص في اللطم والنياحة ولبس السواد والتطبير وما يفعل في المآتم الآن؟

                    ج: أجاب على هذا العلامة محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب بالصدوق حيث قال: " من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها: "النياحة من عمل الجاهلية" (من لا يحضره الفقيه 4/271 – 272) ورواه محمد باقر المجلسي بلفظ: " النياحة من الجاهلية " ا.هـ (بحار الأنوار 82/103).
                    وقد روى جمع من العلماء المحققين كالنوري والبروجردي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : " صوتان ملعونان يبغضهما الله: إعوال عند مصيبة وصوت عند نغمة يعني النوح والغناء" (بحار الأنوار82/101).
                    ومن هذه الروايات أيضا ما جاء في كتاب أمير المؤمنين علي (ع) إلى رفاعة بن شداد: "وإياك والنوح على الميت ببلد يكون لك به سلطان" (مستدرك الوسائل 1/144).
                    ومنها قوله صلى الله عليه وآله من حديث: "… وإني نهيتكم عن النوح وعن العويل" (جامع أحاديث الشيعة 3/372).

                    ومنها ما رواه جابر عن النبي صلى الله عليه وآله قال: وإني نهيت عن النوح وعن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان" (مستدرك الوسائل 1/145).
                    وعن علي (ع): ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة: الاستسقاء بالنجوم والطعن في الأنساب والنياحة على الموتى" (بحار الأنوار 82/101)
                    ومنها ما رواه الكليني وغيره عن الصادق (ع) أنه قال: "لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي ولكن الناس لا يعرفون" (الكافي 3/226).
                    وما رواه الكليني أيضا عن الصادق (ع) أنه قال: " لا ينبغي الصياح على الميت ولا بشق الثياب (الكافي 3/225).
                    وروى محمد باقر المجلسي عن علي (ع) قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني فغسلته، كفنه رسول الله صلى الله عليه وآله وحنطه، وقال لي: احمله يا علي، فحملته حتى جئت به إلى البقيع، فصلى عليه… فلما رآه منصبا بكى صلى الله عليه وآله فبكى المسلمون لبكائه حتى ارتفعت أصوات الرجال على أصوات النساء، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وآله أشد النهي وقال: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا بك لمصابون وإنا عليك لمحزونون…" (بحار الأنوار 82/100-101).

                    فلاحظ أخي المسلم كيف أن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أنكر عيهم أشد الإنكار ارتفاع أصواتهم بالبكاء.
                    كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها"(وسائل الشيعة2/915).
                    وروى الكليني عن فضل بن ميسر قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) فجاءه رجل فشكى إليه مصيبة أصيب بها. فقال له أبو عبد الله (ع): أما إنك إن تصبر تؤجر، وإلا تصبر يمضي عليك قدر الله الذي قدّر عليك وأنت مأزور" (الكافي 3/225).
                    وعن الصادق جعفر بن محمد (ع) قال: إنّ الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن، ويأتيه البلاء وهو صبور، وإنّ البلاء والجزع يستبقان إلى الكافر، فيأتيه البلاء هو جزوع" (الذكرى ص 71).
                    قال محمد بن مكي العاملي الملقب بالشهيد الأول: " والشيخ في المبسوط وابن حمزة حرما النوح وادعى الشيخ الإجماع" (الذكرى ص 72، بحار الأنوار 82/107).
                    فالشيخ وهو أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي الملقب بشيخ الطائفة قد حرم النوح، وادعى الإجماع، أي أنه وإلى عصر الطوسي، كان الشيعة مجمعين على تحريم النوح والعويل الذي نسمعه الآن في الحسينيات، والذي يخالف المنهج الصحيح لأئمة آل البيت عليهم السلام كما سبق.
                    وقال آية الله العظمى محمد الحسيني الشيرازي: " لكن عن الشيخ في المبسوط ابن حمزة بالتحريم مطلقاً" (فقه 15/253).
                    وقال الشيرازي: " ففي الجواهر دعوى القطع بحرمة اللطم والعويل" (الفقه 15/260).
                    وقال الإمام الباقر عليه السلام: " أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل، ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير طريقه" (الكافي 3/222-223، وسائل الشيعة 2/915، بحار الأنوار 82/89).
                    ومنها قول الصادق عليه السلام: "من ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره" (الكافي 3/225).
                    أقول: فما بالك بمن يلطم وجهه وصدره، ألا يحبط ذلك الأجر من باب أولى لمخالفته لنهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
                    ومنها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب" (مستدرك الوسائل 1/144).
                    وقد ذكر الدكتور محمد التيجاني السماوي أنه سأل الإمام محمد باقر الصدر عن هذا الحديث فأجابه بقوله: " الحديث صحيح لا شك فيه" ( ثم اهتديت ص 58).
                    ومنها ما جاء عن يحيى بن خالد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما يحبط الأجر في المصيبة؟ قال: تصفيق الرجل يمينه على شماله، والصبر عند الصدمة الأولى، من رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنا بريء ممن حلق وصلق أي حلق الشعر ورفع صوته" (جامع أحاديث الشيعة 3/489).
                    ومنها ما رواه جعفر بن محمد عن آبائه (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي أنه نهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها ونهى عن تصفيق الوجه" (من لا يحضره الفقيه 4/3-4).
                    وقال محمد بن مكي العاملي: "يحرم اللطم والخدش وجز الشعر إجماعاً قاله في المبسوط ولما فيه من السخط لقضاء الله" (في الذكرى ص 72).
                    وقال الشيرازي: "وعن المنتهى يحرم ضرب الخدود ونتف الشعور" (الفقه 15/260).
                    ويشير الدكتور محمد التيجاني السماوي إلى بكاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عمه أبي طالب وحمزة وزوجته خديجة فيقول: "ولكنه في كل الحالات يبكي بكاء الرحمة… ولكنه نهى أن يخرج الحزن بصاحبه إلى لطم الخدود وشق الجيوب فما بالك بضرب الأجسام بالحديد حتى تسيل الدماء؟" (في كتابه كل الحلول ص 151).

                    ثم يذكر التيجاني أنّ أمير المؤمنين علياً لم يفعل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يفعله عوام الشيعة اليوم وكذلك لم يفعل الحسن والحسين والسجاد الذي قال فيه التيجاني: " إنه حضر محضراً لم يحضره أحد من الناس وشاهد بعينيه مأساة كربلاء التي قتل فيها أبوه وأعمامه وإخوته كلهم، ورأى من المصائب ما تزول به الجبال ولم يسجل التاريخ أنّ أحدا الأئمة عليهم السلام فعل شيئاً من ذلك، أو أمر به أتباعه وشيعته (كل الحلول ص151).

                    ويقول التيجاني أيضاً: والحق يُقال: إن ما يفعله بعض الشيعة من تلك الأعمال ليست هي من الدين في شيء، ولو اجتهد المجتهدون، وأفتى بذلك المفتون، ليجعلوا فيها أجراً كبيراً وثواباً عظيماً، وإنما هي عادات وتقاليد وعواطف تطغى على أصحابها، فتخرج بها عن المألوف وتصبح بعد ذلك من الفولكلور الشعبي الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء في تقليد أعمى وبدون شعور، بل يشعر بعض العوام بأنّ إسالة الدم بالضرب هي قربة لله تعالى، ويعتقد البعض منهم بأن الذي لا يفعل ذلك لا يحب الحسين" (كل الحلول ص148).

                    وقال أيضاً: "لم أقتنع بتلك المناظر التي تشمئز منها النفوس وينفر منها العقل السليم، وذلك عندما يعرّى الرجل جسمه ويأخذ بيده حديداً ويضرب نفسه في حركات جنونية صائحاً بأعلى صوته حسين حسين، والغريب في الأمر والذي يبعث على الشك أنك ترى هؤلاء الذين خرجوا عن أطوارهم وظننت أنّ الحزن أخذ منهم كل مأخذ فإذا بهم بعد لحظات وجيزة من انتهاء العزاء تراهم يضحكون ويأكلون الحلوى ويشربون ويتفكهون وينتهي كل شيء بمجرد انتهاء الموكب، الأغرب أنّ معظم هؤلاء غير ملتزمين بالدين، ولذلك سمحت لنفسي بانتقادهم مباشرة عدة مرات وقلت لهم: إنّ ما يفعلونه هو فلكلور شعبي وتقليد أعمى" (كل الحلول ص 149).
                    وقريب من هذا قول الشيخ حسن مغنية: "والواقع أنّ ضرب الرؤوس بالخناجر والسيوف وإسالة الدماء ليست من الإسلام في شيء، ولم يرد فيها نص صريح ولكنها عاطفة نبيلة تجيش في نفوس المؤمنين لما أريق من الدماء الزكية على مذابح فاجعة كربلاء" (آداب المنابر ص 182).

                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                      ممكن اضافه هذا للشعائر الحسينيه خصوصا ان الصور من كربلاء ومن خلال التدريب الحوزوي للكلاب تدريبا شعائريا

                      لانها من الشعائر الحسينيه المقدسه


                      [IMG]http://ziad2009***********/FT0153190.jpg[/IMG]

                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • راعيها
                        عضو متميز

                        • Feb 2004
                        • 6760

                        #12
                        الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)



                        اقرأ يا شيعي واستفيد

                        حتى لاتكون بغلا اوكلبا كهؤلاء المساخيط

                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                        تعليق

                        • بحراني
                          عضو فعال
                          • May 2004
                          • 93

                          #13
                          الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                          هههههه ضحكتني الصوره حاطلي كلاب شيرازيه قال هذي الشعائر الحسينيه اعقلو هذلين شيرازييييييييه من متى صار الشيرازيه شيعه الشيرازيه يضربون حيدر وسيوف على الراس وصناقل بسكاكين وحاله احنه شيعه وووووووبس منحيي القصائد الحسينيه والتعلم {الحسين ماضي وحاضر ومستقبل} اذا النبي بكى انا لا ابكي وقد جعل النبي اسوه لنا




                          من قال الشيعه يسوون هذي الطقوس والزحفوالسيوف

                          تعليق

                          • راعيها
                            عضو متميز

                            • Feb 2004
                            • 6760

                            #14
                            الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                            مشكووووور

                            على توجيه الاتهام للشيرازيه

                            شخص شيعي آخر قال غير ذلك

                            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                            تعليق

                            • بحراني
                              عضو فعال
                              • May 2004
                              • 93

                              #15
                              الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                              بسم الله الرحمــن الرحيم
                              ؟؟؟؟ اتقول لي مشكور على توجيه الاتهام للشيرازيه انته شيرازي يعني ؟؟؟؟
                              واي شخص اخر قال شي ثاني ووش قال
                              اذا كنت انت شيرازي=
                              اتنكرون ايها الشيرازيه انكم تضربون السيوف والتطبير وتشجون الرؤوس والصراخ والفوضى واتقطع فالحم من انحاء الجسد وتعفسون الشارع كله دم
                              اذا كنت انت شيرازي او اي شيرازي بالمنتدى يعترف بهالاشياء اللي الشباب طايحين طيحه علينا احنه الشيعه
                              اخي اجب عن الكلام اللي فوق اي شخص قال شي ثاني
                              ومتى انا وجهت اتهام ان الشيرازيين يشجون الرؤوس وهي حقيقه محد ينكرها

                              تعليق

                              • راعيها
                                عضو متميز

                                • Feb 2004
                                • 6760

                                #16
                                الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                                أعيد الشكر

                                مشكووووور

                                على توجيه الاتهام للشيرازيه

                                شخص شيعي آخر قال غير ذلك

                                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                تعليق

                                • بحراني
                                  عضو فعال
                                  • May 2004
                                  • 93

                                  #17
                                  الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                                  السلام اخي راعيها

                                  انا اتهمت الشيرازيه انهم يلطمون ويزحفون ويضربون السيوف
                                  نعم وازيد من ذلك ومن ينكر هذا الشيئ محد يقدر ينكر هالشي
                                  ومن شخص شيعي اخر وحتى لو قال اساله قوله في الدنيا يسيلون غير الشيرازيه الدممم

                                  تعليق

                                  • راعيها
                                    عضو متميز

                                    • Feb 2004
                                    • 6760

                                    #18
                                    الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                                    ويبقى الشيرازيه شيعه اثناعشريين

                                    لم تمنعهم ايران من ممارسه هكذا بلاوي كما تصفها

                                    ويعملونها

                                    باشراف المراجع

                                    لم يمنعهم احد في كربلاء ولا النجف

                                    ولا حتى الدوله التي تسيطر فيها على الدين الشيعي

                                    ويوصف الخامنئي بأنه ولي أمر الشيعه

                                    ومع هذا

                                    نجد التطبيرواللطم والجلد بالجنازير في ايران مت تحت عمامه الخامنئي نفسه

                                    الذي يحكم بأسم المهدي المنتظر

                                    وفوق هذا وذاك يا بحراني

                                    ان كنت تبحث عن الحق

                                    فلقد اتينا لك بفتاوي من مراجعكم

                                    ومصوره ايضا

                                    ولعلمك نقلناها من مجله المنبر

                                    ومجله المنبر مجله تمثل وجهه نظر الشيرازيين

                                    هذا ان لم تكن تعلم فقد اعلمناك

                                    ان الشيرازيه

                                    يتهمونكم انكم تؤيدون كل هذا ولهذا هم

                                    بأنفسهم عرضوا فتاويكم وفتاوي مراجعكم بمجلتهم

                                    فما رأيك الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                    صرتم الآن تتقاذفون التهم بينكم وبين بعض

                                    كل منكم يؤكد رأيه

                                    ولكن امامنا الآن فتاوي مراجعكم انتم ايضا يا بحراني

                                    كما قلنا لك

                                    نقلناها من الشيرازيه

                                    من مجلتهم ( مجله المنبر )

                                    فهم شهود عليكم وشهود على فتاويمراجعكم بهذا الخصوص

                                    اذا

                                    هذا ليس من كيسنا بل انتم كلكم اثناعشريه

                                    أليس كذلك ؟

                                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                    تعليق

                                    • حالي حال
                                      عضو فعال
                                      • Jun 2004
                                      • 113

                                      #19
                                      الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                                      نهى اهل البيت عن الصياح والنياح

                                      ولكن الحاليين من الشيعه يفترون على اهل البيت

                                      تعليق

                                      • qasy
                                        عضو فعال
                                        • Jul 2004
                                        • 94

                                        #20
                                        الرد: الأجوبه النورانيه في مسائل الشعائر الحسينيه (بقلم | شيعي غيور)

                                        من خلال اجوبه المفتي والمراجع نستدل

                                        على انها شعائر مقدسه

                                        اخفوها بادئ الأمر ثم جهروا بها

                                        فكانوا اشجع ممن سبقهم من الأئمه باظهار الشعائر المقدسه

                                        أما أهل البيت فيوصفون بطريق غير مباشر بأنهم جبناء لانهم لم يجهروا بالشعائر

                                        بينما أهل الحاضر من الروافض جهروا بالشعائر الحسينيه المقدسه

                                        فهذا اتهام من الروافض لاهل البيت ان اهل البيت لم يظهرون الشعائر

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...