فرق الشيعة ،، ( 1 ) السبئية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • خولة
    عضو شرف
    • Feb 2004
    • 88

    #1

    فرق الشيعة ،، ( 1 ) السبئية

    انقسمت الشيعة إلى فرق عديدة ، أوصلها بعض العلماء إلى يقارب سبعين فرقة .

    وبدراسة تلك الفرق قد يتضح أن منهم الغلاة الذين خرجوا عن الإسلام وهم يدَّعونه ويدَّعون التشيع ، ومنهم دون ذلك، وسنتناول هنا الحديث عن أربع فرق كان لها دوراً بارز في العالم الإسلامي وهي:

    - السبئية.

    - الكيسانية.

    - الزيدية.

    - الرافضة.

    والرافضة الاثنا عشرية هي الواجهة البارزة في عصرنا الحاضر للتشيع.






    السبئية:


    السبئية: هم أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي.

    قيل إنه من الحيرة بالعراق، وقيل –وهو الراجح - إنه من أهل اليمن من صنعاء ، وقيل أصله رومي . أظهر الإسلام في زمن عثمان خديعة ومكراً ، وكان من أشد المحرضين على الخليفة عثمان رضي الله عنه حتى وقعت الفتنة .
    وهو أول من أسس التشيع على الغلو في أهل البيت ، ونشط في التنقل من بلد إلى بلد ؛ الحجاز والبصرة والكوفة ، ثم إلى الشام ، ثم إلى مصر وبها استقر ، ووجد آذاناً صاغية لبثّ سمومه ضد الخليفة عثمان والغلو في علي ، وهذا النشاط منه في نشر أفكاره مما يدعو إلى الجزم بأن اليهود يموِّلونه ، إذ كلما طرد من بلد انتقل إلى آخر بكل نشاط، ولاشك أنه يحتاج في تنقله هو وأتباعه إلى من يموِّلهم وينشر آراءهم، ومن يتولى ذلك غير اليهود الذين آزروه في إتمام خطته ليجنوا ثمارها بعد ذلك الفرقة وتجهيل المسلمين والتلاعب بأفكارهم.

    وقد بدأ ينشر آراءه متظاهراً بالغيرة على الإسلام ، ومطالباً بإسقاط الخليفة إثر إسلامه المزعوم . ثم دعا إلى التشيع لأهل البيت وإلى إثبات الوصاية لعلي إذ إنه – كما زعم- ما من نبي إلا وله وصي ، ثم زعم بعد ذلك أن علياً هو خير الأوصياء بحكم أنه وصي خير الأنبياء .

    ثم دعا إلى القول بالرجعة ، ثم إلى القول بألوهية علي ، وأنه لم يقتل بل صعد إلى السماء ، وأن المقتول إنما هو شيطان تصور في صورة علي ، وأن الرعد صوت عليّ ، والبرق سوطه أو تبسمه ، إلى غير ذلك من أباطيله الكثيرة.

    وأنه قد بيّت النية لمثل هذه الدعاوى ، ولهذا لم يفاجئه موت علي بل قال وبكل اطمئنان وثبات لمن نعاه إليه : ((والله لو جئتمونا بدماغه في صرة لم نصدق بموته ، ولا يموت حتى ينزل من السماء ويملك الأرض بحذافيرها)) .

    وهذه الرجعة التي زعمها لعلي كان قد زعمها لمحمد صلى الله عليه وسلم، وكان يقول : (( إنه ليعجب ممن يزعم أن عيسى يرجع ، ويكذب بأن محمداً يرجع )) . واستدل بقوله تعالى : (( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) .
    وقد كذب عدو الله وأخطأ فهم الآية أو تعمد ذلك في أن المعاد هنا هو رجوع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، فلم يقل بهذا أحد من المفسرين ، وإنما فسروا المعاد بأنه:
    الموت. أو الجنة.
    أو أنه رجوع النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه يوم القيامة.
    أو رجوعه إلى مكة .

    وهي أقوال لكل واحد منها حظ من النظر بخلاف قول ابن سبأ ، فإنه قول يهودي حاقد كاذب على الله دون مبالاة .

    وقد تبرأ جميع أهل البيت من هذا اليهودي ، ويذكر أن بعض الشيعة قد تبرأ منه أيضاً .

    موقف علي رضي الله عنه من ابن سبأ:

    اختلفت الروايات عن موقف علي رضي الله عنه من ابن سبأ حينما ادعى ألوهيته :
    بعض الروايات تذكر أن علياً استتابه ثلاثة أيام فلم يرجع فأحرقه في جملة سبعين رجلاً .
    وبعض الروايات تذكر أن ابن سبأ لم يظهر القول بألوهية علي إلا بعد وفاته ، وهذا يؤيد الرواية التي تذكر أنه نفاه إلى المدائن حينما علم ببعض أقواله ، وغلوه فيه .
    وبعض الروايات تذكر أن علياً علم بمقالة ابن سبأ في دعوى ألوهيته ، ولكنه اكتفى بنفيه خوف الفتنة واختلاف أصحابه عليه ، وخوفاً كذلك من شماتة أهل الشام .
    وكان هذا بمشورة ابن عباس رضي الله عنهما ، أو الرافضة كما قيل في هذه الرواية .
    والواقع أن الروايات التي تذكر أن علياً ترك ابن سبأ فلم يحرقه واكتفى بنفيه مع عظم دعواه وشناعة رأيه فيه – أمر فيه نظر ، بل غير وارد ، إذ يستعبد أن يتركه علي يعيث في الأرض فساداً ، ويدعوا إلى ألوهيته أو نبوته أو وصايته أو التبرأ من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يكتفي بنفيه فقط إلى المدائن ، وهو يعلم أنه باق على غلوه ، وأنه سيفسد كل مكان يصل إليه.
    ويمكن أن يقال –وهو أقل اعتذار : إنه تركه لعدم ثبوت تلك الأقوال عنده ؛ لأن ابن سبأ كان يرمي بها من خلف ستار.
    أو لأن دعوى الألوهية لم توجد إلا بعد وفاة علي رضي الله عنه كما يرى بعضهم ، وأنه حينما نفاه إلى المدائن كانت دعواه لم تصل إلى حد تأليهه لعلي رضي الله عنه .
    وقد جرأت هذه الدعوى الكثير بعد ذلك على دعوى الألوهية لأشخاص من آل البيت بل ومن غيرهم .
    ومما يجدر التنبيه إليه وقوع أخطاء حول هذه الشخصية تناقلها بعض العلماء نبيِّنها فيما يلي:

    1- أن بعض علماء الشيعة، ومن المستشرقين أيضاً من يحاول إنكار وجود ابن سبأ ويزعم أن شخصيته أسطورية منتحلة .

    وهؤلاء لا يوجد لهم مستند إلا شبهات واهية ، وأصبح إنكارهم له أشبه ما يكون بإنكار ضوء الشمس في وسط النهار ، إضافة إلى أن هذا الإنكار دعوى خطيرة ، إذ لو صح التشكيك في وجوده لسهل التشكيك أيضاً في وجود غيره ممن امتلأت بهم مصادر المسلمين ، ولعلها خطة يبيتها هؤلاء للوصول إلى هذا الهدف البعيد ليفقد المسلم بعد ذلك ثقته بتاريخه وفيما كتبه علماؤه ، فيكذبهم أو يبقى في حيرة وشك.

    2- وقع لبعض العلماء التباس بين عبد الله بن سبأ ، وعبد الله بن وهب الراسبي ، ورأى أنهما شخصية واحدة ، وهذا خطأ ظاهر .

    3- وجد من كلام بعض العلماء ما يشير إلى التفرقة بين ابن السوداء، وبين ابن سبأ . والواقع الصحيح غير ذلك فإن ابن سبأ هو نفسه ابن السوداء كما يسميه بعضهم . ومن فرق بينهما فلاشتباه الأمر عليه.

    وأما بالنسبة للرد على المسألة الأخيرة ((دعوى ألوهية علي)) فهي واضحة البطلان ، فإن ادعاء الألوهية لأي شخص كلام ساقط يدل على نية خبيثة ومعتقد رديء أو جنون صاحبه .

    ومثله الزعم بأن علياً لم يقتل ، وأنه لا يجوز عليه الموت . وقد رد البغدادي في كتابه ((الفرق بين الفرق)) ، وكذا ابن حزم أيضاً وغيرهما على مزاعم ابن سبأ بعدم موت عليّ بأدلة عقلية منها:

    إن كان مقتول عبد الرحمن بن ملجم شيطاناً وليس بعليّ ، فلم لعنتم ابن ملجم وقد قتل شيطاناً؟
    قولكم : إن الرعد صوت علي ، والبرق تبسمه أو سوطه يبطله أن البرق والرعد كانا موجودين ومعروفين منذ القدم ، واختلف الفلاسفة قبل الإسلام في علتهما لا في وجودهما .
    موسى وهارون ويوشع أعظم رتبة في نفس ابن سبأ واليهود من علي ... فلم صدقوا بموتهم ونفوا حلول الموت بعلي؟
    دعواهم أن الأئمة ينبع لهم العسل والسمن من الأرض - يكذبه أن الحسين وأصحابه بكربلاء قتلوا عطاشاً ، ولم ينبع لهم الماء فضلاً عن السمن والعسل .

    زعمهم أن علياً في السحاب على حد ما قال إسحاق بن سويد.

    برئت من الخوارج لست منهم ** من الغزّال منهم وابن باب
    ومـن قـوم إذا ذكروا علياً ** يردون السلام على السحاب

    هذا الزعم يبطله أن السحاب متفرق فوق الأرض ، يبدأ وينتهي في حركات متواصلة ومتقطعة..ففي أي سحاب يكون؟ وعلى أي أرض يستقر؟
    ورغم تفاهة هذه الدعوى في علي رضي الله عنه إلا أنها وجدت مؤيدين ومناصرين ، وقد صدق الله تعالى حين قال في وصف البشر حين يضلون الصراط المستقيم : ( أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) .






    * ملاحظة *
    أؤرجو المعذرة إن سبق وطرح الموضوع


    خولة

    (( ولاتهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ))
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: فرق الشيعة ،، ( 1 ) السبئية

    لأ عادي

    من حق اي شخص طرح مايراه

    ولكن

    الشيعه الحاليين

    لو طالع اي مطالع او بحث اي باحث لوجد ان منهج بن سبأ هو الذي يتبعونه حاليا

    وهذا ما اريد ايضاحه

    وقد اوضحته والحمدلله

    فعلي بن ابي طالب

    هو من اهل البيت

    وكل سني يقدره ويحترمه

    لكن لانعتبره رب او شريك لله

    او هو افضل من الانبياء كما يدعي الشيعه

    او ان ابراهين عليه السلام عندما قذف بالنار استنجد بالحسين !!!!!!!!! وقال ياحسين اغثني !!!

    هذا كلام فارغ

    لكنهم يؤمنون به

    ويقال انهم يؤمنون بأن عيسى بن مريم يتمنى ان يكون عبدا لعلي !!!!!!!!

    هذا هو نفسه منهج بن سبأ

    لهذا اقتضى التنويه

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • خولة
      عضو شرف
      • Feb 2004
      • 88

      #3
      الرد: فرق الشيعة ،، ( 1 ) السبئية

      مرحبا بالأخ راعيها
      يعطيك العافية على التوضيح والبيان
      جزاك الله خير


      خولة
      (( ولاتهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ))

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: فرق الشيعة ،، ( 1 ) السبئية

        شكرا جزيلا على موضوعك الذي يظهر
        السبئيه
        ومن يقارنويطبق المنهج سيجده عند الاثنا عشريه


        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...