صورةُ دعاءِ صنمي قريش
الحمدُ للهِ وبعدُ ؛
يبدو أن الرافضةَ بدأوا يغيرون خطة اللعب ، ويزيدون من عيارِ التقيةِ بعد أن فضحهم اللهُ وفضحَ منهجهم وعقيدتهم الفاسدةِ ، ولكن هيهات لهم ذلك ، إليكم صورةُ دعاءِ صنمي قريش ، ويقصدون به أبا بكر وعمرَ رضي اللهُ عنه .
ويتمادى الرافضة في حقدهم على خيار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه إلى أشد من هذا، فيروي من يلقب عندهم بالصدوق وهو من أكبر الكذابين الأفاكين .
عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر - عليه السلام - : « أخبرني بأول من يدخل النار؟ قال : إبليس ورجل عن يمينه، ورجل عن يساره»( 1) ، وظاهر أنهم يعنون بالرجلين أبا بكر وعمر -رضي الله عنهمــا-
. ويذهب نعمة الله الجزائري إلى أن عمر يعذب يوم القيامة في النار أشد من إبليس يقول : « وإنما الاشكال في تزويج علي - عليه السلام - أم كلثوم لعمر بن الخطاب وقت تخلفه، لأنه قد ظهرت منه المناكير وارتد عن الدين ارتداداً أعظم من كل من ارتد، حتى إنه قد وردت روايات الخاصة أن الشيطان يغل بسبعين غلاً من حديد جهنم، ويساق إلى المحشر، فينظر ويرى رجلاً أمامه تقوده ملائكة العذاب، وفي عنقه مائة وعشرون غلاً من أغلال جهنم، فيدنوا الشيطان إليه ويقول : ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب، وإنما أغويت الخلق، وأوردتهم موارد الهلاك؟ فيقول عمر للشيطان: ما فعلت شيئاً سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب. والظاهر أنه استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والطغيان، واستيلاء أهل الجور والظلم، إنما هو من فعلته هـــذه » .( 2)
_________________________________________________________________
(1) ثواب الاعمال وعقاب الأعمال ص255 .
(2) الأنوار النعمانية 1/81-82 .
_________________________________________________________________
وقد بلغ من حقد هؤلاء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : استباحة لعنهم ، بل تقربهم إلى الله بذلك، وخاصة الشيخين: أبا بكر وعمر. فإن لهم في لعنهما والمبالغة في ذلك أمراً يفوق الوصف.
فقد روى الملا كاظم عن أبي حمزة الثمالى -افتراء على زين العابدين رحمه الله- أنه قال: «من لعن الجبت والطاغوت لعنة واحدة كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة، ومحي عنه ألف ألف سيئة، ورفع له سبعون ألف ألف درجة ومن أمسى يلعنهما لعنة واحدة كتب له مثل ذلك، قال: فمضى مولانا علي بن الحسين، فدخلت على مولانا أبي جعفر محمد الباقر. فقلت: يامولاي حديث سمعته من أبيك قال: هات ياثمالى، فأعدت عليه الحديث. فقال: نعم ياثمالى. أتحب أن أزيدك؟ فقلت: بلى يامولاي. فقال: من لعنهما لعنة واحدة في كل غداة لم يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم حتى يمسى، ومن أمسى لعنهما لعنة واحدة لم يكتب عليه ذنب في ليلة حتى يصبح » . (1)
ومن الأدعية المشهورة عندهم الواردة في كتب الأذكار : دعاء يسمونه دعاء صنمي قريش ( يعنون بهما أبا بكر وعمر) وينسبون هذا الدعاء ظلماً وزوراً لعلي - رضي الله عنه - وهو يتجاوز صفحة ونصف وفيه : ( اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها، وأفكيها، وابنتيهما اللذين خالفا أمرك، وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرّفا كتابك...
[ إلى أن جاء في آخره] : اللهم العنهما في مكنون السر، وظاهرالعلانية، لعناً كثيراً أبداً، دائماً سرمداً ، لا انقطاع لأمده ولانفاد لعدده، لعناً يعود أوله ولايروح آخره، لهم ولأعوانهم، وأنصارهم، ومحبيهم، ومواليهم، والمسلمين لهم، والمائلين إليهم، والناهضين باحتجاجهم، والمقتدين بكلامهم، والمصدقين بأحكامهم، (قل أربع مرات): اللهم عذبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار، آمين رب العالمين » .( 2)
وهذا الدعاء مرغب فيه عندهم، حتى إنهم رووا في فضله نسبةً إلى ابن عباس أنه قال: « إن علياً - عليه السلام -كان يقنت بهذا الدعاء في صلواته، وقال إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بدر، وأُحد، وحنين، بألف ألف سهم » .( 3) ولهذا كان هذا الدعاء محل عناية علمائهم، حتى إن أغا بزرك الطهراني ذكر أن شروحه بلغت العشرة .( 4) _________________________________________________________________
(1) أجمع الفضائح لملا كاظم ص513. بواسطة الشيعة وأهل البيت لإحسان إلهي ظهير ص157.
(2) مفتاح الجنان في الأدعية والزيارات والأذكار ص113-114، وتحفة عوام مقبول ص214-215، وهذا الكتاب الأخير موثق من جماعة من كبار علمائهم المعاصرين،ورد ذكراسمائهم على غلاف الكتاب، ومنهم: الخميني.
(3) علم اليقين في أصول الدين لمحسن الكاشاني 2/101.
(4) انظر: الذريعة إلى تصانيف الشيعة 8/192.
_________________________________________________________________
[IMG][IMG][IMG][IMG][IMG][IMG][IMG][IMG][IMG]فهذا ما جاء في كتبهم القديمة وعلى ألسنة علمائهم المتقدمين. أما المعاصرون منهم فهم على عقيدة سلفهم سائرون وبها متمسكون، وسأكتفي للدلالة على هذا بما جاء عن إمامهم المقدس وآيتهم العظمى الخميني -وذلك خشية الإطالة-. حيث يقول في كتابه كشف الأسرار: « إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين،وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وماحللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وضدأولاده،ولكننا نشيرإلى جهلهما بأحكام الإله والدين » .( 1)
ويقول عن الشيخين -رضي الله عنهما-: « وهنا نجد أنفسنا مضطرين على إيراد شواهد من مخالفتهما الصريحة للقرآن لنثبت بأنهما كانا يخالفان ذلك» .( 2)
ويقول متهمهما بتحريف القرآن: « لقد ذكر الله ثمان فئات تستحق سهماً من الزكاة، لكن أبا بكر أسقط واحدة من هذه الفئات، بإيعاز من عمر ولم يقل المسلمون شيئاً » .( 3)
ويقول أيضاً: « الواقع أنهم أعطوا الرسول حق قدره... الرسول الذي كدّ وجد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم وأغمض عينيه وفي أذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من أعمال الكفر والزندقة » .( 4) [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG]
_________________________________________________________________
(1) كشف الأسرار ص126.
(2) المرجع نفسه ص131.
(3) المرجع نفسه ص135.
(4) كشف الأسرار ص137
المصدر : الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال
وللموضوع تتمة ....
كتاب أكسير الدعوات

الحمدُ للهِ وبعدُ ؛
يبدو أن الرافضةَ بدأوا يغيرون خطة اللعب ، ويزيدون من عيارِ التقيةِ بعد أن فضحهم اللهُ وفضحَ منهجهم وعقيدتهم الفاسدةِ ، ولكن هيهات لهم ذلك ، إليكم صورةُ دعاءِ صنمي قريش ، ويقصدون به أبا بكر وعمرَ رضي اللهُ عنه .
ويتمادى الرافضة في حقدهم على خيار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه إلى أشد من هذا، فيروي من يلقب عندهم بالصدوق وهو من أكبر الكذابين الأفاكين .
عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر - عليه السلام - : « أخبرني بأول من يدخل النار؟ قال : إبليس ورجل عن يمينه، ورجل عن يساره»( 1) ، وظاهر أنهم يعنون بالرجلين أبا بكر وعمر -رضي الله عنهمــا-
. ويذهب نعمة الله الجزائري إلى أن عمر يعذب يوم القيامة في النار أشد من إبليس يقول : « وإنما الاشكال في تزويج علي - عليه السلام - أم كلثوم لعمر بن الخطاب وقت تخلفه، لأنه قد ظهرت منه المناكير وارتد عن الدين ارتداداً أعظم من كل من ارتد، حتى إنه قد وردت روايات الخاصة أن الشيطان يغل بسبعين غلاً من حديد جهنم، ويساق إلى المحشر، فينظر ويرى رجلاً أمامه تقوده ملائكة العذاب، وفي عنقه مائة وعشرون غلاً من أغلال جهنم، فيدنوا الشيطان إليه ويقول : ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب، وإنما أغويت الخلق، وأوردتهم موارد الهلاك؟ فيقول عمر للشيطان: ما فعلت شيئاً سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب. والظاهر أنه استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والطغيان، واستيلاء أهل الجور والظلم، إنما هو من فعلته هـــذه » .( 2)
_________________________________________________________________
(1) ثواب الاعمال وعقاب الأعمال ص255 .
(2) الأنوار النعمانية 1/81-82 .
_________________________________________________________________
وقد بلغ من حقد هؤلاء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : استباحة لعنهم ، بل تقربهم إلى الله بذلك، وخاصة الشيخين: أبا بكر وعمر. فإن لهم في لعنهما والمبالغة في ذلك أمراً يفوق الوصف.
فقد روى الملا كاظم عن أبي حمزة الثمالى -افتراء على زين العابدين رحمه الله- أنه قال: «من لعن الجبت والطاغوت لعنة واحدة كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة، ومحي عنه ألف ألف سيئة، ورفع له سبعون ألف ألف درجة ومن أمسى يلعنهما لعنة واحدة كتب له مثل ذلك، قال: فمضى مولانا علي بن الحسين، فدخلت على مولانا أبي جعفر محمد الباقر. فقلت: يامولاي حديث سمعته من أبيك قال: هات ياثمالى، فأعدت عليه الحديث. فقال: نعم ياثمالى. أتحب أن أزيدك؟ فقلت: بلى يامولاي. فقال: من لعنهما لعنة واحدة في كل غداة لم يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم حتى يمسى، ومن أمسى لعنهما لعنة واحدة لم يكتب عليه ذنب في ليلة حتى يصبح » . (1)
ومن الأدعية المشهورة عندهم الواردة في كتب الأذكار : دعاء يسمونه دعاء صنمي قريش ( يعنون بهما أبا بكر وعمر) وينسبون هذا الدعاء ظلماً وزوراً لعلي - رضي الله عنه - وهو يتجاوز صفحة ونصف وفيه : ( اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها، وأفكيها، وابنتيهما اللذين خالفا أمرك، وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرّفا كتابك...
[ إلى أن جاء في آخره] : اللهم العنهما في مكنون السر، وظاهرالعلانية، لعناً كثيراً أبداً، دائماً سرمداً ، لا انقطاع لأمده ولانفاد لعدده، لعناً يعود أوله ولايروح آخره، لهم ولأعوانهم، وأنصارهم، ومحبيهم، ومواليهم، والمسلمين لهم، والمائلين إليهم، والناهضين باحتجاجهم، والمقتدين بكلامهم، والمصدقين بأحكامهم، (قل أربع مرات): اللهم عذبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار، آمين رب العالمين » .( 2)
وهذا الدعاء مرغب فيه عندهم، حتى إنهم رووا في فضله نسبةً إلى ابن عباس أنه قال: « إن علياً - عليه السلام -كان يقنت بهذا الدعاء في صلواته، وقال إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بدر، وأُحد، وحنين، بألف ألف سهم » .( 3) ولهذا كان هذا الدعاء محل عناية علمائهم، حتى إن أغا بزرك الطهراني ذكر أن شروحه بلغت العشرة .( 4) _________________________________________________________________
(1) أجمع الفضائح لملا كاظم ص513. بواسطة الشيعة وأهل البيت لإحسان إلهي ظهير ص157.
(2) مفتاح الجنان في الأدعية والزيارات والأذكار ص113-114، وتحفة عوام مقبول ص214-215، وهذا الكتاب الأخير موثق من جماعة من كبار علمائهم المعاصرين،ورد ذكراسمائهم على غلاف الكتاب، ومنهم: الخميني.
(3) علم اليقين في أصول الدين لمحسن الكاشاني 2/101.
(4) انظر: الذريعة إلى تصانيف الشيعة 8/192.
_________________________________________________________________
[IMG][IMG][IMG][IMG][IMG][IMG][IMG][IMG][IMG]فهذا ما جاء في كتبهم القديمة وعلى ألسنة علمائهم المتقدمين. أما المعاصرون منهم فهم على عقيدة سلفهم سائرون وبها متمسكون، وسأكتفي للدلالة على هذا بما جاء عن إمامهم المقدس وآيتهم العظمى الخميني -وذلك خشية الإطالة-. حيث يقول في كتابه كشف الأسرار: « إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين،وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وماحللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وضدأولاده،ولكننا نشيرإلى جهلهما بأحكام الإله والدين » .( 1)
ويقول عن الشيخين -رضي الله عنهما-: « وهنا نجد أنفسنا مضطرين على إيراد شواهد من مخالفتهما الصريحة للقرآن لنثبت بأنهما كانا يخالفان ذلك» .( 2)
ويقول متهمهما بتحريف القرآن: « لقد ذكر الله ثمان فئات تستحق سهماً من الزكاة، لكن أبا بكر أسقط واحدة من هذه الفئات، بإيعاز من عمر ولم يقل المسلمون شيئاً » .( 3)
ويقول أيضاً: « الواقع أنهم أعطوا الرسول حق قدره... الرسول الذي كدّ وجد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم وأغمض عينيه وفي أذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من أعمال الكفر والزندقة » .( 4) [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG] [/IMG]
_________________________________________________________________
(1) كشف الأسرار ص126.
(2) المرجع نفسه ص131.
(3) المرجع نفسه ص135.
(4) كشف الأسرار ص137
المصدر : الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال
وللموضوع تتمة ....
كتاب أكسير الدعوات



خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر -رضي الله عنهما



تعليق