عقيدة الولاء والبراء عند الرافضة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    عقيدة الولاء والبراء عند الرافضة

    إن الديانة الرافضية المجوسية هي ديانة قائمة ومستقلة بذاتها ومخالفة للدين الإسلامي في الأصول والفروع وهي تتخفى في كل زمان ومكان تحت ستار الشيعة ، فالرافضة هم المجوس الذين دخلوا الإسلام لتدميره من الداخل بدعوى حب علي وحب آل البيت لأنهم يستعملون هذه الدعوة كورقة رابحة تجد رواجا لدى جميع الناس وخاصة عند العامة. وهم أتباع وشيعة عبد الله ابن سبإ اليهودي اليمني الذي دخل الإسلام نفاقا ونجح في أن يؤسس الديانة الرافضية المجوسية.

    اعلم أن القصد من وراء نشر هذه الحقائق إنما من أجل محاولة فتح مغالق عقول و قلوب البعض حتى يرجعوا إلى كتب أئمتهم و علمائهم فينظروا فيها و لا يتلقوا فقط ما يُراد لهم أن يتلقوه و مع الأسف الشديد فإن حال الشيعة مع علمائهم ينطبق عليهم حديث النبي صلى الله عليه و آله و سلم عندما قراء قوله تعالى " اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله " فقال عدي رضي الله عنه : ما عبدناهم فبين له النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنهم أحلوا لهم الحرام و حرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فتلك هي عبدتهم إياهم .
    ==============

    عقيدة الولاء والبراء عند الرافضة

    بسم الله الرحمن الرحيم ،

    الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ولا عُدوان إلا على الظالمين ، كالمبتدعة والمشركين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله الأولين والآخرين ، وقَيُّوم السماوات والأرضين. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وخيرته من خلقه أجمعين، أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة وكشف الله به الغمة وجاهد في الله حتى أتاه اليقين . اللهم صل على محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.

    أما بعد ،

    هذا المقال نقلته من كتاب : مفهوم الموالاة والمعاداة بين أهل الستة والمبتدعة ل: ابراهيم بن محمد بن عثمان بن محمد الفارس.


    يعد موقف الشيعة من أغرب الواقف عند الفرق المنتسبة إلى الإسلام في مسألة :
    * الموالاة والمعاداة *. فالمقياس الأول والأخير لديهم في قبول الدين ورده هو : * الولاء والبراء *. فمن تولى الأئمة وأتباعهم ، وأحبهم وتبرأ ممن عاداهم دخل في زمرة المؤمنين ولو كان من أفسق الناس وأفحشهم وأقلهم تمسكا بأصول الدين وفروعه ، وأن من لم يتول أئمتهم ولم يبرأ من أعدائهم خرج من الإيمان ودخل في الكفر ، ولو كان مؤمنا تقيا ورعا صالحا ، ولذلك اشتهر عنهم قولهم : * لا ولاء إلا ببراء * .
    × يقول الشهرستاني موضحا جلة من عقائد هذه الفرقة بعد أن يعرّفهم : << الشيعة هم الذين شايعوا عليا - رضي الله تعالى عنه وأرضاه - على الخصوص ، وقالوا بإمامته ، وخلافته نصا ووصية ، إما جليا وإما خفيا ، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده ، وإن خرجت فبظلم يكون من عيره أو بتقية من عنده ، وقالوا ليست الإمامة قضية مصلحية تناط باختيار العامة ، وينتصب الإمام بنصبهم ، بل هي قضية أصولية ، وهي ركن الدين ، لا يجوز للرسل عليهم الصلاة والسلام ، إغفاله وإهماله ، ولا تفويضه إلى العامة وإرساله، ويجمعهم القول بوجوب التعيين والتنصيص ، وثبوت عصمة الأنبياء والأئمة وجوبا عن الكبائر والصغائر والقول بالتولي والتبري قولا فعلا وعقدا إلا غي حال التقية >>. الملل والنحل للشهرستاني ج 1 ص 146.

    ولمعرفة موقف الشيعة من مفهوم *الموالاة والمعاداة * ، لا بد من الرجوع إلى كتبهم الموثقة لديهم ، والمعتبرة عندهم ، حتى تقوم الحجة ، وتستبين المحجة . وها أنذا أعرض لك - أخي القارئ - جملة مما في هذه الكتب ، والتي تعد غيضا من فيض ، فما أكثر ما يكتبون ، وما أكثر مايكذبون ، وسنكون هذه النصوص على مجموعات ثلاث :
    المجموعة الأولى : قام الشيعة بتحريف الكثير من آيات القرآن الكريم لتأصيل قضية * الموالاة والمعاداة .، وإعطائها دفعة مؤثرة من القدسية لتنال القبول لدى أتباعهم ، وقد تزعم هذا التحريف إمامهم وثقتهم محمد بن يعقوب الكليني في كتاب * الكافي *. وتابعه جل علمائهم ، ومشهوريهم ، ومن أبرزهم محمد الحسين النوري الطبرسي الذي ألف كتاب أسماه : << فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب >>. وهذه نماذج من هذا التحريف والتزوير ، قاتلهم الله أنى يؤفكون :

    1) روى الكليني عن الرضا في قول الله عز وجل : << كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي هكذا فب الكتاب مخطوطة >> الأصول من الكافي - كتاب الحجة - باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ج1 ص 418 .


    2) روى الكليني : عن أبي عبد الله في قول الله تعالى :[ سأل سائل بعذاب واقع . للكافرين بولاية علي ليس له دافع ]. ثم قال : هذا والله نزل بها جبرائيل ، عليه السلام ، على محمد صلى الله عليه وسلم ، المرجع السابق 1/422.


    3) وروى الكليني أيضا عن أبي جعفر ، قال: نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: [ فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا ] المرجع السابق ج1/ص425.


    أما الطبرسي فقد ذكر على مايزيد على 1500 آية ، ادعى أنها محرفة ، وادذى كذلك أنه جاء بتصحيح ما حرف من آيات ، وكل التصحيحات التي ذكرها تدور على مرتكزين اثنين: إما إثبات الولاية للأئمة ، والثناء على من أقر بها ، وتبشيره بالجنة نتيجة لهذا الإقرار ، وإما ذم ولعن وسب وشتم لأحد المخالفين للشيعة وخاصة من الصحابة الأطهار رضي الله تعالى عنهم أجمعين وأرضاهم.
    وقد قام الشيخ إحسان إلهي ظهير -رحمه الله تعالى - بفضح هذا الكتاب الذي يضن به الشيعة ويخفونه ولا يظهرونه إلا للخاصة فقط.انظر : باب < الشيعة والقرآن > في كتاب الشيعة والسنة للشيخ إحسان إلهي ظهير ( وقد قتل هذا الشيخ -رحمه الله تعالى - على يدي الشيعة في باكستان ، ويعد أكبر مفكر إسلامي متخصص في فهم المذهب الشيعي ، وفي مناقشته من مصادره الأساسية بالعلم الرصين وبالحقيقة القرآنية الناصعة التي لا تقبل جدلا ولا مساومة ) .


    المجموعة الثانية : وتشمل هذه المجموعة جملة أخرى من النصوص التي توضح بجلاء مدى تركيز الشيعة على مبدأ: * الولاء والعداء * وتوضح أن مناط الجزاء بالحسنى يدور على الإقرار بالولاية ، وأن من أنكرها وجحدها فهو كافر لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا.


    1) ذكر المجلسي والقمي رواية عن آل البيت يقولون فيها : << نزل جبرائيل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ، ويقول خلقت السماوات السبع وما فيهن ، والأرضين السبع ومن عليهن ، وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام ، ولو أن عبدا دعاني هناك منذ خلقت السماوات والأرضين
    ثم لقيني جاحدا لولاية علي ، عليه السلام ، لأكببته في سقر >>

    انظر : بحار الأنوار - محمد باقر المجلسي ج27 ص167 و أمالي الصدوق - ابن بابويه القمي ص392 .


    2) وفي رواية أخرى نقل المجلسي نصا عن آل البيت وفيه أن الله تعالى قال :<< يا محمد لو أن عبدا يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي >> بحار الأنوار ج27 - ص169.

    3) ولا تترك رواياتهم وجها من وجوه المبالغة في بطلان عبادة جاحد الولاية وعدم نفعها إلا وتذكره ، حتى قالت نقلا عن الإمام علي -زعموا- << لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا أهل البيت >> بحار الأنوار 27/167.

    4) ويروون عن الإمام علي - رضي الله تعالى عنه - أنه قال : << لو أن عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ما قبل الله ذلك منه حتى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي >>. بحار الأنوار ج 27/ 172.

    5) وفي نص آخر يروون عن أبي عبد الله جعفر الصادق ، أنه قال : << إن الله جعل عليا علما بينه وبين خلقه ، ليس بينه علم غيره ،فمن أقر بولايته ، كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا / ومن نصب معه كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنة، ومن أنكرها دخل النار >> . الأصول من الكافي ج1 ص437 - أمالي الطوسي 322.


    6) ولعلي أتحفك بعجيبة من عجائب القوم في مسألة الولاية ، فقد روى عالمهم الحويزي رواية عن بعض أئمة آل البيت أهم قالوا :<< إن الله -عز وجل - عرض ولايتنا على المياه فما قبل قبل ولايتنا عذب وطاب، وما جحد ولايتنا جعله الله عز وجل مرا وملحا أجاجا >> . تفسير نور الثقلين ج4 ص22 ( وغد أفاد الحويزي أن هذه الرواية موجودة في الكافي كذلك ).
    ما رأيك أخي الكريم في هذه الرواية التي وردت في أحد كتبهم وسطرتها يد أحد علمائهم ، وأنا أقترح عليك أيها الأخ المبارك أن تقوم بعملية حساب جغرافية لمسطحات الماء على وجه الأرض من محيطات وبحار وأنهار ونحو ذلك لتعلم مدى فبول مبدأ الولاية من عدمه!!!؟.


    7) بل ويتجاوزون الحدود المعقولة عند حميع الأمم فيجعلون دخول الجنة ميسورا لكل شخص حتى لليهود والنصارى والمشركين والوثنيين. وذلك بشرط واحد سهل ميسور ألا وهو محبة علي ، حيث يقولون : << إن محب علي وإن كان كافرا يهوديا أو نصرانيا أو مشركا لن يدخل النار >> . أمالي الطوسي ص312.

    ولعلك أخي تلاحزمن خلال المجموعة الثانية أن دخول الجنة من أيسر الأشياء ، فلا تكليف ولا حلال ولا حرام ، ولا خوف ولا رجاء ، فقط عليك بالإقرار بالولاية وإثبات الإمامة لمن جعلهم الشيعة أئمة ، وستكون بذلك من الفائزين وإلا فالويل لك !

    المجموعة الثالثة : وتتميز هذه المجموعة بأنها احتوت على نماذج من أساليب العداء والكراهية والبغضاء لجيل الصحابة الأول ، للجيل المثالي لجيل الصحابة - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين -.
    ولعله لا يخفى عليك -أخي القارئ الكريم- مدى كراهيتهم لهذا الجيل الذي حطم الإمبراطورية المجوسية التي بنى الشيعة مجدهم المزيف على أنقاضها ، واستقوا دينهم من أفكارها ، بل ويصل بهم الكره إلى تقديس أبي لؤلؤة المجوسي ، ويسمونه تقديرا له وإعلاء لشأنه : << بابا شجاع الدين>>. ويقيمون له الاحتفالات السنوية ، لأنه قضى على عدوهم الأكبر الذي سقطت إمبراطورية النار في وقته ، ذلكم هو الفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه وأرضاه - بل ومن شدة فرحهم بموته يجعلون يوم مقتله عيدا يحتفلون به إلى يومنا هذا ( انظر إلى : في هذا يوم الغفران محمد مال الله ص32 و الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري ج1ص108 ) . وقد سطروا في كتبهم أن الله أوحى إلى الملائكة استبشارا بموت عمر أن ترفع الأقلام عن الناس ثلاثة أيام بلياليها ( الأنوار النعمانية ج1 ص111 )


    وإليك أخي القارئ نماذج مما سودوا به كتبهم :
    1) يقول عالمهم الأكبر محمد باقر المجلسي : << ومما يعد من ضروريات دين الإمامية استحلال المتعة ، وحج التمتع ، والبراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية >>!!! الاعتقادات ص90 .


    2) وفي رواية طويلة جذا يذكر نعمة الله الجزائري قصة خروج المهدي المزعوم ، وفيه أنه يحفر قبري أب بكر وعمر ثم يخرجهما طريين كما دفنا ، ثم يأمر بصلبهما على ضجرة ، ثم يقتلهما بعد إحيائهما وبعد ذلك يحرقهما ويأمر الريح فتنسفهما في اليم نسفا . الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري ج2 ص86.


    وأم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة الطاهرة النقية -رضي الله تعالى عنها وأرضاها -المبرأة من فوق سبع سماوات لم تسلم من ألسنتهم القذرة ، اتهموها بما لا أقدر على ذكره ( أنا أبرأ إلى الله عز وجل من هذا الكلام ، فوالله لم تطق نفسي أن تكتبه ، صدقني أخي الكريم أن جسمي الآن مقشعر من شناعة هذه الأقوال وفظاعتها التي أنقلها لتنبيه المسلمين الموحدين من أهل السنة والجماعة) .


    3) بل ولا تكاد تخلو رواية أو قصة أو حادثة في بحار الأنوار للمجلسي يرد فيها ذكر أبي بكر أو عمر أوعثمان أو معاوية أو عيرهم من الصحابة - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين - إلا ويصدرها أو يختمها بعد ذكر الإسم صاحب الشأن ، بقوله
    << لعنه الله >> << أو عليه لعائن الله >>. انظر للجزء الثامن من بحار الأنوار -الطبعة الحجرية وهو مخصص لمطاعن الصحابة فقط.

    4) وإليك هذه الرواية الجغرافية العجيبة وهي مهداة إلى علماء الجغرافيا فلعلهم يغيرون من أفكارهم ونظرياتهم وحقائقهم عن كوكبنا الأرضي !! يقول المجلسيي في رواية يؤكدها بعدة شواهد عن أبي عبد الله ، أنه قال :<< إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثين مغربا ، أرضا بيضاء مملوءة خلقا كل خلق أكثر من عدد الجن والإنس لم يعصوا الله طرفة عين ، ما يدرون أن الله خلق آدم أم لم يخلقه ، يتبرؤون من فلان وفلان لعنهما الله >> بحار الأنوار 8/ 207 و كذلك الكافي 8/193 كتاب الروضة.
    ويفسرون فلانا وفلانا في كل الروايات بأنهما هما أبو بكر وعمر . فما رأيك -أخي المسلم- أن نقوم بزيارة لهذه العوالمالتي أثبتها هؤلاء الخرافيين ، ولقد صدق والله القائل : << إن الرافضة عار على بني آدم >>.

    والسلام.


    منقول من محمد2
    آخر تعديل بواسطة راعيها; 18-07-2004, 09:42 PM.

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: عقيدة الولاء والبراء عند الرافضة

    إن الشيعة يقولون بنجاسة أهل السنة شرفهم الله تعالى وإنهم فى حكم الكفار وأن السنى ناصبى فى معتقدهم,


    تعال يا أخى واسمع ما يكشف لك خبثهم ودهاءهم.


    روى شيخهم محمد بن على بابوية القمى والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين فى كتابه علل الشرايع.< صفحة 601 طبع النجف>


    عن داود بن فرقد قال: قلت لابى عبدالله عليه السلام: ما تقول فى قتل الناصب؟ قال:
    حلال الدم ولكنى أتقى عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه فى ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل قلت: فما ترى فى ماله؟ قال:
    توه ما قدرت عليه>. وذكر هذه الرواية الخبيثة شيخهم الحر العاملى فى وسائل الشيعة 18/463 > والسيد نعمة الله الجزائرى فى الأنوار النعمانية< 2/803>.


    ولو ألقينا نظرة تاريخية فالدولة العباسية دولة سنية ولحسن نية أهل السنة عين الخليفة العباسى وزيرا شيعيا هو الخواجة نصير الدين الطوسى الشيعىفغدر هذا النصير الطوسى بالخلافه وتحالف مع التتار فوقعت مجزرة بغداد التى راح ضحيتها مئات الألوف من المسلمين بسبب خيانة هذا الشيعى


    فهل بكى الشيعة على هؤلاء القتلى أم باركوا عمل نصيرهم الطوسى؟؟؟


    إنتبهوا إلى ما قاله الخمينى عن هذه المجزرة:
    ....................................

    يقول الخمينى فى كتابه المعروف بالحكومة الأسلامية[ كانت ظروف التقية تلزم أحداً منا بالدخول فى ركب ال****** فهنا يجب الامتناع عن ذلك
    حتى لو أدى الامتناع إلى قتلهإلا أن يكون فى دخوله الشكلى نصر حقيقى للاسلام والمسلمين مثل دخول على بن يقطينو نصير الدين الطوسى رحمهما الله].


    فلاحظ كيف أن مجزرة بغداد التى دبرها النصير الطوسى هى نصرة للإسلام والمسلمين..


    اليكم بعض الممارسات المعصرة ضد أهل السنة

    1.قتل أهل السنة من الفلسطينيين فى لبنان الذى مارسه زبانية حركة أمل وحزب الشيطان المعى بحزب الله[ قاتلهم الله أنى يؤفكون].
    [راجع كتاب حركة أمل والمخيمات الفلسطينية].


    2.مجزرة الحرم المكى فى احد مواسم الحج وفيها استبيحت دماء المسلمين فى الشهر الحرام.


    3.قتل علماء السنة فى إيران على أيدى حكومة الخمينى وخامنئى .


    4.تمّ اكتشاف مؤخراً فى باميان [معقل الشيعة فى أفغانستان ]مجازر وحشية أشبه بمجازر الصرب للبوسنويين حيث ذهب ضحيتها 6000مسلم سنى على أيدى الهزارة شيعة أفغانستان وذلك بدعم من حكومة أيران الشيعية الأثنى عشرية وقد أذاع الخبر حكومة طالبان السنية والوثائق محفوظة فى كابل.


    5. شعارهم المرفوع[ نعيش فى دولتكم ولا تعيشون فى دولتنا].


    اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون.


    منقول

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: عقيدة الولاء والبراء عند الرافضة

      بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
      اللهم ارضى عن أبي بكر وعمر وعثمان علي وسائر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
      أود أولا أن أسأل الشيعة الرافضة، عن قولهم في الدعاء الذي يتناقلونه فيما بينهم وفيه لعن لأبي بكر الصديق وعمر الفاروق، فيما يسمى عندهم بصنمي قريش.
      بسم الله نبدأ:
      روى شيخهم تقي الدين ابراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح العاملي، والذي يعرف بالكفعمي في كتاب (المصباح ص 552-553 الطبعة الثانية من منشورات مؤسسة الأعلمي الشيعية للمطبوعات بيروت لبنان) والملأ محمد باقر المجلسي في بحار الأنوار (85/260-261) والقاضي السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري الملقب عندهم بمتكلم الشيعة في إحقاقا الحق (1/337 منشورات مكتبة آية الله المرعشي قم إيران ) هذا الدعاء الخبيث الذي ينسبونه إلى علي بن أبي طالب –كرم الله وجه- وهو
      "
      اللهم العن صنمي قريش جبتيهما وطاغوتيها وأفكيها وابنتيهما اللذي حرفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك وعطلا أحكامك وأبطلا فرائضك وألحدا في آيتك وعاديا أولياءك وواليا أعداءك وخربا بلادك وأفسدا عبادك، اللهم العنهما وأنصارهما فقد أخربا بيت النبوة وردما بابه ونقضا سقفه وألحقا سماءه بأرضه وعاليه بسافله وظاهره بباطنه واستأصلا أهله وأبادا أنصاره وقتلا أطفاله وأخليا منبره من وصيه وارثيه وجحدا نبوته وأشركا بربهما فعظم ذنبهما وخلدهما في سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر………اللهم اللعنهما بكل آية حرفوها وفريضة تركوها…….اللهم……………
      "
      لا حول ولا قوة إلا بالله ، والله أني لم استطع اكمال هذا الدعاء الخبيث الذي يؤمن به هؤلاء الخبثاء، ثم يقولون أنهم يحبون أهل السنة ولا يسبون أبوبكر وعمر وما إلى ذلك من تقية،،، لعنهم الله لعنهم الله
      نكمل:
      وقد ورد هذا الدعاء الخبيث في كتاب لهم بالأردية اسمه تحفة العوام مقبول جديد لمؤلفه منظور حسين (ص422 وما بعدها) وذكر أنه مطابق لفتاوي ستة من كبار مراجعيهم وهم:
      1-السيد محسن الحكيم
      2-السيد أبوالقاسم الخوثي
      3-السيد روح الله الخميني
      4-الحاج السيد محمود الحسيني الشاهرودي.
      5-الحاج سيد محمد كاظم شريعتمداري
      6- العلامة سيد علي نقي النقوي
      وورد هذا الدعاء في كتاب لهم بعنوان تحفة العوام معتبر ومكمل (ص303)
      وجاء فيه أنه نطابق لفتاوي تسعة من كبار مراجعهم واذكر منهم:
      1_ آية الله السيد أبوالقاسم الخوئي
      2-السيد حسين بروجردي
      3-السيد محسن الحكيم
      4-السيد أبوالحسن الأصفهاني
      5-السيد محمد باقر صاحب قبله
      وغيرهم
      وقال علامتهم المعاصر آية الله العظمى السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي في حاشيته على إحقاق الحق لنور الله الحسيني المرعشي (1/337 هامش):
      ثم اعلم أن لأصحابنا شروحا على هذا الدعاء منهما الرشح المذكور ةمنها كتاب ضياء الخافقين لبعض العملماء من تلاميذ الفاضل القزويني صاحب لسان الخواص ومنها شرح مشحون بالفوائد للمولى عيسى بن علي الأردبيلي وكان من علماء زمان الصفوية وكلها مخطوطة وبالجملة صدور هذا الدعاء مما يطمئن به لنقل الأعاظم إياها في كتبهم واعتمادهم عليها"
      انظروا يا إخوان ثم يأتي لكم أحد الرافضة ويقول كأنه مسكين (تقية) إخواني السنة نحن لا نسب عمر ولا أبوبكر…..ألخ
      وهؤلاء إما أنهم يقولون ذلك تقية وإما أنهم لا يعلمون ما يقوله مشايخهم وعلماؤهم الذين أضلوهم ، عليهم من الله ما يستحقون…..
      وهكذا أوقفناك أخي المسلم على تلقي الشيعة الرافضة لهذا الدعاء بالقبول والتسليم ، وفي المقالة القادمة سنثبت إن شاء الله أن المقصود بصنمي قريش هما أبابكر وعمر رضي الله عنهما.
      ولعن الله علماء الرافضة الذين يلعنونهما!!!!
      وللحديث بقية

      المجاهد الموحد
      الإمارات
      ـــــــــــــــــــــــــــ

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: عقيدة الولاء والبراء عند الرافضة

        ودليل على هذا

        مظاهرات الولاء والبراء في مكه

        وتفجير نفق المعيصم بمكه

        وتصدير الثوره

        وفي بلادهم الخليجيه العربيه يساعدون ايران على تصدير ثورتها لاحتلال بلدان الخليج

        كما احتلت ايران جزر الامارات وتجدهم يدافعون عن ايران بدلا من ان يقفون مع بلدهم الذي احتلت جزره البحريه ايران الشيعيه

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...