طرق تثبيت أركان الدولة:
......................
نحن نعلم أن تثبيت أركان كل دولة والحفاظ على كل
أمّة أو شعب ينبنى على أسس ثلاثة:
الاول: القوة التى تملكها القوة الحاكمة
الثانى: العلم والمعرفة عند العلماء والباحثين.
الثالث: الاقتصاد المتمركز فى أيدى أصحاب رؤوس الأموال.
إذا استطعنا أن نزلزل كيان تلك الحكومات بايجاد الخلاف بين الحكام
والعلماء, ونشتت أصحاب رؤوس الأموال فى تلك البلاد ونجذبها إلى بلادنا
أوبلاد أخرى فى العالم,نكون بلا ريب قد حققنا نجاحا باهرا وملفتا للنظر,
لأننا أفقدناهم تلك الأركان الثلاثة.
وأما بقية الشعوب التى تشكل 70%إلى 80% من سكان كل بلد فهم أتباع
ومنهمكون فى أمور معيشتهم وتحصيل رزقهم من الخبز والمأوى, ولذا فهم
يدافعون عمّن بملك القوة.
ولاعتلاء أى سطح فإنه لا بد من صعود الدرجه الأولى إليه.
وجيراننا من أهل السنة والوهابية هم: تركيا والعراق وأفغانستان
وباكستان زعدد من الأمارات فى الحاشية الجنوبية ومدخل الخليج الفارسى
التى تبدو دولا متحدة فى الظاهر إلا أنها فى الحقيقة مختلفة.
واهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى سواء فى الماضى أو الحاضر كما أنها
تعتبر حلقوم الكرة الارضية من حيث النفط, ولا توجد فى العالم نقطة أكثر
حساسية منها,ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات
الحياة...
فئات شعوب المنطقة وسكان هذه البلاد هم ثلاث فئات:
............................................
...........................................
الفئة الأولى : هم البدو وأهل الصحراء الذين يعود
وجودهم فى هذه البلاد إلى مئات السنين.
الفئة الثانية:
هم الذين هاجروا من الجزر والموانىء التى تعتبر من أرضنا
اليوم, وبدأت هجرتهم من أيام الشاه إسماعيل الصفوى,واستمرت فى عهد
نادر شاه افشار وكريم خان زند وملوك القاجار واسرةالبهلوى, وحدثت
هجرات متفرقة منذ بداية الثورة الاسلامية<كل المهاجرين كانوا من السنة طبعا>
الفئة الثالثة:
هم من الدول العربية الاخرى ومن مدن ايران الداخلية.
أما التجارة وشركات الاستيراد والتصدير والبناء فيسيطر عليها فى الغالب
غير المواطنين الاصليين.ويعيش السكان الداخليون من هذه البلاد على ايجار
العمارات وبيع الاراضى وشرائها.
أما أقرباء ذوى النفوذ فهم يعيشون على الرواتب العائدة من بيع النفط
أما الفساد الاجتماعى والثقافى والأعمال المخالفة للاسلام فهى واضحة
للعيان. ومعظم المواطنين فى هذه البلاد يقضون حياتهم فى الانغماس فى الملذات
الدنيوية والفسق والفجور.
وقد قام كثير منهم بشراء الشقق وأسهم المصانع وايداع رؤوس الاموال
فى اوروبا وامريكا وخاصة فى اليابان وانجلترا والسويد خوفاً من الخراب
المستقبلى.
إن سيطرتنا على هذه الدول تعنى السيطرة على نصف العالم.
أسلوب تنفيذ الخطة المعدة:
......................
ولإجراء هذه الخطة الخمسينية يجب علينا بادىء ذى
بدء أن نحسن علاقتنا مع دول الجوار ويجب أن يكون هناك احترام متبادل
وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم حتى إننا سوف نحسن علاقتنا مع العراق
بعد الحرب وسقوط صدام حسين. ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو
واحد. وفى حال وجود علاقات ثقافية وسياسية واقتصادية بيننا وبينهم.
فسوف يهاجر بلا ريب عدد من الايرانيين إلى هذه الدول , ويمكننا من خلالهم
إرسال عدد من العملاء كمهاجرين ظاهراً ويكونون فى الحقيقة من العاملين
فى النظام,وسوف تحدد وظائفهم حين الخدمة والإرسال.
لا تفكروا أن خمسين سنة تعد عمراً طويلاً.فقد احتاج نجاح ثورتنا خطة دامت
عشرين سنة, ويجب ايجاد مخططات ولو كانت لخمسمئة عام مقبل فضلا عن خمسين سنة
فنحن ورثة ملايين الشهداء الذيت قتلوابيد الشياطين المتأسلمون <السنة>
وجرت دمائهممنذ وفاة الرسول فى مجرى التاريخ إلى يومنا هذا.ليعتقد كل
من يسمى مسلما <بعلى واهل بيت رسول الله> ويعترف بأخطاء أجداده ويعترف
بالتشيع كوارث أصيل للإسلام.
وللحديث بقية...
......................
نحن نعلم أن تثبيت أركان كل دولة والحفاظ على كل
أمّة أو شعب ينبنى على أسس ثلاثة:
الاول: القوة التى تملكها القوة الحاكمة
الثانى: العلم والمعرفة عند العلماء والباحثين.
الثالث: الاقتصاد المتمركز فى أيدى أصحاب رؤوس الأموال.
إذا استطعنا أن نزلزل كيان تلك الحكومات بايجاد الخلاف بين الحكام
والعلماء, ونشتت أصحاب رؤوس الأموال فى تلك البلاد ونجذبها إلى بلادنا
أوبلاد أخرى فى العالم,نكون بلا ريب قد حققنا نجاحا باهرا وملفتا للنظر,
لأننا أفقدناهم تلك الأركان الثلاثة.
وأما بقية الشعوب التى تشكل 70%إلى 80% من سكان كل بلد فهم أتباع
ومنهمكون فى أمور معيشتهم وتحصيل رزقهم من الخبز والمأوى, ولذا فهم
يدافعون عمّن بملك القوة.
ولاعتلاء أى سطح فإنه لا بد من صعود الدرجه الأولى إليه.
وجيراننا من أهل السنة والوهابية هم: تركيا والعراق وأفغانستان
وباكستان زعدد من الأمارات فى الحاشية الجنوبية ومدخل الخليج الفارسى
التى تبدو دولا متحدة فى الظاهر إلا أنها فى الحقيقة مختلفة.
واهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى سواء فى الماضى أو الحاضر كما أنها
تعتبر حلقوم الكرة الارضية من حيث النفط, ولا توجد فى العالم نقطة أكثر
حساسية منها,ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات
الحياة...
فئات شعوب المنطقة وسكان هذه البلاد هم ثلاث فئات:
............................................
...........................................
الفئة الأولى : هم البدو وأهل الصحراء الذين يعود
وجودهم فى هذه البلاد إلى مئات السنين.
الفئة الثانية:
هم الذين هاجروا من الجزر والموانىء التى تعتبر من أرضنا
اليوم, وبدأت هجرتهم من أيام الشاه إسماعيل الصفوى,واستمرت فى عهد
نادر شاه افشار وكريم خان زند وملوك القاجار واسرةالبهلوى, وحدثت
هجرات متفرقة منذ بداية الثورة الاسلامية<كل المهاجرين كانوا من السنة طبعا>
الفئة الثالثة:
هم من الدول العربية الاخرى ومن مدن ايران الداخلية.
أما التجارة وشركات الاستيراد والتصدير والبناء فيسيطر عليها فى الغالب
غير المواطنين الاصليين.ويعيش السكان الداخليون من هذه البلاد على ايجار
العمارات وبيع الاراضى وشرائها.
أما أقرباء ذوى النفوذ فهم يعيشون على الرواتب العائدة من بيع النفط
أما الفساد الاجتماعى والثقافى والأعمال المخالفة للاسلام فهى واضحة
للعيان. ومعظم المواطنين فى هذه البلاد يقضون حياتهم فى الانغماس فى الملذات
الدنيوية والفسق والفجور.
وقد قام كثير منهم بشراء الشقق وأسهم المصانع وايداع رؤوس الاموال
فى اوروبا وامريكا وخاصة فى اليابان وانجلترا والسويد خوفاً من الخراب
المستقبلى.
إن سيطرتنا على هذه الدول تعنى السيطرة على نصف العالم.
أسلوب تنفيذ الخطة المعدة:
......................
ولإجراء هذه الخطة الخمسينية يجب علينا بادىء ذى
بدء أن نحسن علاقتنا مع دول الجوار ويجب أن يكون هناك احترام متبادل
وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم حتى إننا سوف نحسن علاقتنا مع العراق
بعد الحرب وسقوط صدام حسين. ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو
واحد. وفى حال وجود علاقات ثقافية وسياسية واقتصادية بيننا وبينهم.
فسوف يهاجر بلا ريب عدد من الايرانيين إلى هذه الدول , ويمكننا من خلالهم
إرسال عدد من العملاء كمهاجرين ظاهراً ويكونون فى الحقيقة من العاملين
فى النظام,وسوف تحدد وظائفهم حين الخدمة والإرسال.
لا تفكروا أن خمسين سنة تعد عمراً طويلاً.فقد احتاج نجاح ثورتنا خطة دامت
عشرين سنة, ويجب ايجاد مخططات ولو كانت لخمسمئة عام مقبل فضلا عن خمسين سنة
فنحن ورثة ملايين الشهداء الذيت قتلوابيد الشياطين المتأسلمون <السنة>
وجرت دمائهممنذ وفاة الرسول فى مجرى التاريخ إلى يومنا هذا.ليعتقد كل
من يسمى مسلما <بعلى واهل بيت رسول الله> ويعترف بأخطاء أجداده ويعترف
بالتشيع كوارث أصيل للإسلام.
وللحديث بقية...


تعليق