طرق تثبيت أركان الدولة:خطط الشيعه الفرس في تصدير الثوره وال*******

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    طرق تثبيت أركان الدولة:خطط الشيعه الفرس في تصدير الثوره وال*******

    طرق تثبيت أركان الدولة:
    ......................

    نحن نعلم أن تثبيت أركان كل دولة والحفاظ على كل


    أمّة أو شعب ينبنى على أسس ثلاثة:


    الاول: القوة التى تملكها القوة الحاكمة

    الثانى: العلم والمعرفة عند العلماء والباحثين.

    الثالث: الاقتصاد المتمركز فى أيدى أصحاب رؤوس الأموال.


    إذا استطعنا أن نزلزل كيان تلك الحكومات بايجاد الخلاف بين الحكام

    والعلماء, ونشتت أصحاب رؤوس الأموال فى تلك البلاد ونجذبها إلى بلادنا


    أوبلاد أخرى فى العالم,نكون بلا ريب قد حققنا نجاحا باهرا وملفتا للنظر,


    لأننا أفقدناهم تلك الأركان الثلاثة.


    وأما بقية الشعوب التى تشكل 70%إلى 80% من سكان كل بلد فهم أتباع


    ومنهمكون فى أمور معيشتهم وتحصيل رزقهم من الخبز والمأوى, ولذا فهم


    يدافعون عمّن بملك القوة.


    ولاعتلاء أى سطح فإنه لا بد من صعود الدرجه الأولى إليه.


    وجيراننا من أهل السنة والوهابية هم: تركيا والعراق وأفغانستان


    وباكستان زعدد من الأمارات فى الحاشية الجنوبية ومدخل الخليج الفارسى


    التى تبدو دولا متحدة فى الظاهر إلا أنها فى الحقيقة مختلفة.


    واهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى سواء فى الماضى أو الحاضر كما أنها


    تعتبر حلقوم الكرة الارضية من حيث النفط, ولا توجد فى العالم نقطة أكثر

    حساسية منها,ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات


    الحياة...

    فئات شعوب المنطقة وسكان هذه البلاد هم ثلاث فئات:
    ............................................
    ...........................................


    الفئة الأولى : هم البدو وأهل الصحراء الذين يعود

    وجودهم فى هذه البلاد إلى مئات السنين.


    الفئة الثانية:

    هم الذين هاجروا من الجزر والموانىء التى تعتبر من أرضنا

    اليوم, وبدأت هجرتهم من أيام الشاه إسماعيل الصفوى,واستمرت فى عهد

    نادر شاه افشار وكريم خان زند وملوك القاجار واسرةالبهلوى, وحدثت

    هجرات متفرقة منذ بداية الثورة الاسلامية<كل المهاجرين كانوا من السنة طبعا>

    الفئة الثالثة:
    هم من الدول العربية الاخرى ومن مدن ايران الداخلية.


    أما التجارة وشركات الاستيراد والتصدير والبناء فيسيطر عليها فى الغالب

    غير المواطنين الاصليين.ويعيش السكان الداخليون من هذه البلاد على ايجار


    العمارات وبيع الاراضى وشرائها.

    أما أقرباء ذوى النفوذ فهم يعيشون على الرواتب العائدة من بيع النفط

    أما الفساد الاجتماعى والثقافى والأعمال المخالفة للاسلام فهى واضحة

    للعيان. ومعظم المواطنين فى هذه البلاد يقضون حياتهم فى الانغماس فى الملذات

    الدنيوية والفسق والفجور.


    وقد قام كثير منهم بشراء الشقق وأسهم المصانع وايداع رؤوس الاموال


    فى اوروبا وامريكا وخاصة فى اليابان وانجلترا والسويد خوفاً من الخراب


    المستقبلى.

    إن سيطرتنا على هذه الدول تعنى السيطرة على نصف العالم.


    أسلوب تنفيذ الخطة المعدة:

    ......................

    ولإجراء هذه الخطة الخمسينية يجب علينا بادىء ذى


    بدء أن نحسن علاقتنا مع دول الجوار ويجب أن يكون هناك احترام متبادل


    وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم حتى إننا سوف نحسن علاقتنا مع العراق


    بعد الحرب وسقوط صدام حسين. ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو


    واحد. وفى حال وجود علاقات ثقافية وسياسية واقتصادية بيننا وبينهم.


    فسوف يهاجر بلا ريب عدد من الايرانيين إلى هذه الدول , ويمكننا من خلالهم


    إرسال عدد من العملاء كمهاجرين ظاهراً ويكونون فى الحقيقة من العاملين


    فى النظام,وسوف تحدد وظائفهم حين الخدمة والإرسال.

    لا تفكروا أن خمسين سنة تعد عمراً طويلاً.فقد احتاج نجاح ثورتنا خطة دامت


    عشرين سنة, ويجب ايجاد مخططات ولو كانت لخمسمئة عام مقبل فضلا عن خمسين سنة


    فنحن ورثة ملايين الشهداء الذيت قتلوابيد الشياطين المتأسلمون <السنة>


    وجرت دمائهممنذ وفاة الرسول فى مجرى التاريخ إلى يومنا هذا.ليعتقد كل


    من يسمى مسلما <بعلى واهل بيت رسول الله> ويعترف بأخطاء أجداده ويعترف


    بالتشيع كوارث أصيل للإسلام.


    وللحديث بقية...

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: طرق تثبيت أركان الدولة:خطط الشيعه الفرس في تصدير الثوره وال*******

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.


    تكملةَ لموضوع الخطة السرية لآيات الشيعة فى إيران.


    عنهم< مراحل مهمة فى طريقنا>:
    ..........................
    ليس لدنيا مشكلة فى ترويج المذهب فى أفغانستان

    وباكستان وتركيا والعراق والبحرين,وسنجعل الخطة العشريه الثانى هى

    الاولىفى هذه الدول الخمس<لكونهم تجاوزواالخطة الاولى إلأى الخطة او

    البروتوكوليه الثانية.


    وعلى ذلك فمن واجب مهاجرينا العملاء المكلفين فى باقى الدول ثلاثة اشياء:


    أولا:


    1-شراء الأراضى والبيوت والشقق,وإيجاد فرص العمل ومتطلبات الحياة و

    وإمكانياتها لأبناء مذهبهم ليعيشوا فى تلك البيوت ويزيدوا عدد السكان

    2- العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال فى السوق والموظفين الإداريين

    خاصّة الرؤوس الكبار والمشاهير والأفراد الذين يتمتعون بنفوذ وافر


    فى الدوائر الحكومية.

    3-هناك فى بعض الدول قرى متفرقة فى طور البناء, وهناك خطط لبناء


    عشرات القرى والنواحى والمدن الصغيرةالأخرى , فيجب أن يشترى هؤلاء


    المهاجرين العملاء الذين أرسلناهم أكبر عدد ممكن من البيوت فى تلك القرى

    ويبيعوا ذلك بسعر مناسب للأفراد والأشخاص الذين باعوا ممتلكاتهم فى

    مراكز المدن, وبهذا الخطة تكون المدن ذات الكثافة السكانية قدأخرجت

    من أيديهم.

    ثانياَ:

    يجب حث الناس <الشيعة> على احترام القانون وطاعة منفذى القانون


    وموظفى الدولة, والحصول على تراخيص رسمية للاحتفالات المذهبية وبكل


    تواضع وبناء المساجد والحسينيات,لأن هذه التراخيص الرسمية سوف تطرح

    مستقبلا على اعتبار أنها وثائق رسمية.


    ولايجاد الأعمال الحرة يجب أن نفكر فى الاماكن ذات الكثافة السكانية


    العالية لنجعلها موضع المناقشةفى المواقع الحساسة,ويجب على الأفراد

    فى هاتين المرحلتين أن يسعوا للحصول على جنسية البلاد التى يقيمون فيها


    باستغلال الأصدقاء وتقديم الهدايا الثمينة, وعليهم أن يرغبوا الشباب

    بالعمل فى الوظائف الحكوميةوالا نخراط خاصة فى سلك الجندية .وفى النصف

    الثانى من هذه الخطة العشرية يجب-بطريقة سريةوغير مباشرة-استثارة علماء السنة والوهابية ضد الفساد الجتماعى والأعمال المنافبة للاسلام الموجودة بكثرة فى تلك البلاد.


    وذلك عبر توزيع منشورات انتقادية باسم بعض السلطات الدينية

    والشخصيات المذهبيةأو أنهم سيكذبون كل ما نشر بأسمائهم وسوف يدافع

    المتدينون عن تلك المشورات بشدة بالغة وستقع أعمال مريبة وستؤدى

    إلى إيقاف عدد من المسؤولون السابقين أو تبديلهم, وهذه الأعمال ستكون

    سبباً فى سوء ظن الحكام بجميع المتدينين فى بلادهم, وهم لذلك سوف لن يعملوا

    على نشر الدين وبناء المساجد والأماكن الدينية, وسوف يعتبرون كل


    الخطابات الدينية والاحتفالات المذهبية أعمالا مناهضة لنظامهم,و فضلا

    عن هذا سينمو الحقد والنفرة بين العلماء والحكام فى تلك البلاد,وحتى

    أهل السنة والوهابية سيفقدون حماية مراكزهم الداخلية ولن يكون لهم

    حماية خارجية إطلاقا.


    ثالثاً:
    وفى هذه المرحلة حيث تكون ترسخت صداقة عملائنا لأصحاب رؤوس الأموال

    والموظفين الكبار,ومنهم عدد كبير فى السلك العسكرى والقوى التنفيذية

    وهم يعملون بكل هدوء وأدب ولا يتدخلون فى اللنشطة الدينية,فسوف

    يطمئن لهم الحكام أكثر من ذى قبل,وفى هذه المرحلة حيث تنشأ خلافات وفرقة

    وكدر بين اهل الدين والحكام فإنه يتوجب على بعض مشايخنا المشهورين من


    أهل البلاد أن يعلنوا ولاءهم ودفاعهم عن حكام هذه البلاد وخاصّة فى


    الواسم المذهبية,ويبرزوا التشيع كمذهب لا خطر منه عليهم, وإذا امكنهم

    أن يعلنوا ذلك للناس عبر وسائل الاعلام فعليهم ألا يترددوا ليلفتوا نظر


    الحكام ويحوزوا على رضاهم فيقلدوهم الوظائف الحكومية دون خوف أو وجل


    ومع حدوث تحولات فى الموانئ والجزر والمدن الاخرى فى بلادنا ,إضافة الى


    الارصدة البنكية التىسوف نستحدثها سيكون هناك مخططات لضرب الاقتصاد فى دول الجوار .


    ولا شك فىأن أصحاب رؤوس الأموال وفى سبيل الربح الآمن والثبات الاقتصادى


    سوف يرسلون جميع أرصدتهم إلى بلدنا, وعندما نجعل الآخرين أحراراًفى جميع


    الأعمال التجارية والأرصدة البنكية فى بلادنا فإن بلادهم سوف ترحب


    بمواطنينا وتمنحهم التسهيلات الاقتصادية للاستثمار.

    رابعاً:

    وفى المرحلة الرابعة سيكون قد تهيأ أمامنا دول بين علماءها وحكامها


    مشاحنات,والتجار فيها على وشك الإفلاس والفرار, والناس مضطربون و


    مستعدون لبيع ممتلكاتهم بنصف قيمتها ليتمكنوا من السفر إلى أماكن آمنه


    وفى وسط هذه المعمعة فإن عملائنا ومهاجرينا سيعتبرون وحدهم حماة السلطة


    والحكم,وإذا عمل هؤلاء العملاء بيقظة فسيمكنهم أن يتبوؤوا كبرىالوظائف


    المدنية والعسكرية ويضيقوا المسافة بينهم وبين المؤسسات الحاكمة والحكام


    ومن مواقع كهذهيمكننا بسهولة بالغة أن نشى بالمخلصين لدى الحكام


    على أنهم ****,وهذا سيؤدى إلى توقيفهم أو طردهم أو استبدالهم


    بعناصرنا.


    ولهذا العمل ثمرتان:

    ...............

    اولا:

    إن عناصرنا سيكسبون ثقة الحكام أكثر من ذى قبل.


    ثانيا:

    إن سخط أهل السنة على الحكم سيزداد بسبب ازدياد قدرة

    الشيعة فى الدوائر الحكومية, وسيقوم أهل السنة من جراء هذا بأعمال

    مناوئة أكثر ضد الحكم, وفى هذه الفترة يتوجب على أفرادنا أن يقفوا

    إلى جانب الحكام, ويدعو الناس إلى الصلح والهدوء, ويشتروا فى الوقت نفسه


    بيوت الذين هم على وشك الفرار وأملاكهم.

    خامساً:

    .....
    وفى العشرية الخامسة فإن الجو سيكون مهيأ للثورة, لأننا أخذنا منهم


    العناصر الثلاثة التى اشتملت على : الأمن والهدوء والراحة والهيئةالحاكمة


    ستبدو كسفينة وسط الطوفان مشرفة على الغرق تقبل كل اقتراح للنجاة

    بأرواحها.

    وفى هذه الفترة سنقترح عبر شخصيات معتمدة ومشهورة تشكيل مجلس شعبى لتهدئة

    الأوضاع , وسنساعد الحكام فى المراقبة على الدوائر وضبط البلد, ولا ريب

    أنهم سيقبلون ذلك, وسيحوز مرشحنا وبأكثرية مطلقة على معظم كراسى المجلس


    وهذا الامر سوف يسبب فرار التجار والعلماء حتى الخَدَمَة المخلصين , وبذلك

    سوف نستطيع تصدير ثورتنا الاسلامية إلى بلاد كثيرة دون حرب أو إراقة

    للدماء.


    وعلى فرض أن هذه الخطة لم تثمر فى المرحلة العشرية الاخيرة فإنه يمكننا أن


    نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة من الحكام , وإذا كان فى الظاهر أن


    عناصرنا- الشيعة- هم أهل تلك البلاد و مواطنوها وساكنوها, لكننا


    نكون قد قمنا بأداء الواجب أمام الله وأمام مذهبنا, وليس من أهدافنا


    إيصال شخص معين إلى سدة الحكم-فإن الهدف هو فقط تصدير الثورة , و عندئذ


    نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهى,و أن نظهر قيامنا فى جميع الدول.


    وسنتقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر, ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع

    حتى ظهور المهدىالموعود.!!!!!!!!!!!!!!


    هذه رسالة سرية واحدة وفقنا الله تعالى لنشرها وهناك كتب ورسائل وبحوث


    مهمةجدا ألفها كبار آياتهم ومراجعهم ودعاتهم تنطوى على كيد كبير بأهل السنة.

    سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: طرق تثبيت أركان الدولة:خطط الشيعه الفرس في تصدير الثوره وال*******

      وبدأ كيدهم يظهر

      في اجتماع السفاره الايرانيه بالشيعه في الكويت

      وظهر انه يوجد احزاب الله في دول الخليج العربيه ولائها لايران

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...