كتاب ( مفاتيح الجنان ) لعباس القمي الرافضي
وقد أشرنا في السابق على فضل ومكانة هذا الكتاب عند الروافض
وسوف أنقل لكم ما يحتويه من كفر وزندقة ........
ذكر القمي في كتابه هذا صفحة 727 في الطبعة الأولى المنقحه
( زيارة الحسين عليه السلام في عيد الفطر والأضحى )
بسند معتبر عن الصادق عليه السلام قال:
من زار قبر الحسين عليه السلام ليلة من ثلاث ليال عفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر :
ليلة الفطر وليلة الأضحى ، وليلة النصف من شعبان ، وفي رواية معتبرة عن موسى بن جعفر
عليهما السلام قال : ثلاث ليال من زار فيها الحسين عليه السلام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
ليلة النصف من شعبان ، وليلة الثالثة والعشرون من رمضان وليلة العيد ، أي ليلة العيد الفطر .
وعن الصادق عليه السلام قال : من زار الحسين بن علي عليهما السلام ليلة النصف من شعبان، وليلة الفطر،
وليلة عرفة في سنة واحدة كتب الله له ألف حجة مبرورة وألف عمرة متقبلة ، وقضيت له ألف حاجه من حوائج
الدنيا والآخرة .
وعن الباقر عليه السلام قال : من بات ليلة عرفة بأرض كربلاء وأقام بها حتى يعيد وينصرف وقاه الله شر سنته
( زيارة الحسين عليه السلام بيوم عرفه ) صفحة 733 .
بسند معتبر عن بشير الدهان قال : قلت لصادق صلوات الله وسلامه عليه : ربما فاتني الحج فأعرف عند قبر
الحسين عليه السلام قال : أحسنت يا بشير أيما مؤمن أتى قبر الحسين صلوات الله عليه عارفاً بحقه في غير يوم
عيد كتب له عشرون حجة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات وعشرون غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل .
ومن أتاه في يوم عرفه عارفا بحقه كتب له ألف حجه وألف عمرة مبرورات متقبلات وألف غزوة مع نبي مرسل
أو إمام عادل ، قال : فقلت له : وكيف لي بمثل الموقف ؟ قال : فنظر إلي شبه المقضب ثم قال : يا بشير إن المؤمن
إذا أتى قبر الحسين صلوات الله عليه يوم عرفة واغتسل بالفرات ثم توجه إليه كتب الله عز وجل له بكل خطوة
حجة بمناسكها ولا أعلمه إلى قال : وغزوة .
وفي أجاديث كثيرة معتبرة : إن الله تعالى ينظر إلى زوار قبر الحسين عليه السلام نظر الرحمة في يوم عرفة قبل
نظره إلى أهل عرفات .
وفي حديث معتبر عن رفاعة قال : قال لي الصادق عليه السلام : يا رفاعة أحججت العام ؟
قلت : جعلت فداك ما كان عندي ما أحج به ولكني عرفت عند قبر الحسين عليه السلام .
فقال لي : يا رفاعة ما قصرت عما كان أهل مني فيه لولا أني أكره أن يدع الناس الحج لحدثتك بحديث
لا تدع زيارة قبر الحسين صلوات الله عليه أبداً ، ثم سكت طويلاً ثم قال : أخبرني أبي قال : من خرج إلى
قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه غير مستكبر صحبه الله ألف ملك على يمينه وألف ملك عن شماله
وكتب له ألف حجة وألف عمر مع نبي أو وصي نبي .
وهذا ما نقلته عن كتاب مفاتيح النيران لمؤلفه عباس القمي عليه من الله ما يستحق بدون تدليس
وقد ذكرت آنفا أن من الندرة أن يكون بيت رافضي خالي من هذا الكتاب الذي هو بمثابة المرجع
للأدعيه لروافض وقد أشاد به الكثير من العلماء وحثوا على إغتنامه .....
والله المستعان على ما يصفون .....
ولنا تكملة إن شاء المولى عز وجل في فضح هذا الكتاب وما يعتقده الروافض من شرك وإستغاثه
والله ولي التوفيق
الــــــهوى
وقد أشرنا في السابق على فضل ومكانة هذا الكتاب عند الروافض
وسوف أنقل لكم ما يحتويه من كفر وزندقة ........
ذكر القمي في كتابه هذا صفحة 727 في الطبعة الأولى المنقحه
( زيارة الحسين عليه السلام في عيد الفطر والأضحى )
بسند معتبر عن الصادق عليه السلام قال:
من زار قبر الحسين عليه السلام ليلة من ثلاث ليال عفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر :
ليلة الفطر وليلة الأضحى ، وليلة النصف من شعبان ، وفي رواية معتبرة عن موسى بن جعفر
عليهما السلام قال : ثلاث ليال من زار فيها الحسين عليه السلام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
ليلة النصف من شعبان ، وليلة الثالثة والعشرون من رمضان وليلة العيد ، أي ليلة العيد الفطر .
وعن الصادق عليه السلام قال : من زار الحسين بن علي عليهما السلام ليلة النصف من شعبان، وليلة الفطر،
وليلة عرفة في سنة واحدة كتب الله له ألف حجة مبرورة وألف عمرة متقبلة ، وقضيت له ألف حاجه من حوائج
الدنيا والآخرة .
وعن الباقر عليه السلام قال : من بات ليلة عرفة بأرض كربلاء وأقام بها حتى يعيد وينصرف وقاه الله شر سنته
( زيارة الحسين عليه السلام بيوم عرفه ) صفحة 733 .
بسند معتبر عن بشير الدهان قال : قلت لصادق صلوات الله وسلامه عليه : ربما فاتني الحج فأعرف عند قبر
الحسين عليه السلام قال : أحسنت يا بشير أيما مؤمن أتى قبر الحسين صلوات الله عليه عارفاً بحقه في غير يوم
عيد كتب له عشرون حجة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات وعشرون غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل .
ومن أتاه في يوم عرفه عارفا بحقه كتب له ألف حجه وألف عمرة مبرورات متقبلات وألف غزوة مع نبي مرسل
أو إمام عادل ، قال : فقلت له : وكيف لي بمثل الموقف ؟ قال : فنظر إلي شبه المقضب ثم قال : يا بشير إن المؤمن
إذا أتى قبر الحسين صلوات الله عليه يوم عرفة واغتسل بالفرات ثم توجه إليه كتب الله عز وجل له بكل خطوة
حجة بمناسكها ولا أعلمه إلى قال : وغزوة .
وفي أجاديث كثيرة معتبرة : إن الله تعالى ينظر إلى زوار قبر الحسين عليه السلام نظر الرحمة في يوم عرفة قبل
نظره إلى أهل عرفات .
وفي حديث معتبر عن رفاعة قال : قال لي الصادق عليه السلام : يا رفاعة أحججت العام ؟
قلت : جعلت فداك ما كان عندي ما أحج به ولكني عرفت عند قبر الحسين عليه السلام .
فقال لي : يا رفاعة ما قصرت عما كان أهل مني فيه لولا أني أكره أن يدع الناس الحج لحدثتك بحديث
لا تدع زيارة قبر الحسين صلوات الله عليه أبداً ، ثم سكت طويلاً ثم قال : أخبرني أبي قال : من خرج إلى
قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه غير مستكبر صحبه الله ألف ملك على يمينه وألف ملك عن شماله
وكتب له ألف حجة وألف عمر مع نبي أو وصي نبي .
وهذا ما نقلته عن كتاب مفاتيح النيران لمؤلفه عباس القمي عليه من الله ما يستحق بدون تدليس
وقد ذكرت آنفا أن من الندرة أن يكون بيت رافضي خالي من هذا الكتاب الذي هو بمثابة المرجع
للأدعيه لروافض وقد أشاد به الكثير من العلماء وحثوا على إغتنامه .....
والله المستعان على ما يصفون .....
ولنا تكملة إن شاء المولى عز وجل في فضح هذا الكتاب وما يعتقده الروافض من شرك وإستغاثه
والله ولي التوفيق
الــــــهوى


تعليق