الرد: انتساب الرافضة للمجوس الفرس
من هم أئمة السنة وأقطابهم ؟
لا أريد أن أعيد إلى ذهن القارئ أن أمثال هذه البحوث إنما هي من باب إشعار الطرف الآخر بأنه لا يلتزم بما هو لازم ولا أريد والله
يعلم أن انتقص أي إنسان ينتمي لأي قومية كما لا أستطيع في هذه المقتطفات أن أستوعب كل الأقطاب الذين قام بناء الفكر السني
عليهم وعلى أقلامهم ومواقفهم وإنما سأقدم منهم شريحة كافية للتدليل على المطلوب .
في هذا المنتدى كم كبير من ألسب و الشتم للشيعه , و نسبهم الى الفارسيه , ففارسية التشيع أصبحت من التهم التقليديه من كم
ألأكاذيب التى برمى بها الشيعه بدون خجل او حياء أو خوف من الله تعالى .
وسنرى في هذا المبحث أن من يقوم مقام المحرك في الهيكل السني فارسي في الأعم الأغلب ، ولنبدأ بمن يسمى بالمذاهب الأربعة :
المذاهب الأربعة :
تذهب جملة من المصادر المعتبرة إلى أن ثلاثة من هؤلاء الأربعة هم من الفرس والعربي فيهم هو الرابع فقط
أما الثلاثة فأولهم :
أولا : الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي وهو مولى لبني تيم الله ومولده بالكوفة.
( مناقب أبي حنيفة للموفق بن أحمد ج1 ص 16 ) .
ثانيا : الإمام الشافعي محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع مولى أبي لهب وقد طلب من الخليفة عمر أن يجعله من موالي
قريش فامتنع ، فطلب بعدها من الخليفة عثمان ذلك ففعل فهو من موالي قريش وقد ذكر ذلك كل من الرازي في كتابه مناقب
الشافعي وأبو زهرة في كتابه المعروف الإمام الشافعي .
ثالثا : الإمام مالك بن أنس بن مالك ذهب كل من ابن عبد البر صاحب الإستيعاب في كتابه الإنتقاء ، والواقدي محمد بن إسحاق ،
والسيوطي في تزيين الممالك إلى أنه مولى من موالي بني تيم وليس بعربي .
رابعا : الإمام أحمد بن حنبل وهو العربي الوحيد في المذاهب وينتمي إلى بكر بن وائل .
وهناك من يروي أن الثلاثة الأوائل أيضا عرب ولكن ظروف الروايات لا تخفى على الناقد وبوسع أي باحث تقييم تلك الروايات
والانتهاء لرأي معين .
أصحاب الصحاح :
إن المصادر التي ترجمت لأصحاب الصحاح وزعتهم على نحو التالي من حيث أنسابهم :
أ - البخاري محمد بن إسماعيل بن إبراهيم صاحب الصحيح الشهير : أعجمي .
ب - الترمذي ابن عيسى بن سورة الضرير تلميذ البخاري : أعجمي .
ج - محمد بن يزيد بن ماجة مولى ربيعة ، أعجمي .
د - أحمد بن علي بن شعيب النسائي نسبة لمدينة نسا بخراسان ، أعجمي .
ه - سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني وهي بلدة بقرب هراة : ينسب إلى الأزد ولم ينصوا أن النسبة بالأصل أم بالولاء ،
يبقى انتماؤه إلى بلد أعجمي .
و - مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري عربي منصوص على عروبته .
أنظر في ذلك وفيات الأعيان ج1 ص 21 ، والكنى والألقاب ج3 ص 207 ، ومعجم المؤلفين ج12 ص 115 ،
ومقدمات الصحاح الستة في تراجم أصحابها .
شريحة ثالثة :
هذه شريحة ثالثة متوزعة على المذاهب الأربعة في امتداد تاريخها الطويل غير ملتزمة بالتسلسل الزمني أقدمها لتكون مجرد مؤشر
على نسبة ما في المذاهب الأربعة من العلماء الفرس ، ولا أريد الاستقصاء لأنه يستلزم إضاعة وقت وجهد الأولى صرفهما في
مجال آخر .
إن معظم رواة الأحكام والأخبار ، ومعظم الفقهاء والمفسرين هم من الفرس ، ومنهم على سبيل المثال :
مجاهد ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة وسعيد بن جبير . ومجاهد وعكرمة ممن يعتمد عليه البخاري والشافعي ويوثقه ويأخذ
بمروياته جملة وتفصيلا ( فجر الإسلام ص 191 ، و 204 ، ومعجم المؤلفين ج1 ص 59 ) .
ومنهم :
* الليث بن سعد تلميذ يزيد بن حبيب والذي يعتبر مؤسس المدرسة العلمية الدينية بمصر ، ويقول عنه الشافعي الليث أفقه
من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به ، وهو فارسي من أهل أصفهان ، ومنهم ربيعة الرأي شيخ الإمام مالك وهو ابن عبد
الرحمن بن فروخ من أهل فارس ،
* طاووس بن كيسان الفارسي ترجم له الشيرازي في طبقات الفقهاء ، ومنهم البيهقي صاحب السنن الذي قيل عنه : للشافعي فضل
على كل أحد إلا البيهقي . ومنهم مكحول بن عبد الله مولى بني ليث ، ومحمد بن سيرين مولى أنس ابن مالك ، والحسن البصري
الذي قيل عنه إنه أشبه الناس بعمر بن الخطاب على حد تعبير الشيرازي في الطبقات .
* الحاكم صاحب المستدرك ، وعبد العزيز الماجشون الأصفهاني مولى بني تميم ، وعاصم بن علي بن عاصم مولى بني تيم ومن
شيوخ البخاري ، وعبد الحق بن سيف الدين الدهلوي صاحب مقدمة في مصطلح الحديث ، وعبد الحكيم القندهاري شارح البخاري
في حاشيته ، وعبد الحميد الخسروشاهي صاحب اختصار المذاهب في الفقه الشافعي . وعبد الرحمن رحيم مولى بني أمية
ومحدث الشام على مذهب الأوزاعي ، وعبد الرحمن العضد الإيجي صاحب كتاب المواقف ، وعبد الرحمن الجامي صاحب فصوص
الحكم ، وعبد الرحمن الكرماني رئيس الأحناف بخراسان وصاحب شرح التجريد ، وشيخي زاده صاحب كتاب مجمع الأنهار عبد
الرحمن ، وأحمد بن عامر المروزي صاحب كتاب مختصر المزني وسهل بن محمد السجستاني صاحب كتاب إعراب القرآن ،
ومحمد بن إدريس أبو حاتم الرازي الذي يعد بمستوى البخاري ، وأبو إسحاق الشيرازي صاحب كتاب التشبيه . وعبد الله بن
ذكوان أبو الزناد عالم المدينة بالفرائض والفقه وممن روى عنه مالك والليث ، وأحمد بن الحسين شهاب الدين الأصبهاني صاحب
كتاب غاية الاختصار ، ويعقوب بن إسحاق النيسابوري صاحب المسند الصحيح المخرج على كتاب مسلم بن الحجاج ، وأحمد بن
عبد الله أبو نعيم صاحب الحلية ، وابن خلكان صاحب وفيات الأعيان ، وأحمد بن محمد الثعلبي المفسر .
( أنظر في تراجم هؤلاء معجم المؤلفين لكحالة ج1 ص 206 ، وفجر الإسلام ص 241 والكنى والألقاب للقمي ج1 ص 6 فصاعدا ) .
ولو رمت أن أمشي معك على هذا الخط فسنصل إلى نسب عالية جدا من الناحية الكمية من نسبة العلماء والمؤرخين والمفسرين من
ألسنة الفرس .
إن الفكر السني بكل أبعاده مدين للفرس ومصبوغ بالفارسية وحتى الإمام محمد بن عبد الوهاب تربى ونشأ وتثقف على
أيدي الفرس وكانت تربيته وثقافته بين كردستان وهمدان ، وأصفهان وقم كما نص على ذلك جماعة ( زعماء الاصطلاح لأحمد
أمين ص 10 ) ، ومن الجدير بالذكر أن الألسنة الطويلة والبذيئة والمتسرعة التي تفتري ما تشاء على الفرق الإسلامية وخصوصا
على الشيعة هي ألسنة فارسية مثل :
الشهرستاني محمد بن عبد الكريم صاحب كتاب الملل والنحل من أهل شهرستان .
ابن حزم الأندلسي الفارسي وهو من موالي يزيد بن معاوية وحسبه بذلك شرفا !!!!!
وغيرهم , ولكن من هم أئمة و علماء ألشيعه ؟
أئمة الشيعة من هم ؟
إن أئمة الشيعة الاثني عشر ابتداء من الإمام علي ( ع ) حتى الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن ( ع ) الذين تعتبرهم الشيعة بأنهم
الامتداد الطبيعي للنبوة هم سادة العرب ومن صميمهم وبيت هاشم كما هو المعروف أشرف البيوتات العربية فلا حاجة للإفاضة بذلك .
يأتي بعد ذلك الرواد الأوائل من حملة علوم أهل البيت وبيوتات وأسر الشيعة الذين حملوا التشيع وبشروا به فإنهم من صميم العرب
وذلك ابتداء من أقطاب مدرسة الإمام الصادق ( ع ) مثل أبان بن تغلب بن رباح الكندي ، وبيت آل أعين ، وبيت آل حيان التغلبي ،
وآل عطية ، وبني دراج وغيرهم (راجع طبقات ابن سعد ج 6 تراجم من سكن الكوفة من التابعين )
ثم الطبقة التي تلي هؤلاء كالشيخ المفيد محمد بن نعمان ، والشريف المرتضى علم الهدى علي بن أبي الحسين ، والعلامة الحلي
جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر ، وعبد العزيز بن نحرير البراج وجمال الدين أحمد بن موسى بن طاووس وأسرة آل
طاووس ، ومحمد بن أحمد بن إدريس العجلي ، ونجم الدين جعفر بن الحسن الهذلي المعروف بالمحقق وجمال الدين المقداد بن
عبد الله السيوري ، والشهيد الأول محمد بن مكي والشهيد الثاني زيد الدين العاملي وغيرهم فإن كل هؤلاء من صميم العرب .
أما أصحاب كتب الحديث عند الشيعة وهم كل من محمد بن يعقوب الكليني صاحب الكافي ، ومحمد بن علي بن الحسين المعروف
بابن بابويه القمي ، صاحب من لا يحضره الفقيه ، ومحمد بن الحسن بن علي الشيخ الطوسي صاحب التهذيب والإستبصار ، فإن
هؤلاء لا يوجد نص على عدم عروبتهم ومن وجد دليلا على أعجميتهم فليفدنا .
جاء في دائرة المعارف الإسلامية : إن أقدم الأئمة الكبار من الشيعة كانوا عربا خلصا وإن كانوا من اليمنيين خاصة
( دائرة المعارف ج 14 ص 66 )
كما أذكر لكل من يريد التوسع بعض كتب التراجم الشيعية وغيرها ليطلع منها على نسبة العرب من الشيعة ومن أهم هذه الكتب :
الأعلام للزركلي ، وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام للسيد حسن الصدر ، وأعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي .
فما هدف ألكذب على ألناس و رمي ألتشيع بالفارسيه ؟
هل ألأيدي ألأمويه تلعب بعقول ألناس حتى في ألقرن ألحادي و ألعشرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من هم أئمة السنة وأقطابهم ؟
لا أريد أن أعيد إلى ذهن القارئ أن أمثال هذه البحوث إنما هي من باب إشعار الطرف الآخر بأنه لا يلتزم بما هو لازم ولا أريد والله
يعلم أن انتقص أي إنسان ينتمي لأي قومية كما لا أستطيع في هذه المقتطفات أن أستوعب كل الأقطاب الذين قام بناء الفكر السني
عليهم وعلى أقلامهم ومواقفهم وإنما سأقدم منهم شريحة كافية للتدليل على المطلوب .
في هذا المنتدى كم كبير من ألسب و الشتم للشيعه , و نسبهم الى الفارسيه , ففارسية التشيع أصبحت من التهم التقليديه من كم
ألأكاذيب التى برمى بها الشيعه بدون خجل او حياء أو خوف من الله تعالى .
وسنرى في هذا المبحث أن من يقوم مقام المحرك في الهيكل السني فارسي في الأعم الأغلب ، ولنبدأ بمن يسمى بالمذاهب الأربعة :
المذاهب الأربعة :
تذهب جملة من المصادر المعتبرة إلى أن ثلاثة من هؤلاء الأربعة هم من الفرس والعربي فيهم هو الرابع فقط
أما الثلاثة فأولهم :
أولا : الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي وهو مولى لبني تيم الله ومولده بالكوفة.
( مناقب أبي حنيفة للموفق بن أحمد ج1 ص 16 ) .
ثانيا : الإمام الشافعي محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع مولى أبي لهب وقد طلب من الخليفة عمر أن يجعله من موالي
قريش فامتنع ، فطلب بعدها من الخليفة عثمان ذلك ففعل فهو من موالي قريش وقد ذكر ذلك كل من الرازي في كتابه مناقب
الشافعي وأبو زهرة في كتابه المعروف الإمام الشافعي .
ثالثا : الإمام مالك بن أنس بن مالك ذهب كل من ابن عبد البر صاحب الإستيعاب في كتابه الإنتقاء ، والواقدي محمد بن إسحاق ،
والسيوطي في تزيين الممالك إلى أنه مولى من موالي بني تيم وليس بعربي .
رابعا : الإمام أحمد بن حنبل وهو العربي الوحيد في المذاهب وينتمي إلى بكر بن وائل .
وهناك من يروي أن الثلاثة الأوائل أيضا عرب ولكن ظروف الروايات لا تخفى على الناقد وبوسع أي باحث تقييم تلك الروايات
والانتهاء لرأي معين .
أصحاب الصحاح :
إن المصادر التي ترجمت لأصحاب الصحاح وزعتهم على نحو التالي من حيث أنسابهم :
أ - البخاري محمد بن إسماعيل بن إبراهيم صاحب الصحيح الشهير : أعجمي .
ب - الترمذي ابن عيسى بن سورة الضرير تلميذ البخاري : أعجمي .
ج - محمد بن يزيد بن ماجة مولى ربيعة ، أعجمي .
د - أحمد بن علي بن شعيب النسائي نسبة لمدينة نسا بخراسان ، أعجمي .
ه - سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني وهي بلدة بقرب هراة : ينسب إلى الأزد ولم ينصوا أن النسبة بالأصل أم بالولاء ،
يبقى انتماؤه إلى بلد أعجمي .
و - مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري عربي منصوص على عروبته .
أنظر في ذلك وفيات الأعيان ج1 ص 21 ، والكنى والألقاب ج3 ص 207 ، ومعجم المؤلفين ج12 ص 115 ،
ومقدمات الصحاح الستة في تراجم أصحابها .
شريحة ثالثة :
هذه شريحة ثالثة متوزعة على المذاهب الأربعة في امتداد تاريخها الطويل غير ملتزمة بالتسلسل الزمني أقدمها لتكون مجرد مؤشر
على نسبة ما في المذاهب الأربعة من العلماء الفرس ، ولا أريد الاستقصاء لأنه يستلزم إضاعة وقت وجهد الأولى صرفهما في
مجال آخر .
إن معظم رواة الأحكام والأخبار ، ومعظم الفقهاء والمفسرين هم من الفرس ، ومنهم على سبيل المثال :
مجاهد ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة وسعيد بن جبير . ومجاهد وعكرمة ممن يعتمد عليه البخاري والشافعي ويوثقه ويأخذ
بمروياته جملة وتفصيلا ( فجر الإسلام ص 191 ، و 204 ، ومعجم المؤلفين ج1 ص 59 ) .
ومنهم :
* الليث بن سعد تلميذ يزيد بن حبيب والذي يعتبر مؤسس المدرسة العلمية الدينية بمصر ، ويقول عنه الشافعي الليث أفقه
من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به ، وهو فارسي من أهل أصفهان ، ومنهم ربيعة الرأي شيخ الإمام مالك وهو ابن عبد
الرحمن بن فروخ من أهل فارس ،
* طاووس بن كيسان الفارسي ترجم له الشيرازي في طبقات الفقهاء ، ومنهم البيهقي صاحب السنن الذي قيل عنه : للشافعي فضل
على كل أحد إلا البيهقي . ومنهم مكحول بن عبد الله مولى بني ليث ، ومحمد بن سيرين مولى أنس ابن مالك ، والحسن البصري
الذي قيل عنه إنه أشبه الناس بعمر بن الخطاب على حد تعبير الشيرازي في الطبقات .
* الحاكم صاحب المستدرك ، وعبد العزيز الماجشون الأصفهاني مولى بني تميم ، وعاصم بن علي بن عاصم مولى بني تيم ومن
شيوخ البخاري ، وعبد الحق بن سيف الدين الدهلوي صاحب مقدمة في مصطلح الحديث ، وعبد الحكيم القندهاري شارح البخاري
في حاشيته ، وعبد الحميد الخسروشاهي صاحب اختصار المذاهب في الفقه الشافعي . وعبد الرحمن رحيم مولى بني أمية
ومحدث الشام على مذهب الأوزاعي ، وعبد الرحمن العضد الإيجي صاحب كتاب المواقف ، وعبد الرحمن الجامي صاحب فصوص
الحكم ، وعبد الرحمن الكرماني رئيس الأحناف بخراسان وصاحب شرح التجريد ، وشيخي زاده صاحب كتاب مجمع الأنهار عبد
الرحمن ، وأحمد بن عامر المروزي صاحب كتاب مختصر المزني وسهل بن محمد السجستاني صاحب كتاب إعراب القرآن ،
ومحمد بن إدريس أبو حاتم الرازي الذي يعد بمستوى البخاري ، وأبو إسحاق الشيرازي صاحب كتاب التشبيه . وعبد الله بن
ذكوان أبو الزناد عالم المدينة بالفرائض والفقه وممن روى عنه مالك والليث ، وأحمد بن الحسين شهاب الدين الأصبهاني صاحب
كتاب غاية الاختصار ، ويعقوب بن إسحاق النيسابوري صاحب المسند الصحيح المخرج على كتاب مسلم بن الحجاج ، وأحمد بن
عبد الله أبو نعيم صاحب الحلية ، وابن خلكان صاحب وفيات الأعيان ، وأحمد بن محمد الثعلبي المفسر .
( أنظر في تراجم هؤلاء معجم المؤلفين لكحالة ج1 ص 206 ، وفجر الإسلام ص 241 والكنى والألقاب للقمي ج1 ص 6 فصاعدا ) .
ولو رمت أن أمشي معك على هذا الخط فسنصل إلى نسب عالية جدا من الناحية الكمية من نسبة العلماء والمؤرخين والمفسرين من
ألسنة الفرس .
إن الفكر السني بكل أبعاده مدين للفرس ومصبوغ بالفارسية وحتى الإمام محمد بن عبد الوهاب تربى ونشأ وتثقف على
أيدي الفرس وكانت تربيته وثقافته بين كردستان وهمدان ، وأصفهان وقم كما نص على ذلك جماعة ( زعماء الاصطلاح لأحمد
أمين ص 10 ) ، ومن الجدير بالذكر أن الألسنة الطويلة والبذيئة والمتسرعة التي تفتري ما تشاء على الفرق الإسلامية وخصوصا
على الشيعة هي ألسنة فارسية مثل :
الشهرستاني محمد بن عبد الكريم صاحب كتاب الملل والنحل من أهل شهرستان .
ابن حزم الأندلسي الفارسي وهو من موالي يزيد بن معاوية وحسبه بذلك شرفا !!!!!
وغيرهم , ولكن من هم أئمة و علماء ألشيعه ؟
أئمة الشيعة من هم ؟
إن أئمة الشيعة الاثني عشر ابتداء من الإمام علي ( ع ) حتى الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن ( ع ) الذين تعتبرهم الشيعة بأنهم
الامتداد الطبيعي للنبوة هم سادة العرب ومن صميمهم وبيت هاشم كما هو المعروف أشرف البيوتات العربية فلا حاجة للإفاضة بذلك .
يأتي بعد ذلك الرواد الأوائل من حملة علوم أهل البيت وبيوتات وأسر الشيعة الذين حملوا التشيع وبشروا به فإنهم من صميم العرب
وذلك ابتداء من أقطاب مدرسة الإمام الصادق ( ع ) مثل أبان بن تغلب بن رباح الكندي ، وبيت آل أعين ، وبيت آل حيان التغلبي ،
وآل عطية ، وبني دراج وغيرهم (راجع طبقات ابن سعد ج 6 تراجم من سكن الكوفة من التابعين )
ثم الطبقة التي تلي هؤلاء كالشيخ المفيد محمد بن نعمان ، والشريف المرتضى علم الهدى علي بن أبي الحسين ، والعلامة الحلي
جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر ، وعبد العزيز بن نحرير البراج وجمال الدين أحمد بن موسى بن طاووس وأسرة آل
طاووس ، ومحمد بن أحمد بن إدريس العجلي ، ونجم الدين جعفر بن الحسن الهذلي المعروف بالمحقق وجمال الدين المقداد بن
عبد الله السيوري ، والشهيد الأول محمد بن مكي والشهيد الثاني زيد الدين العاملي وغيرهم فإن كل هؤلاء من صميم العرب .
أما أصحاب كتب الحديث عند الشيعة وهم كل من محمد بن يعقوب الكليني صاحب الكافي ، ومحمد بن علي بن الحسين المعروف
بابن بابويه القمي ، صاحب من لا يحضره الفقيه ، ومحمد بن الحسن بن علي الشيخ الطوسي صاحب التهذيب والإستبصار ، فإن
هؤلاء لا يوجد نص على عدم عروبتهم ومن وجد دليلا على أعجميتهم فليفدنا .
جاء في دائرة المعارف الإسلامية : إن أقدم الأئمة الكبار من الشيعة كانوا عربا خلصا وإن كانوا من اليمنيين خاصة
( دائرة المعارف ج 14 ص 66 )
كما أذكر لكل من يريد التوسع بعض كتب التراجم الشيعية وغيرها ليطلع منها على نسبة العرب من الشيعة ومن أهم هذه الكتب :
الأعلام للزركلي ، وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام للسيد حسن الصدر ، وأعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي .
فما هدف ألكذب على ألناس و رمي ألتشيع بالفارسيه ؟
هل ألأيدي ألأمويه تلعب بعقول ألناس حتى في ألقرن ألحادي و ألعشرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




تعليق