بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين وعلى زوجاته الطاهرات وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم...
لقد أبتلي الإسلام بفرق هدامه تريد هدم الإسلام وتفتيته ، ولقد عمل اليهود والنصارى والمجوس وكل أعداء هذا الدين على ذلك الهدف حتى حققوه.
عندما فتح المسلمون أرض فارس والترك وبدأت معركتهم الحقيقيه بخلط الإسلام بعقائد وثنيه وعقائد ما أنزل الله بها سلطان حتى أصبحنا نسمع الحلول ووحدة الوجود والأئمة المعصومين.....
بالنسبة لفرقة الروافض ( وأنا شخصيا أرفض تسميتهم بالشيعه لأننا نحن شيعة رسول الله ص وآله وأصحابه وكل من تبعهم بإحسان ) ......
عندما قام زيد بن علي بن الحسين ( رحمه الله ) يحارب الخليفة الأموي وهو في خضم المعركة ويحتاج لكل جندي ، قام قوم يقولون له : تبرأ من أبي بكر وعمر (رضي الله عنهمما )........فرفض رحمه الله رفضا قاطعا ، رغم أنه يعرف أن هؤلاء القوم سوف يتخلون عنه ، ولكنه لم يتخلى هو عن الحق ، لأنه يعرف أنه إن فعل ذلك فهو قد وقع بالباطل ، ولكنه أصر على ذلك ، وتخلى أولئك القوم عنه حتى سموا بالروافض.
وكذلك فعل علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين سمع أقوام يتكلمون بالسوء عن أبي بكر وعمر فقام وقال خطبته الشهيره حتى أنه قرر رضي الله عنه أن من تكلم بسوء عنهما فسوف يقوم بضربه كحد .
وقال علي رضي الله عنه عن الآيه الكريمه ( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ) أنه هو وعثمان وطلحه والزبير.
بعض ما يقول به هؤلاء السفله ( الروافض ) الجهال عليهم من الله ما يستحقون :
* عصمة الأئمه ، وهذا قول لو قلته لأحد الصبيه الذين تعلموا القران وعلى فطرته لرماني بالحجاره ،،فأي عصمة لبشر مهما كان وضعه؟ الم يسمعوا قول الله تعالى ( ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر) وهذا قول الله تعالى للنبي العربي محمد أعز خلق الله لله ، فكيف بالأئمه المزعومين..
ولكن هذا القول جاء من قول النصارى في القسيسين والباباوات .....
* الخمس: يقول تعالى في سورة الأنفال ( مما غنمتم ) ، ولو قرأ وتمعن فيها أي شخص لغرف أن الغنيمة هي غنيمة الحرب ولكن هؤلاء الملعونين ومن أراد أن يأخذ أموالهم بالباطل قرروا لهم الخمس فوق الزكاة في محاولة مكشوفه لسلب أموال هؤلاء الجهال. وهذه سرقة واضحه وضوح الشمس .
فالمفروض على الإنسان هو الزكاة والصدقه في أيام السلم،،، والخمس هو من غنائم الحروب..
* المهدي المنتظر الغائب ( في السرداب )،،، وهذا والله لو قلته لأحد لضحك حتى ملء بطنه ،
فالله تعالى يقول لنبيه افإن مت أهم الخالدون ....... ليس في هذه الدنيا أجد يعيش أكثر من عمره وليس هو بخالد ،، حتى الخضر ( الصوفيه الحمقاء يقولون عنه أنه موجود ) ليس في الدنيا وقد مات.
أما المهدي المنتظر فسوف يولد من أب إسمه عبدالله من آل رسول الله ص وإسمه محمد ، وسوف يولد عندما يأذن الله تعالى ..
* الزيارات والتشفعات: فهذا شرك أكبر مخرج من المله بالكليه ومأخوذ من العقائد الوثنيه والنصرانيه المحرفه واليهوديه المحرفه ،، حتى أن النجف ومقام الحسين ( إن كان هناك حسين في هذا المقام) أصبحت مثل مكه ( والعياذ بالله ) يحج لها ،، والباقي أن يعملوا لها حجر أسود لكي يتبركوا به...؟؟؟؟
بل أن الضرب على الصدور والسيوف ، كانت تفعله إحدى الوثنيات الهالكه منذ زمن قديم...
وأنا أقول :::
أن هدم هذه الأضرحه والمقامات واجب على كل مسلم ، فمن إستطاع ذلك فليفعل ....
أما الخميني وخامنئي ونصر الله وفضل الله والسيستاني ومقتدى الصدر وكل رافضي ،، كلهم خارجون عن الإسلام يستتابوا والإ قتلوا أمام العامه بحد الرده عن الدين...
والسلام
والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين وعلى زوجاته الطاهرات وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم...
لقد أبتلي الإسلام بفرق هدامه تريد هدم الإسلام وتفتيته ، ولقد عمل اليهود والنصارى والمجوس وكل أعداء هذا الدين على ذلك الهدف حتى حققوه.
عندما فتح المسلمون أرض فارس والترك وبدأت معركتهم الحقيقيه بخلط الإسلام بعقائد وثنيه وعقائد ما أنزل الله بها سلطان حتى أصبحنا نسمع الحلول ووحدة الوجود والأئمة المعصومين.....
بالنسبة لفرقة الروافض ( وأنا شخصيا أرفض تسميتهم بالشيعه لأننا نحن شيعة رسول الله ص وآله وأصحابه وكل من تبعهم بإحسان ) ......
عندما قام زيد بن علي بن الحسين ( رحمه الله ) يحارب الخليفة الأموي وهو في خضم المعركة ويحتاج لكل جندي ، قام قوم يقولون له : تبرأ من أبي بكر وعمر (رضي الله عنهمما )........فرفض رحمه الله رفضا قاطعا ، رغم أنه يعرف أن هؤلاء القوم سوف يتخلون عنه ، ولكنه لم يتخلى هو عن الحق ، لأنه يعرف أنه إن فعل ذلك فهو قد وقع بالباطل ، ولكنه أصر على ذلك ، وتخلى أولئك القوم عنه حتى سموا بالروافض.
وكذلك فعل علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين سمع أقوام يتكلمون بالسوء عن أبي بكر وعمر فقام وقال خطبته الشهيره حتى أنه قرر رضي الله عنه أن من تكلم بسوء عنهما فسوف يقوم بضربه كحد .
وقال علي رضي الله عنه عن الآيه الكريمه ( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ) أنه هو وعثمان وطلحه والزبير.
بعض ما يقول به هؤلاء السفله ( الروافض ) الجهال عليهم من الله ما يستحقون :
* عصمة الأئمه ، وهذا قول لو قلته لأحد الصبيه الذين تعلموا القران وعلى فطرته لرماني بالحجاره ،،فأي عصمة لبشر مهما كان وضعه؟ الم يسمعوا قول الله تعالى ( ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر) وهذا قول الله تعالى للنبي العربي محمد أعز خلق الله لله ، فكيف بالأئمه المزعومين..
ولكن هذا القول جاء من قول النصارى في القسيسين والباباوات .....
* الخمس: يقول تعالى في سورة الأنفال ( مما غنمتم ) ، ولو قرأ وتمعن فيها أي شخص لغرف أن الغنيمة هي غنيمة الحرب ولكن هؤلاء الملعونين ومن أراد أن يأخذ أموالهم بالباطل قرروا لهم الخمس فوق الزكاة في محاولة مكشوفه لسلب أموال هؤلاء الجهال. وهذه سرقة واضحه وضوح الشمس .
فالمفروض على الإنسان هو الزكاة والصدقه في أيام السلم،،، والخمس هو من غنائم الحروب..
* المهدي المنتظر الغائب ( في السرداب )،،، وهذا والله لو قلته لأحد لضحك حتى ملء بطنه ،
فالله تعالى يقول لنبيه افإن مت أهم الخالدون ....... ليس في هذه الدنيا أجد يعيش أكثر من عمره وليس هو بخالد ،، حتى الخضر ( الصوفيه الحمقاء يقولون عنه أنه موجود ) ليس في الدنيا وقد مات.
أما المهدي المنتظر فسوف يولد من أب إسمه عبدالله من آل رسول الله ص وإسمه محمد ، وسوف يولد عندما يأذن الله تعالى ..
* الزيارات والتشفعات: فهذا شرك أكبر مخرج من المله بالكليه ومأخوذ من العقائد الوثنيه والنصرانيه المحرفه واليهوديه المحرفه ،، حتى أن النجف ومقام الحسين ( إن كان هناك حسين في هذا المقام) أصبحت مثل مكه ( والعياذ بالله ) يحج لها ،، والباقي أن يعملوا لها حجر أسود لكي يتبركوا به...؟؟؟؟
بل أن الضرب على الصدور والسيوف ، كانت تفعله إحدى الوثنيات الهالكه منذ زمن قديم...
وأنا أقول :::
أن هدم هذه الأضرحه والمقامات واجب على كل مسلم ، فمن إستطاع ذلك فليفعل ....
أما الخميني وخامنئي ونصر الله وفضل الله والسيستاني ومقتدى الصدر وكل رافضي ،، كلهم خارجون عن الإسلام يستتابوا والإ قتلوا أمام العامه بحد الرده عن الدين...
والسلام
