يقول الله تعالى:
والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا
ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا
سوف ننقل شرح الآية من تفسير ابن كثير:
قال قتادة: ذكر لنا أن المسلمين وأهل الكتاب افتخروا, فقال أهل الكتاب: نبينا قبل نبيكم وكتابنا قبل كتابكم فنحن أولى بالله منكم, وقال المسلمون: نحن أولى بالله منكم ونبينا خاتم النبيين, وكتابنا يقضي على الكتب التي كانت قبله, فأنزل الله "ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به" "ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن" الاية
أما روايات الشيعة فتعارض كتاب الله وهذه الآيات!!!
فمقياس الجنة والنار هو حب علي!!!
أخبرنا سهل بن أحمد بن عبدالله الكوفي قال: حدثني عبدالله [بن] الحسين بن محمد الغزنوي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثني عبدالرحمن السراج قال: حدثني قتيبة بن سعيد أبوالرجا(1) عن نافع، عن عبدالله بن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (لعلي: يا علي)(2) إذا كان يوم القيامة يؤتى بك على نجيب(3) من نور [و] على رأسك تاج يضئ يكاد نوره يخطف أبصار أهل الحشر(4) فيأتي النداء من عند الله جل جلاله: " أين خليفة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فتقول: يا علي ها أنا (فينادي المنادي)(5): " من أحبك أدخله الجنة، ومن عاداك أدخله النار "
فأنت (القسيم بين الجنة والنار بأمر الملك الجبار)(6).(7)
المنقبة الحادية عشر
مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين على بن ابى طالب والائمة من ولده ..
فهل هناك من يفسر لنا هذا التعارض
هدانا وإياكم الله
أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم
والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا
ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا
سوف ننقل شرح الآية من تفسير ابن كثير:
قال قتادة: ذكر لنا أن المسلمين وأهل الكتاب افتخروا, فقال أهل الكتاب: نبينا قبل نبيكم وكتابنا قبل كتابكم فنحن أولى بالله منكم, وقال المسلمون: نحن أولى بالله منكم ونبينا خاتم النبيين, وكتابنا يقضي على الكتب التي كانت قبله, فأنزل الله "ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به" "ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن" الاية
أما روايات الشيعة فتعارض كتاب الله وهذه الآيات!!!
فمقياس الجنة والنار هو حب علي!!!
أخبرنا سهل بن أحمد بن عبدالله الكوفي قال: حدثني عبدالله [بن] الحسين بن محمد الغزنوي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثني عبدالرحمن السراج قال: حدثني قتيبة بن سعيد أبوالرجا(1) عن نافع، عن عبدالله بن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (لعلي: يا علي)(2) إذا كان يوم القيامة يؤتى بك على نجيب(3) من نور [و] على رأسك تاج يضئ يكاد نوره يخطف أبصار أهل الحشر(4) فيأتي النداء من عند الله جل جلاله: " أين خليفة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فتقول: يا علي ها أنا (فينادي المنادي)(5): " من أحبك أدخله الجنة، ومن عاداك أدخله النار "
فأنت (القسيم بين الجنة والنار بأمر الملك الجبار)(6).(7)
المنقبة الحادية عشر
مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين على بن ابى طالب والائمة من ولده ..
فهل هناك من يفسر لنا هذا التعارض
هدانا وإياكم الله
أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم




تعليق