رفــــــــــــع القلم عن الشيعة .. لثلاثة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    رفــــــــــــع القلم عن الشيعة .. لثلاثة

    قال أبو حمزة :- سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام يقول :- رفع القلم عن الشيعة بعصمة الله وولايته .

    وصدق أبي حمزةَ وهو كذوب , فالشيعة مرفوعٌ عنهم القلم يقيناً , وما يُرفع القلم إلا عن ثلاث .. النائم حتى يستيقظ ، والصبي حتى يحتلم ، والمجنون حتى يعقل .. فلا عقلٌ في رؤوسكم يُرجى , ولا يقظة من نومكم العميق تُنتظر , ولا أحلام أطفال نظن أنكم ستنتهون عنا .

    نعود لأبي حمزة كي لا يغضب .. وسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :- إني لأعلم قوماً قد غفر الله لهم ، ورضي عنهم ، وعصمهم ، ورحمهم ، وحفظهم من كل سوء ، وأيّدهم وهداهم إلى كل رشد ، وبلغ بهم غاية الامكان ..
    قيل :- من هم يا أبا عبد الله ؟ قال اُولئك شيعتنا الأبرار ، شيعة علي عليه السلام .

    فماذا أبقيتم للأنبياء والرسل ؟ بل وماذا أبقيتم لمن كذبتم بعصمتهم من الخطأ والزلل ؟ بل وبأي حجةٍ نلتمس بها العذر لكم , إن قال لنا النصراني إن هذه الصيغة لدينا مثلها لفظاً ومعنى ؟

    ــــــــــــــــــــ

    قبل الإحتلال .....

    كان الإتصال ركيكاً ومتقطعاً بين غسان بن جدو ومحمد الحكيم المرتدو , قائد فيلق بدر , وعندما تحسن الخط قليلاً , سأله بن جدو وعلى عجل فقال :- أنتم اليوم وبحسب الخبر أمامي الآن على ( الجزيرة نت ) والذي يقول بأن الإدارة الأميركية وجهت دعوة رسمية إلى ست فصائل أساسية في المعارضة العراقية ، ومن بينها انتم ، فهل ستقبلون هذه الدعوة ؟

    فقال حكيم الهوى :- نحن نرفض بصورة أكيدة هذه الشبهة التي تثار ، لأن هذه الشبهة لم يثرها أصحابها الذين يتداولونها الآن حول النظام عندما كان حليف أميركا ، والتي كانت تساعده في عمليات قمع واسعة ضد الشعب العراقي ، ومن ثم فكأن الشعب العراقي ... ... .. الو .. ... الــ !!!!

    غسان بن جدو ( مقاطعاً ) :- سيد باقر الحكيم ... سيد باقر الحكيم .. أنا من .. أنا مضطر لمقاطعتك سيد باقر الحكيم ... ستكون لك فرصة أكبر .

    قد كانت له الفرصة يا جدو , فأرسل أخيه عزوز والملقب بفارس بني أصفهان , حيث أدى الإنبطاح الكامل , والولاء التام , والرغبه الحثيثه في أن يُستعبد وأخوه الأكبر ومن تبعهما من أبناء اللُقطه , من قِبل الولايات المتحده الأميركيه , إلا أن الفرصة وإن كبرت فلا بد وأن تنفجر , حيث تناثرت أشلاء الحكيم , جزاء خياناته ودناءته , والتي لو وزعها على أهل قم , لرفضوها لتوافقها مع ما عندهم .

    وهناك تناقضٌ دائم والذي هو من سمات أهل التشيع وخصوصاً الخمينيون منهم , من الذين تلبسوا الثياب الصهيونيه تبركاً في أن تجلب الحظ لهم , حيث يُنكرون العروبة أرضاً ودماً , ويجعلونها سبباً تاماً وعاماً للإنشقاق الإسلامي وأن دُعاتها قد أبادوا الشعوب بأسبابها , نجدهم هم ( وقفه :- لعنهم الله ) يمجدون الفُرس ويتشكرون منهم خدماتهم التي نفعوا بها الغرب , ويبرؤون الخمينية وايران من كل ما يُتهمون به ..

    ــــــــــــــــــــ

    قالوا بأن الرئيس صدام حسين قد قتل محمد صادق الصدر ( والد مقتدى ) بعد أن أصر الأخير على إقامة صلاة الجمعة وإمامتها في مسجد الكوفة , حيث إشترطوا عليه أن يبتعد عن التهييج السياسي في خطبه , لكنه رفض وهدد بأنه سيقيم صلاة الجمعة في الثوره ( أو مدينة الصدر لاحقاً ) .. وهكذا كانت الرواية الخمينية .. لكن , لِم تُعارض المراجع إبن الصدر في أن يقوم بصلاة الجمعه في مسجد الكوفه الآن وبعد أن مُهد الأمر للشيعه , لماذا يُصر ويتحدى مقتدى تلك المراجع ويقوم بأدائها علانيةً ومع سبق الإصرار في مسجد الكوفة في النجف ؟! لماذا لا يقيمها إذاً في الثوره أو مدينة الصدر ؟! هل أخذ من المهدي نصاً أو وضحت له منه علامةً أو تعلى من العلوم الشرعية أعلاها ؟!

    طبعاً لم يكن ذلك , وهذه من مشاكلهم بل ومن الفروق التي بدأت تظهر لاحقاً , وأيضاً فذلك من كذب ما كانوا به يفترون , فهو يعارض هؤلاء المراجع والذين يصفهم بالمرجعية الصامته , ويلمزهم بأنهم ليسوا عراقيين , وهو يرى من إمامته لصلاة الجمعه تعويضاً للنقص الذي أخر نشر مرجعيته الناطقه وإن دعا بها , حيث أنه قليل العِلم صغيرُ السن , وكانت صلاة الجمعه هي الخطوة الجديده بعد أن فشل في خطوته الأولى , وهي اعتماده على شعبية والده وترديده لاسمه في كل حينٍ ووقت , وكذلك إعلانه الذي أُطفيء لاحقاً , بأنه يعارض الإحتلال ويصف مجلس الحكم بأنهم مؤيدين وأعواناً له .

    ــــــــــــــــــــ

    فمن الفروق ...

    ففي يومٍ دخلت فيه القوات الغازيه بلدنا العزيز العراق , وفي وقتٍ يلوح فيه أسياد الشيعة بعمائمهم وهم على ظهورها , نزلوا على أرض العراق لينبشوا مقابر مزعومه , ليمسحوا عندها دموع التماسيح بتلك العمائم النجسه , مُظهرين في ذلك درجة القساوة التي كان عليها رئيس العراق صدام حسين , وقد غاب عنهم أو تعمدوا ذلك ( وهو الأكيد ) أن تلك الدبابات كانت قد أوقعت من الجثث ما لا عد له , وأنها وهي سائرةٌ لإحتلال العراق , كانت تطأ كثيراً من تلك الجثث , فلا بارك الله بمن قاد تلك الدبابات وبمن جهزها وأوسع لها محلاً ولا بمن حُمل عليها كعميلٍ خائن .

    ومن دلائل نصرة الخمينيون لهذا المحتل , ومن دعاواهم بحب العراق بينما أنظارهم هي لإيران . فقد كانت القِباب والمزارات وكل شركٍ يشابهها , لا يعني لهم شيئاً كما العوام من الشيعة العاكفون عليها رُكعاً سُجدا , فتراهم يقتلون فيها ويسفكون الدماء على صحونها ويسحلون كبار العمائم عند عتباتها بل ويهدون أركانها وجدرانها . ثم ينتفضون بعد ذلك إنتفاضة الغاضب , ويُظهرون الأسى كحزينٍ كان عن الحدث غائب , ثم ومن دون أية دلائل أو مماسك يوجهون التهم لمن يسمونهم بالوهابيه أو المقاومه أو غيرهم كالقاعده !!

    بينما وفي أول تعاقب لليل بالنهار بعد هذه الحادثه , إلا ويظهر لنا زيف ما يدّعون , وكذب قولهم بأنهم للفاعلين ممسكون , ثم تذهب الحادثة ويُنسى ضحاياها , لكنهم يخرجون بأمرٍ واحد ومؤكد , وهو التشنيع على المقاومون وتشويه صورهم البهيه وإظهار أنهم يرمون للطائفيه وأنهم يحاولون إعادة مجدٍ قد ضاع منهم , فيؤججون الحمقى من أبناء الحرام ( عذراً ) من أبناء المجاهيل , على أن يثأروا من أهل السنه , ثم يضيفوا عليها نكهات بني أُميه , وثارات الحُسين ( رضي الله عنه ) .. لكي يتوسعوا في مآربهم الفارسيه الخمينيه ضد العرب وضد الإسلام والمسلمين .

    ففي يوم عاشوراء الفائت أطلقت القوات البولندية النار عشوائياً وبطريق الخطأ على عدد من العراقيين والزوار , حيث أقر شهود عيان بأن هناك ايرانيين قتلى . فهل سمعنا بمن ندد أو شجب أو أنكر من الخمينيين بتلك المجزره التي حدثت في يومٍ مقدس وفي أرضٍ مقدسه ( بنظرهم طبعاً ) .

    تعرض جامع بدرية الدليمي في مدينة الثوره لهجوم باطلاق نار كثيف وقذيفة ( ار . بي . جي ) ليُقتل من ذلك أحد المصلين . وهذا الجامع كان قد تعرض من قبل إلي هجوم مسلح أدى الي مقتل حارسه . كذلك مسجد فندي الكبيسي في حي الشرطة الخامسة ومسجد عامرية الفلوجة وجامع الحاجة بدرية في حي اور وجامع قباء في حي الشعب ( وفيه كان إمام المسجد قد أوضح بأن هذه الطائفيه هي بفعل يدٍ ايرانيه ) , وكذلك مقتل العلماء والدُعاة ومنهم الشيخ الكبيسي وإبنه وكذلك الزوبعي يرحمهم الله .. وغير ذلك من مساجد ( 18 مسجداً ) إعتبرها الشيعة مغنماً فاحتلوها ليدنسوها , ألا لعن الله الفاعلين منهم . وتلك التعديات أكدها آسفاً حفيد الزنديق رفيق المهدي وخليله ووالد وزير النفط ( محمد بحر العلوم ) .

    ومن عراق برس :- أكدت تقارير خاصة أن مقاتلين ينسبون إلي حزب الدعوة الاسلامية الشيعي ، يعملون علي تصفية عناصر السلفيين الاسلاميين المتشددين ( السنة ) الذين يحسبونهم علي تيار الوهابية ، وقالت هذه التقارير إن ما لا يقل عن عشرة اشخاص من السلفيين قتلوا علي أيادي عناصر مجهولة يعتقد أنهم من مقاتلي حزب الدعوة الاسلامية بذريعة أنهم يهاجمون مساجد الشيعة في البصرة . وأوردت التقارير معلومات عن تفجير مسجد شيعي في منطقة أبو الخصيب جنوب البصرة ، ما دفع الي الانتقام من العناصر السلفية وقتل عدد منهم تم تشييعهم ودفنهم في منطقة الزبير التي تضم أكثرية سنية بالقرب من الحدود العراقية الكويتية . *

    فهل قال السنة بأن الشيعة هم الفاعلون ؟! هل ولولوا ( كرمهم الله ) كما فعل الشيعة أمام أسيادهم الأميركان ؟!

    * الغريب أن سيد حيدر عضو حزب الدعوه قد قُتل في إنفجار في مدينة بغداد , لكن الحزب لم يقم بإتهام المقاومه أو أشباهها بالعقيدة , بل إلتزم الصمت , ويبدو أن الخمينيون قد استعذبوا القتل أو التفجير وإلقاء اللائمة على أهل السنة , لكنهم تمادوا كثيراً فأضحوا يقتلون بعضهم بعضاً , فمحمد الباقر الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثوره , قد صرح وقبل أن يشد عمامته على وسطه ليدخل العراق , بأن عليهم أن يجتثوا عناصر الحزب الإسلامي قبل أن يُفعل بصدام وحزبه ذلك !

    ــــــــــــــــــــ

    تلك هي الفروق .. وتلك هي مشاكل الشيعة , فالعوام منهم قد نكسوا رؤوسهم إلى الأرض خجلاً وشعوراً بالانوثة داخل جوانحهم , فهاموا في شوارع النجف وكربلاء ( أكرمكم الله ) ما بين مصفقٍ على وجهه أو نائحٍ عند القبور أو شاقٍ لجيبه كأُنثى فقدت بعلها , علهم يتلهون عن ما يحيط بهم .

    ومن مشاكل أهل الحل والعقد فيهم وأهل المنفعة بالأخماس والتقديس , أنهم يستشعرون بهذه العُقده ويخشون من أن يتحرك عامل الغيرة والنخوة لدى أتباعهم , وهذا ما يوضح سبب إصرارهم الدائم على تورط المقاومه العراقيه في كل ما يحدث , حتى وإن جُلب لهم القاتل وأداة القتل بيمينه وهي تقطر دماً .

    في إنفجار عاشوراء الحسين ( رضي الله عن الحسين ) كانت الحضرة الكاظمية قد تعرضت لقذائف من إحدى الدبابات الأميركيه , والتي أدت إلى أضرار جمه في الجدار والصحن , إلا أن الشيعة بأسيادهم وعوامهم , إلا المجاورون لذلك المزار , لم يبدوا أية إعتراض أو يُظهروا على الأقل الغضبة الخنزيريه ** , لكن ولأن القاتل قد كُشف أمره ومعه أداة الجريمه , كان ذلك الصمت الرهيب , بل والصُم الذي أظهروه لنداء مكتب الإمام الخالصي وهو القيم على هذه الحضره , لكن وعندما حدثت انفجارات عاشوراء وكان القاتل مجهولاً , اتهموا الوهابيه والمقاومه العراقيه وأتباع بن لادن ( حماه الله ) بل وأشاعوا لفظةَ الأمويين وخطرهم على الشيعة , حتى مع أن البيان الخالصي قد اتهم الأميركان في ذلك أيضاً , حيث ورد منهم الآتي :-

    توالت التفجيرات المنظمة ، لتطال أقدس الأماكن و المناسبات لنشر الرعب والارهاب ، متزامنة مع التضليل الاعلامي الموجه بشكل مباشر أو على لسان صنائعه ، لاثارة الفتن الطائفية والصراعات العرقية .. .. فكانت جرائمهم الأخيرة ، أثناء مراسم عاشوراء في الكاظمية وكربلاء .. .. ويلمس باليد و الجراح و الدماء آثار القدم الهمجية و السمات الصهيونية ، في هذه الجرائم التي تجاوزت كل الحدود في قسوتها وطالت كل المقدسات .. .. الخ .

    ** الغضبه الخنزيريه :- هي كما يفعل الخنزير عندما يظهر الغضب ضد التعدي على ( وحله ) لكنه غضبٌ زائف , فسرعان ما يولي الدُبر إن تأكد له العزم على هذا التعدي .




    --------------------------
    -----------------------
    ---------------------
    ----------

    العربي

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...