من ينكر تشيع الصهيونيه ؟!
إذاً
فلا ينكر صهيونية التشيع ..
وتاريخنــا يشهد ..
لو قُدر لأحدٍ أن يدخل في قلب شيعي وأن يرى ما يخفي وما يتقي في جوفه بخلاف واقعه , ولو مُكن له من أن يمر أيضاً على دماغه وأن يتمعن في عقله بماذا يُفكر , وبماذا يمكر , لرأى هذا الغائص والمتطفل على هذا الكيان المتشيع , الكثير من الغرابة والعجب من مخالفة الباطن للظاهر , ومعارضة ما يستره عن ما يبديه . وليته أن يدع ركام الشرك في جوف هذا الجسد النجس , وأن يغفل عن أكياس الدناءة والوضاعة والخِسه , وأن يُركز قليلاً بما يبيته الشيعي ويرمي إليه ضد الإسلام والمسلمين .
أظنه سيهرول صوبنا هارباً جزعاً , فالشيعي خائنٌ إبن خائن , ومُدّعي بالإسلام إبن مُدّعي , ومعتزل عن الحق إبن معتزلي , وناصبي للعقيده إبن ناصبي , ومتشيعٌ للشيطان إبن متشيع , لا يسعد هذا الكائن إلا بهدم ركنٍ من أركان الأمه , وتبلغ سعادته الآفاق إن كان رُكناً منيعاً يصعب هزه عوضاً عن هدمه , وهو يُبيح اللجوء لأحضان اليهود والنصارى ويتيح البقاء لمن أراد الإطالة في تلك الأحضان النجسه , طالما أن هذا التلاحم المصيري والمتواصل بينهما سيؤدي إلى تمكينهم كما مُكن اليهود , وإن كان في ذلك تعريض المسلمين للإحتلال والإذلال ...
نظره :-
إجتمعت العمائم يوماً فقالت .. كيف لنا أن نحتال على أهل السنة والجماعه ؟!
تكلمت إحداها من ذوات الحكمه الضاله والبعد بالنظرة الفاسقه , فقالت إن أصبنا الجمع فإنهم سيلتفون حول أنفسهم مكونين سداً منيعاً ضدنا , لكننا سنبلغ مآربنا فيهم إن إتبعنا السُبل الصهيونيه والخطط الصليبيه , فدائماً إضربوا المنفرد حتى تتمكنوا من الأمة جمعاء , فأحمدٌ وأبي حنيفه والشافعي ومالك هم رؤوس مذاهب , لهم أتباع قد إطمئنوا لعلمهم , واستأنسوا بحكمهم , فهم يسيرون على نهجهم وينهلون من مدارسهم , فإن قلنا عدونا الشافعي , غضب الشوافع لذلك , وإن قلنا بل هو حنبلي ضربونا الحنابلة , فعليكم إذاً برموز أهل السنة وأعلامهم الآخرون كإبن حزم وبن تيميه وبن عبدالوهاب وغيرهم . وهم لو علموا فهم مِن الجواهر التي لا زال عِلمها يضيء في سمائنا . ولو نظرنا بتفحص عميق , فلن نجد شيعياً يُنكر أمراً على الشافعي أو يعارض الحنبلي أو يهزأ بابن حنيفه أو يقول شراً بمالك مباشرةً , لكنهم يفسقون ويكفرون من هم دونهم من الأعلام ومن ذوي المكانة .
الشيرازي والذي دخل إلى العراق مرةً , من بعد رحلةٍ شاقه , تعرض فيها للشمس والرمضاء والغبار المتطاير من الدبابات البريطانية , والتي رفضت الوقوف له بسبب أنها مليئة بالعمائم وعلب الويسكي . خرج خاب ظله في هذا الشهر المحرم , وبمناسبةٍ افتروها قد أسموها .. عاشوراء الحسين . تماماً كما دخل العراق أول مره , حيث كان حافي القدمين , خالعاً عباءة الدناءة , ليجوب شوارع الفرس لاطماً لوجهه !!
فبالله أنظروا إليه .. لِم لا يستخدم السكاكين والمناجل في هذه المناسبه العظيمة لديهم ؟!
قد استهجن وأنكر العرب في أن يلطم الرجل , وقد أكد عليهم بذلك الإسلام , فهذه من صفات النساء لا الرجال , لكن فليس هنا رجال , بل حتى النسوة وهن ذوات العاطفه والأحاسيس الرقيقة , قد مُنعن من النوح وشق الجيوب ولطم الخدود والدعاء بالويل والثبور ...
إذاً
فلا ينكر صهيونية التشيع ..
وتاريخنــا يشهد ..
لو قُدر لأحدٍ أن يدخل في قلب شيعي وأن يرى ما يخفي وما يتقي في جوفه بخلاف واقعه , ولو مُكن له من أن يمر أيضاً على دماغه وأن يتمعن في عقله بماذا يُفكر , وبماذا يمكر , لرأى هذا الغائص والمتطفل على هذا الكيان المتشيع , الكثير من الغرابة والعجب من مخالفة الباطن للظاهر , ومعارضة ما يستره عن ما يبديه . وليته أن يدع ركام الشرك في جوف هذا الجسد النجس , وأن يغفل عن أكياس الدناءة والوضاعة والخِسه , وأن يُركز قليلاً بما يبيته الشيعي ويرمي إليه ضد الإسلام والمسلمين .
أظنه سيهرول صوبنا هارباً جزعاً , فالشيعي خائنٌ إبن خائن , ومُدّعي بالإسلام إبن مُدّعي , ومعتزل عن الحق إبن معتزلي , وناصبي للعقيده إبن ناصبي , ومتشيعٌ للشيطان إبن متشيع , لا يسعد هذا الكائن إلا بهدم ركنٍ من أركان الأمه , وتبلغ سعادته الآفاق إن كان رُكناً منيعاً يصعب هزه عوضاً عن هدمه , وهو يُبيح اللجوء لأحضان اليهود والنصارى ويتيح البقاء لمن أراد الإطالة في تلك الأحضان النجسه , طالما أن هذا التلاحم المصيري والمتواصل بينهما سيؤدي إلى تمكينهم كما مُكن اليهود , وإن كان في ذلك تعريض المسلمين للإحتلال والإذلال ...
نظره :-
إجتمعت العمائم يوماً فقالت .. كيف لنا أن نحتال على أهل السنة والجماعه ؟!
تكلمت إحداها من ذوات الحكمه الضاله والبعد بالنظرة الفاسقه , فقالت إن أصبنا الجمع فإنهم سيلتفون حول أنفسهم مكونين سداً منيعاً ضدنا , لكننا سنبلغ مآربنا فيهم إن إتبعنا السُبل الصهيونيه والخطط الصليبيه , فدائماً إضربوا المنفرد حتى تتمكنوا من الأمة جمعاء , فأحمدٌ وأبي حنيفه والشافعي ومالك هم رؤوس مذاهب , لهم أتباع قد إطمئنوا لعلمهم , واستأنسوا بحكمهم , فهم يسيرون على نهجهم وينهلون من مدارسهم , فإن قلنا عدونا الشافعي , غضب الشوافع لذلك , وإن قلنا بل هو حنبلي ضربونا الحنابلة , فعليكم إذاً برموز أهل السنة وأعلامهم الآخرون كإبن حزم وبن تيميه وبن عبدالوهاب وغيرهم . وهم لو علموا فهم مِن الجواهر التي لا زال عِلمها يضيء في سمائنا . ولو نظرنا بتفحص عميق , فلن نجد شيعياً يُنكر أمراً على الشافعي أو يعارض الحنبلي أو يهزأ بابن حنيفه أو يقول شراً بمالك مباشرةً , لكنهم يفسقون ويكفرون من هم دونهم من الأعلام ومن ذوي المكانة .
الشيرازي والذي دخل إلى العراق مرةً , من بعد رحلةٍ شاقه , تعرض فيها للشمس والرمضاء والغبار المتطاير من الدبابات البريطانية , والتي رفضت الوقوف له بسبب أنها مليئة بالعمائم وعلب الويسكي . خرج خاب ظله في هذا الشهر المحرم , وبمناسبةٍ افتروها قد أسموها .. عاشوراء الحسين . تماماً كما دخل العراق أول مره , حيث كان حافي القدمين , خالعاً عباءة الدناءة , ليجوب شوارع الفرس لاطماً لوجهه !!
فبالله أنظروا إليه .. لِم لا يستخدم السكاكين والمناجل في هذه المناسبه العظيمة لديهم ؟!
قد استهجن وأنكر العرب في أن يلطم الرجل , وقد أكد عليهم بذلك الإسلام , فهذه من صفات النساء لا الرجال , لكن فليس هنا رجال , بل حتى النسوة وهن ذوات العاطفه والأحاسيس الرقيقة , قد مُنعن من النوح وشق الجيوب ولطم الخدود والدعاء بالويل والثبور ...
قد أعلن محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وهو في طهران , بأنه يملك معلومات مفادها إن رئيس النظام العراقي صدام حسين سيأمر باستخدام الأسلحة الكيماوية في حال الحرب . لكنه كما يبدو قد خشي من تهييج الشعب الأميركي ضد هذه الحرب خشيةً على أبناءهم فأضاف حينها بقوله .. لكن من غير المؤكد احترام الضباط لأوامره !!
يقول الحكيم الضال محمد باقر في مجمل قوله وإرشاده في بيان يسمى ( دور الأُمة في المقاومه ) :- يُحرم الانخراط في التشكيلات القمعية مثل ما يسمى بـ فدائيي صدام أو قوات الطوارئ أو الاشبال وحتى التأييد السياسي والمعنوي , وكما ورد عن الأئمه قولهم , حتى لو كان ذلك بمقدار خياطة الثوب أو ايجار الجمال للنقل !!
فما بالك إذا كُنت تمجد التعاون والتأييد للمحتل الصليبي لأرض العراق , لِم هذا الإستسلام وذلك الإنقياد لهم بالطاعات وتوزيع البركات ؟!
ثم يقول :- كل من يتعاون مع نظام صدام المجرم ، فسوف يكون مصيره مصير صدام ، ويحشر يوم القيامة مع صدام في الدرك الاسفل من النار !!
وعجباً أن كان للحكيم ابن المتعة , مفتاحاً لجهنم كي يضع فيها من يشاء , بل والعجب أنه إن كان قد قُتل وهو مؤمنٌ بما هو عليه من كفرٍ وزندقه لآل إلى أقصى دركات جهنم وبئس المصير ..
ثم يقول :- على الأمة فضح وكشف مخططات النظام اللئيم ومؤامراته العدوانية !
وأنتم يا شيعة الفرس لكم من أبواب الكذب ما لم يبلغه أحدٌ من قبل ولن يكون كذلك من بعد , في تشكيل تلك المخططات وتخريجها جيداً , وأما كشف الخطط فلن ينسى أهل العراق , ذلك الملف الأخضر الذي كُنت تلوح به في أميركا وبريطانيا , راجياً ومؤملاً من هاتين الدولتين في أن يلتفتا إليك بعين العطف والرحمة .
يقول أيضاً وذلك قبل أن يُشفق عليه غربياً :- يجب علينا توضيح حقيقة المقاومة واهدافها لأبناء الشعب العراقي ، لأن الأعداء الداخليين ومنهم النظام الصدامي ، والخارجيين كأمريكا وفرنسا وروسيا وأمثالهم ممن لا يريدون إقامة الحق والعدل بين الناس ، بل يهدفون إلى السيطرة والهيمنة عليهم ، فهؤلاء الاعداء يحاولون أن يشوهوا صورة المقاومة ومضمونها !
طبعاً قد يظن أحدٌ بأن الحكيم لا رحمه الله , قد كان يتحدث في الجزء الخاص بالأعداء الخارجيين عن المقاومه العراقيه الحاليه فيما يُسمى المثلث السني , ولهذا الرجل أقول , بأن الحكيم لو قُدر له أن يعيش ليومنا هذا , لأفتى بحرمة وكراهية قتال الأميركان المحررين . ولكنه يتحدث عن هذه المقاومه المتمثله بفيلق بدر من أبناء الزنا من أتباعه , الذين لم يهمهم قتله كثيراً , والذين إنصاعوا لأوامر الصليبيين , وساندوهم , ودخلوا بمعيتهم , وهو على علمٍ كما نرى هنا من أن هذا العدو ( لنا ) والصديق ( لهم ) هو يهدف للسيطرة على العراق وأهلـــه .
فهذه المقاومه العراقيه والمنبثقة عن المجلس والتي تُسمى بـ المقاومه الإسلاميه لتحرير العراق , قد إنتفضت في عام 91 بأمرٍ أميركي , لكن أميركا قد تخلت عنها وذلك أيضاً بسبب الطبع الأميركي .
:-
فما بالك إذا كُنت تمجد التعاون والتأييد للمحتل الصليبي لأرض العراق , لِم هذا الإستسلام وذلك الإنقياد لهم بالطاعات وتوزيع البركات ؟!
ثم يقول :- كل من يتعاون مع نظام صدام المجرم ، فسوف يكون مصيره مصير صدام ، ويحشر يوم القيامة مع صدام في الدرك الاسفل من النار !!
وعجباً أن كان للحكيم ابن المتعة , مفتاحاً لجهنم كي يضع فيها من يشاء , بل والعجب أنه إن كان قد قُتل وهو مؤمنٌ بما هو عليه من كفرٍ وزندقه لآل إلى أقصى دركات جهنم وبئس المصير ..
ثم يقول :- على الأمة فضح وكشف مخططات النظام اللئيم ومؤامراته العدوانية !
وأنتم يا شيعة الفرس لكم من أبواب الكذب ما لم يبلغه أحدٌ من قبل ولن يكون كذلك من بعد , في تشكيل تلك المخططات وتخريجها جيداً , وأما كشف الخطط فلن ينسى أهل العراق , ذلك الملف الأخضر الذي كُنت تلوح به في أميركا وبريطانيا , راجياً ومؤملاً من هاتين الدولتين في أن يلتفتا إليك بعين العطف والرحمة .
يقول أيضاً وذلك قبل أن يُشفق عليه غربياً :- يجب علينا توضيح حقيقة المقاومة واهدافها لأبناء الشعب العراقي ، لأن الأعداء الداخليين ومنهم النظام الصدامي ، والخارجيين كأمريكا وفرنسا وروسيا وأمثالهم ممن لا يريدون إقامة الحق والعدل بين الناس ، بل يهدفون إلى السيطرة والهيمنة عليهم ، فهؤلاء الاعداء يحاولون أن يشوهوا صورة المقاومة ومضمونها !
طبعاً قد يظن أحدٌ بأن الحكيم لا رحمه الله , قد كان يتحدث في الجزء الخاص بالأعداء الخارجيين عن المقاومه العراقيه الحاليه فيما يُسمى المثلث السني , ولهذا الرجل أقول , بأن الحكيم لو قُدر له أن يعيش ليومنا هذا , لأفتى بحرمة وكراهية قتال الأميركان المحررين . ولكنه يتحدث عن هذه المقاومه المتمثله بفيلق بدر من أبناء الزنا من أتباعه , الذين لم يهمهم قتله كثيراً , والذين إنصاعوا لأوامر الصليبيين , وساندوهم , ودخلوا بمعيتهم , وهو على علمٍ كما نرى هنا من أن هذا العدو ( لنا ) والصديق ( لهم ) هو يهدف للسيطرة على العراق وأهلـــه .
فهذه المقاومه العراقيه والمنبثقة عن المجلس والتي تُسمى بـ المقاومه الإسلاميه لتحرير العراق , قد إنتفضت في عام 91 بأمرٍ أميركي , لكن أميركا قد تخلت عنها وذلك أيضاً بسبب الطبع الأميركي .
:-
لم يستطع الحكيم أن يُخفي الولاء للمشركين والبراء مِن من عارضهم , فقد ذكر في محاضرة له في إحدى الجامعات الكويتيه , بعض الإنكار أو الإستهزاء بما أفتى به السيستاني ( وذلك قبل الحرب ) من حرمة التعاون مع الأميركان , وهو إن دل على شيءٍ فهو يدل على جهلنا أو تجاهلنا بالتلاعب الشيعي على عقولنا وقلوبنا ( عصمهما الله من محبة هؤلاء المتشيعين ) . فهم ينكرون على من يتحاور مع رأس الشيطان , بينما هم يتراقصون أمامه طرباً وأُنساً .
يقول المهري ( شيخ الطائفة في الكويت والموكل من قِبل الصدر بجمع الأخماس )
إن النظام العراقي في سنة 1989 كان قد توصل إلى إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة 9,3 من الذي يمكن استخدامه في إنتاج قنابل نووية ( نسبة المهري لأبيه هي 9 , 3 نظير متعةٍ قد أفرطت بها أمه ) , وقد ( وله القول ) انشأ النظام البعثي مؤسسات ومعامل كبيرة بتكنولوجيا متطورة ومعقدة بلغت كلفتها المليارات خاصة في مجال أجهزة الطرد اللامركزي لتخصيب اليورانيوم .
يقول السيستاني وذلك قبل إحتلال العراق .. إن تقديم أي دعم أو مساعدة للأمريكيين والبريطانيين في حملتهم الحالية ضد العراق هو من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات , والمهري يرد عليه فيقول .. إن من الجائز شرعاً للكافر أن يضرب صدام الكافر ، ونحن نطالب بسحق النظام العراقي الكافر ولا داعي للدفاع عنه والتباكي لأجله بدافع القومية العربية أو بدافع إن أميركا كافرة ولا يحق لها أن تضرب نظام بغداد !!
لا لوم عليك يا مهري من هذا التقلب , فيومٌ تبكي فيه على عبدالمجيد الخوئي في حين أنك سعيدٌ لما ألم به بسبب إعلانه عن إقامة المجلس الشيعي العراقي . لكن عينك لم تدمع لمقتل الحكيم وهو الذي أسرفت بتوجيه الموارد الآتية من العوام .. إليه وإلى جنده , وهناك يومٌ تناشد لنصرة المراجع الأربع ثم تتلهى عن كربٍ يصيبهم , ويومٌ تدعوا لحشدٍ يقف ضد الصدر وفي آخر تشيد بهذا الصدر !!
ولا ندري أهي المطامع بهذا الثروات التي تُساق إليك من الخمس وإلى إرثِ من لا وارث له ؟!
يقول أيضاً :-
صدام يمتلك أسلحة الدمار وقد يخفيها في جذوع النخيل أو في بعض المزارع , وهناك احتمال آخر أن يخفيها في الشاحنات الكبيرة المتنقلة حتى لا تكون في مكان واحد , وهو يخفي قسماً من المواد الجرثوميه السامة في بعض سراديب وادي السلام في النجف الاشرف عند مرقد الإمام علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وكذلك يخفي هذه الأسلحة الفتاكة في مقابر كربلاء والسراديب القريبة من حرم الإمام الحسين ( رضي الله عنه ) !!
فهيا يا مهري أصفهان وطهران وقم , هيا يا من كثُر آباءك وأبقيت على أُم , أنظر إلى بوش وقد حار في أمر أسلحة الدمار الشامل , هرول إلى بلير الذي أُحرج بسبب إنعدامها , أعلمهم بما كُنت تعلم قبل الحرب عن أماكن الأسلحه الجرثوميه وغيرها .. أخبرهم عن السراديب وجذوع الأشجار .
ذلك هم .. يدَّعون بما هو كذبٌ وافتراء وذلك لجذب العامة من الشيعة البلهاء , وإلا فلا وجود لكل ما يدَّعي به إبن أُمه , وليته لو يتوارى عنا خجلاً من ما كان يذكر .
ويقوم المهري وبعد إحتلال العراق , بتبييض صورة تلك السواعد الشقراء فيقول .. أن الأميركان قد حافظوا على حرمة وقدسية النجف وكربلاء من أن يُقصفا !
أتريدون أن تسمعوا المهري محمد الباقر بماذا يصف تلك السواعد ؟!
يقول .. بارك الله بهذه الأيادي القوية التي أدخلت الفرح والسرور والبهجة إلى قلوب أمهات الثكالى والشهداء وأمهات وآباء المعوقين والمظلومين , إن هذه السواعد تستحق الشكر والثناء لأنها أنقذت العراق والمنطقة بل العالم من شر هذا المجرم الجبان الذي يعيش في بيت أوهن من بيت العنكبوت .
جمعك الله وأصحاب تلك السواعد يا مهري , في وادٍ عميقٍ من وديان جهنم لتتراقص فيه ألماً أمام سيدك وملهمك إبليس الرجيم .
يبارك لنا حفيد بحر العلوم بهذه الحريه وهذه النظره الواعده بتعمير العراق وتطويره وأنه قائمٌ عليه في الليل والنهار أملاً وحرصاً في التعجيل من ما يعدنـا به !
فيـــا بحر الكفر والزندقة ...
يقول المهري ( شيخ الطائفة في الكويت والموكل من قِبل الصدر بجمع الأخماس )
إن النظام العراقي في سنة 1989 كان قد توصل إلى إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة 9,3 من الذي يمكن استخدامه في إنتاج قنابل نووية ( نسبة المهري لأبيه هي 9 , 3 نظير متعةٍ قد أفرطت بها أمه ) , وقد ( وله القول ) انشأ النظام البعثي مؤسسات ومعامل كبيرة بتكنولوجيا متطورة ومعقدة بلغت كلفتها المليارات خاصة في مجال أجهزة الطرد اللامركزي لتخصيب اليورانيوم .
يقول السيستاني وذلك قبل إحتلال العراق .. إن تقديم أي دعم أو مساعدة للأمريكيين والبريطانيين في حملتهم الحالية ضد العراق هو من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات , والمهري يرد عليه فيقول .. إن من الجائز شرعاً للكافر أن يضرب صدام الكافر ، ونحن نطالب بسحق النظام العراقي الكافر ولا داعي للدفاع عنه والتباكي لأجله بدافع القومية العربية أو بدافع إن أميركا كافرة ولا يحق لها أن تضرب نظام بغداد !!
لا لوم عليك يا مهري من هذا التقلب , فيومٌ تبكي فيه على عبدالمجيد الخوئي في حين أنك سعيدٌ لما ألم به بسبب إعلانه عن إقامة المجلس الشيعي العراقي . لكن عينك لم تدمع لمقتل الحكيم وهو الذي أسرفت بتوجيه الموارد الآتية من العوام .. إليه وإلى جنده , وهناك يومٌ تناشد لنصرة المراجع الأربع ثم تتلهى عن كربٍ يصيبهم , ويومٌ تدعوا لحشدٍ يقف ضد الصدر وفي آخر تشيد بهذا الصدر !!
ولا ندري أهي المطامع بهذا الثروات التي تُساق إليك من الخمس وإلى إرثِ من لا وارث له ؟!
يقول أيضاً :-
صدام يمتلك أسلحة الدمار وقد يخفيها في جذوع النخيل أو في بعض المزارع , وهناك احتمال آخر أن يخفيها في الشاحنات الكبيرة المتنقلة حتى لا تكون في مكان واحد , وهو يخفي قسماً من المواد الجرثوميه السامة في بعض سراديب وادي السلام في النجف الاشرف عند مرقد الإمام علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وكذلك يخفي هذه الأسلحة الفتاكة في مقابر كربلاء والسراديب القريبة من حرم الإمام الحسين ( رضي الله عنه ) !!
فهيا يا مهري أصفهان وطهران وقم , هيا يا من كثُر آباءك وأبقيت على أُم , أنظر إلى بوش وقد حار في أمر أسلحة الدمار الشامل , هرول إلى بلير الذي أُحرج بسبب إنعدامها , أعلمهم بما كُنت تعلم قبل الحرب عن أماكن الأسلحه الجرثوميه وغيرها .. أخبرهم عن السراديب وجذوع الأشجار .
ذلك هم .. يدَّعون بما هو كذبٌ وافتراء وذلك لجذب العامة من الشيعة البلهاء , وإلا فلا وجود لكل ما يدَّعي به إبن أُمه , وليته لو يتوارى عنا خجلاً من ما كان يذكر .
ويقوم المهري وبعد إحتلال العراق , بتبييض صورة تلك السواعد الشقراء فيقول .. أن الأميركان قد حافظوا على حرمة وقدسية النجف وكربلاء من أن يُقصفا !
أتريدون أن تسمعوا المهري محمد الباقر بماذا يصف تلك السواعد ؟!
يقول .. بارك الله بهذه الأيادي القوية التي أدخلت الفرح والسرور والبهجة إلى قلوب أمهات الثكالى والشهداء وأمهات وآباء المعوقين والمظلومين , إن هذه السواعد تستحق الشكر والثناء لأنها أنقذت العراق والمنطقة بل العالم من شر هذا المجرم الجبان الذي يعيش في بيت أوهن من بيت العنكبوت .
جمعك الله وأصحاب تلك السواعد يا مهري , في وادٍ عميقٍ من وديان جهنم لتتراقص فيه ألماً أمام سيدك وملهمك إبليس الرجيم .
يبارك لنا حفيد بحر العلوم بهذه الحريه وهذه النظره الواعده بتعمير العراق وتطويره وأنه قائمٌ عليه في الليل والنهار أملاً وحرصاً في التعجيل من ما يعدنـا به !
فيـــا بحر الكفر والزندقة ...
والعراق محطم , والعراق مشتت , والعراق جائع , والعراق محتل , والعراق مقيد , والعراق يذبح , يقول لنا هذا وهو سعيدٌ بهذا القلم الذي وضعه في جيبه بعد أن وقع على ما يُسمى بالقانون المؤقت ...
إن العراق قد أضحى مسرحاً للقاصي من الخنازير وللداني من أبناءِ عفير ..
خلفه كان الجلبي , إبن الكلبي وحفيد الخنازير بل والسابق لها في الوحل . دائماً ما ينافح عن ايران ويجاهد في أن يبرءها مِن كل تهمة , فإن قيل أنها هي الداعية لهذه الغوغائيه وتلك التناحرات الطائفيه في العراق , لأنكر ذلك وفنده كذباً , لكنه يُزمجر ويهدد عندما نسأله ومن الداعي إذاً ؟!
فيقول هم القاعده وهم أصحاب المثلث !!
عجباً والله من تلك النُطفة التي ولِجت تمتعاً , كيف أنها تستجدي أبناءها وتوجه إليها أنظارهم , حتى وإن جهلوها أو لم يعرفوها أو ربما خالطها غيرها مِن أرباب المتعة وطالبيها ..
-----------------------
العربي
إن العراق قد أضحى مسرحاً للقاصي من الخنازير وللداني من أبناءِ عفير ..
خلفه كان الجلبي , إبن الكلبي وحفيد الخنازير بل والسابق لها في الوحل . دائماً ما ينافح عن ايران ويجاهد في أن يبرءها مِن كل تهمة , فإن قيل أنها هي الداعية لهذه الغوغائيه وتلك التناحرات الطائفيه في العراق , لأنكر ذلك وفنده كذباً , لكنه يُزمجر ويهدد عندما نسأله ومن الداعي إذاً ؟!
فيقول هم القاعده وهم أصحاب المثلث !!
عجباً والله من تلك النُطفة التي ولِجت تمتعاً , كيف أنها تستجدي أبناءها وتوجه إليها أنظارهم , حتى وإن جهلوها أو لم يعرفوها أو ربما خالطها غيرها مِن أرباب المتعة وطالبيها ..
-----------------------
العربي

