في ز
منٍ تحرم فيه جمهورية ايران وإسلامية الخميني , أن يقيم فيه السنة مسجداً في طهران . تقوم وتسمح فيه هذه الدوله ممثلةٌ بعمائمها , لأن يقيم المجوس عيداً دورياً لهم يُسمى بعيد النار , فمرحباً لعُباد النار السُكارى بنارهم , وسهلاً بهم في أرضٍ تأبى إلا أن تميل بأهلها إلى النار .
الأرض مظلمةٌ والنار مشرقة والنار معبودةٌ مذ كانت النارُ
ففي وقتٍ يجمع في السنة أموالاً لدفع إيجار شقة بإحدى أدوار فندق بسيط في طهران , ليجتمعوا فيها وذلك ليقيموا صلواتهم التي يمقتها الخُمينيون , يستقبل الخامنائي وكيل الزندقة , جمعاً من أساقفة الکنائس المسيحية , ليعرب لهم حينها عن ارتياحه للشعور بالهدوء والأمان الذى ينعم به أتباع الاقليات الدينية سواء من المسيحيين واليهود والزرادشتيين في ايران , ثم يعدهم بإكمال ما ينقص . وهذا يُعبر عن عاملٍ عقائدي مشترك بين هذه الأديان مع ما تدين به الخُمينيه , فلا يبتأس إخواننا السنة في إيران إن حصلوا إضطهاداً وتعرضوا للعنصريه والإضطهاد في إيران .
أظهرت الإداره الإيرانيه الخمينية بخُطاها , الكثير من التخبطات والتناقضات في قراراتها التي تؤخذ ثم تُنقض بعد يومٍ أو يومين من إعلانها .. فمنها رفض إيران إنهاء عمليات تخصيب اليورانيوم , ثم يصرح بعد ذلك وزير الخارجيه حميد آصفي بأن ايران قد أوقفت عمليات التخصيب , ليعود بعدها بالقول , أن ايران تدرس أمر تعليق نشاطات التخصيب , ثم وأخيراً تتعهد ايران بالتعليق الطوعي لكافة نشاطات التخصيب !!
وكم فرحت بهذا التخبط وذلك التراخي الذي يلحق مباشرةً لما تبديه إيران من تشدد , ولعل أصحابها يذكرون تلك التعليقات والإستخفافات التي تلفظوا بها , وهم يقيّمون التصرفات العراقيه في معاملتها مع الوكالة النوويه وفارسها البرادعي , وهم يحسبون أنهم في مأمنٍ من أن توجه الأنظار إليهم بعد العراق , فنقولها إذاً وبصوتٍ واحد .. ليخسأ خامنائي إيران ..
كلمه قالها البرادعي هذا الاسبوع فأغضبت ثُلة العمائم في ايران .. حيث أتتهم الغضبة الخنزيريه والتي سُرعان ما يتوبوا عنها ...
البرادعي :- إن إيران قد قصرت في الكشف عن أجزاء من برنامجها النووي ( وجهٌ غاضب ) !!
فقالوا وعلى لسان خرازي :- لا شيء يدعونا للتعاون مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه !!
لكنهم ألمحوا إلى أنهم قد علقوا قبل ذلك , تخصيب اليورانيوم طواعيةً وكرماً منهم !!
فهل ثَبتوا على رأيهم , ليثبتوا للمجتمع الغربي الذي يخشون منه , أن لهم رأياً لا يحيدون عنه ولا يغيرونه , إلا في حالة الرضى والتوافق ؟!
لم يكن ذلك , وما تلك الكرات التي تتبعها إيران بفراتٍ مستعجله , إلا خشباً رديئاً سرعان ما تأكله نار البيت الأبيض , حيث ورد عن أهلهِ وبروايةٍ مشدده بالقول :- قد قلنا أننا نعتقد ان ايران تحاول الحصول علي برنامج اسلحة نووية تحت ستار الجهود السلمية .
فردت إيران وعلى عجل , وبدون تردد أو حتى تعتعه , فقالوا وعلى لسان أمين عام مجلس الأمن القومي الأعلى في ايران , حسن روحاني , أن هلموا .. أقبلوا .. فما قلناه ليس سوى فلتة لسان , أو كبوة حمار ( كرم الله القاريء ) .. وأُزيدكم وأُطمئن .. بأن مجيئكم لن نُحدده أو نربطه بشروط أو قيود !!
-----------------------------
العربي
الأرض مظلمةٌ والنار مشرقة والنار معبودةٌ مذ كانت النارُ
ففي وقتٍ يجمع في السنة أموالاً لدفع إيجار شقة بإحدى أدوار فندق بسيط في طهران , ليجتمعوا فيها وذلك ليقيموا صلواتهم التي يمقتها الخُمينيون , يستقبل الخامنائي وكيل الزندقة , جمعاً من أساقفة الکنائس المسيحية , ليعرب لهم حينها عن ارتياحه للشعور بالهدوء والأمان الذى ينعم به أتباع الاقليات الدينية سواء من المسيحيين واليهود والزرادشتيين في ايران , ثم يعدهم بإكمال ما ينقص . وهذا يُعبر عن عاملٍ عقائدي مشترك بين هذه الأديان مع ما تدين به الخُمينيه , فلا يبتأس إخواننا السنة في إيران إن حصلوا إضطهاداً وتعرضوا للعنصريه والإضطهاد في إيران .
أظهرت الإداره الإيرانيه الخمينية بخُطاها , الكثير من التخبطات والتناقضات في قراراتها التي تؤخذ ثم تُنقض بعد يومٍ أو يومين من إعلانها .. فمنها رفض إيران إنهاء عمليات تخصيب اليورانيوم , ثم يصرح بعد ذلك وزير الخارجيه حميد آصفي بأن ايران قد أوقفت عمليات التخصيب , ليعود بعدها بالقول , أن ايران تدرس أمر تعليق نشاطات التخصيب , ثم وأخيراً تتعهد ايران بالتعليق الطوعي لكافة نشاطات التخصيب !!
وكم فرحت بهذا التخبط وذلك التراخي الذي يلحق مباشرةً لما تبديه إيران من تشدد , ولعل أصحابها يذكرون تلك التعليقات والإستخفافات التي تلفظوا بها , وهم يقيّمون التصرفات العراقيه في معاملتها مع الوكالة النوويه وفارسها البرادعي , وهم يحسبون أنهم في مأمنٍ من أن توجه الأنظار إليهم بعد العراق , فنقولها إذاً وبصوتٍ واحد .. ليخسأ خامنائي إيران ..
كلمه قالها البرادعي هذا الاسبوع فأغضبت ثُلة العمائم في ايران .. حيث أتتهم الغضبة الخنزيريه والتي سُرعان ما يتوبوا عنها ...
البرادعي :- إن إيران قد قصرت في الكشف عن أجزاء من برنامجها النووي ( وجهٌ غاضب ) !!
فقالوا وعلى لسان خرازي :- لا شيء يدعونا للتعاون مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه !!
لكنهم ألمحوا إلى أنهم قد علقوا قبل ذلك , تخصيب اليورانيوم طواعيةً وكرماً منهم !!
فهل ثَبتوا على رأيهم , ليثبتوا للمجتمع الغربي الذي يخشون منه , أن لهم رأياً لا يحيدون عنه ولا يغيرونه , إلا في حالة الرضى والتوافق ؟!
لم يكن ذلك , وما تلك الكرات التي تتبعها إيران بفراتٍ مستعجله , إلا خشباً رديئاً سرعان ما تأكله نار البيت الأبيض , حيث ورد عن أهلهِ وبروايةٍ مشدده بالقول :- قد قلنا أننا نعتقد ان ايران تحاول الحصول علي برنامج اسلحة نووية تحت ستار الجهود السلمية .
فردت إيران وعلى عجل , وبدون تردد أو حتى تعتعه , فقالوا وعلى لسان أمين عام مجلس الأمن القومي الأعلى في ايران , حسن روحاني , أن هلموا .. أقبلوا .. فما قلناه ليس سوى فلتة لسان , أو كبوة حمار ( كرم الله القاريء ) .. وأُزيدكم وأُطمئن .. بأن مجيئكم لن نُحدده أو نربطه بشروط أو قيود !!
-----------------------------
العربي



تعليق