الأمويه , الوهابيه , القاعده .. كلهم متهمون بما يقع على الشيعة !!
في برنامج أخرجه لنا راديو ايران الهندوسي , تطرقوا إلى مآثر المتغزل بالرضيعات والكاسر لقلوبهن .. الخميني , حيث ذكروا حاله يوم الشتات عند أحبته في فرنسا , ومن ذلك أن مُضيفه قد قدم له دجاجه , فسأله الخميني :- هل ذبحتموها في المنزل ؟! وعندما قالوا نعم , رفض أن يأكلها , بحجة أن القوانين الفرنسيه تمنع الذبح خارج الأماكن الخاصه , وأنه الخميني .. لا يُخالف القوانين والأعراف !!
لكنني أعتبرها شهادةٌ تُسمى " الولاء للغرب والبراء من الإسلام " .. وهي التي سار عليها كمنهج وكوازع .. أحبابه وأتباعه في العقيدة والخرافه .
ثلاث جرائم نكراء للأموية الجديدة في كربلاء والكاظمية ومدينة الصدر
هذا ما خرجت به الوكاله الشيعيه للأنباء , وكذلك جميع المواقع العراقيه وبلا إستثناء والتي تضع عمامة التشيع رمزاً لها , ولنا أن ننظر كيف وجهوا التُهمة ليس فقط للوهابيين ولا البعث ولا أيضاً القاعده .. بل لدوله إسلاميه وصلت بحدودها إلى أقصى المغرب والمشرق .. وهي الدوله الأمويه !
هنا صور وأفلام قد ألحقها الموقع , يريد منها إظهار الواجهه السنيه وعلى أنها تسفك الدماء ولا تُبالي , وكذلك إظهار مظلومية الواجهه الشيعيه , وما أعلمه وما أجزم به طبعاً , هوأنهم يتعاملون مع رعاعهم من أهل التشيع كالحيوانات .. فهم يرهبونهم كالأغنام , ويهملونهم كالخنازير , ثم يضربونهم كالحمير ( أجلكم الله من ما ذكرت ) .
فهذه المجزره والتي بكى عليها كثيرٌ من أهل السنة أكثر من بكائهم على إخوانهم بالدين والمله , لم تكن إلا من الشيعة أنفسهم , وإلا فلماذا هذه الكوارث المتتاليه والمتلاحقه عليهم ولا يُظهرون لنا متهماً أو شاهداً عليها , فعمامةٌٌ هنا تُقتل وأُخرى تُسحل وحشود تُقتل وجموع تتعرض للتفجير والترهيب , ثم يخرج علينا إبن متعه ليلقي التهمة على الوهابيين أو مجاهدي القاعده , ولكي تكون له المصداقية في هذا القول , يضيف بأنهم قد قبضوا على ثلاثه أتوا من خارج العراق , أو أربعة من مجاهدي القاعده , أو خمسه من الوهابيين ومعهم عراقيين موالين لهم , والغريب أن هذه التصريحات المختلفه , تصدر من جهات معممه متعدده , بينما الحاله التي يتحدثون عنها هي واحده !
وليتهم يرون السنة كيف أنهم لم يلقوا بالتهم لما يحل بهم على الشيعة أو غيرهم , بل هم موحدون ومتحدون عدوهم واحد لا يرون غيره ولا يريدون سواهُ في أن يُسام عذاب الخوف والجزع والرهبه .. لكن ماذا نقول ؟! فهؤلاء هم الشيعة لا تتغير طبائعهم !!
.. الخبر من كربلاء المنجسة بأهلها من عبَّاد القبور ...
سلسلة جرائم نكراء أخرى يندى لها الجبين أقدمت عليها الأموية الجديدة من زمر الوهابية وفلول البعث الكافر أعوان صدام المرتبطين بتنظيمات القاعدة الإرهابية وأعداء الدين والإنسانية ، تضاف إلى سجل جرائمهم البشعة وأعمالهم التخريبية الجبانة بحق الشعب العراقي المسلم عامة وشيعة أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على وجه الخصوص .
أرأيتم كيف جمعوا بين الوهابيين والبعث والقاعده تحت مظلة الأمويه في أنهم أعداءٌ للتشيع .. عني فلست أُبالي في ما يقولون , لكنني خجلٌ من أن يجعل أحفاد عُفيرٍ من أنفسهم في مصاف أعدائنا ونحن أهل الإباء والعزة والحميه !
إذ قام أعداء الإنسانية بتفجير خمس عبوات ناسفة بالقرب من ضريح أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) في مدينة كربلاء المقدسة أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين شهيد وجريح رجالا ونساءا وأطفالا كلهم من الزوار الأبرياء الذين وفدوا على المدينة للمشاركة في تعظيم شعائر الله وإحياء مراسم عزاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) في هذا اليوم الذي ارتبط بذكرى شهادته هو نفر من أهل بيته وأصحابه الأخيار .
هم يريدون أن يشوهوا من صورة المقاوم العراقي وأن يلفتوا أنظار الحيارى من أنفسهم الذين يلتمسون الوصول لما وصل إليه المقاوم من عزةٍ وغيرة على الأرض والعرض , لكنني أقول لهم .. تخسؤون أن تصلوا إلى تلك المقامات العسيرة والصعبة على من ذاب شرفه في خليطٍ من النجاسة والضلال , كما يذوب الملح في الماء .
كما أقدمت الزمر الحاقدة أحلاف الشيطان من أحفاد يزيد بن معاوية مؤسس هذا الخط المناوئ للحق ورجاله ، على جريمة ثانية بشعة ضد شيعة العراق محاولين تفريق صف الإيمان والولاء المطلق لخط الإمامة العلوية وإذكاء نار الطائفية في بلد الأنبياء والأئمة المطهرين ، وبنفس التوقيت في مدينة الكاظمية حيث مرقد الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد ( عليهما السلام ) وجريمة ثالثة في مدينة الصدر ببغداد ، ارتكبت بنفس الأسلوب الجبان من خلال تفجير عدة عبوات ناسفة ثلاث منها في الكاظمية أسفرت عن مقتل وجرح العديد من المواطنين المدنيين الأبرياء يقدر بالعشرات .
الله .. الله .. فوالله لعباءة يزيد أفضل من جلكم ماضٍ وحاضر , ثم هل بعد هذه الصيغه الإخباريه ما يؤكد التلاحم الوطني , أم أنه يحث على الفرقة والتنازع بين أفراد الوطن .. والعجب أنهم في في وقتٍ قد تواطؤا فيه مع العدو المغتصب لأرضهم , والذي لا يعترف بهم كآدميين عوضاً عن حيوانات , لكنهم قد أجلَّوه وأبعدوه عن كل تهمه قد توجه إليه !
فندق المربد في البصره ..
علمنا بأن الشيعة سيوجهون التُهمة لأحباب الأمويه , ولدعاة الوهابيه , ولعناصر القاعده , ولأنصار البعث , ولسكان المثلث السُني !!
فعجباً والله منهم , ومِن تبريرهم لهذا التخاذل مع المحتل , وذلك التصاحب مع الصليبيين , لكي يُلفتوا أنظار هذا المسكين والمغلوب على أمره من عوامهم , والذي أتعبته المظاهرات وآلمت يده رفع أعلام الصور والإحتجاجات , طلباً للمال والمأكل . بل وأحياناً تنفيذاً لمطالب أهل العمائم في أن يحصلوا بتلك المظاهرات على مركزٌ متقدم لدى الحظوه البريمريه , لأنهم هم من سيُلجموا الجمع ويُفرقوا المتظاهرين إلى بيوتهم .
بِئساً .. ثم بِئساً .. لكم جميعاً .
--------------------------
في برنامج أخرجه لنا راديو ايران الهندوسي , تطرقوا إلى مآثر المتغزل بالرضيعات والكاسر لقلوبهن .. الخميني , حيث ذكروا حاله يوم الشتات عند أحبته في فرنسا , ومن ذلك أن مُضيفه قد قدم له دجاجه , فسأله الخميني :- هل ذبحتموها في المنزل ؟! وعندما قالوا نعم , رفض أن يأكلها , بحجة أن القوانين الفرنسيه تمنع الذبح خارج الأماكن الخاصه , وأنه الخميني .. لا يُخالف القوانين والأعراف !!
لكنني أعتبرها شهادةٌ تُسمى " الولاء للغرب والبراء من الإسلام " .. وهي التي سار عليها كمنهج وكوازع .. أحبابه وأتباعه في العقيدة والخرافه .
ثلاث جرائم نكراء للأموية الجديدة في كربلاء والكاظمية ومدينة الصدر
هذا ما خرجت به الوكاله الشيعيه للأنباء , وكذلك جميع المواقع العراقيه وبلا إستثناء والتي تضع عمامة التشيع رمزاً لها , ولنا أن ننظر كيف وجهوا التُهمة ليس فقط للوهابيين ولا البعث ولا أيضاً القاعده .. بل لدوله إسلاميه وصلت بحدودها إلى أقصى المغرب والمشرق .. وهي الدوله الأمويه !
هنا صور وأفلام قد ألحقها الموقع , يريد منها إظهار الواجهه السنيه وعلى أنها تسفك الدماء ولا تُبالي , وكذلك إظهار مظلومية الواجهه الشيعيه , وما أعلمه وما أجزم به طبعاً , هوأنهم يتعاملون مع رعاعهم من أهل التشيع كالحيوانات .. فهم يرهبونهم كالأغنام , ويهملونهم كالخنازير , ثم يضربونهم كالحمير ( أجلكم الله من ما ذكرت ) .
فهذه المجزره والتي بكى عليها كثيرٌ من أهل السنة أكثر من بكائهم على إخوانهم بالدين والمله , لم تكن إلا من الشيعة أنفسهم , وإلا فلماذا هذه الكوارث المتتاليه والمتلاحقه عليهم ولا يُظهرون لنا متهماً أو شاهداً عليها , فعمامةٌٌ هنا تُقتل وأُخرى تُسحل وحشود تُقتل وجموع تتعرض للتفجير والترهيب , ثم يخرج علينا إبن متعه ليلقي التهمة على الوهابيين أو مجاهدي القاعده , ولكي تكون له المصداقية في هذا القول , يضيف بأنهم قد قبضوا على ثلاثه أتوا من خارج العراق , أو أربعة من مجاهدي القاعده , أو خمسه من الوهابيين ومعهم عراقيين موالين لهم , والغريب أن هذه التصريحات المختلفه , تصدر من جهات معممه متعدده , بينما الحاله التي يتحدثون عنها هي واحده !
وليتهم يرون السنة كيف أنهم لم يلقوا بالتهم لما يحل بهم على الشيعة أو غيرهم , بل هم موحدون ومتحدون عدوهم واحد لا يرون غيره ولا يريدون سواهُ في أن يُسام عذاب الخوف والجزع والرهبه .. لكن ماذا نقول ؟! فهؤلاء هم الشيعة لا تتغير طبائعهم !!
.. الخبر من كربلاء المنجسة بأهلها من عبَّاد القبور ...
سلسلة جرائم نكراء أخرى يندى لها الجبين أقدمت عليها الأموية الجديدة من زمر الوهابية وفلول البعث الكافر أعوان صدام المرتبطين بتنظيمات القاعدة الإرهابية وأعداء الدين والإنسانية ، تضاف إلى سجل جرائمهم البشعة وأعمالهم التخريبية الجبانة بحق الشعب العراقي المسلم عامة وشيعة أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على وجه الخصوص .
أرأيتم كيف جمعوا بين الوهابيين والبعث والقاعده تحت مظلة الأمويه في أنهم أعداءٌ للتشيع .. عني فلست أُبالي في ما يقولون , لكنني خجلٌ من أن يجعل أحفاد عُفيرٍ من أنفسهم في مصاف أعدائنا ونحن أهل الإباء والعزة والحميه !
إذ قام أعداء الإنسانية بتفجير خمس عبوات ناسفة بالقرب من ضريح أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) في مدينة كربلاء المقدسة أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين شهيد وجريح رجالا ونساءا وأطفالا كلهم من الزوار الأبرياء الذين وفدوا على المدينة للمشاركة في تعظيم شعائر الله وإحياء مراسم عزاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) في هذا اليوم الذي ارتبط بذكرى شهادته هو نفر من أهل بيته وأصحابه الأخيار .
هم يريدون أن يشوهوا من صورة المقاوم العراقي وأن يلفتوا أنظار الحيارى من أنفسهم الذين يلتمسون الوصول لما وصل إليه المقاوم من عزةٍ وغيرة على الأرض والعرض , لكنني أقول لهم .. تخسؤون أن تصلوا إلى تلك المقامات العسيرة والصعبة على من ذاب شرفه في خليطٍ من النجاسة والضلال , كما يذوب الملح في الماء .
كما أقدمت الزمر الحاقدة أحلاف الشيطان من أحفاد يزيد بن معاوية مؤسس هذا الخط المناوئ للحق ورجاله ، على جريمة ثانية بشعة ضد شيعة العراق محاولين تفريق صف الإيمان والولاء المطلق لخط الإمامة العلوية وإذكاء نار الطائفية في بلد الأنبياء والأئمة المطهرين ، وبنفس التوقيت في مدينة الكاظمية حيث مرقد الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد ( عليهما السلام ) وجريمة ثالثة في مدينة الصدر ببغداد ، ارتكبت بنفس الأسلوب الجبان من خلال تفجير عدة عبوات ناسفة ثلاث منها في الكاظمية أسفرت عن مقتل وجرح العديد من المواطنين المدنيين الأبرياء يقدر بالعشرات .
الله .. الله .. فوالله لعباءة يزيد أفضل من جلكم ماضٍ وحاضر , ثم هل بعد هذه الصيغه الإخباريه ما يؤكد التلاحم الوطني , أم أنه يحث على الفرقة والتنازع بين أفراد الوطن .. والعجب أنهم في في وقتٍ قد تواطؤا فيه مع العدو المغتصب لأرضهم , والذي لا يعترف بهم كآدميين عوضاً عن حيوانات , لكنهم قد أجلَّوه وأبعدوه عن كل تهمه قد توجه إليه !
فندق المربد في البصره ..
علمنا بأن الشيعة سيوجهون التُهمة لأحباب الأمويه , ولدعاة الوهابيه , ولعناصر القاعده , ولأنصار البعث , ولسكان المثلث السُني !!
فعجباً والله منهم , ومِن تبريرهم لهذا التخاذل مع المحتل , وذلك التصاحب مع الصليبيين , لكي يُلفتوا أنظار هذا المسكين والمغلوب على أمره من عوامهم , والذي أتعبته المظاهرات وآلمت يده رفع أعلام الصور والإحتجاجات , طلباً للمال والمأكل . بل وأحياناً تنفيذاً لمطالب أهل العمائم في أن يحصلوا بتلك المظاهرات على مركزٌ متقدم لدى الحظوه البريمريه , لأنهم هم من سيُلجموا الجمع ويُفرقوا المتظاهرين إلى بيوتهم .
بِئساً .. ثم بِئساً .. لكم جميعاً .
--------------------------
قال المؤرخون: وقد كان موقف الرافضة في العراق غريبا لا يصدقه عاقل!!!
لقد كانوا يتجسسون لصالح التتار ويدلونهم على مواقع المسلمين ، حتى بلغ من خبثهم وخيانتهم أن علماء يختبأون في الآبار فكان الرافضة يدلون التتار على مواقعهم ويساعدونهم في استخراجهم وذبحهم00 وظهر من خبيئة أنفسهم أنهم كانوا إذا رأوا العلماء المسلمين مأسورين لدى التتار كانوا يأتونهم ليسخروا منهم ويتفلوا في لحاهم ووجوههم000

