بسم الله الرحمن الرحيم
وعند أبي نعيم في الحليه عن زيد بن وهب أن سويد بن غفله دخل على علي رضي الله عنه في إمارته فقال : ياأمير المؤمنين إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما بغير الذي هما له أهل، فنهض فارتقى المنبر فقال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لايحبهما إلا مؤمن فاضل ، ولا يبغضهما إلا شقي مارق ، فحبهما قربة وبغضهما مروق، ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووزيريه ، وصاحبيه، وسيدي قريش وأبوي المسلمين؟؟ فأنا برئ ممن يذكرهما بسوء وعليه معاقب.
وأخرج اللألكائي وأبوطالب العشاري ونصر في الحجة عن علي بن حسين، قال : قال فتى من بني هاشم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حين انصرف من صفين : سمعتك تخطب يأمير المؤمنين في الجمعه تقول اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين، فمن هم؟
فاغرورقت عيناه رضي الله عنه ثم قال : أبوبكر وعمر رضي الله عنهما إماما الهدى ، وشيخا الإسلام ، والمهتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من اتبعهما هدي إلى صراط مستقيم، ومن اقتدى بهما يرشد، ومن تمسك بهما فهو من حزب الله وحزب الله هم المفلحون.
هذا هو الخليفة الراشد الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج أحب بناته عليه السلام وعليها السلام. يقدر فضل ابوبكر وعمر وكل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم// فما بال هؤلاء القوم لايفقهون حديثا
يا ترى لو كان علي رضي الله عنه موجودا الآن وسمع هؤلاء القوم الحمقى يسبون أبوبكر وعمر رضي الله عنهما، فماذا كان فاعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يقولون أن فعل الإمام حجه وهو معصوم:
والمعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من الأئمة مقاما وهناك أفعال من رسول الله ص تسمى سنه أي أن يثاب فاعلها ولايعاقب تاركها ،، واللبيب بالإشارة يفهم........
نصيحه إلى حركة المقاومه الإسلاميه حماس
إن الله إذا أراد بقوم سوءا فلا مرد له ، وإذا أراد بهم نعمه فلا راد لها.
ورحم الله شيخ المجاهدين أحمد ياسين الشهيد البطل ، ولكنني أنصحكم نصيحه لوجه الله تعالى::
لاتتحالفوا مع المشركين والأنجاس ( من أمثال حزب الشيطان ) والمدعو نصر الله ، فهذا التحالف ليس من أفعال المؤمنين ولايغرنكم حلاوة لسان المنافقين وحماستهم فلقد ذمهم الله تعالى في أكثر من آية من سورة المنافقون . فكيف تطلبون نصرا من عند قوم هم أعداء لله حين يجهرون بسب الصحابة وبغضهم؟
ويكفي هذا كبرا ومنافقة ، ولاتقولوا إنهم روافض متطوره ، فهل تكرم احد منكم واشترى كتب شيوخهم المنافقين ليعلم ما يكنوه للإسلام من عداوة؟؟؟؟؟؟؟ وأذكركم بتقيتهم الكافره والسخيفه ليبرروا نفاقهم.
والسلام على من سمع فأوعى
وعند أبي نعيم في الحليه عن زيد بن وهب أن سويد بن غفله دخل على علي رضي الله عنه في إمارته فقال : ياأمير المؤمنين إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما بغير الذي هما له أهل، فنهض فارتقى المنبر فقال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لايحبهما إلا مؤمن فاضل ، ولا يبغضهما إلا شقي مارق ، فحبهما قربة وبغضهما مروق، ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووزيريه ، وصاحبيه، وسيدي قريش وأبوي المسلمين؟؟ فأنا برئ ممن يذكرهما بسوء وعليه معاقب.
وأخرج اللألكائي وأبوطالب العشاري ونصر في الحجة عن علي بن حسين، قال : قال فتى من بني هاشم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حين انصرف من صفين : سمعتك تخطب يأمير المؤمنين في الجمعه تقول اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين، فمن هم؟
فاغرورقت عيناه رضي الله عنه ثم قال : أبوبكر وعمر رضي الله عنهما إماما الهدى ، وشيخا الإسلام ، والمهتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من اتبعهما هدي إلى صراط مستقيم، ومن اقتدى بهما يرشد، ومن تمسك بهما فهو من حزب الله وحزب الله هم المفلحون.
هذا هو الخليفة الراشد الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج أحب بناته عليه السلام وعليها السلام. يقدر فضل ابوبكر وعمر وكل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم// فما بال هؤلاء القوم لايفقهون حديثا
يا ترى لو كان علي رضي الله عنه موجودا الآن وسمع هؤلاء القوم الحمقى يسبون أبوبكر وعمر رضي الله عنهما، فماذا كان فاعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يقولون أن فعل الإمام حجه وهو معصوم:
والمعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من الأئمة مقاما وهناك أفعال من رسول الله ص تسمى سنه أي أن يثاب فاعلها ولايعاقب تاركها ،، واللبيب بالإشارة يفهم........
نصيحه إلى حركة المقاومه الإسلاميه حماس
إن الله إذا أراد بقوم سوءا فلا مرد له ، وإذا أراد بهم نعمه فلا راد لها.
ورحم الله شيخ المجاهدين أحمد ياسين الشهيد البطل ، ولكنني أنصحكم نصيحه لوجه الله تعالى::
لاتتحالفوا مع المشركين والأنجاس ( من أمثال حزب الشيطان ) والمدعو نصر الله ، فهذا التحالف ليس من أفعال المؤمنين ولايغرنكم حلاوة لسان المنافقين وحماستهم فلقد ذمهم الله تعالى في أكثر من آية من سورة المنافقون . فكيف تطلبون نصرا من عند قوم هم أعداء لله حين يجهرون بسب الصحابة وبغضهم؟
ويكفي هذا كبرا ومنافقة ، ولاتقولوا إنهم روافض متطوره ، فهل تكرم احد منكم واشترى كتب شيوخهم المنافقين ليعلم ما يكنوه للإسلام من عداوة؟؟؟؟؟؟؟ وأذكركم بتقيتهم الكافره والسخيفه ليبرروا نفاقهم.
والسلام على من سمع فأوعى
