امام الوهابية النجدي الخارج عن الملة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • shojaa
    عضو
    • Jul 2000
    • 10

    #1

    امام الوهابية النجدي الخارج عن الملة



    الوهابية

    محمد بن عبد الوهاب


    بيان موجز عن حال محمد بن عبد الوهاب النجدي إمام الوهابية وبيان انحرافه عن أهل السنة



    كان ابتداء ظهور أمره في الشرق سنة 1143 هـ واشتهر أمره بعد 1150 هـ بنجد وقراها، توفي سنة 1206 هـ، وقد ظهر بدعوة ممزوجة بأفكار منه زعم أنها من الكتاب والسنة، وأخذ ببعض بدع تقي الدين أحمد بن تيمية فأحياها، وهي: تحريم التوسّل بالنبي، وتحريم السفر لزيارة قبر الرسول وغيره من الأنبياء والصالحين بقصد الدعاء هناك رجاء الإجابة من الله، وتكفير من ينادي بهذا اللفظ: يا رسول الله أو يا محمد أو يا علي أو يا عبد القادر أغثني أو بمثل ذلك إلا للحي الحاضر، وإلغاء الطلاق المحلوف به مع الحنث وجعله كالحلف بالله في إيجاب الكفارة، وعقيدة التجسيم لله والتحيز في جهة.



    وابتدع من عند نفسه: تحريم تعليق الحروز التي ليس فيها إلا القرءان وذكر الله وتحريم الجهر بالصلاة على النبي عقب الأذان، وأتباعه يحرّمون الاحتفال بالمولد الشريف خلافا لشيخهم ابن تيمية.



    قال الشيخ أحمد زيني دحلان مفتي مكة في أواخر السلطنة العثمانية في تاريخه تحت فصل فتنة الوهابية، (1): (كان في ابتداء أمره من طلبة العلم في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وكان أبوه رجلا صالحا من أهل العلم وكذا أخوه الشيخ سليمان، وكان أبوه وأخوه ومشايخه يتفرسون فيه أنه سيكون منه زيغ وضلال لما يشاهدونه من أقواله وأفعاله ونزغاته في كثير من المسائل، وكانوا يوبخونه ويحذّرون الناس منه، فحقق الله فراستهم فيه لما ابتدع ما ابتدعه من الزيغ والضلال الذي أغوى به الجاهلين وخالف فيه أئمة الدين، وتوصل بذلك إلى تكفير المؤمنين فزعم أن زيارة قبر النبي (صلّى الله عليه وسلّم) والتوسل به وبالأنبياء والأولياء والصالحين وزيارة قبورهم للتبّرك شرك، وأن نداء النبي (صلّى الله عليه وسلّم) عند التوسل به شرك، وكذا نداء غيره من الأنبياء والأولياء والصالحين عند التوسل بهم شرك، وأن من أسند شيئا لغير الله ولو على سبيل المجاز العقلي يكون مشركا نحو: نفعني هذا الدواء، وهذا الولي الفلاني عند التوسل به في شىء، وتمسك بأدلة لا تنتج له شيئًا من مرامه، وأتى بعبارات مزورة زخرفها ولبّس بها على العوام حتى تبعوه، وألف لهم في ذلك رسائل حتى اعتقدوا كفر كثر أهل التوحيد" اهـ.



    إلى أن قال (2): "وكان كثير من مشايخ ابن عبد الوهاب بالمدينة يقولون: سيضل هذا أو يضل الله به من أبعده وأشقاه، فكان الأمر كذلك. وزعم محمّد بن عبد الوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك، وأن الناس كانوا على الشرك منذ ستمائة سنة، وأنه جدّد للناس دينهم، وحمل الايات القرءانية التي نزلت في المشركين على أهل التوحيد كقوله تعالى: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ)، (سورة الأحقاف/5). وكقوله تعالى ( وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ) (سورة يونس/106)، وكقوله تعالى (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ) (سورة الرعد/14). وأمثال هذه الايات في القرءان كثيرة، فقال محمد بن عبد الوهاب: من استغاث بالنبي (صلّى الله عليه وسلّم) أو بغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين أو ناداه أو سأله الشفاعة فإنه مثل هؤلاء المشركين ويدخل في عموم هذه الايات، وجعل زيارة قبر النبي(صلّى الله عليه وسلّم) وغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين مثل ذلك- يعني للتبرّك- وقال في قوله تعالى حكاية عن المشركين في عبادة الأصنام: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) (سورة الزمر/3) إن المتوسلين مثل هؤلاء المشركين الذين يقولون: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) (سورة الزمر/3)" اهـ.



    ثم قال (3): "روى البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي (صلّى الله عليه وسلّم) في وصف الخوارج أنهم انطلقوا إلى ءايات نزلت في الكفار فحملوها على المؤمنين، وفي رواية عن ابن عمر أيضا أنه (صلّى الله عليه وسلّم) قال: "أخوف ما أخاف على أمتي رجل يتأول القرءان يضعه في غير موضعه" فهو وما قبله صادق على هذه الطائفة" اهـ.



    ثم قال (4): "وممن ألف في الرد على ابن عبد الوهاب أكبر مشايخه وهو الشيخ محمد بن سليمان الكردي مؤلف حواشي شرح ابن حجر على متن بافضل (5)، فقال من جملة كلامه: "يا ابن عبد الوهاب إني أنصحك أن تكف لسانك عن المسلمين" اهـ.



    ثم قال الشيخ أحمد زيني دحلان (6): "ويمنعون من الصلاة على النبي (صلّى الله عليه وسلّم) على المنائر بعد الأذان حتى إن رجلاً صالحا كان أعمى وكان مؤذنا وصلى على النبي (صلّى الله عليه وسلّم) بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم، فأتوا به إلى محمد بن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل فقتل. ولو تتبعت لك ما كانوا يفعلونه من أمثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق وفي هذا القدر كفاية" ا. هـ.



    أقول: ويشهد لما ذكره من تكفيرهم من يصلي على النبي أي جهزا على المئاذن عقب الأذان ما حصل في دمشق الشام من أن مؤذن جامع الدقاق قال عقب الأذان كعادة البلد: الصلاة والسلام عليك يا رسول الله جهرا، فكان وهابي في صحن المسجد فقال بصوت عال: هذا حرام هذا مثل الذي ينكح أمه، فحصل شجار بين الوهابية وبين أهل السنة وضرب، فرفع الأمر إلى مفتي دمشق ذلك الوقت وهو أبو اليسر عابدين فاستدعى المفتي زعيمهم ناصر الدين الألباني فألزمه أن لا يدرّس وتوعده إن خالف ما ألزمه بالنفي من البلاد.



    وقال الشيخ أحمد زيني دحلان ما نصه (7): "كان محمد بن عبد الوهاب الذي ابتاع هذه البدعة يخطب للجمعة في مسجد الدرعية ويقول في كل خطبه: " ومن توسل بالنبي فقد كفر"، وكان أخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب من أهل العلم، فكان ينكر عليه إنكارا شديدا في كل ما يفعله أو يأمر به ولم يتبعه في شىء مما ابتدعه، وقال له أخوه سليمان يوما: كم أركان الإسلام يا محمد بن عبد الوهاب؟ فقال خمسة، فقال: أنت ججلتها ستة، السادس: من لم يتبعك فليس بمسلم هذا عندك ركن سادس للإسلام. وقال رجل ءاخر يوما لمحمد بن عبد الوهاب: كم يعتق الله كل ليلة في رمضان؟ فقال له: يعتق في كل ليلة مائة ألف، وفي ءاخر ليلة يعتق مثل ما أعتق في الشهر كله، فقال له: لم يبلغ من اتبعك عشر عشر ما ذكرت فمن هؤلاء المسلمون الذين يعتقهم الله تعالى وقد حصرت المسلمين فيك وفيمن اتبعك، فبهت الذي كفر. ولما طال النزاع بينه وبين أخيه خاف أخوه أن يأمر بقتله فارتحل إلى المدينة المنورة وألف رسالة في الرد عليه وأرسلها له فلم ينته. وألف كثير من علماء الحنابلة وغيرهم رسائل في الرد عليه وأرسلوها له فلم ينته. وقال له رجل ءاخر مرة وكان رئيسا على قبيلة بحيث إنه لا يقدر أن يسطو عليه: ما تقول إذا أخبرك رجل صادق ذو دين وأمانة وأنت تعرف صدقه بأن قومًا كثيرين قصدوك وهم وراء الجبل الفلاني فأرسلت ألف خيال ينظرون القوم الذين وراء الجبل فلم يجدوا أثرًا ولا أحدا منهم، بل ما جاء تلك الأرض أحد منهم أتصدق الألف أم الواحد الصادق عندك؟ فقال: أصدق الألف، فقال له: إن جميع المسلمين من العلماء الأحياء والأموات في كتبهم يكذّبون ما أتيت به ويزيفونه فنصدقهم ونكذبك، فلم يعرف جوابا لذلك. وقال له رجل ءاخر مرة: هذا الدين الذي جئت به متصل أم منفصل؟ فقال له حتى مشايخي ومشايخهم إلى ستمائة سنة كلهم مشركون، فقال له الرجل: إذن دينك منفصل لا متصل، فعمّن أخذته؟ فقال: وحي إلهام كالخضر، فقال له: إذن ليس ذلك محصورًا فيك، كل أحد يمكنه أن يدعي وحي الإلهام الذي تدعيه، ثم قال له: إن التوسل مجمع عليه عند أهل السنة حتى ابن تيمية فإنه ذكر فيه وجهين ولم يذكر أن فاعله يكفر". اهـ.



    ويعني بالستمائة سنة القرن الذي كان فيه ابن تيمية وهو السابع إلى الثامن الذي توفي فيه ابن تيمية إلى القرن الثاني عشر. وهي التي كان يقول فيها ابن عبد الوهاب إن الناس فيها كانوا مشركين وإنه هو الذي جاء بالتوحيد ويعتبر ابن تيمية جاء بقريب من دعوته في عصره، كأنه يعتبره قام في عصر انقرض فيه الإسلام والتوحيد فدعا إلى التوحيد وكان هو التالي له في عصره الذي كان فيه وهو القرن الثاني عشر الهجري. فهذه جرأة غريبة من هذا الرجل الذي كقر مئات الملايين من أهل السنّة وحصر الإسلام في أتباعه، وكانوا في عصره لا يتجاوز عددهم نحو المائة ألف. وأهل نجد الحجاز الذي هو وطنه لم يأخذ أكثرهم بعقيدته في حياته وإنما كان الناس يخافون منه لما علموا من سيرته لأنه كان يسفك دماء من لم يتبعه. وقد وصفه بذلك الأمير الصنعاني صاحب كتاب سبل السلام فقال فيه أولا قبل أن يعرف حاله قصيدة أؤّلها:



    سلام على نجد ومن حل في نجد وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي



    وهذه القصيدة مذكورة في ديوانه وهو مطبوع، وتمامها أيضا في البدر الطالع للشوكاني والتاج المكلل لصديق خان فطارت كل مطار، ثم لما بلغه ما عليه ممدوحه من سفك الدماء ونهب الأموال والتجرىء على قتل النفوس ولو بالاغتيال وإكفار الأمة المحمدية في جميع الأقطار رجع عن تأييده وقال:



    رجعت عن القول الذي قلت في النجدي فقد صح لي عنه خلاف الذي عندي

    ظننت به خيرا فقلت عسى عسى نجد ناصحًا يهدي العباد ويستهدي

    لقد خاب فيه الظن لا خاب نصحنا وما كل ظن للحقائق لي يهدي

    وقد جاءنا من أرضه الشيخ مِربَدُ فحقّق من أحواله كل ما يبدي

    وقد جـاء من تأليفه برسائل يكفر أهل الأرض فيها على عمد

    ولفق في تكفيرهم كل حجة تراها كبيت العنكبوت لدى النقد



    إلىءاخر القصيدة، ثم شرحها شرحًا يكشف عن أحوال محمد بن عبد الوهاب من الغلوّ والإسراف في القتل والنهب ويرد عليه، وسمى كتابه: "إرشاد ذوي الألباب إلى حقيقة أقوال ابن عبد الوهاب ".



    وقد ألف أخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب رسالة في الرد على أخيه كما ذكرنا سمّاها "الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية"، وهي مطبوعة، وأخرى سماها "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب ".



    قال مفتي الحنابلة بمكة المتوفى سنة 1295 هـ الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" في ترجمة والد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان ما نصّه (8): "وهو والد محمّد صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الافاق، لكن بينهما تباين مع أن محمدًا لم يتظاهر بالدعوة إلا بعد موت والده، وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار، وكذلك ابنه سليمان أخو الشيخ محمد كان منافيًا له في دعوته ورد عليه ردًا جيدا بالآيات والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلى كلام عالم متقدمًا أو متأخرا كائنا من كان غير الشيخ تقي الدين بن تيمية وتلميذه ابن القيم فإنه يرى كلامهما نصّا لا يقبل التأويل ويصول به على الناس وإن كان كلامهما على غير ما يفهم، وسمى الشيخ سليمان رده على أخيه "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب" وسلّمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصولة الهائلة التي أرعبت الأباعد، فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله، وقيل إن مجنونًا كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح، فأمر محمدٌ أن يعطى سيفًا ويدخل على أخيه الشيخ سليمان وهو في المسجد وحده، فأدخل عليه فلما رءاه الشيخ سليمان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول: يا سليمان لا تخف إنك من الآمنين ويكررها مرارا، ولا شك أن هذه من الكرامات ". اهـ.



    وقول مفتي الحنابلة الشيخ محمد بن عبد الله النجدي إن أبا محمّد بن عبد الوهاب كان غاضبا عليه لأنه لم يهتم بالفقه معناه أنه ليس من المبرزين بالفقه ولا بالحديث، إنما دعوته الشاذة شهرته، ثم أصحابه غلوا في محبته فسموه شيخ الإسلام والمجدّد، فتبًا لهم وله، فليعلم ذلك المفتونون والمغرورون به لمجرد الدعوة، فلم يترجمه أحد من المؤرخين المشهورين في القرن الثاني عشر بالتبريز في الفقه ولا في الحديث.



    قال ابن عابدين الحنفي في ردّ المحتار ما نصّه (9): "مطلب في أتباع ابن عبد الوهاب الخوارج في زماننا: قوله: "ويكفرون أصحاب نبينا (صلّى الله عليه وسلّم)" علمت أن هذا غير شرط في مسمى الخوارج، بل هو بيان لمن خرجوا على سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، والا فيكفي فيهم اعتقادهم كفر من خرجوا عليه، كما وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلّبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون، واستباحوا بذلك قتل أهل السنّة قتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكرالمسلمين عام ثلاث وثلائين ومائين وألف". اهـ.



    وقال الشيخ أحمد الصاوي المالكي في تعليقه على الجلالين ما نصه (10): "وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مشاهد الآن في نظائرهم، وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شىء ألا انهم هم الكاذبون، استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون، نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم " اهـ.

    أئمة من المذاهب الأربعة ردوا على الوهابية وبينوا شذوذهم عن أهل السنة

    :1-مفتي الشافعية بمكة المكرمة الشيخ أحمد زيني دحلان المتوفى سنة 1304 هـ

    2-مفتي الحنابلة بمكة المكرمة الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد النجدي المتوفى سنة 1295 هـ

    3-الشيخ ابن عابدين الحنفي المتوفى سنة 1252 هـ

    4-الشيخ احمد الصاوي المالكي المتوفى سنة 1241 هـ




    --------------------------------------------------------------------------------

    (1) الفتوحات الاسلامية (2/ 66).

    (2) أنظر الكتاب (2/ 67).

    (3) أنظر الكتاب (2/ 68).

    (4) أنظر الكتاب (2/ 69).

    (5) متن مشهور في المذهب الشافعي لعبد الله بن عبد الرحمن بَافَضْل الحضرمي، واسم شرح ابن حجر هو المنهج القويم في مسائل التعليم.

    (6) أنظر الكتاب (2/ 77).

    (7) الدرر السنية في الرد على الوهابية (ص/ 42- 43).

    (8) أنظر السحب الوابلة على ضرانح الحنابلة (ص/ 275).

    (9) رد المحتار على الدر المختار (4/ 262) كتاب البغاة.

    (10) مرءاة النجدية (ص/ 86).



    ملخص لهذا المقال:

    محمد بن عبد الوهاب مؤسس الفكر الوهابي ليس سلفي ولا سني

    هم يسمون أنفسهم وهابية أو سلفية في كتبهم السلف الصالح بريء من معتقدهم

    تاريخهم أسود - تطرف وارهاب وتكفير والعياذ بالله

    الوهابية مشبهة هذا العصر - ينسبون لله الجسم والحيز والمكان والجهة والعياذ بالله

    الوهابية وافقوا اليهود في العقيدة

    رد عليه كثير من علماء أهل السنة



    :buzzsaw:
    Abu-hussain
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: امام الوهابية النجدي الخارج عن الملة

    - يقول الص
    دوق: من جحد إمامة أمير المؤمنين والائمة من بعده فأنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء [ إعتقادات الصدوق، 112 حق اليقين، 2/275 البحار، 8/365، 27/61 ]



    ويقول الصادق ايضا : الجاحد لولاية علي كعابد وثن [البصائر، 105 البحار، 24/123، 27/181، 54/390] -




    الشيخ المفيد يحكي إجماع الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الائمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار [البحار، 8/366، 23/390 حق اليقين، 2/276]



    - ويقول المامقاني: وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثنى عشريا [تنقيح المقال، 1/208



    حتى باقي فرق الشيعه مثل الاسماعيليه وغيرها كفار مع انهم شيعه ولايبغضون اهل البيت !!!

    فكيف تكلمهم اصدقائك الشيعه وماذا تقول لهم عن هذه الاحاديث يا اخي الكريم



    بناء على احاديث الشيعه

    الامام علي داس على الولايه بالجزمه القديمه وداس على رؤوس الشيعه بالقندره

    فالامام علي اما ان يكون على منهج السنه

    او انه امام لايعترف بامامته هو شخصيا ويجحدها لانه لم يأخذها بل تنازل عنها لغيره لانه بايع وانهى الامر وحزم القرار

    فداس على رؤوووووووووووس ال

    ولم يسير على نهجهم المجوسي !!!! وهذه مفاجأه لهم من الامام علي

    لأنه عاملهم كشيعه مثلما كان يعامل بن سبأ أليس كذلك بالقندره داس عليهم وعلى بن سبأ

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • ابوحذيفة
      عضو متميز

      • Jan 2004
      • 1712

      #3
      الرد: امام الوهابية النجدي الخارج عن الملة

      الموقف من (دعوة الإمام المجدد)

      الشيخ الدكتور/ خالد الماجد


      العداء لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولمزها بـ(الوهابية) قديم، بدأ أول ما بدأت، وحمل رايته المبتدعة، وتبعهم من المسلمين من جهل حقيقتها، أو حالت بينه وبين الرياسة الدينية والدنيوية، وهي في هذا ليست ببدع، فهذا ما قوبلت به دعوات المصلحين قبلها، إلا أن الذي يسترعي الانتباه مؤخراً انتقال موجة معاداتها من الإقليمية إلى العالمية، فأصبح يعاديها أئمة الكفر ودولهم، بشتى مللهم.

      والموقف من الدعوة وما تواجهه من الحرب العالمية المعلنة وما يتعلق بذلك متشعب، غير أني أكتفي بإيجاز أهم محاوره فيما يأتي:
      1- إن لكل صنف من المعادين للدعوة أسبابه التي تحمله على العداوة، وإذا قمنا بتصنيف هذه الأسباب فسنجدها –أو يجدها الكاتب على الأقل- ترجع إلى سببين اثنين هما: الأول: كراهيتها الشديدة للشرك والبدعة، وبسبب هذه الكراهية لمزت بـ (بغض الأولياء والصالحين). والثاني: تقريرها الجلي لعقيدة الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين، وبخاصة شطر هذه العقيدة الثاني، باعتبارها ثمرة الإيمان بالله واليوم الآخر، ونجد شانئيها يعبرون عنه بـ (إقصاء الآخر، أو نفيه، أو رفضه..).

      2- إن الحرب موجهة في الحقيقة إلى المنهج الذي دعت إليه (الوهاية) عقيدة وشريعة، والباحث المنصف من أعدائها لن يلبث طويلاً حتى يعلم أن موقفها المذكور في السببين السابقين هو من أجل ثوابت دين الإسلام، ومن أهم مفردات المنهج الذي سار عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، بلا مواربة ولا مجاملة، وحينئذ فيجب إذا عاداها لهذين السببين أو أحدهما أن يكون شجاعاً صريحاً فيقر بأنه يعادي أهم ثوابت الإسلام، ويرفضها، وأن عليه نبذ مسلك التلبيس الذي يدعو إلى احتقار سالكه؛ إذ لا يمكن للمطلع على القرآن وصحيح السنة أن يعمى أو يصم عن قراءة وسماع النصوص الكثيرة التي يبرأ فيها الله ورسوله من الشرك والكفر وأهلهما على اختلاف أصنافهم، وتلك النصوص التي تحرم التشريع في دين الله ما لم يأذن به الله، وهو ما نسميه البدعة. ومن هنا فإن الامتحان الحق المتعلق بهذه الدعوة لكل مسلم هو في قبول موقفها من الشرك والبدعة وأهلهما، والثبات عليه، أو رفضه والنكوص عنه، ومن ثم رفض أهم ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وأما أنها حق فأمر مفروغ منه في ديننا.

      3- إن هذه الدعوة أبعد ما تكون عن التعصب للأشخاص أو البلدان، لأن جذورها في المدينة ومكة حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم عمرت البلدان: مصر حيث كان مثل الشافعي، والعراق حيث كان مثل ابن حنبل، والشام حيث كان مثل الأوزاعي، ثم ابن تيمية، ثم حمل رايتها أهل نجد حيث محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه إلى وقتنا هذا، ثم أصبحت عالمية، يحملها كل من سار على منهج السلف في العالم كله. ولذا فإن أتباع هذه الدعوة لا يعنيهم -بحال- اسمها، بل إنهم يرفضونه، ولا يقبلون أن يلمزوا به، كما أنه لا يعنيهم الأشخاص الذين حملوا رايتها، إلا بقدر ما لهم من حق الذب عن أعراضهم، الثابت لهم بالإسلام، وبالسابقة في الفضل والدعوة.

      4- إن منهج أي مصلح -عدا الأنبياء- يحتمل الاشتمال على الخطأ، ومنهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب غير مستثنى من هذه القاعدة، ولكن لدعوته جانبان : الأول: تقرير العقائد والأحكام، التي منها ما يلزم الأخذ بها، ولا يُقبل التشكيك فيها؛ لأن عليها إجماع السلف، وهذه في العقيدة أغلب، ومنها ما لا يلزم الأخذ بها وهي ما كان من مسائل الاجتهاد التي لا يضلل فيها المخالف إذا كان مجتهداً أو مقلده، وهذه في الأحكام أغلب. والجانب الثاني: تطبيق مقتضيات تلك العقائد والأحكام على الأشخاص والمذاهب والأفكار المخالفة، واحتمال الخطأ في هذا الجانب أكثر منه في الجانب الأول، ولذا كان قبول الانتقاد فيه أكثر، كما تختلف فيه درجة الخطأ من حيث الكم والنوع بحسب العالم المجتهد، إلا أن احتمال الخطأ لا يجوز أن يتخذ ذريعة لتعيير الدعوة ورفضها ورميها بالتهم الجزاف؛ لأن هذا النهج في الانتقاد –وهو التذرع بالخطأ في التطبيق للحكم بخطأ التنظير- لن يسلم من وضره كل حق ولو كان الإسلام نفسه المنزل من عند الله، ولن يسلم منه كل داعية ولو كان محمداً صلى الله عليه وسلم الذي يوحى إليه؛ لأنا وجدنا من أصحابه المجتهدين من أخطأ في التطبيق، بل ومنهم من خالف مخالفة صريحة، كالذي زنى منهم، أو شرب الخمر، أو قتل النفس المعصومة.

      5- إن كل امرىء عرف أن أعظم ما يكتسب العلم والدين، وأخطرَ ما يتقي الشرك والخرافة والبدعة، ونظر إلى حال البشر -ومنهم كثير من المسلمين- وما هم فيه من الرضا بالجهل واتباع الهوى يدرك ما لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من عظيم المنة وكبير الفضل على أهل البلدان التي امتدت إليها، فقل من رجل أو امرأة في الجزيرة العربية ليس لدعوة الشيخ عليه منة كبرت أو صغرت، ولذا فإن من انعدام الوفاء وعظم الجحود التنكر لهذه الدعوة الذي يبديه هذه الأيام بعض من يحسب عليها؛ مداهنة وضعفاً أمام حملات التشويه، باسم الانفتاح على الآخر وقبول النقد، الذي ينقلب إلى سيئة إذا نتج عنه ترك الحق، أو التنكر له. فليتق الله هؤلاء وليستحيوا منه حق الحياء، وإذا لم يحملهم الوفاء على الذب عن هذه الدعوة وحملتها، فلا يحملنهم الجحود على قالة السوء فيها، ظلماً، وعدواناً.

      6- إنه لا يستحق شرف الانضواء تحت راية هذه الدعوة إلا من استقام على منهجها، وأما من نكص، أو حاول تفسيرها بما يرضي أعداءها فهو بعيد عنها وإن كان قريب النسب من أئمتها، أو ساكناً دارها، كما أن أحداً لا يختص بحق تفسيرها، فهي إرث مشاع للقريب والبعيد ممن هو أهل لتبليغها.

      7- إن من فضل الله على هذه الدعوة وأهلها أن عداوة الكفار لها بما استتبعت من الحرب الشديدة الواسعة، والتي يتولى كبرها صهاينة الإدارة الأمريكية، تأخرت إلا أن رسخ منهج الدعوة في القلوب، وامتد رواقه ليلف الأرض كلها، ولذا فلا خوف عليها، بل إن قبولها عند الناس يتناسب طردياً مع تزايد معاداة أمريكا لها، لتعاظم موجة الكراهية لكل ما هو أمريكي. وإن كان شيء من أثر هذه العداوة يخشى على الدعوة منه فإنما هو التنكر لها من بعض المنتسبين إليها.

      8- إنه بقدر شدة هذه العداوة بقدر ما تنبيء عن النصر الذي حققته الدعوة حتى أصبحت (يخافها بنو الأصفر والأحمر)، كما خاف أسلافهم محمداً صلى الله عليه وسلم ودعوته، ثم نصره الله عليهم. ولا يحسبن الناكصون عنها –من خاصة أو عامة، جماعة أو أفراد، دول أو شعوب- أنهم بانقلابهم عليها ستعدم من يحمل رايتها، وينصر منهجها، كلا، بل الذي سيحدث أن الله سيستبدل بهم قوماً يحملونها، هم أصدق وأصبر، كما وعد وتوعد بقوله سبحانه: (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)،.وهذا؛ لأنها حق، والحق لا بد له من ناصر منصور، كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم..).
      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

      المصدر : موقع المسلم


      دعاوى المناوئين

      ترجمة الشيخ
      حقيقة دعوته
      ما قيل في الشيخ
      أثر دعوته
      كتب ورسائل
      مؤلفات في دعوته
      مقالات ورسائل
      شبهات حول دعوته
      صوتيات
      english
      الرئيسية
      مواقع اسلامية



      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...