مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

    مقتضى الصدر لـ «الرأي العام»: لا خلاف مع الخوئي لكن اصطحابه الكلدار إلى المرقد استفز أهل النجف
    النجف ـ من عادل محمد: الكويت ـ من علي الشمري: كالنار المستعرة تحت الرماد بدت الأوضاع في النجف الأشرف امس، غداة اغتيال السيد عبدالمجيد الخوئي وسادن الحضرة (الكلدار) حيدر الرفيعي من قبل انصار «السيد الشهيد محمد صادق الصدر» الذي قتله النظام العراقي وولديه عام 1999.
    واستقدم أنصار الخوئي امدادات من خارج المدينة واتخذوا الاحتياطات في منزل المرجع الاعلى الراحل للشيعة السيد ابوالقاسم الخوئي (والد عبدالمجيد) الكائن في حي السعد، فيما أشيع عن توزيع الاسلحة بين ابناء عشيرة الرفيعي في حي الأمير حيث يقيم الكلدار.
    وكان مقتضى ابن السيد الصدر حاول اول من امس تهدئة الأمور والطلب إلى الخوئي رفع دعمه للرفيعي ومغادرة النجف إلا ان التطورات سبقت المحاولات، وقضى الخوئي والرفيعي طعنا وسحلا وتم التمثيل بجثتيهما.
    مقتضى الصدر أمّ أمس، للمرة الأولى منذ استشهاد والده، المصلين في النجف واستنكر بجملتين قصيرتين ما حدث للخوئي دون ان يسميه ودان مقتله فيما اسهب بالحديث مستعرضا منجزات والده الراحل السيد محمد صادق الصدر.
    وبعد الصلاة التي أقيمت في مسجد الامام علي بن أبي طالب في الكوفة نظرا لاستمرار اغلاق الحضرة الحيدرية بأمر من المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، قال مقتضى الصدر لـ «الرأي العام» عن ملابسات ما جرى انه كان قدم النصائح مرات عدة إلى الكلدار حيدر الرفيعي بعدم الذهاب إلى المرقد الشريف تجنبا لاستفزاز مشاعر المؤمنين.
    وأكد الصدر عدم وجود خلافات بينه وبين السيد الخوئي الذي عاد من المنفى، «حيث كان يتجول في مدينة النجف بكل حرية من دون ان يعترض سبيله أحد، ولا مآخذ لي عليه، الا ان اصطحابه الكلدار الرفيعي اول من امس إلى داخل الصحن الشريف شكل استفزازا للنجفيين الذين لا يرغبون بالرفيعي ويعتبرونه قريبا من البعثيين واستقبل ذات مرة صدام حسين».
    واضاف الصدر «طلب نجفيون من السيد الخوئي اخراج (الكلدار) الرفيعي من الصحن الشريف، لكن (الكلدار) والخوئي تحصنا في الداخل مع مرافقيهما العراقيين الذين يحملون جنسيات بريطانية وبدأوا في اطلاق النار على الأهالي الذين بادلوهم بالمثل».
    وتابع «ارسلت على الفور بعض طلاب الحوزة العلمية من انصاري لتهدئة المشاعر والفصل بين المتقاتلين الذين هتكوا حرمة المرقد الشريف، وتمكن احد المشايخ وهو يحمل علما أبيض من الدخول إلى الصحن الشريف وبعد توقف اطلاق النار بين الطرفين ودخول طلاب الحوزة لحماية الخوئي و(الكلدار) وبمجرد خروجهما مع المرافقين من الصحن الشريف عاد المهاجمون وتصدوا لهما امام باب القبلة واستطاعوا قتل الكلدار، فيما حاول السيد عبدالمجيد الخوئي الافلات، لكنهم لاحقوه وطعنوه بالسيوف والخناجر وقتل على مبعدة 20 مترا من باب القبلة».



    «الرأي العام» جالت امس ايضا في محيط المرقد ولاحظت ان آثار الدماء لا تزال ظاهرة للعيان بدءا من باب القبلة في شارع الصادق وانتهاء بساحة الميدان التي تبعد عنه حوالي 800 متر.
    وقال احد النجفيين الذي يملك متجرا قرب المرقد الشريف لـ «الرأي العام» وبدا شديد التأثر بما حدث: «قتلوا سيدي عبدالمجيد، لقد قتل ظلما على أيدي عملاء البعث (,,,) من اغتالوه ليسوا من النجف بل يتسترون بقناع الحوزة العلمية».
    وقال مواطن آخر «ان السيد عبدالمجيد عاد من المنفى بعد 12 عاما وهو يجهل كل ما حدث من تغييرات في العراق، وكنا ننتظر أن يأتينا بالخير لكنه أتانا بالعار وبالبريطانيين».
    وقال عدد كبير من النجفيين خلال تحدثهم إلى «الرأي العام» «ان السيد علي السيستاني لم يكن راضيا عن الخوئي».
    وبموازاة ذلك رأى عدد آخر من العلماء الذين رفضوا الافصاح عن اسمائهم «ان ما حدث فتنة»، وان الذين قتلوا السيد عبدالمجيد الخوئي «يريدون وضع اليد على الحوزة العلمية»,وأبدى العلماء تخوفهم من حدوث ما لا تحمد عقباه في داخل النجف الشريف بعد أن استقدم أنصار الخوئي الامدادات من خارج المدينة ووزعت الاسلحة بين أبناء عشيرة (الكلدار) الرفيعي.
    على صعيد متصل، باشر بعض رجال الدين الشيعة في الكويت وبعض الوجهاء تحركا شعبيا للمطالبة بتوفير الحماية للمراجع ورجال الدين الشيعة في النجف بعد ان تلقوا اتصالات من 16 رجل دين شيعيا من الكويت تطالبهم بالتحرك السريع لانقاذ المدينة بعد انهيار الامن هناك.
    وأصدر «تجمع العلماء المسلمين الشيعة» في الكويت بيانا جاء فيه ان «المرجعية الشيعية في النجف الاشرف تعيش حال قلق واضطراب نظرا لتهديد الجماعات الحاقدة الغوغائية وبعض المدسوسين من أزلام النظام البعثي البائد».
    وأضاف: «هذه الجماعة اغتالت العلامة الخوئي والدكتور السيد حيدر السيد حسين الكلدار بالسلاح الابيض وبصورة بشعة وهددت هذه الزمرة المجرمة مراجع الشيعة العليا في النجف الاشرف بالقتل».
    وطالب البيان هيئة الامم المتحدة والقوات الاميركية والبريطانية «وجميع دول وحكومات العالم وجميع الاحرار والمنظمات الدولية وجمعيات حقوق الانسان التدخل الفوري والسريع والعاجل لحفظ حياة مراجعنا العظام».

    --------------------------------------------------------------------------------
    الشيخ آل بلال لـ «الرأي العام»: نطالب بتحرير النجف من ميليشيا مقتضى الصدر
    حاوره خليل خلف: طالب الشيخ صلاح آل بلال أحد مسؤولي مؤسسة الإمام الخوئي وأحد مرافقي المغدور السيد عبدالمجيد الخوئي في النجف «بتحرير المدينة من ميليشيا السيد مقتضى الصدر» ابن العلامة الشهيد السيد محمد صادق الصدر، «التي قادت هجوما مبرمجا ومنظما لقتل السيد الخوئي، وكان افرادها يهتفون: آتونا بالسيستاني (المرجع الأكبر) وآتونا بمحمد سعيد الحكيم وكل من أسموهم المرجعيات الصامتة لنقتلهم أيضا».
    ونفى آل بلال في اتصال هاتفي اجرته معه «الرأي العام» في مكان اقامته في النجف امس أن يكون السيد مقتضى الصدر طلب فقط من الخوئي عدم مرافقة الكلدار حيدر الرفيعي إلى الروضة الحيدرية، قائلا: «لو كانوا يريدون الكلدار فالكلدار موجود في النجف أساسا قبل مجيء السيد الخوئي، ثم لماذا لم يكتفوا به إذا كان هذا صحيحا, بل أقول أكثر من ذلك، ان جثة الكلدار بعد غسلها تبين انها مطعونة بثلاث طعنات فقط أما جثة المغدور الخوئي فتعرضت لأكثر من 300 طعنة وضربة».
    وكان آل بلال واحدا من ستة أشخاص مع الخوئي في مرقد الإمام علي (عليه السلام) قبل مقتله والرفيعي وماهر الياسري.
    ونفى آل بلال أيضا ما يقوله السيد مقتضى الصدر من انه ارسل طلابا وعلماء للتوسط وحماية الخوئي، وقال: «دخلنا الحضرة في التاسعة والنصف صباحا، ثم حصلت مناوشات حتى العاشرة والنصف قتل خلالها ماهر الياسري برصاصة من المتجمهرين في الخارج، وأرسل الينا الصدر مجموعة بينها تسعة معممين يحملون مسدسات في أيديهم وهم يقولون: انتم ****، انتم قتلة، انتم مجرمون, وكان السيد يرد عليهم: مجرمون لاننا اشعلنا قضية الشعب العراقي في العالم كله وكنا في طليعة العاملين لتحريره».
    واضاف: «ثم قام من ادعى الصدر انه ارسلهم لحمايتنا بتكتيفنا وتوثيقنا ولطمنا وصفعنا وركلنا، وانهالوا على السيد الخوئي بالسكاكين والفؤوس,,, وعندما طلبنا لقاء السيد مقتضى الصدر لاسعاف الخوئي ووقف المجزرة، سار الخوئي متعبا مثخنا بالجراح، فرفض الصدر فتح الباب له فيما كان أنصاره يدخلون ويخرجون الى منزله, فرجوتهم اسعاف السيد لأنه لم يلفظ أنفاسه الاخيرة بعد، لكن الصدر أمر حتى بإبعاده عن المنزل، فسحلوه 20 مترا واستقبلته في صدري وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.
    وعن الوضع في النجف وهل صحيح أن السلاح انتشر بين الناس؟ أجاب آل بلال: «أنا الآن موجود مع عشيرتي في النجف (الفرات الاوسط) ونحن مسلحون، وإذا حاولت هذه الميليشيا الاقتراب فستندحر بسرعة، رغم انها استمدت قوتها من سيطرتها على مخازن سلاح الشرطة والجيش, اما بالنسبة للعشائر الاخرى فلا اعرف اذا كانت اعتمدت الشيء نفسه، لكنني أؤكد لكم ان هذه الميليشيا ستندحر وتنكفئ كما انكفأت ميليشيات لبنان، لأن النجف لا تسمح بالغوغاء الذين يعتبرون انفسهم خلفاء الله في الارض لسفك الدماء بحق وغير حق».
    وما هو موقف السيستاني؟ يجيب آل بلال: «عندما ترى شقيقك يذبح ولا تتدخل فهذا لا يعني انك موافق، ولكن يعني أيضا أنك مهدد وخائف, السيستاني مهدد والسيد محمد سعيد الحكيم مهدد من قبل مجموعات معممة غير معروفة لا نعرفهم ولا يعرفهم احد في النجف الاشرف».


    عن الرأي العام
    من الارشيف

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

    «المجلس الأعلى» دان اغتيال الخوئي ووفد إسلامي التقى مقتدى الصدر
    كتب خليل خلف: توالت أمس ردود الفعل على اغتيال السيد عبدالمجيد الخوئي في النجف الخميس الماضي، واستنكر «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق» ما حصل معتبراً ان المطلوب «هو حوار هادئ هادف وإلا أصبحنا مثل (الرئيس العراقي المخلوع) صدام حسين.
    وإذ قال المعارض العراقي السيد اياد جمال الدين لـ «الرأي العام» ان الوضع الأمني في النجف «غير مستقر والناس يعيشون حالة خوف»، كشف المعارض سيد علاء قطب لـ «الرأي العام» ان وفداً إسلامياً «من جماعات التآلف الوطني والعمل الاسلامي والجبهة الاسلامية يتقدمهم الناشط السياسي نزار حيدر قابلوا عصر اليوم (أمس) السيد مقتدى الصدر بهدف التنسيق والتشاور للحفاظ على الوحدة الوطنية وسيادة الأمن في محافظة النجف الأشرف».
    وأضاف انه «تم تكليف كل من السيد يوسف الحبوبي والسيد محمد الطبطبائي للعمل كمحافظين لمدينة كربلاء لفرض الأمن وضبط الأوضاع في المدينة».
    ودان ممثل «المجلس الأعلى في سورية ولبنان» بيان جبر اغتيال الخوئي واعتبر في تصريح لـ «الرأي العام» الحادث «غوغائيا يهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار في النجف الاشرف والحادث كان بسبب رغبة البعض في طرد ومحاسبة حيدر الرفيعي سادن الروضة في صحن الامام علي عليه السلام وبعد أن خرج لهم السيد عبدالمجيد الخوئي طالباً منهم أن ينسوا الماضي وانه لا يمكن أن نحاسب كل من تعاون مع النظام السابق كون هناك من كان مجبراً على ذلك، وان التسامح أمر مطلوب لكن بعضهم رفض ذلك وطلبوا منه عدم التدخل وتهجموا عليه مما جعله يسحب من أحد مرافقيه مسدساً واطلق النار في الهواء لتفريق المجاميع الذين طعنوه ودخلوا على حيدر الرفيعي وطعنوه أيضاً، وهذا أمر نستنكره وندينه، فالحوار الهادئ الهادف هو الأمر المطلوب الآن والا أصبحنا كصدام ونظامه, ونتوقع أن يسود الهدوء والسكينة في النجف خصوصاً بوجود السيد علي السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم وهما من المراجع المعتمدة لكل الشيعة في العالم».

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

      «تهديد» المراجع أشعل النجف: الصدر ينفيه وتظاهرة ضخمة اليوم دعماً للسيستاني
      النجف - من عادل محمد: باستثناء الهمس والأقاويل، كان كل شيء هادئاً حتى ظهر امس في النجف الاشرف، إلى أن بدأت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) تبث تصريحات الأمين العام لتجمع علماء الشيعة في الكويت السيد محمد المهري عن مضايقات يتعرض لها المرجع الأعلى للشيعة السيد علي السيستاني والعلماء السادة بشير النجفي ومحمد اسحق الفياض ومحمد سعيد الحكيم من قبل مقتدى الصدر نجل الشهيد السيد محمد صادق الصدر، مصحوبة بتهديدات لهم,,, وأصبحت النجف مدينة اخرى: تظاهرات حاشدة حول المرقد الشريف وهتافات بحياة السيد السيستاني وبكاء ونحيب وغضب وتهديدات بإحراق المدينة اذا تعرض أحد للمرجع الأعلى.
      «الرأي العام» زارت منازل المراجع الأربعة في النجف فلم تجد أيا منهم، وقال أحد وكلاء السيستاني في منزله المتواضع رقم 18 الكائن في حي البراق (البراني) انه ربما كان في منزل ابنه محمد في شارع الرسول الأعظم «لكنكم لن تجدوه هناك أيضا لأن أحدا لن يقابله».
      أما في منزل السيد مقتدى الصدر قرب الحضرة الحيدرية، فكان الوضع ايضا هادئا و«السيد» يؤم عددا من المصلين، وعندما انهى الصلاة توجه هو الينا بالسؤال: «وهل تريدون معرفة ما اذا كنا نطوّق منازل المراجع؟» مضيفا بشيء من الضيق: «لا تبحثوا عن شيء لا وجود له».
      وكيل الصدر السيد رياض النوري المشرف العام على الحوزة العلمية قال: «كل ما تسمعونه لا أساس له من الصحة, مراجعنا نحن حميناها في وجه أظلم سلطة ولا نأبه للاشاعات».
      لكن ما أسماه النوري «اشاعات» يبدو ان له ما يدعمه في أوساط النجفيين، إذ تحدث عدد كبير من التجار عن «تهديدات حقيقية» تلقاها المراجع من السيد الصدر «وكنا ننتظر فقط أحدا من خارج النجف لاثارتها في وسائل الإعلام».
      يذكر ان انصار مقتدى الصدر قتلوا الخميس الماضي السيد عبدالمجيد الخوئي وسادن الحضرة الحيدرية الكلدار حيدر الرفيعي طعنا, ويقول هؤلاء الانصار ان «الشهيد محمد صادق الصدر ظلم مرتين، مرة من البعثيين ومرة من العلماء الذين شككوا في معارضة الصدر».
      لكن عددا كبيرا من أهالي النجف قال لـ «الرأي العام» امس ان مقتدى الصدر طالب المراجع بعدم عرقلة التحرك الذي يقوم به لتنظيم الادارة في المدينة خصوصا لجهة حفظ الأمن ودفع الرواتب، وأكدوا انه يسيطر على المدينة بكاملها أمنيا وان نفوذه فيها يتعاظم بشكل مضطرد, وبالفعل شهدت «الرأي العام» امس كيف ان مساعدين للصدر يدفعون رواتب لموظفي بلدية الكوفة القريبة من النجف، ما يعني ان نفوذه يمتد إلى قرى الفرات الأوسط.
      ومع استمرار التصريحات في وسائل الاعلام من المهري والسيد ابوالقاسم الديباجي والسيد محمد حسين فضل الله، وصدور بيان من مكتب السيستاني يؤكد ان «العتبات المقدسة وحياة مراجع الدين العظام في النجف الاشرف مهددة بالخطر»، تأجج الشارع في النجف وتزايدت اعداد المتظاهرين ليلا، ولوحظ انسحاب الموالين للصدر، فيما سد المئات مداخل الشارع الذي يقع فيه منزل السيستاني ومنازل المراجع وجلسوا على الطريق والكراسي.
      وتضاربت الانباء فعلا حول حقيقة التهديدات، اذ قال شهود عيان ان الصدر زار السيستاني ليلا واكد له ان لا أساس للتهديدات وان ما قاله بعض المتظاهرين ضد المراجع في ما يتعلق بوالده الراحل كان فورة غضب، فيما أكد آخرون ان الصدر ارسل فعلا من يوجه التهديدات وعندما اختبر رد فعل الشارع اراد الخروج من القضية.
      وعلمت «الرأي العام» ان «تظاهرة وحدوية» تأييدا للسيستاني والعلماء ستسير في النجف اليوم يعتقد انها الأضخم في تاريخ المدينة، وقد وصلت فعلا وفود عشائر من الفرات الاوسط إلى المدينة امس للمشاركة في «استعراض قوة» وسط قناعة أكيدة و«شواهد» لدى بعض رجال الدين بأن الصدر «هدد فعلا ولا بد من عمل يردعه», وتوقع هؤلاء ان يختفي انصاره اليوم من الشوارع «حقنا لدماء المسلمين وحرصا على الاستقرار في المدينة».


      الرأي العام - الارشيف

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

        محمد السيستاني لـ «الرأي العام»: لا تهديد لوالدي لكن انفلات الوضــع الأمـنــي يهدد بمخاطر
        النجف - من عادل محمد: من شارع الكوفة في النجف، الى ساحة الميدان، الى شارع المدينة المؤدي الى المرقد الشريف، الى شارع الرسول,,, تجمعت حشود نجفية، قدر عددها بمئة ألف، على شكل «دروع بشرية» حول المرجع الأعلى للشيعة في العالم السيد علي السيستاني، تعبيرا عن رفض الاهالي للمضايقات التي تعرض لها ولفلتان الوضع اثر مقتل السيد عبدالمجيد الخوئي وحيدر الرفيعي (الكليدار) الخميس الماضي بسكاكين انصار السيد مقتدى الصدر ابن الشهيد العالم السيد محمد صادق الصدر.
        وأكد السيد محمد رضا السيستاني (نجل المرجع الاعلى) لـ «الرأي العام» ان «لا صحة للتهديدات التي قيل انها طالت والدي، لكن هناك مخاطر جدية بسبب الانفلات الخطير في الوضع الأمني ومن الطبيعي أن تكون هذه المخاطر بقدر اهمية الشخصية التي تواجهها».
        وأوضح السيد محمد ان والده موجود في منزله في النجف ولم يغادره «ولم يفكر للحظة واحدة في مغادرة النجف».
        وعما يقال عن ضغوط وتهديدات قال السيد محمد: «لم يحصل شيء بالشكل الذي ذكرته وسائل الاعلام, وفي كل المراحل الانتقالية تشهد المجتمعات هذا النوع من البلبلة والاضطرابات الا ان صفنا واحد ولا أعداء لنا».
        وعن طبيعة الفتاوى التي نقلت عن والده أجاب السيد محمد: «ان الفتوى الوحيدة التي أصدرها والدي هي تحريم اعمال النهب والسرقة التي تدور رحاها في المدن العراقية، وتحريم سرقة اموال الدولة باعتبارها ملكا للشعب».
        وعن العلاقة مع الاميركيين اكتفى السيد محمد رضا السيستاني بالقول: «مضى على فتوى تحريم التعاون مع الاميركيين سبعة اشهر».
        وكما ذكرت «الرأي العام» امس، فقد غاب السلاح من أيادي رجال العشائر الذين زحفوا الى النجف في «فزعة» تأييد للمرجع الأعلى وللمحافظة على وحدة الصف الشيعي بـ «صدورهم»وفق ما ذكره بعضهم.
        وغصت شوارع النجف بتظاهرة هي الاكبر شارك فيها رجال العشائر الذين حمل كل منهم أعلام عشيرته من الحلة والناصرية وكربلاء وغيرها من قرى ومدن الفرات الاوسط، وعند كل مفترق كانت تنضم الى التظاهرة تجمعات نجفية اكبرها في شارعي الرسول والكوفة.
        وجاب المتظاهرون الشوارع التي اغلقت المحال فيها وهم يرفعون صورا للسيستاني ولمحمد الصادق الصدر وأخذ طلاب الحوزة يرددون: «لا هدف الا حوزة النجف» ويهتفون بحياة السيستاني، و«لا مرجع الا السيستاني»، و«لا مرجعية الا الحوزة العلمية».
        واستنكر احد المشايخ اغتيال الخوئي وسادن الحضرة وقال لـ «الرأي العام» ان ما حصل «هو تدنيس للمرجعية العليا والشيعة وما نهدف اليه من هذه التظاهرة هو التأكيد على وحدة صف الشيعة والوحدة الاسلامية».
        ولوحظ الحضور البارز للمشايخ ووكلاء السيد السيستاني الذين كانوا في مقدم التظاهرات التي جالت شوارع النجف ورغم الهتافات العالية التي رددها المتظاهرون الا ان مسيرة الـ 100 الف اتسمت بالهدوء وغابت عنها المظاهر المسلحة.
        واحتشد امام منزل السيستاني الكائن في حي البراق (البراني) آلاف الرجال وفي داخله عدد كبير من السادة والمشايخ لخص أحدهم الوضع لـ «الرأي العام» بقوله: «نحن نحمي السيد والمرجعية بصدورنا».
        وفي الكويت، طالب الأمين العام لتجمع علماء الشيعة ووكيل المراجع في النجف السيد محمد باقر المهري «أهالي النجف الشرفاء الغيارى تسليم الأسلحة لرؤساء العشائر المعتمدين لدى المراجع الشيعية».
        وقال المهري لـ «الرأي العام»: «يجب ألا يكون هناك تساهل في هذا الامر، لان الأمن والاستقرار لن يستتبا في النجف الأشرف الا من خلال تسليم الأسلحة».
        وكشف المهري أن عشرات الآلاف من عشائر البصرة والناصرية والظوالم في بغداد في طريقهم الى النجف دعما للسيستاني وللمشاركة في أربعين الإمام الحسين عليه السلام.



        الرأي العام - الارشيف

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

          نجــــل السيستاني لـ «الــرأي العام»: قاتلو الخوئي يجب أن يعاقبوا
          النجف - من عادل محمد: حمّل المرجع الأعلى للشيعة العالم السيد علي السيستاني «القوات الغازية» مسؤولية سرقة 170 ألف قطعة أثرية من المتحف العراقي، فيما عزا نجله السيد محمد رضا لـ «الرأي العام» اعتكاف والده إلى «الانفلات الأمني الحاصل في النجف الأشرف بسبب استيلاء الناس على الأسلحة من مخازن الدولة والذي يسبب خطرا على حياة المواطنين».
          وأوضح ان والده يرفض استقبال الزوار اعتراضا على ما حدث من جراء هذا الانفلات وبسبب انتهاك حرمة المرقد الشريف واسالة الدماء فيه.
          وأكد ان «المرجع الأعلى للشيعة سيظل محتجبا حتى يستتب الهدوء».
          وعن ذيول ما حصل عقب اغتيال السيد عبدالمجيد الخوئي والكلدار حيدر الرفيعي قال «السيد محمد رضا السيد لا يعتبر نفسه طرفا في أي نزاع، ولا يطالب بأي سلطة».
          وذكر محمد السيستاني ان «حادث قتل الخوئي خطر كما انه انتهاك للمرقد الشريف، والعملية مدانة، وهؤلاء القتلة المجرمون الذين نفذوا الجريمة البشعة لابد ان تعاقبهم العدالة».
          واستبعد ما تناقلته وسائل الاعلام عن انقسام شيعي - شيعي وقال: «لا أساس له من الصحة واساس المشكلة هو الانفلات الامني الذي سببه وقوع الاسلحة في يد العابثين».
          وعن الطريقة التي يجب أن تدار بها الامور حاليا من وجهة نظر السيد علي السيساتي قال نجله محمد «لا نتدخل في هذا الشأن وعلى رؤساء العشائر ووجهاء المنطقة القيام بهذه المهمة ولا تقع مسؤولية القيام بذلك على المرجعية».
          وأضاف: «المطلوب من الناس تعيين لجنة لجمع الاسلحة في هذه المرحلة الحرجة وفي غياب أي سلطة».
          وعن الانذار الذي أشيع ان السيد مقتدى الصدر وجهه لوالده بمغادرة النجف الاشرف خلال 48 ساعة، قال السيستاني: «لم يبلغنا شيء في هذا الصدد، وهذا غير ممكن أصلا، والسيد ليس غريبا عن العراق لكي يوجه اليه هذا الانذار، اضافة الى انه يسكن النجف منذ 50 عاما والآلاف مستعدون للدفاع عنه وحمايته من كل مناطق العراق وبجميع طوائفه، والسيد لا يريد الامن لشخصه انما يريد الحماية للشعب العراقي بأسره».
          وهل الانفلات الامني سببه عدم وجود قوات اميركية في النجف؟ اجاب نجل السيستاني: «لا، ففي كربلاء مثلا لا وجود للقوات الاميركية والامن فيها مستتب ويعود ذلك الى الخطوة التي اقدم عليها المشايخ والوجهاء بجمع الاسلحة».
          اما عن الوضع في بغداد فقال السيد محمد رضا نقلا عن لسان والده: «الوضع في العاصمة العراقية محزن ويحز في نفس كل عراقي سرقة 170 الف قطعة اثرية من المتحف، وما كان ليحدث ذلك لو تم وضع دبابة واحدة امام بابه لحمايته والدفاع عن تراث العراق وما حصل امر يقع على كاهل القوات الغازية».
          وعن رؤيته المستقبلية لادارة العراق قال: «من حيث المبدأ يجب الا تكون هناك سلطة محتلة ولو ليوم واحد، المطلوب سلطة عراقية بأي صورة من الصور».
          وعاب على عابثين تصدوا الى امام مسجد لأهل السنة في الحلة واخرجوه منه هو وعائلته وقال: «إننا نعمل لاعادته في أقرب وقت ممكن الى امامه، وان المرجعية لن تسمح بأي فتنة مذهبية او طائفية، خصوصا ان المرجع السيستاني كان ساهم في بناء مساجد الشيعة والسنة عندما اقتضى الامر ذلك.
          وقال: «نتوقع ان يكون هناك اشخاص يعملون لاثارة فتنة في البلد الذي يشهد اعمال نهب وسلب، ولابد أن نتوقع فتنة مذهبية وكل مأساة في العراق,,, فنحن متشائمون جدا للوضع القائم خصوصا ان كل العوامل التي تساعد على الفتنة موجودة من سلاح وانفلات أمني، والحل ان تعود الامور الى أيدي العراقيين.



          الرأي العام - الارشيف

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

            المهري يتوعد مقتدى بدعوى أمام القضاءالعراقي ما لم يعتذر
            كتب عباس دشتي: توعد مكتب السيد المهري جماعة مقتدى الصدر بدعوى قضائية امام القضاء العراقي اذا لم تقم جماعة مقتدى بالاعتذار عن الاتهامات والاساءات التي وجهتها لعدد من رجال الدين الشيعة البارزين».
            وأعلن مكتب السيد المهري في الكويت بأن جماعة مقتدى الصدر يجب عليهم الاعتذار رسميا من خلال اصدار بيان خاص حول هذا الموضوع يعتذرون فيه من المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ الباكستاني الشيخ بشير النجفي الباكستاني والعلامة المجاهد الشيخ علي الكوراني وسماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد محمد باقر الموسوي المهري وكيل مراجع النجف الاشرف وقم المقدسة وتلميذ الامام الشهيد محمد باقر الصدر وامين عام تجمع علماء الشيعة في الكويت.
            وقال: في حالة عدم الاعتذار رسميا سوف يقوم المكتب بالاجراءات اللازمة ورفع دعوى قضائية في العراق على مقتدى الصدر وجماعته لاجل محاكمتهم على هذه التصرفات اللامسؤولة واتهامهم للمراجع والعلماء البارزين المعروفين في الساحة الاسلامية.
            وكانت «الوطن» تلقت على الايميل «البريد الالكتروني» توضيحا من جماعة «انصار المهدي» تقول فيه ان ما ورد من اساءات واتهامات للرجال الدين المذكورين صدر عنها وليس عن السيد مقتدى الصدر.
            لكن المعروف ان انصار المهدي هم من جماعة السيد مقتدى الصدر كما ان البيان المذكور صدرعلى اوراق تحمل اسم «المؤسسة الاعلامية لمكتب الصدر في جنوب العراق».. كما يحمل اسم السيد محمد صادق الصدر.


            الوطن - الارشيف

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

              3 آلاف يتظاهرون في السماوة دعما للحوزة العلمية في النجف

              تظاهر نحو ثلاثة الاف شخص من اهالي مدينة السماوة (جنوب غربي العراق) على بعد مئة كيلومتر غرب الناصرية صباح امس، للتعبير عن تأييدهم للحوزة العلمية في النجف الشريف.
              وافاد مراسل «فرانس برس» ان المتظاهرين رفعوا لافتة كتب عليها «اهالي السماوة وعشائرها تستنكر وفي شدة الاستكبار العالمي ضد الحوزة العلمية» في النجف و«كلنا مع الصدر المقدس» و«كلنا مع السيستاني المعظم».
              كما رفعوا صور الامام محمد الصدر وآية الله السيد علي السيستاني، مرددين هتافات «لا لا لل******* لا لا اميركا, نعم نعم للعراق».
              وقال السيد كاظم العداوي امام السماوة، ان التظاهرة «تأتي تأييدا وتضامنا مع الحوزة العلمية في النجف الاشرف وللتنديد بالمؤامرة التي تستهدف الحوزة الشريفة», واضاف ان «هناك مؤامرات تستهدف نشر الفرقة بين اصحاب الحوزة العلمية (,,,) لا نرى فرقا بين السيستاني وبين مقتدى الصدر».
              وهتفت الجموع وراءه «نعم للسيستاني نعم للصدر».
              وحول موقفه من مؤتمر الناصرية اول من امس، قال العداوي «نحن مع كل من يخدم العراق ووحدة العراق ولا اعلم شيئا عن اهداف هذا المؤتمر وماذا صدر عنه من قرارات».
              وبينما ردد المتظاهرون هتافات ضد الولايات المتحدة، قال ان «التظاهرة سلمية ولم نكن نريدها سياسية لكن ابناء السماوة يريدون ان ترحل القوات الاميركية وتتركنا نختار مستقبلنا، بعدما حققت الهدف الذي قالت انها قدمت من اجله وهو اسقاط نظام صدام حسين».
              وجاء المتظاهرون من وسط المدينة وتوقفوا في ساحة الحرية، حيث القى امام السماوة كلمة امام الحشود، دعا فيها الى الوحدة ونبذ الفرقة, وقال: «نطالبكم بان تكونوا يدا واحدة, لا فرق عندنا بين العلامة السيد السيستاني ومقتدى الصدر ولا فرق بين السنة والشيعة, كل من يفرق بين المسلمين هو جاهل او عميل لقوى الاستكبار العالمي, نحن راية واحدة وصف واحد»,
              ودعا الى المحافظة على الاستقرار والنظام داخل المدينة
              وقال احد المتظاهرين ان معظم المتظاهرين «من اتباع الامام محمد صادق الصدر الذي رفعت صوره بكثرة في التظاهرة».
              وكان آلاف المتظاهرين من الشيعة عبروا الاثنين في النجف عن تمسكهم بالوحدة بعد الحوادث الاخيرة التي شهدتها المدينة المقدسة للشيعة.
              وعبر المتظاهرون امس، شوارع المدينة القديمة امام مسجد الامام علي، وهم يرددون هتافات تدعو الى الوحدة والى نبذ الفرقة.
              وشارك في التظاهرة، رجال دين اضافة الى شيوخ عشائر من المناطق المجاورة للمدينة,
              وكان اشخاص مسلحون حاصروا الاحد منزل السيستاني وامهلوه 48 ساعة لمغادرة البلاد، الا انهم اجبروا على الانسحاب بعد تدخل زعماء العشائر الذين قدموا لحمايته.
              وكان الامين العام لتجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت محمد باقر الموسوي المهري، اتهم انصار مقتدى الصدر (22 عاما) نجل السيد محمد صادق الصدر، المرجع الشيعي الذي اغتيل في 1999 بالوقوف وراء تهديدات وجهت الى الامام السيستاني.
              كما اتهم المهري ايضا المجموعة نفسها بقتل عبد المجيد الخوئي ابن السيد ابو القاسم الخوئي الخميس في النجف.
              وتعذر الحصول على رد فعل مقتدى الصدر الثلاثاء لاسباب «امنية»، لكن المقربين منه نفوا هذه الاتهامات.
              من جهة اخرى، تظاهر آلاف العراقيين الثلاثاء في مدينة الناصرية للتنديد باجتماع للمعارضة واصدروا بيانا اكدوا فيه ان اجتماع المعارضة لا يعبر عن «ارادتهم».
              وعاد اسم السيستاني، الذي كان قيد الاقامة الجبرية لسنوات طويلة في عهد صدام، يتردد في الاحاديث الدائرة حول ما بعد الحرب بين الناس الذين يجلونه وفي احاديث بعض الضباط الاميركيين، خصوصا بعدما اصدر فتاوى دعت السكان الى التزام الحياد.
              ولم يعد حراس صدام يحرسون اليوم بيت السيستاني في مدينة النجف المقدسة، لكن هذا الرجل قد يواجه تهديدات اخرى ناجمة عن فراغ في السلطة لرجل يبدو مستقبله واعدا.


              باقر الحكيم يدعو الشعب العراقي إلى «تبني خيار الإسلام»

              دعا السيد محمد باقر الحكيم رئيس «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق»، الشعب العراقي الى «تبني خيار الاسلام»، على خلفية تصاعد بعض الاصوات المطالبة باقامة نظام علماني يفصل بين الدين والحكومة.
              واوصى الحكيم في بيان اصدره لمناسبة «الاربعين الحسيني» ابناء شعبه، بان يرددوا في المواكب التي ستنطلق في المناطق التي يقطنها الشيعة لاحياء مناسبة الاربعين(20 صفر) والتي حظرها النظام السابق على مدى اكثر من عقدين، الشعارات التي «تعبر عن الولاء وتجدد البيعة والعهد مع الامام الحسين (عليه السلام) والسير على نهجه وهديه».
              كما اكد ضرورة ان «ترتبط شعارات الشعب العراقي باوضاع العراق الحاضرة، والدعوة الى اقامة نظام سياسي تتحقق فيه الحرية والاستقلال والعدالة لكل العراقيين في ظلال الاسلام العظيم», وشدد على ضرورة ان يعلن الشعب العراقي رفضه «الهيمنة الخارجية»، والتأكيد على «تحكيم ارادة الشعب العراقي في كل مايتم رسمه للعراق المستقبلي».
              وفي ظل الازمة التي عصفت اخيرا بمدينة النجف الاشرف مركز المرجعية الدينية، ومحاولة بعض الاطراف الشيعية المساس بمراجع التقليد، اكد الحكيم «احترام المراجع العظام والولاء للمرجعية الدينية المتصدية والطاعة لها، والالتزام باوامرها، فالمرجعية الدينية هي القادرة على حفظ وحدة الشعب كما كانت طيلة تاريخها الناصع المجيد».
              كما دعا رئيس «المجلس الاعلى» الشعب العراقي الالتزام بالانضباط والتقيد بالضوابط الشرعية، والحرص على وحدة الكلمة.
              على صعيد آخر، وصل عبد العزيز الحكيم مسؤول المكتب الجهادي في «المجلس الاعلى»، احد الاعضاء الستة في الهيئة القيادية للمعارضة امس، الى مدينة الكوت مركز محافظة الكوت جنوبي العراق.
              ولم يعلن هذا الفصيل الشيعي، عن موعد عودة رئيس المجلس الى وطنه، بعدما امضى اكثر من عقدين في المنفى (23عاما).
              والحكيم اول زعيم شيعي معارض تدعمه ايران يعود في ما يبدو الى العراق منذ اطاحت القوات بقيادة الولايات المتحدة صدام حسين.
              وقال محسن الحكيم نجل الزعيم المعارض لـ «رويترز»: «لقي عبد العزيز الحكيم ترحيبا حارا من الالاف لدى وصوله الى الكوت في وقت مبكر اليوم الاربعاء»(امس).
              وعرض التلفزيون الايراني مشاهد ترحيب مؤيديه به لدى وصوله الى البلدة ذات الغالبية الشيعية.
              واضاف محسن الحكيم من دون توضيح ان دور والده سيكون «استعادة السلم والامن»,ولايستبعد المراقبون تجدد اعمال العنف في مدينة النجف الاشرف اذا وصلها عبد العزيز الحكيم، لان انصار المرجع الديني السيد محمد محمد صادق الصدر الذي اغتالته اجهزة امن النظام السابق مع نجليه في العام 1999 والمتهمون انهم كانوا وراء حادث اغتيال السيد عبد المجيد الخوئي ومساعده حيدر الكليدار، يعتقدون ان «المجلس الاعلى» كان اتخذ مواقف مناهضة لحركة امامهم الصدر واتهمه بوجود علاقات سرية له مع نظام صدام حسين، وهي الرؤية نفسها التي كان يحملونها ازاء عبد المجيد الخوئي الذي عاد الى النجف من مقر اقامته في لندن.



              الراي العام - الارشيف

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                نجل محمد الصدر هاجم مقتدى ووصف الكوراني بـ «الدجال»!! الحائري مرجع مقتدى.. لمقتدى: المهري ليس عميلاً لإسرائيل
                كتب عباس دشتي: رفض المرجع الديني آية الله العظمى السيد كاظم الحسيني الحائري ما نقل عن مكتب السيد مقتدى الصدر في جنوب العراق من الاتهامات التي وجهت الى السيد محمد باقر الموسوي المهري بأنه عميل لامريكا واسرائيل.
                وشدد السيد الحائري، وهو مرجع السيد مقتدى الصدر الذي عينه والده الشهيد محمد صادق الصدر، شدد على ان المهري اطهر وانبل من ان يتهم بالعمالة.
                وجاء النفي على صورة فتوى اصدرها سماحته يوم الجمعة.
                وجاء في نص الفتوى بالرد ما يلي:
                ان فضيلة حجة الاسلام والمسلمين السيد محمد باقر الموسوي المهري حفظه الله كان من التلاميذ الاعزاء لاستاذنا الشهيد سماحة اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر تغمده الله برحمته وكان من وكلائه وهو في الوقت الحاضر وكيل من وكلائنا الكرام في الكويت وهو اطهر وانبل من ان يتهم بالعمالة او الخدمة لامريكا او اسرائيل ونعتبر اتهامه بذلك اتهاما لنا. نعوذ بالله من سبات العقل وقبح الزلل وبه نستعين.
                وكان البيان الصادر عن المؤسسة الاعلامية لمكتب الصدر قد قال في 3/11/2003 ان هناك من يرددون اشاعات المخابرات الامريكية والصهيونية ضد المجاهدين الحسينيين امثال السيد المجاهد المخلص مقتدى الصدر (...) وانهم يروجون لبعض المعممين الذين جاؤوا من الظلمات ولا نعرف حسبهم ونسبهم.. انهم يمدحونهم لانهم اعوان الشيطان وهم يحاربون كل مخلص ومجاهد وهؤلاء المعممون امثال المدعو المهري وامثال الدجال الكوراني والعميل الباكستاني وهم خدام امريكا واسرائيل!



                الوطن - الارشيف

                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                  المهري: اتصلنا بوكيل السيستاني بالعراق ونحمد الله على نجاته من محاولة الاغتيال الجبانة
                  أصدر سماحة العلامة وكيل مراجع النجف الأشرف السيد محمد باقر المهري بيانا دان فيه الاعتداء الأخير في كربلاء وقال في بيانه ان الايدي الارهابية امتدت مرة أخرى في محاولة اغتيال السيستاني لاجل ايجاد الفتنة والفساد والتفرقة والعبث بأمن هذه المدينة المقدسة مستغلة الانفلات الامني ولكن ولله الحمد باءت هذه المحاولة الجبانة بالفشل.
                  وقد ارتفع الخطر عن سماحته وقد تم اتصال هاتفي مع مرافق سماحة حجة الاسلام السيد أحمد الصافي نائب الشيخ عبد المهدي وامام جمعة كربلاء المؤقت ووكيل السيستاني وقال لقد نجا الشيخ من الموت وصحته جيدة ولكنه لا يستطيع ان يؤدي صلاة الجمعة غدا (أمس).



                  الوطن - الارشيف

                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                    المهري: التقارير عن اتهام إيران بضلوعها باغتيال الحكيم عارية عن الصحة
                    نفى سماحة العلامة السيد محمد باقر المهري وكيل المراجع الدينية في النجف الأشرف وقم جملة وتفصيلا ما نشر في بعض الصحف أمس حول اتهام السيد عبدالعزيز الحكيم لإيران باغتيال شقيقه الراحل محمد باقر الحكيم.
                    وقال المهري في بيان: لقد استغربنا كثيرا حينما قرأنا خبرا بأن رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق حجة الإسلام والمسلمين السيد عبدالعزيز الحكيم يتهم إيران باغتيال شقيقه آية الله الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ووقوف جهاز قوات القدس الإسلامية الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني وراء عملية اغتيال السيد محمد باقر الحكيم.
                    وقد اتصلت شخصيا بمكتب السيد عبدالعزيز الحكيم في بغداد ونجل الشهيد آية الله محمد باقر الحكيم وقد نفوا هذا الخبر جملة وتفصيلا واتهموا المخابرات العراقية السابقة بأنها وراء هذا الاتهام الكاذب زاعمة بأنها تستطيع أن تعكر صفو العلاقات الوطيدة بين السيد عبدالعزيز الحكيم وأسرة الشهيد محمد باقر الحكيم مع الجمهوية الإسلامية الإيرانية التي أشاد قائدها آية الله العظمى السيد الخامنئي بالشهيد محمد باقر الحكيم وبشقيقه السيد عبدالعزيز الحكيم وكذلك رئيسها السيد الخاتمي قد استقبل السيد عبدالعزيز الحكيم في طهران استقبالا حارا وأرسل مندوبا للمشاركة في أربعينية آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم فهذا الخبر عار عن الصحة تماما وجزما وقطعا.
                    ومن ناحية ثانية حمل السيد عبدالعزيز الحكيم عضو مجلس الحكم الانتقالي القوات الأمريكية مسؤولية الانفلات الأمني بالعراق.
                    وأكد في حديث للتلفزيون الكويتي أمس أنه لا يمكن لدبابة أو مدفع أن تحقق الأمن في المدن كذلك فإن من يستعمل هذه الأسلحة ليس لديه خبرة بالأمن ولا بطبيعة الشعب والطريقة التي يجب أن يعامله بها وبالتالي فنحن نختلف مع قوات الاحتلال في طريقة معالجة هذا الأمر.
                    واتهم عضو مجلس الحكم العراقي بقايا النظام السابق والمتحالفين معهم بالعمل على عدم استقرار العراق.. وقال إنهم قرروا الاستمرار في جرائمهم وكأنهم لم يكتفوا بالجرائم السابقة التي ارتكبوها في حق الشعب.



                    الوطن - الارشيف

                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                      اقتتال «جيش المهدي» الساعي للسيطرة على حرمي
                      الحسين والعباس مع عناصر السيستاني أخطر مواجهة «شيعية-شيعية»
                      كتب عباس دشتي:
                      عواصم ـ الوطن ـ والوكالات: في واحدة من اخطر المواجهات الشيعية-الشيعية في العراق منذ سقوط النظام السابق قتل شخص واحد واصيب 24 آخرون باشتباكات بين عناصر من ميليشيا مقتدى الصدر والمرجع الشيعي السيد علي السيستاني ليلة الاثنين الثلاثاء في كربلاء عندما حاول زهاء مائة من «عناصر جيش المهدي» الذي كان شكله مقتدى للاستيلاء على ضريحي الامامين الحسين والعباس في المدينة وتصدى لهم اتباع السيستاني واغلقوا ابواب الضريحين. وبعد انسحابهم تحصن اتباع مقتدى في مسجد على بعد 500 متر من الضريحين حيث حاصرهم اتباع السيستاني وتلا ذلك اطلاق نار استمر حتى فجر امس. ودعا ممثل السيستاني في كربلاء عبد المهدي الكربلائي مختلف الاطراف لتفادي انقسام شيعي. وتزامنت هذه الاشتباكات مع اعتقال رجل لم تحدد هويته حاول التسلل ليل الثلاثاء بشحنة ناسفة لزرعها في مسجد الكوفة مقر مقتدى الصدر. وذكرت قناة العربية الفضائية ان القوات الامريكية حاصرت مقر مؤسسة «الشهيد الصدر» في كربلاء وحدث اطلاق نار اسفر عن مقتل شخص واحد واصابة 7 اخرين.
                      وقال شهود عيان في النجف ان اتباع مقتدى سيطروا على مبنيين في المدينة ورفعوا علم «جيش المهدي والعلم العراقي» عليهما ليكونا مقر وزارتي الداخلية والخارجية في حكومة الظل التي اعلنها مقتدى.
                      وأكد نوري البدران وزير الداخلية العراقي ان الاشتباكات المؤسفة التي وقعت بين الطائفة الشيعية في مدينة كربلاء اسفرت عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى كما قام مسلحون باحتجاز عدد من المواطنين كأسرى.
                      وتعليقا على هذه الاحداث قال مقتدى في مؤتمر صحفي في النجف امس انه وباقي القيادات والمرجعيات الشيعية بمن فيهم السيستاني «يسعون الى قمع اي فتنة شيعية في النجف وكربلاء واي منطقة اخرى في العراق».
                      وقال الصدر «ليس هناك خلافات بيني وبين طائفة مسلمة وسعيت بالذهاب الى بعض المراجع اليوم قبل سويعات ضمنهم السيد السيستاني دام عزه(..) وقاموا بالمساعدة وابداء استعدادهم لقمع اي فتنة تقع في النجف وكربلاء او اي منطقة في العراق».
                      وكان من المرتقب ان يعلن الصدر في وقت لاحق امس اعضاء واهداف حكومة الظل «الموازية للحكومة الانتقالية الحالية» التي اعلن تشكيلها في وقت سابق وقال في المؤتمر الصحفي انه يعتزم جعل مدينة النجف عاصمة للعراق واصفا المدينة بانها «العاصمة الحقيقية».
                      وقال ممثل الصدر في بغداد الاثنين ان هذه «الحكومة» ستكون انتقالية وستعمل وفق الشريعة الاسلامية لكن «وفق نموذج عراقي فريد» لتعمل على ادارة العراق بأكمله.
                      وقال الشيخ عباس الربيعي لوكالة فرانس برس «هناك فراغ سياسي وسنملؤه. ستكون هذه الحكومة انتقالية وعندما تستقر الاوضاع يمكننا تنظيم انتخابات. ان حكومتنا يفترض ان تحكم كل العراق وليس الشيعة فقط» معلنا رفضه اقامة دولة فدرالية كما يريد الاكراد.
                      واضاف «ككل شيء في الحياة سيكون لهذه الحكومة لون ديني بما في ذلك وزارة النفط. لكني لا اتصور اقامة حكومة متطرفة» مشيرا الى ايران وحكم طالبان في افغانستان.
                      وبشكل اوضح قال متحدث آخر باسم الصدر في كربلاء خالد الكاظمي «ان هذه الحكومة ستعمل وفق الشريعة» الاسلامية.
                      واضافة الى «وزارات» الداخلية والمالية والخارجية ستضم هذه «الحكومة» ايضا «وزارة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر» التي ذاع صيت نظيرتها ايام طالبان خاصة بسبب اجبار النساء على ارتداء البرقع وملازمة البيت.
                      واوضح الربيعي «هذه الوزارة ستعلم الناس افضل طريقة سلوك في المجتمع دون المساس بحريتهم».
                      وقال مقتدى من ناحية ثانية انه يرفض نشر قوات تركية في العراق «اننا نرفض القوات التركية كما نرفض قوات الاحتلال الاخرى» واكد ان «حكومته» لن تكون خاضعة للاحتلال كما هو «حال مجلس الحكم»، ونصح مقتدى القوات الامريكية بوضع جدول زمني لانسحابها وجدد دعوته لهذه القوات للدخول في الاسلام «والتخلي عن الارهاب والتعسف».
                      وقال «لا اسعى الى صدام دموي. وقد تكون هناك ثورة ولكنها سلمية» مشيرا الى ان تشكيل حكومة عراقية رهن «موافقة الشعب العراقي».
                      وفي تفاصيل الاقتتال الذي وقع، ابلغت مصادر شيعية «الوطن» انه تم خلال الايام الماضية تشكيل مجموعة تتبع مقتدى اخذت من المخيم مكانا لها من اجل الاستيلاء على المقامين في كربلاء المقدسة ولكن المواطنين من مقلدي المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد علي السيستاني تصدوا لهم ومنعوهم من الوصول الى المقامين بعد تشابك بالايدي والسلاح الابيض واستطاع مقلدو السيد السيستاني تطويق جماعة الصدر واحتجازهم في مركز المخيم في كربلاء.
                      وتضاربت الآراء حول موعد بدء المناوشات وقالت المصادر انها بدأت من يوم الاحد الماضي عندما حاول جماعة الصدر الدخول الى حرمي الامام الحسين وأخيه ابوالفضل العباس.
                      وفي اتصال اجرته «الوطن» مع السيد محمد باقر المهري وكيل المراجع في الكويت افاد بأن السيد مقتدى الصدر ذهب صباح أمس الى منزل المرجع الديني السيد علي السيستاني والتقى نجله السيد محمد رضا حيث طلب منه بإصرار والحاح فك الحصار عن جماعته في مسجد المخيم في كربلاء بعد ان تمت محاصرتهم والمعروف ان هذا المكان هو مقر مقتدى الصدر وتم الحصار بعد التشابك فيما بين الطرفين وأدى الى قتل وجرح العديد من المواطنين العراقيين الابرياء.
                      واضاف المهري: ولم يطاوعه السيد محمد رضا السيستاني وابلغه بأنه عليهم تلبية مطالب المواطنين وأولها نزع السلاح عن جماعته وحل المشكلة مع اهالي كربلاء وخاصة ان جماعة الصدر يمتلكون مختلف انواع الاسلحة.
                      لكن السيد مقتدى الصدر خرج غاضبا من منزل السيستاني وهو يقول «أمريكا لم تستطع نزع اسلحة جماعة الصدر فكيف بالكربلائيين؟!».
                      واوضح السيد المهري أن اهالي كربلاء يقولون إن منطقة المخيم هي بؤرة لمقتدى الصدر، وتدخلت الشرطة العراقية فيها لتحاصر جماعة الصدر طالبة منهم الانسحاب تدريجيا كما قامت القوات البولندية المتواجدة هناك باغلاق الطرق المؤدية إلى كربلاء.
                      وقال السيد أبو القاسم الديباجي وكيل السيد السيستاني امام جامع الامام زين العابدين عليه السلام ان جماعة الصدر الذين وفدوا الى كربلاء لاحياء ذكرى ميلاد الامام المهدي عليه السلام لم يرجعوا بل حاولوا الهجوم على الحرمين للاستيلاء عليهما كما يستولون حاليا على مسجدي السهلة والكوفة، واضاف السيد الديباجي ان هذه محاولات من أجل الحصول على مراكز قوى لتحقيق هدفه وتشكيل حكومة الظل ولكن الشعب العراقي يقف لهم بالمرصاد.
                      ومن جهة أخرى، قال الشيخ رجب علي ان جماعة السيد السيستاني اغلقوا ابواب الحرمين في كربلاء في وجه جماعة الصدر الذين كانوا محتشدين خارج الحرمين وتم اغلاق الابواب حتى صباح يوم الاثنين عندها تقدمت أفواج من جماعة الصدر ولكن تصدوا لها وتشابك الطرفان ثم تم حصرهم مكان حشد قوات الصدر في منطقة المخيم وأوضح الشيخ رجب أن هذه المناوشات هي انطلاقة جديدة للسيد مقتدى الصدر للحكومة التي سيشكلها، واضاف بأن العديد من الشخصيات الكربلائية طلبوا من اية الله السيد محمد تقي المدرسي التدخل وحل الأزمة، لكنه فضل عدم التدخل وحذر من الانفراد في اصدار القرارات التي تؤدي الى التأزم.
                      وأشار الشيخ محمود اسحق فياض نجل المرجع الديني الشيخ اسحق فياض الى وجود توتر ومناوشات سببها جماعة مقتدى الصدر والذي يهدف بهذه المحاولات الى تشكيل حكومة الظل، مشيرا الى ان السيد مقتدى اجّل تشكيل هذه الحكومة.
                      وعودة الى الشأن العراقي، فقد نفذ انتحاري هجوما بسيارة مفخخة على السفارة التركية في بغداد قتل فيه شخصان واصيب ستة اخرون، كما اسفر عن انهيار جزء من جدار مجمع السفارة وتحطم نوافذ المبنى. وربط مراقبون بين هذا الهجوم وخطط تركيا ارسال عشرة الاف جندي لحفظ السلام في العراق وهو امر يرفضه الاكراد ومجلس الحكم، وقال وزير خارجية تركيا على هامش مؤتمر القمة الاسلامية في ماليزيا ان الهدف من ارسال قوات الى العراق هو «اختصار فترة الاحتلال» ومساعدة الشعب العراقي على تحقيق الامن والاستقرار واعادة الاعمار.
                      ونددت وزارة الخارجية التركية بالاعتداء على السفارة فيما تناقلت وسائل الاعلام تظاهرة مجموعة من العراقيين امام السفارة عقب الهجوم وهم يرددون «بالروح والدم نفديك ياصدام».
                      وأكدت الخارجية التركية في بيان ان مثل هذه الهجمات توضح خطورة المشكلة الامنية في العراق مما يتطلب ضرورة تصرف كافة اعضاء المجتمع الدولي بانسجام بأسرع وقت ممكن للمساهمة في التغلب على المشكلة الأمنية.
                      ومن ناحية ثانية، قدمت الولايات المتحدة الى مجلس الامن مشروعا ثالثا معدلا بشأن العراق اعلنت كل من روسيا والمانيا وفرنسا تحفظات على بعض فقراته فيما وصفه كوفي عنان بانه لا يتضمن تغييرا في السياسة الامريكية تجاه العراق.
                      وقال دبلوماسي رفيع المستوى ان موسكو «ليست راضية تماما عن النص الذي لا يأخذ في الاعتبار كل النقاط التي تثير قلقها».
                      واضاف «قبل كل شيء نحتاج الى برنامج زمني محدد لاعادة السيادة الى العراق واعطاء دور مركزي للامم المتحدة في عراق ما بعد الحرب».

                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • راعيها
                        عضو متميز

                        • Feb 2004
                        • 6760

                        #12
                        الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                        النجف... مدينة الدين والمقابر تخشى «العمامة» وترحب بـ «التوابيت»
                        مدينة النجف - من مخلد السلمان: لم تكن مدينة النجف الاشرف، ترتدي ثوباً دينياً، رغم ثقلها الديني واحتوائها منذ القدم على أكبر مجمع للحوزات العلمية للمذهب الجعفري.
                        فالناس هناك، لا يهتمون كثيراً بخلافات بدأت تتأجج بين المراجع الشيعية، ويكاد البعض منهم يتندر من شاكلة أولئك الذين تعتلي رؤوسهم العمامات البيضاء والسوداء لانهم يرون فيهم «رجال سياسة تقنعوا بزي ديني ولا يهمهم غير الهيمنة والنفوذ»، فيما آخرون لا يجدون تفسيراً لـ «تصرفات رجل دين يتجرأ على قتل معمم داخل المقام الحيدري» في اشارة الى مقتل عبدالمجيد الخوئي ومن معه قبل اسبوعين.

                        ومثلما لا يهتم النجفيون بصراع أهل الدين هم غير مبالين أيضاً بمن سيحكم العراق، فكل ما يهمهم هو أن يكون شريفاً نزيهاً يحكم بالعدل ولا يضطهد «الغلابى والفقراء» يريدون حكومة تعيد اليهم حقوقا مسلوبة وتزيح عنهم آثار ثلاثين عاماً من الظلم والمأساة.
                        ويبدو الأمر مستغرباً حين يتحدث النجفيون لـ «الرأي العام» عن حاكم العراق الجديد، ومواصفاته، فبرغم تعصبهم الشديد بموالاة أهل البيت فإنهم لا يبالون كثيراً ان كان الرئيس المقبل شيعياً أو سنياً، لكنهم يتمنونه ديموقراطياً، ويبالغ أحدهم باللامبالاة ويقول ساخراً: «لا يهمنا من يحكم حتى لو كان ارييل شارون ان المهم صدام انتهى ومن يأتي بعده حتما سيكون أفضل».
                        ولم يكن عبدالجبار الجمالي سعيداً عندما تمنى شارون لحكم العراق لكنه يبدو جزعا من الظلم، يائساً من صعوبة الحياة حزيناً لوضع ابنه الذي يرافقه الى جانبه دائماً حيث يعمل في مطعم كباب النجف ويقدم الشاي للزبائن ببضعة دنانير عراقية.
                        يقول عبدالجبار: «يعاني ولدي من أعراض جلدية تؤلمه ويكاد جلده يطفح وينسلخ في ظل عدم وجود الدواء في المستشفيات,,, (ألا يحق لي أن أتمنى شارون أليست اسرائيل بلداً ديموقراطياً,,, لقد سئمنا الشعارات الزائفة ونريد العيش بسلام كما يعيش الاسرائيليون».
                        ويحلم النجفيون أيضاً بـ «الاستقرار» ويطمحون الى ان يحيا ابناؤهم بعزة وكرامة وأن لا تتكرر المأساة التي عاشوها في زمن «صدام حسين».
                        وبشيء من التفاؤل يتمنى قاسم محمد بن طوالة ان يحكم العراق رجل بمواصفات «ابن صباح» يعز شعبه ويعطيهم حقوقهم ويضيف: «ليت العراق مثل الكويت، بلدان فيهما خيرات كثيرة لكنها تذهب في الأول الى الحروب والدمار وفي الثاني الى الرخاء والبناء».
                        ويقدم بن طواله شكراً عميقاً الى: «الكويت حكومة وشعباً على موقفها المشرف تجاه العراق» ويؤكد ان «العراقيين لن ينسوا أن الكويتيين ساعدونا في انهاء النظام الدموي الذي جثم على صدورنا وانهكنا بمقدراتنا وآمالنا».
                        وقبل أن يسهب مجيد ثامل مزعل في الثناء على دور الكويت وتقديمها المساعدات الإنسانية للعراق يستغل الفرصة لتوجيه شتائم لبعض القنوات الفضائية العربية «لأنها وقفت مع نظام صدام حسين وأخفوا عن العالم جرائمه الشنيعة بحق أبناء العراق لكنه في الوقت ذاته لا ينسى» «التلفزيون الكويتي الذي حسبناه صوت الحق وكان ينقل معاناتنا وهمومنا كل يوم».
                        وفيما يتحدث شباب النجف عن الكويت كثيراً بالحب وكانوا قد التفوا حول «الرأي العام» للتعبير عن مشاعرهم تسلل من بين الجموع سيد حيدر عباس متكئاً على عكاز تساعده على السير بعد تعرضه الى اعاقة قديمة في حرب ايران وطلب منا أن نوصل تحيات خاصة الى الفنان نبيل شعيل لانه أحد معجبيه المغرمين بصوته.
                        وتمنى سيد حيدر ان يأتي نبيل الى النجف في يوم قريب لاحياء حفل غنائي ساهر «يخفف من آلام العراقيين بعد سنوات من العذاب والألم (,,,) نريد الطرب والفرفشة لقد تعبنا من الحرب».
                        وعدنا سيد حيدر بايصال أمانة الى نبيل شعيل فراح بحركات ثقيلة ينقل «البشارة» الى زملائه في المقهى القريب ويردد مبتسماً: «ولكم,,, نبيل شعيل راح يجينا ويغني في النجف»!!
                        ولأن الوفد الكويتي الذي كان يشرف على توزيع المساعدات في النجف كان قريباً من أهلها وجد البعض فرصة مواتية لايصال رسائل كانوا يتمنون ايصالها منذ عقد مضى والمقيم العراقي في الكويت علي عبدالحسين جعفر يتمنى أن يحصل على رصيد حسابه في أحد البنوك الكويتية وسيارته التي تركها في الكويت أثناء الغزو العراقي.
                        يقول: «انتظرت طويلاً أياً من الكويتيين يأتي الى هنا ليساعدني في الحصول على 280 ديناراً كنت موفرها في حساب بنكي الخاص، كما اني مازالت أتمنى الحصول على سيارتي فهل تساعدونني؟».
                        لكن ثمة رسائل يصعب ايصالها وما طلبه الطفل احسان علي (12 عاماً) لم يكن ممكناً كان يريد والده هكذا ابلغته أمه عندما يسألها عن ابيه الذي لم يره يوماً: «ابوك راح في حرب الكويت».
                        لم يفهم احسان أن والده قضى في حرب تحرير الكويت، مازال ينتظره وكان يسأل عنه ويقول ببراءة لـ «الرأي العام»: «انت كويتي، ما شفت ابوي هسه لو يشوفني يعرفني، اختي الصغيرة تريده وتبجي عليه,,, الله يخليك جيبه النا».
                        مازال احسان متشبثا بحلمه، يبحث عن ابيه الميت وكأنه يبحث عن وطن ميت، يفتش عنه في وجوه العابرين حافياً بثياب رثة وقلب مكسور,,, فمتى يقتنع بموت والده,,, ربما حين يحيا الوطن!
                        وما في العراق غير الموت، في كل بيت صغار يتامى، أمهات ثكالى، ونساء ترملن صغيرات في حروب وكوارث,,, من بعيد جاءت أم صادق تسحب وراءها اليتم والبؤس والشقاء، كانت تمسك بسبعة أطفال تقول انهم جميعاً بلا أب ولا معين وراحت تعدد بألم أسماء أولادها الذين قضوا منذ سنوات بحروب لا يعرفون سببها ولماذا اندلعت: «هاي ابوها مات في حرب ايران وهاي في حرب الكويت وهاي ابوها كتلوه المخابرات وهاي,,, وهاي,,, كلهم ماتوا وأني بقيت».
                        ومازال الحزن يحتوي وجوه الفتيات الصغيرات اللائي مازلن يرتدين الاسود مثل امهاتهن، فنساء النجف لا يفارقهن السواد في كل الايام ويعيشن في حزن ابدي منذ مئات السنين.
                        تقول ام صادق: «اذا لم يلبسن الاسود حزناً على اولادنا نلبسه حزنا على الحسين,,, نروح الكربلاء نلطم ونبجي ونرجع للنجف نبجي على الاموات اللي يندفنون فيها».
                        وتبدو النجف حقاً مدينة الدين والمقابر، فالعتبات المقدسة تتوسط البيوت التي تشبه من بعيد بناء الحضرة الحيدرية فيما تنتشر المقابر في كل مكان لانها منذ القدم تستوعب المزيد من الاموات، فالشيعة في أنحاء العراق لا يدفنون أمواتهم الا في النجف تيمناً بهذا المكان «المبارك» كما يعتقدون.
                        ويتفاءل النجفيون بالأيام المقبلة ويرون انها تخبئ لهم الخير والنعمة، فوجود العتبات المقدسة يدر على أهلها الرزق الوفير، والباعة هناك يتأهبون لاستقبال الزوار من كل أنحاء الأرض لا سيما من الكويت والخليج, فبعد سنوات من العزلة يتطلعون الى عودة الحركة والنشاط كونهم يعتقدون بأن العراق سيكون بلداً مفتوحاً بوجود حكومة تتمتع بعلاقات عميقة مع دول الجوار لتصحح ما خلفه النظام السابق عندما حارب العالم أجمع ولم يترك الفرصة أمام أهل الخليج تحديداً لزيارة العتبات المقدسة.
                        وفيما تظل النجف مستعدة لكل شيء الحياة الجديدة وتوابيت الموتى فإن صراع الحوزات العلمية يبقى محصوراً بين فئات طائفية أصبحت في نظر النجفيين غير مرغوب فيها اذ يبدو تذمراً من محاولات زعزعة الاستقرار في أرض لم تشهد الاستقرار منذ آلاف السنين وتاليا فإن خلاصهم من حكم تعبوا منه وضعهم في حالة تفاؤل ترفض كل من يحاول تبديد الآمال والإعلام وربما سيتحركون لمواجهة هذه الصراعات بـ «أساليب تعتمد بالدرجة الأولى على نبذ كل من يحمل أقنعة الدين الزائفة» هكذا يهدد النجفيون رجال الدين في أحاديثهم الجانبية.
                        ورغم أن النجفيين يتحفظون عن وجود القوات الأميركية في محيط المقام الحيدري حيث وجود مسجد الامام علي بن أبي طالب الا انهم يرحبون بالجنود الأميركيين على أطراف المدينة ويتبادلون معهم الدولارات بالدنانير العراقية التي تحمل صور صدام والتي أصبحت من اهتمام الأميركيين الذين يسعون اليها لاعتبارها من «الذكريات المهمة في حياتهم».
                        وفيما يبدي أهل النجف اهتماماً بفتوى المرجع الشيعي في الحوزة العلمية الكبرى في النجف السيد علي السيستاني بالوقوف المحايد في هذه الحرب وعدم محاربة الأميركيين تخرج بعض الجماعات الراديكالية المتطرفة عن الالتزام بهذه الفتوى ليبدوا احتجاجاً من وجود الأميركيين في عتباتهم المقدسة ليس الا لايجاد صوت لهم في خضم الصراعات الدائرة هنا وهناك بحسب ما يؤكده مطلعون على الوضع من أهل النجف.

                        الرأي العام - الارشيف

                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                        تعليق

                        • راعيها
                          عضو متميز

                          • Feb 2004
                          • 6760

                          #13
                          الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                          السيد مرتضى المهري: شراء الأصوات ليس محرما ولا مباحا وقد أرسلنا نستفتي السيستاني
                          أشار سماحة السيد مرتضى المهري وكيل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد علي السيستاني إلى أن ظاهرة شراء الاصوات التي بدأت بالانتشار في الآونة الأخيرة ليس هناك في الكتاب او السنة ما يدل على جوازها او حرمتها.
                          وقال لـ «الوطن» امس انه ارسل بسؤال الى سماحة السيد السيستاني في النجف الاشرف لاصدار فتوى بشأن هذه الظاهرة.
                          اما عن اعلان المرشح محمد الجويهل فقال السيد مرتضى المهري ان كان الاعلان لا يضر الوطن والمواطنين ولم يمس او يخالف اي بند او مادة دستورية فلا شبهة عليه.
                          والجدير بالذكر ان «الوطن» ذكرت في خبرها يوم امس ان صاحب الرد هو السيد محمد باقر المهري والصحيح انه السيد مرتضى المهري، ما اقتضى التنويه.



                          الوطن - الارشيف

                          وانظروا الى التناقض .... والاختلاف

                          هذا لانهم كذابين ودجالين
                          !!!!!!!!!!






                          الهدية لكسب الناخبين لا تجوز السيستاني: الحلف على التصويت باطل وشراء الأصوات حرام
                          كتب عباس دشتي: واصل الشيعة في الكويت الاستفسار حول شرعية عمليات شراء الاصوات من اجل دحض الاقاويل وبعض الفتاوى التي انتشرت في الآونة الاخيرة، وخاصة ان البعض لم يرتدع للفتوى التي اصدرها المرجع الديني الكبير سماحة السيد علي السيستاني الذي اكد فيها حرمة شراء الاصوات وان هذه الاموال حرام لا تسقط الحرمة عنها بأية طريقة.
                          كما رد سماحة السيد السيستاني على عدد من الاسئلة الموجهة من الشيعة في الكويت الى سماحته في النجف الاشرف عن طريق السيد مرتضى المهري وكيل السيد المطلق في الكويت حيث جاءت الاجوبة بعدم جواز شراء الاصوات بأية طريقة كانت سواء بالهدية او المكافأة او غيرها وجاءت الاسئلة والاجوبة على النحو التالي:
                          سماحة المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني حفظه الله تعالى
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          انتشرت في الكويت ظاهرة تدعى شراء الاصوات حيث يقوم بعض المرشحين للمجلس التشريعي بدفع المال للناخبين لينتخبوهم، وفي هذا المجال عدة اسئلة نرجو الاجابة عليها:
                          ☩ هل يجوز دفع المال في مقابل التصويت؟ لا يجوز.
                          ☩ هل يجوز أخذ هذا المال مع التعهد بالتصويت؟ لا يجوز.
                          ☩ هناك بعض الناس يستحلف الناخب فيحلف له بالقرآن او بالله العظيم ان يصوت له، فهل يوجب هذا الحلف إلزاما عليه؟ هذا الحلف باطل ولا أثر له ولا يجوز العمل به.
                          ☩ اذا كان المرشح يدفع المال بعنوان الهدية او يأتي لبعض الدواوين والبيوت بهدايا بغية الحصول على اصواتهم، فهل يجوز اخذ ذلك؟ لا يجوز.
                          ☩ في كل الفروض السابقة اذا فرض ان الناخب اخذ المال، فهل يجب او يجوز له ان يصوت لصالحه حسب تعهده والتزامه؟ لا يجوز ذلك وعليه اعادة المال.
                          ☩ هل يختلف الحكم بالنسبة لمن يستحق التصويت ومن لا يستحق؟ لا يختلف من جهة الحرمة، فان نفس دفع المال من اجل التصويت جانب سلبي يسلبه صلاحية الدخول في المجلس التشريعي، فلو كان في حد ذاته صالحا للانتخاب فانه لا يصلح بعد ذلك.


                          الطن - الارشيف

                          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                          تعليق

                          • راعيها
                            عضو متميز

                            • Feb 2004
                            • 6760

                            #14
                            الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                            فيما يجلسون مع غارنر في الخفاء المهري: ضابط المخابرات الكبيسي وغيره يحرضون بعض الشيعة على التحالف
                            أكد وكيل مراجع الشيعة في النجف محمد باقر المهري ان بعض الجماعات الشيعية وبعض المعممين الذين يظهرون على شاشات بعض الفضائيات العربية والإسلامية وهم يرفعون شعارات ضد قوات التحالف لا يمثلون الشيعة ولا يمثلون الحوزات العلمية لأن هناك تحريكا وتحريضا واضحا من قبل بعض الفضائيات التي لا تزال تؤيد خط ومنهج صدام الكافر ومؤامرة مكشوفة من قبل بقايا النظام البعثي الكافر وخاصة فدائيي صدام وبعض الحركات الإسلامية المتطرفة التي كانت تعمل تحت ظلال طاغية العراق المخلوع وخصوصا ضابط المخابرات العراقية ـ قطعا ـ أحمد الكبيسي فان هؤلاء هم الذين يحثون بعض المعممين الشباب من الطائفة الشيعية المرتبطة بالغوغائيين أدعياء الوصاية على الحوزة العلمية في النجف مع مجموعة صغيرة للقيام بمسيرات وأحيانا الرشق بالحجارة لقوات التحالف في الوقت الذي يجلس هؤلاء المحرضون مع جي غارنر من وراء الكواليس وخير شاهد على ما نقول ان غارنر دعا رئيس ما يسمى بجماعة علماء المسلمين في العراق ضابط المخابرات أحمد الكبيسي لحضور المؤتمر الذي يعقد يوم الأربعاء القادم ولكن الأخير لم يحضر بنفسه خوفا من غضب الجماهير وافتضاح أمره فأرسل ممثلين عنه وهم على شاكلته ومن أزلام النظام السابق.
                            ومن ناحية أخرى قال العلامة المهري في تصريح صحافي ان سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشخص الثاني في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق السيد عبدالعزيز الحكيم سيشارك في المؤتمر الذي دعا إليه الجنرال السابق جي غارنر والذي سيعقد في يوم الأربعاء القادم في بغداد ومن الطبيعي أنه يمثل المجلس الأعلى وشقيقه آية الله السيد محمد باقر الحكيم وتكون مشاركته مشاركة فعالة وبداية لتحرك جديد وحكيم وواقعي وعملي للمجلس ورئيسه.
                            وقال المهري: اننا نطالب بمحاكمة القيادة العراقية البعثية المجرمة داخل العراق وأمام الجماهير العراقية وبصورة علنية من قبل أحد العلماء العراقيين المجتهدين لاجراء حكم الله عليهم وهو الاعدام.



                            الوطن - الارشيف


                            وانظروا الى التناقض !!!!!!!!!!!

                            الخميني يقول عن امريكا - الشيطان الاكبر !!!!!!!!!

                            وكل يوم ضجونا بالمظاهرات ضد امريكا - الموت لامريكا والموت لامريكا

                            ويصف الخميني امريكا بانها الشيطان الأكبر

                            والمهري الذي يصف نفسه انه وكيل جميع مراجع الشيعه !!!!!!! يقول


                            أكد وكيل مراجع الشيعة في النجف محمد باقر المهري ان بعض الجماعات الشيعية وبعض المعممين الذين يظهرون على شاشات بعض الفضائيات العربية والإسلامية وهم يرفعون شعارات ضد قوات التحالف لا يمثلون الشيعة ولا يمثلون الحوزات العلمية لأن هناك تحريكا وتحريضا واضحا من قبل بعض الفضائيات التي لا تزال تؤيد خط ومنهج صدام الكافر ومؤامرة مكشوفة من قبل بقايا النظام البعثي الكافر وخاصة فدائيي صدام وبعض الحركات الإسلامية المتطرفة التي كانت تعمل تحت ظلال طاغية العراق المخلوع وخصوصا ضابط المخابرات العراقية ـ قطعا ـ أحمد الكبيسي فان هؤلاء هم الذين يحثون بعض المعممين الشباب من الطائفة الشيعية المرتبطة بالغوغائيين أدعياء الوصاية على الحوزة العلمية في النجف مع مجموعة صغيرة للقيام بمسيرات وأحيانا الرشق بالحجارة لقوات التحالف في الوقت الذي يجلس هؤلاء المحرضون مع جي غارنر من وراء الكواليس !!!!


                            ونقول للمهري وكيل مراجع الشيعه الايكفي بحر العلوم يبوس بالفم المليان يبوس الشيطان الاكبر ؟؟؟

                            وهل تتهم يامهري خمينيكم بأنه دجال العصر والاوان ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهو يقول ان امريكا الشيطان الاكبر

                            وكان يحرض الايرانيين على المظاهرات ضد امريكا بالقول ( الموت لامريكا - الموت لامريكا )

                            ولا مووووت امريكا بل نراكم تبوسون بريمر بالفم المليان

                            اذا سيناريوا الرهائن الامريكان خرابيط !!!!!!!!!!! في ايران ايام الخميني

                            ثم

                            ان المهري هنا يتهم مرجعا أخر (( مقتدى الصدر )) بأنه عميل

                            والخميني عميل لانه ضد التحالف ايضا

                            فمن منهما يكذب ياترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ساده ومراجع يكذبون على الواسع

                            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                            تعليق

                            • راعيها
                              عضو متميز

                              • Feb 2004
                              • 6760

                              #15
                              الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                              الكابتن ثورب: السيستاني شأن عراقي.. بوحليقة: المحافظة على حياته مسؤولية قوات التحالف رفع الحصار عن منزل السيستاني بعد تدخل شيوخ العشائر
                              وشخصية شيعية تشير إلى «تلاعب محبوك» من الخارج
                              عواصم ـ الوكالات: أكد رجل دين شيعي كويتي أمس ان المسلحين الذين حاصروا الأحد منزل المرجع الشيعي العراقي الإمام علي السيستاني في النجف (جنوب العراق) وأنذروه بضرورة مغادرة العراق في غضون 48 ساعة انسحبوا من محيط المنزل إثر تدخل شيوخ العشائر.
                              وأكد الأمين العام لتجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت محمد باقر المهري لوكالة فرانس برس ان السيستاني نقل إلى مكان آخر في النجف (160 كلم جنوبي بغداد) بدون أن يحدد هذا المكان.
                              وقال «انه (السيستاني) لن يغادر أبدا النجف لقد أقسم على البقاء فيها» خاصة بعف سقوط
                              النظام «الطاغوتي» في العراق.
                              وأوضح المهري «ان العديد من شيوخ العشائر دخلوا بعد ظهر أمس (الأحد) النجف».
                              وأضاف «ان تدخل زعماء العشائر وخاصة أبناء منطقة الفرات الوسطى وضع حدا لوجود خمسين مسلحا كانوا يحاصرون منزل الإمام السيستاني».
                              وقال «سنطلب من القوات المتحالفة توفير حماية ملائمة للسيستاني (..) فهي مسؤولة عن أمنه» مشيرا إلى ان حضور زعماء القبائل قلص الخطر الذي يتعرض له السيستاني.
                              وأشار إلى ان زعماء القبائل يريدون حماية كافة المراجع الدينية في النجف وخاصة السيستاني.

                              تلاعب محبوك

                              إلى ذلك نفى مسؤول شيعي نافذ في ضاحية بغداد في حديث الى وكالة فرانس برس أمس ان تكون هناك خلافات بين مسؤولين اثنين من الطائفة الشيعية في مدينة النجف، مشيرا إلى وجود «تلاعب» محبوك في الخارج.
                              وقال سيد علي الشوقي إمام مسجد الرسول، أكبر مسجد في وسط ضاحية «مدينة صدام» التي أعاد سكانها تسميتها «مدينة الصدر» «لا يوجد خلاف بين سيد السيستاني والزعماء الدينيين في النجف». وأضاف «ان الشعب العراقي يحبه وليس لديه عدو في النجف».
                              وكان الإمام يتحدث محاطا بعدد من الحراس المسلحين وقد وضع هو أيضا مسدسا على وسطه.
                              وقال «لا يوجد نزاع بين الزعماء الدينيين ولا تصفية حسابات أو انتقام»، مضيفا «لا يوجد ثأر بين السيستاني ونجل الصدر».
                              وكان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الإمام عبدالأمير قبلان طالب أهالي النجف للدفاع عن مرجعية السيستاني ومحمد سعيد الحكيم وكل المراجع الأخرى في النجف.
                              واستنكر قبلان الأعمال الغوغائية والفوضى في النجف والتي تستهدف السيستاني والحكيم.
                              ومن ناحيته قلل المرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله من حجم المخاوف حيال ما يجري في العراق عامة وفي النجف خاصة.. وأكد ان أهالي النجف وعلماءها سيتغلبون على هذه الأزمات العابرة والتي لا تعبر عن جوهر وحقيقة وأصالة الانتماء والهوية التي يختزنها العراقيون عامة وأهل المرجعية خاصة.

                              السيستاني في مكان آمن
                              وقال جواد شهرستاني المتحدث باسم السيستاني في إيران انه لم يسمع عنه منذ تسعة أيام لكنه أضاف انه موجود في مكان آمن.
                              ورحب عمار الحكيم أحد زعماء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بانهاء الحصار قائلا «نأسف تحرك الجماعات المتطرفة بهذا الشكل واضرارها بالأماكن المقدسة وإيذاءها أناسا مقدسين. هذه الجماعات المتطرفة تزيد المشاكل في العراق وتضر بوحدة الشعب العراقي». والمجلس الأعلى هو الجماعة المعارضة الشيعية الرئيسية.
                              وقال آية الله أبو القاسم الديباجي المقيم في الكويت ان أعضاء جماعة الصدر الثاني حاصروا منزل السيستاني. وهذه الجماعة الصغيرة تتبع مقتدى الصدر البالغ من العمر 22 عاما وهو ابن لزعيم روحي توفي في العراق.
                              وقالت بعض المصادر الشيعية ان القوات الأمريكية مرابطة الآن خارج النجف بعد ان كانت تحركت الى مشارف المدينة لاستعادة الأمن. وتقول المصادر ان القوات الأمريكية تتجنب الانزلاق والتورط في النزاع الداخلي.
                              وقال الكابتن فرانك ثورب المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية في قطر انه ليس لديه علم بما إذا كانت القوات الأمريكية قد لعبت دورا لكنه أضاف «السيستاني.. شأن عراقي».
                              إلى ذلك دعا الاقتصادي السعودي البارز والشخصية الشيعية المعروفة إحسان بو حليقة أمس القوات الأمريكية البريطانية في العراق إلى توفير الحماية للسيستاني.
                              وقال بوحليقة في بيان ان «الكثير من التجاوزات حدث في العراق ومنها تهديد حياة الإمام السيستاني»، معتبرا ان «المسؤولية هنا تقع بالتأكيد على القوات الأمريكية البريطانية» لعدم وجود سلطة غيرها في العراق.
                              ودعا بوحليقة وهو عضو في مجلس الشورى السعودي القوات الأمريكية البريطانية الى «تحمل مسؤوليتها ومنع مثل هذه الفتنة على الإمام السيستاني الذي يمثل قيمة كبيرة تتجاوز حدود العراق وله أكثر من مائة مليون مؤيد».
                              وحذر بوحليقة من ان تبعات ما يحدث في العراق قد تتعدى الحدود العراقية وحمل الولايات المتحدة مسؤولية إعادة النظام والأمن.

                              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                              تعليق

                              • راعيها
                                عضو متميز

                                • Feb 2004
                                • 6760

                                #16
                                الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                                من يمسك بالحوزة.. يمسك بأقوى دعم مالي وسياسي وديني على الإطلاق


                                السيستاني في مكان آمن.. والمحاصر ابنه وحديث من النجف عن «مصرع مقتدى»


                                كتب محمد السلمان وعباس دشتي: وسط أنباء لم تجزم بها مصادر مؤكدة من داخل العراق عن مقتل السيد مقتدى الصدر أمس في النجف، تواصلت حرب استقطابات المرجعية الشيعية في النجف الأشرف وتحديدا بين المرجعيتين العربية والإيرانية لتأخذ منعطفا خطيرا يهدد بفتنة أيقظها غياب السلطة وتشتت المراجع الدينية على خلفية النزاع بين المدن المقدسة في قم والنجف وكربلاء في الاستحواذ على المرجعية وثقلها الديني و المالي والسياسي إلى جانب صراع المراجع لنيل حظوة إدارة الحوزة ورعاية مقام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
                                وتتحدث رواية مقتل السيد مقتدى الصدر التي روتها لـ «الوطن» مصادر عراقية مقيمة في الكويت حاليا إن مقتدى وخمسة من مساعديه قد تم قتلهم بيد عناصر من أنصار السيد حيدر الكلدار الذي قتله أنصار الصدر وبعده قتلوا الخوئي.
                                «الوطن» سألت مصادر في النجف فقالت سمعنا هذه الأنباء ولكن لا يمكن لنا الجزم بها جزما مطلقا، بل واستبعد أحد المصادر أن يكون هذا النبأ صحيحا وتوقع أنه مجرد شائعة.
                                ويوم أمس ثبتت في الأفق «نغمة» ما أطلق عليه «حرب التصفيات بين أقطاب المراجع» استهدفت «أصول العلماء» لتضيف إلى صراع الاستقطابات بعدا جديدا يزيد من تعقيد الأزمة ويلقي بأمن وسلامة العلماء في مهب الريح، خصوصا في ظل ما تواتر من أنباء عن خطر داهم يهدد السيد السيستاني الذي تم إخفاؤه بمكان سري بالنجف خوف أن يطاله تهور مقتدى الصدر.
                                وقد تمكن عدد كبير من أهالي مدينة النجف الأصليين وبمساعدة من بعض رجال الدين من فك حصار استهدف منزل سماحة آية الله السيد علي السيستاني في النجف طوال أمس من قبل جماعة مقتدى السيد محمد صادق الصدر الذين طلبوا من السيد السيستاني مغادرة العراق خلال 48 ساعة وإلا هاجموه وذلك لأنه ليس من أصول عربية وكانت بحوزة المهاجمين أسلحة بيضاء وبنادق وسيوف وأدوات حادة. وتقول المصادر المرجعية ان هذا التهديد يستهدف تصفية العلماء من الأصول غير العربية في النجف الأشرف بغية السيطرة على المرجعية والحوزة وسدانة صحن الإمام علي بن أبي طالب، مشيرة إلى السيد السيستاني وهو من أصول إيرانية بالاضافة إلى عدد من المراجع من غير العراقيين المتواجدين في النجف ويشكلون ثقلا دينيا ومنهم الشيخ محمد اسحاق الفياض (أفغاني) والشيخ علي بهشتي (إيراني) والشيخ بشير مجتهد (باكستاني).
                                وتوقعت المصادر ان يعود الهجوم والحصار مجددا على منزل السيد السيستاني مالم تتخذ الاجراءات اللازمة لحفظ الأمن وحماية العلماء لا سيما وان انصراف المهاجمين جاء بعد معلومات بأن السيد السيستاني غير موجود أصلا في منزله بعد نقله إلى مكان آمن في المدينة، وتردد أيضا انه نقل الى خارج مدينة النجف ربما إلى كربلاء على حد قول مصادر لـ «الوطن». وتزايدت التأكيدات على الحصار واستهداف السيد السيستاني رغم نفي أعلنه ناطق مقتدى الصدر على محطة الجزيرة أمس.
                                وأوضحت مصادر من داخل مدينة النجف لـ «الوطن» ان رجال دين استدعوا القوات الأمريكية التي ترابط على بعد خمسة كيلومترات من وسط المدينة للتدخل وانهاء الحصار وان القوات استجابت بالفعل لكنها لم تدخل إلى المنطقة التي يقع فيها صحن الإمام علي.
                                وقالت مصادر لـ «الوطن» من لندن ان مقتدى الصدر نفى علاقته بالمهاجمين والمحاصرين لمنزل العلامة السيد السيستاني وابلغ مراجع دينية ان من قام بذلك هم بعض الأهالي ولا يمكن استبعاد أن يكون قد اندس بينهم بعض جلاوزة النظام البعثي، مؤكدا الحرص على سلامة العلماء من أي خطر.
                                لكن في المقابل، فقد هاجم رجال دين من مدينة قم السيد مقتدى الصدر وجماعته ودعوا إلى ضرورة «تحجيمه» وابعاده عن الروضة الحيدرية وعن الحوزة العلمية بواسطة فتاوى يصدرها العلماء بعد أن تجاوز حدوده واصبح يهدد كيان المرجعية بتصرفاته.
                                ووجه رجال الدين اصابع الاتهام للسيد مقتدى بعد اتهامه بمقتل السيد مجيد الخوئي في حادثة لمحاصرة منزل السيد علي السيستاني واعتبر الامر فتنة ولا يخلو من «العرقية».
                                وقال اية الله ابو القاسم الديباجي المقيم بالكويت ان بلطجية ومجرمين يحاصرون منزل آية الله السيستاني منذ امس الاول حيث ابلغوه بأن عليه ان يغادر العراق خلال 48 ساعة والا هاجموه.
                                ومن جانبه قال عابد البديري مساعد رجل الدين السيد عبد المجيد الخوئي الذي قتل بالنجف الخميس الماضي ان السيستاني ترك منزله في النجف قبل حصاره ولكن ابنه ما زال في المنزل حيث تم تهريب السيد السيستاني.
                                وقال ابو القاسم الديباجي ان من يحاصر منزل السيد السيستاني هم افراد من جماعة الصدر الثاني يتزعمها مقتدى الصدر البالغ من العمر 22 سنة وهو ابن الزعيم الشيعي العراقي الراحل محمد صادق الصدر.
                                ويحظى من يسيطر على النجف الاشرف بدعم مالي وسياسي وديني هائل خاصة بعد تحرر المدينة من سيطرة حزب البعث.
                                ويرى البديري ان السيستاني استهدف لأنه ايراني المولد وان الجماعات الاصولية المعارضة له ارادت ان يكون الزعيم الروحي للبلاد عراقيا، وقال إن «مقتدى» صغير وغير ناضج وضد آيات الله الايرانيين ويريد المرجع الأعلى عراقيا.
                                ولتدارك الموقف واتخاذ اجراءات عاجلة لمعالجة ووقف تداعياته وبهدف حماية العلماء أعلن السيد محمد بحر العلوم عن تحركات سريعة لعقد اول مؤتمر لعلماء العراق في مدينة النجف الاشرف الاسبوع المقبل.
                                وأوضح بحر العلوم لـ «الوطن» ان اتصالات مكثفة تجري لترتيب عقد هذا المؤتمر والذي سيكون بمنزلة لقاء علمائي عراقي شيعي سني لبحث اعادة الاستقرار والأمن للحوزة وللعلماء وللمدن المقدسة.
                                وأعلن السيد ابراهيم بحر العلوم من مؤسسة الخوئي الخيرية في لندن ان هناك عملا جادا يقوم به العلماء بالاتصال مع الاطراف المعنية لتحديد آلية ادارة أمن المدن المقدسة، منوها بأن الأمر قد يسند لقوات التحالف او لقوى اسلامية محايدة او لقطاعات العشائر والأهالي في ادارة محلية محكمة وسليمة ومقبولة.
                                واستنكر بحر العلوم ما يحدث في النجف من محاصرة السيد السيستاني ومن مطالبات بالبيعة لمقتدى وقال انه بغض النظر عن الاجتهادات فان المطلوب هو حماية العلماء والمراجع.
                                وكان السيد محمد بحر العلوم قد اجرى اتصالات امس بالقطاعات الشيعية في العالم لبحث الأمر كما اتصل بالشيخ عبدالأمير قبلان والشيخ حسن نصرالله ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ودعا الى وحدة الصف الشيعي العربي ووقف ما يحصل من تعديات على المراجع والعلماء.
                                ومن جانبه، قال السيد محمد الطالقاني من مدينة قم ان عمليات القتل والسلب والنهب والتهديد بالعراق ليست في مصلحة المسلمين داعيا الى التضافر والابتعاد عن التمييز بين الاعراق.
                                وأضاف الطالقاني لـ «الوطن» انه لم يتم بعد التعرف على هوية المحاصرين لمنزل السيد السيستاني لكن العلماء والمراجع في إيران لايزالون يوجهون أصابع الاتهام لبقايا حزب البعث مستبعدا ان يقوم مسلم شيعي بالاعتداء على عالم دين.
                                وقال ان علماء في إيران استنكروا الحادثة وأصدروا بيانات حول ما حصل، وأشارت مصادر الى ان الزعيم الإيراني السيد علي خامنئي اصدر امس بيانا استنكر فيه الحادثة وحادثة اغتيال السيد مجيد الخوئي.
                                واستنكر المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق مقتل السيد الخوئي محملا القوات الامريكية مسؤولية عدم الاستقرار والتسيب الامني في العراق.
                                واشارت مصادر من داخل النجف لـ «الوطن» إلى ان الحصار الذي استهدف منزل السيد السيستاني بحجة انه ايراني المولد ولم يصدر فتاوى ضد الحرب على العراق طال ايضا السيد محمد سعيد الحكيم والشيخ محمد اسحاق الفياض كما نشرت «الوطن» أمس.
                                وقال السيد اياد جمال الدين انه تم اجبار محاصري منزل المرجع الديني السيستاني على التراجع حيث طوقت كافة الشوارع الرئيسية والازقة المؤدية لمنزله من قبل اهل النجف الاصليين الذين افترشوا الارض واجبروا المهاجمين على التفرق.
                                واعرب جمال الدين في تصريح لـ «الوطن» عن صعوبة الجزم بهوية المحاصرين لكنه لم يستبعد ان يكون وراء هذه الفتنة بقايا النظام البعثي رافضا تحميل مقتدى مسؤولية ذلك.
                                وفي تصريح لـ «الوطن» نفى السيد ابو القاسم الديباجي وجود أي أزمة بين مراجع الدين معتبرا عملية محاصرة العلماء والضغط على السيد السيستاني ضمن اساليب وتخطيطات النظام البعثي من اجل تشويه سمعة السيد محمد صادق الصدر الذي اغتاله النظام مع ابنه ومساعده.
                                واشار الى ان المراجع يعيشون حالة من الاضطراب وأعلن الديباجي عن اتصالات لاقامة مسيرة سلمية ومظاهرات للدفاع عن السيد السيستاني والذي يقلده أكثر من 200 مليون مسلم شيعي في العالم، وتحدث عن بدء مظاهرات أمس في الهند وباكستان لهذا الغرض.
                                ونفى الديباجي انتهاء حصار منزل السيد السيستاني مشيرا الى ان ما يشاع ما هو إلا تمويه لافساح المجال امام الحلول الدبلوماسية للقضية.
                                وكان عدد من العلماء والمراجع قد تجمعوا أمس في منزل المرجع الديني آية الله الكلبايكاني في قم حضره الشيخ اسحاق الفياض نجل المرجع الديني الشيخ محمد الفياض وعدد من العلماء وقد تناول الاجتماع دراسة الوضع الخطير الراهن.
                                وفي بيان لامين عام تجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت السيد محمد المهري قال فيه ان المراجع الشيعية تطالب المسلمين والاحرار والشرفاء وهيئة الامم المتحدة التدخل السريع للحفاظ على أرواح مراجع النجف الأشرف.
                                وفي قم أصدر سماحة السيد كاظم الحسيني الحائري بيانا وجه لابناء العراق قال فيه ان ما حدث في النجف يدعونا جميعا الى الحذر البالغ مبديا خشيته من نتائج «مروعة» لا يستفيد منها «الا العدو الامريكي والبريطاني الغاشم».
                                وأضاف الحائري في بيانه «من واقع المسؤولية أحرم عليكم جميعا التقاتل والتناحر سواء في ضمن الطائفة الواحدة أو بين الطائفة الشيعية وأولادي من الطائفة السنية». ومن يفعل ذلك بعد هذا الابلاغ فجزاؤه جهنم مهما كانت الاعذار.
                                وفي لبنان دعا المرجع الشيعي اللبناني العلامة السيد محمد حسين فضل الله مسلمي العراق الى نصرة اية الله السيد السيستاني المطوق من قبل رجال مسلحين في النجف.
                                وأكد فضل الله ان هذه الدعوة هي «في مستوى الفتوى» معتبرا التهديدات التي يتعرض لها السيستاني «لم يسبق مثلها في تاريخ هذه البلدة المقدسة».
                                وحذر فضل الله المعتدين داعيا الى نصرة المرجعية المباركة والدفاع عنها ومنع المعتدين من الاساءة اليها، معربا عن خشيته ان تكون قوى الاحتلال وفلول النظام البائد وراء ذلك لاثارة الفتنة العمياء بين المسلمين.
                                وأصدر مكتب سماحة اية الله السيد علي الحسيني السيستاني في قم بيانا اعلن فيه للمسلمين في كافة انحاء العالم بان العتبات المقدسة وحياة مراجع الدين العظام في النجف الاشرف مهددة بالخطر، وحمل البيان قوات التحالف الدولي مسؤولية اية تداعيات يتعرض لها أمن هذه المدينة المقدسة «متمثلا بتهديد حياة مراجعها وفضلاء حوزتها ومراكزها الدينية».
                                وأهاب البيان بجميع الدول العربية والاسلامية والمنظمات الدولية وكل المؤمنين بتحمل مسؤولياتهم لدرء الخطر الداهم على حوزة النجف الاشرف.



                                الوطن - الارشيف


                                خلاف على كنز النجف وسلطات النجف والسيطره والنفوذ

                                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                تعليق

                                • راعيها
                                  عضو متميز

                                  • Feb 2004
                                  • 6760

                                  #17
                                  الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                                  صراع «المرجعية الشيعية» على النجف أودى بالخوئي:





                                  مساعد لعبدالمجيد يتهم جماعة مقتضى الصدر بقتله
                                  صوفيا ـ محمد خلف، عمان ـ «الوطن»، عواصم وكالات: نعى المعارض العراقي محمد بحر العلوم عبدالمجيد الخوئي الامين العام لمؤسسة الامام الخوئي الخيرية اثر تعرضه لاعتداء آثم في مدينة النجف قبل عدة ايام. وقال بحر العلوم في بيان صحفي تسلمت «الوطن» نسخة منه «اننا في الوقت الذي نثمن فيه صمود شعبنا في العراق وانتظاره لمستقبل جديد مشرف يسدل الستار على اسوأ عهد ديكتاتوري ندعو للوقوف بكل حزم وقوة في وجه كل من تسول له نفسه للعبث بأمن البلاد واستقراره، وعدم فسح المجال لهم في نشر الفوضى والارتباك بين صفوف المواطنين الذين هم في امس الحاجة حاليا للوقوف صفا واحدا للقضاء على مخلفات النظام الديكتاتوري.
                                  وقال عدد من كبار زعماء الشيعة العراقيين امس ان جماعة اصولية اسلامية هي التي خططت لقتل عبدالمجيد الخوئي.
                                  وقتل الخوئي طعنا وبالرصاص على ايدي مسلحين اثناء تجمهر في مسجد الامام علي اقدس الاماكن الشيعية بعد ايام من عودته من المنفى في لندن بعد سقوط نظام صدام حسين.
                                  وقال زعماء الشيعة العراقيين ان جماعة الصدر الثاني وهي جماعة يقودها مقتضى الصدر البالغ من العمر 23 عاما وهو ابن الزعيم الشيعي العراقي الراحل محمد الصدر نفذت هجوم الخميس الماضي الذي قتل فيه الخوئي ورجل دين اخر.
                                  وقال رجل يزعم انه كان مساعدا للخوئي وصاحبه وقت الهجوم لرويترز «بدأ المهاجمون في الصراخ واطلاق الشتائم وقالوا «يعيش مقتضى» و«الموت لمجيد الخوئي» وكانت معهم سكاكين وبلطات وكل شيء».
                                  وعم الاضطراب والسلب مدنا عراقية عدة مع انهيار حكم صدام الحديدي امام الغزو الامريكي البريطاني الذي بدأ في 20 مارس المنصرم.
                                  وقال فياض مساعد الخوئي الذي رفض الافصاح عن بقية اسمه انه مختبىء وان «الغوغاء» ارادوا اخذ من كانوا مع الخوئي وحبسهم في منزل مقتضى بعد الهجوم.
                                  وقال «الغوغاء يقتلون اي شخص يريدون ويسطون على اي شخص يريدون. انه موقف في غاية الفوضى».
                                  ويقول اصدقاء الخوئي واقاربه انه راح ضحية صراع بين الجماعات الشيعية الرامية الى السيطرة على النجف المزار المهم للشيعة ومحل ضريح الامام علي.
                                  وقال محمد باقر المهري رجل الدين الشيعي في الكويت «كان الخوئي يمتلك اتصالات وموارد كبيرة وينحدر من عائلة محترمة. كان وجوده سيميل موازين القوى في النجف. الكثيرون شعروا بأنه يهددهم».
                                  وقال ان «مقتضى وجماعته قتلوه لانهم يريدون السيطرة على النجف والجامع المقدس الذي سيصبح قلب العالم الشيعي في العراق الحر».
                                  والخوئي هو ابن اية الله سيد عبدالقاسم موسوي الخوئي الذي توفي رهن الاعتقال في اوائل التسعينيات. وكان عبدالمجيد الخوئي يدير منظمة خيرية اسلامية متعددة الجنسيات من لندن وكان ينظر اليه كنجم صاعد في عراق ما بعد صدام لكن البعض انتقده بسبب صلاته الوثيقة بالولايات المتحدة.
                                  ومقتضى هو ابن الامام محمد صادق الصدر احد الزعماء الروحيين للشيعة والذي قتل مع ابنيه الاخرين عام 1999 في عملية ينحي الكثيرون باللائمة فيها على المخابرات العراقية. وكان محمد الصدر معروفا باسم الصدر الثاني.
                                  وبعد مقتل والده واخويه بدأ مقتضى حربه ضد صدام بشكل سري واجتذب عددا كبيرا من الاتباع من المناطق الفقيرة.
                                  وظهرت الجماعة مجددا بعد طرد القوات العراقية من النجف على يد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر.
                                  وقال عباس القادري احد علماء المسلمين ذوي الصلة الوثيقة بالمعارضين العراقيين «هذه الجماعات التي كانت تعمل بشكل خفي لاعوام تظهر الان من جديد لتطالب بالسلطة. انهم يعتقدون انهم حاربوا لاعوام ويستحقون ان يتولوا المسؤولية».
                                  وحلت الفوضى بالعراق بعد اختفاء السلطة المركزية وانتشرت اعمال السلب والنهب في معظم المدن.
                                  وقال مسلم فخر رجل الدين الذي قضى اعواما عديدة في النجف وامام احد المساجد الشيعية بالكويت «رغم فراغ السلطة كنا نأمل ان تتمكن النجف من ادارة نفسها ولا تصبح مثل بغداد والبصرة. وكان الخوئي هو الوحيد القادر على ذلك».
                                  وقال شهود ان الخوئي تعرض لاطلاق نار بعد ان حاول منع مسلحين من قتل حيدر كليدر راعي المسجد الذي اتهمته بعض الجماهير ان له صلات بصدام حسين.
                                  وقال حمزة حسيني الناشط الشيعي ان الفوضى ربما تقود الى مزيد من اراقة الدماء مضيفا «القمع في العقود الماضية خلف فراغا روحيا في المدن العراقية المقدسة. لقد ترك الناس في ضلال مبين».
                                  واضاف «انحدر العراق الى خراب اخلاقي وترك الفقر وغياب الارشاد الروحي الشبان العراقيين فريسة محتملة للافكار الخطيرة وللمنافقين».
                                  في غضون ذلك اشاد عدد من الشخصيات الفكرية والاسلامية في الاردن بمناقب عبدالمجيد الخوئي وهو ايضا عضو مجلس امناء مؤسسة آل البيت للفكر الاسلامي في الاردن منذ عشرة اعوام واكدوا ان الفقيد الكبير كرس حياته من اجل التقريب بين المذاهب الاسلامية ووحدة الصف الاسلامي.
                                  وقال ابراهيم شبوح المدير العام لمؤسسة آل البيت للفكر الاسلامي: «لقد فقدنا رجلا عالما كبيرا يحمل امانة الامة الاسلامية ويتحرك دائما للتقريب بين مذاهبها المختلفة واصبح من رواد هذا الاتجاه وفقدناه وهو في اوج عطائه وشبابه».
                                  وقال فاروق جرار مساعد مدير عام مؤسسة آل البيت للفكر الاسلامي: «عرفنا المرحوم بصفته امينا عاما لمؤسسة الامام الخوئي الخيرية في لندن وبصفته عضوا بمؤسسة آل البيت في الفكر الاسلامي وقد قضى حياته القصيرة يعمل من اجل التقريب بين علماء المذاهب الاسلامية المختلفة لانه كان يعتقد ان هذا هو الطريق الى وحدة الامة الاسلامية وتضامنها ومجدها، وقد عرفنا فيه دائما الدماثة والتواضع وحبه للاردن قيادة وبلدا ومواطنين».

                                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                  تعليق

                                  • راعيها
                                    عضو متميز

                                    • Feb 2004
                                    • 6760

                                    #18
                                    الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                                    هل بدأ صراع المرجعية في النجف؟



                                    تعددت الروايات والاغتيال واحد: السيد الخوئي قضى طعناً.. وجثمانه نقل إلى كربلاء جريمة في صحن الإمام علي: هل بدأ صراع المرجعية في النجف؟
                                    كتب محمد السلمان وعباس دشتي:
                                    النجف ـ وفاء قنصور: سجل مقتل السيد عبدالمجيد الخوئي أحد زعماء الشيعة أول حادث اغتيال سياسي بعد انهيار النظام البعثي في العراق، ودخول البلاد في المظلة الأمنية والسياسية الأمريكية. ويفتح مصرع هذه الشخصية الدينية، فضلا عن رمزية مكان الاغتيال، المدينة أو مقام الإمام علي، الباب واسعا على مرحلة من الصراع الدموي بين الفصائل العراقية على مختلف أطيافها السياسية والدينية والمذهبية، كما يؤشر إلى حجم التحديات أمام الإدارة الأمريكية في إعادة الإعمار السياسي للسلطة في العراق، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول احتمالية فتح باب التنافس أو الصراع بين المرجعيات الشيعية في قم والنجف الأشرف، بل وداخل النجف الأشرف ذاته في وقت تستبعد فيه طريقة تنفيذ الجريمة أن تكون أصابع بعثية وراء الجريمة.
                                    وقد اغتيل الزعيم الديني وأحد رموز المعارضة العراقية السيد مجيد الخوئي النجل الأكبر لسماحة حجة الإسلام السيد أبو القاسم الخوئي في النجف الأشرف صباح أمس أثناء زيارته إلى حرم الإمام علي ابن أبي طالب من قبل مجهولين وبطريقة بشعة حيث استخدموا في اغتياله أسلحة بيضاء وسكاكين شارك فيها حسب مصادر مركز الخوئي العلمي في لندن نحو من 40 إلى 50 شخصا قبل أن يتواروا عن الأنظار.
                                    ويقوم فريق من القوات الأمريكية بالتحقيق في القضية لملاحقة المتورطين فيها حيث أقامت نقاط تفتيش على الطرق خارج مدينة النجف فور نبأ الاغتيال. وأكدت مصادر متطابقة الحديث عن مسؤولية «جماعة الصدر» عن الاغتيال فيما رأت جهات اخرى انه من المرفوض أن يأتي الخوئي ليروج ويكون قناة لأمريكا على الحوزة في النجف.
                                    وقد قتل مع السيد مجيد الخوئي مرافقه السيد حيدر الكلدار وهو شخصية معروفة رشحه السيد الخوئي لتولي سدانة الروضة الحيدرية بالنجف لضمان استقلاليتها عن الدولة. لكن تفاوتت تقديرات الشيعة لكلدار خصوصا في اتجاه ميوله البعثية.
                                    وفي ملابسات الخبر نقل مصدر من مركز الخوئي في لندن لـ «الوطن» أن السيد مجيد الخوئي كان في زيارة صباح أمس لحرم الإمام علي ابن أبي طالب وبعد أدائه الصلاة توجه للصحن حيث غرفة «الكلدار» خادم الروضة الحيدرية بهدف إقناعه بمهمة تولي المسؤولية وأثناء ذلك تربص له مجموعة من الأشخاص يحملون أسلحة بيضاء وهجموا عليه وعلى مرافقيه فقتلوه وقتلوا أحد مرافقيه وأصابوا البقية بجروح متفاوتة بعضها خطيرة جدا ثم لاذوا بالفرار.
                                    وقالت المصادر لـ «الوطن» ان ثلاثة من مرافقي السيد مجيد في حالة خطرة ومن بين من كانوا مرافقين معه العقيد عبدالحسن الخفاجي ورجل الدين الشيخ صلاح بلال وماهر السياسري من عشائر آل ياسر والصحافي معد فياض وأحد أبناء عشيرة آل شعلان.
                                    يأتي هذا فيما نقلت مصادر مقربة من مكتب الخوئي في قم حكاية أخرى لاغتيال السيد مجيد الخوئي حيث ذكرت انه توجه إلى حرم الإمام علي بن أبي طالب على رأس مسيرة سلمية لتنظيم عزاء في ذكرى استشهاد الإمام الحسن بن علي الزكي وفي أثناء العزاء بصحن الإمام علي باغته عدد من الأشخاص وضربوه ومرافقيه بالسكاكين ضربات متعددة ونافذة ثم ربطوه بعمامته وسحلوه على الأرض ثم أطلقوا عليه عيارات من رشاشات قبل أن يهربوا من مسرح الجريمة ويتواروا عن الأنظار.
                                    وذكرت المصادر ان من نفذوا العملية هربوا من النجف إلى كربلاء وان القوات الأمريكية التي تولت التحقيق في الحادثة يلاحقون من نفذ العملية.
                                    ووجه رموز المعارضة العراقية أصابع الاتهام في الحادثة لمن أسموهم أزلام النظام البعثي الذين يقومون بعمليات يائسة لضرب العلاقة بين قوات التحالف والسيد الخوئي.
                                    وتحدثت أطراف أخرى في المعارضة العراقية عن ملابسات وأسباب حادثة الاغتيال فأوضحت بأن السيد مجيد الخوئي توجه لحماية «الكلدار» داخل صحن الإمام علي بعد أن تجمعت حوله أعداد غفيرة من المواطنين العراقيين يتهمونه بأنه كان مع النظام البعثي ولا يجوز تسلمه «الكلدار» أو السدانة فدخل الطرفان في حالة من الهيجان قتل على أثرها السيد مجيد الخوئي وعدد من مرافقيه وأعوانه إلى جانب حيدر الكلدار سبب القضية.
                                    وأعلنت المعارضة ان اطرافا من الشعب باعوا ضمائرهم كانوا قد تنازعوا الليلة قبل الماضية وقبل حادثة الاغتيال مع نفر من جماعة السيد مجيد الخوئي حول آلية اجراءات الادارة المحلية في النجف.
                                    وقال السيد ابراهيم بحر العلوم من مكتب مركز الخوئي في لندن لـ «الوطن» ان ما حدث هو من مستلزمات هذه المرحلة وان كل مرحلة لها شهودها والسيد مجيد الخوئي هو شاهد على هذه المرحلة بعد ان قام بدور هام في بناء نموذج للادارة المدنية في مدينة النجف نجح فيه وببراعة وكان يمكن انتقاله الى كربلاء لولا اغتيال السيد مجيد وتوقف «تحركاته الوطنية».
                                    واكد السيد ابراهيم بحر العلوم ان المعارضة العراقية تؤمن بسقوط نظام صدام حسين ولكنها تعتقد ان مخلفاته وجيوبه مستمرة وتعمل لذلك من غير المستبعد ان يكون وراء الاغتيال فلول رموز وميليشيات النظام الصدامي.
                                    واعلن مكتب مركز الخوئي لـ «الوطن» ان جثمان السيد مجيد الخوئي قد نقل بواسطة عدد من التجار والمواطنين الى كربلاء المقدسة حيث جرى نقله الى صحن الامام الحسين بن علي، واشارت الى ان موعد دفن السيد الخوئي سيعلن اليوم.
                                    وقد اقيمت مجالس عزاء في وفاة السيد مجيد الخوئي في لندن حيث تقبل التعازي السيد الدكتور محمد بحر العلوم وابناؤه واقرباء السيد الخوئي كما اقيم مجلس عزاء في مدينة قم حضره السيد الشهرستاني والسيد جواد الخوئي ابن اخ السيد مجيد الخوئي وعدد كبير من العلماء والمراجع الدينية.
                                    وقد حرص ممثلون عن الحكومة البريطانية في لندن وعن الحكومة الايرانية في ايران على حضور العزاء وتقديم تعازي الحكومات لعائلة الخوئي واقاربه.
                                    واعلن السيد محمد بحر العلوم انه اتصل بأطراف دولية الى جانب اطراف امريكية في الخارجية الامريكية وفي البنتاغون وفي وزارة الدفاع وفي الخارجية البريطانية وطلب منهم اتخاذ كافة التدابير للقبض على الجناة الى جانب دعم الاستقرار والامن للمواطنين داخل العراق باعتبار ذلك جزء هام من مهام قوات التحالف لحين تسلم الادارة المحلية أمن محافظات العراق.
                                    وأعلن ان السيد محمد بحر العلوم قرر تأجيل زيارته المقررة للكويت السبت المقبل لتوجيه الشكر لدولة الكويت حكومة وشعبا بسبب تلقيه العزاء في وفاة السيد مجيد الخوئي.
                                    وقال بيان صحافي صادر عن مؤسسة الامام الخوئي الخيرية في لندن تلقت «الوطن» نسخة منه «ان اغتيال السيد مجيد الخوئي وقع اثناء تأديته زيارة لمرقد جده الامام علي عليه السلام صباح أمس الاول الاربعاء وان المحاولة الاثمة تمت على يد جلاوزة النظام الديكتاتوري الذي يعيش انفاسه الاخيرة في العراق».
                                    وحمل البيان قوات التحالف المسؤولية الكاملة في الحفاظ على ارواح المواطنين وممتلكاتهم والحرص على حفظ الامن والاستقرار وعدم فسح المجال للعابثين من ازلام النظام الديكتاتوري في اشاعة الفوضى وعدم الاستقرار.
                                    وعاهد البيان شعب العراق المجاهد والأمة الاسلامية بان ما تعرض له السيد الخوئي الذي جند نفسه وطاقته لخدمة امته وقضيته العادلة سوف «لن يثنينا عن المضي قدما في مواصلة تحقيق الرسالة المقدسة في مقارعة النظام الديكتاتوري».
                                    واصدر تجمع علماء الشيعة في الكويت الذي يرأسه السيد محمد باقر المهري بيانا عزى فيه بوفاة السيد الخوئي ووجه اتهامه الى «يد الاجرام البعثية الحاقدة والملوثة بدماء العلماء والشهداء».
                                    وأصدر مسجد جامع الامام زين العابدين في الكويت بياناً عزى فيه بوفاة السيد الخوئي الامام الحسن العسكري ونائبه المرجع الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني والأمة الاسلامية.
                                    وقررت الحسينيات في الكويت اقامة مجالس عزاء لتقبل التعازي في وفاة السيد الخوئي اعتبارا من اليوم، وكانت «الوطن» آخر صحيفة أو وسيلة اعلامية اجرت حديثا مع السيد مجيد الخوئي من النجف بعد دخوله من الكويت ونشرته على صفحتها الاولى.
                                    وأبلغ جواد الخوئي ابن شقيق الخوئي رويترز من مدينة قم الايرانية المقدسة ان عبدالمجيد طعن حتى الموت في مسجد الامام علي في النجف.
                                    وقال جواد «تحدثنا قبل ساعة الى الاشخاص الذين كانوا معه وقت الحادث. قالوا انه استشهد بيد اثمة».
                                    وقال جبر ورجل الدين المعارض الشيخ فاضل الحيدري ان مقاتلين عراقيين موالين لصدام هم الذين قتلوا عبدالمجيد.
                                    واردف الحيدري قائلا لرويترز «يجب الا نظن ان صدام وحزب البعث الذي يتزعمه انتهيا. فدائيو (صدام) يعبدون صدام كإله».
                                    وقال جواد ان الهجوم في مسجد الامام علي استهدف اثارة صراع بين الشيعة. ولم يدل بتفصيلات.
                                    وعبدالمجيد الخوئي احد كبار مساعدي الزعيم الشيعي العراقي البارز اية الله العظمى علي السيستاني الذي يعد السلطة الدينية العليا في النجف.
                                    والسيستاني مسؤول ايضا عن مزار الامام علي.
                                    واستقبل عبدالمجيد بشكل سيىء خلال زيارة قام بها لايران في الاونة الاخيرة حيث احتشد معارضوه وهم يهتفون «عد الى امريكا».
                                    وقال اعضاء في مؤسسة الخوئي لرويترز ان الزعيم الشيعي العراقي الكبير عبد المجيد الخوئي واحد مساعديه قتلا في هجوم في اقدس المزارات الشيعية في مدينة النجف الواقعة وسط العراق امس.
                                    واكد علي جبر وهو عضو في مؤسسة الخوئي التي تتخذ من لندن مقرا لها لرويترز بالتليفون ان عبد المجيد قتل في مسجد الامام علي في النجف.
                                    وفي وقت لاحق قال غانم جواد وهو عضو اخر في المؤسسة ان حيدر الكلدار مساعد عبد المجيد الخوئي قتل ايضا على يد من وصفهم بغوغاء في هجوم المسجد.
                                    وقالت مصادر المعارضة العراقية في الكويت ان اغتيال الخوئي قد يثير قتالا داخليا بين الشيعة العراقيين من سكان العراق في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة الجمع بين الجماعات المتناحرة في عراق ما بعد صدام.
                                    ويقول معارضون ان العودة السريعة لعبد المجيد الى العراق ودعم الولايات المتحدة الواضح له اثارا انتقادات كبيرة من جانب معارضين شيعة عراقيين آخرين حريصين على تأكيد سلطتهم بعد سقوط صدام.
                                    وقال انصار عبد المجيد ان القوات الامريكية اعطته سلطة ادارة النجف وهي نقطة ازعاج اخرى للجماعات الشيعية الاخرى.
                                    وصرح متحدث باسم مقر حرب القيادة المركزية الامريكية في قطر بأنه سمع تقارير عن وقوع حادث في منطقة النجف كان زعيم محلي طرفا فيه ولكنه لم يتسن له اعطاء تفصيلات.
                                    وقالت متحدثة عسكرية امريكية اخرى ان النجف كانت هادئة نسبيا في الايام الاخيرة. واضافت ان «الوضع داخل تلك المدينة لم يكن مشتعلا».
                                    ويقول مراقبون سياسيون ان السيد الخوئي قد تفرد من بين جميع المراجع الدينية بالتأييد العلني والحماسي لعملية تحرير العراق على ايدي القوات الامريكية والربطانية، في وقت اخذت مراجع وتنظيمات شيعية مواقف تراوحت بين التحفظ والرفض للتدخل الامريكي.
                                    ومن المعروف ان السيد الخوئي قد سارع في العودة الى العراق ومن ثم النجف بينما المعارك كانت دائرة في تلك المنطقة، الامر الذي قد اثار حساسية البعض ممن فسر عودته وبذلك التوقيت على انه سابق لأوانه.
                                    وتكهن بعض المراقبين ان تكون صفحة من الصراع قد فتحت بين المراجع الشيعية المقيمة والوافدة او بين تلك التي تعود بأصولها الاثنية الى الفارسية من جهة وبين تلك العربية من جهة اخرى والتي تتنافس على رئاسة اعلى الهرم المرجعي في النجف الاشرف، وهو الصراع الذي بقي مكتوماً خلال الحقبة البعثية.
                                    الا ان اخطر ما في خلفيات عملية الاغتيال المبكرة جدا في عصر ما بعد صدام ان تكون الجهة الفاعلة ايادي محلية بينما المخطط هو طرف اقليمي اراد توجيه رسالة سريعة الى الراعي الامريكي للشأن الامني والسياسي في العراق.

                                    ادانة أمريكية

                                    وفي واشنطن قال الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر ان الولايات المتحدة «تدين بشدة» اغتيال الخوئي اليوم الخميس (أمس) في النجف في جنوب العراق.
                                    واوضح الناطق الرئاسي الامريكي ان «اغتيال احد الشيوخ في النجف المؤسف للغاية تدينه الولايات المتحدة بشدة وتقدم تعازيها لسكان النجف، وهو مثال جديد على الطابع الخطير للوضع في العراق».
                                    وقال ناطق باسم جمعية الخوئي للاعمال الخيرية في لندن لوكالة فرانس برس ان عبد المجيد الخوئي اغتيل اليوم الخميس (أمس) في النجف في جنوب العراق التي عاد اليها اخيرا.

                                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                    تعليق

                                    • راعيها
                                      عضو متميز

                                      • Feb 2004
                                      • 6760

                                      #19
                                      الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                                      المهري لنصر الله: يبدو انك لا تعرف طبيعة النظام العراقي الدموية



                                      واما تصريح العلامة السيد حسن نصر الله ودعوته الى المصالحة مع النظام العراقي في هذه الظروف جاء في وقت قوة المعارضة العراقية وقرب سقوط النظام البعثي الكافر ما يدل على ان سماحة السيد المجاهد حفظه الله لم يعرف جيدا طبيعة النظام العراقي الدموي الذي لا يمكن التعايش معه، فإن صدام انسان سفاح متعطش للدماء قتل صهره واعز اقاربه واصدقائه وقتل الاف الاكراد وعلماء السنة والشيعة ومراجع المسلمين في العراق فهل يمكن لمعارضة الاسلامية بقيادة اية الله محمد باقر الحكيم الذي قتل صدام اكثر من 28 شخصا من اخوانه وابناء اخوانه التعايش مع صدام؟! كلا وألف كلا.



                                      الوطن - الارشيف

                                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                      تعليق

                                      • راعيها
                                        عضو متميز

                                        • Feb 2004
                                        • 6760

                                        #20
                                        الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                                        اتهامات تبادليه وترقيعات لتلك الاتهامات لبعضهم البعض


                                        المهري: البيان صادر عن أشخاص معروفين بإشعال الفتنة بين أبناء الشيعة الحائري في حديث لـ الوطن:
                                        تكتلات وصراعات شخصية وراء البيان الصادر عن الحوزة العلمية العراقية بحق الحكيم
                                        كتب عباس دشتي: اشاد السيد علي الحائري بمكانة السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، حيث ان السيد الحكيم قبل ان يكون سياسيا فهو ابن مرجع يعرفه الجميع وهو أجل شأنا ان يتطاول على المراجع حيث عايش المرجعية وله مكانة خاصة واحترام لدى المراجع في النجف الاشرف وقم وان هؤلاء المراجع يكنون له كل تقدير واحترام.
                                        واضاف السيد الحائري احد اعضاء الحوزة العلمية العراقية في اتصال هاتفي من قم بان البيان الذي وزع بالامس ونشرته جريدة «الوطن» غير معروف لدى الحوزة مؤكدا ان مثل هذا البيان يصور لاول مرة من هذا القبيل حيث انه لم يجرؤ احد على اصدار بيان تحت هذا الاسم خاصة وان «الحوزة العلمية العراقية في قم» اسم معروف وانشأت خلال فترة الانتفاضة وتضم عددا من العلماء الفضلاء والمدرسين المعروفين على الوسط الديني ولا تزال هذه الحوزة تعمل في مجالها الديني دون التدخل في السياسة.
                                        وحول البيان الصادر باسم الحوزة قال السيد الحائري بان هناك العديد من الصراعات الشخصية والحزبية وتكتلات اخرى توجد فيها الكثير من التعقيدات المختلفة، واوضح بان الشيخ عبدالرضا الجزائري احد العلماء الفضلاء وزميل معروف لدى اعضاء الحوزة وهو من المقربين من التشكيلة وهناك تشاور معه حول بعض القضايا والاتصال من اجل المساهمة والاستعداد لاي عمل شرعي وفي ختام كلمته عبر الهاتف قال السيد الحائري لا نوجه اصابع الاتهام لاحد حول اصدار البيان مع ان الجميع يعلم موقف حزب الدعوة من السيد الحكيم.
                                        من جانبه، واستنكر الشيخ عبدالرضا الجزائري احد رجال الدين في قم والذي هاتفته «الوطن» ايضا الاسلوب واللهجة التي جاءت في البيان الصادر ضد السيد الحكيم حيث قال ان الفتاوى التي صدرت جميعها صحيحة من الناحية الدينية والانسانية، واشار الى ان عددا من اعضاء الحوزة طلب منه اصدار بيان حول تحركات فصائل المعارضة ومنها المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بقيادة السيد الحكيم واللقاءات والتصريحات وانه لا يزال في طور اعداد هذا البيان بعد عدة مداولات ولكن ليست بالصورة التي صدرت والتطاول على السيد الحكيم ومس مكانته المرجعية خاصة وانه معروف لدى الوسط الديني وفي كل الحوزات العلمية اضافة الى ما يقوم به حاليا، وشكك الشيخ الجزائري بالبيان الصادر موضحات بان هناك صراعات في الساحة السياسية العراقية خاصة بعد قيام امريكا بتهديد العراق ووضعها ضمن المشكلة الدولية حيث ساهمت هذه المشكلة بتفاقم صراع الاقطاب والمؤامرات التي ادت الى التقاسم والانشطار وهذا هو الهدف الذي تريده امريكا من اجل اصدار مثل هذه البيانات الملغمة بكلمات لا يمكنها ان توجه الى العلماء المعروفين المرموقين كذلك تعطيل الثقافة الاسلامية والعربية بعد ان تعدت امريكا الثقافة واستبدلتها بالناحية العسكرية والاقتصادية واستطاعت ان تسيطر عليهما لذا يجب على المسلمين الابقاء على الثقافة الاسلامية وعدم الافساح لاي كان التدخل لتغييرها والصحوة من هذه الغفلة حيث انه لا يمكن للثقافة الاسلامية من بدائل.
                                        ومن جهة اخرى اصدر سماحةالسيد محمد باقر المهري امام مسجد الامام علي بن ابي طالب عليه السلام ووكيل المراجع العظام في الكويت مستنكرا البيان الذي صدر ضد السيد محمد باقر الحكيم من قبل اشخاص معروفين بالساحة السياسية العراقية باشعال الفتنة والانشقاق بين ابناء الشيعة وجاء في بيانه ما يلي:
                                        نشرت صحيفة «الوطن» الموقرة في عددها الصادر يوم السبت 30/11/2002 م وعلى صدر صفحاتها الاولى بان الحوزة العراقية في قم قالت ان ما قاله الحكيم تطاول على المراجع... الخ.
                                        ونحن نقول:
                                        اولا: ان تفسير سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم دام ظله للفتوى التي صدرت من المراجع في النجف الاشرف قد اعلن في مدينة قم المقدسة وامام الملأ وامام العلماء في قم فلم يصدر منهم اي بيان او احتجاج على ذلك هذا ولو كان البيان قد صدر في قم لعرفه الناس فكيف عرفه مراسل «الوطن» مع ان اهل قم لم يسمعوا به.
                                        ثانيا: ان من عادة العلماء والمراجع ان يصدروا بياناتهم موقعة باسمائهم وعلى فرض صدور البيان من الحوزة العلمية فان الامر يستدعي ان يوقع شخص معروف نيابة عن الحوزة العلمية ولذا نطلب من صحيفة «الوطن» المحترمة تزويد مكتب سماحة السيد الحكيم بنسخة من البيان مشكورين.
                                        ثالثا: لقد كثر في الآونة الاخيرة اصدار بيانات موقعة بفتاوى عامة منتحلة لا يعرف اصحابها، حيث تنسب للحوزة العلمية اشياء لم تقلها.
                                        رابعا: لقد اصدر اربعة من كبار علماء الحوزة العراقية في قم من اساتذة بحث الخارج بيانا بعد زيارة وفد المجلس الاعلى الى امريكا اثنوا فيه على كل الجهود المخلصة لانقاذ الشعب العراقي واكدوا نفس المبادىء التي تحدث بها وفد المجلس الاعلى امام الامريكان «رفض الغزو والتدخل الامريكي في شؤون العراق واستقلال العراق...الخ».
                                        وهؤلاء العلماء هم آية الله الشيخ عبدالهادي الشيخ راضي، آية الله السيد علي الحائري، آية الله الشيخ محمد باقر الايرواني، آية الله الشيخ حسن الجواهري وكلهم مجتهدون.
                                        خامسا: ان سماحة آية الله الحكيم مجتهد فقيه ولديه اجازات اجتهاد من المراجع امثال آية الله العظمى المرحوم الشيخ مرتضى آل ياسين رحمة الله عليه ولا يحق لاحد الاعتراض عليه.
                                        ونقول اخيرا ان علماء الحوزة العلمية العراقية معروفون مشهورون وقد ذكرنا بعض اسمائهم وهم يحترمون ويكنون كل الاحترام لسماحة السيد الحكيم والبيان المنسوب اليهم اما من جماعة حزب الدعوة واما من جماعة صدام وحزب البعث الكافر وانا احتمل ان البيان للحوزة العراقية الصدامية الحاقدة على العلماء والمراجع وخصوصا رئيس المجلس الاعلى آية الله السيد محمد باقر الحكيم واتحدى هذه الجماعة ان يكشفوا عن اسمائهم إذ لا قيمة للبيان من دون توقيع وذكر الاسم.



                                        الوطن - الارشيف

                                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...