توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

    كما ذكر ذلك الكليني في ( الكافي )الذي عرض على القائم ( الإمام الثاني عشر الغائب المزعوم )

    فاستحسنه وقال : كاف لشيعتنا . مقدمة الكافي (ص25)



    تفسير الصافي ج 3 ص 261 الى ص 280
    ... وعنه عليه السلام كاف لشيعتنا هاد لهم وليّ لهم
    عالم بأهل طاعتنا صادق لهم وعده حتى يبلغ ...




    قال الطوسي : " محمد بن يعقوب الكليني يكنى أبا جعفر الأعور جليل القدر ، عالم بالأخبار وله مصنفات منها الكافي " رجال الطوسي ص 495.

    وقال الأردبيلي :" محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني ، خاله علان الكليني الرازي، وهو شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنف كتاب الكافي في عشرين سنة " جامع الرواة 2/218، الحلي ص145.

    وقال آغا بزرك الطهراني موثقاً الكافي :" الكافي في الحديث وهو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني ابن أخت علان الكليني المتوفي سنة 328هـ " الذريعة 17/245.

    كما قيل في الكافي والثناء عليه " هو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل مثله ، قال المولي محمد أمين الاسترآ بادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه " " الكنى والألقاب للعباس القمي ج3ص98 ومثله في مستدرك الوسائل ج3ص532.

    وقيل أيضاً :" الكافي … أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها " الوافي ج1ص6.

    وذكر الخوانساري أن المحدث النيسابوري قال في الكافي بعد الكلام على الكليني والثناء عليه " وكتابه مستغن عن الإطراء لأنه رضي الله عنه كان بمحضر من نوابه عليه السلام وقد سأله بعض الشيعة من النائية تأليف كتاب " الكافي " لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره ممن يثق بعلمه ، فألف وصنف وشنف ، وحكى أنه عرض عليه فقال : كاف لشيعتنا " ( روضات الجنات ج6ص116


    فهذه الأدله نسخه منها لسلمان الذي لايقتنع ولا يقنع احد

    هؤلاء يوثقون الكافي والشيعه يدوسون عليهم وعلى الكافي ايضا ويدوسون بالقندره على راس المهدي المنتظر نفسه الذي قال عن الكافي ( كاف لشيعتنا )

    اذا من يكذب الآن يا عقلاء الشيعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    فالكافي موثق وصحيح مئه بالمئه عند علمائكم وعند مهديكم

    فان كان مهديكم انتم تصفوه بالمهدي الكذاب المنتظر ( لأنه قال عن الكافي - كاف لشيعتنا ) اي لايحتاجون غيره

    وهو امام ومعصوم ويعلم الغيب وصاحب الزمان والبالوعه كمان

    لايعرف على ماذا يوقع وماذا يصرح وماذا يشهد يطلع مهديكم كرتون واراجوز وطرطور

    ثم هو يشهد وانتم تكذبونه وتصفون مهديكم انه مهدي كذاب

    هو يقرر ويشهد ان الكافي ( كاف لشيعتنا ) على حد قوله ومن مصادركم

    وانتم تقولون الكافي فيه كذب كثير وغير صادق ولا يعرف احد ماهو الصحيح منه الا العلماء

    اذا مهديكم القندره طلع كذاب بشهادتكم انتم

    يقول ( كاف لشيعتنا ) تقولون فيه كذب

    وطلع الكليني ايضا كذاب

    وطلع تفسير الصافي للقرآن ايضا تفسير شيعي كاذب لاننا نقلنا منه ايضا كلام المهدي المنتظر بقوله ( كاف لشيعتنا )

    وايضا مهديكم القندره من بالوعته يصرح وتزعمون انه يعلم الغيب

    اذا هو يعلم انه كاف لشيعتنا على حد قوله ولايحتاجون لغيره فلو كان به كذب اي الكافي

    فكيف يصرح مهديكم انه كافي وهو يعلم الغيب وانه به احاديث غير صحيحه وكاذبه كثيره ؟؟؟


    وللعلم

    تفسير الصافي الشيعي

    اذا

    موجود توقيع واقرار المهدي المنتظر بأن الكافي ( كاف لشيعتنا )


    كما قلنا نسخه لسلمان واي كرتون مثله يغطي الشمس بمنخل التقيه

    او ينكر قول المهدي وتوقيعه في مقدمه الكافي

    (((((( كاف لشيعتنا ))))))))

    الا اذا كان مهديكم اراجوز وثور ما يعرف يزكي ولا يصدق ولايوقع على شئ لأنه اثول وخبل

    فكيف تتركونه يوقع على كتاب مهم جدا واصدق الكتب عندكم ؟؟؟؟

    وقد ادرجنا لكم مراجعكم الذين يوثقون الكافي ويزكونه ويزكون الكليني !!!!

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

    ورجح جماعة من المؤلفين الاعلام انه كان على اتصال بسفراء الامام محمد بن الحسن الذين كانوا يتصلون به. كما نص على ذلك المحدث النيسابوري في كتابه منية المراد والسيد علي بن طاووس وغيرهما، وانطلق هؤلاء من هذه المرحلة الى ان الكافي قد عرضه سفراء الامام عليه واقر العمل به، وتمسكوا بما جاء عنه (ع) انه قال: (الكافي كاف لشيعتنا)، واضافوا الى ذلك ان بعض الشيعة من البلدان النائية كلف الكليني بتأليف كتاب في الحديث يجمع مختلف المواضيع، لكونه على اتصال دائم بالسفراء الذين كانوا يتصلون الامام، ويروون عنه، فألفه اجابة لطلبهم في عشرين عاماً، ولا بد وان يكون قد راجعهم فيما اشتبه عليه امره.


    المكتبه الجعفريه

    انظر روضات الجنات للخونساري ج 4 ص 552 و 553.

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

      السمات اليهودية لمهدي الرافضة المنتظر :
      ===============

      أ - مهدي الشيعة الرافضة سيحكم بشريعة داود وآل داود و بتوراة موسى :

      روى بخاري الرافضة الكليني في كتاب الحجة من الأصول في الكافي

      - الجزء الأول ص 397|398 - ما يلي :

      1- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن
      منصور عن فضل الأعور عن أبي عبيد الحذَاء قال :
      كنا زمان جعفر عليه السلام حين قبض نتردد كالغنم لا
      راعي لها، فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال لي : يا أبا عبيدة من
      إمامك ؟ فقلت : أئمتي آل محمد، فقال : هلكت وأهلكت أما
      سمعتُ أنا وأنت أبا جعفر عليه السلام يقول : من مات
      وليس له إمام مات ميتة جاهلية ؟ فقلت : بلى لعمري ،
      ولقد كان قبل ذلك بثلاث أو نحوها لدخلت على أبي عبد الله
      عليه السَلام فرزق اللهُ المعرفة ، فقلت لأبي عبد الله عليه السَلام :
      إن سالما قال لي كذا وكذا، قال : يا أيا عبيدة إنَه لا يموت هنا
      ميت حتى يخلف من بعده من يعمل بمثل عمله ويسير بسيرته
      ويدعو إلى ما دعا إليه ، يا أبا عبيدة إنَه لم يمنع ما أعطي داود
      أن أعطي سليمان . ثم قال يا أبا عبيدة إذا قام قائم آل
      محمد عليه السلام حكم بحكم داود وسليمان ولا يُسأل بيننة.

      2- محمَد ين يحي عن أحمد بن محمَد عن محمد بن سنان
      عن أبان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
      " لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني يحكم بحكومة
      آل داود ولا يُسأل بيّنة ، يعطي كل نفس حقها. >> .

      3 - محمد عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن
      هشام بن سالم عن عمَار الساباطي قال : قلت لأبي عبد الله
      عليه السَلام : بما تحكمون إذا حكمتم قال "بحكم الله وحكم داود
      ، فإذا ورد علينا الشَيء الذي ليس عندنا تلقَانا به روح القُدُس .>> .


      4 - محمد بن أحمد عن محمد بن خـالد عن النَضر بن سويد
      عن يحي الحلبي عن عمران بن أعين عن جعيد الهمداني عن
      عليَ بن الحـسين عليه السَلام قال: سألته بأي حكم تحكمون ؟
      قال بحكم آل داود، فإن أعيانا شيء تلقاا به روح القُدُس .>> .

      5 - اًحمد بن مهران رحمه الله عن محمَد بن علىَ عن
      ابن محبوب عن هشام ين سالم عن عمَار السَاباطي قال
      قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما منزلة الأئمَة ؟
      قال"كمنزلة ذي القرنين وكمنزلة يوشع وكمنزلة
      آصف صاحب سليمان . "
      قلت : فبما تحكمون ؟ قال : " بحكم الله وآل داود
      وحكم محمَد صلى الله عليه وسلم ولتلقَانا به روح القُدُس .>> .

      الأصول في الكافي للكليني الجزء الأول ص397-398.


      ب - مهدي المنتظر يتكلم العبرانيةّ :

      في كتاب (الغيبة) للنعماني : << إذا أذَن الإمام
      دعا الله باسمه العيراني (فانتخب ) له صحابته
      الثلاثمائة والثلاثة عشر كقزع الخريف ، منهم
      أصحاب الألوية، منهم من يفقد فراشه ليلا فيصبح بمكة
      ، ومنهم من يُرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه
      واسم أبيه وحليته ونسبه ..
      .

      ج - اليهود من أتباع المهدي الشّيعي المنتظر :

      روى الشَيخ المفيد في (الإرشاد ، عن المفضّل بن
      عمر عن أبي عبد الله قال يخرج مع القائم عليه السلام
      من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا من قوم موسى،
      وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسليمان وأبو دجـانة
      الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا >> .
      الإرشاد للمفيد الطوسي ص402 .

      وبهذا نخلص إلى أن مهدي الرافضة المنتظر :

      1- يحكم بشريعة آل داود ، وبقرآن جديد ليس هو
      الذي بين أيدينا ، ولو سأل سائل فأين شريعة آل داود
      لوجد الإجابة ولا شك أنه التلمود ، ولذلك يبايع الناس
      على كتاب جديد ففي كتاب الغيبة للنعماني عن أبي جعفر
      أنه قال : << فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام
      يبايع الناس بأمر جديد شديد ، وكتاب جديد ، وسلطان
      جديد من السماء .>> الغيبة للنعماني ص107.

      2 - لسان المهدي وهو العبرانية .

      3 - أتباعه من اليهود ، فهو ملك اليهود ( المخلص)
      المنتظر وهو نفسه المسيح الدجال الذي أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم .

      ==================

      الأصول في الكافي هو من عمدة كتب الرافضة بل من أجلها ،
      والكليني متوفي سنة 329ه وهو عندهم ثقة وقدوة ، وقد زعم
      صاحبه أنه
      ألفه في عشرين سنة. والكليني كان حيا في زمن الغربة الصغرى ،
      وهذا يقوي الرواية عند الرافضة أنه عرضه على الإمام الغائب
      (وكان عمره آنذاك خمس سنوات) فاستحسنه وقال هو كاف لشيعتنا .
      ( انظر مقدمة الأصول في الكافي )

      توثيق علماء الرافضة لكتاب الكافي للكليني الذي وردت فيه
      الأحاديث التي تدل على يهودية مهدي الرافضة المنتظر :


      - قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة :
      ( وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون
      علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد
      ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار
      الصحيحة عن الصادقين ) . مقدمة الكافي .

      - وقال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق
      ( المراجعات ) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه :
      ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع
      الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى
      هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ،
      ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع
      بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) .
      المراجعات ص 370 ، مراجعة رقم ( 110 ) . طبعة :
      مطبوعات النجاح بالقاهرة .


      - وقال الطبرسي : ( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين
      النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد
      رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان
      بصدورها وثبوتها وصحتها ) . مستدرك الوسائل ( 3 / 532 ) .

      - وقال الحر العاملي : ( الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في
      تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت
      أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) . خاتمة الوسائل ص 61

      - وقال آغا بزرك الطهراني : ( هو أجل الكتب الأربعة الأصول
      المعتمدة عليها ، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول ، لثقة
      الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 328 هـ ) .
      الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 17 / 245 ) .

      - وقال العباس القمي : ( وهو أجل الكتب الإسلامية ،
      وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل للإمامية مثله ،
      قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده : سمعنا عن
      مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ) .
      الكنى والألقاب ( 3 / 98 ) .
      وغيرهم كثير أثنوا على هذا الكتاب الفاسد واعتبروه أصلاً من أصولهم .

      - يقول محمد صادق الصدر :
      " ان الشيعة وان كانت مجمعه على اعتبار الكتب الاربعه
      وقائله بصحة كل ما فيها من روايات " الشيعة ص127 - 128.
      آخر تعديل بواسطة راعيها; 24-04-2004, 02:22 PM.

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

        واكبر شيء يعير به الشيعة اعتقادهم بأن القرآن الكريم الموجود بين الدفتين المتداول الآن هو ناقص ومحرف ، ويحاول الشيعة بكل ما أوتوا من قوة لدفع هذه التهمة عنهم لأنهم انفردوا بهذا القول من بين جميع الفرق الإسلامية من خوارج ومعتزلة وغيرهم، فلا توجد أي فرقة من الفرق الإسلامية، أتهمت بعقيدة التحريف سوى الإمامية ، وهذه التهمة إن ثبتت على الشيعة فهي لتدك قواعد التشيع كلها. إذ لا يوجد حسبما أظن من عوام الشيعة سواء كان متعلما أم أميا يظن القرآن الكريم أنه حرف وبدل وأزيلت منه الآيات التي تثبت عقيدة الإمامة والولاية، وذلك لثقتهم الزائدة بعلمائهم ولا زلت أذكر عندما رد عبد الحميد المهاجر على إحسان إلهي ظهير في موضوع التحريف بما معناه "نحن نقول بالتحريف؟ اسمع والعصر إن الإنسان لفي خسر (أبو جهل) إلا الذين آمنوا (أبوبكر) وعملوا الصالحات (عمر) وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر(عثمان) فيض القدير المجلد الأول ص كذا وكذا ثم صال وجال في رده على الشيخ إحسان رحمت الله عليه. وكم أحسست بالمهانة عندما بحثت في المجلد الأول فلا يوجد فيه ذكر لهذه السورة, إلا في آخر مجلد توجد سورة العصر ولا يوجد هذا الكلام.

        ولهذا أسمي الشيعة بالمغفلين وأعني به المخدوعين، كيف يكون حال طائفة مخدوعة من قبل علمائها، ليس المهاجر وحده ولكن هناك الكثير من التناقض في أقوال علماء الشيعة المعاصرون ولنا لقاء، معهم.

        أيها الشيعي أحذر أن يأتي عليك يوم فتقول ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيل .

        فكن أيها الشيعي متحررا وواجه نفسك واطلب إجابات واضحة نعم أم لا.

        وعود إلى موضوع التحريف ، فلا بد من التهمة من دليل ولا بد من الإثبات, فأبدء بذكر الجيل الأول من علماء الشيعة وهم أصحاب القرون الثلاث الأولى ممن عاصروا الأئمة أو سفراء المهدي.

        فيا ترى ماذا كان موقفهم من القرآن، وهل كانوا حقا يعتقدون بالتحريف؟

        فبين يديك الآن تقولات، من كتبهم بترتيبهم التاريخي عسى أن تنتفع بذلك، وأنا في انتظار جوابك.


        علي بن إبراهيم القمي وهو شيخ الكليني صاحب الكافي وحشا تفسيره بالقول بالتحريف صراحة.
        ذكر في المقدمة ( فالقرآن منه ناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه ومنه عام ومنه خاص ومنه تقديم ومنه تأخير , ومنه منقطع ومنه معطوف, منه حرف مكان حرف, منه خلاف ما أنزل الله) مقدمة التفسير للسيد طيب موسى الجزائري ص15.
        (وأما هو خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاري هذه الآية (خير أمة) يقتلون أمير المؤمنين والحسين بن علي عليه السلام؟ فقيل له وكيف نزلت يا بن رسول الله؟ فقال إنما نزلت ((كنتم خير أئمة أخرجت للناس)) ومثله كثير
        انظر على سبيل المثال 1/48, 100, 110, 118, 122, 123, 142 , 159 , ج2 21, 111, 125 وغيرها.
        وأعلن باعتقاده بأن القرآن الكريم محرف في المقدمة 1/10.
        حتى قال عنه الكاشاني في تفسيره الصافي(1/52) (فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه).
        وقال النوري الطبرسي (وقد صرح "يعني القمي" بهذا المعتقد في أول تفسيره وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله ألا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص26 (ولنا عود مع هذا الكتاب ومؤلفه)
        ويقول الخوئي الملقب بالإمام الأكبر (ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم القمي الذي روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين) معجم رجال الحديث (1/63).
        وقال عنه صاحب كتاب رجال النجاشي ص197 (ثقة في الحديث, ثبت , معتمد, صحيح المذهب , سمع فأكثر , وصنف كتبا وله كتاب التفسير).
        وفي الكنى والألقاب ج3 ص68(هو من أجل رواة أصحابنا,ويروي عنه مشائخ أهل الحديث).
        وفي الذريعة لآغا بزرك ج4 ص302 (كان في عصر أبى الحسن محمد الإمام العسكري عليه السلام)
        وذكر في مقدمة تفسير القمي أنه أصل أصول التفاسير عندهم في ص10.
        =========
        بعد القمي جاء الكليني (ت328ه) الملقب بثقة الإسلام . وهو أصح كتاب من الكتب الأربعة المعتمدة في الرواية. وقد روى الكليني في كتابه الكافي الكثير من أخبار التحريف الصريحة. الكافي
        قال المازندراني شارح الكافي ( إن آي القرآن ستة آلاف وخمسمائة 000والزائد على ذلك مما سقط بالتحريف) شرح جامع (للكافي) 11/76.
        وقال المجلسي( وإن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره) مرآة العقول 2/536.
        روى الكليني في الكافي (أن القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية) أصول الكافي كتاب فضل القرآن باب النوادر 2/134.
        وفي الكافي 4/433 عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له جعلت فداك إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرئها كما بلغنا عنكم فهل نأثم؟ فقال: لا اقرؤوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم.

        انظر باب فيه نتف ونكت من التنزيل في الولاية (ج1 ص413 وأرقام الروايات كالتالي: 8-23-25-26-28-31-32-45-58-59-60-64.)
        والجزء الثاني/باب أن القرآن يرفع كمل أنزل (ص619 رقم 2 , باب النوادر ص627 وما بعدها رقم 2-3-4-23-28) وهي روايات صريحة في عقيدة التحريف ولا يمكن بأي حال اعتبارها من قبيل التفسير والقراءات.
        وأنه التزم الصحة فيما يرويه, مقدمة الكافي ص9, وتفسير الصافي المقدمة السادسة ص52 الأعلمي وص 14 المكتبة الإسلامية طهران.
        (أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن , لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في مقدمة كتابه بأنه يثق بما رواه) تفسير الصافي المقدمة السادسة ص52 الأعلمي وص 14 المكتبة الإسلامية طهران.
        والكافي عند الشيعة في أعلى درجات الصحة, لأن الكليني كان معاصرا للسفراء الأربعة الذين يدعون سفارة المهدي, وكان التحقق من مدوناته أمرا ميسورا لأنه يعيش معهم في بغداد (انظر روضات الجنات ج6 ص 116).
        حديث (أن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم 17 ألف آية)
        مرآة العقول (2/536) .
        وكذلك الشافي شرح أصول الكافي 7/227.
        وقال الشيخ محمد صادق الصدر في كتاب الشيعة ص127(إن الشيعة مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة, وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات)
        وقال عن الكافي ص 133 (ويعتبر"الكافي" عند الشيعة أوثق الكتب الأربعة)
        وقال ص122 (يحكى أن الكافي عرض على المهدي فقال "كاف لشيعتنا ") انظر كذلك روضات الجنات للخوانساري 6/116 ومقدمة الكافي لحسين علي ص25.
        وفي الكنى والألقاب للعباس القمي ج3 ص98 , ومستدرك الوسائل ج3 ص532 (هو أجل الكتب الإسلامية , وأعظم المصنفات الإمامية , والذي لم يعمل للإمامية مثله , قال المولى محمد أمين الأسترابادي في محكي فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يواز يه أو يدانيه).
        وفي الوافي ج1 ص6 (الكافي… أشرفها وأوثقها, وأتمها وأجمعها لاشتماله في الأصول من بينها, وخلوه من الفضول وشينها)
        ==================
        ومن طبقة الكليني العياشي صاحب كتاب "تفسير العياشي" والقول بالتحريف شائع في هذا الكتاب (انظر 1/13-168-169-206 وغيرها كثير). العياشي
        عن داؤد بن فرقد, عمن أخبره, عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو قرء القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين. العياشي 1/13.
        عن عيسى عن أبي جعفر عليه السلام: ( لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجى)

        قال عنه محمد حسين الطباطبائي المعاصر/مقدمة حول الكتب ومؤلفه. صاج. (أحسن كتاب ألف قديما في بابه, وأوثق ما ورثناه من قدماء مشايخنا من كتب التفسير بالمأثور, وقد تلقاه علماء هذا الشأن من غير أن يذكر بقدح, أو يغمض فيه بطريق .
        والعياشي هو محمد بن مسعود أبو النضر, عاش أواخر القرن الثالث, جليل القدر , واسع الأخبار ,بصير بالروايات.
        (الطوسي/الفهرست ص163-165).
        وفي الكنى والألقاب ج2 ص 449-450 وروضات الجنات ج6 ص130 ( ثقة صدوق عين من عيون هذه الطائفة).
        ============
        ومن القرن الثالث أيضا فرات بن إبراهيم الكوفي صاحب "تفسير فرات" وأكثر في كتابه من روايات التحريف الواضحة

        فال المجلسي (أخبار تفسير فرات موافقة لما وصل إلينا من الأحاديث المعتبرة) بحار الأنوار 1/37.
        وفي مقدمة التفسير لمحمد علي الأوردبادي بين أنه من المصادر المعتبرة عند القدامى والمعاصرين.
        ==============
        ومن هذا القرن أيضا محمد بن إبراهيم النعماني حشا كتبه الغيبة طائفة من روايات التحريف انظر ص 218. وهذا الكتاب من أجل الكتب وأثبتها عند الشيعة. أنظر بحار الأنوار 1/30حيث قال (وكتاب النعماني من أجل الكتب) ونقل عن المفيد ما يتضمن الثناء عليه وتوثيقه.
        ===========
        علي بن احمد أبو القاسم الكوفي ت352ه له كتاب الاستغاثةفي بدع الثلاثة وهو يروي عن القمي مباشرة. انظر ص29. وهذا الكتب محشو بالغلو من أوله إلى آخره. (انظر ص18-85 وغيرها). أبو القاسم الكوفي صاحب الاستغاثة ص25
        عند الكلام عن أبى بكر الصديق رضي الله عنه.
        (ومن بدعه أنه لما أراد أن يجمع ما تهيأ من القرآن صرخ مناديه في المدينة من كان عنده شيء من القرآن فليأتنا به. ثم قال لا نقبل من أحد منه شيئا إلا شاهدي عدل وإنما أراد هذا الحال لئلا يقبلوا ما ألفه أمير المؤمنين عليه السلام إذ كان ألف في ذلك الوقت جميع القرآن بتمامه وكماله من ابتدائه إلى خاتمته على نسق تنزيله. فلم يقبل ذلك منه خوفا أن يظهر فيه ما يفسد عليهم أمرهم فلذلك قالوا: لا نقبل القرآن من أحد إلا بشاهدي عدل).
        وفي ص 29 شهد على نفسه بأنه يقول بالتحريف.
        وقد نسب له النجاشي كتاب ((التبديل والتحريف)) رجال النجاشي ص 203 وهو مفقود كما قال صاحب فصل الخطاب ص30-31.

        =================


        المفيد ت413ه. له أوائل المقالات سجل فيه الإجماع على عقيدة التحريف ص15. ونقل بعض الأخبار في بعض كتبه كالإرشاد ص365, وهو من الكتب المعتبرة. بحار الأنوار 1/27. هو الشيخ محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد ولد سنة 338ه وتوفي سنة 413ه.
        قال النجاشي في رجال النجاشي ص 284.
        شيخنا وأستاذنا رضي الله عنه وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم.
        وقال عنه الطوسي في رجاله ص 514(جليل ثقة).
        وفي الفهرست ص186 (من جملة متكلمي ألإمامية, انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته, وكان متقدما في العلم وصناعة الكلام, واكن فقيها متقدما فيه. حسن الخاطر دقيق الفطنة, حاضر الجواب , وله قريب من مائتي مصنف كبار وصغار).
        قال الحلي في القسم الأول من الخلاصة 147: (من أجل مشايخ الشيعة, وكل من تأخر عنه استفاد منه, وقال أوثق أهل زمانه وأعلمهم, انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته إليه).
        وقال عباس القمي في الكنى والألقاب 3/164
        (شيخ مشايخ الجلة, ورئيس رؤساء الملة, وفخر الشيعة ومحي الشريعة ملهم الحق ودليله إلى أن قال واكن أوثق أهل زمانه بالحديث وأعرفهم بالفقه والكلام).
        قال في أوائل المقالات ص13
        (اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة واتفقوا على إطلاق البداء في وصف الله تعالى واتفقوا على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تحريف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم) والمقصود بأئمة الضلال هم الصحابة دون شك.
        وقال أيضا: غن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (ص) باختلاف القرآن ,ما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان.

        وقال أيضا حين سئل في كتابه " المسائل السروية " ما قولك في القرآن . أهو ما بين الدفتين الذي في أيدي الناس أم هل ضاع مما انزل الله على نبيه  منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون .

        وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآن عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه . ومنها : ما شك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ما تعمد إخراجه . وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق : أما والله لو قرء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولا نقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرئ الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد ( )، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين .
        محمد بن الحسن الصفار
        كان وجها من أصحابنا القميين, ثقة عظيم القدر. راجحا, قليل السقط في الرواية. له كتاب بصائر الدرجات (ت290ه). رجال النجاشي 251 و الكنى والألقاب 2/379.
        وهو من تلامذة حسن العسكري_الإمام الحادي عشر_ الذريعة 3/125.
        حدثنا علي بن محمد, عن القاسم بن محمد, عن سليمان بن داؤد, عن يحيى بن أديم , عن شريك , عن جابر قال : قال أبو جعفر (ع): دعا رسول الله أصحابه بمنى, فقال:
        يا أيها الناس ‍‍, إني تارك فيكم حرمات الله وعترتي , والكعبة البيت الحرام, ثم قال أبو جعفر: أما كتب الله فحرفوا, وأما الكعبة فهدموا , وأما العترة فقتلوا, وكل ودايع الله فقد تبرؤوا.
        بصائر الدرجات ج8,ب 17 ط إيران 1285 ه.
        عن أحمد بن محمد, عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام, عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
        ما من أحد من الناس أدعى أنه جمع القرآن كله , كما أنزل الله إلا كذب. وما جمعه وحفظه كما انزل الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده.

        ختاما أذكركم بأن موضوع البحث هم هؤلاء العلماء الجهابذة الذين عاصروا الأئمة أو سفراء المهدي، ما هي عقيدتهم في القرآن؟

        أما بالنسبة لي فأشهد الله أني بريء من هذه العقيدة الباطلة، وأبرء ممن اعتقدها، ونسبها ظلما وزورا لآل بيت النبوة.

        والسلام عليكم ورحمة الله
        وائل

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

          كان سلمان يطلب دليلا

          على توقيع الامام بقوله ((( كاف لشيعتنا ))) فاحضرنا له الأدله التيطلبها وزياده

          ومع هذا يتهرب

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

            لهذا

            ننصح الشيعه البسطاء والغافلين

            والعووووووووووووام الشيعه

            بالتفكير

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

              كما ذكر ذلك الكليني في ( الكافي )الذي عرض على القائم ( الإمام الثاني عشر الغائب المزعوم )

              فاستحسنه وقال : كاف لشيعتنا . مقدمة الكافي (ص25)




              تفسير الصافي ج 3 ص 261 الى ص 280
              ... وعنه عليه السلام كاف لشيعتنا هاد لهم وليّ لهم
              عالم بأهل طاعتنا صادق لهم وعده حتى يبلغ ...

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

                لهذا نقول للشيعه

                لا أحد منكم يزعم ان الكافي به كذب

                لانه حينها يتهم المهدي القندره بالكذب

                ويتهم علماء الشيعه ايضا بالكذب

                فيكون تابعا لدين كاذب من الاساس

                وما بني على باطل فهو باطل

                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                • anwr
                  عضو
                  • Jun 2004
                  • 24

                  #9
                  الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

                  بالسابق انا اسمع ان ليس كل مافي الكافي صحيح

                  الان ان كانيوجد علماء وعلى رأسهممولانا المهدي المنتظر صاحب الزمان

                  قد صادقوا على كتاب الكافي

                  انا لست افضل من العلماء ولا من مولانا صاحب الزمان المهدي المنتظر عليه السلام

                  لكن تفسير كل حديث ياتي لوحده

                  فربما كان حديث آتى بمورد التقيه لسبب وظروف معينه تلزمها الوقائع

                  وبعضها قد يكون للم شمل المسلمين ربما

                  فمذهبنا العضيم يريد التقريب بين الناس

                  فان اقر الامام مولانا صاحب الزمان بذلك فهو ادرى بمصلحه المؤمنين

                  وان اثبته علمائنا ذوي الفضل العضماء فلا نقول الا ماقالوه فهم افهم بأمور ديننا

                  تعليق

                  • hasanus
                    عضو فعال
                    • Jun 2004
                    • 112

                    #10
                    الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

                    اضيف في الأساس بواسطة راعيها
                    واكبر شيء يعير به الشيعة اعتقادهم بأن القرآن الكريم الموجود بين الدفتين المتداول الآن هو ناقص ومحرف ، ويحاول الشيعة بكل ما أوتوا من قوة لدفع هذه التهمة عنهم لأنهم انفردوا بهذا القول من بين جميع الفرق الإسلامية من خوارج ومعتزلة وغيرهم، فلا توجد أي فرقة من الفرق الإسلامية، أتهمت بعقيدة التحريف سوى الإمامية ، وهذه التهمة إن ثبتت على الشيعة فهي لتدك قواعد التشيع كلها. إذ لا يوجد حسبما أظن من عوام الشيعة سواء كان متعلما أم أميا يظن القرآن الكريم أنه حرف وبدل وأزيلت منه الآيات التي تثبت عقيدة الإمامة والولاية، وذلك لثقتهم الزائدة بعلمائهم ولا زلت أذكر عندما رد عبد الحميد المهاجر على إحسان إلهي ظهير في موضوع التحريف بما معناه "نحن نقول بالتحريف؟ اسمع والعصر إن الإنسان لفي خسر (أبو جهل) إلا الذين آمنوا (أبوبكر) وعملوا الصالحات (عمر) وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر(عثمان) فيض القدير المجلد الأول ص كذا وكذا ثم صال وجال في رده على الشيخ إحسان رحمت الله عليه. وكم أحسست بالمهانة عندما بحثت في المجلد الأول فلا يوجد فيه ذكر لهذه السورة, إلا في آخر مجلد توجد سورة العصر ولا يوجد هذا الكلام.



                    ولهذا أسمي الشيعة بالمغفلين وأعني به المخدوعين، كيف يكون حال طائفة مخدوعة من قبل علمائها، ليس المهاجر وحده ولكن هناك الكثير من التناقض في أقوال علماء الشيعة المعاصرون ولنا لقاء، معهم.

                    أيها الشيعي أحذر أن يأتي عليك يوم فتقول ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيل .

                    فكن أيها الشيعي متحررا وواجه نفسك واطلب إجابات واضحة نعم أم لا.

                    وعود إلى موضوع التحريف ، فلا بد من التهمة من دليل ولا بد من الإثبات, فأبدء بذكر الجيل الأول من علماء الشيعة وهم أصحاب القرون الثلاث الأولى ممن عاصروا الأئمة أو سفراء المهدي.

                    فيا ترى ماذا كان موقفهم من القرآن، وهل كانوا حقا يعتقدون بالتحريف؟

                    فبين يديك الآن تقولات، من كتبهم بترتيبهم التاريخي عسى أن تنتفع بذلك، وأنا في انتظار جوابك.


                    علي بن إبراهيم القمي وهو شيخ الكليني صاحب الكافي وحشا تفسيره بالقول بالتحريف صراحة.
                    ذكر في المقدمة ( فالقرآن منه ناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه ومنه عام ومنه خاص ومنه تقديم ومنه تأخير , ومنه منقطع ومنه معطوف, منه حرف مكان حرف, منه خلاف ما أنزل الله) مقدمة التفسير للسيد طيب موسى الجزائري ص15.
                    (وأما هو خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاري هذه الآية (خير أمة) يقتلون أمير المؤمنين والحسين بن علي عليه السلام؟ فقيل له وكيف نزلت يا بن رسول الله؟ فقال إنما نزلت ((كنتم خير أئمة أخرجت للناس)) ومثله كثير
                    انظر على سبيل المثال 1/48, 100, 110, 118, 122, 123, 142 , 159 , ج2 21, 111, 125 وغيرها.
                    وأعلن باعتقاده بأن القرآن الكريم محرف في المقدمة 1/10.
                    حتى قال عنه الكاشاني في تفسيره الصافي(1/52) (فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه).
                    وقال النوري الطبرسي (وقد صرح "يعني القمي" بهذا المعتقد في أول تفسيره وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله ألا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص26 (ولنا عود مع هذا الكتاب ومؤلفه)
                    ويقول الخوئي الملقب بالإمام الأكبر (ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم القمي الذي روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين) معجم رجال الحديث (1/63).
                    وقال عنه صاحب كتاب رجال النجاشي ص197 (ثقة في الحديث, ثبت , معتمد, صحيح المذهب , سمع فأكثر , وصنف كتبا وله كتاب التفسير).
                    وفي الكنى والألقاب ج3 ص68(هو من أجل رواة أصحابنا,ويروي عنه مشائخ أهل الحديث).
                    وفي الذريعة لآغا بزرك ج4 ص302 (كان في عصر أبى الحسن محمد الإمام العسكري عليه السلام)
                    وذكر في مقدمة تفسير القمي أنه أصل أصول التفاسير عندهم في ص10.
                    =========
                    بعد القمي جاء الكليني (ت328ه) الملقب بثقة الإسلام . وهو أصح كتاب من الكتب الأربعة المعتمدة في الرواية. وقد روى الكليني في كتابه الكافي الكثير من أخبار التحريف الصريحة. الكافي
                    قال المازندراني شارح الكافي ( إن آي القرآن ستة آلاف وخمسمائة 000والزائد على ذلك مما سقط بالتحريف) شرح جامع (للكافي) 11/76.
                    وقال المجلسي( وإن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره) مرآة العقول 2/536.
                    روى الكليني في الكافي (أن القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية) أصول الكافي كتاب فضل القرآن باب النوادر 2/134.
                    وفي الكافي 4/433 عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له جعلت فداك إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرئها كما بلغنا عنكم فهل نأثم؟ فقال: لا اقرؤوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم.

                    انظر باب فيه نتف ونكت من التنزيل في الولاية (ج1 ص413 وأرقام الروايات كالتالي: 8-23-25-26-28-31-32-45-58-59-60-64.)
                    والجزء الثاني/باب أن القرآن يرفع كمل أنزل (ص619 رقم 2 , باب النوادر ص627 وما بعدها رقم 2-3-4-23-28) وهي روايات صريحة في عقيدة التحريف ولا يمكن بأي حال اعتبارها من قبيل التفسير والقراءات.
                    وأنه التزم الصحة فيما يرويه, مقدمة الكافي ص9, وتفسير الصافي المقدمة السادسة ص52 الأعلمي وص 14 المكتبة الإسلامية طهران.
                    (أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن , لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في مقدمة كتابه بأنه يثق بما رواه) تفسير الصافي المقدمة السادسة ص52 الأعلمي وص 14 المكتبة الإسلامية طهران.
                    والكافي عند الشيعة في أعلى درجات الصحة, لأن الكليني كان معاصرا للسفراء الأربعة الذين يدعون سفارة المهدي, وكان التحقق من مدوناته أمرا ميسورا لأنه يعيش معهم في بغداد (انظر روضات الجنات ج6 ص 116).
                    حديث (أن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم 17 ألف آية)
                    مرآة العقول (2/536) .
                    وكذلك الشافي شرح أصول الكافي 7/227.
                    وقال الشيخ محمد صادق الصدر في كتاب الشيعة ص127(إن الشيعة مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة, وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات)
                    وقال عن الكافي ص 133 (ويعتبر"الكافي" عند الشيعة أوثق الكتب الأربعة)
                    وقال ص122 (يحكى أن الكافي عرض على المهدي فقال "كاف لشيعتنا ") انظر كذلك روضات الجنات للخوانساري 6/116 ومقدمة الكافي لحسين علي ص25.
                    وفي الكنى والألقاب للعباس القمي ج3 ص98 , ومستدرك الوسائل ج3 ص532 (هو أجل الكتب الإسلامية , وأعظم المصنفات الإمامية , والذي لم يعمل للإمامية مثله , قال المولى محمد أمين الأسترابادي في محكي فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يواز يه أو يدانيه).
                    وفي الوافي ج1 ص6 (الكافي… أشرفها وأوثقها, وأتمها وأجمعها لاشتماله في الأصول من بينها, وخلوه من الفضول وشينها)
                    ==================
                    ومن طبقة الكليني العياشي صاحب كتاب "تفسير العياشي" والقول بالتحريف شائع في هذا الكتاب (انظر 1/13-168-169-206 وغيرها كثير). العياشي
                    عن داؤد بن فرقد, عمن أخبره, عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو قرء القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين. العياشي 1/13.
                    عن عيسى عن أبي جعفر عليه السلام: ( لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجى)

                    قال عنه محمد حسين الطباطبائي المعاصر/مقدمة حول الكتب ومؤلفه. صاج. (أحسن كتاب ألف قديما في بابه, وأوثق ما ورثناه من قدماء مشايخنا من كتب التفسير بالمأثور, وقد تلقاه علماء هذا الشأن من غير أن يذكر بقدح, أو يغمض فيه بطريق .
                    والعياشي هو محمد بن مسعود أبو النضر, عاش أواخر القرن الثالث, جليل القدر , واسع الأخبار ,بصير بالروايات.
                    (الطوسي/الفهرست ص163-165).
                    وفي الكنى والألقاب ج2 ص 449-450 وروضات الجنات ج6 ص130 ( ثقة صدوق عين من عيون هذه الطائفة).
                    ============
                    ومن القرن الثالث أيضا فرات بن إبراهيم الكوفي صاحب "تفسير فرات" وأكثر في كتابه من روايات التحريف الواضحة

                    فال المجلسي (أخبار تفسير فرات موافقة لما وصل إلينا من الأحاديث المعتبرة) بحار الأنوار 1/37.
                    وفي مقدمة التفسير لمحمد علي الأوردبادي بين أنه من المصادر المعتبرة عند القدامى والمعاصرين.
                    ==============
                    ومن هذا القرن أيضا محمد بن إبراهيم النعماني حشا كتبه الغيبة طائفة من روايات التحريف انظر ص 218. وهذا الكتاب من أجل الكتب وأثبتها عند الشيعة. أنظر بحار الأنوار 1/30حيث قال (وكتاب النعماني من أجل الكتب) ونقل عن المفيد ما يتضمن الثناء عليه وتوثيقه.
                    ===========
                    علي بن احمد أبو القاسم الكوفي ت352ه له كتاب الاستغاثةفي بدع الثلاثة وهو يروي عن القمي مباشرة. انظر ص29. وهذا الكتب محشو بالغلو من أوله إلى آخره. (انظر ص18-85 وغيرها). أبو القاسم الكوفي صاحب الاستغاثة ص25
                    عند الكلام عن أبى بكر الصديق رضي الله عنه.
                    (ومن بدعه أنه لما أراد أن يجمع ما تهيأ من القرآن صرخ مناديه في المدينة من كان عنده شيء من القرآن فليأتنا به. ثم قال لا نقبل من أحد منه شيئا إلا شاهدي عدل وإنما أراد هذا الحال لئلا يقبلوا ما ألفه أمير المؤمنين عليه السلام إذ كان ألف في ذلك الوقت جميع القرآن بتمامه وكماله من ابتدائه إلى خاتمته على نسق تنزيله. فلم يقبل ذلك منه خوفا أن يظهر فيه ما يفسد عليهم أمرهم فلذلك قالوا: لا نقبل القرآن من أحد إلا بشاهدي عدل).
                    وفي ص 29 شهد على نفسه بأنه يقول بالتحريف.
                    وقد نسب له النجاشي كتاب ((التبديل والتحريف)) رجال النجاشي ص 203 وهو مفقود كما قال صاحب فصل الخطاب ص30-31.

                    =================


                    المفيد ت413ه. له أوائل المقالات سجل فيه الإجماع على عقيدة التحريف ص15. ونقل بعض الأخبار في بعض كتبه كالإرشاد ص365, وهو من الكتب المعتبرة. بحار الأنوار 1/27. هو الشيخ محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد ولد سنة 338ه وتوفي سنة 413ه.
                    قال النجاشي في رجال النجاشي ص 284.
                    شيخنا وأستاذنا رضي الله عنه وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم.
                    وقال عنه الطوسي في رجاله ص 514(جليل ثقة).
                    وفي الفهرست ص186 (من جملة متكلمي ألإمامية, انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته, وكان متقدما في العلم وصناعة الكلام, واكن فقيها متقدما فيه. حسن الخاطر دقيق الفطنة, حاضر الجواب , وله قريب من مائتي مصنف كبار وصغار).
                    قال الحلي في القسم الأول من الخلاصة 147: (من أجل مشايخ الشيعة, وكل من تأخر عنه استفاد منه, وقال أوثق أهل زمانه وأعلمهم, انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته إليه).
                    وقال عباس القمي في الكنى والألقاب 3/164
                    (شيخ مشايخ الجلة, ورئيس رؤساء الملة, وفخر الشيعة ومحي الشريعة ملهم الحق ودليله إلى أن قال واكن أوثق أهل زمانه بالحديث وأعرفهم بالفقه والكلام).
                    قال في أوائل المقالات ص13
                    (اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة واتفقوا على إطلاق البداء في وصف الله تعالى واتفقوا على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تحريف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم) والمقصود بأئمة الضلال هم الصحابة دون شك.
                    وقال أيضا: غن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (ص) باختلاف القرآن ,ما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان.

                    وقال أيضا حين سئل في كتابه " المسائل السروية " ما قولك في القرآن . أهو ما بين الدفتين الذي في أيدي الناس أم هل ضاع مما انزل الله على نبيه  منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون .

                    وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآن عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه . ومنها : ما شك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ما تعمد إخراجه . وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق : أما والله لو قرء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولا نقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرئ الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد ( )، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين .
                    محمد بن الحسن الصفار
                    كان وجها من أصحابنا القميين, ثقة عظيم القدر. راجحا, قليل السقط في الرواية. له كتاب بصائر الدرجات (ت290ه). رجال النجاشي 251 و الكنى والألقاب 2/379.
                    وهو من تلامذة حسن العسكري_الإمام الحادي عشر_ الذريعة 3/125.
                    حدثنا علي بن محمد, عن القاسم بن محمد, عن سليمان بن داؤد, عن يحيى بن أديم , عن شريك , عن جابر قال : قال أبو جعفر (ع): دعا رسول الله أصحابه بمنى, فقال:
                    يا أيها الناس ‍‍, إني تارك فيكم حرمات الله وعترتي , والكعبة البيت الحرام, ثم قال أبو جعفر: أما كتب الله فحرفوا, وأما الكعبة فهدموا , وأما العترة فقتلوا, وكل ودايع الله فقد تبرؤوا.
                    بصائر الدرجات ج8,ب 17 ط إيران 1285 ه.
                    عن أحمد بن محمد, عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام, عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
                    ما من أحد من الناس أدعى أنه جمع القرآن كله , كما أنزل الله إلا كذب. وما جمعه وحفظه كما انزل الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده.

                    ختاما أذكركم بأن موضوع البحث هم هؤلاء العلماء الجهابذة الذين عاصروا الأئمة أو سفراء المهدي، ما هي عقيدتهم في القرآن؟

                    أما بالنسبة لي فأشهد الله أني بريء من هذه العقيدة الباطلة، وأبرء ممن اعتقدها، ونسبها ظلما وزورا لآل بيت النبوة.

                    والسلام عليكم ورحمة الله
                    وائل


                    كلام حلو

                    وثائقي ما يقدرون يقولون له ثلث الثلاثه كم !

                    نشوف هل لهم رد او ما فيه ؟

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

                      أيها الشيعي أحذر أن يأتي عليك يوم فتقول ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيل .

                      فكن أيها الشيعي متحررا وواجه نفسك واطلب إجابات واضحة نعم أم لا.

                      وعود إلى موضوع التحريف ، فلا بد من التهمة من دليل ولا بد من الإثبات, فأبدء بذكر الجيل الأول من علماء الشيعة وهم أصحاب القرون الثلاث الأولى ممن عاصروا الأئمة أو سفراء المهدي.

                      فيا ترى ماذا كان موقفهم من القرآن، وهل كانوا حقا يعتقدون بالتحريف؟

                      فبين يديك الآن تقولات، من كتبهم بترتيبهم التاريخي عسى أن تنتفع بذلك، وأنا في انتظار جوابك.



                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • hasanus
                        عضو فعال
                        • Jun 2004
                        • 112

                        #12
                        الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

                        الآم مايقدرون يقولون كافيهم فيه كذب

                        والا كان هذا انتقاد للمهدي نفسه واسقاط عصمته

                        تعليق

                        • راعيها
                          عضو متميز

                          • Feb 2004
                          • 6760

                          #13
                          الرد: توقيع مهديهم المنتظر يصادق ويوثق الكافي وهم يكذبون الكافي والمهدي

                          اضيف في الأساس بواسطة راعيها
                          كما ذكر ذلك الكليني في ( الكافي )الذي عرض على القائم ( الإمام الثاني عشر الغائب المزعوم )


                          فاستحسنه وقال : كاف لشيعتنا . مقدمة الكافي (ص25)





                          تفسير الصافي ج 3 ص 261 الى ص 280

                          ... وعنه عليه السلام كاف لشيعتنا هاد لهم وليّ لهم
                          عالم بأهل طاعتنا صادق لهم وعده حتى يبلغ ...





                          قال الطوسي : " محمد بن يعقوب الكليني يكنى أبا جعفر الأعور جليل القدر ، عالم بالأخبار وله مصنفات منها الكافي " رجال الطوسي ص 495.

                          وقال الأردبيلي :" محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني ، خاله علان الكليني الرازي، وهو شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنف كتاب الكافي في عشرين سنة " جامع الرواة 2/218، الحلي ص145.

                          وقال آغا بزرك الطهراني موثقاً الكافي :" الكافي في الحديث وهو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني ابن أخت علان الكليني المتوفي سنة 328هـ " الذريعة 17/245.

                          كما قيل في الكافي والثناء عليه " هو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل مثله ، قال المولي محمد أمين الاسترآ بادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه " " الكنى والألقاب للعباس القمي ج3ص98 ومثله في مستدرك الوسائل ج3ص532.

                          وقيل أيضاً :" الكافي … أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها " الوافي ج1ص6.

                          وذكر الخوانساري أن المحدث النيسابوري قال في الكافي بعد الكلام على الكليني والثناء عليه " وكتابه مستغن عن الإطراء لأنه رضي الله عنه كان بمحضر من نوابه عليه السلام وقد سأله بعض الشيعة من النائية تأليف كتاب " الكافي " لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره ممن يثق بعلمه ، فألف وصنف وشنف ، وحكى أنه عرض عليه فقال : كاف لشيعتنا " ( روضات الجنات ج6ص116


                          فهذه الأدله نسخه منها لسلمان الذي لايقتنع ولا يقنع احد

                          هؤلاء يوثقون الكافي والشيعه يدوسون عليهم وعلى الكافي ايضا ويدوسون بالقندره على راس المهدي المنتظر نفسه الذي قال عن الكافي ( كاف لشيعتنا )

                          اذا من يكذب الآن يا عقلاء الشيعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          فالكافي موثق وصحيح مئه بالمئه عند علمائكم وعند مهديكم

                          فان كان مهديكم انتم تصفوه بالمهدي الكذاب المنتظر ( لأنه قال عن الكافي - كاف لشيعتنا ) اي لايحتاجون غيره

                          وهو امام ومعصوم ويعلم الغيب وصاحب الزمان والبالوعه كمان

                          لايعرف على ماذا يوقع وماذا يصرح وماذا يشهد يطلع مهديكم كرتون واراجوز وطرطور

                          ثم هو يشهد وانتم تكذبونه وتصفون مهديكم انه مهدي كذاب

                          هو يقرر ويشهد ان الكافي ( كاف لشيعتنا ) على حد قوله ومن مصادركم

                          وانتم تقولون الكافي فيه كذب كثير وغير صادق ولا يعرف احد ماهو الصحيح منه الا العلماء

                          اذا مهديكم القندره طلع كذاب بشهادتكم انتم

                          يقول ( كاف لشيعتنا ) تقولون فيه كذب

                          وطلع الكليني ايضا كذاب

                          وطلع تفسير الصافي للقرآن ايضا تفسير شيعي كاذب لاننا نقلنا منه ايضا كلام المهدي المنتظر بقوله ( كاف لشيعتنا )

                          وايضا مهديكم القندره من بالوعته يصرح وتزعمون انه يعلم الغيب

                          اذا هو يعلم انه كاف لشيعتنا على حد قوله ولايحتاجون لغيره فلو كان به كذب اي الكافي

                          فكيف يصرح مهديكم انه كافي وهو يعلم الغيب وانه به احاديث غير صحيحه وكاذبه كثيره ؟؟؟


                          وللعلم

                          تفسير الصافي الشيعي

                          اذا

                          موجود توقيع واقرار المهدي المنتظر بأن الكافي ( كاف لشيعتنا )


                          كما قلنا نسخه لسلمان واي كرتون مثله يغطي الشمس بمنخل التقيه

                          او ينكر قول المهدي وتوقيعه في مقدمه الكافي

                          (((((( كاف لشيعتنا ))))))))

                          الا اذا كان مهديكم اراجوز وثور ما يعرف يزكي ولا يصدق ولايوقع على شئ لأنه اثول وخبل

                          فكيف تتركونه يوقع على كتاب مهم جدا واصدق الكتب عندكم ؟؟؟؟

                          وقد ادرجنا لكم مراجعكم الذين يوثقون الكافي ويزكونه ويزكون الكليني !!!!



                          مع أن المهدي يوقع على صحه الكافي

                          والمهدي معصومهم

                          ومع هذا يطعنون بالمهدي ويقولون المهدي يكذب

                          والكافي فيه كذب

                          فهل مهديكم كذاب ؟؟؟

                          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                          تعليق

                          مواضيع مرتبطة

                          Collapse

                          جاري العمل...