لست قبورياً .. وعقيدتنا واضحة وليست باطنية
المصدر : اعداد : هاشم الجحدلي
بوضاءة الورع وهيبة المعلم يقف السيد الدكتور محمد علوي المالكي الحسني على حافة الستين وهو يحمل على كتفيه عبء المعرفة وأعباء صاحب الوجاهة.. ينبري دفاعا عن قناعاته دون ريبة أو انغلاق.. ويناقش مفاهيمه دون شك أو التباس ولهذا فإن المقتنعين بأفكاره يقدرونه حد الصدق والثقة.. والمختلفين معه يشعلون حرائق الخلاف معه في كل حين.. وهو بين هؤلاء وهؤلاء يقف مؤمناً بقناعاته ومصرحاً بقول واحد (قل هذه سبيلي) دون أن ننسى في هذه الإشارة العابرة لحديث الذكريات الطويل والممتد من أرض البدايات حتى فضاء الستين.. ان نقول انه انتبه مبكراً لما يؤدي له الانغلاق والجمود.. والانصهار في الثقافة غير الملتبسة من تطرف.. وانحراف.. وأوضح كل هذا في كتابيه (التحذير من المجازفة بالتكفير), و(مفاهيم يجب أن تصحح).. وسوى كل هذا وذاك.. فإنه يحاول بما لديه من حضور ووجاهة أن يفعّل العمل الدعوي المتسامح مع الآخرين من أجل تكريس صورة أخرى لأفكار تمتد من أدغال افريقيا إلى مجاهل اندونيسيا.. وله في هذه وتلك تلاميذ خلص.. أما هنا فإنه يفتح قلبه وذاكرته لنا.. كي نستعيد معه ملامح الأمس وحالات اليوم.. وأطياف الغد.. بدءاً من سيرة الحياة حتى مسيرة الأفكار.
الحوار مع السيد محمد علوي المالكي يغري بالتواصل, والتحاور معه يدعو الى مزيد من التساؤلات وبعد محطة رسالتي الماجستير والدكتوراه, وصلنا الى مرحلة الجامعة والتدريس والأهم من ذلك الاستقالة منها.. وهنا يتواصل الحوار مع الدكتور المالكي حول هذه الجزئية وتداعياتها.. واثرها على مسيرة حياته بعد ذلك.. وبعد ان اوضح في الحلقة الماضية بان ايقافه من الجامعة واقالته كانت شائعة تداولها بعض الناس.. وان الحقيقة كانت استقالة طبيعية منه للتفرغ لنشر الدعوة في الخارج وسد الذرائع ضد أي خلاف يؤدي الى اخراجه بالأمر.. وهنا سألته:
تفرغ ثم تقاعد
يا سيد محمد قلت لي انك تقاعدت.. ولكن الذي اعرفه ان راتبك استمر?
** عندما قدمت طلب التقاعد الى مدير الجامعة عرف الدكتور الشيخ حسن آل الشيخ ان ابقى على ما أنا عليه فقلت له: انني منشغل بالتدريس في حلقات الحرم فقال: خذ سنة تفرغ.. فاستجبت وأخذت سنة تفرغ وراتبي مستمر وهذا من حقوقي الجامعية.. وهكذا صرت استلم راتبا كاملا وأنا متفرغ للبحث والتأليف والكتابة الى ان انتهت السنة وكان من الواجب ان أرجع للتدريس بالجامعة ولكنني لم أكن راغبا في الاستمرار في التدريس في الجامعة للسببين اللذين ذكرتهما.. فارسلت اطلب الاقالة واذا بالشيخ حسن آل الشيخ يتصل بي بالهاتف وهذا موقف لا أنساه لهذا الرجل الكريم حيث قال لي: لا يمكن يا سيد ان نعطيك التقاعد وانت //عزيمة// لنا وللكلية, فقلت له: ان شاء الله يكون خيراً.
واثناء ذلك قال لي الدكتور راشد الراجح الذي كان عميدا بالكلية ان معالي الشيخ حسن طلب مني ان اقابلك وأسألك عن أسباب اصرارك على طلب التقاعد فاخبرته بالأمر وان هذا الأمر لا يحتاج الى ان ابين الأسباب فالسبب الحقيقي والأهم هو رغبتي في التفرغ لطلب العلم والانتشار في الدعوة لله سبحانه وتعالى.. وبعد الحاح ومداولات أخذت التقاعد.. وتفرغت والحمد لله وبالفعل وجهت جهدي كله للدعوة لله في الخارج.. والتفرغ لطلب العمل ولهذا قمت بجولات عدة لبلدان عديدة.. حيث كنت أسافر أكثر من ثلاث مرات في السنة للدعوة لله في افريقيا وآسيا وبلدان أخرى.
مقاومة التبشير
ولكنك يا سيد محمد ركزت جهدك على اندونيسيا.. فلماذا اندونيسيا بالتحديد?
** لا يمكن تعميم ذلك بالكامل فقد زرت بلدانا افريقية عدة.. وآسيوية كذلك.. ولكنني كنت أرى التبشير متجها الى اندونيسيا بشكل مضاعف فلذلك ركزت بعض جهدي على مقاومة مراكز التبشير في هذا البلد الاسلامي.. ولهذا أيضا اقمت عددا من مراكز الدعوة التي اضاءت حقيقة الاسلام ووقفت ضد هجمات التبشيريين القوية.
يا سيد محمد استمعت بانصات الى أسباب استقالتك من الجامعة.. ولكن هل لي ان اسألك بان اتهامك بانك قبوري هو السبب في التعجيل بتقديم الاستقالة?
** قبل الدخول في جواب هذا السؤال أحب أن أقول ان هذا اللفظ وهو لفظ قبوري جاء من القبور وهو لفظ اصطلاحي بهذا الاطلاق لاننا لم نجد في كتب الحديث الشريف استعمال الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا اللفظ.
والمراد بالقبوري هو الذي يعبد القبور ويصرف اليها بعض الأعمال من طواف أو صلاة او ذبح او اعتقاد نفع أو ضر, وهذه كلها والحمد لله نحن بعيدون عنها بل وننهى من يخطئ من المسلمين ويفعلها ونحذره منها وننصحه ونرشده الى الصواب.
ولكن هذا لا يعني عدم زيارتها مع تحسين الظن باصحابها وانهم من عباد الله الصالحين وانهم عباد مكرمون وان كل مؤمن صالح صادق محب لله ولرسوله من أهل الاستقامة الذين هم خيار أولياء الله فانه في برزخه في درجات عالية, ورتب سامية كما هو الحاصل للشهداء وان قبورهم روضة من رياض الجنة وغيرهم بعكسهم رتبة ومقاما وقبرا.
اما سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه أعلى وأكمل من ذلك, وقبره المكرم تتنزل عليه الرحمات والبركات والسلام من جميع المؤمنين الذين على وجه الأرض والملائكة التي تبلّغه سلامهم اضافة الى سلام المسلمين عليه حول قبره.
ونحن نزوره ونسلم عليه ونتوسل به الى الله سبحانه وتعالى مع الادب والاحترام امام القبر معتقدين انه صلى الله عليه وسلم حي حياة تامة صادقة وهي الحياة البرزخية بكل خصائصها العالية التامة كما قال ابن القيم رحمه الله في قصيدته المعروفة بالنونية:
فنقوم دون القبر وقفة خاضع *************متذلل في السر والاعلان
فكأنه في القبر حي ناطق*************فالواقفون نواكس الاذقان
ملكتهم تلك المهابة فاعترت**************تلك القوائم كثرة الرجفان
وتفجرت تلك العيون بمائها***********ولطالما غاضت على ا لازمان
وأتى المسلم با لسلام بهيبة************ووقار ذي علم وذي ايمان
لم يرفع الأصوات حول ضريحه*********لا ولم يسجد على الاذقان
كلا ولم ير طائفاً بالقبر اسـ************بوعا كأن القبر بيت ثان
ثم انثنى بدعائه متوجها**************لله نحو البيت ذي الأركان
هذي زيارة من غدا متمسكا************بشريعة الاسلام والايمان
من أفضل الأعمال هاتيك الزيا***********رة وهي يوم الحشر في الميزان
ونحن عندما نزور سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاننا نزور الزيارة الشرعية السلفية الواردة نصلي ونسلم عليه ونثني عليه بما هو أهله ونمدحه وهو للمدح أهل, ونتوسل به الى الله ونعتقد انه بشر لكنه أعظم البشر وأفضلهم وأكملهم على الاطلاق, ولا نعبده او نعبد قبره, ولا نطوف حوله ولا نذبح عنده, وكل ذلك ليس خوفا من أحد وانما هو عقيدتنا التي ندين الله تعالى بها, والله على كل شيء شهيد.
فالاتهام بعد هذا بالقبورية يرجع الى سوء الظن أو سوء الفهم, وذلك ان بعض الناس اصلحهم الله وهداهم الى الصراط المستقيم ينظر الى القبر النبوي المكرم من الزاوية القبرية فقط ولهذا فانه لا غرابة في كل ما يقع في ذهنه من تصورات ولا غرابة في كل ما يقع في قلبه من ظنون بالمسلمين والزائرين للنبي صلى الله عليه وسلم والقاصدين اليه والداعين الله عند قبره.
ونحن حينما نتكلم عن القبر او عن زيارته او تفضيله أو شد الرحال اليه فانما المقصود الحقيقي هو صاحب القبر وهو المصطفى صلى الله عليه وسلم وهذا يعني جاهه ومقامه ورتبته ومكانته والايمان به ومحبته الذي يثمر اتباعه وطاعته وتقديمه على النفس والمال والأهل.هذا خلاصة ما نعتقده نحو النبي صلى الله عليه وسلم والقبر, وليس عندنا عقيدة ظاهرة وعقيدة باطنة, بل هي عقيدة واحدة واضحة ظاهرة ليلها كنهارها وهي عقيدة السلف الصالح رضي الله عنهم.
المصدر/ http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/20.../Art_102363.XML
__________________________________________
التعليق/ تناقض غريب في كلام الصوفي
ماذا تريد جريدة عكاظ بنشر عقائد الصوفيه ؟
ماذا يريد هاشم الجحدلي بلقائه بهذا القبوري؟
المصدر : اعداد : هاشم الجحدلي
بوضاءة الورع وهيبة المعلم يقف السيد الدكتور محمد علوي المالكي الحسني على حافة الستين وهو يحمل على كتفيه عبء المعرفة وأعباء صاحب الوجاهة.. ينبري دفاعا عن قناعاته دون ريبة أو انغلاق.. ويناقش مفاهيمه دون شك أو التباس ولهذا فإن المقتنعين بأفكاره يقدرونه حد الصدق والثقة.. والمختلفين معه يشعلون حرائق الخلاف معه في كل حين.. وهو بين هؤلاء وهؤلاء يقف مؤمناً بقناعاته ومصرحاً بقول واحد (قل هذه سبيلي) دون أن ننسى في هذه الإشارة العابرة لحديث الذكريات الطويل والممتد من أرض البدايات حتى فضاء الستين.. ان نقول انه انتبه مبكراً لما يؤدي له الانغلاق والجمود.. والانصهار في الثقافة غير الملتبسة من تطرف.. وانحراف.. وأوضح كل هذا في كتابيه (التحذير من المجازفة بالتكفير), و(مفاهيم يجب أن تصحح).. وسوى كل هذا وذاك.. فإنه يحاول بما لديه من حضور ووجاهة أن يفعّل العمل الدعوي المتسامح مع الآخرين من أجل تكريس صورة أخرى لأفكار تمتد من أدغال افريقيا إلى مجاهل اندونيسيا.. وله في هذه وتلك تلاميذ خلص.. أما هنا فإنه يفتح قلبه وذاكرته لنا.. كي نستعيد معه ملامح الأمس وحالات اليوم.. وأطياف الغد.. بدءاً من سيرة الحياة حتى مسيرة الأفكار.
الحوار مع السيد محمد علوي المالكي يغري بالتواصل, والتحاور معه يدعو الى مزيد من التساؤلات وبعد محطة رسالتي الماجستير والدكتوراه, وصلنا الى مرحلة الجامعة والتدريس والأهم من ذلك الاستقالة منها.. وهنا يتواصل الحوار مع الدكتور المالكي حول هذه الجزئية وتداعياتها.. واثرها على مسيرة حياته بعد ذلك.. وبعد ان اوضح في الحلقة الماضية بان ايقافه من الجامعة واقالته كانت شائعة تداولها بعض الناس.. وان الحقيقة كانت استقالة طبيعية منه للتفرغ لنشر الدعوة في الخارج وسد الذرائع ضد أي خلاف يؤدي الى اخراجه بالأمر.. وهنا سألته:
تفرغ ثم تقاعد
يا سيد محمد قلت لي انك تقاعدت.. ولكن الذي اعرفه ان راتبك استمر?
** عندما قدمت طلب التقاعد الى مدير الجامعة عرف الدكتور الشيخ حسن آل الشيخ ان ابقى على ما أنا عليه فقلت له: انني منشغل بالتدريس في حلقات الحرم فقال: خذ سنة تفرغ.. فاستجبت وأخذت سنة تفرغ وراتبي مستمر وهذا من حقوقي الجامعية.. وهكذا صرت استلم راتبا كاملا وأنا متفرغ للبحث والتأليف والكتابة الى ان انتهت السنة وكان من الواجب ان أرجع للتدريس بالجامعة ولكنني لم أكن راغبا في الاستمرار في التدريس في الجامعة للسببين اللذين ذكرتهما.. فارسلت اطلب الاقالة واذا بالشيخ حسن آل الشيخ يتصل بي بالهاتف وهذا موقف لا أنساه لهذا الرجل الكريم حيث قال لي: لا يمكن يا سيد ان نعطيك التقاعد وانت //عزيمة// لنا وللكلية, فقلت له: ان شاء الله يكون خيراً.
واثناء ذلك قال لي الدكتور راشد الراجح الذي كان عميدا بالكلية ان معالي الشيخ حسن طلب مني ان اقابلك وأسألك عن أسباب اصرارك على طلب التقاعد فاخبرته بالأمر وان هذا الأمر لا يحتاج الى ان ابين الأسباب فالسبب الحقيقي والأهم هو رغبتي في التفرغ لطلب العلم والانتشار في الدعوة لله سبحانه وتعالى.. وبعد الحاح ومداولات أخذت التقاعد.. وتفرغت والحمد لله وبالفعل وجهت جهدي كله للدعوة لله في الخارج.. والتفرغ لطلب العمل ولهذا قمت بجولات عدة لبلدان عديدة.. حيث كنت أسافر أكثر من ثلاث مرات في السنة للدعوة لله في افريقيا وآسيا وبلدان أخرى.
مقاومة التبشير
ولكنك يا سيد محمد ركزت جهدك على اندونيسيا.. فلماذا اندونيسيا بالتحديد?
** لا يمكن تعميم ذلك بالكامل فقد زرت بلدانا افريقية عدة.. وآسيوية كذلك.. ولكنني كنت أرى التبشير متجها الى اندونيسيا بشكل مضاعف فلذلك ركزت بعض جهدي على مقاومة مراكز التبشير في هذا البلد الاسلامي.. ولهذا أيضا اقمت عددا من مراكز الدعوة التي اضاءت حقيقة الاسلام ووقفت ضد هجمات التبشيريين القوية.
يا سيد محمد استمعت بانصات الى أسباب استقالتك من الجامعة.. ولكن هل لي ان اسألك بان اتهامك بانك قبوري هو السبب في التعجيل بتقديم الاستقالة?
** قبل الدخول في جواب هذا السؤال أحب أن أقول ان هذا اللفظ وهو لفظ قبوري جاء من القبور وهو لفظ اصطلاحي بهذا الاطلاق لاننا لم نجد في كتب الحديث الشريف استعمال الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا اللفظ.
والمراد بالقبوري هو الذي يعبد القبور ويصرف اليها بعض الأعمال من طواف أو صلاة او ذبح او اعتقاد نفع أو ضر, وهذه كلها والحمد لله نحن بعيدون عنها بل وننهى من يخطئ من المسلمين ويفعلها ونحذره منها وننصحه ونرشده الى الصواب.
ولكن هذا لا يعني عدم زيارتها مع تحسين الظن باصحابها وانهم من عباد الله الصالحين وانهم عباد مكرمون وان كل مؤمن صالح صادق محب لله ولرسوله من أهل الاستقامة الذين هم خيار أولياء الله فانه في برزخه في درجات عالية, ورتب سامية كما هو الحاصل للشهداء وان قبورهم روضة من رياض الجنة وغيرهم بعكسهم رتبة ومقاما وقبرا.
اما سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه أعلى وأكمل من ذلك, وقبره المكرم تتنزل عليه الرحمات والبركات والسلام من جميع المؤمنين الذين على وجه الأرض والملائكة التي تبلّغه سلامهم اضافة الى سلام المسلمين عليه حول قبره.
ونحن نزوره ونسلم عليه ونتوسل به الى الله سبحانه وتعالى مع الادب والاحترام امام القبر معتقدين انه صلى الله عليه وسلم حي حياة تامة صادقة وهي الحياة البرزخية بكل خصائصها العالية التامة كما قال ابن القيم رحمه الله في قصيدته المعروفة بالنونية:
فنقوم دون القبر وقفة خاضع *************متذلل في السر والاعلان
فكأنه في القبر حي ناطق*************فالواقفون نواكس الاذقان
ملكتهم تلك المهابة فاعترت**************تلك القوائم كثرة الرجفان
وتفجرت تلك العيون بمائها***********ولطالما غاضت على ا لازمان
وأتى المسلم با لسلام بهيبة************ووقار ذي علم وذي ايمان
لم يرفع الأصوات حول ضريحه*********لا ولم يسجد على الاذقان
كلا ولم ير طائفاً بالقبر اسـ************بوعا كأن القبر بيت ثان
ثم انثنى بدعائه متوجها**************لله نحو البيت ذي الأركان
هذي زيارة من غدا متمسكا************بشريعة الاسلام والايمان
من أفضل الأعمال هاتيك الزيا***********رة وهي يوم الحشر في الميزان
ونحن عندما نزور سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاننا نزور الزيارة الشرعية السلفية الواردة نصلي ونسلم عليه ونثني عليه بما هو أهله ونمدحه وهو للمدح أهل, ونتوسل به الى الله ونعتقد انه بشر لكنه أعظم البشر وأفضلهم وأكملهم على الاطلاق, ولا نعبده او نعبد قبره, ولا نطوف حوله ولا نذبح عنده, وكل ذلك ليس خوفا من أحد وانما هو عقيدتنا التي ندين الله تعالى بها, والله على كل شيء شهيد.
فالاتهام بعد هذا بالقبورية يرجع الى سوء الظن أو سوء الفهم, وذلك ان بعض الناس اصلحهم الله وهداهم الى الصراط المستقيم ينظر الى القبر النبوي المكرم من الزاوية القبرية فقط ولهذا فانه لا غرابة في كل ما يقع في ذهنه من تصورات ولا غرابة في كل ما يقع في قلبه من ظنون بالمسلمين والزائرين للنبي صلى الله عليه وسلم والقاصدين اليه والداعين الله عند قبره.
ونحن حينما نتكلم عن القبر او عن زيارته او تفضيله أو شد الرحال اليه فانما المقصود الحقيقي هو صاحب القبر وهو المصطفى صلى الله عليه وسلم وهذا يعني جاهه ومقامه ورتبته ومكانته والايمان به ومحبته الذي يثمر اتباعه وطاعته وتقديمه على النفس والمال والأهل.هذا خلاصة ما نعتقده نحو النبي صلى الله عليه وسلم والقبر, وليس عندنا عقيدة ظاهرة وعقيدة باطنة, بل هي عقيدة واحدة واضحة ظاهرة ليلها كنهارها وهي عقيدة السلف الصالح رضي الله عنهم.
المصدر/ http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/20.../Art_102363.XML
__________________________________________
التعليق/ تناقض غريب في كلام الصوفي
ماذا تريد جريدة عكاظ بنشر عقائد الصوفيه ؟
ماذا يريد هاشم الجحدلي بلقائه بهذا القبوري؟
