اجتماعات شيعة الكويت مستمره ومتواصله فى منزل السفير الايراني لماذا؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    اجتماعات شيعة الكويت مستمره ومتواصله فى منزل السفير الايراني لماذا؟؟

    اجتماعات شيعة الكويت مستمره ومتواصله فى منزل السفير الايراني لماذا؟؟


    ما دخل ايران وسفارتها ومرجعياتها فى الانتخابات وفى الشأن الداخلى بالكويت!!؟؟

    تؤكد معلومات موثوق بها ان التحالف الوطني الاسلامي الذي يعد «الذراع السياسي لحزب الله» في الكويت قد بدأ وباسناد من وساطة ايرانية رفيعة ترميم علاقاته واذابة خلافاته مع بعض الشخصيات المؤثرة للاتفاق على بعض القضايا الداخلية المتصلة بالنتائج السلبية التي مني بها اعضاؤهم في الانتخابات الماضية الى جانب قضايا تتعلق بالمرجعية والخط المرجعي لهم في الكويت وفي العراق، كما تتحدث المصادر عن طرحهم على بساط البحث الحالة تجاه الولايات المتحدة الامريكية ووجودها في العراق.

    وذكرت المصادر المطلعة ان الاجتماعات ستتواصل لبحث كيفية دعم اعضاء التحالف في الانتخابات المقبلة والاستفادة من المرجعية في توطيد تواجدهم بين الصفوف الشيعية لرفع شعبيتهم. وبينت المصادر ان حوارا مكثفا قد فتح بين الاطراف التي حضرت الاجتماعات لتحديد الموقف من المرجعية في الكويت والعراق، وانه جرى الاتفاق على دعم الخط المرجعي للسيد علي خامنئي وحزب الله داخل الكويت من خلال اقامة انشطة دينية واجتماعية وانشاء مراكز في عدد من مناطق الكويت، وانه نظرا لعدم وجود قبول للمرجعية الايرانية وخط الخامنئي في العراق يمكن دعم خطة علي السيستاني ومجموعته المقبولة هناك وفي نفس الوقت عدم مقاطعة مجموعة مقتدى الصدر التي تحارب الوجود الامريكي في العراق وذلك بدعمها من خلف الخطوط وبشكل غير مباشر وغير معلن.
    وقالت المصادر ان المجتمعين الذين قرروا مواصلة اجتماعاتهم لمواكبة التطورات المرجعية في الكويت والعراق والاحداث المتسارعة على الساحة العراقية والوضع الامريكي في العراق، قد وضعوا اجندة لخطة عمل محكمة بناء على أوراق عمل قدمت من اعضاء التحالف الوطني الاسلامي سيتم دراستها والعمل وفق مقتضاها خاصة داخل الكويت وبين الصفوف والمراجع الشيعية لاستعادة حضورهم ومعاودة التواصل مع القواعد الدينية والسياسية واستقطاب بعض الاجنحة والتيارات السياسية والمدارس المرجعية المختلفة.
    مصدر الخبر..


    اقول ما دخل ايران وسفارتها فى دولة الكويت والانتخابات فى مجلس الامه الكويتى!!؟؟
    وعلى ماذا يجتمعون ويخططون وماهى المؤمرات التى يحيكونها فى الخفاء؟؟ وما الهدف من هذه اللقاءات المستمره والمتواصله؟؟ بين بين رجال الدين الشيعه فى الكويت وحزب الله الكويتى مع المبعوثين من ايران ؟

    ولماذا المسؤلين الايرانيين يطلبون فى الاجتماعات دعم الخط المرجعي للسيد علي خامنئي وحزب الله داخل الكويت من خلال اقامة انشطة دينية واجتماعية وانشاء مراكز في عدد من مناطق الكويت، وانه نظرا لعدم وجود قبول للمرجعية الايرانية وخط الخامنئي في العراق يمكن دعم خطة علي السيستاني ومجموعته المقبولة هناك وفي نفس الوقت عدم مقاطعة مجموعة مقتدى الصدر التي في العراق وذلك بدعمها من خلف الخطوط وبشكل غير مباشر وغير معلن.

    ياقوم الرافضه يخططون مخططات خبيثه لنشر المذهب الرافضى الخبيث ومساندة اعوانهم من الرافضه الاشرار والقوم لايريدون الخير لاهل السنه فهم اهل مكر وخديعه فمعلوم مدى كره وبغض الرافضه لاهل السنه...وتاريخهم اسود على مر السنين..
    أروع ما وصف به التشيع والرافضه ((أنها بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية))
    فيجب الحذر كل الحذر من هذه الاجتماعات ومراقبة من يقف وارءها ومن يساندها والانتباه للمخططاتهم الخبيثه واجتماعتهم المشبوه ..قبل ان تسقط الفاس بالراس.. حيث لاينفع الندم..

    وهنا موضوع احد الاخوه الكرام يبين فيه ان
    فى كل بلد وقطر ولاء الرافضه فقط لإيران المجوسية مهما إدعوا الوطنيــــة ومها دعو الى الوحده فهذا كله كذب وخداع....


    صور لرافضة الخليج يذهبون ويجتمعون مع المرجعيات الرافضيه فى ايران..!!!











    ولمزيد من الحقائق والصور هنا موضوع قيم الاحد الاخوه الكرام..

    http://alsaha.fares.net/[email protected]@.1dd36caa

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: اجتماعات شيعة الكويت مستمره ومتواصله فى منزل السفير الايراني لماذا؟؟

    خبر الوطن يتفاعل.. ووكيل الخارجية استدعى القائم بالأعمال وأبلغه الاحتجاج على الاجتماع بأطراف كويتية الكويت لإيران: نحتج.. واجتماعاتكم لا تخدم صداقتنا
    كتب محمد السلمان: تفاعل خبر «الوطن» الذي انفردت به الجمعة الماضي بشأن لقاءات اجراها اطراف من التحالف الوطني الاسلامي باسناد وساطة ايرانية مؤثرة لترميم علاقاته ورفع شعبيته أملا في تجاوز العثرات الانتخابية التي وقع فيها مرشحو التحالف.
    وكان من اللافت أمس أنه فيما أكدت وزارة الخارجية ومن بعدها القائم بالأعمال الايراني حدوث اللقاءات وزمنها، أصدر التحالف الإسلامي الوطني بيانا ينفي فيه عقد أي من هذه اللقاءات أو بحث أي مسائل بالتالي على الاطلاق مع أي طرف.
    وفي الوقت الذي اصبح فيه الخبر حديث الدواوين والناس والصحافة والكتاب، استدعت وزارة الخارجية الكويتية امس القائم بأعمال سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية ابو القاسم الشعشعي وابلغته احتجاج دولة الكويت على تدخل السفير الايراني وشخصيات ايرانية في الشؤون الداخلية لدولة الكويت.
    وقد اجتمع الشعشعي الى وكيل وزارة الخارجية خالد سليمان الجار الله وبحث معه الامر وتطوراته، حيث عبر الجار الله في بيان رسمي بثته وكالة الانباء الكويتية عن احتجاج دولة الكويت وعدم ارتياحها لما تم من اجتماعات في مقر سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بين اطراف كويتية وممثل عن الحكومة الايرانية.
    وطلب وكيل وزارة الخارجية من القائم بالاعمال الايراني توضيحا من السلطات الايرانية لهذه الاتصالات التي ترى دولة الكويت بأنها لا تخدم علاقات الصداقة بين البلدين الجارين.
    وعلمت «الوطن» ان اجتماعا قد عقد بحضور بعض الوزراء السابقين من الشيعة وبعض الشخصيات الشيعية البارزة جرى خلاله بحث تداعيات الموقف من اجتماع اعضاء التحالف الوطني الإسلامي مع أطراف اخرى بوساطة إيرانية.
    وقال مصدر مطلع ان الحضور عبروا عن عدم رضاهم لما حصل واعتبروا المجتمعين (التحالف الوطني الإسلامي) لا يمثلون التيار الشيعي كافة أو وجهة نظر الكويتيين الشيعة وإنما يمثلون فئة قليلة ومحدودة ومعروفة التوجه رافضين التدخل الإيراني في شؤون شعب الكويت.
    وسيتداعى الوزراء السابقون والشخصيات الى اجتماع آخر لمتابعة الموقف حيث جرت ترتيبات ساهم فيها الوزراء السابقون.
    ومن جانبه، قال القائم بالاعمال الايراني ابو القاسم الشعشعي انه سينقل وجهة نظر حكومة دولة الكويت الى وزارة الخارجية الايرانية، مشيرا في تصريحه لـ«الوطن» امس الى ان مباحثاته مع وكيل وزارة الخارجية تطرقت لمحورين الأول يتعلق بعلاقات ايران مع جهات مختلفة في الكويت، والثاني بشأن نشر اخبار بشأن هذه العلاقات في الصحافة وهو الامر الذي رأى الشعشعي انه لا يحقق مصلحة العلاقة بين البلدين!!
    وقال الشعشعي في تصريح لـ«الوطن» ان الزيارات واللقاءات تعد ودية وان نشرها كان مفاجأة بالنسبة لنا لأنها خلقت توترا وازعاجا لدى المسؤولين في الكويت أدى الى صدور تعليقات في الصحف عليها.
    وذكر ان وكيل وزارة الخارجية استفسر عن الامر وشرحنا له ان الزيارة كانت ودية وجرت قبل ثلاثة اشهر وان المسؤولين الايرانيين حلوا ضيوفا لدى السفير السيد جعفر الموسوي، حيث التقوا ببعض رجال الدين والوجوه والشخصيات في الكويت من زملائنا من الطائفتين الشيعية والسنية ومن بين الشخصيات التي التقوها من الاخوان السنة الدكتور خالد المذكور وغيره.
    واكد الشعشعي ان جمهورية ايران الاسلامية تأسف لفهم الامر بصورة مختلفة لأننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية لدولة الكويت الشقيقة او اي دولة اخرى كما لا نتدخل في القضايا التي تمس حرية الرأي أو خيار المواطنين او الناخبين في من يرونه «فهذا شأن كويتي خالص لا دخل لنا فيه ولا داعي ان نتدخل فيه».
    وقال القائم بالاعمال الايراني ان جمهورية ايران الاسلامية تستنكر وتندد بأي تدخل في شؤون الدول الاخرى لاننا في ايران من اكثر الدول احتراما للآخرين ومن الدول التي تفهم وتدرك ظروف المنطقة.
    وقال انه طلب منه نقل القضية وابعادها للمعنيين في وزارة الخارجية لأن السفير الايراني لدى الكويت غير موجود حاليا في الكويت، واعتبر ان النشر في غير صالح العلاقات بين البلدين!
    واضاف «نحن مهتمون بتوطيد العلاقات مع دولة الكويت ونحترم خصوصية الشعب الكويتي ولا نتدخل في شؤون الآخرين ولا سيما دولة الكويت الشقيقة».
    واشار الى زيارة وزير الاوقاف الدكتور عبد الله المعتوق الاخيرة الى طهران اضافة الى زيارات سيقوم بها مسؤولون للكويت بصفة رسمية في المرحلة المقبلة، مؤكدا توثيق العلاقات بين البلدين.
    ووجه القائم بالاعمال الايراني شكره وتقديره لدولة الكويت حكومة وشعبا لاستضافتها اعضاء السفارة الايرانية وعددا كبيرا من الجالية الايرانية ولتسهيلها للمهمة الدبلوماسية وتعاونها.
    وكانت مصادر حكومية قد اكدت ان وزارة الخارجية الكويتية وجهت لوما للسفير الايراني السيد جعفر الموسوي لمشاركته في ترتيب وحضور لقاءات لشخصيات ايرانية رسمية مع اطراف كويتية وان حكومة دولة الكويت ترفض مثل هذه الاتصالات وتعتبرها تدخلا سافرا في شؤون دولة الكويت.
    وذكرت المصادر انه جرى تسليم القائم بالاعمال الايراني مذكرة احتجاج لنقلها الى وزارة الخارجية الايرانية تتضمن نفس المضمون وتمنياتها بعدم تكرار ما حصل حتى لا يؤثر على العلاقة بين البلدين والتي تحكمها الاعراف الدولية وتدعمها المواثيق بعدم تدخل الدول في شؤون الدول الاخرى.
    وفي بيان التحالف الإسلامي الوطني، قال التحالف انه لم يعقد أي اجتماعات على الاطلاق مع أي طرف وانه بالتالي لم يبحث أي موضوعات وردت في الخبر الذي نشرته «الوطن» مؤكدا انه تحالف يتمتع بامتداد وتأييد شعبي والتفاف من حوله في المجتمع وانه تحالف يخشاه خصومه!!


    عن الوطن


    لقد كانت تحليلات كتاب وجاء دور المجوس مؤكده

    وتظهر خطط الشيعه الآن لتصدير الثوره

    عن طريق الاستخبارات والعملاء والجواسيس والطابور الخامس الشيعي بدول الخليج العربيه

    ايضا

    في الامارات العربيه

    مواطنين شيعه

    يدافعون عن ******* ايران والاستيلاء الايراني على جزر الامارات العربيه الثلاث

    طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى

    اذا كيف سوف !!!!!!!!!!! تحرر او تساهم ايران بتحرير فلسطين وهي دوله توسعيه *******يه

    تعمل من تحت العمامه الشيعيه السوداء للاستيلاء على اراضي الغير

    واستغلال مواطني الدول الاخرى(( الشيعه )) لمارب الفرس المجوس !!!!!!!!

    وضرب وطنهم لصالح الفرس المجوس

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: اجتماعات شيعة الكويت مستمره ومتواصله فى منزل السفير الايراني لماذا؟؟

      يتهربون من هنا

      ويحاولون التكتم على ولائهم للفرس

      وانهم عملاء لايران في اوطانهم

      وجواسيس المجوس في بلادهم



      وانهم يثيرون الفتن ويتآمرون على دولهم

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: اجتماعات شيعة الكويت مستمره ومتواصله فى منزل السفير الايراني لماذا؟؟

        قراءة بين السطور
        ما موقف وزارة الـخارجية؟

        سعود السمكة - القبس

        ما نشر يوم أمس في «القبس»، على لسان ما وصفت بمصادر رسمية رفيعة المستوى، تعليقاً على ما نشر في الزميلة «الوطن» - عدد الجمعة الماضي، عن الاجتماعات التي عقدت في منزل السفير الإيراني مع أطراف كويتية تتعاطى العمل السياسي، منهم نواب سابقون، على انها اجتماعات ليست أكثر من جلسات توفيقية بين أبناء الطائفة الشيعية!

        الحقيقة، ان الاجتماعات التي تتم بين السفارة الايرانية وهذه الأطراف ليست كما تدعي أوساط السفارة والمجتمعين على انها اجتماعات توفيقية من أجل وحدة المجتمع الشيعي، لكن، حتى لو افترضنا جدلاً ان هذه الاجتماعات كانت مكرسة لهذا الغرض، فإن هذا معناه تدخل سافر في الشأن الداخلي الكويتي، وان على السفير الايراني ان يعرف حدود مهمته، ومع هذا، فإن هناك من يؤكد ان هذه الاجتماعات كان طابعها سياسياً بحتاً، وبالتحديد كان تركيزها على الانتخابات النيابية المقبلة واختيار المرشحين وتعهد الحكومة الايرانية بدعمهم مادياً ومعنوياً، وهذا معناه في العرف السيادي انه خرق لسيادة الدولة وليس تدخلاً في شؤونها الداخلية فقط، الأمر الذي يتطلب تحركاً حازماً وصريحاً من وزارة الخارجية.

        قبل عام 1990، كان هناك نشاط مماثل لسفارة النظام العراقي البائد، لكن الدولة لم تتعامل معه وفق الأصول السيادية، الأمر الذي دفع ذلك النظام البائد الى ان يحوّل سفارته الى مبنى للمخابرات، وحين وجد الدولة هنا ساكتة ازداد تجرؤاً، حيث حوّل سفارته الى دولة داخل دولة تعتقل وتخطف وتعاقب بمعزل عن الأصول الدبلوماسية، وغير آبهة بقوانين الدولة المضيفة!

        الآن السفير الايراني أخذ على ما يبدو يلعب الدور نفسه، بل ربما أخطر مما كان يقوم به سفير النظام العراقي البائد، وهو بالتأكيد لم يكن ليتجرأ على القيام بهذا الدور لو انه يحسب حساباً للتوبيخ الذي سيناله من وزارة الخارجية، والتهديد بوصفه سفيراً غير مرغوب فيه، والاحتجاج الشديد اللهجة الذي سيرسل إلى حكومته.

        ان الطائفة الشيعية في الكويت ليست بحاجة الى نصائح السفير الايراني كي تتقارب بأفكارها ومعتقداتها، فهي طائفة لها جذورها التاريخية في الكويت، ولها مرجعياتها وعلماؤها الأفاضل، وهي تعيش ضمن نسيج اجتماعي لا يفرق بين هذه الطائفة أو تلك، وفي دولة نظامها ديموقراطي، والناخب فيها حر ينتخب من يراه كفؤاً لحمل أمانة تمثيل الأمة من دون النظر إلى انتمائه الطائفي أو المذهبي.

        هكذا ينبغي ان يفهم سعادة السفير، وقبل هذا وذاك ان الكويت دولة مستقلة ذات سيادة كما هي ايران، وبالتالي فإن ما قام به هو خروج على المألوف في المهنية الدبلوماسية، ناهيك عما سيترتب عليه من آثار سلبية في العلاقات بين البلدين.

        نأمل ان يكون موقف وزارة الخارجية حازماً في مثل هذه المسائل، والا تقبل أي تبرير إذا تعلق الأمر بالسيادة، حيث الفعل الذي مارسه السفير الايراني هو مس بالسيادة الكويتية، وهو كما يفترض خط أحمر تعلمه قبلنا وزارة الخارجية.


        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: اجتماعات شيعة الكويت مستمره ومتواصله فى منزل السفير الايراني لماذا؟؟

          في الصميم
          .. وأيضاً.. إيران والعرب

          طلال عبدالكريم العرب - القبس

          قبل أسابيع، قام علي شمخاني وزير الدفاع الايراني، بتهديد اسرائيل وتوعدها ان هي تجرأت على مهاجمة ايران وبقي شارون بعد هذا الهجوم على قيد الحياة، فسيظهر (اي شارون) على شاشات التلفزة وهو يتأوه من المصيبة التي ستلحق به من رد الفعل الايراني. تأوهات اسرائيلية نتمناها، وكلام حماسي ومثير طالما كرره صدام من قبل، الا ان هذه التهويشات يجب ان تطلق من ميكروفونات شمخاني الايرانية وليس من على الاراضي اللبنانية مستخدما ميكروفونات حزب الله، فليس من حقه ذلك. من حق الوزير الايراني ان يهدد من يشاء وكيف يشاء من بلده ايران، اما ان يطلق تهديداته تلك من لبنان، الدولة العربية المستقلة، التي شاءت الارادة السورية ان تعطيه فيها حق القول والفعل، وهي حقوق لم تعط حتى للوزراء اللبنانيين، فهذه كارثة يجب على العرب التصدي لها.

          التدخلات الايرانية في منطقتنا لا تتوقف، فقد نشرت «الوطن» معلومات عن ثلاثة اجتماعات عقدت في الكويت، بين ممثلين للحكومة الايرانية وبين صنائعها من حزب الله الايراني في الكويت، تم فيها التوسط لجني المزيد من المكاسب السياسية لحزبها في الكويت، مما يعد تدخلا سافرا في شؤون الكويت الداخلية، وتخريبا للحياة الديموقراطية فيها. اتخذت في تلك الاجتماعات توصيات، كلها تخدم المصالح الايرانية، وليست الكويتية والعربية، كان من ضمن تلك التوصيات، التحريض على محاربة اميركا الحليف القوي للكويت، وشد عضد مقتدى الصدر، صنيعتها في العراق، ضد باقي القوى الوطنية العراقية، والذي يعتبر تدخلا في الشؤون العراقية، تغييرا لموازين القوى فيه.

          واضح ان التدخلات الايرانية في منطقتنا جاوزت حدود اللياقة، وان هناك خطرا داهما تهدد به ايران جاراتها العربيات، وان الوضع اصبح يهدد وجودنا ومعتقداتنا. فعلى العرب كافة ان يقفوا يدا واحدة ضد تلك التدخلات الخطيرة. الصمت العربي مخيف، واخطره الصمت المصري، باعتبار مصر العمود الفقري للعرب والركيزة الثقافية والقومية لهم، انه صمت محزن تجاه التدخلات الايرانية في البلاد العربية. الشقيقة سوريا ليست بريئة مما يحدث، فهي الملامة على التغلغل الايراني في لبنان، لا شك في ذلك، فهي التي اخذت على عاتقها ضبط الامن اللبناني، وهي التي فتحت ابواب لبنان لذلك التغلغل، وهي التي احتضنت حزبا ايرانيا مسلحا، لينمو ويترعرع على ارض لبنان العربية، سوريا عليها واجب قومي وهو الوقوف مع العرب، فهذا ما ينادي به حزبها البعثي، وان تعي بان احتضانها للتغلغل الايراني وصداقتها الخصوصية جدا معها، سيقودان منطقتنا الى الهاوية، عليها ان تعيد حساباتها من جديد، فالوضع لا يسمح بالمناكفات العربية العربية، ولا بتسجيل النقاط ضد الاشقاء وكأننا في مباراة رياضية، العمق السوري يجب ان يكون عربيا وليس إيرانيا.

          لم تكتف ايران بتدخلها في الشؤون اللبنانية والكويتية، وتنصيب صنائع لها هنا وهناك، فهي تلعب اليوم لعبة اخطر في العراق، معتمدة على مقتدى الصدر، بعد ان مهد (بضم الميم) له الطريق بعملية اغتيالات واسعة ومنتقاة ضد زعماء شيعة معتدلين. ايران تلعب لعبة خطرة في عالمنا العربي كدولة غير عربية لها مصالحها القومية الخاصة في منطقتنا. ايران تراهن على ضعفنا وتشرذمنا، فهما مغريان، واننا لنراهن بأنها مرتاحة، بل سعيدة، على التسهيلات السوري لها، والابتعاد المصري عن الواجب القومي.

          على العرب ان يعودوا الى انفسهم، وان يستوعبوا المتغيرات المدمرة في منطقتنا. على العرب ان يدافعوا عن مصالحهم، كما يفعل الآخرون، وان يكونوا على قدر المسؤولية امام ما يحدث في عقر دارهم. الوضع مأساوي ولا يسمح بمعاداة الولايات المتحدة الاميركية، فلا الاتحاد السوفيتي ولا الصين استطاعا ذلك. علينا ان ننظر الى واقعنا من منظور مصلحي بحت، وان نفتح صفحات جديدة مع اميركا كما فعلت ايران، بعد ان بلعت شعارات شيطانها الاكبر.

          [email protected]


          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: اجتماعات شيعة الكويت مستمره ومتواصله فى منزل السفير الايراني لماذا؟؟

            الله بالـخير
            السفارات وأمورنا الداخلية


            محمد مساعد الصالح - القبس

            قبل ان تنتشر الفضائىات التلفزيونية والانترنت كان تركيز السفارات الاجنبية على الصحف.. وكان لكل سفارة جريدة او مجموعة جرائد حسب مقدرتها وقوتها، فقد كان الهدف كسب الانصار والاعوان لسياسة الدولة التي تمثلها السفارة.. الان لم يعد للصحف هذه الاهمية، ومع ذلك فالسفارات لاتزال تسعى لكسب الانصار للولاء المزدوج وليكون لها نفوذ.. ولعل اجتماع مجموعة من المواطنين الكويتيين الشيعة في السفارة الايرانية يدخل في هذا المجال.. ولقد استمعت الى خبر بثته اذاعة «سوا» الاميركية انه جرى ابلاغ السفارة الايرانية رسميا بالعدول عن هذه السياسة.. وايا كانت صحة الخبر من عدمها فإن مبدأ اجتماع مجموعة من المواطنين مع اركان سفارة لبحث امور كويتية داخلية مبدأ خطير يجب وضع حد لها.. فالجهات الرسمية الكويتية من حقها ان تخاطب السفارة الايرانية.. كما ان من حقها ان تستدعي المواطنين الكويتيين لابلاغهم ان مثل هذه الاجتماعات لا معنى لها حتى لو كان الهدف نبيلا، ومثلما قيل ان هدفه ازالة الخلافات بين الشيعة، اذ لا اعتقد ان هذا من اختصاص السفارة الايرانية باعتبارها طرفا اجنبيا، بل ان هؤلاء المواطنين الكويتيين بامكانهم الاجتماع في اي ديوانية كويتية لبحث هذه الخلافات ان وجدت.. ونأمل ألاّ تتدخل السفارات، سواء كانت الايرانية او غيرها من السفارات، في امور تخص المواطنين الكويتيين، ونعيب على الذين اجتمعوا مع المسؤولين في السفارة الايرانية قبولهم هذا التدخل في شؤون كويتية بحتة.. والله من وراء القصد.

            üüü

            > آخر العمود:

            في السبعينات عندما كنت رئيسا لتحرير «الوطن» زارني سفير دولة عربية، وبعد ان امتدح «الوطن» وسياستها ووقوفها مع بلده، اخرج ظرفا فيه شيك بمبلغ عشرة الاف دينار مكتوب باسمي، وأعدت الشيك والظرف الى السفير مستغربا هذا التصرف، وقلت للسفير: انا اكتب بقناعاتي وليس بالشيكات.. حاول السفير اقناعي بانه يدفع مثل هذا المبلغ للصحف الاخرى، ورفضت استلام الشيك (الرشوة) وخرج السفير غير مودع بالترحيب!

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: اجتماعات شيعة الكويت مستمره ومتواصله فى منزل السفير الايراني لماذا؟؟

              الله بالـنور
              ليلعبوا... بعيداً عن الكويت


              د.ناجي سعود الزيد - القبس

              حتى لا يستفحل الأمر ونجد أنفسنا في وضع عسر، وتزيد عسارته بعد فوات الأوان كالعادة بحلول ترقيعية، يجب على الحكومة ان تقدم تفسيرا مناسبا لسكوتها عمّا نشرته «الوطن» يوم الجمعة الماضي، ولن نقبل التبرير او التنبيه اللذين صدرا على لسان مصدر مسؤول في «القبس» يوم امس للسفارة الايرانية.. فالخبر واضح أن جمهورية ايران الاسلامية مازالت تؤمن بتصدير الثورة، وأنها ومن خلال مندوبين للسيد علي خامنئي وبمجهود من السفير الايراني اجتمعت، كما يقول الخبر، بالتحالف الاسلامي وبوجود «رجل دين بارز» للتدخل في الانتخابات النيابية الكويتية، وعن الكيفية التي ستدعم اعضاء التحالف في الانتخابات الكويتية المقبلة باستغلال المرجعية لتوطيد تواجدهم ورفع شعبيتهم.

              الخبر منشور في «الوطن» ولم يتم نفيه من أي جهة، بل تم تأكيد خبر الاجتماع، وبالتالي إن لم يكن صحيحا بالكامل، فعلى الأقل بعضه، ومعظم النار من مستصغر الشرر. ثم ان معظم الشيعة في الكويت ليسوا مواطنين ايرانيين بل هم كويتيون عظما ولحما وتاريخا وولاء، والتدخل في شؤونهم وتوجيههم من الخارج إهانة لهم وتشكيك في وطنيتهم وإخلاصهم وحبهم لهذا البلد، والتمادي بذلك تشجيع للطائفية على حساب الوطن، وعلى حساب العملية الانتخابية بالتصويت الحر المباشر.. وكون البعض لم ينجح لا يعني ذلك الاستعانة بقوى خارجية لكي يعودوا إلى الكرسي الزائل حتى لو كان وصولهم إلى هذا الكرسي بتدخل ايران وحتى لو أدى ذلك الى هدم الوطن وديموقراطيته.

              ضلوع هؤلاء «الكويتيين» في مثل هذا التدخل الأجنبي سيخلق صراعات ليس على مستوى المذاهب فقط، بل ستمتد لتشمل صراعا لا نتمناه بين المواطنين الشيعة أنفسهم، فليس كل الشيعة أصولهم وانتماؤهم الى ايران، وبالذات عندما تحدد ايران من يجب عليهم كمواطنين كويتيين انتخابه.

              رسالة الخارجية الكويتية للسفير الايراني يجب ان تكون سريعة وواضحة وحاسمة، وليست تنبيها فقط. ورسالة الحكومة الكويتية للحكومة الايرانية يجب ان تكون أوضح وخالية من المجاملات فأمن الكويت «مو لعبة» «وإللي بيلعب يروح يلعب بعيد عندهم» فانتماؤه ليس للكويت.

              الكويت ذات كيان ديموقراطي وأفضل بمراحل مما هو في ايران، وان أي تدخل في سير الانتخابات الكويتية اعتداء صارخ وإهانة للمواطنين الكويتيين وخاصة الشيعة الكويتيين الأحرار سواء كانت أصولهم ايرانية أو غير ذلك!

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: اجتماعات شيعة الكويت مستمره ومتواصله فى منزل السفير الايراني لماذا؟؟

                فماذا يقول الشيعه

                هل حزب الله الكويتي لتحرير جنوب الكويت

                كما يزعمون ان حزب الله اللبناني لتحريرجنوب لبنان ؟؟

                وحزب الله الاماراتي لتحرير جنوب الامارات وجزرها ؟؟

                وحزب الله القطري لتحرير جنوب قطر ؟؟

                وحزب الله البحريني لتحرير جنوب البحرين ايضا ؟

                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...