علي في ألسحاب ... كيف ؟
لقد أكثر حاميها حراميها بأن ألشيعه تقول أن عليا في ألسحاب .. لينسب أليهم ألغلو في ألأمام علي ... و هو لايريد أن يفهم ألقضيه
فسأشرحها لك أخي ألمسلم ألعزيز لكي لا تنخدع بترهات هذا ألفاسق ألذي يوزع ألشتائم يمنة و يسره بلا خوف ولا وجل من ألله تعالى
قال تعالى ( وأدع ألى سبيل ربك بألحكمة وألموعظة ألحسنه ) ولكن هيهات أن يلبي أمر ألله .. فهو ممن ختم على سمعه و بصره .
أصل ألقصة:
من ثمار شجرة العصبية الخبيثة المرة ، ومن آثارها المخزية ألتى نعيش اثارها ألى أليوم ، ما أورده مسلم في مقدمة صحيحه من
البهتان والافتراء على الشيعة ، فهو عندما يتطرق إلى الأحاديث الموضوعة والمخالفة للواقع . يقول :
إن من الأحاديث الموضوعة ما ترويه الشيعة الرافضة عن الإمام علي ( عليه السلام ) : أن عليا في السحاب .
وأقول : إن أحاديث الشيعة قد دونت منذ عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وعقائدهم قد ملأت كتبهم الكلامية بنحو واف وكاف ،
وإن المكتبات لمعمورة بكتبهم ، فهل ترى في كتاب واحد حديثا واحدا يدل على ما بهته مسلم صاحب ألصحيح على الشيعة ؟
ألم تكن عقيدة الشيعة ومحدثيهم ومؤرخيهم بأن الإمام علي ( عليه السلام ) قد قتل في محراب مسجد الكوفة بسيف أشقى الناس عبد
الرحمن بن ملجم المرادي ودفن في الغري ؟
ولا غرو أن يحتوي صحيح البخاري وصحيح مسلم على مثل هذه الأحاديث الموضوعة التي لا أصل لها - كالحديث المذكور - ،
وهذه هي المسائل التي تسمى عند أهل السنة ( بالصحيحة ) ، والتي طفحت في المجتمع الإسلامي واتخذها أهل السنة ذريعة للتهجم
والمؤاخذة على الآخرين .
ولكن ما هي القصة المذكورة ، ومن أين نشأت ؟
التتويج يوم الغدير
في يوم غدير خم و بعد أن نصب رسول ألله ( صلى ألله عليه واله ) عليا عليه ألسلام وليا للمسلمين بقوله ( ألست أولى بكم من أنفسكم .. قالوا بلى يارسول ألله .. قال : فهذا علي أللهم وال من والاه .. وعاد من عاداه .. وأنصر من نصره وأخذل من خذله ) , فكان من الحري تتويجه بما هو شارة الملوك ، وسمة الأمراء ..ولم يكن للعرب بدل ألتيجان إلا العمايم فكان لا يلبسها إلا العظماء والأشراف منهم . وكان للرسول عمامة تسمى ( ألسحاب )
، فتوجه بيده الكريمة بعمامته هذه في ذلك المحتشد العظيم ، وفيه تلويح إن المتوج بها مقيض بإمرة كإمرته صلى الله عليه وآله وسلم ، غير أنه مبلغ عنه وقائم مقامه من بعده .
و حتى لايظن ألقاريء أن هذه ألقصه من تلفيق ألشيعه ( كما سيتهمنا حاميها حراميها ألفاسق .. أو أبوحذيفه ) .. نورد أصل ألقصه من محدثي ألسنه وأرجو أللا يقولوا في رواة ألأحاديث ألتاليه (هم شيعه أو فيهم تشيع ) كالعاده :
* روى الحافظ عبد الله ابن أبي شيبة ، و أبو داود الطيالسي ، وابن منيع البغوي ، وأبو بكر البيهقي كما في كنز العمال 8 ص 60 عن علي قال : عممني رسول الله (ص) يوم غدير خم بعمامة فسدلها خلفي ، وفي لفظ : فسدل طرفها على منكبي ، ثم قال : إن الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة وقال : إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان . ورواه من طريق السيوطي عن الأعلام الأربعة السيد أحمد القشاشي في " السمط المجيد " .
* وفي كنز العمال 8 ص 60 عن مسند عبد الله بن الشخير عن عبد الرحمن بن عدي البحراني عن أخيه عبد الأعلى بن عدي : أن رسول الله (ص) دعا علي بن أبي طالب فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه . وعن الحافظ الديلمي عن ابن عباس قال : لما عمم رسول الله (ص) عليا بالسحاب قال له : يا علي ؟ العمائم تيجان العرب .
* وعن ابن شاذان في مشيخته عن علي أن النبي (ص) عممه بيده فذنب العمامة من ورائه ومن بين يديه ثم قال له النبي (ص) : أدبر . فأدبر ، ثم قال له : أقبل . فأقبل وأقبل على أصحابه فقال النبي (ص) : هكذا تكون تيجان الملائكة .
* وأخرج الحافظ أبو نعيم في " معرفة الصحابة " ومحب الدين الطبري في " الرياض النضرة " 2 ص 217 عن عبد الأعلى بن عدي النهرواني : إن رسول الله (ص) دعا عليا يوم غدير خم فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه .
* وأخرج شيخ الاسلام الحمويني في الباب الثاني عشر من " فرايد السمطين " من طريق أحمد بن منيع بإسناد فيه عدة من الحفاظ الاثبات عن أبي راشد عن علي قال : قال رسول الله (ص) : إن الله عز وجل أيدني يوم بدر وحنين بملائكة معتمين هذه العمة ، والعمة الحاجز بين المسلمين والمشركين . قاله لعلي لما عممه يوم غدير خم بعمامة سدل طرفها على منكبه .
*وأخرج بإسناد آخر من طريق الحافظ أبي سعيد الشاشي ( المترجم ص 103 ) أن رسول الله (ص) عمم علي بن أبي طالب رضي الله عنه عمامته السحاب فأرخاها من بين يديه ومن خلفه ثم قال : أقبل . فأقبل ، ثم قال : أدبر . فأدبر ، قال : هكذا جاءتني الملائكة . وبهذا اللفظ رواه جمال الدين الزرندي الحنفي في [ نظم درر السمطين ] ، وجمال الدين الشيرازي في أربعينه ، وشهاب الدين أحمد في توضيح الدلايل وزادوا : ثم قال (ص) : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم ؟ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله .
* وأخرج الحمويني بإسناد آخر من طريق الحافظ أبي عبد الرحمن ابن عايشة عن علي قال : عممني رسول الله (ص) يوم غدير خم بعمامة فسدل نمرقها على منكبي وقال : إن الله أيدني يوم بدر وحنين بملائكة معتمين بهذه العمامة . وبهذا اللفظ رواه ابن الصباغ المالكي في " الفصول المهمة " ص 27 ، والحافظ الزرندي في [ نظم درر السمطين ] ، والسيد محمود القادري المدني في " الصراط السوي " .
* وقال الغزالي كما في البحر الزاخر : 215 : كانت له عمامة تسمى السحاب فوهبها من علي فربما طلع علي فيها فيقول (ص) : أتاكم علي في السحاب .
* وقال الحلبي في السيرة 3 ص 369 : كان له (ص) عمامة تسمى السحاب كساها علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، فكان ربما طلع عليه علي كرم الله وجهه فيقول (ص) : أتاكم علي في السحاب ، يعني عمامته التي وهبها له (ص) .
*قال ابن الأثير في النهاية 2 ص 160 : كان اسم عمامة النبي صلى الله عليه وسلم " السحاب " .
فكما ترى أخي ألمسلم , هذا معنى ما يعزى إلى الشيعة من قولهم : إن عليا في السحاب . و لم يأوله أي أحد منهم قط من أول يومهم على غير تأويله ، وإنما أوله الناس افتراء عليهم ، والله من ورائهم حسيب .
فيوم التتويج هذا أسعد يوم في الاسلام ، وأعظم عيد لموالي أمير المؤمنين عليه السلام كما أنه مثار حنق وأحقاد لمن ناوئه من أعداء أهل ألبيت .
وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة " سورة عبس "
.
لقد أكثر حاميها حراميها بأن ألشيعه تقول أن عليا في ألسحاب .. لينسب أليهم ألغلو في ألأمام علي ... و هو لايريد أن يفهم ألقضيه
فسأشرحها لك أخي ألمسلم ألعزيز لكي لا تنخدع بترهات هذا ألفاسق ألذي يوزع ألشتائم يمنة و يسره بلا خوف ولا وجل من ألله تعالى
قال تعالى ( وأدع ألى سبيل ربك بألحكمة وألموعظة ألحسنه ) ولكن هيهات أن يلبي أمر ألله .. فهو ممن ختم على سمعه و بصره .
أصل ألقصة:
من ثمار شجرة العصبية الخبيثة المرة ، ومن آثارها المخزية ألتى نعيش اثارها ألى أليوم ، ما أورده مسلم في مقدمة صحيحه من
البهتان والافتراء على الشيعة ، فهو عندما يتطرق إلى الأحاديث الموضوعة والمخالفة للواقع . يقول :
إن من الأحاديث الموضوعة ما ترويه الشيعة الرافضة عن الإمام علي ( عليه السلام ) : أن عليا في السحاب .
وأقول : إن أحاديث الشيعة قد دونت منذ عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وعقائدهم قد ملأت كتبهم الكلامية بنحو واف وكاف ،
وإن المكتبات لمعمورة بكتبهم ، فهل ترى في كتاب واحد حديثا واحدا يدل على ما بهته مسلم صاحب ألصحيح على الشيعة ؟
ألم تكن عقيدة الشيعة ومحدثيهم ومؤرخيهم بأن الإمام علي ( عليه السلام ) قد قتل في محراب مسجد الكوفة بسيف أشقى الناس عبد
الرحمن بن ملجم المرادي ودفن في الغري ؟
ولا غرو أن يحتوي صحيح البخاري وصحيح مسلم على مثل هذه الأحاديث الموضوعة التي لا أصل لها - كالحديث المذكور - ،
وهذه هي المسائل التي تسمى عند أهل السنة ( بالصحيحة ) ، والتي طفحت في المجتمع الإسلامي واتخذها أهل السنة ذريعة للتهجم
والمؤاخذة على الآخرين .
ولكن ما هي القصة المذكورة ، ومن أين نشأت ؟
التتويج يوم الغدير
في يوم غدير خم و بعد أن نصب رسول ألله ( صلى ألله عليه واله ) عليا عليه ألسلام وليا للمسلمين بقوله ( ألست أولى بكم من أنفسكم .. قالوا بلى يارسول ألله .. قال : فهذا علي أللهم وال من والاه .. وعاد من عاداه .. وأنصر من نصره وأخذل من خذله ) , فكان من الحري تتويجه بما هو شارة الملوك ، وسمة الأمراء ..ولم يكن للعرب بدل ألتيجان إلا العمايم فكان لا يلبسها إلا العظماء والأشراف منهم . وكان للرسول عمامة تسمى ( ألسحاب )
، فتوجه بيده الكريمة بعمامته هذه في ذلك المحتشد العظيم ، وفيه تلويح إن المتوج بها مقيض بإمرة كإمرته صلى الله عليه وآله وسلم ، غير أنه مبلغ عنه وقائم مقامه من بعده .
و حتى لايظن ألقاريء أن هذه ألقصه من تلفيق ألشيعه ( كما سيتهمنا حاميها حراميها ألفاسق .. أو أبوحذيفه ) .. نورد أصل ألقصه من محدثي ألسنه وأرجو أللا يقولوا في رواة ألأحاديث ألتاليه (هم شيعه أو فيهم تشيع ) كالعاده :
* روى الحافظ عبد الله ابن أبي شيبة ، و أبو داود الطيالسي ، وابن منيع البغوي ، وأبو بكر البيهقي كما في كنز العمال 8 ص 60 عن علي قال : عممني رسول الله (ص) يوم غدير خم بعمامة فسدلها خلفي ، وفي لفظ : فسدل طرفها على منكبي ، ثم قال : إن الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة وقال : إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان . ورواه من طريق السيوطي عن الأعلام الأربعة السيد أحمد القشاشي في " السمط المجيد " .
* وفي كنز العمال 8 ص 60 عن مسند عبد الله بن الشخير عن عبد الرحمن بن عدي البحراني عن أخيه عبد الأعلى بن عدي : أن رسول الله (ص) دعا علي بن أبي طالب فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه . وعن الحافظ الديلمي عن ابن عباس قال : لما عمم رسول الله (ص) عليا بالسحاب قال له : يا علي ؟ العمائم تيجان العرب .
* وعن ابن شاذان في مشيخته عن علي أن النبي (ص) عممه بيده فذنب العمامة من ورائه ومن بين يديه ثم قال له النبي (ص) : أدبر . فأدبر ، ثم قال له : أقبل . فأقبل وأقبل على أصحابه فقال النبي (ص) : هكذا تكون تيجان الملائكة .
* وأخرج الحافظ أبو نعيم في " معرفة الصحابة " ومحب الدين الطبري في " الرياض النضرة " 2 ص 217 عن عبد الأعلى بن عدي النهرواني : إن رسول الله (ص) دعا عليا يوم غدير خم فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه .
* وأخرج شيخ الاسلام الحمويني في الباب الثاني عشر من " فرايد السمطين " من طريق أحمد بن منيع بإسناد فيه عدة من الحفاظ الاثبات عن أبي راشد عن علي قال : قال رسول الله (ص) : إن الله عز وجل أيدني يوم بدر وحنين بملائكة معتمين هذه العمة ، والعمة الحاجز بين المسلمين والمشركين . قاله لعلي لما عممه يوم غدير خم بعمامة سدل طرفها على منكبه .
*وأخرج بإسناد آخر من طريق الحافظ أبي سعيد الشاشي ( المترجم ص 103 ) أن رسول الله (ص) عمم علي بن أبي طالب رضي الله عنه عمامته السحاب فأرخاها من بين يديه ومن خلفه ثم قال : أقبل . فأقبل ، ثم قال : أدبر . فأدبر ، قال : هكذا جاءتني الملائكة . وبهذا اللفظ رواه جمال الدين الزرندي الحنفي في [ نظم درر السمطين ] ، وجمال الدين الشيرازي في أربعينه ، وشهاب الدين أحمد في توضيح الدلايل وزادوا : ثم قال (ص) : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم ؟ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله .
* وأخرج الحمويني بإسناد آخر من طريق الحافظ أبي عبد الرحمن ابن عايشة عن علي قال : عممني رسول الله (ص) يوم غدير خم بعمامة فسدل نمرقها على منكبي وقال : إن الله أيدني يوم بدر وحنين بملائكة معتمين بهذه العمامة . وبهذا اللفظ رواه ابن الصباغ المالكي في " الفصول المهمة " ص 27 ، والحافظ الزرندي في [ نظم درر السمطين ] ، والسيد محمود القادري المدني في " الصراط السوي " .
* وقال الغزالي كما في البحر الزاخر : 215 : كانت له عمامة تسمى السحاب فوهبها من علي فربما طلع علي فيها فيقول (ص) : أتاكم علي في السحاب .
* وقال الحلبي في السيرة 3 ص 369 : كان له (ص) عمامة تسمى السحاب كساها علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، فكان ربما طلع عليه علي كرم الله وجهه فيقول (ص) : أتاكم علي في السحاب ، يعني عمامته التي وهبها له (ص) .
*قال ابن الأثير في النهاية 2 ص 160 : كان اسم عمامة النبي صلى الله عليه وسلم " السحاب " .
فكما ترى أخي ألمسلم , هذا معنى ما يعزى إلى الشيعة من قولهم : إن عليا في السحاب . و لم يأوله أي أحد منهم قط من أول يومهم على غير تأويله ، وإنما أوله الناس افتراء عليهم ، والله من ورائهم حسيب .
فيوم التتويج هذا أسعد يوم في الاسلام ، وأعظم عيد لموالي أمير المؤمنين عليه السلام كما أنه مثار حنق وأحقاد لمن ناوئه من أعداء أهل ألبيت .
وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة " سورة عبس "
.


تعليق