معممون يضحكون على خرافيين
ظهر بعض المعممين صيارفة الدجل الذين يدجلون على الناس بخرافاتهم ليبتزوا أموال العوام السذج المغفلين
مستغلين بذلك ركوب مطية الدين
فيدّعون أنهم يحضرون الأرواح وما إلى ذلك من الترهات الهُبال
يقول السيد محمد سعيد الحكيم في ( منهاج الصالحين ) مجلد الثاني صفحة 21 مسألة 56 :
اشتهرت في هذه الأيام دعوى تحضير أرواح الموتى وأخذ المعلومات منهم، ويجري على الأخبار إعتماداً عليهم ما تقدم في حكم المسائل السابقة. وأما نفس التحضير فهو حلال إذا لم يستلزم إيذاء مؤمن، وإن كانت قناعتنا الشخصية على أنه لا أصل لذلك، وأن من يدعي هذه الأمور بين دجال كاذب ومتخيل واهم قد لبست عليه نفسه وشبهت عليه، وإن فرض أن هناك بعض الأمور الحقيقية فهي أمور شيطانية، فالحضور للشياطين لا للأرواح التي زعم إحضارها، كما قد يناسبه أن كل فئة وأهل دين توحي إليهم الأرواح التي يزعمون تحضيرها ما يناسب عقائدهم، حقة كانت أو باطلة، مع أن الحقيقة التي تنكشف بعد الموت واحدة لا لبس فيها.
ومن ثم ينبغي الإحتياط والحذر من التصديق نتيجة تجربة صدق الخبر في بعض المرات، فإن ذلك قد يكون من الشيطان، استدراجا حتى يستحكم حسن الظن بهذه الأمور ويستسلم السامع لما يؤخذ بها ولا يستطيع الإفلات منها، فإذا تم له ذلك سيطر عليه وقاده إلى ما يريد من ضلالات ومحرمات، وشغله عن نفسه ودينه كما يشاء فخسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين.
والأخطر من ذلك والأكذب ما شاع في زماننا هذا من دعوى إفاضة بعض الأئمة عليهم السلام والأولياء على بعض الناس من أنوارهم، أو حلول أرواحهم فيهم متلبسين بهم فينطقون عنهم مخبرين كما يزعمون ببعض الأمور المجهولة أو آمرين أو ناهين بنحو يثير الانتباه ويلفت النظر ويستجلب بعض المغفلين السذج فيعلمون على ذلك مطيعين مصدقين وكأنهم يطيعون الإمام أو الولي ويصدقونه. وقد رأينا من قاده ذلك للسرقة وإنتهاك الحرمات عن حسن نية ، وإلا فما بال هذه الذوات الطاهرة تفيض أنوارها على النساء وضعاف البصيرة وتتجسد فيهم وتترك ذوي النفوس العالية والشخصية القوية من علماء الدين ورجال الفكر المتدينين.
فلاش :
لو كان الجهل بقرةً لصلبتها
__________________
كن دليل نفسك00 لا تجعل الاخرين يقودونك !!
جان جاك روسو
عضو فعال
شيعي
ظهر بعض المعممين صيارفة الدجل الذين يدجلون على الناس بخرافاتهم ليبتزوا أموال العوام السذج المغفلين
مستغلين بذلك ركوب مطية الدين
فيدّعون أنهم يحضرون الأرواح وما إلى ذلك من الترهات الهُبال
يقول السيد محمد سعيد الحكيم في ( منهاج الصالحين ) مجلد الثاني صفحة 21 مسألة 56 :
اشتهرت في هذه الأيام دعوى تحضير أرواح الموتى وأخذ المعلومات منهم، ويجري على الأخبار إعتماداً عليهم ما تقدم في حكم المسائل السابقة. وأما نفس التحضير فهو حلال إذا لم يستلزم إيذاء مؤمن، وإن كانت قناعتنا الشخصية على أنه لا أصل لذلك، وأن من يدعي هذه الأمور بين دجال كاذب ومتخيل واهم قد لبست عليه نفسه وشبهت عليه، وإن فرض أن هناك بعض الأمور الحقيقية فهي أمور شيطانية، فالحضور للشياطين لا للأرواح التي زعم إحضارها، كما قد يناسبه أن كل فئة وأهل دين توحي إليهم الأرواح التي يزعمون تحضيرها ما يناسب عقائدهم، حقة كانت أو باطلة، مع أن الحقيقة التي تنكشف بعد الموت واحدة لا لبس فيها.
ومن ثم ينبغي الإحتياط والحذر من التصديق نتيجة تجربة صدق الخبر في بعض المرات، فإن ذلك قد يكون من الشيطان، استدراجا حتى يستحكم حسن الظن بهذه الأمور ويستسلم السامع لما يؤخذ بها ولا يستطيع الإفلات منها، فإذا تم له ذلك سيطر عليه وقاده إلى ما يريد من ضلالات ومحرمات، وشغله عن نفسه ودينه كما يشاء فخسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين.
والأخطر من ذلك والأكذب ما شاع في زماننا هذا من دعوى إفاضة بعض الأئمة عليهم السلام والأولياء على بعض الناس من أنوارهم، أو حلول أرواحهم فيهم متلبسين بهم فينطقون عنهم مخبرين كما يزعمون ببعض الأمور المجهولة أو آمرين أو ناهين بنحو يثير الانتباه ويلفت النظر ويستجلب بعض المغفلين السذج فيعلمون على ذلك مطيعين مصدقين وكأنهم يطيعون الإمام أو الولي ويصدقونه. وقد رأينا من قاده ذلك للسرقة وإنتهاك الحرمات عن حسن نية ، وإلا فما بال هذه الذوات الطاهرة تفيض أنوارها على النساء وضعاف البصيرة وتتجسد فيهم وتترك ذوي النفوس العالية والشخصية القوية من علماء الدين ورجال الفكر المتدينين.
فلاش :
لو كان الجهل بقرةً لصلبتها
__________________
كن دليل نفسك00 لا تجعل الاخرين يقودونك !!
جان جاك روسو
عضو فعال
شيعي
منقوووووووووووووووووووووووول



تعليق