السماء تمطر دما يوم مقتل الامام الحسين (ع) انظروا لهذه الوثيقة البريطانية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • قائد الغر
    عضو فعال
    • Apr 2004
    • 204

    #1

    السماء تمطر دما يوم مقتل الامام الحسين (ع) انظروا لهذه الوثيقة البريطانية

    السماء تبكي دما يوم مقتل الحسين عليه السلام
    والمصدر هذه المرة بريطاني وليس شيعي أو سني
    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
    وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
    *
    *
    ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
    الشافعي
  • راعيها
    عضو متميز
    • Feb 2004
    • 6771

    #2
    الرد: السماء تمطر دما يوم مقتل الامام الحسين (ع) انظروا لهذه الوثيقة البريطانية

    يحليلك كرتون وبغل

    وثيقه بريطانيه

    ماكان اولى بمن عمل الوثيقه يصير سيد او على الاقل يؤمن بالحسين

    ثم لماذا الحسين فقط رازينه مميز دائما ؟؟؟؟؟

    باقي الأوصياء والحجج - وابوطالب الحجه الوصي

    كراتين عندكم

    أم فقط رازين الحسين لأنه تزوج من فارسيه

    قالت الجرائد ان السماء امطرت قططا في يوم ما

    وقالت الوثائق ان السماء امطرت اسماكا في يوم ما

    فهل يكون السيد قشطه

    سيدا عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهو ولد سيدا ومن سلاله
    ساده هم السيد قشطه منذ الولاده حتى الممات يطلق عليه سيد قشطه

    فهذه معجزه أيضا

    مافيه وثيقه تقوووول ان الحسين مات منتحرا ؟؟؟؟؟؟

    لأنه يعلم الغيب

    ويعارض كلام الله عز وجل لاتلقوا بأيديكم للتهلكه

    لأنه يعلم الغيب ويعلم متى سيموت وكيف سيموت

    ويختار طريقه موته

    ايضا

    الأوصياء الحجج من الحجه الوصي أوبطالب الى الحجه الوصي المهدي القندره

    الثالث عشر

    يحيون الموتى ويتحكمون بذرات الكون

    فلماذا لم يحي الحجه الوصي زين العابدين ابيه الحسين؟؟؟؟؟؟

    او يتحكم بذراته ويحفظه

    او يطير فوق السحاب

    او ينادي الملائكه تحارب عنه ؟؟

    فانها تزوره في كربلاء

    ميخالف سوف اصدق الوثيقه

    فبناء على الوثيقه

    نظن بهؤلاء خيرا




    [IMG]http://ziad2009***********/FT0153190.jpg[/IMG]

    فهؤلاء يلحسون دم الحسين او الدم المطري في كربلاء حسب الوثيقه البريطانيه

    ولي سؤال

    شوف انا مررت هذه لك لكن لازم تجاوب

    فيه قاروره فيها دم الحسين

    راحت لزمن آدم عليه السلام

    وطبعا

    آدم عليه السلام حكى له جبرائيل حكايه نكبه الحسين

    وآدم عليه السلام بكى وتاب لما عرف قصه مين ؟؟؟؟؟؟؟؟

    قصه نكبه الحسين

    وطبعا ارجع جبرائيل حسب روايات الشيعه القاروره التي بها تربه ودم الحسين

    ورجعها الى زمن الرسول صلى الله عليه وسلم

    فاعطاها الى ام سلمه وقال لها حسب روايات الشيعه

    انها ستتحول اي التربه

    ستتحول الى دم في كربلاء في عاشوراء

    طبعا بعد ان تاب آدم في بدايه الخلق لانه كان

    مجرما حسب توبته فمن يتوب لابد انه تاب عن جرم معين

    حسب روايات الشيعه

    تاب ليش ؟؟؟؟؟ بعدما عرف نكبه الحسين

    المهم

    رجعت القاروره ووصلت لام سلمه وعرفت انها ستتحول الى دم في كربلاء في عاشوراء

    فهل ستتحول الى دم في كل مره ام لمره واحده وخلاص ؟؟؟؟؟؟

    وتنتهي البطاريه ولاتنفع في كربلاء في عاشوراء القادمه ؟؟؟؟؟

    ام سوف تصير دم في كل عاشوراء في كربلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟

    طيب

    وان كانت تربه الحسين وبقايا جثته في القاروره

    فمن سيحارب في كربلاء وسينقطع رأسه ؟؟؟؟؟؟؟؟

    وان كان الحسين سيحارب وستنقطع رقبته ويطير راسه

    فتربه من التي في القاروره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    قصه حديث القاروره

    قرأتها مرات ومرات

    وسمعتها من السيد عبدالحميد المهاجر

    وقد قالها عبد الحميد المهاجر في جريده الراي العام منذ سنتين

    في احدى مقابلاته مع الجريده




    رأي الإمام علي بن أبي طالب وأولاده رضي الله عنهم أجمعين في الشيعة :



    نقلا عن كتاب بل ضللت للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا .
    رأي الإمام علي بن أبي طالب وأولاده رضي الله عنهم أجمعين في الشيعة


    من كتبكم ندينكم :

    يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه في كتاب ( نهج البلاغة ) وهو عندهم من أصدق الكتب يصف جهاد أصحابه :

    (( أما بعد، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجُنَّتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَ بالصغار والقَمَاءة، وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف، ومنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناً وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان(فيا للعزة!؟) ….. فيا عجباً! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون، ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ القيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ(31) أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفر(!!) ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أراكم ولم أعرفكم معرفة، والله جرت ندما وأعقبت سدماً فأذلكم الله، لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأياً بالعصيان والخذلان…..)) نهج البلاغة ص (88 ـ 91). ط مكتبة الألفين .


    ويقول في موضع آخر يصفهم :

    (( أيها الناس المجتمعة أبدانهم المختلفة أهواؤهم كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب وفعيلكم يطمع فيكم الأعداء تقولون في المجالس كيت وكيت فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ(كلمة يقولها الهارب!) …. المغرور والله من غررتموه، ومن فاز بكم فقد فاز والله بالسهم الأخيب (!) ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل، أصبحت والله لا أصدق قولكم ولا أطمع في نصركم ولا أوعد العدوبكم…..)) راجع نهج البلاغة ص (94 ـ 96) .

    ويقول في موضع آخر يصفهم (( أف لكم! لقد سئمت عتابكم، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضاً؟ وبالذل من العز خلفا(هؤلاء الذين أتى الله بهم يجاهدون خلفاً لأبي بكر وعمر والصحابة المرتدين! فكيف بالقائم وأصحابه؟!) إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت في غمرة، ومن الذهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون، فكأن قلوبكم مأْلُوسة فأنتم لا تعقلون…..ما أنتم إلا كإبل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من آخـر، لبئس لعمـر الله سعر نار الحرب أنتم تكادون ولا تكيدون وتنتفض أطرافكم فلا تمتعضون لا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهـون)) نهج البلاغة ص (104 ـ 105) .


    ثم يقول في موضع آخر:
    (( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق )) نهج البلاغة ص (143 ـ 144) .

    ويقول في موضع آخر (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا.....ثم يقول: لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم )) !!!؟ المصدر السابق ص (224).


    وقال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي )) !؟ الإجتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).


    وهذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول (( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم، ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامـن…)) المصدر السابق جـ2 ص (300).


    وهـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي ص (179).

    وأما بالنسبة للإمام موسى جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول (( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين (!!!!)
    ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد (!؟)
    ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكوا علـى الأرائك، فقالوا : نحن شيعة علي إنما شيعة علي من صدق قوله فعله )) الروضة من الكافي جـ8 ص (191) تحت ( إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) رقم (290).

    فإذا كانت هذه صفات شيعة علي وأولاده فلست أدري والله كيف سيكون حال شيعة القائم آخر الأئمة والذي لم يبلغ الحلم فاللهم سلّم سلّم!!؟ …

    وبعدما يوبخ علي أصحابه كل هذا التوبيخ لا ينسى أن يأتي لهم بنموذج محتذى لكي يتأسوا به فيتعظوا فلا يجد إلا الصحابة ( المرتدين ) فيقول :

    (( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب )) (هؤلاء الذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون) نهج البلاغة ص (225) ،ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :

    (( ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً ومضينا على اللَّقَم، وصبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ومتبوِّئاً أوطانه ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد أصحابه)، ما قام للدين عمود ولا اخضرَّ للايمان عود (!!) وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً )) نهج البلاغة ص (129 ـ 130).

    فهؤلاء هم أصحاب علي وأولاده رضي الله عنهم وأولئك هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم في نظر علي أيضاً ومن حبر كتبكم ، ولكن يأبى التيجاني والقمي وأشياعهما إلا مخالفة المعقول والرضا بما تحار منه العقول، فلا أستطيع وصفهم إلا كما وصفهم علي بن أبي طالب رضي اللـه عنه بقوله ( لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق ))!؟
    مقال محمد2


    &&&&&&&&

    فيه شغله انا ناسيها

    وربما يكون الاحتمال موجود فمعجزات الشيعه كثيره

    أليسمن الممكن

    ان تكون حسينيه فوق السحاب فوق كربلاء

    في عاشوراء

    يطبرون ويلطمون

    ويجلدون انفسهم بالكرباج

    وينزفون دما

    فينزل على كربلاء مطرا من فووووق السحاب ؟؟؟؟

    لنه كما هومعلووووم

    ان الشيعه خذلوا الحسين ومسخرووووووووه

    وهزأووووووه تهزيئ واضح

    ولم يقاتلون معه ولم ينصروه ولم ينجدوه وحقروه

    فاقول

    ربما حقروه وخذلووووه ولديهم تبرير في هذا

    لأنهم ذهبوا فوووووق السحاب

    ليطبرون اثناء حربه وحتى مقتله وطيران رأسه وقطع رقبته

    فكان نزيفا حماسيا ناتجا من تطبيرات قويه على رؤوووسهم بالسيوف التي لم يقاتلون بها مع الحسين بل استغلوها فرصه لؤازره الحسين فقط من فوووق السحاب وجلد بالكرباج على ظهورهم

    وربما هذا البريطاني صاحب الوثيقه كان معهم فووووق السحاب

    وكتب الوثيقه

    انا شخصيا لا ادري ولكن مجرد تحليل

    لأنه كما هومعرووووف ان الحسينيات تقام فيها الشعائر المقدسه

    ولاتكون شعائر ومقدسه الا ان كان الحجج الأوصياء الذين يستطيعون ان يمسكون الدنيا ان تسيخ

    يقيمونها منذ وجووووود

    الحجه الوصي أبو طالب عليه السلام

    والا تكوووون مجرد خرابيط

    والا بعد موت الحسين مافائده الدم فقد ساخ دمه ولم يسمك دمه هو شخصيا ولم يساعده شيعته

    فكيف بمن يسيخ دمه ان يمسك الأرض أن تسيخ ؟؟؟؟ كراتين !!!



    ربما كان معهم هذا فووووووق السحاب وامثاله
    كثيرون




    الملائكة تحتج على الله لانه غفل عن مقتل الحسين ... فيضطر الله لارضاء الملائكة !!!




    --------------------------------------------------------------------------------

    http://www.alserdaab.net/alserdaab/s...ad.php?t=19894


    ع : الدقاق وابن عصام معا ، عن الكليني ، عن القاسم بن العلا ، عن إسماعيل الفزاري ، عن محمدبن جمهور العمي ، عن ابن أبي نجران ، عمن ذكره عن الثمالي قال : قلت لابي جعفر عليه السلام ياابن رسول الله ألستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى ، قلت : فلم سمي القائم قائما ؟ قال : لماقتل جدي الحسين ضجت الملائكة إلى الله عزوجل بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى الله عزوجل إليهم قر واملائكتي فوعزتي وجلالي لانتقمن منهم ولوبعد حين ، ثم كشف الله عزوجل عن الائمة من ولد الحسين عليهم السلام للملائكة فسرت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلي فقال الله عزوجل : بذلك القائم أنتقم منهم .

    بحار الانوار 45 -باب 41 : ضجيج الملائكة إلى الله تعالى في أمره وأن الله بعثهم لنصره وبكائهم وبكاء الانبياء وفاطمة عليهم السلام، عليه ، صلوات الله عليه - ص 221- ص 230

    علل الشرائع ج 1 ص 154


    ترجمة قول الماجوس :

    الملائكة تلوم الله عز وجل لانه غفل عن مقتل الحسين رضى الله عنه .... هذا الاتهام يقر به سبحانه وتعالى لدرجة انه ارضى الملائكة بوعده ان ينتقم من قتلة الحسين رضى الله عنه ...
    وهذا الوعد بعث السرور فى نفس الملائكة !!
    وبذلك اوقف الله حركة احتجاج وغضب الملائكة عليه والعياذ بالله من قول الماجوس الروافض


    http://www.alserdaab.net/alserdaab/...ead.php?t=19894



    الملائكة

    يقول الله تعالى:

    الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم


    الإيمان بالملائكة من الإيمان بالله

    فنحن لا نراهم ولكن نؤمن بهم كما آمن الرسول(ص)

    آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير

    أما الملائكة في روايات الشيعة فلهم أعمال لم نسمع بها في الكتاب والسنة:

    (103|2) وبإسناده ، في الصّادق (عليه السلام) : « لما قتل الحسين(عليه السّلام) مر بقبره سبعون الف مَلَك فصعدوا إلى السماء ، فأوحى الله تعالىإليهم : يا ملائكتي مررتم بابن بنت نبي يقتل فلم تنصروه ؟ ! اهبطوا إلى قبره ،فهم عند قبره شعثا غبراً يبكون عليه إلى يوم القيامة » .
    المصدر:
    الفصل الحادي عشر
    في زيارة الحسين بن علي (عليهما السّلام)
    صفحة:77
    جامع الأخبار أو معارج اليقين في اصول الدين
    شبكة على الانترنت ، ذات هدف جاد ملتزم ، إسلاميّة المضمون ، متنوّعة الخدمات ، تناغم الناس كافة ، بكلّ فئاتهم ، متسامية فوق الانتماءات الدينية والطائفيّة والقوميّة والسياسيّة ، معرضة عن أساليب الإثارة والدعاية والطعن والتحريض ، نائية عن الاجترار والاستهلاك المملّين ، مدركة مفهوم المهنية والتخصّص ، غير متناسية أبداً توفير المتعة الممكنة للزائر المكرّم.

    فهل هناك من يفسر لنا هذا التناقض؟!

    هدانا وإياكم الله

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز
      • Feb 2004
      • 6771

      #3
      الرد: السماء تمطر دما يوم مقتل الامام الحسين (ع) انظروا لهذه الوثيقة البريطانية

      والا بعد موت الحسين مافائده الدم فقد ساخ دمه ولم يسمك دمه هو شخصيا ولم يساعده شيعته

      فكيف بمن يسيخ دمه ان يمسك الأرض أن تسيخ ؟؟؟؟ كراتين !!!


      هذا يمطر رأسه دما وعلى بالكم السماء هي اللي تمطر دما
      ربما كان معهم هذا فووووووق السحاب وامثاله
      كثيرون




      الملائكة تحتج على الله لانه غفل عن مقتل الحسين ... فيضطر الله لارضاء الملائكة !!!

      وهذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول (( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم، ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامـن…)) المصدر السابق جـ2 ص (300).



      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...