بسم الله الرحمنالرحيم
الوهابية في خدمة من ؟
هل فكر الوهابية يوما ما بمصالح المسلمين الكبرى ؟ هلفكروا يوما في التصدي للمطامع ال*******ية في بلادنا الإسلامية ؟ هل شغلهم الغزوالغربي لبلاد المسلمين ؟ ماذا قدموا في مواجهة النفوذ الصليبي والصهيوني في بلادالإسلام ؟ ما هو موقفهم من الولاء للغرب وفتح الأبواب أمامه ليبسط يديه على ثرواتالمسلمين وعلى سيادتهم وكرامتهم ؟ لم يعد شئ من ذلك خفيا على أحد ، فما أن يفتحالمسلم عينية إلا ويدرك أن الوهابية هم أول خدام ال******* الغربي في بلاد المسلمين . . وليس هذا فقط ، بل إنك لو تتبعت تراث محمد بن عبد الوهاب وقادة الوهابيةالأوائل من بعده فلا تجد فيه أثرا لعمارة الأرض ، وإقامة العدل ، وإنصاف المظلوم ،ومكافحة الفقر والجهل . . ولا تجد فيه أثرا لتحسين وجه الحياة ، وتحقيق التقدمالعلمي والاقتصادي والاجتماعي . . ولا أثرا للسلم والرخاء . . بل لا تجد فيه سوىتكفير المسلمين ورميهم بالشرك ، وإيجاب قتالهم واستباحة دمائهم وأموالهم إن كل الذييشغلهم هو وجود قبر هنا ، ومسجد هناك ، ورجل يقول : يا نبي الرحمة اشفع لي عند اللههذا هو شغلهم لا غير ، وهذا هو همهم الوحيد الذي انطلقوا تحت غطائه يسفكون دماءالمسلمين ويستبيحون المحرمات ويثيرون الفتن واحدة بعد الأخرى ، ولا يهمهم بعد ذلكأن تكون بلاد المسلمين غرضا للأعداء من مشركين وكفار وصليبيين وصهاينة . هل هزمشاعر شيوخ الوهابية وأمرائهم ما جرى لبيت المقدس ، ولمسلمي البوسنة والهرسك ولبنان، كما هزهم قبر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب الذي كان الصحابة يزورونه ويصلونعنده ؟ أم أثارهم التسلط الأمريكي على منابع النفط في بلادنا الإسلامية ، كماأثارهم قبر ريحانة الرسول الحسين بن علي الذي كان الصحابة والتابعون يشدون الرحاللزيارته حتى في زمن الإمام أحمد بن حنبل كما تقدم نقله عن ابن تيمية ؟ وهل سيثيرهمالحصار المفروض على الشعب الليبي المسلم بلا حجة وبلا أدنى ذريعة يمكن قبولها ، كماأثارهم ما وجدوه من هدايا علقت عند قبر الرسول الأكرم ( ص ) ؟ ليتنا نجد منهم ذلكأو بعضا من ذلك إنها لمن دواعي الأسى أن تنفق كل هذه الأوقات والجهود والأموالوالطاقات الفكرية في الخوض في سفاسف الأمور وتوافه الكلام التي لا ينشد لها إلاالجهلة والغوغاء والعاطلون من الناس . إن الذي جعل الوهابية يجدون شغلهم الشاغل فيهذه المواضع عدة أمور كلها تصدق عليهم : منها : الضحالة الفكرية وضيق الأفق . . فهملا يحسنون شيئا إلا هذا النوع من الكلام ، ولا تستوعب أذهانهم سوى هذا المدى منالتفكير . ومنها : العجز عن فهم الحياة وعن مواكبة العصر . . فهم عاجزون تماما عنالتقدم في البحوث الدينية والعلمية والاجتماعية تقدما مقبولا في هذا العصر الحديث ،فينكبون على الكلام البالي والمتهرئ فيبالغون في تعظيمه وتقديسه لكي يجدوا لأنفسهممنفذا يطلون منه على هذا العالم المتقدم . ومنها : ضيق صدورهم وامتلاء قلوبهمبالحقد وكراهية الخير وحب الشر لهذه الأمة . . فمن تتبع لهجاتهم ونبراتهم المتشنجةوالمتوترة وانشدادهم انشدادا في غير محلة وتهورهم في الخطاب ، لمس فيهم الضحالةوضيق الأفق والحقد والبغض والهمجية والتخلف بكل معانيها . ومنها : موالاتهم الصريحةوالعلنية لأعداء الإسلام . . وهذا موضوع لا يحتاج إلى بيان وليس هو بخاف على أحدفليس بين فئات المسلمين من يدين بالولاء للغرب كما يدين له الوهابية ، يخضعون لهويتقربون إلية ويدافعون عن عملائه ال**** ، وما يزال هذا هو دينهم الذي لا يرتضونله بدلا . إن وجودهم في بلاد الإسلام فتح ولا يزال يفتح الأبواب أمام الصهيونيةوالصليبية المعتدية لتنفذ كيف تشاء في الكيان الإسلامي ، فتمزق وتنهب وتدمر وتحاصروتبسط نفوذها ، وهؤلاء يمهدون لها كل شئ ويساندون إخوانهم ال**** في كل مكان . . إنهم الجرثومة الخبيثة التي مهدت للغرب سابقا أن يزرع إسرائيل اللقيطة في قلب هذهالأمة . . وهم الذين ساندوا على الدوام جميع الأنظمة العميلة للغرب ووقفوا معهابوجه حركات التحرر الأبية . . وهم الجرثومة الخبيثة التي تمهد اليوم لتثبيت أقدامالمعسكر الغربي في قلب العالم الإسلامي . . ولتثبيت إسرائيل اللقيطة حتى لا يفكرأحد في إزالتها . . وهم الأيادي اللعينة التي يحركها الغرب لمواجهة الصحوةالإسلامية المتصاعدة اليوم ومساندة الأنظمة العميلة والمنافقة التي تتولى قمعالصحوة الإسلامية بالنار والحديد . هذه هي حقيقة ما أنجزه الوهابية وما ينجزونهاليوم وما يدينون به لمستقبلهم إنهم يخشون الصحوة الإسلامية كما تخشاها إسرائيل ،لأن مصيرهم أصبح رهينا بمصير إسرائيل .
الوهابية في خدمة من ؟
هل فكر الوهابية يوما ما بمصالح المسلمين الكبرى ؟ هلفكروا يوما في التصدي للمطامع ال*******ية في بلادنا الإسلامية ؟ هل شغلهم الغزوالغربي لبلاد المسلمين ؟ ماذا قدموا في مواجهة النفوذ الصليبي والصهيوني في بلادالإسلام ؟ ما هو موقفهم من الولاء للغرب وفتح الأبواب أمامه ليبسط يديه على ثرواتالمسلمين وعلى سيادتهم وكرامتهم ؟ لم يعد شئ من ذلك خفيا على أحد ، فما أن يفتحالمسلم عينية إلا ويدرك أن الوهابية هم أول خدام ال******* الغربي في بلاد المسلمين . . وليس هذا فقط ، بل إنك لو تتبعت تراث محمد بن عبد الوهاب وقادة الوهابيةالأوائل من بعده فلا تجد فيه أثرا لعمارة الأرض ، وإقامة العدل ، وإنصاف المظلوم ،ومكافحة الفقر والجهل . . ولا تجد فيه أثرا لتحسين وجه الحياة ، وتحقيق التقدمالعلمي والاقتصادي والاجتماعي . . ولا أثرا للسلم والرخاء . . بل لا تجد فيه سوىتكفير المسلمين ورميهم بالشرك ، وإيجاب قتالهم واستباحة دمائهم وأموالهم إن كل الذييشغلهم هو وجود قبر هنا ، ومسجد هناك ، ورجل يقول : يا نبي الرحمة اشفع لي عند اللههذا هو شغلهم لا غير ، وهذا هو همهم الوحيد الذي انطلقوا تحت غطائه يسفكون دماءالمسلمين ويستبيحون المحرمات ويثيرون الفتن واحدة بعد الأخرى ، ولا يهمهم بعد ذلكأن تكون بلاد المسلمين غرضا للأعداء من مشركين وكفار وصليبيين وصهاينة . هل هزمشاعر شيوخ الوهابية وأمرائهم ما جرى لبيت المقدس ، ولمسلمي البوسنة والهرسك ولبنان، كما هزهم قبر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب الذي كان الصحابة يزورونه ويصلونعنده ؟ أم أثارهم التسلط الأمريكي على منابع النفط في بلادنا الإسلامية ، كماأثارهم قبر ريحانة الرسول الحسين بن علي الذي كان الصحابة والتابعون يشدون الرحاللزيارته حتى في زمن الإمام أحمد بن حنبل كما تقدم نقله عن ابن تيمية ؟ وهل سيثيرهمالحصار المفروض على الشعب الليبي المسلم بلا حجة وبلا أدنى ذريعة يمكن قبولها ، كماأثارهم ما وجدوه من هدايا علقت عند قبر الرسول الأكرم ( ص ) ؟ ليتنا نجد منهم ذلكأو بعضا من ذلك إنها لمن دواعي الأسى أن تنفق كل هذه الأوقات والجهود والأموالوالطاقات الفكرية في الخوض في سفاسف الأمور وتوافه الكلام التي لا ينشد لها إلاالجهلة والغوغاء والعاطلون من الناس . إن الذي جعل الوهابية يجدون شغلهم الشاغل فيهذه المواضع عدة أمور كلها تصدق عليهم : منها : الضحالة الفكرية وضيق الأفق . . فهملا يحسنون شيئا إلا هذا النوع من الكلام ، ولا تستوعب أذهانهم سوى هذا المدى منالتفكير . ومنها : العجز عن فهم الحياة وعن مواكبة العصر . . فهم عاجزون تماما عنالتقدم في البحوث الدينية والعلمية والاجتماعية تقدما مقبولا في هذا العصر الحديث ،فينكبون على الكلام البالي والمتهرئ فيبالغون في تعظيمه وتقديسه لكي يجدوا لأنفسهممنفذا يطلون منه على هذا العالم المتقدم . ومنها : ضيق صدورهم وامتلاء قلوبهمبالحقد وكراهية الخير وحب الشر لهذه الأمة . . فمن تتبع لهجاتهم ونبراتهم المتشنجةوالمتوترة وانشدادهم انشدادا في غير محلة وتهورهم في الخطاب ، لمس فيهم الضحالةوضيق الأفق والحقد والبغض والهمجية والتخلف بكل معانيها . ومنها : موالاتهم الصريحةوالعلنية لأعداء الإسلام . . وهذا موضوع لا يحتاج إلى بيان وليس هو بخاف على أحدفليس بين فئات المسلمين من يدين بالولاء للغرب كما يدين له الوهابية ، يخضعون لهويتقربون إلية ويدافعون عن عملائه ال**** ، وما يزال هذا هو دينهم الذي لا يرتضونله بدلا . إن وجودهم في بلاد الإسلام فتح ولا يزال يفتح الأبواب أمام الصهيونيةوالصليبية المعتدية لتنفذ كيف تشاء في الكيان الإسلامي ، فتمزق وتنهب وتدمر وتحاصروتبسط نفوذها ، وهؤلاء يمهدون لها كل شئ ويساندون إخوانهم ال**** في كل مكان . . إنهم الجرثومة الخبيثة التي مهدت للغرب سابقا أن يزرع إسرائيل اللقيطة في قلب هذهالأمة . . وهم الذين ساندوا على الدوام جميع الأنظمة العميلة للغرب ووقفوا معهابوجه حركات التحرر الأبية . . وهم الجرثومة الخبيثة التي تمهد اليوم لتثبيت أقدامالمعسكر الغربي في قلب العالم الإسلامي . . ولتثبيت إسرائيل اللقيطة حتى لا يفكرأحد في إزالتها . . وهم الأيادي اللعينة التي يحركها الغرب لمواجهة الصحوةالإسلامية المتصاعدة اليوم ومساندة الأنظمة العميلة والمنافقة التي تتولى قمعالصحوة الإسلامية بالنار والحديد . هذه هي حقيقة ما أنجزه الوهابية وما ينجزونهاليوم وما يدينون به لمستقبلهم إنهم يخشون الصحوة الإسلامية كما تخشاها إسرائيل ،لأن مصيرهم أصبح رهينا بمصير إسرائيل .