بسم الله الرحمن الرحين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
في البداية لابد من التأكيد أن من أصعب الأمور على الانسان ان يغير دينه أو مذهبه وإعتقاداته وخصوصاً أذا كان عنده من الأدلة والإثباتات مايؤكد به معتقده، وهذا هو واقع الحال بين السنة والشيعة فالشيعة عندهم من الأدلة والبراهين من القرآن الكريم والسنة النبوية مايقودهم إلى مايعتقدونه صحيح وكذلك الحال بالنسبة للسنة، فكلا الطرفين يعتقد إنه يتبع المنهج الصحيح. والأختلاف في حد ذاته ليس مشكلة فإختلاف الآراء رحمة ولكن أن يتطور الخلاف في الرأي إلى التكفير والإقصاء ونبذ الآخر هنا يكون مكمن الخطر . وبنظره موضوعية نرى إن المستفيد الوحيد من تأجيج الخلاف حتى ليصل إلى مرحلة الصدام هم أعداء الأمة الاسلامية الذين يعلمون ان اسهل طريقة للقضاء على الأمة الاسلامية هي بتأجيل وزع الفتن بين أبناء الامة الاسلامية وإتباع سياسة فرق تسد. وماتمر به الأمة الإسلامية من منعطف خطير ومن اجتماع أعداء الامة الاسلاميةعليها حتى اصبح الدين الاسلامي ( السني والشيعي - الوسطي والمتطرف ) مستهدف. هذا الوضع يوجب علينا ان نتجاوز الخلافات التي بيننا ونعمل معا ضد العدو الذي يتربص بنا الدوائر. وبما انه من الصعب ان يصبح السني شيعي او ان يصبح الشيعي سني فالحل هو ايجاد طريقة للتعايش.ولكن كيف ؟
ــــــــــــــــ
يتبع
في البداية لابد من التأكيد أن من أصعب الأمور على الانسان ان يغير دينه أو مذهبه وإعتقاداته وخصوصاً أذا كان عنده من الأدلة والإثباتات مايؤكد به معتقده، وهذا هو واقع الحال بين السنة والشيعة فالشيعة عندهم من الأدلة والبراهين من القرآن الكريم والسنة النبوية مايقودهم إلى مايعتقدونه صحيح وكذلك الحال بالنسبة للسنة، فكلا الطرفين يعتقد إنه يتبع المنهج الصحيح. والأختلاف في حد ذاته ليس مشكلة فإختلاف الآراء رحمة ولكن أن يتطور الخلاف في الرأي إلى التكفير والإقصاء ونبذ الآخر هنا يكون مكمن الخطر . وبنظره موضوعية نرى إن المستفيد الوحيد من تأجيج الخلاف حتى ليصل إلى مرحلة الصدام هم أعداء الأمة الاسلامية الذين يعلمون ان اسهل طريقة للقضاء على الأمة الاسلامية هي بتأجيل وزع الفتن بين أبناء الامة الاسلامية وإتباع سياسة فرق تسد. وماتمر به الأمة الإسلامية من منعطف خطير ومن اجتماع أعداء الامة الاسلاميةعليها حتى اصبح الدين الاسلامي ( السني والشيعي - الوسطي والمتطرف ) مستهدف. هذا الوضع يوجب علينا ان نتجاوز الخلافات التي بيننا ونعمل معا ضد العدو الذي يتربص بنا الدوائر. وبما انه من الصعب ان يصبح السني شيعي او ان يصبح الشيعي سني فالحل هو ايجاد طريقة للتعايش.ولكن كيف ؟
ــــــــــــــــ
يتبع


تعليق