قينان الغامدي - « صحيفة الوطن السعودية » - 20/06/2004م
قلت عدة مرات في هذا العمود وقالها غيري في أماكن أخرى إن بين إخوتنا الشيعة سفهاء وجهلة ومتطرفين، مثلما أنه يوجد بيننا «أهل السنة» أيضا سفهاء وجهلة ومتطرفون، ولا شك عندي أن العقلاء من الطرفين لا يرضيهم أبدا ما يفعله هؤلاء السفهاء والجهلة والمتطرفون ولا بد أن هؤلاء العقلاء ومعهم العلماء - كما أعتقد - يردعونهم بما لديهم من حكمة وعلم وفهم سليم لديننا العظيم السمح، وشريعتنا المحمدية الوسطية، وبما لديهم من وعي عميق بأهمية وحدتنا الوطنية السعودية التي أرسى دعائمها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وهي وحدة يجب علينا جميعا سنة وشيعة العض عليها بالنواجذ، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول أن يمسها بكلمة نابية أو فعل شاذ..
ولهذا أطمئن الأخ - الذي لا أريد ذكر اسمه - من نجران أن هؤلاء القلة من المعلمين في المدارس، وهؤلاء القلة من الجهلة في بعض المجالس الذين يسيئون ببعض الكلام والأحكام لإخواننا الإسماعيلية في نجران لا وزن لهم ولا قيمة، وهم أيها الأخ الكريم كما قلت في البداية من السفهاء أو من الجهلة أو من المتطرفين، ولن أعبر عن رجائي هنا بأن يتم الالتفات لهم لأنني على ثقة بأنهم سيكونون تحت المجهر الذي يردع سفههم إن كانوا سفهاء، ويجتث جهلهم إن كانوا جهلاء، ويخفف من غلوائهم إن كانوا متطرفين..
ونفس هذا الكلام أقوله للأخ الكريم - لا أريد أن أذكر اسمه أيضا - من الشرقية الذي أبلغني أن طالبا في إحدى الثانويات العامة بالمنطقة أعد بحثا بتشجيع من أحد معلميه يلعن فيه إخواننا الشيعة ويكفرهم، ويخرجهم من الملة ويقول إنهم أخطر علينا من اليهود - تصوروا أن تلميذا لم يبلغ الثامنة عشرة من العمر «يدفع دفعاً لأن يفتي أموراً أكبر منه سناً وعلماً» - ولن أقول لهذا الأخ الكريم الذي أبلغني سوى اطمئن أيضا، فمجهر وزارة التربية والتعليم لن ينال كل مخالف لتعليماتها فقط، بل سينال كل عقلية تسيء إلى الوطن وأهله بأضوائه التي تبدد ظلام السفه والجهل والتطرف، وهي أضواء نورانية تضيء ولكنها تحرق أيضا!.
قلت عدة مرات في هذا العمود وقالها غيري في أماكن أخرى إن بين إخوتنا الشيعة سفهاء وجهلة ومتطرفين، مثلما أنه يوجد بيننا «أهل السنة» أيضا سفهاء وجهلة ومتطرفون، ولا شك عندي أن العقلاء من الطرفين لا يرضيهم أبدا ما يفعله هؤلاء السفهاء والجهلة والمتطرفون ولا بد أن هؤلاء العقلاء ومعهم العلماء - كما أعتقد - يردعونهم بما لديهم من حكمة وعلم وفهم سليم لديننا العظيم السمح، وشريعتنا المحمدية الوسطية، وبما لديهم من وعي عميق بأهمية وحدتنا الوطنية السعودية التي أرسى دعائمها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وهي وحدة يجب علينا جميعا سنة وشيعة العض عليها بالنواجذ، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول أن يمسها بكلمة نابية أو فعل شاذ..
ولهذا أطمئن الأخ - الذي لا أريد ذكر اسمه - من نجران أن هؤلاء القلة من المعلمين في المدارس، وهؤلاء القلة من الجهلة في بعض المجالس الذين يسيئون ببعض الكلام والأحكام لإخواننا الإسماعيلية في نجران لا وزن لهم ولا قيمة، وهم أيها الأخ الكريم كما قلت في البداية من السفهاء أو من الجهلة أو من المتطرفين، ولن أعبر عن رجائي هنا بأن يتم الالتفات لهم لأنني على ثقة بأنهم سيكونون تحت المجهر الذي يردع سفههم إن كانوا سفهاء، ويجتث جهلهم إن كانوا جهلاء، ويخفف من غلوائهم إن كانوا متطرفين..
ونفس هذا الكلام أقوله للأخ الكريم - لا أريد أن أذكر اسمه أيضا - من الشرقية الذي أبلغني أن طالبا في إحدى الثانويات العامة بالمنطقة أعد بحثا بتشجيع من أحد معلميه يلعن فيه إخواننا الشيعة ويكفرهم، ويخرجهم من الملة ويقول إنهم أخطر علينا من اليهود - تصوروا أن تلميذا لم يبلغ الثامنة عشرة من العمر «يدفع دفعاً لأن يفتي أموراً أكبر منه سناً وعلماً» - ولن أقول لهذا الأخ الكريم الذي أبلغني سوى اطمئن أيضا، فمجهر وزارة التربية والتعليم لن ينال كل مخالف لتعليماتها فقط، بل سينال كل عقلية تسيء إلى الوطن وأهله بأضوائه التي تبدد ظلام السفه والجهل والتطرف، وهي أضواء نورانية تضيء ولكنها تحرق أيضا!.



تعليق