ان كان أي شيعي يلفق على السنه فلماذا لا يقتدي بامامه المعصوم محمد الباقر واقرأ التالي:-
ويقول الخميني في كتاب(شرح دعاء السحر):
اعلم أنّ الإنسان الكامل هو مَثَل اللّه الأعلى وآيته الكبرى وكتابه المستبين والنبأُ العظيم، وهو مخلوق على صورته (ص95)
تجلى اللّه تعالى باسمه الجامع للحضرات، فظهر في مرآت الإنسان، فإن اللّه خلق آدم على صورته(ص176)
ويقول عن ذات الله عز وجل :
فالحب الذاتي تعلق بظهوره في الحضرة الاسمائية والعوالم الغيبية والشهادتية لقوله ( كنت كنزا مخفيا فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق لكي اعرف )
ذكر الخميني هذا الحديث:
بالسَّند المتّصل إلى الشيخ الجليل عماد الإِسلام محمّدِ بن يعقوبَ الكلينيِّ ـ رضوان الله عليه ـ عن عدَّةٍ من أصحابنا، عن أحمدَ بنِ محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن بحر، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمَّد بن مسلم قال: سَأَلْتُ أبا جعفر عليه السّلام عمّا يَرْوُونَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عليه السّلام عَلَى صورَتِهِ، فَقالَ: هِيَ صورَةٌ مُحْدَثَةٌ مَخْلُوقَةٌ [و] اصْطَفَاهَا اللهُ وَاخْتَارَهَا عَلَى سَائِرِ الصُّوَرِ المُخْتَلِفَةِ فَأَضَافَهَا إِلَى نَفْسِهِ كَمَا أَضَافَ الْكَعْبَةَ إِلَى نَفْسِهِ وَالرُّوحَ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: «بَيْتي» و(نَفَخْتَ فِيهِ مِنْ رُوحي)
وقال معلقاً على هذا الحديث:
إنّ صدر هذا الحديث من الأحاديث المشهورة في أيام الأئمة عليهم السلام إلى يومنا هذا. وأنّ الفريقين السنة والشيعة يستشهدون في كتبهما
ويقول في شرحه لهذا الحديث مانصه:
ويحتمل أن يكون الحديث المروي عن الأمام الرضا عليه السّلام)، قد أرجع إلى الحديث الأول ويكون المقصود من «آدم» في نهاية الخبر «إنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ» هو نوع الإنسان، ويعود الضمير في قوله «عَلَى صُورَتِهِ» إلى الحق المتعالي
وفي هذا الكتاب فصل بعنوان:
في بيان أن الإنسان مظهر تامّ لِلَّهِ وأنه الاسم الأعظم للحق جل وعلا
ويقول أيضاً:
وهذا المثل الأعلى وذلك الوجه الإلهي، هو الوارد في الحديث الشريف «إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُوَرتِهِ» ومعناه أن الإنسان هو المثل الأعلى للحق سبحانه، وآيته الكبرى، ومظهره الأتم، وأنه مرآة لتجلي الأسماء والصفات وأنه وجه الله وعين الله ويد الله وجنب الله، «هُوَ يَسْمَعُ وَيُبْصِرُ وَيَبْطِشُ بِاللهِ، واللهُ يُبْصِرُ وَيَسْمَعُ وَيَبْطِشُ بِهِ»
ويقول ايضاً:
فَاللهُ تَعَالَى خَلَقَ الإِنْسَانَ الْكَامِلَ وَالآدَمَ الأَوَّلَ عَلَى صُورَتِهِ الْجَامِعَةَ وَجَعَلَهُ مِرْآة أسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ: فَظَهَرَ جَميعُ مَا فِي الصُّورَةِ الإِلهِيَّةِ مِنَ الأَسْمَاءِ فِي هذِهِ النَّشأْةِ الإِنْسَانِيَّةِ فَحَازَتْ رُتْبَةَ الإِحَاطَةِ وَالْجَمْعِ بِهذَا الْوُجُودِ وَبِهِ قَامَتِ الْحُجَّةُ لِلَّهِ عَلَى الْمَلائِكَةِ
منقووووول.




تعليق