بسم الله الرحمن الرحيم
منذ أن اطلت الوهابية بوجهها القبيح وتركت آثار بصماتها شروخا بينة في جسد المسلمين ، حتى تصدى لها ذوو الأفكار البينة والخطوط الواضحة من الأعلام البارعين
فبلغ مجموع ما كتبه علماء المسلمين بطوائفهم المختلفة ومذاهبهم المتعددة ردا على خرافات الفرقة الوهابية المنحرفة من الكثرة بمكان بحيث تغني كل مسلم وذي عقل ليدرك عظم خطورة هذه الفتنة وانحرافات أصحابها ، وتبين عظم ما تريده بالإِسلام .
والملف الذي بين يديك عزيزي القارئ ، يضم ما أمكن حصره مما كتب من هذه الردود ، نضعها بشكل مبوب بعد أن نستعرض وإياك الأبعاد التالية :
1 ـ سطور عن تاريخ الوهابية .
2 ـ إجماع الاُمّة في رد هذه الدعوة الخبيثة .
3 ـ منهج العمل في هذا المعجم .
ولقد توخينا الاختصار جهد الإِمكان في ذلك تحاشيا للإِسهاب والتطويل واكتفاءا بما نورده من هذه المؤلفات التي يمكن للقارئ أن يرجع إليها ويتبين حقيقة هذه الدعوة .
1 ـ سطور من تاريخ الفرقة الوهابية .
سنة 1111 ولد مؤسس الفرقة محمد بن عبد الوهاب .
سنة 1143 أعلن دعوته اللا إسلامية الفاسدة كحزب شاذ عن جميع المذاهب والطوائف الإِسلامية ، وعمرة (32) سنة .
سنة 1157 استخدم هذه الدعوة محمد بن سعود حاكم المنطقة وناصره عليها .
سنة 1208 غزوا البصرة وانتهبوا مدينة الزبير .
سنة 1216 أغار الوهابيون على كربلاء وأباحوها وقتلوا أهلها وانتهبوا ما فيها ، بما في ذلك الضريح المقدس لسبط الرسول الحسين الشهيد عليه السلام .
سنة 1220 غزوا نجران وما والاها .
سنة 1221 غزوا المدينة واستولوا عليها وانتهبوا التحف والأموال الموجودة في الحجرة النبوية الشريفة .
سنة 1225 غزوا الشام وقتلوا أهل موران قتلا ذريعا .
سنة 1305 قاتلوا الشريف غالب ، شريف مكة ، واستولوا على مناطق كثيرة من بلاد الحرمين .
سنة 1317 مجزرة الطائف .
سنة 1332 ـ 1336 ناصروا الإِنكليز ضد الخلافة العثمانية التركية ، واستولوا على الحجاز وطردوا الحسن بن علي ملك الحجاز من المدينة .
سنة 1343 في ثامن شوال هدموا الأماكن المقدسة بالبقيع ، وانتهبوا حرم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للمرة الثانية في تاريخهم الإِجرامي الأسود . وكادوا يهدمون القبر المقدس ، لكن اكتفوا بهدم قباب نساء النبي وأولاد الرسول والصحابة .
سنة 1407 مجزرة مكة حيث قتلوا ـ في وضح النهار ـ أكثر من (500) حاج .
يتبع
منذ أن اطلت الوهابية بوجهها القبيح وتركت آثار بصماتها شروخا بينة في جسد المسلمين ، حتى تصدى لها ذوو الأفكار البينة والخطوط الواضحة من الأعلام البارعين
فبلغ مجموع ما كتبه علماء المسلمين بطوائفهم المختلفة ومذاهبهم المتعددة ردا على خرافات الفرقة الوهابية المنحرفة من الكثرة بمكان بحيث تغني كل مسلم وذي عقل ليدرك عظم خطورة هذه الفتنة وانحرافات أصحابها ، وتبين عظم ما تريده بالإِسلام .
والملف الذي بين يديك عزيزي القارئ ، يضم ما أمكن حصره مما كتب من هذه الردود ، نضعها بشكل مبوب بعد أن نستعرض وإياك الأبعاد التالية :
1 ـ سطور عن تاريخ الوهابية .
2 ـ إجماع الاُمّة في رد هذه الدعوة الخبيثة .
3 ـ منهج العمل في هذا المعجم .
ولقد توخينا الاختصار جهد الإِمكان في ذلك تحاشيا للإِسهاب والتطويل واكتفاءا بما نورده من هذه المؤلفات التي يمكن للقارئ أن يرجع إليها ويتبين حقيقة هذه الدعوة .
1 ـ سطور من تاريخ الفرقة الوهابية .
سنة 1111 ولد مؤسس الفرقة محمد بن عبد الوهاب .
سنة 1143 أعلن دعوته اللا إسلامية الفاسدة كحزب شاذ عن جميع المذاهب والطوائف الإِسلامية ، وعمرة (32) سنة .
سنة 1157 استخدم هذه الدعوة محمد بن سعود حاكم المنطقة وناصره عليها .
سنة 1208 غزوا البصرة وانتهبوا مدينة الزبير .
سنة 1216 أغار الوهابيون على كربلاء وأباحوها وقتلوا أهلها وانتهبوا ما فيها ، بما في ذلك الضريح المقدس لسبط الرسول الحسين الشهيد عليه السلام .
سنة 1220 غزوا نجران وما والاها .
سنة 1221 غزوا المدينة واستولوا عليها وانتهبوا التحف والأموال الموجودة في الحجرة النبوية الشريفة .
سنة 1225 غزوا الشام وقتلوا أهل موران قتلا ذريعا .
سنة 1305 قاتلوا الشريف غالب ، شريف مكة ، واستولوا على مناطق كثيرة من بلاد الحرمين .
سنة 1317 مجزرة الطائف .
سنة 1332 ـ 1336 ناصروا الإِنكليز ضد الخلافة العثمانية التركية ، واستولوا على الحجاز وطردوا الحسن بن علي ملك الحجاز من المدينة .
سنة 1343 في ثامن شوال هدموا الأماكن المقدسة بالبقيع ، وانتهبوا حرم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للمرة الثانية في تاريخهم الإِجرامي الأسود . وكادوا يهدمون القبر المقدس ، لكن اكتفوا بهدم قباب نساء النبي وأولاد الرسول والصحابة .
سنة 1407 مجزرة مكة حيث قتلوا ـ في وضح النهار ـ أكثر من (500) حاج .
يتبع



تعليق