اهم ما فيه قول ابن تيمية بأن رجال من هذه الأمة يحيون الموتى وهذا هو النص المهم:
يقول ابن تيمية في النبوات : وقد يكون إحياء الموتى على يدأتباع الأنبياء كما وقع لطائفة من هذه الأمة. كتاب النبوات ص 298
ويقول أيضا:
فانه لا ريب أن الله خص الأنبياء بخصائص لا توجد لغيرهم ولا ريب أن منآياتهم ما لا يقدر أن يأتي به غير الأنبياء بل النبي الواحد له آيات لم يأت بهاغيره من الأنبياء كالعصا واليد لموسى وفرق البحر فإن هذا لم يكن لغير موسىوكانشقاق القمر والقرآن وتفجير الماء من بين الأصابع وغير ذلك من الآيات التي لمتكن لغير محمد من الأنبياء وكالناقة التي لصالح فإن تلك الآية لم يكن مثلها لغيرهوهو خروج ناقة من الأرض ، بخلاف إحياء الموتى فانه اشترك فيه كثير من الأنبياء بلومن الصالحين النبوات ص218
يقول ابن تيمية أيضا:
ومن أصول أهل السنةوالجماعة التصديق بكرامات الأولياء ما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات فيأنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سائر الأمم.
مجموع فتاوى ابن تيمية ج3 ص 156
بعد أنْ ذكر ابن تيمية بعض الكراماتالمزعومة في نظره قال: وهذا باب واسع قد بسط في الكلام على كرامات الأولياء في غيرهذا الموضع وأما ما نعرفه عن أعيان ونعرفه في هذا الزمان فكثير.
مجموع فتاوىابن تيمية ج11 ص 282
يقول إبن تيمية : ومما ينبغي أنْ يُعرف أنّ الكراماتقد تكون بحسب الحاجة فإذا احتاج إليها الرجل لضعف الإيمان أو المحتاج إياه أتاهمنها ما يقوي إيمانه ويسد حاجته ويكون من هو أكمل ولاية لله مستغنياً عن ذلك فلايأتيه مثل ذلك لعلو درجته وغناه عنها لا لنقص ولايته ولهذا كانت هذه الأمور فيالتابعين أكثر منها في الصحابة بخلاف من يجري على يديه الخوارق لهدى الخلق وحاجتهمفهؤلاء أعظم درجة.
مجموع فتاوى ابن تيمية ج11 ص 283
يقول إبن تيمية
فقد ثبت أنّ لأولياء الله مخاطبات ومكاشفات.
مجموع فتاوى ابن تيمية ج11 ص 205
[img][/img]
يتبع
