كعب الأحبار اليهودي - من كبار رواة السنة ومقرب من الخلفاء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ajk
    عضو فعال
    • Feb 2004
    • 677

    #1

    كعب الأحبار اليهودي - من كبار رواة السنة ومقرب من الخلفاء

    هو كعب بن ماتع الحميري ، ويكنى أبا إسحاق ، وهو من أحبار اليهود ومعروف بكعبالأحبار ، أسلم في عهد أبي بكر ، وقيل :
    في عهد عمر . وذاع صيته أكثر وأوفر فيعهد عثمان لما استصفاه معاوية بن أبي سفيان وجعله من مستشاريه لكثرة علمه
    وهو واحدمنأعضاء مؤسسة معاوية لوضع الحديث .أظهر كعب إسلامه ليخدع المسلمين ، بما بثه هو وزميله وهب بن منبه وعبد الله بن سلاماليهوديين من الإسرائيليات والأخبار اليهودية في الإسلام ، فهؤلاء توسلوا بالمكروالدهاء ابتغاء ما يبتغون فزرعوا في نفوس المسلمين الأحاديث
    المزورة والأخبار المزيفة . وكانالخليفة عمر بن الخطاب معجبا به وبما يرويه من الأخبار مما جاء في كتبه التي كانتفي حيازته ، وكان كعب يجالس الخليفة كثيرا ولعل وصل به الأمر أن يخلو بالخليفة ،والخليفة يستمع إلى أحاديثه حتى ترخص الناس في استماع ما

    عنده غثه وسمينه . وكان أكثر أحاديثكعب في تفسير آيات القرآن حتى امتلأت كتب التفسير من منقولاته ، وحيث كان كعبوزميليه
    وهب وعبد الله بن سلام من خواص بلاط الخلفاء عمر وعثمان ومعاوية بعدهملم يجرء أحد أن يحس بشخصيتهم إلا وواجهته كتل من

    الضرب والشتم والتهم وقد كان الكثيرمن رواة الجمهور يأخذون منهم ويروون عنهم أحاديث ، ومن هؤلاء أبو هريرة الدوسي .هذه كانت مقتطفات عن كعب الأحبار اليهودي ، وراجع التفاصيل في أضواء على السنةالمحمدية للشيخ أبو رية ، وضحى الإسلام لأحمد أمين ، وأبو هريرة شيخ المضيرة لأبيرية ، وكتب التراجم والرجال . المعرب .

    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه
  • hasanus
    عضو فعال
    • Jun 2004
    • 112

    #2
    الرد: كعب الأحبار اليهودي - من كبار رواة السنة ومقرب من الخلفاء



    بعد أن يتجاوز عمر أي بناء /200/عام يتم تصنيفه معلماً أثرياً وفقاً لمديرية الآثار والمتاحف في حمص وهكذا تم تصبيف جامع كعب الأحبار كمبنى أثري بالقراررقم 90/2في 25/9/1984 وحين تم شق طريق في الجهة الشرقية من الجامع سارعت البلدية إلى تدعيم تلك الجهة من الجامع بجدران استنادية اسمنتية كالحة لتغدو بؤرة تشويه لا تنسجم مع نسيج الجامع المعماري المؤلف من الحجارة البازلتية السوداء.
    بالطبع حمص لا تشكو نقصاً في تلك الأحجار لكن ربما كانت السرعة في التنفيذ هي السبب في عدم التبصر فإذا ما نظرت إلى الجامع عن بعد ستصطدم الرؤية بكتل اسمنتية أخرى أيضاً تتوزع على القسم المحدث من البناء ولك أن تتخيل المشهد.
    يقع الجامع في حي (جب الجندلي) في حمص ويطل على شارع عمر بن عبد العزيز
    جنوباًو وشارع كعب الأحبار غرباً تبلغ مساحته 832م2 مبني من الحجر واللبن . وقد بني على ثلاث مراحل أقدمها الجزء الأوسط وتم تجديده وإلحاق بعض التحسينات عليه وتوسيعه .في الطابق الأرضي ثمة قاعة كبيرة ذات طراز معماري قديم جداً يجتمع فيها بعض رجال المنطقة وعلى الواجهة الجنوبية ما زالت مرابط الخيول الحجرية مغروسة هناك .ويلي المضافة ثلاث دكاكين من الناحية الغربية تستثمرها مديرية الأوقاف .


    أما كعب الأحبار فهو صحابي أسلم في خلافة أبي بكر وتوفي في خدمة عثمان رضي الله عنهما واسمه كعب بن صالح) عاش مئة وأربع سنين.
    ومات بحمص ودفن فيها (سنة32ه أو 34ه)وقيل له كعب الأحبار لكثرة علمه ومناقبه وحلمه وقد ورد ذكره في وثيقة ابن طليمات سنة1215م.
    (الأرض الشرقية المعروفة ببراكس المحدودة قبلة وقف كعب الأحبار غرب مدينة حمص) كما ذكره العلامة عبد الغني النابلسي لدى زيارته إلى حمص عام 1697م(ثم مررنا على قبر كعب الأحبار رحمه الله تعالى هناك بما تيسر لنا من الدعاء وعنده مسجد لطيف وقبره تحت حائط ).


    لقد أوقفت مديرية الآثار كل محاولات السكان لهدم جدار حجري في الجهة الغربية للجامع حرصاً منها على كل حجر فيه باعتباره صرحاً أثرياً لكن الطريقة التي تم بها تشويه ذلك البناء أمر يستحق إعادة النظر لخلق حالة من الانسجام بين أجزائه جميعاً.

    سوزان ابراهيم


    منقول



    7777777777

    648 ـ كعب الأحبار (000 ـ 32 هـ) = (000 ـ 652 م)



    كعب بن ماتع بن ذي هجن الحِميَريّ، اليماني، العلامة، أبو إسحاق. تابعي كان في الجاهلية من كبار علماء اليهود في اليمن. وأسلم بعد وفاة النّبي، وَقدِم المدينة من اليمن في خِلافة عُمر بن الخطاب. فجالَس الصحابة، وكان يُحدِّثهم عن أخبار الأمم الغابِرة، ويأخُذ عنهم السُّنَن. خرَج إلى الشام غازياً فتوفي بحمص في أواخِر خِلافة عثمان بن عفان وكان قد بلَغ من العُمر عِتياً، يقال توفي عن مئة وأربع سنين.






    77777777777


    سرية علي بن أبي طالب عليه السلام إلى اليمن


    قالوا : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام في رمضان سنة عشر فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعسكر بقباء فعسكر بها حتى تتام أصحابه فعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لواء أخذ عمامة فلفها مثنية مربعة فجعلها في رأس الرمح ثم دفعها إليه وقال هكذا اللواء وعممه عمامة ثلاثة أكوار وجعل ذراعا بين يديه وشبرا من ورائه ثم قال هكذا العمة

    قال فحدثني أسامة بن زيد عن أبيه عن عطاء بن يسار ، عن أبي رافع قال لما وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امض ولا تلتفت فقال علي عليه السلام يا رسول الله كيف أصنع ؟ قال إذا نزلت بساحتهم فلا تقاتلهم حتى يقاتلوك ، فإن قاتلوك فلا تقاتلهم حتى يقتلوا منكم قتيلا ، فإن قتلوا منكم قتيلا فلا تقاتلهم تلومهم ترهم أناة ثم تقول لهم هل لكم إلى أن تقولوا لا إله إلا الله ؟ فإن قال نعم فقل هل لكم أن تصلوا ؟ فإن قالوا نعم فقل هل لكم أن تخرجوا من أموالكم صدقة تردونها على فقرائكم ؟ فإن قالوا نعم فلا تبغ منهم غير ذلك . والله لأن يهدي الله على يدك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس أو غربت

    قال فخرج في ثلاثمائة فارس ، فكانت خيلهم أول خيل دخلت تلك البلاد فلما انتهى إلى أدنى الناحية التي يريد - وهي أرض مذحج - فرق أصحابه فأتوا بنهب وغنائم وسبي ونساء وأطفال ونعم وشاء وغير ذلك . فجعل علي على الغنائم بريدة بن الحصيب فجمع إليه ما أصابوا قبل أن يلقاهم جمع ، ثم لقي جمعا فدعاهم إلى الإسلام وحرض بهم فأبوا ورموا في أصحابه . ودفع لواءه إلى مسعود بن سنان السلمي فتقدم به فبرز رجل من مذحج يدعو إلى البراز فبرز إليه الأسود بن الخزاعي السلمي فتجاولا ساعة وهما فارسان فقتله الأسود وأخذ سلبه . ثم حمل عليهم علي بأصحابه فقتل منهم عشرين رجلا ، فتفرقوا وانهزموا وتركوا لواءهم قائما ، فكف عن طلبهم ودعاهم إلى الإسلام فسارعوا وأجابوا ، وتقدم نفر من رؤسائهم فبايعوه على الإسلام وقالوا : نحن على من وراءنا من قومنا ، وهذه صدقاتنا فخذ منها حق الله

    قال فحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه قال وجمع علي عليه السلام ما أصاب من تلك الغنائم فجزأها خمسة أجزاء فأقرع عليها ، فكتب في سهم منها " لله " ، فخرج أول السهام سهم الخمس ولم ينفل أحدا من الناس شيئا . فكان من قبله يعطون أصحابهم - الحاضر دون غيرهم - من الخمس . ثم يخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يرده عليهم فطلبوا ذلك من علي عليه السلام فأبى وقال الخمس أحمله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرى فيه رأيه وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوافي الموسم ونلقاه ويصنع فيها ما أراه الله . فانصرف راجعا ، وحمل الخمس وساق معه ما كان ساق فلما كان بالفتق تعجل . وخلف على أصحابه والخمس أبا رافع فكان في الخمس ثياب من ثياب اليمن ، أحمال معكومة ونعم تساق مما غنموا ، ونعم من صدقة أموالهم .

    قال أبو سعيد الخدري - وكان معه في تلك الغزوة - قال وكان علي عليه السلام ينهانا أن نركب على إبل الصدقة فسأل أصحاب علي عليه السلام أبا رافع أن يكسوهم ثيابا فكساهم ثوبين ثوبين . فلما كانوا بالسدرة داخلين مكة ، خرج علي عليه السلام يتلقاهم ليقدم بهم فينزلهم فرأى على أصحابنا ثوبين ثوبين على كل رجل فعرف الثياب فقال لأبي رافع ما هذا ؟ قال كلموني ففرقت من شكايتهم وظننت أن هذا يسهل عليك ، وقد كان من كان قبلك يفعل هذا بهم . فقال رأيت إبائي عليهم ذلك وقد أعطيتهم وقد أمرتك أن تحتفظ بما خلفت ، فتعطيهم قال فأبى علي عليه السلام أن يفعل ذلك حتى جرد بعضهم من ثوبيه فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا ، فدعا عليا فقال ما لأصحابك يشكونك ؟ فقال ما أشكيتهم ؟ قسمت عليهم ما غنموا ، وحبست الخمس حتى يقدم عليك وترى رأيك فيه وقد كانت الأمراء يفعلون أمورا ، ينفلون من أرادوا من الخمس فرأيت أن أحمله إليك لترى فيه رأيك . فسكت النبي صلى الله عليه وسلم قال فحدثني سالم مولى ثابت عن سالم مولى أبي جعفر قال لما ظهر علي عليه السلام على عدوه ودخلوا في الإسلام جمع ما غنم واستعمل عليه بريدة بن الحصيب وأقام بين أظهرهم فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا مع عبد الله بن عمرو بن عوف المزني يخبره أنه لقي جمعا من زبيد وغيرهم وأنه دعاهم إلى الإسلام وأعلمهم أنهم إن أسلموا كف عنهم فأبوا ذلك وقاتلهم . قال علي عليه السلام فرزقني الله الظفر عليهم حتى قتل منهم من قتل . ثم أجابوا إلى ما كان عرض عليهم فدخلوا في الإسلام وأطاعوا بالصدقة وأتى بشر منهم للدين وعلمهم قراءة القرآن . فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوافيه في الموسم فانصرف عبد الله بن عمرو بن عوف إلى علي عليه السلام بذلك .

    قال فحدثني سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن يونس بن ميسرة بن حليس قال لما قدم علي بن أبي طالب عليه السلام اليمن خطب به وبلغ كعب الأحبار قيامه بخطبته فأقبل على راحلته في حلة معه حبر من أحبار اليهود ، حتى استمعا له فواقفاه وهو يقول إن من الناس من يبصر بالليل ولا يبصر بالنهار . قال كعب صدق فقال علي : وفيهم من لا يبصر بالليل ولا يبصر بالنهار . فقال كعب صدق فقال علي عليه السلام ومن يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة . فقال كعب صدق فقال الحبر وكيف تصدقه ؟ قال أما قوله " من الناس من يبصر بالليل ولا يبصر بالنهار " فهو المؤمن بالكتاب الأول ولا يؤمن بالكتاب الآخر . وأما قوله " منهم من لا يبصر بالليل ولا يبصر بالنهار " فهو الذي لا يؤمن بالكتاب الأول ولا الآخر . وأما قوله " من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة " فهو ما يقبل الله من الصدقات . قال وهو مثل رأيته بين قالوا : وجاء كعبا سائل فأعطاه حلته ومضى الحبر مغضبا ؟ ومثلت بين يدي كعب امرأة تقول من يبادل راحلة براحلة ؟ قال كعب وزيادة حلة ؟ قالت نعم فأخذ كعب وأعطى ، وركب الراحلة ولبس الحلة ، وأسرع السير حتى لحق الحبر وهو يقول من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة

    قال فحدثني إسحاق بن عبد الله بن نسطاس عن عمرو بن عبد الله العبسي قال
    قال كعب الأحبار : لما قدم علي عليه السلام اليمن ، لقيته فقلت : أخبرني عن صفة محمد . فجعل يخبرني عنه وجعلت أتبسم فقال مم تتبسم فقلت : مما يوافق عندنا من صفته . فقال ما يحل وما يحرم فقلت : فهو عندنا كما وصفت وصدقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنت به . ودعوت من قبلنا من أحبارنا ، وأخرجت إليهم سفرا فقلت : هذا كان أبي يختمه علي ويقول لا تفتحه حتى تسمع بنبي يخرج بيثرب . قال فأقمت باليمن على إسلامي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي أبو بكر رضي الله عنه فقدمت في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويا ليت أني كنت تقدمت في الهجرة


    منقول


    هل اي شخص غير مسلم اذا اسلم تعتبر هذه حجه على الاسلام ؟

    فلدينا صحايه كثر من اديان سابقا تختلف عن الاسلام

    ال ياسر لم يكن دينهم الاسلام سابقا

    بلال

    سلمان الفارسي

    صهيب الرومي

    زوجه الحسين رضي الله عنه

    فكانت زوجه للحسين بعهد عمر رضي الله عنهما

    السيده خديجه لم تكن مسلمه سابقا

    وغيرها وغير هؤلاء كثير يا استاذ

    فهذه ليست بحجه



    وانظر الى دسيسه اعداء الاسلام الروافض وغيرهم قالوا باللون الأزرق

    ونحن إذا علمنا أن أبا هريرة كان من أبرز تلامذة كعب الأحبار أدركنا مصدر هذه الروايات.
    قال أبو ريه: "ما كاد أبو هريرة يرجع إلى المدينة معزولاً عن ولايته بالبحرين حتى تلقفه الحبر الأكبر كعب الأحبار اليهودي، وأخذ يلقنه من إسرائيلياته، ويدس له من خرافاته



    بينما ابو هريرة ليس تلميذا لكعب الاحبار

    لأن كعب الاحبار اسلم لاحقا وليس في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

    وهذه كذبه رافضيه توهم من لايعلم ولا يعرف وجاهل

    بينما ابوهريرة رضي الله عنه كان بوقت الرسول صلى الله عليه وسلم وبنفس المدينه

    بينما كعب الاحبار في اليمن ذلك الوقت الى ان اسلم لاحقا بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم


    ثمّ يتدرّج الشبلنجيّ الشافعي ( وهو ليس الامام الشافعي حتى لايشتبه عليك الأمر فهو رافضي )

    وقد نقلنا ما قاله الشلبنجي الشافعي من موقع رافضي - مخصص للمام الكاظم


    ثمّ بيّن دلائل نبوّته صلّى الله عليه وآله في الكتب السالفة، كالتوراة والإنجيل. وقال: لقد أخبر بهذه الدلائل الثِّقاتُ ممّن أسلم.. كعبدالله بن سلام وكعب الأحبار وأسيد، وهم ممّن أسلم من علماء اليهود، وبَحيرا ونسطورا وصاحب بُصرى وضغاطر وأسقف الشام والجارود والنجاشيّ وأساقف نجران وغيرهم ممّن أسلم مِن علماء النصارى، وقد اعترف بذلك هرقل وصاحب رومة عالم النصارى والمقوقس صاحب مصر، ورُويَ عن كعب الأحبار أنّه قال: نجد مكتوباً ـيعني في التوراة: محمّد رسول الله، عبد مختار، لا فظٌّ ولا غليظ، ولا صخّابٌ في الأسواق، ولا يجزي بالسيّئة السّيئة، ولكن يعفو ويغفر.


    فلماذا نقل الشيعه من كلام كعب الاحبار ؟

    أليست قالوا عنها اسرائيليات ؟



    ارجو المتابعه مع النظر لاقوال الروافض في موقعهم

    قال الشبلنجيّ الشافعيّ( الرافضي ): وذكر غير واحدٍ، أنّهم لمّا ساروا بالرأس الشريف إلى يزيد بن معاوية، نزلوا في الطريق بدَير ( أي كنيسة ) ليُقيلوا به، فوجدوا مكتوباً على بعض جدران الدَّير:


    أترجو أُمّـةٌ قتلَتْ حسينـاً .... شفاعةَ جَدّهِ يومَ الحسابِ ؟!



    وهذا في موقع الكاظم الرافضي

    ماذا وجدوا ؟

    أترجو أُمّـةٌ قتلَتْ حسينـاً .... شفاعةَ جَدّهِ يومَ الحسابِ ؟!

    على جدران الدير والكنيسه الكلام اعلاه

    وهذه ليست نصرانيات او اسرائيليات ؟

    بينما دعاه الحسين هو تعريف على قاتليه انهم الروافض انفسهم

    لو جارينا اقوالهم ان هذا موجود على جدران كنيسه !

    فلماذا لم يؤمن اصحاب الدير بشفاعه جد الحسين والحسين ويتحولون الى دين الروافض ؟




    عن جعفر الصادق قال : رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ، ولم يبغضنا إليهم ، أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا . الكافي ج8 ص 192 .





    اعتراف الرافضة بأن علماء الحديث لدى اهل السنة عدول ورواتهم كذابون

    لقد أعترف علماء الرافضة بتثبت أئمة السنة في رواية الحديث وجاء في كتاب " السرائر "
    وهوواحد من كتبهم المعتبرة
    وقال عنه صاحب البحار ( كتاب الأسرار لا يخفى الوثوق عليه وعلى مؤلفه على اصحاب السرائر "ووصف مؤلف السرائر ب ـ الإمامة العلامة حبر العلماء والفقهاء وفخر الملة والحق والدين شيخ الفقهاء رئيس المذهب الفاضل الكامل عين الأعيان ونادرة الزمان" منتهى المقال ص26 البحار ج1 \ص163 )
    جاء في هذا الكتاب حديثم التالي عن بعض اصحابنا يرفعه إلى أبي عبد الله _ يعنون جعفر الصادق _ وفيه قال أي راوي الحديث يسأل أبا عبد الله :"هؤلاء _ يعني بهم أئمة اهل السنة _يأتون بالحديث مستوياً كما يسمعونه وإنا ربما قدمنا وأخرنا وزدنا ونقصنا "(السرائر ص163)



    وقال أيضا : إن ممن ينتحل هذا الأمر ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه !! الكافي ج 8 ص 212 .

    وقال كذلك : لو قام قائمنا بدأ بكذاب الشيعة فقتلهم . رجال الكشي ص 253 .


    وقال أيضا (جعفر الصادق) : إن الناس أولعوا بالكذب علينا ، وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا . بحار الأنوار ج2 ص 246



    زرارة الذي لعنه جعفر نفسه حيث قال « كذب علي زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة » وقال « إن مرض زرارة فلا تعده، وإن مات فلا تشهد جنازته. زرارة شر من اليهود والنصارى » وقال « إن الله قد نكس قلب زرارة » (رجال لكشي 147ط: مشهد. وانظر كتاب تنقيح المقال 443:1 ط: النجف. والخوئي في معجم رجال الحديث. ط : النجف. (رجال الكشي 160 والمامقاني في تنقيح المقال444:1) هذا بالرغم من مدافعة عبد الحسين عنه في المراجعات قائلا « لم نجد شيئاً مما نسبه إليه الخصم. وما ذاك منهم إلا البغي والعدوان » (المراجعات 335).

    فهؤلاء الأئمه أهل السفينه وأهل العتره

    نجدهم يكذبون الروافض ويحكمون بأحكام مكثفه ضد الروافض

    ويشهدون على أن الروافضهم أكذب الاقوام

    ولايركبون سفينتهم ولا يتعلقون بعترتهم بل يفترون عليهم

    فان افترى الروافض على المعصومين أهل السفينه والعتره

    فهل يسلم منهم من هم أدنى من المعصومين ؟عند الروافض

    فان كان المعصومين والاولياء عند الشيعه لم يسلمون من شيعتهم

    وحكموا عليهم بأنهم شيعه منافقين أهل كذب حتى على المعصومين

    فنتطبق على الروافض الايه

    ان جائكم فاسق بنبأ .............

    فكانحكم المعصومين على شيعتهم انهم فساق لانهم يأتون بالانباء الكاذبه

    والاحاديث المكذوبه عليهم زد على ذلك ان الحسين رضي الله عنه

    دعا بدعاء يفتت الاوصال على الروافض
    آخر تعديل بواسطة hasanus; 29-06-2004, 12:05 PM.

    تعليق

    • ابوحذيفة
      عضو متميز

      • Jan 2004
      • 1712

      #3
      الرد: كعب الأحبار اليهودي - من كبار رواة السنة ومقرب من الخلفاء

      هل تنقم عليه رواية الاسرائيليات.

      وما ذا في رواية الاسرائيليات


      يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في مصنف ابن ابي شيبة. 5/319.


      26487 حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي كبشة عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل و لاحرج
      26488 حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا همام عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج

      التمهيد ابن عبدالبر 1/42/43.
      حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمد 134 قال حدثنا الميمون بن حمزة الحسني 135 قال حدثنا أبو جعفر الطحاوي 136 قال حدثنا المزني وحدثنا عبدالله بن محمد بن يوسف 138 قال حدثنا سليمان بن أيوب 139 قال حدثنا أسلم بن عبدالعزيز قال حدثنا الربيع بن سليمان قالا حدثنا الشافعي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو 140 عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج وحدثوا عني لا تكذبوا علي قال الشافعي رحمه الله هذا أشد حديث روى في تخريج الرواية عمن لا يوثق بخبره عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ب صلى الله عليه وسلم معلوم منه أنه لا يبيح اختلاق ج الكذب على بني اسرائيل ولا على غيرهم فلما فرق بين الحديث عن بني اسرائيل وبين الحديث د عنه صلى الله عليه وسلم لم يحتمل الا انه أباح الحديث عن بني اسرائيل عن كل أحد وانه من سمع منهم شيئا جاز له أن يحدث به عن كل من سمعه منه كائنا أ من كان وأن يخبر عنهم بما بلغه لأنه والله أعلم ليس في الحديث عنهم ما يقدح في الشريعة ولا يوجب فيها حكما وقد كانت فيهم الاعاجيب فهي ب التي يحدث بها عنهم لا شيء من أمور الديانة وهذا الوجه المباح عن بني اسرائيل هو المحظور عنه صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي لأحد أن يحدث عنه صلى الله عليه وسلم الا عمن يثق بخبره ويرضى دينه وامانته لأنها ديانة.

      البداية والنهاية 2/132/133.

      بيان الاذن في الرواية عن اخبار بني إسرائيل
      قال الإمام أحمد حدثنا عبدالصمد حدثنا همام حدثنا زيد عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال حدثوا عني ولا تكذبوا علي ومن كذب علي متعمدا فليتبؤ مقعده من النار وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج وقال أيضا حدثنا عفان حدثنا همام أنبأنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال لا تكتبوا عني القرآن فمن كتب عني القرآن فليمحه وقال حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج حدثوا عني ولا تكذبوا علي قال ومن كذب علي قال همام احسبه قال متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وهكذا رواه مسلم والنسائي من حديث همام ورواه أبو عوانة الاسفراييني عن أبي داود السجستاني عن هدبة عن همام عن زيد بن أسلم به ثم قال قال أبو داود أخطأ فيه همام وهو من قول أبي سعيد كذا قال وقد رواه الترمذي عن سفيان عن وكيع عن سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم ببعضه مرفوعا فالله أعلم قال الإمام أحمد حدثنا الوليد بن مسلم أنبأنا الأوزاعي حدثنا حسان بن عطية حدثني أبو كبشة السلولي أن عبدالله بن عمرو بن العاص حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يقول بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ورواه أحمد أيضا عن عبدالله بن نمير وعبدالرزاق كلاهما عن الأوزاعي به وهكذا رواه البخاري عن أبي عاصم النبيل عن الأوزاعي به وكذا رواه الترمذي عن بندار عن أبي عاصم ثم رواه عن محمد بن يحيى الذهلي عن محمد بن يوسف العرياني عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان عن حسان بن عطية وقال حسن صحيح وقال أبو بكر البزار حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى حدثنا هشام بن معاوية حدثنا أبي عن قتادة عن أبي حسان عن عبدالله بن عمرو قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامة ليلة عن بني اسرائيل حتى نصبح ما نقوم فيها إلا لمعظم صلاة ورواه أبو داود عن محمد بن مثنى ثم قال البزار حدثنا محمد بن مثنى حدثنا عفان حدثنا أبو هلال عن قتادة عن أبي حسان عن عمران بن حسين قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامة ليلة عن بني اسرائيل لا يقوم الا لمعظم صلات قال البزار وهشام احفظ من أبي هلال يعني أن الصواب عن عبدالله بن عمرو لا عن عمران بن حصين والله أعلم وقال الإمام أحمد حدثنا يحيى هو القطان عن محمد بن عمرو حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج اسناد صحيح ولم يخرجوه وقال الحافظ أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا وكيع حدثنا ربيع بن سعد الجعفي عن عبدالرحمن بن سابط عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل فإنه قد كان فيهم الأعاجيب ثم أنشأ يحدث صلى الله عليه وسلم قال خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة من مقابرهم فقالوا لو صلينا ركعتين ودعونا الله عز وجل فيخرج لنا رجلا قد مات نسائله يحدثنا عن الموت ففعلوا فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك القبور بين عينيه أثر السجود فقال يا هؤلاء ما أردتم إلي فقد مت منذ مائة عام فما سكنت عني حرارة الموت حتى الآن فادعوا الله أن يعيدني كما كنت وهذا حديث غريب اذا تقرر جواز الرواية عنهم فهو محمول على ما يمكن أن يكون صحيحا فاما ما يعلم أو يظن بطلانه لمخالفته الحق الذي بأيدينا عن المعصوم فذاك متروك مردود لا يعرج عليه ثم مع هذا كله لا يلزم من جواز روايته أن تعتقد صحته لما رواه البخاري قائلا حدثنا محمد بن يسار حدثنا عثمان بن عمر حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل الينا وما أنزل اليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون تفرد به البخاري من هذا الوجه وروى الإمام أحمد من طريق الزهري عن أبي نملة الأنصاري عن أبيه أنه كان جالسا ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إذا جاء رجل من اليهود فقال يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أعلم فقال اليهودي أنا أشهد أنها تتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله فإن كان حقا لم تكذبوهم وإن كان باطلا لم تصدقوهم تفرد به أحمد.

      كعب اسلم وحسن اسلامه وترجمته تشهد بذاك فهل يعاب المرء ان كان يهوديا فاسلم.

      والرسول صلى الله عليه وسلم يقول.

      كما ورد في الصحيحين خ97 م154 من حديث عامر الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم آمن بي وعبد مملوك أدى حق الله وحق مواليه ورجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها

      الحمد لله على الاسلام والسنة.

      ابوحذيفةعرض الملف الشخصي العامارسل رسالة خاصة الى ابوحذيفةالبحث عن جميع الإضافات بواسطة ابوحذيفةاضف ابوحذيفة الى قائمة اصدقائك


      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...